الخميس، 29 مارس 2018

...((العــدو الـدائم ))....الشاعر عبده هريش

.....((العــدو الـدائم )).....
مـا خــاب في يـوم بمـولانـا الـرجـا
مـن يهتـدي بهـداه في الدنيـا نجــا

يـامـن تنـاسى  من  يكـون  عـــدوه
إبليــس مـن لأبيـك  خبثــا أخـرجـا

بالخـلد كـم قـد ظــل ينصـح  آدمـا
ممـا أبـانـا  قــد أظـل  وقــد  سجى  

هـذا  اللعيـن بكـل خبـث   لم يــزل
يجـري بكـل  دم  ويـعبث  بالحجـا

فاحذره فـالتـدليـس بعض  حبـالـه
وكـذلك التلبيس أصبـح     منهجـا

لم يطمئـن للإثــم  قــلب    مـؤمـن
مهمــا عليـه بكـل  وجـه    لجـلجـا

والمـرء  تجـديـه  الإنــابـة  طـالمـا
مالم يكن بالمـوت صـار محشرجـا

حـرص النفــوس طبيعــة بشـريـة
لكن إلى  درب التعـاسـة  دحـرجـا

فاجعل حياتك بالصلاح  أريـجهـا
عبقـاً يفـوح لكـل صــدر    أثـلجـا

واجعـل رجــاءك  بـالمهيـمـن  إنـه
نعـم الـوكيـل وحسبنـا  والـملتجا

وكفى بذي التقـوى نعيم أن يـرى
من كل ضيق في حياته  مخرجـا

وإذا  أراد اللــه   خيــراً     بـمــرء
لاريب بالتـوفيـق صــار   متوَجـا

طوبى لمن بالخير يحيى   منتجا
 وبنبـل أخلاق  عـــداه    أحـرجـا

لا خيـر في ود إمــرء إن لم يـكـن
صـافي السريرة في ودادك إبلجـا

((عبده هريش 

إلى المعلمين في عيدهم /الشاعر عبدالسلام حمد

إلى المعلمين في عيدهم
     
  للعلم أنتم أنجم وذكاء   
ومنارة ومكارم وعطاء

الكون كل الكون يعرف أنكم  
أسمى الخلائق سادة نبلاء

نبل وأخلاق وبحر عدالة      
 وفضائل ومآثر وسخاء

لولا المعلم ما علت أمجادنا 
وتألقت فوق الدنا  الأضواء

وتبددت سحب الجهالة والدجى
والخير عمَ وسادت النعماء

لولا المعلم ما رأيت مهندسا   
أو عالما    وتألقت   أسماء

لولا المعلم ما نما بقلوبنا
حب الضياء وولت الظلماء

لولا المعلم ما رأيت حضارة  
يبني صروح خلودها العلماء

 وتخضَلت بالعطر جنات العلا 
 وشدا على وتر الهوى الشعراء
     
صنع العقول حدائقاً من علمه  
فتعطرت من عطرها الأرجاء

لولاه ما طلَ الصباح مغرداً    
وازهوهرت  نشوانة بيداء 

أو شادت الأجيال أي حضارة  
أغفت على أكتافها  الجوزاء 
   
طوبى لمن ضحَى بعز شبابه 
وحياته كي تنهض العلياء

هم أنبياء الله في هذي الدنا
ومدى الحياة حدائق غناء

فلتنحني الهامات شكرا للذي
بعطائه يتفاخر العظماء

فلهم بهذا اليوم ألف تحية  
بكر يصوغ جمالها الأدباء

عبد السلام حمد

دعاء من زوجة مجاهد /الشاعرة لمياء فرعون

دعاء من زوجة مجاهد:
يامن غرستَ الحبَّ في الأحشاء  
وتـركـتـنـي وحدي مـع الغـرباء
هل زال حـبـُّكَ فـجـأةً أم يـاترى
طـُعـِنَ الهوى بـقـذيـفـة ٍهـوجـاء
لـقـد انتظرتـك والفـؤادُ ومهجتي
نـدعـوا لـعـودِكَ سـالـمـاً بـمساء
ولهيـب شـوق ٍفي الحشا مُـتأجِّجٌ
يـشكو الـنـوى وقساوةَ الأجــواء
كـم مـن ليال ٍلـم أنمْ مـن لهـفـتي
قد كان حـبـُّكَ في المساء ردائي
أمـلـي كـبـيـرٌ بـالـلقـا يـاسـيـِّدي
يـاخـالـقَ الأكــوان ِوالأرجــــاء
إنـِّي بـبـابـِكَ قـد سجدت مصلياً
حـقـِّقْ إلـهـي مـطـلبي ورجائي
بقلمي لمياء فرعون

الاثنين، 26 مارس 2018

لك منكَ أشكــو / الشاعر مصطفى أبو حامد



لك منكَ أشكــو نظـرةً عجَبَا 
من سحر لحظٍ زارَ واحتجبا

أضرمتَ ناراً ليس  يُطفئهــا
إلّا  وصـــالاً  أمــره ُ ســـَرَبا

فركبتُ موجك دون أشرعتي
فصددنَني ثم انثنى هــــربا

وبشاطئٍ طــال المكوث بهِ
أبقيتني والشّوق قـــد وثبا

وتركتني صفــــراً  بأمنيتي
والرّوح تبكي والجوى تعِبا

لك منك أشكو مقلةً نضبت
على هواك وما الهوى  نضبا 

عجبي لقلبٍ  أنت تاركـــــهُ
ويُجِلُّ  جمراً  فيه قد  نشبا

يا أنت  منّي  والنّــوى  ألمٌ
فاشرح  بربّك  للنــّوى سببا

هامت  بقلبي دون  توصيَةٍ
أســرار  طيفٍ بالجوى  لعبا

قُمْ نادني وانثر على  رَهَقِي
بَرَدَ التّلاقي واطرح الغضبا 

فَلَكم  ملأنا  كأسنا  سَكَــراً
ولَكَم  شربنا  والهوى  شربا

ولَكَم ضربنا  للهـــوى  وتراً
حتى  طربنا   والملا  طربا

ولَكَم  ضربنا  للورى   مثلاً
وبه ِ انتسبنا  للـــوفا  نسبا

فأنِخ ْ جفــاكَ  لبعض ِ ثانيةٍ
وامنح وصالك واشجب العتبا

وأتِح لطيفك فُسحةً بدمي
أم أنّ طيفُكَ أدمنَ الهـــربا

         مصطفى أبوحامد

طفلٌ عربي ... ---------------------الشاعر صفوان ماجدي



طفلٌ عربي ...
-------------
إذا ما شئت تلقاني
وتشهدُ ظلمَ سلطاني
٠٠
تُفيضُ الدمعَ من ألمٍ
وتبكي طول أشْجاني
٠٠
على الطرقات مكْلُومٌ 
وهذا البؤس أشْقاني
٠٠
فجوعي بات يطْويني
وهمي زاد أحزاني
٠٠
فهذا الركن لي وطنٌ
أنا مطرود أوطاني
٠٠
أنا المدفوع في بابٍ
أنا منبوذ أقراني
٠٠
فخِلِّي قد تجاهلني
أنا مجهول خلَّانِي
٠٠
أقضِّي الليل في ضنكٍ
وأغفو مِلْءَ أجْفَانِي
٠٠
فراعِي القوْمِ في رغدٍ 
يَخَالُ العيْنَ ترعاني
٠٠
يقضي الليل في ترفٍ
قريرًا قد تناساني
٠٠
فيوم الحشر أشكوه..
لربي فهو رحماني
٠٠٠
٠٠
٠
صفوان ماجدي

الأربعاء، 7 مارس 2018

جلسة أنس /الشاعر د .فواز عبدالرحمن البشير



جلسة أنس 

اجمعِ القومَ وغنّي         وخذِ الألحانَ منّي 

هذهِ ساعةُ صفوٍ              وجمالٍ وتمنّي 

فاخترِ القولَ جميلاً   هاتِ واسأل وامتحنّي

لَذَّ هذا الوقتُ فافرح   سرَّني أن بانَ سني 

كنتُ أياماً حزيناً     قبلَ أن في الحيِّ أبني 

فنسيتُ الحزنَ حتى   صرتُ مسكوناً بجنّي 

أرفعُ الصوتَ لعلّي      أن يبان َاليومَ فنّي 

في حسان ٍمثل وردٍ       كلَّ يوم ٍيسلبنّي 

ويُعبئنَ كؤوسا  ً             وبدلٍّ يسقينّي    

في هوى كالشهدِ يبدو   صِرن َفيهِ يسجننّي 

أيّها الشاربُ خمرا  ً        لم تذق دناً كدنِّ 

أيها العازفُ لحناً          لم تقل لحناً كلحني 

أيّها القوم ُكفى عذلا ً         ولوما ًوتجنّي 

لي حبيبٌ كلَّما قد           غبتُ عنهُ يطلبنّي 

ويغذيني بحبٍّ             ويكفُّ الخلقَ عنّي 

سندٌ لي كلَّ حينٍ      لم يخب في ذاكَ ظني 

فبهِ ابدأ نشيدا ً             فيهِ وجدٌ وتسنّي 

وازرعِ الحُبَّ بأرضي   ومنَ الأشواقِ فاجني 

ثمَّ قم عنّي ودعني      لم يعد شأنُكَ شأني 

حضر َالمحبوبُ فاكتم        وعساهُ يرحمنّي 

د فواز عبد الرحمن البشير

يا رفيق العمر /الشاعر اسلام يوسف


يا رفيق العمر مهلا
وٱصطبرٔ ارهقتني
في النٓوى حنفي وربٓي
 بالجٓفى اوجعتني
كم بكى طير الرٓبا من
انٓتي اضنيتني
وكفى ذاك التٓجنٓي
يا هوى اتلفتني
زفرتي حرٓى وروحي
في ٱنزواءٍ عقٓني
ضمٓني في لهفةٍ وٱش
فق فقد حطٓمتني
قم وضمٓد جرحنا بل
جدٔ بوصلٍ ودٓني
إنٓني صبٓ معنٓى
في ٱحتراقٍ هدٓني
يجتوي بالحبٓ قلبي
في ٱشتياقٍ شفٓني
ورٓد الدٓمع جفوني
لو تراني تنحني
هل ستاتي ذات يوم
تحت سقفٍ ملٓني
فوق غصنٍ كم تثنٓى
من عذابٍ مسٓني
بين نهرٍ وتلاعْ
في ركامٍ راعني
عند رسمٍ دارسٍ في
معهدٍ كم يٙبٔكِنِي
في مساءٍ حالكٍ في
غفلةٍ يا موهني
إنٓني أرنو إلى يو
م اللقا يا موطني
أرقب البشرى بغدٍٓ
هاك قلبي دلٓني
اسلام يوسف

لاتَلُمني /الشاعر عبد الجليل اللكن



لاتَلُمني ياأخي مِن 
صَدّكُم أوجَعتَني

واحذرِ الهِجرانَ دوماً
بالنّوى أحرَقتَني

واسقِ قلبي من وصالٍ
أو جميلٍ  فاهدِني

فَلْنَعِشْ رغمَ المآسي
رغمَ جُرحٍ هَدَّني

كم أَرَقنا من دموعٍ
في ظلامٍ راعَني

في شتاتٍ في ضَياعٍ
في خلافٍ أرعَنِ 

فَلْنَكُن نَخلاً تليداً
سامِقاً..لاينثَني

أو مياهاً من فُراتٍ
ليسَ حَوضاً آسِنِ

نحنُ مِن قَومٍ شَريفٍ
لِلعِدا ..لا يَنحَني
 عبد الجليل اللكن

لا تلمْ ظنِّي /الشاعر وائل رضوان الناصر

لا تلمْ ظنِّي فإنِّي
قد جعلتُ الظنَّ أمني

حالماً أبني حياتي 
من سؤال الناسِ عنِّي

ليت أنَّا ياحبيبي
لم ننلْ هذا التمنِّي

كل من يحيا سعيدا
أوْدعَ الأسرارَ مَتْني

قد لبستُ السترَ ثوباً
واشتروا بالحبِّ رهني

إنَّهم أهلي وناسي
كيف أؤذيهم بمَنِّي

كيف أنساهم وإني
في سواقيهم أُغنِّي

تلك أمي قد أطلَّتْ
تحفظ التاريخ منِّي

تجعل الأيام وِرداً
أنَّني للخير أجني

لي أباً يحتاج عمراً
واقفاً بالعطف يبني

مثل أمطار أتاني
يملأ الأحلام جفني

هل ترون الآن أنسى
إخوةً عاشوا بعيني

أطلقوا أفراح قلبي
واعتلوا عرشي وفنِّي

أيُّها الناسُ جميعاً
حبُّكم في القلب يُغني

وائل الناصر

يا ليال أرقتني /الشاعر حسام المواجده



يا  ليال    أرقتني  ذات   لحظ    فاتن

أشعلت في القلب نبضا ذا لهيب ساخن

كلما  مر  بفكري  يوم  وعد   ساقني

ذلك الوجه الذي أضحى برسم الخائن

كيف ينأى عن فؤادي طي طيف  بائن

كيف أصبحت بلا ليلى؟...بسن طاعن!

فأقيدي  شمعة  الحب  لقلب  الشائن

واكتبيني لحظة من عمرصب.. راقني

حسام المواجده

كلـَّمـا فـجـرٌ...الشاعرة لمياء فرعون

كلـَّمـا فـجـرٌ.... تـبـدَّا
يـاحـيـاتي فـاذكريـني
مـنـذ أن ضيعْتُ حِّبي
غاب عن عقلي يقيني
حينما قرَّرتِ هـجري
رحـت أبكي بـجـنون
بـاحـثـاً في كلِّ دربٍ
عـن حـبيبي وقريني
طـيـفك الغالي يـميناً
لم تـفـارقْـه عـيـوني
كم رأيت الدمع يجري
حارقاً مـنـِّي جفوني        
فـتـرفَّـقْ بـي إلـهـي
أنـت يـاربي مـعيني
كـلـَّمـا حاولتُ أنسى
ضـجَّ قـلـبي بحنيني
لست أنسى من بيوم ٍ
كانـت الأغلى بعيني
بقلمي لمياء فرعون

الخميس، 1 مارس 2018

قصور العزم /الشاعر عبدالناصر الكومي

قصور العزم 
صببت مرار الصبر فوق شدائدى...وحاربت بالاصرار كل المكائد 
وجاوزت بحر الحزن فوق قصيدتى...تنير ظلام اليأس نحو تلائد
على درب اشواق الفخار رسمتنى ..اشق بسيف العزم لست بحائد
يمينا لقى قلبى تصدع فرحتى ...بغدر رواه الغرب فى ثوب حاسد 
وتلقى بنا الاماد كلمى وليتها...تنكس فى افلاكها كل راقد 
وقد اشعلت حور الوصال بشعلة...لنصر يلوح الاصل مثل الفرائد
كتبنا على قلب اللقاء بشوقنا...يطول وصال تحتويه معابدى 
الا ايها القصر المنيف بشوقنا...فديتك حور النصر لاحت كواقد 
وصب اللقاء الشهد من فيه لهفة....تداعب وجدا يعترى كل ناقد 
مخرت بحور الظلم فوق سفينة...من العزم والاصرار فى متن خالد 
كسرت يراع الياس فوق خريدتى...فلاح مداد العز فخرا كرائد
نفاق بربع الشرق يجتاح صلبه وياكل فسقا فوق كل الموائد
الا انها الاشواق تدفع ريشة... ليعزف لحن النصر قيثار ماجد 
وفى ساحة العدوان برثن غادر ...تربص شرا يعترى كل عائد 
يشيد افقى حصن ذود بصبره...ويرمق ياسا فى عيون حواسد
بنينا بعرش الشرق قصرا مزركشا...لمجد سقاه العزم شهدا بقائد 
بكى حسرة رمل المشارق دمعه...دماء روت شرقا بارض المواعد 
بنو شرقنا هم ذودنا يوم روعنا...بنو الغرب ابناء الزناة الاباعد 
ولن يقصم استعمارهم عزم شرقنا...فسجدة ليل نصر حرب لعاقد 
لعل يراعى يوم عزف بساحكم...طموح قصيد دون نسج الفرائد 
عبدالناصر الكومى

أُمّاهُ/ الشاعر أدهم النمريني غريب ديار

أُمّاهُ
أُمّاهُ قلبي في النَّوى يَتَوَجَّعُ
والنّارُ تُلْهِبُ أَضْلُعي لاتَهْجَعُ

فأنا على نار الجوى متقلِّبٌ
إنْ حلَّ ليلٌ موحِشٌ أَتَقَطَّعُ

أَبَتي كبدرٍ لايَشُعُّ ضياؤهُ
في غيمَةٍ وَأَبَتْ لبَدرٍ تَقْشعُ

ما حال محمودٍ وحال أُخَيّتي
فأنا بدونِهما عيوني تُقْلَعُ

أُمّاهُ أنتِ حديقةٌ غنّاءةٌ
أنتِ الرّياضُ ونحن فيها نُزرعُ

أُمّاهُ يانبعَ المحبّةِ أينَ لي
ومتى لقلبٍ من حنانكِ يشبعُ

شاءَ الزمانُ بأَنْ أكون مُغَرّبًا
ليتَ الزمانَ أَيا حبيبةُ يَرجعُ.

أدهم النمريني

بوح الصورة /الشاعر عبد الحكيم المرادي

…… ..بوحُ الصُّورة.......  

ماذا ترى خلفَ اليراعِ ؟ ظلاما

و رسولَ موتٍ يعشقُ الإعداما

-----------

حسنٌ وهلْ تَجدِ الظَّلامَ مُؤمِّلاً

أنْ يسحقَ الأ حلامَ و الأقلاما؟!!!

-----------

أنا لمْ أعدْ أدري،،،  إذا ما أصبحتْ

دُلَجُ الليالي الحُكْمَ و الحُكَّاما

-------------

فأقمْ على ضادِ العروبةِ مأتماً

و العنْ دعاةَ القتلِ و الأزلاما

……… .

……… ..

تتفتَّقُ الأزهارُ من أكمامِها

ليَعُمَّ عَبْقُ أريجِها الآكاما

------------

و هُنا تَفتّقتِ النفوسُ مرارَةً 

و نَشيجَ أمٍّ تَحضَنُ الأيتاما

----------

أَوَ لمْ ترَ ظِلَّ اليراعِ قَتامةً

تَغشى (تعزَّ ) أحبَّتي و (الشَّاما) ؟!!!!

----------

أمْ لمْ تَرَ شُؤمَ الزِّنادِ مُحَفَّزاً

خلفَ اليراعِ يُوَطِّدُ الآلاما ؟!!!

…………… 

…………… 

نسجتْ عقولُ الغربِ ظِلَّ يراعِنا

عِلْماً،، و كان نسيجُنا أوهاما!!!! 

------------

هيَ صورةٌ  ..( قَلمٌ و جهلٌ خَلفَهُ)

عَكَستْ ومِيضَ الضَّوءِ و الإظْلاما

-----------

# عبد الحكيم المرادي

( شمعة الآمال )الشاعر خالد شرافي

( شمعة الآمال  )

إذا  ما ظلام اليأس في الأرض يُقبلُ 
شموعا من الامال في  الكون  نـشـعل ُ 

فما  تضعف   الآلام  فينا   عزائما 
ولا اليأس يـرديـنـا ولا الـنـور يـذبـل ُ

عزائمنا  مثل   الصخور    صـلابـةً 
على ظهرها  يفنى القنوطُ و يُـقـتـلُ 

وفي النفس ِأحـلامٌ عـظـامٌ تـقـودنـا 
إلـى كلّ خـيـرٍ في الخليقـة  نـفـعـلُ 

نحيلُ الأسى بيـن الـضلوعِ مشاعـلاً 
ربـيعًـا بــه الأرواح أزهـى  و أجـمـلُ 

ويحيي الرجا رغم المآسي قلوبنا
إرادتـنــا بـيـتُ  الأمــانـي  و محفل ُ

يزيل ليالي الهم   والكرب  حلمنا 
فتشرق  شمس   بالتفاؤلُ  تذهـل ُ

تـرومُ المعالي في الأنـامِ نفوسـنا 
إلى  المجد  نهفو  للعلا نـتعـجـلُ 

على أملٍ في  الله  نوقدُ  شـمـعـة 
فيُسلبُ صبحٌ من دجى الليل أكملُ 

فما أجمل الآمـالِ تعلي طموحنا 
وما أقبح الأحزان للـهـدمِ مـعـولُ 

خالد شرافي 

قال المتنبي/الشاعرة زكية أبو شاويش

قال  المتنبي
إذا غامرت في شرفٍ  مرومِ ___ فلا  تقنع بما  دونَ النُجومِ
معارضة  بعنوان :
النَّوال _______________البحر الوافر
أراني لا  أرى  غيرَ  المرومِ ___ودونَ بلوغِهِ  تَعَبُ الجسومِ
صعودٌ  للمعالي  باتَ  حُلماً ___ ومنها ما يُزيلُ  من الشُحومِ
سأحظى بالرِّضا ممَّن  تفانوا ___لإرضاءِ  البنينِ  بلا  لزومِ
وإنِّي قد  بذلتُ  الوسعَ  حتّى ___نُهيتُ عن التَّبحُّرِ في العلومِ
.............
وما  زالت  حقيقَةُ  كُلِّ علمٍ ___ تُحَفِّزُ من  لهُ عشقُ الحُسُومِ
تُذيبُ   بحرِّها  فِكراً  قديماً ___ وتحلِبُ ما رأت عِبَرَ الفُهومِ
وشوقٌ  للمعاني  في بُحُورٍ ___ ولؤلُؤُها يُضيئُ  كما النُجومِ
أغوصُ وما أريدُ سوى جميلٍ___ يَشُدُ كما الهوى كُلَّ القدومِ
...............
أُزيحُ الغِرَّ عن  دربي  وإنِّي___أُجازِفُ إن صُرِمتُ منَ الكُلُومِ
فلا  إحباطَ  من  قولٍ  وفعلٍ___ إذا  الأَدنى  تبَرَّأَ  من  همومي
وتركُ العِلمَ يُقصِي من تَعَدَّى___ مراحِلَ  أنهكت  جُلَّ  العمومِ
وفازَ  بِكُلِّ  ألقابِ ... التَّجلِّي___ على الأقرانِ  من صبرٍ كتومِ 
...............
وفي  قفرٍ  يُنيرُ  بهاءُ  عِلْمٍ ___  وتلكَ   مكانةٌ  ... لا   للنَّؤومِ
ومن سَهِرَ اللَّيالي  بزَّ قوماً ___ وقالَ  بما  جنى  ظِلُ  الكرومِ
أُحاذِرُ من غَرورٍ باتَ يُلهي___ وأبعُدُ  عن  لئيمٍ  ... بالوجومِ
وإن غارَالصِّحابُ وجدتُ عُذراً___ لبُعدٍ عن  حسودٍ أو مشومِ
.............
بتوفيقٍ  من  المولى  نوالٌ ___وذا فضلُ  الدُّعاءِ  من  الرَّؤومِ
أُصلي ما حييتُ على رسولٍ___بهِ  تعلو  العلومُ  ... بلا سَؤومِ
فصلُّوا  يا  عبادَ  اللَّهِ  حتَّى ___ نُجارَ  من  العدوِّ  ومن  ظلومِ
بأعدادٍ  ولا  عددٌ ... لخيرٍ___  من المولى ... وذا  أملُ الملومِ
..............
زكيَّة  أبو شاويش _ أُم  إسلام

#موطن_العزّ ... """"""""""""" الشعرة فاطمة حميد العويمري

#موطن_العزّ ...
""""""""""""""""""""""
بحقِّ الشُّموخِ وحقِّ الإبَا
ونهرِ الدِّماءِ يروِّي الثَّرَى
*
وحقِّ الذينَ لهم لَانَ عزمٌ
وعندَ الرَّزيئةِ لبُّوا النِّدَا
*
سيبقى هواكَ بقلبي عزيزاً
عظيماً يجاوزُ حدَّ السَّمَا
*
أَيَا موطنَ المجدِ دُمتَ عصيًّا
برغمِ الخُطوبِ ورغمِ الأسَى
*
ودَمتَ صبوراً وإنْ طالَ ظلمٌ
أبيًّا برغمِ أنوفِ العِدَا
*
وإنْ يبتلِ الدَّهرُ قلبي بنأيٍ
فأنتَ رفيقيَ عِندَ النَّوَى
*
وأنتَ أَنيسيَ في كلِّ حِينٍ
وأنتَ هنائيَ رغمَ الشَّقا
*
إلى ظِلِّكَ الرَّحبِ يهفو فؤادي
فيخبو بحُضنكَ جَمرُ الحشَا
*
سلمتَ أَيَا موطنَ العِزِّ دوماً
ودُمتَ لرُوحي الهوى والمُنَى ...
***
✍.. #فاطمة_حميد_العويمري ...

لحن الفؤاد /الشاعرة حنان قرغولي

لحن الفؤاد.
==========
عزفت اللحن في دنيا ودادي
فكان السحر فيضآ من فؤادي.

تسرب في الضلوع فصار مني
وأجج في الحشا نار الوقاد.

ويسري في شغاف القلب أنسآ
وهذا الجفن مضنى بالسهاد.

وأنت اللحن غرد في الحنايا
به محو لأشباح انفرادي.

أرى في لهفة الأحداق طيفآ
يشاغل خاطري وبلا معاد.

وأكتم في قوافي الشعر حبي
وقد ذاب التياعآ في مدادي.

يسيل الدمع من عيني وإني
إلى لقياك نبضاتي تنادي.

 حنان قرغولي

ارتجال /الشاعر عبدالحكيم المرادي

… ..ارتجال….. 

لأنّي أحِبُّكِ مِنْ ذو الأزل

سَتَبقينَ شمساً  وبدراً أظلْ
---------

 فقلبي يدور بدربِ هَواكِ

و خلفَ انتثالِ المعاني ارتَحلْ

---------

سبوقاً إلى كلِّ لفظٍ جزيلٍ

دؤوباً تراني…  فسعي أمَلْ

---------

و أركبُ أمواجَ بحرٍ غَضوبٍ

كما يركبُ الصَّافناتِ البَطلْ

---------

و أسبُرُ أغوارهُ طامِعاً

بِصيدِ النَّفائسِ مِنْ غيرِ كَلْ

------

لأصنعَ مِنْ غالياتِ الحُروفِ

عُقوداً.. و أنسِجُ أزْهى الحُللْ

--------

أُرَصِّعُ بالدُّرِّ تاجَ البيانِ

و أحميهِ مِنْ غائلاتِ العللْ

-----------

(لأني ولِدتْ ببابِ النُّحاةِ)

سألتُ الخليلَ و كُلِّي خَجل

---------

أيا حُجَّةَ النظمِ هذا ارتجالي

فهلْ شابَ نقصٌ ؟؟ فَقالَ اكتَملْ

# عبد الحكيم المرادي

بوح الصورة /الشاعر عماد الربيحات

..... بوح الصورة ...

قلمُ الفتى بين الأنامِ سلاحهُ 
                            يمضي به نحو العلا ويسيرُ

في كل حرف منهُ ألفُ رصاصةٍ
                      ما دام في قول الصوابِ يُغِـيـرُ 

فالعلم ُ نصرٌ لا يهون رفيقهُ
                            والجهلُ ذلُّ للرجــالِ مريرُ

فاكتب حروفك في الفضيلةِ طالما
                        ينسابُ من بين الضلوع زفيرُ 

فلربَّ قولٍ من يراعٍ صادقٍ
                          دوّى له وسط النفوس زئيرُ

ولرب صمتٍ من جهولٍ خائفٍ 
                      قد ضاع فيه من النفيسِ كثيرُ

فاسرج يراعكَ واسقِ هامته دماً
                        إن جـفَّ قبلَ خطابِه التحبيرُ

عماد الربيحات. 

معبد الحب /الشاعر عبدالرحمن الاحمد

معبد الحب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ماعادَ صبرٌ والهيامُ تمردا = والشّوقُ يبني في فؤادي َمسجدا

أسِف ٌ وأسرابُ المعاني ثورةٌ = والذكرياتُ تمُرُّ بيْ فوقَ الردى

قُل ْ للقصيدة ِأنْ تُراودَ ثورتي =  فالشِّعرُ إنْ حان ََالقصيدُ تبغددا

والوردُ إنْ عبثَ اليبابُ بزهرهِ = لو مرّ ذكرٌ للفراتِ توردا

لي دجلةٌ خضراء ُتعشقها الرُّبى = ويرومُها الفجرُ الندي مُلبدا

والحنطةُ الّسمراءُ تمنحُ خصبَها = قبلاً إذا حملت سنابلهُا الندى

عذراءُ في صخبِ السِّجالِ مطا لعي = والشّعرُ إن  سفه القريضُ تمردا

ولكم تئِن على الجراحِ مدامعٌ = ولكم يئن الليلُ في هذا المدى

ولكم رموني في الغيابةِ غيلة ً = وتوعدوا ذئباً أراهُ مشرّدا

هم يسلبوني في العراءِ هويتي = وأدورُ في فلكِ ِالزمانِ مُخلدا

أو يصلبوني في المداخلِ جهرةً = والله يضربُ للشهادةِ موعدا

لاتطرقِ البابَ المُهانَ تودداً = وافتحْ ْجداَر الشّاهقاتِ مُجددا

لكنما العشقُ القديم ُملامحي = ويظلُ شوقي للحبيبةِ مُنشِدا

ويظلُ لحني في الأنامِ تلاوةً = عزفي الأصالةُ والغناءُ له صدى

أغفو على وتِر الغرامِ ُمسهدا = ويظلُ قلبي للمحبِة معبدا
عبدالرحمن الأحمد

إيران /الشاعر محمد الصالح بن يغلة

إيران

إيـــرَانُ تَأبَـى وُجُــــودِي أيُّهَـا العَـــرَبُ
بِـأيِّ حَــــقٍّ تَقُــــودُ الحَــــــرْبَ يَا حَلَبُ ؟
*
مَا بَـالُهَــا تُحْـــرِقُ الأوْطَــــانَ جَاحِـــدَةً 
مِنَ اليَهُـــــــودِ أرَاهَـــــا اليَـــوْمَ تَقْتَـرِبُ
*
مُــذْ أبْحَــــرَتْ لَيْــلَــــــةً فِي قَلْـبِ أمَّتِنَـا
لَمْ تُشْرِقِ الشَّمْسُ بَلْ ضَاقَتْ بِنَا الحُجُبُ
*
كَأنَّهَـــا مَوْجَـــــــةٌ أمْسَتْ تُطَـــــارِدُنَـــا
لِيَغْــرَقَ الكَــوْنُ فِي أعْمَــاقِ مَنْ كَذبُــوا
*
مَــازِلْتَ يَا عُمَــــرَ الإسْـــــلاَمِ شَمْعَتَنَــا
حَتَّى وَ لَوْ أضْرَمُــوا الحِقْـدَ الّذِي جَلَبُـوا
*
" عَلِــيُّ " مِنَّـا مَتَـى كَـانَتْ لَهُــمْ قِمَـــمٌ
وَنَحْـنُ أوْلَـى وَ بِاسْــمِ الـدِّينِ كَمْ صَلَبُـوا
*
هُنَــاكَ فِي اليَمَـنِ المَسْجُــونِ وَانْفَجَـرَتْ
آثًــــارُ كِسْـــرَى وَلَكِــنْ سَـوْفَ تَلْتَهِـبُ 
*
كُلُّ المَبَـــــادِئِ فَوْقَ الشَّــــامِ قَدْ سَقَطَـتْ
أهَكَـــذَا يُقْصَــفُ الأطْفَـــــــالُ وَ القُبَـبُ ؟
*
أمَّا العِـــــرَاقُ فَحَــــدِّثْ دُونَمَـا حَــــرَجٍ
مَـا كَــانَ يَسْقُـــــطُ لَـــوْلاَ أنَّهُــــمْ سَبَـبُ ؟
هَــلِ العَقِيـــــدَةُ أمْسَتْ لُعْبَـــــةً وَ دَمًـــا
أمْ أنَّهَـــا شَمْعَـــــةٌ مِنْ حَوْلِهَــــا الـكُتُبُ ؟
*
هَــــذِي العَمَـــــائِـــمُ آثَــــــــارٌ مُزَيَّفَـــةٌ
كَمْ يَخْتَفِــي تَحْتَهَــا الشَّيْطَــــانُ وَ النَّهَبُ
*
يَا مَنْ قَتَلْتِ شُعُـوبًــــا بَعْدَمَــا انْتَصَـرَتْ
عَلَى النِّظَـــــامِ الّـذِي مَـــــازَالَ يَغْتَصِبُ
*
لَوْلاَكِ مَا كُنْتُ خَلْـفَ الجُـــرْحِ مُنْتَفِضًـا
وَفِي دِمَائِـــي يَمُــوجُ القَـلْبُ وَ الغَضَـبُ
*
لاَ تَفْرَحِــي فَالشُّعُــوبُ اليَـوْمَ قَدْ عَبَـرَتْ
نَحْوَ الشُّمُــوخِ وَزَالَ الخَــوْفُ وَ العَجَبُ
*
كُـلُّ الدِّمَــــاءِ الّتِـي سَـــــالَتْ كَــأوْدِيَـــةٍ
لاَبُــدَّ أنْ يَصِـــلَ الإسْـــــلاَمُ وَ العَـــرَبُ

محمد الصالح بن يغلة