السبت، 30 أبريل 2016

لا تكونوأ حطبها بقلم مصطفى محمد كردي

لا تكونوا حطبها

لا تصبحوا حطبًا لنارِ جهالةٍ
لم يَرضها ربي ولا الرّحماءُ

أشعلتموا حِقدًا وذاك حَصادُه
يكفي دماءً ضَجَّتِ الأرجاءُ

تبًا لكم أبواق موتٍ لم تزل
أفواهُكم تشتاقُها الأعداءُ

خِنتُم رسولَ اللهِ حين نَكثتموا
عهدَ الرسولِ فحاقَ فينا الدّاءُ

واليوم تبكونَ المجازرَ رحمةً
اللهُ ربي .... فالبكاء عواءُ

مصطفى محمد كردي

يا ابويا تسمح معايا بقلم الشاعرة رضا عبد الوهاب

(هذه القصيدة كُتبت من 15سنة بسبب الإنتهاكات لأطفالنا فى فلسطين والآن أنها تحكى عن كل أطفال العرب وما يحدث الآن فى حلب وسوريا فأنصتوا واستمعوا يا حكام العرب لهم))
يا أبويا تسمح معايا
تسمع معايا الحكاية
وتبكى بدال الدمع دم
أخويا باعت رسالة
ويقول لوكنت أصم
بعنيك تشوف المهانة
شعب بحاله اتظلم
من أطفال الحجارة
وصوت جوَّانا انكتم
يا كل مسلم وعربى
أبويا برصاصة انقتل
وسمعت صوته بيصرخ
فداكِ مهما حصل
يا ولدى أبداً لا تبكى
دا إنت ابن البطل
أنا عمرى مامسكت لعبة
مولود.. فى إيدى حجر
بنده وأقول..... يابشر
طفل فى مهده انكسر
جواه الفرح اتحسر
فتحت عينى لقيت
عدو ....ظالم ونار
هجموا علينا الديار
حوالينا كله دمار
قمت أتوضا وصليت
مالناش أى اختيار
أمى وأخويا وأبويا
ماتو ....بإيدغدارليبيا
فلسطين وسوريا صنعاء
بغداد كل بلاد الأحرار
وأنا قاعدوحدى ببكى
حجارتى فى إيدى ماسكها
وخوفى ساكن فى قلبى
ليدخل علىَّ الدار
ونهايتى بعينى شايفها
تايهة جوَّ ا الحصار
لانملك رغيف العيش
ولا مية تطفى النار
وعدوى ظالم مايرحم
دمعة فى عين الصغار
ببعت لكل عربى امتة
هتاخدوا القرار امتة هتقتل
عدوى وهتاخدوا معايا التار
وتقتل بإيدك.... وإ يدى عدو
غرور جبار أطفال كتير معايا
بتحلم بطلعة نهار من أطفال الحجارة
من أرض رجال أحرار
سمعت معايا الحكاية وعرفت
معنى الرسالة:
ازاى يا أبويا أفرح بالعيد
وألبس جديد ..وازاى الزرع
يطرح جوَّا مدافع حديد
عمرى ماهعرف أغنى
وأكون فى الدنيا سعيد
وأخويا لحمى ودمى
برصاصة مات شهيد
برصاصة مات شهيد
(قصيدة رسالة من طفل فلسطينى سورى عراقى يمنى ,,,, لطفل مصرى)
#الشاعرة_رضاعبدالوهاب

وحشتيني يا نور عيني بقلم أسير الاحلام

وحشتيني يا نور عيني
يا أجمل بنت حبيتها
يا عقلي وبالي وسنيني
يا ذكرى عمري مانسيتها
وحشني عقلك المجنون
وحشني حضنك الدافي
معاكي حملي كان بيهون
و بردي كان ربيع صافي
وحشني ضحكتين كانوا
بيملوا دنيتي بهجه
وحشني بوسه من خدك
ببوس هالك بدون حجه
وحشتيني بكل مافيكي
ياغنوه نفيسي أغنيكي
  ( اسير الاحلام)

الجمعة، 29 أبريل 2016

صباح الخير بقلم بيان زهر الدين

صباح لخير
سرنا شاعرين بأصابع النسيم الخفية تلامس وجهينا وقامات الأزهار اللدنة تتمايل بين أقدامنا نسمع تنفس الطبيعة النائمة وتكشف بحلاوة التنهد خفايا صدرينا  أمام عيون السماء ....
فنظرت إلى عينيها المنيرتين إن نفسك التي تسمع همس الأزهار وأغاني السكينة تستطيع أن تسمع صراخ روحي وضجيج قلبي .سمعت صوتا صارخا خارجا من أحشاء الليل وضجة منبثقة من قلب النهار  ..
 سمعت نغمة عظيمة تتموج لها دقائق الفضاء وتهز بارتعاشها خفايا الأرواح وهمسها نبض النفس وفي عمقها عبق الياسمين تنثرها بصمت أنيق ....

اسمحيلي يا سيدتي بقلم ساهر الأعظمي

اسمحيـــــــــــــــــــــــــــلي يا سيدتي
اسمحيلي يا سيدتي ان احتويك
فانا في حبك اصبحت مغامر
في ليلي اصارع حدسي وامني نفسي
انك تصبحي حبيبتي
تملكين زمام امري
تعشقين سحري
ترحلين في فكري
تسافرين الى طيف احلامي
تعبرين الاحلام
وتمرين بل السنين والايام
تطاردي عنفواني في دنيا الاحلام
تتعطرين بانفاسي
تطاردي احساسي تسكنين بين الاهداب
حلما صعب التفسير
وعزف ناي في الضمير
وترحلين الى احشائي
وتجرين في مداخل الشغف
وتتوسدين لقلب
وتجعلية عرشك
وتداعبي النفس والاحساس
وترحلين فوق الاشواق بتماس
وتنثرين حبا لايقاس
وارسمك لوحة يا اجمل احساس
فقد احتويتك ووضعتك فوق عرش القلوب
نجما يسطع في الدروب
يضىء الظلمة في دنيا الخطوب
فقط اسمحيلي لا اكثر فقد مزقت كلماتي الدفتر
ساهر الاعظمي ..............

الفراشة بقلم ندى محمد

؛؛؛؛؛؛؛  الفراشة. ؛؛؛؛؛؛؛؛
فراشة تطير بلا جناح
تموت ثم تموت
عندما يأتي الصباح
فقد خانها عقرب سام
بث السم علي جناحات
فراشة صديقتها
تجرد من مشاعر الطيور
واخرج منها عرضها
وسال منها دمائها
وكسر ايضا جناحها
فسكتت وماتت
وهو يبتسم علي فراقها
فأين العطف بين الأرواح
حتي الطيور تخون
وبها حالة انشكاح
فمتي يعود التراث القديم
قيم واخلاق ودين
ساكنات الحياة تتأرجح
بلا أرجوحة
صعاب تدوم بيآس شديد
لا فراق في الروح وحدها
ولكن الفراق في الاحترام
يفتفد عشرة الاحباب
انا والطيور نغرد للجماد
ليدك علي الارض وينتفض
انتفاضة حق الاعراض
؛؛؛؛؛؛؛؛؛  ندي محمد ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

معارضة بقلم الشاعر نادر العزاوي

مُعارضه

الا دوري بقدِّكِ وَاسْحرينا

بِخَصرٍ ناحلٍ يدمي الْعيونا

يميناً لم نرى كَالْخَصْرِ هاذا

وَحُسْنُ الزَّندِ أَنْسانا الْيمينا

عَلِمْنا أَنْ يكونَ الصُّبحُ شَرّاً

وشَرَّ الَّصُّبحِ ليتكِ تَعْلَمينا

أَتونا من بقاعِ الارضِ شَتّى

عُلوجاً سارِحيناً مارِحينا

بِأَنواعِ القنابلِ فاتِكاتٍ

تُحوِّل من تلامِسَهُ طَحينا

وحزنُ النخل والأَشْجار ضَيمٌ

وصارَ النخلُ منكوباً حَزينا

وَضَنّوا ٳِنهمْ قَدروا عَلَيْنا

وَضَنّوا ٳِننا خوفاً جَرينا

وصارَ السَّجنُ للاحرارِ بيتاً

وصاروا في المحابسِ يَحْبِسونا

عراقُ المجدِ لا يغفو بِظَيمٍ

يحوِّلُ من ثَوانيهم سِنينا

ويَسْحَلهم بارضِ العُرْبِ سَحْلاً

فَمِنْهمْ مَيِّتاً منهم طَعينا

رضعنا العز والٳِرضاعُ دَيْنٌ

ونوفي اليومَ دينَ الرّاضِعينا

ونجعل من دماءِ الرّومِ خَمْراً

ونسكرُ بالدِّماءِ وَمُصْبِحينا

وَٳِنّا لو تُلاوينا الْمنايا

يكون الموتُ شفّافاً حَنينا

بلادُ الله هاذي مَنْ سِواها

حباها النَّصرَ مُذْ كانت جَنينا

الا جودي بِدمِّكِ وَاجْعلينا

قساتً من قساتٍ قاتلينا

فاما النَّصرُ والافراحُ دَوْماً

وَأَمّا في المقابرِ خالِدينا

الشاعر نادر العزاوي