الأربعاء، 31 مايو 2017

قال
مهما بعدت فأنت بين جوانحي
قالت
جناحي حبك تظللاني
بروعة عشقك وتغمراني
بحب لايعرف السكون
وأنت لي كنزي المكنون
قال
ياظلك الوافي على مر السنين
أنت لي عشق وفي قلبي الحنين
قالت
دلني قلبك على مكاني
حبك بقلبي هو الأول وليس الثاني
تمهل ياعمر بنا لاتسرع
فعنده ألفيت كل الأماني...
أنا سكنت عنده في الوتين
وحبي له شوق لايستكين
هو جنة تهواها روحي
هو سعادتي وكل كياني
هو الغيث من بعد حرمان
يزهر وردا في درب عمري
ألا فاحميه بكرمك ياربي
هناء المحايري

الثلاثاء، 30 مايو 2017

صراط المؤمن
*
إشْهدْ لربّ الْكائناتِ الْأوْحدِ
هيهاتَ مَنْ ينْجيكَ إنْ لمْ تشْهدِ
*
ألْعقْلُ أصْلُ الدّينِ في آثارِنا
والْعدْلُ أسّ الْملْكِ للْمسْترْشدِ
*
يومَ الْمعادِ جنائنٌ قدْ أينعتْ
لو بالنّبوّةِ والْإمامةِ نهْتدي
*
اللهُ أكْملَ دينَهُ بالْمصْطفى
هذا صراطُ الْمؤْمنِ الْمتعبّدِ
*
وقدِ ارْتضى الْإسْلامَ ديناً للْورى
وأتمَّ نعْمتَهُ بآلِ محمّدِ
*
فأقمْ صلاتكَ خاشعاً متضرّعاً
تبْغي النّجاةَ مِنَ الْحسابِ السّرْمدي
*
واتْلو مِنَ الْقرآنِ نورَ بيانهِ
شهْرَ الْهدى صمْ فيهِ لا تتردّدِ
*
وإذا أتيتَ معَ الْحجيجِ ملبّياً
فالْثمْ ثرى الْحجَرِ الْعتيقِ الأسْودِ
*
وإذا مررْتَ بطيبةٍ فاطْلبْ شَفا
عةَ أحْمدٍ وهدى الْبقيعِ الْغرْقدِ
*
مِنْ مالِكمْ أعْطوا الْحقوقَ سماحةً
خُمْسَ الغنى وزكاةَ فرْضٍ أو زدِ
*
ادْعوا إلى الْمعْروفِ وادْفعْ بالّتي
وانْهوا عنِ الْأفْعالِ مِنْ شينِ الرّدي
*
كونوا معَ الْأخْيارِ مِنْ أهْلِ الْحِجا
وتبرّؤوا مِنْ كلّ باغٍ معْتدِ
*
جاهدْ هوى التّكْفيرِ والظّلْمِ الْجليْ
واحْسبْ جميعَ الْخلْقِ مِنْ أصْلٍ نَديْ
*
ضمد كاظم الوسمي
الرحـيـل:
لاشـيءَ يــدعـو لـلأسـى
لاشـيءَ يستـدعي البـكاءْ
عـشـنـا مــعــاً بــسعـادةٍ
كـلُّ الأمـورِ لـهـا انـتـهاءْ
عيـشي حـيـاتـكِ طفـلـتي
فـالـيـومَ قـد حـُمَّ القـضاءْ
لاشيءَ يــوقـفُ حُـكـمَــهُ
فـالأمـرُ من ربِّ السمـاءْ
وغـــداً إذا نــاديــتــنــي
سيتوه عن سمعي النداءْ
لـكـنَّ قــلـبــي لــم يــزلْ
في القـبر ينـبض بالوفاءْ
زوري ديـــاري ربــَّمـــا
قد ضقتِ ذرعاًفي المساءْ
قولي همومَكِ..فضفضي
لاعـاش مـن بـالْهمِّ جـاء
إنسي الهـمـومَ حـبـيـبتي
سـيـحُلُّـهـا ربُّ السمــاء
عـيـشي فـكـلُّ..... بداية
ستؤولُ يوماً ...لانتهاء
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
ش.عمودي-مجزوءبحر الكامل
28\5\2017
فلسطين يا زهرة للخلود
فــلـســطـــين يــا زهـــــرةً لـــلـــخــــلــــود شـذاهـا عـطـورٌ بـدنيـا الـوجـود
.
أبي قــــد سـقـــــاهـــــا دمــاءً ودمـــعــاً كـمـا قــد رواهــا دمــاءُ الـجـدود
.
فلسطين داري وأرضي وعـرضي وحضن الحنـان وحوض الورود
.
وفـــيـهــــا غــــراسٌ لــعـــزِّي ومـجــدي وبـصـمـة كـنـعـان جَـدِّ الـجــدود
.
وآثـــــار جـــــدِّي هــــــنــــــا في ثــراهـــا شـعـار الـشـهـامـة رمـز الخـلـود
.
ذراهـــــا مــــقــــــامٌ لأشـــــرافِ قــــــومٍ فـمن يـقـتربْ مـن مـقـام الأسـود
.
جـــبــــالٌ بـــهـــا كـبريـــاءُ الــتــحــــدي لـتـسـحـق أحــلام غـــازٍ حــقــود
.
ووديـــــان شـــهـــدٍ تــطــوف الــدِّيــار وتـسـقـي الأنـام بـشـهـد الــورود
.
ســــهـــــول الـــنَّـعــائـم مـن كــل لــون كـجـنَّـات خُــلــدٍ بــدنـيـا الـوجـود
.
تـــرى فــي ربــــاهــــــا زهـــوراً وورداً وتـخـتـال مـثـل العـروس الودود
.
وبـــحــــرٌ يـــعـــــانـق حــــيــفــا ويــافــا وعــكــا وغــزَّة أرض الـصُّـمـود
.
رمــــــالٌ كــــتــبرٍ وبــــحـــــــرٌ كـــحــــــبرٍ كلون الـسَّمـاءِ بصيفِ الـحـصـيـد
.
بـــلادي فــلـسطين أرض الـعــطـأيـا تـــمـــدُّ الأيــادي بـــعـــطـــر الورود
.
وعـنوان من يحتمي في حـمــاهـا ومـأوىً لمن رام صون العـهـود
.
عـلى أرضـــهـــــا قــــد بـــنـيـنــــا إبـــاءً عـلى صخرهـا ثمَّ كـسـر الـقـيـود
.
سـلـوا كم غـزاهـا وكـم في ثـراهــا طـواهــا أســودٌ بـأرض الـجـدود
.
تـــــآمـــــــــر جــــــنٌ وإنــــسٌ عــــلــيــنــــا فـلـم يـبـق خــلٌ بــدار الـصُّـمـود
.
لـــســـلـــب الأراضي ونـهـب الــبــلاد فــمَــدُّوا يـــداً لـلــعـــدوِّ الـلــدود
.
تــكـــاتـــف مـن يــدَّعـــون الــــحــيــاد مـع الـلـصِّ والـمسـتبدِّ الـحـقـود
.
فـعـمَّـتْ بـــــلادي فِــعــــالُ الأعــادي دمــارٌ عـلـيـنـا وعـــار الـصـدود
.
فــذبـحــاً وقــتــلاً وهـــتـكــاً لـعــرضٍ وطـرداً وتهجـير خـلـف الـحـدود
.
وشـــعـــبـــكِ غــــزَّةَ ذاق الـــمـــآسـي دهــاهــم بـــلاءٌ كــلـطـمِ الـخـدود
.
ومـا زال يـغــزو ، يُـحَــاصِـرُ فِـــيْــنَـا عَــدُوٌّ لَــــعِـــــيْـــنٌ قـطـيـع الـيـهـود
.
فـــصــــبراً بــــلادي لــنــا بــالــجـــهــــاد فـتحـريـر أرضي بـحشد الحشود
.
فـــلـــن نـسـتـكـيـن ولـــن نـسـتـهـيـن سـنمضي لحـرب إلى أن تعـودي
.
تـــعـــود الأراضي بــطــرد الأعادي ولا عــودةً تـحـت ظــلِّ الـوعــود
.
فـــيـــا شـــعــبـنــا لا تــحـيــدوا ولا أن تـكـونـوا بـلا قـيمـةًَ في الـوجـود
.
فـــإنَّ الأمـــانـــة حـــــمــــــلٌ ثـــقــــيــــلٌ فـتحــريـر أرضي مـراد الأســود
.
وأســد الــوغـى قــد أعـدَّت لها من عـتـادٍ وتـقـوىً غــذاءَ الـــجــنـــــود
.
فـــلـــســطـــيـن أمِّـــي فـــداهـــا بدمي فـتـنجـب أســد الـحـمى والـحـدود
.
فــشـقـــوا طـريـقـاً لحـرب ضروسٍ لـتطهـير أرضي وسحق الـيهـود
.
زرعــــنــــا جــــمـــــاجـمـنـــا في ثـراهــا لـتـبـقى لهـم شـوكـةً في الوجـود
.
فــقــمــنــا بــحــربٍ لـتـحــــريــر أرض وتـنـفـيـذ وعـدٍ وكـسـر الجـمـود
.
رأوا مـن أســـــود الــمــعـــارك هــــولاً بـضـربٍ وقــتــلٍ وأسـر الـجـنـود
.
عــــدوِّي رآهــــم هوى من خـطــاهـم فـخـروا كصرعى لـهـول الحصيد
.
تـــراهــــم بأرض الــمــعــارك تــبــكـــي فـــراراً حــفـــاةً أمــام الـــشـــهـــود
.
وأســـدٌ كـــــأمــــــثــــــال بــــرقٍ ورعـــــدٍ فـتهـوي لـتـنهـش لـحـم الـيـهـود
.
فلم تخش في الحرب هولاً ورعـباً لأنَّ الأشــاوس جيش الـصـعــود
.
صـعــودُ المــعــالي هــواة الــرِّجَــــــال ونـصـرٌ أكــيــدٌ لأهــل الــصُّــمود
.
وإمَّـــــا مــــنــــال الـــشَّـــهــــادة فــــخـــــرٌ وإمَّــــا مــتــاعٌ بـــدار الـــخـــلـود
.
يقلمي الشاعر / منصور اللوح ــ غزة ـ فلسطين

الاثنين، 29 مايو 2017

بين السطور /الشاعر عبد الكريم جمعة

ABO JALAL

بين السطور

يا دار ألف حكايةٍ في خاطري
ترتاح فوق مشاعري ودفاتري

وتنام ملء العين نوم غزالةٍ
وحمامةٍ فوق الصباح كساحر

يا دار كم حنَّ الفؤاد على الندى
وتمايلت عند المساء نواظري

لأشمَّ عطر الليل فوق جديلةٍ
وألمَّ من زهر النجوم مزاهري

فأنا وروض الشوق مثلك حالمٌ
أفلا عطفت بسهم وصلٍ عامر

يا دار هل تبقين بين جوانحي
أو تحت أجفان الغرام الساهر

ويزول هذا الهم يحمله الرجا
و يعود ذاك القلب فرحة شاعر

أبو جلال ABO JALAL
دلال القمر
هل بانَ في وجهِ الرّبيعِ تَنَسُّمي
أم أنّ زهرَ الحبِّ لم يَتكلَّمِ
اللّونُ لونُ العشقِ في بتلاتهِ
والرّيحُ مِسكُ الصَّبِّ عَمَّ تَنعُّمي

والشّمسُ ألقت في الصّباحِ صباحَها
و تَزاورت عن قهوتي وتَبسُّمي

فتراكمَ الغيمُ الكئيبُ بمقلتي
وتساقطَ المطرُ الحزينُ بعَلقمِ

وكأنّ فصلَ البردِ جاءَ مخاطبًا
أغصانَ حُبّي في خريفِ تَجهُّمي

والثلجُ عادَ مع الرّياحِ مُغطّيًا
قلبي الذي ضَرباتهُ لم تَسلَمِ

والنّبضُ فيه كما الرُّعودُ مُدَوّيًا
والبرقُ في عَينِ الخَليِّ مُهَشِّمي

وأنا أراقبُ دورةَ القمرِ الذي
يُبدي ويُخفي في الهوى بتَرَنُّمِ

فلعلّهُ عند اكتمالِ جمالهِ
يَهَبُ الظَّلومَ كأنّهُ لم يَظلِمِ

لكنّ بدرَ الحُسنِ بعد بُدورهِ
أبدى كسوفًا في اللّقاءِ بمِعصَمِ

وبدأتُ أتلوا في صلاةِ كُسُوفهِ
وأطوفُ حول حَرامهِ كالمُحرِمِ

فسَعيتُ من بابِ الصّفاءِ مُتَيَّمًا
ورَجمتُ في دفعِ الظّنونِ تَوَهُّمي

حتى وصلتُ إلى المُنى فعَرَفتهُ
وذَبحتُ روحي فالفِداءُ من الدَّمِ

فتَجَلَّتِ الأنظارُ من عَينِ الهنا
وبُعِثتُ من بُعدِ المَماتِ بمُكرِمِ

مصطفى محمد كردي

الشاعر عارف عاصي /كَـتـبْـتُ شِعْرِيَ للأطْيَـارِ تَرْويِـهِ

كَـتـبْـتُ شِعْرِيَ للأطْيَـارِ تَرْويِـهِ
عَذْبُ النَّشِيدِ بِمَيْتِ الحِسِّ يُحْييـهِ

كَتَبْتُ حَرْفاً كَزَهْرِ الرَّوضِ مُؤْتَلِقاً
يَـبْـقَى شَذَاهُ وَ إِنْ جَفّـَتْ أَواَنِـيِهِ

حَرْفٌّ نَقِيٌّ وَ قَـدْ ضَمُرَتْ رَوَاحِلُهُ
سَرَتْ عَلَى قَدَرٍ بَـعُـدَتْ مَرَاسِيهِ

يَامَنْ وَعَيْتَ فَكُنْ بِالْحَرفِ مُعْتَبِراً
الْحَرْفُ سِرٌ وَمَـا كَـلَّتْ مَـعَانِيـهِ

فَكَّرْتُ بِالْكـَوْن كُلُّ الْكَوْنِ مُرْتَحِلٌ
مَنْ ذَا يُرَجِّي بَـقَاءً لَيْسَ يُـجْدِيِـهِ

وَ كُلُّ سَـعْيٍ لِغَـيْر اللهِ مَـتْـلَـفَةٌ
وَ كُلُّ جُهْـدٍ بُـدُونِ اللهِ يُـزْرِيـــهِ

هِيَ الْحـَياةُ وَكُلُّ النَّاسِ يَرْغَـبُهَـا
فَاغـْنَمْ حَيَاةَ عَزِيزٍ دُونَ تَـسْـفـِيهِ

كُنْ للمَكَارِمِ مُشْتاقاً مَتَىَ انْطَلَقَتْ
وَ المَجْدَ نَلْه ُبِـجِدٍ دُونَ تَـمْــويِـهِ

هُـمُ الرِّجالُ إذا صَحَّتْ عَزَائِـمُهُـمْ
يَـبنُونَ مَجْداً لِعَيْنِ الشَّمْسِ نُزْجِيهِ

يَبْـنُونَ فَخْراً عَلَى الأيامِ مُنْـتَصِراً
لا يَنْـثَـنِي بِالدُّنَى تَـعْـلُو مَرَامِيهِ

يَاصَاحبَ الحقِّ كُنْ للْحَقِّ مُنْـتَسِباً
أَعْظِـمْ بِـحَقٍ دِمَاءُ العِـزِّ تَشْريـهِ

أَعْظِمْ بِحَقٍ إذا ما الكونُ مُنْتَكِسٌ
يَكُونُ نُوراً وَ يَـجْـلُو عَنْ دَياجِيهِ

نُورُ الْقُلُوبِ كَضَوْءِ الشَّمْسِ فَي وَهَجٍ
يَـا نِـعْمَ مُلْتَـمِـساً نُـوراً لِـيَـهْديـهِ

نُـور ٌيَـشِعُّ عَلى الدُّنيا بِـبَـهـْجَـتِـهَـا
مـَهْـرُ الْجِنَـانِ دَمٌ بِالعَــدْلِ نَـرْوِيهِ

وَاحْذَرْ مَفَاتِنَ دُنـْيَا قَدْ غَدَتْ مَرَضـاً
كَعَـقْرَبٍ لَسْعُـهَـا كُــلٌ يُـجَـافِـيهِ

مَنْ عَاشَ بَالظُّلْمِ عَاشَ الْعُمْرَ مُحْتَرِقاً
بِالْهَـمِّ مُـنْـتَـحِراً و الْـوَيْلُ لاقِـيــهِ

تَعِبٌ وَ مَا يَجْـتَنِي غَيْرَ الهَشِيمِ جَنَىً
هُوَ الشَّـقَـاءُ وقَدْ عَـمَّـتْ مَـخَازِيـهِ          

إِبْلِـيـسُ فَلْـتَسْتَرِحْ لَمْلِمْ مَـفَاسِدَكُمْ
أَذْنَـابُكم كَـبُرَتْ وَ الزَّرْعَ تَـسـْقِـيـهِ

بَـاعُـوا بِلا ثَـمَـنٍ تَـارِيـخَ أُمَّـتِـهـِمْ 
وَ الذُّلُّ مَرْتَعـُهُمْ قَدْ أُغْـمِـسُوا فِيهِ

بَاعُـوا هُـوِيَّـتَـنَا أَعْـلُوا تَخَاذُلَـنَــا
و اللهُ شـَاهِـدُنا عِـشْـنَا نُـرَاعِـيهِ

كُنَّا رِداءَ الـتُّـقَى نَجْري عَلَى وَرَعٍ
بِعْـنا هَوانا ولم نَـحْـفِـلْ بِمَاضـِيهِ

بِعْنَـا وَ رَبُّ الْوَرَى يَـبـْلُو سَرَائِرَنا
كُـنَّـا بِنَـجْمِ السَّمَا أَعْـلَى مَرَاقِـيهِ

هِـيَ الشُّـعُـوبُ وَ آَمَالٌ مُعـَلـَّقَةٌ
ثَارَتْ فَـكانَـتْ لَـها حَـقٌ تُـرَجِّـيهِ

نَهْرُ الدِّماءِ جَرَى هَلْ يَرْوِي هِمَّتَـنا
نَـمْـشِي عَلَى ثِـقَـةٍ لِلْمَجْدِ نُعْـلِيهِ

نَمْشِي عَلَى ثِقَـةٍ والْبِشْرُ يِمْلَـؤُنَـا
رَغْمَ الجِرَاحِ وَ جُـورٍ فِي أَرَاضِـيهِ

لَمْ نَحْنِ هَامَتْـنَا فِي كَبْوِ خُطْوَتَـنَا
لَـمْ نَنْجِرِفْ  أَبَـداً لِلذُلِّ نَـشرِيـهِ

بَـاتَتْ مَوَاجِعُنَـا أَزْهَارَ رَوْضَتِنَـا
عِفْـنَـا تَـمَلْمُـلَنَا إِذْ كلُّـهَا فِـيـهِ

آَهٍ وَ قَـدْ كَـثُــرُتْ آَلامُ أُمَّـتِـنَـا
مَنْـذَا يُـطَبِّـبُهَا وَالْجُرْحَ يَـكْويِـهِ

بَاتَ الرَّجَاءُ لَنَا تِرْيَاقَـنَا الأَسْـمَى
نَرْجُو إِلَـهَ الْوَرَى يَالَـيْـتَ نُرْضِيهِ

يَارَبِّ أَرْجِعْ لَـنَـا رُوحاً نُراَوِدُهَـا
أَصْلِـحْ بـِأُمَّـتِنا مَا بَاتَ مِنْ تِـيهِ

السبت، 27 مايو 2017

اليمن
( نفسي فداك )

عذرًا رسولي إذا الكفارُ قد جحدوا
حقدًا عليكَ فِداكَ النفسُ والولدُ

أنتَ الرسولُ وخيرُ الخلقِ كلِّهمُ
ولن تضرَّكَ أحقادٌ ولا حسدُ

بُعِثتَ يا سيدي والناسُ قد غُشيَتْ
قُلوبُهم وسبيلَ الشركِ قد وردوا

كانوا يخِرُّونَ للتمثالِ في ثِقَةٍ
بأنَّهُ ربُّهم طوعًا لهُ سجدوا

الخمرُ كان مباحًا في شريعتِهم
منهُ الفضائلَ والأخلاقَ قد فقدوا

كم استباحوا من الحرماتِ وانتهكوا
وكم لربٍّ سوى الرحمنِ قد شهدوا

وآمنوا بأساطيرِ الخيالِ وما
عليهِ آباءَهم من قبلِهم وجدوا

كم من رقابٍ بلا ذنبٍ لها قطِعَت
في غرةِ المهدِ كم من طفلةٍ وأدوا

كانوا أضلَّ من الأنعامِ كم فعلوا
من منكرٍ ومعَ الفحشاءِ كم قعدوا

كانوا لإبليسَ أتباعًا لهُ سمِعوا
وألفَ ميلٍ عنِ المولى قد ابتعدوا

فجئتَ بالحقِّ والأنوارُ مشرِقَةٌ
من بينِ عينيكَ فيها الخيرُ والرشَدُ

هديتَهم لصراطٍ ما بهِ عِوَجٌ
حرَّمْتَ ما ابتدعوا حطَّمتَ ما عبدوا

عرَّفتَهم بإلٰهٍ لا شريكَ لهُ
ولا ينازعُهُ في حُكمِهِ أحَدُ

سبحانهُ وتعالى عن جهالتِهم
ربِّ السماواتِ لم يُولد لهُ ولدُ

بشَّرتَ من تابَ من رجسٍ ومن عَفَنٍ
بجنةٍ ما بها حزنٌ ولا نكدُ

أمَّا الذينَ بما أُرسِلتَ قد كفروا
فلن يطَهِّرَهم ثلجٌ ولا بَرَدُ

لأنهم أشركوا باللهِ آلهةً
أخرى فمن رحمةِ الرحمنِ قد طُرِدوا

كم حاربتكَ قريشٌ عندما علمَت
أنَّ السيادةَ عنها سوفَ تبتعِدُ

وأنَّ كلَّ بني الدنيا سواسيةٌ
ويرفعُ اللهُ مَن دربَ الهدى قصدوا

لا فرقَ بينَ ذوي رِقٍّ وذي نسبٍ
ولا فقيرٍ ومن أموالُهُ لُبدُ

تكالبوا عندما ساويتَ سيدهم
بعبدهم فأعَدُّوا الجُندَ واحتشدوا

وعذبوا مَن طريقَ الحقِّ قد سلكوا
ومن بشرعِ الهدى والملةِ اعتقدوا

فكم ضعيفٍ جهارًا مالَهُ نهبوا
وكم بريءٍ بأسواطٍ لهم جلدوا

تركتَ مكةَ لمَّا كذبوكَ بها
واستهزؤوا وعلى إيذائك اتحدوا

قصدتَ يثربَ ألٌَفتَ القلوبَ بها
فعاهدوكَ وأوفوا كلَّما وعدوا

صاروا لدينكَ أنصارًا بكَ التحقوا
على كلامِكَ في الدنيا قد اعتمدوا

رغَبتَهم لجهاد المشركين ولم
تعِد بمالٍ ولا جاهٍ وما انتقدوا

ساروا بدربِكَ ما خانوا العهود ولم
تخذلكَ من بينهم في النائباتِ يدُ

ونحوَ مكةَ للفتحِ المبينِ بهم
نفرتَ تُسقطُ من في حكمها انفردوا

وأفسدوا وطغوا واستكبروا وعلوا
على الرعيةِ في تعذيبهم مرَدوا

فتحتَ مكةَ والنصرُ المبينُ أتى
إليكَ أصحابُها أفواجًا استندوا

نشرتَ دينَكَ في كلِّ الدُنا قمرًا
دهرًا لهُ كانتِ الأبصارُ تفتقدُ

ويلٌ لمن بِكَ لم تؤمِن جوارحُهُم
نارًا تلَظَّى ثمارَ الكفرِ قد حصدوا

أمَّا الذينَ بما أُرسِلتَ في ثقةٍ
قالوا صدقتَ لهم طوبى بما اجتهدوا

وجنةُ الخلدِ مأواهم بما صبروا
بكلِّ ما تشتهيهِ النفسُ قد سعِدوا

يا مصطفى أنتَ في قلبي وذاكِرَتي
وأنتَ يا سيدي نوري ولي سندُ

إنِّي بِحُبِّكَ مشغوفُ الفؤادِ وما
بالحُبِّ غيركَ بعدَ اللهِ مُعتَمَدُ

الحُبُّ يغدُرُ أحيانًا بصاحبِهِ
لكنَّ حُبَّكَ زادٌ لي ولي مَدَدُ

إنِّي أُحبُّكَ يا خيرَ الورىٰ خُلُقًا
فكُنْ شفيعي بيومٍ فيهِ أرتعِدُ

يا سيدي يا أبا الزهراءِ خُذْ بيدي
إذا رفاقي وأهلي فجأةً شرَدوا

إذا بقِيتُ بيومِ الحشرِ منفردًا
ظمآنَ تحتَ اللظىٰ والشمسُ تتقِدُ

أكادُ أهْلكُ من حَرٍّ ومن عَطَشٍ
ما لي علىٰ ما أرىٰ صبرٌ ولا جَلَدُ

فاسْقِ العروقَ بكأسٍ أنتَ غارفُها
من حوضِكَ العذبِ إذْ لا غيرَهُ أجِدُ

عذري إليكَ على تقصيرِ قافيتي
صفاتُ فضلِكَ لا يُحصى لها عددُ

يا خيرَ من خلقَ الخلَّاقُ من بشرٍ
وخيرَ من للسماواتِ العلى صعدوا

صلَّىٰ عليكَ إلٰهي دائمًا أبدًا
ما استيقظَ الخلقُ في الدنيا وما رقدوا

ثمَّ الصحابةِ والآلِ الكرامِ ومن
عزمًا على نصرِ دينِ اللهِ قد عقدوا

#فضل_الفلاحي

حنين /الشاعرة لمياء فرعون

حنين:
طولُ الـبـعـادِ أثـارَ وجداني   
والكلُّ يـدرك عمقَ أحزاني   
إنـِّي أعاني الشوقَ محتدمـاً   
وفـراق مَن غـابوا فأعياني   
كم من شبابٍ غادروا وطنا   
واللهُ يـعـلمُ من هو الجاني    
ماكنت أدرك مـتـعـةَ اللقيا    
بـاحـبـةٍ كانـوا  بـاحضاني             
قد غادروا والروحُ تتبعهم     
والقـلبُ في شوقٍ وتـحنان     
هل من مـكانٍ بعد يجمـعنا      
وطـيـوفـنا في ألف عنوان     
صعب علينا أن نـفـارقـهم       
يارب فاجمع شملنا الهاني
   بقلمي لمياء فرعون

الجمعة، 26 مايو 2017

يانسمةَ الصَّومِ فِي هبّاتكِ العبَقُ
وبابَ عَفْوٍ و نورٍ ليسَ ينغلِقُ
يا نفحةً مِنْ جِنانِ الخُلدِ غامرةً
لاحَ الهلالُ وسِحرٌ مِنهُ ينبثِقُ

ضيفٌ أَطلَّ لهُ الأضلاعُ راقصةً
فمُهجتي بِفيوضُ الشَّوقِ تندفِقُ

شهرُ الصِّيامِ بهِ الخيراتُ هاطلةٌ
و الرُّوحُ مِنْ فرحةٍ تزهو وتأتلقُ

شهرُ التَّراحُمِ والأرواحُ هائمةٌ
والخافقاتُ إلى لقياكَ تستبِقُ

فيكَ المحبَّةُ لا بُغضٌ يُساوِرُها
تسمو النُّفوسُ ومِنها العطفُ ينغدِقُ

صومٌ وذِكرٌ وتسبيحٌ يتوقُ لهُ
مَنْ رامَ مِنْ لجَّةِ النِّيرانِ ينعتِقُ

المَكرُماتُ وقد سيقتْ لِطالِبِها
والمُنكراتُ نأتْ عَنْ دربِ مَنْ صدقُوا

عُدْ يا صيامُ إلينا حاملاً أملاً
علَّ الأمانيَ والأفراحَ تنطلِقُ ...

وفقنا الله وإياكم على صيامه وقيامه ... #وكل_عام_وأنتم_بألف_خير ...
... #فاطمة_حميد_العويمري ...
2017/5/25 ...
#لـيــبــيـا ...

الخميس، 25 مايو 2017

......شهـر الخيـر والمغفرة ......
يا مطلـعَ الخيـرِ قـد هيّجـتَ لـي قلمـي
شـوقاً لباب الهُـدى المنـداحِ في القـدمِ
أرنــو إليـكَ وآمــالــي تحلّـــقُ بــي
كأنّـني عـارفٌ مـا لاحَ فـي العـَــدمِ

شــوقي إليـكَ ومـا فارقتنــي أبـداً
مُـذِ التقيـنا رفيـفاً فاغمــاً بــدمــي

فأنـتَ روحـي التي في الجسـم عابقـةٌ
فـي كلّ عـامٍ لهــا رفـــدٌ لمـغـتنــمِ

وكـم أجـلّكَ عـن جـوعٍ وعـن ســغبٍ
يا ناشـرَ الـرّحمـة الكبـرى على اﻷمـمِ

كـلّ الشـهـور شهـور الله ليــس بهـا
فســقٌ ورفــثٌ وإضــرارٌ لكــلّ عـَــمِ

كـلُّ الشــهـور صيــامٌ عـن محـارمنـا
وفيـكَ نـزدادُ تـأكيـــداً علــى القيــمِ

لكـنْ لشــهـرِ الهُــدى مـا قـد يميّــزهُ
مـن المـهـابـةِ واﻹشـــراقِ والنًـعـــمِ

ربّـاهُ زدنــي بــه نــوراً ومعــرفــةً
ورحمــةً ورضــاً تحلـو بهــمْ شــيمـي

يا صـائـمَ الشّــهـرِ كـنْ لله مجـتهــداً
وارمِ عـلائـقَ هـذي الــدّار واســتقـمِ

وعـشْ محبّتـه فــي كـلّ جـارحــةٍ
وجـاهـدِ النّفــسَ لا تشـقَ ولا تضـمِ

كـنْ صـادقَ القـول واﻷفعـال محتشـماً
وصــلْ أخـاكَ وكــنْ بــرّاً بــه ودُمِ

وكــنْ ﻷهلـك َ غيثـاً هـاطــلاً عبـقــاً
فسـخط ربّـك في إهمـال ذي الـرّحم

كـلّ العبـاداتِ لا تغنـي وإن عظمـتْ
إن لم يـك الفعـل عيـن القـول فاحتشـمِ

وصـنْ بـلادكَ عـن رجـسٍ يُـدنّسـهــا
وادفـعْ أذاه ولا تحـفــلْ بمـنـتـقــمِ

صـلّـى اﻹلـهُ على الهـادي وعتـرتـه
وبارك الله فـي حـلّـي وفـي حـرمي

علي محمد راغب

الأربعاء، 24 مايو 2017

أمتي يكفــيك قهرا وانكــسارا
كل عيــش الذل للاخــيار عارا
أنت حزت المجد في علــيائه
ورفعتي راية النــصر افتخارا
أنت بالايــمان اسســتي بناءاً
شامخا بنــيانه يأبــى اندثارا

أنت تاريــخٌ حضــاريٌ أصــيلٌ
يوم كان الغرب في ليل الحيارا

سائلو فردوسنا المــفقود عنا
واسالو الســند سلو عنا بخارا

كيف كنا سادة الدنــيا جمــيعا
كيف أحسنا إلى الناس الجوارا

كانت الدنيــا بأيدينــا فكــنا
نبذل المال ولم نخش افتقارا

رحمــة كــنا كغــيث لو نزلنا
موطنا بالعدل يزهو إ خضرارا

أمــل ســرنا بإنــقاذ بعــثنا
فاحتمى في عدلنا جل النصارى

سائلو الفســطاط عن أفعــالنا
لم نهــدمه لطــير جــاء جــارا

يوم ســدنا نعمَ الناس بأمــنٍ
ولهــم فيما يــشاؤن اخــتيارا

لم يروا في الدين إكراها فكانت
لذوي الاديان ماشاؤو القــرارا

هــكذا أمتــنا كــانت مــنارًا
فلماذا اليوم هــدمنا المــنارا

غــرس الأعداء فــينا كيدهم
فــرقونا شــيعا دارًا فــدارا

نصبو أفخــاخهم حتى وقعنا
واحتسينا سمهم نخب قذارا

وتجــرعــناه ذلًا قــاتــلًا
غصصا في الحلق ذقناه مرارا

بعضنا للــغرب وافى وجــهه
وأتى الباقون بالشرق شعارا

فقتــلنا بعــضنا من أجــلهم
وهــدمــنا فوق إخوتنا الجــدارا

فاكتست أمــتنا ثــوب هــوانٍ
ومضت ترقــب لليــل نـــهارا

ڪ/ محمدغيلان
مجاراة لقصيدة الشاعر-أيليا أبو ماضي-
((كم تشتكي وتقولُ إنَّكَ مُعْدَمُ))
*********************************
الماءُ غَورٌ والبلابِلُ تُعدَمُ
والشمسُ قد أفِلتْ وغابَ الأنجُمُ
يا شاعري أينَّ الحقولُ وزهرُها
والحَرْبُ في كُلِّ البلادِ تُحَطِمُ
عاثَتْ بِنا أيدي الخطوبِ تَلوكُنا
وبِكُلِّ حِقْدِ الكونِ راحتْ تَنْقِمُ
كُنّا على الافلاكِ يَسمو مَجْدُنا
واليومَ في أردى الرذائِلِ نَنْعَمُ
والطامِعونَ أتُوا يُسابِقُ رَكْبَهُم
حَنَقٌ بهِ حارَ اللئيمُ الالأَمُ
نشروا الفسادَ وأمْعَنوافي غَيِّهِمْ
سَفَكوا الدِماء وَما لها مَنْ يَعْصِمُ
سأظلُّ أشكو للَّذي فَلَقَ النَوى
وَيَظِلُّ شرياني يَفورُ بِهِ الدَمُ
__________________
طالب الفريجي
‏...............صدى النوارس.............
ناءٍ بشَخْصِكَ في خيالِكَ دانِ
وأنا بنـارِ الإشتياقِ أُعاني
وحَوادثُ الأقدارِ تَجْعَلُني بها
حَيرى أتيه ُ بغابةِ الأحْزانِ

قدْ لاحَ في الأُفقِ البعَيدِ خيالُ مَنْ
أهْوى فَسالَ الدمعُ منْ أجْفاني

ظَمأى ولي نَهْرٌ أرى تصْويرَهُ
هَــلْ ينفعُ التَصْويرُ للظمآنِ ؟؟

فاسمعْ صدى صَوت النَوارسِ في المسا
تدْعوكَ قد ضَجَّتْ بها شُطْآني...

ما أسْرعَ الأيّامُ حينَ مَضَتْ بنا
وكـأنَّ أيـــامَ الوصالِ ثــوانِ...

مازالَ عِطْرُكَ في مكانِ لقائنا
أنّى أتيتُ وَحيدةً أبْكاني...

فكأنَّ عينيكَ الجَميلةُ آسري
فَعلَتْ بقلبي فِعْلَ بنتِ دِنان..ِ

فرسَمْتُ بالغيماتِ قلباً بارزاً
لَوَّنْتُهُ بالــدَمِّ منْ شرْياني...

فادعو لقَلبي أنْ أكونَ قَويَّةً
فَحَنينُ ليلي قَد أذابَ كِياني..

سأظلُّ أنتَظرُ اللقاءَ بلَهْفَةٍ
ويَظَلُّ للحُبِّ الكبيرِ رِهاني..

وأظلُّ في ليلِ البِعادِ بشُرفَتي
مادُمتَ ياقَمَر السما تَهْواني...

وأطيرُ في جِنحِ التَأمُّلِ في المَدى
وأجوبُ في عَينيكَ كي ألْقاني...

فأتيهُ منْ زمَني وأجْهلُ مَنْ أنا
وكأنّما في اللاّ مَـكانِ مَكاني...

..................رنا رضوان.................

الثلاثاء، 23 مايو 2017

طريق النّفاق :
ومضَيْتُ أحملُ خافقي ومتاعي
وشَباةُ سيفي في الحياة يراعي
وخبرتُ أقواماً فمِلْتُ لبعضهم
ونأيْتُ عن بعضٍ وتلكَ طباعي

وعرفتُ من بعدِ التجاربِ أنّهُ
كان الفؤادُ مطيّةَ الأطماعِ

ومن الذين نأيْتُ عنهم خيفةً
عند الشّدائدِ سارعوا لدفاعِ

وتكادُ في دنيا الصّداقةِ طيبتي
أنْ تستحيلَ بها سبيلُ ضياعي

وهناك من رضعَ النّفاقَ فلم يزلْ
ينمو بهِ ويعيثُ بالأسماعِ

ما تُبصرُ العينانِ منهُ مسرّةٌ
لكنَّ ما يُخفيهِ لدْغُ أفاعِ

وعجبتُ كيف يروقُ غدْرُ مسالمٍ
لمُخادعٍ بينَ الورى طمّاعِ

إنّ النّفاق أشدُّ طبْعٍ وطأةً
عندَ الصّفيِّ وخالصِ الأتباعِ

إيّاكَ أنْ ترضى لغيركَ خِدْعةً
في الحبّ تُرسِلها بغيرِ دواعِ

إنَّ الحياةَ منافعٌ ومصالحٌ
بالحقّ خُذْها لا بفضلِ خداعِ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال
على روح و راح
سيف الهمداني
............
خذي بيدي فقد تاهت جراحي
و عانقني بغيبتك صباحي
تعالي نعزف الآهات وردا
و نغزل شوقنا فوق الرياح

تعالي يا جميلة فوق عرش
نسبح باسم ربي في نجاح

تعالي يا حنين الروح نبكي
على أشذائنا يغفو وشاحي

أحبك كلما برقت بقلبي
صباباتي على روح و راح

أحبك كلما انبعثت عطور
شذى للياسمين على سماح
.........
23/5/2017
بكونترباص الكامل اعزف صـــفـــاء
وبكت صفاء انينها يكويني
.................... لمٓا شكت بدموعها من بيني
باحت و لمٓا لم يزل فى خدٓها
.................. لولي العيون سلافتي فٱرويني
يا مقلتي يا مهجتي انت المني
................. كلٓ المني فى دنيتي... ضمٓيني
لولاك فى قلبي هنا ضلٓ النٓهى
........................ النٓور انت سراجه بسنيني
من دونها القي الشٓقاء برحلتي
..................... فى قربها كأس الهنا تسقيني
يشفى الفؤاد غرامها...من لثمةٍ
.................... أردى وابعث هائما فى الحين
وإذا سئلت بيوم حشرٍ وجدها
................ هو شرعتى ذا فى الحياة يقيني
الخلد فى جنٓاتها هو غايتي
........................ ففتونها فاق الرٰجا كالعين
لا كان بعدك يا صفاء معيشة
................. روحى فانت حشاشتي تكويني
منها الجٓمال فكلٓ حسنٍ دونها
........................ ريحانة من طيبها تسبيني
إنٓى على عهدي لها...لا قبلها
....................... لا بعدها و غرامها يكفيني
كالشٓمس تسطع بالنٓهار...و بالدٓجي
...................... قمر السٓماء ونورها يهديني
بريشتي

الاثنين، 22 مايو 2017

( حالة خاصة )
…………………… .
يغدق عليَّ المآسي قصد إذلالي
يثيرني يبتغي إرضاء عذَّالي
و ما درى أنَّني صعب المراس ولا
أطأطئ الرأس حتى للضنا الغالي
وهامتي ما إنحنت إلا لخالقها
بعزتي عشت هامي في العلا عالي
وذا جزائي لأني كنت أمدحه
وكنت أوصفه بالعاقل الوالي
حتى تنكر لي من دون سابقة
وكال لي من ثقيل السوء أثقال
عاتبته بالرضا والطيب معتقدا
بأنَّني قد أرد الغاوي بالمال
لكنه زاد من تعاليه وقسوته
وصار يكره حتى ذكر أعمالي
لم أدر ماذا دهى من كنت أحسبه
أغلا من الروح في فعلي وأقوالي
تركته دون أن أدلي بفاقرة
وكان لا علم لي بالمنطق البال
وبتُّ من حيرتي أبكي على أملي
من كان لي مثل في موقفي الحالي
كيف السبيل إلى حل لأرجعه
إلى الصواب فهذا كان إهمالي
مالي على رده حولٌ ولا قدرٌ
قد عيل صبري وقد ضيعت أموالي
ولم يعدلي سوى ربي يساعدني
من يستجيب دعاء البائس القالِ
يامن ترى كلما ألقاه من ضنكٍ
أنظر إلى حالتي يارب ياعالٍ
إليك أشكو بحالي لا إلى احدٍ
فلا تكلني ففضلك ربي أبقى لي
……………………
أبوفذاض خميس
@@@@هلا بالضيف@@@@
.
.
هلا رمضان يا قمرا أنارا
قلوب المخبتين وما توارى
.
ودار الذكر مبتهجا بضيف
أضاء الكون ليلا أو نهارا
.
وأغدق من فضائله أناسا
تفانوا في محبته فخارا
.
وجدوا في غراس الخير حبا
لذات الله من فرض المزارا
.
وصاموا يومه والذكر فيهم
كطير صاغ ألحانا غزارا
.
تبتل بالتسابيح انشراحا
بفضل الله في الدنيا جهارا
.
وقاموا ليله الأسمى وباتوا
كنحل في مساجدهم وقارا
.
ركوعا سجدا لله شعثا
ودمع العين ينهمر انهمارا.
عيسى دعموق

الشاعر ابو فارس المخلافي /أَمِّنُوا وَقِفُواْ ___________

أَمِّنُوا وَقِفُواْ
___________
مالليمانين ليسوا مثلما وصفوا
وكل عقل غدا    يقتاته التلف

تاهوا عن الدرب فاستشرى بهم وهن
لكل شيئ جميل هاهنا نسفوا

ماعاد غير سواد الحقد يسكنهم
وخلف كل  دَعاة  للردى    وقفوا

ياحسرة القلب والأوطان تأكلها
حرب ضروس ومن نهرالدِّمَانزفوا

لاعقل يرجعهم   للرشد أوورع
بكل أحلامنا   والله قد عصفوا

وكلما    لاح نور      للصباح بنا
عاد الظلام وغطت أفقنا كِسَفُ

كل الدروب إلى اللاشيئ تأخذنا
والقوم سكرى لأهل الظلم قد هتفوا

إن قام فينا أولوا عقل نُحَقِّرُهُمْ
في كل شيئ وللاشيئ    نختلف

أعجاز نخل غدونا في شوارعنا
والوحش ينهش والجلاد يغترف

تبا لمن جعلوا من شعبنا سلعا
وبالنخاسة قد باعوه واستلفوا

ماذا سأبكي ومن أبكي وفي وطني
كل الجمال وورد الحب   يُقْتَطَفُ

ياموطن   العز    حَتَّامَ    تشتتنا
متى ترانا إِذَاً       ياقوم     نأتلف

ماعدت أدري إلى أي الدروب بنا
تمضي خطانا ولا في صف من أقف

حاولت شق طريقي نحو مااقتنعت
نفسي    به وهداني   نحوه الهدف

وها    أنا اليوم في بحر    أصارعه
ومركبي    عن دروب الشط تنحرف

أضعت في الماء (ناظوري وبوصلتي)
أما شراعي   فقد   أوهي به     تلف

ولا أرى   شاطئا أرسو    عليه   ولا
يبدو لعيني سوى الأشلاء والجيف

ونحو صفو سماء الله قد شخصت
عيناي تبكي وجئت   الله أعترف

من ذا سواك إلهي خط لي   قدري
الحق أنت   وعدل   ليس   يختلف

إليك دعوة  مظلوم   قد   ارتفعت
في جنح ليل  وكل  الخلق ماعرفوا

ألطف بنا ياكريم العفو   من سفه
طغى علينا........فهيا أَمِّنُوا وَقِفُواْ

ابوفارس المخلافي
21-5-2017

(هذا الظّلامُ أثار كامنَ دائي) ....الشاعر مصطفى بو نجيم

(هذا الظّلامُ أثار كامنَ دائي) ....
قد بثَّ فيضَ الشّوقِ في الأحشاءِ

تُدمي الصّبابةُِ والأنينُ مُبرّحاً ....
بجوانحٍ مسجورةَ الرّمضاءِ

مازاد شوقي للأحبةِ بُعدهم ...
بعد الوصالِ ففارقوا بتناءِ

بكت السماءُ غداةَ بعدِهُمُ فكم ...
هطلت من الامطارِ والأنواءِ

فكأنها حاكت أليمَ فراقنا ...
حزناً تسحُّ بحرقةٍ وبكاءِ

وأنا مضيت تركت قلبي عندها ...
خلّفتُ روحي بالفراقِ ورائي

حتّى نسيتُ معاطف الطّرقِ التي ....
منها أتيتُ وكان وقتَ مساءِ

وهي الحزينةُ قد بدت مكلومةً ....
سحّت دموعاً زاد من بُرحائي

وجررت أذيال التّحسرُ عندها .... 
ودموع عيني قد بللنَ ردائي

هي قصّةٌ نسج الخيالُ سياقها ....
نوّرتُ منها ظلمتي بسناِئي

دبّجتها بمشاعرِ العشقِ التي .... 
جمعت تناقضَ ظلمةٍ بضياءِ

العشقُ نارٌ ليس يؤمن شرّها ...
فيها التّقلّبُ شدّةً ورخاءِ

كم تيّم الحبُّ المعنّى خطبه ... 
في غمرةِ الأمواتِ والأحياءِ

شربوا كؤوساً بالاماني قد سمت ...
بهُمُ فطاروا في فضا العلياءِ

لكنهم صدموا بخطبٍ مفجعٍ ...
دوّى السقوط َ ولات حين عزاءِ

مايفعلُ العشّاقُ ضرّ نفوسهم ... 
ما يفعلُ الأجنادُ بالأعداءِ

هذا قريضي قد نثرتُ مداده ...
ألقيتهُ في ِساحةِ الشّعراءِ

لم يكتمل شعري ببحرٍ كاملٍ ....
قد صغتهُ بتنفّسِ الصّعداءِ

وقرنتُ ليلي بالصباحِ منادماً ...
حتى تبسّم بالسّرورِ زهائي
ثورة الشوق
باءت بشوقي ثورتي ورجائي
وبات عشقي من صميم الداء
الكل يحمل في القلوب صبابة
وأنا بعشقي تهتري احشائي

إن جاب من قلب الحبيب جداره
قد جاب مني منتهي أرجائي

أري في قلبك من تحب ملامة
ترى في قلبي بلاغة الأشياء

عفوا إذا في الوصف أنا لم أحسن
والله ظني غلطة الإملاء

فهذا حسن إن توارى رأيته
في نور بدر فوق كل سماء

أما الخصال فلست عنها محصيا
بل كل ما حظي الخصال حياء

إن زان عشقي في الحديث حديثه
والحق فيه عند كل أباء

مهلا بمن كان الغرام إمامه
فالشوق منه قد يعد رجاء

أملا ليحظى في الحديث بلفظه
يلقي بكل الود من إثناء

يأبى الخضوع إذا تميل جوارحي
ماسمع من لغو الحديث ندائي

جلمود صخر أن لامست ثيابه
أما بعطف في الهوى حسناء

ألوم شوقي حين أنظر وجهها
وبشوقي يكسو وجهها الإعياء

تقول مهلا إن أصبت صبابتي
ومن بشوقه يسكن العلياء

بقلمي....طارق عطية

الأحد، 21 مايو 2017

.التشطير
(عيونُ الفجرِ تضحكُ من رُؤاكا )
وبستاني يعطر في مساكا
نسيم الصبح ينعش في لقاكا
( ويصحو ياسميني إنْ رآكا)

( وترتعشُ الحروفُ على سُطوري )
فكل مشاعري ترسم بهاكا

وأفرغ كل نبضي في حروفي
( لأنَّ سنَا القصيدةِ مِنْ سَنَاكَا)

( فأيُّ مشاعرٍ أُهديكَ قلْ ليْ )
فانت الروح تسمو في هواكا

وابحث عن جمالي في رباكا
( وكلُّ قَصَائدي تَحكي هَواكَا )

( مَتَى باللهِ ياحلمَ الليالي)
تلاقي أذرعي شغفا شفاكا

ْ يسوق الشوق حلما بالليالي
(تلامس أنملات الشَّوقِ فاكَا؟ )

( أُحاوِلُ قلبيَ المجنونَ حينا)
فيصرخ رافضا حبا سواكا

أمرره بعشاق بروض
( فيضحكُ ساخرًا يَرجو رضاكا)

( و ليْ نبض تُهَدْهِدُهُ القوافي)
يهرول سائلا عنه رضاكا

وحين أضيف حرفا في كتابي
( فيصحو الشِّعرُ مُلتحِفًا مَداكَا)

( وأعجَزُ يا بَهيَّ الرُّوحِ وَصفًا)
وحسنك آية ربي هداكا

وكيف أصيغ وصفا في
جمال
(فربُّ الكونِ بالحُسْنِ اصْطفاكَا)

( وأحداقُ المحابرِ حينَ تَرنُو )
إذا ما زادها سحرا نداكا
غ
تجف محابري ويتوه سطري
(إلى قلمي وَ تُهدينِي خُطاكَا )

( لأرصُفَ مِنْ نُجومِ الليلِ دَربًا )
أظلله بعبق من شذاكا

وأجمع من بيوت الشعر غزلا
( بهِ الأحلامُ تُورِقُ مِنْ نَداكَا)

( عُيوني والهوى و وجيبُ عمري )
وأنشد بسمة فيها صفاكا

وأفدي صرحك العالي بروحي
(فدا عينيكَ قلْ ليْ هلْ كَفاكَا؟)

***
نسيم الصبح ينعش في لقاكا
وبستاني يعطر في مساكا

وافرغ كل نبضي في حروفي
فكل مشاعري ترسم بهاكا

وابحث عن جمالي في رباكا
فأنت الروح تسمو في هواكا

يسوق الشوق حلما بالليالي
تلاقي أذرعي شغفا شفاكا

أمرره بعشاق بروض
فيصرخ رافضا حبا سواكا

وحين أضيف حرفا في كتابي
يهرول سائلا عنه رضاكا

وكيف أصيغ وصفا في جمال
وحسنك آية ربي هداكا

تجف محابري ويتوه سطري
إذا ما زاده سحرا نداكا

واجمع من بيوت الشعر غزلا
أظلله بعبق من شذاكا

وأفدي صرحك العالي بروحي
وأنشد بسمة فيها صفاكا

بقلمي: مهندس بركات عبوة
جدة ... السبت ... 200517
قصيدة صوت الهرم
ما الذي أرجوهُ والعمرُ مضى
وسوادُ الشعرِ أمسى أبيضا
كلما عالجتُ جرحاً في الحشا
بجراحٍ جددٍ قد هيّضا

كسهامٍ نحوَ صدري قد أتت
وزمانُ الصبرِ ولّى وانقضى

ووليفٍ كانَ لا يتركني
كلما جئتُ إليهِ أعرضا

راعني منه صدودٌ بعدَ أن
ملأت أخبارُنا عرضَ الفضا

ثم ولّى كعدوٍ هاجراً
وثيابُ الحبّ عنهُ قد نضا

غرّه منّي دموعٌ سكبت
وفؤادٌ موهنٌ قد مرضا

ويدٌ قد رجفت في سعيها
وطريقٌ لوصالٍ أُجهضا

وجمودٌ ليسَ يرجى لينُه
وهمود ٌمالهُ إلا الرضا

وعيونٌ لم تزل مفتوحةً
قد أبت في ليلِها أن تغمضا

وكلامٌ فارغٌ أذكرهُ
كلما الصمتُ دعاهُ حرّضا

ليسَ لي واللهِ إلا خالقي
وحدهُ أرجو لديهِ الغرضا

فهو لا يرفضني في زلّتي
وسواهُ طالما قد رفضا

وهو لا يتركُني في محنتي
طالما القلبُ إليهِ نهضا

لست أنسى فضلَهُ إذ كلما
رفعَ الخلقُ عيوبي خفضا

صرتُ أرجو وصلَهُ مستعبراً
فهو النورُ الذي دربي أضا

وهو اللهُ الذي قد عزني
بفلاحٍ ولهمّي قبضا

ففؤادي صارَ مطواعاً له
وبه ِحبا وعشقاً نبضا

وإذا الدنيا أتت صاغرةً
ليسَ لي فيها بربّي عوضا

هوعهدٌ بيننا قد صنتهُ
والذي أنشأني ما نُقضا

فلذا ولّى عذولي غاضباً
حاقداً في غيّه ممتعضا

وأنا أذكرُ ربي هانئاً
راضياً من سيّدي ما قد قضى

د/ فواز عبد الرحمن البشير
سوريا

،

السبت، 20 مايو 2017

لستُ في واديك !!
لستُ في واديكَ ؛ عندي ألفُ وادِ!!
فدعِ الخلقَ على ربِّ العبادِ!
يا رفيقَ البُعد لا تُكثر عتابي
واحضن الأحلام في وصلِ سُعادِ
دع له قلبا إلى السلوى يُغني
وفمُ الشكوى بأغلالِ الجَمادِ

ربّما ينكسر الصبرُ طويلاً
ربّما يبحث يوماً عن بلادِ

ويلبِّي داعيَ الصمتِ الذي
صوتُهُ يهتفُ من أيامِ عادِ

ويريد البوحَ بالعُتبى وقد
صارتِ الأحبابُ أوهامَ اتحادِ

ويصلِّي لجراحٍ غائراتٍ
وحدَها وفَّت وشبّت عن بعادِ

هذه دنياهُ إن حُلمٌ بها
لاح ناشتهُ عيونٌ وأيادِ

وإذا راوَدَ يوماً بسمةً
حاطَ إطلالتها جيشُ العوادي

وإذا أنجَب دُراً ولآلٍ
باعها الأنذالُ في سوقِ الكسادِ

إنني أزرعُ في غير تُرابي
ولحسادي وأعدائي حصادي

إنني أقتلُ أحلامي ليحيا
حلمٌ أبعدُ من كُلِّ مرادِ

إنني أفقدُني من غيرِ زادٍ
زاد كلِّ الناسِ في شجويَ زادي

وطني الحُبُّ الذي لم ألقَهُ
عالمي كونُ هوىً للغير بادِ

قاتل اللهُ عقولاً ألبسَت
عُنُقَ الحُمْرِ نياشين الجِيادِ

نهجُ زيفِ الحرفِ هاديها إلى
بحر تيهٍ مستبِدٍّ غيرِ هادي

وأنا والشعرُ والأحبابُ صرعى
أعينٍ نُجلٍ وأيامِ سوادِ

أين مني صاحبٌ يقرؤني
دمعةً قبل احتفاءٍ بالحِدادِ

أينَ منِّي خافقٌ يرسمُني
بسمةً في وجهِ أحلامي الغوادي؟!

أين مني زهرةٌ تحضنني
بالشذى والحُبِّ في روضِ الودادِ؟!

أين مني مثلُ قلبي ؟! إنه
متعَبٌ من طولِ طولِ الإنفرادِ!

أين أحلامي ؟! وأوجاعي متى
ستراني خصمَ وصلٍ فتُعادِي؟!

أين مني وطنٌ من فرحةٍ؟!
وطني قلبي وشكواهُ سُهادي

وطني كلُّ ربيعٍ أخضرٍ
كلُّ عيدٍ صاغَ أفراحَ العبادِ!!

وطني أرضي، وحبي، وأنا،
وحروفي ،ورفاقي، والأعادي

وطني الحُبُّ الذي شرَّدني!
وهُنا سُكناهُ في عينِ فؤادي!

وطني الغيثُ الذي أَشرَبتُه
نهرَ حُبي وعطائي ومِدادي!

وطني منبعُ أنهارِ دموعي
وجراحٌ كلُّ ما ترجو ابتعادي

تتعِبُ الريحُ اشتعالاتِ شموعي
أحبيبٌ يا بلادي كمُعادِ

ربما تحضنني أرضُ الهوى
وأنا أحضنُ مجدي وحِدادي!!

عمر النهاري
تعز - اليمن
١٩/ ٥/ ٢٠١٧م
(رَمَضَانُ)
كلمات/مصطفى طاهر
رَمَضَانُ هَلَّ بِنُوْرِهِ الفَتَّانِ ... شَهْرُ الهُدَى وَقِرَاءَة القُرْآنِ
هَاجَتْ بُحُورُ الشِّعْرِ تَشْدُو بَهْجَةً... نَظَمَتْ عٌقٌودَ الدُّرِّ والعُقْيانِ
صَدَحَتْ تَهِيْمُ بِنُوْرِهِ وَضِيَائِهِ...بِرِيَاضِهِ الفَوَّاحِ وَالمُزْدَانِ
وَالنَّفْسُ تَهْفُو وَالنُّهَى تَوَّاقَةٌ ...لِلْخَيْرِ وَالبَرَكَاتِ وَالإحْسَانِ
وَالرُّوْحُ تَسْمُو وَالخَوَاطِرُ تَرْتَقِي ...بِقَيَامِ شَهْرِ البِرِّ وَالفُرْقَانِ
شَهْرُ الصِّيَامِ وَبِالصِّيَامِ مَفَازَةٌ ...شَهْرٌ كَرِيْمٌ عَالِيَ الأَفْنانِ
شَهْرُ المَحَبَّةِ وَالتَّسَامُحِ وَالتُّقَى... شَهْرُ العَطَا وَالعَطْفِ والتّحْنَانِ
لِلْصَائِمِينَ لَدَى الإِلَهِ مَكَانَةٌ... وَجَزَاؤُهُمْ فِي جَنَّةِ العَدْنَانِ
صَامُوا وَصَلُّوا لِلإله تَضَرُّعاً ... كَيْ َيْمَسحوا مَا جَاءَ مِنْ أَرْدَانِ
قَامُوا الَّليالِي فِي العِبَادَةِ وَالتُّقَى...وَتَزَوَّدُوا بِالخَيْرِ وَالإيِمَانِ
وَبِهِ الفَقِيرُ مَعَ الغَنِيِّ تَقارَبَتْ...دَرَجَاتُهُمْ بِمَشَاعِرِ الظَّمْآنِ
وَتَفَتَّحَتْ فِيهِ الجِنَانُ وَأُغْلِقَتْ...فِيهِ السَّعِيرُ وَفَوْهَةُ النِّيْرَانِ
نَادَى المُنَادِي هَلْ تُرَى مِنْ تَائِبٍ؟...أو طَالِبٍ لِلْعَفْوِ وَالغُفْرَانِ؟
فَأَنَا الكَرِيمُ وَمَنْ أَتَانِي طَائِعاً... مُسْتَغْفِراً أَجْزِيهِ بِالرَّيِانِ
الصَّوْمُ لِي وأَنَا الَّذِي أَجْزِي بِهِ...فَالصَّائِمُونَ أَحِبَّةُ الرَّحْمَنِ
وَخلُوفُ ثَغْرِ الصَّائِمِينَ لِرَبِّهِمْ... كَالمِسْكِ أَوْ كَالطِّيْبِ والرَّيْحَانِ
وَبِهِ.. شَيَاطِينُ الضَّلَالَةِ قُيِّدَتْ .. هِيَ فُرْصَةٌ للتائِهِ الحَيْرَانِ
فَارْبَأْ بِنَفْسِكَ أَنْ تَلَهِّى قَاصِداً ... عَنْ فَضْلِهِ فَتَبُوء بِالخُسْرَانِ
لَيْسَ الصِّيَامُ عَنِ المَآَكِلِ غَايَةً...أَوْ مَسْلَكاً لِلْظَامِئِ الجَوعَانِ
فَالصَّوْمُ إِحْسَاسٌ وَطِيبُ مَشَاعِرٍ.... بَلْ طَاعَةٌ لِلْخَالِقِ الدَّيَانِ
وَالصَّوْمُ تَهْذِيبُ النُّفُوسِ وَكَبْحِهَا....عَنْ غَيِّهَا وَالَّلهْوِ وَالكُفْرَانِ
قَدْ فَازَ مَنْ جَاءَ الإلَهَ مُحَمَّلاً...بِفَضَائِلِ الأَعْمَالِ وَالشّكْرَانِ
وَأَتَى بِيَوْمِ الحَشْرِ يَحْمِلُ نُوْرَهُ....ثَقُلَتْ بِنُورِهِ كَفَّةُ المِيْزَانِ
يَارَبِّ بَارِكْ صَوْمَنَا وَقِيَامَنَا....وَأَفِضْ عَلَيْنَا الخَيْرَ فِي رَمَضَانِ
وَاجْمَعْ قُلُوْبَ المُسْلِمِينَ وَنَقِّهَا....مَنْ لَوْثَةِ الأَحْقَادِ والعصْيَانِ
يَارَبِّ فَرِّجْ عَنْ بِلَادِي وَاحْمِهَا....مِنْ غَادِرٍ أَوْ ظَالِمٍ أَوْ جَانِي
وَأَعِدْ إِلَى أَرْضِ الشَّآَمِ أَمَانَهَا.....واصرِفْ شَقَاءَ الهَمِّ وَالأَحْزَانِ
ثُمَّ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ...خَيْر البَرَايَا سَيُّد العَدْنَانِ
كلمات/مصطفى طاهر
كسوتُ الشّعرَ بالمُلحِ الظّرافِ ....
فَبات النّظمُ يزخرُ بالقوافي
معيــناً لا تُكدّرهُ دلاءٌ ...
جميـلاً في إئتلاقٍ وإئتلافِ
تغنّى في سماءِ البوحِ شعري ...
وأخشى أن يؤوبَ بلا إنتصافِ

أرومُ العيش في هديٍ وسمتٍ ....
وابلغ بالرضا حدّ الكفافِ

وأرضُ الله أرضي حيث ألقى ...
وفاقاً لستُ أرضَ بإختلافِ

إذا صفتِ النّفوسُ بغيرِ حقدٍ ..
ستنعمُ بالمحبّةِ والتّصافي

وسر بين الأنام كمثل نهر
ستحظى بالمئات على الضفاف

تحلّى بالبشاشةِ كن رحيماً ....
تريّث من ثقالٍ أو خفافِ

ولا تعجل إذا رمتَ إكتمالاً ...
وحاذر من فسادٍ وإنحرافِ

إذا غسل الفؤاد طهور ماء
فعكر الماء يودي بالشغاف

فصنها ما إستطعت أخي بحزمٍ ...
وعانق بالتقُّى طُهرَ العفافِ

سيجلوها الغيومَ شعاعُ شمسٍ ....
وتصفو بعد أيّامٍ عجافِ

لنجني من ثمارِ الصّبرِ زهواً
ونحيا في سلامٍ في تعافي

شعر: مصطفى بونجيم
بدر البدور
عاهدت وجهك
وأنت بدر البدور
في الحسن قمر
كما تعشق النجوم
تختال الشمس خجلا
كلما ابهر نورك العيون
في ليلة القدر
في ليالي النشور
في تعاقب الثوان
وتلاحق الفصول
سأخط عشقك
شعرا
نثرا
خواطر
بمداد من ياسمين
ونرجس
و بأقلام المنتور
بالحب
بالصدق
بالوفاء معجون
وأتلو اسمك
على مسامع الزمان
وارتل الحروف
أغان نصر
وزغردة حبور
في كل حدب
في كل صوب
على نحر الاتراح
وصهوة الافراح
في وله الغياب
وأنس الحضور

لا تأبهي لكلامهم
مولاتي
هو جعجهة إمعة
قرقعة ساسة في قدور
لن تلوث قلبا
أنصع من الرخام
أصفى من الصفاء
انقى من أنقى بلور

لن تشوه شلال
حروف
من نار و نور
من سندس واستبرق
من فخر وعتزاز
من نصر وصبر
حاكه نول الايام
على بساط العصور
قض مضجعهم ذكره
وجنن السكينة فيهم
رصانةُ الحبور
باتت هوجاء
كما الجدباء
أقسموا ..
أن يجعلوا نورك
ظلاما للقبور
دمادا في محرقة
سرابا في البيد
ويعطروا ياسمينك
بزجاجات من موت
وعبق من البخور

لا تأبهي..
سننتشلك بوفائنا
من مخالب النسور
من براثين طغاة كالوحوش
من انباب ليث مفجوع
بهيئتهم موسوم
و كل من أعتقته
من عبد مأجور
سيصبح لك قربانا
سيصبح لك فداء
سيصبح لعينيك
كالسيد المنذور
ماردا وانت له مصباحه
المسحور

نرجس عمران
سورية
بالذي سوَّاكَ ...
--------------
يا حبيبًا بات في قلبي رضيَّا
لا تلم صبًّا كواه العشق كيَّا
،،
لا تلم من ذاق شهدًا في هواكم
ليس يدري اليوم هل منه بقيَّا
،،
إن قلبي شائق يبغي رضاكم
قد سقاه الخلُّ من كأسٍ صَفِيَّا
،،
أسكرتْهُ الراحُ حبا مذ سُقيهَا
هام وجدًا في بحار التِّيهِ حيَّا
،،
يا أهيْلَ الحيِّ يا كل الأماني
يا شغاف الروح يا نورَ المُحَيَّا
،،
يا زهور الروض يا خمر الدَّوالي
يا نسيم الفجر يا عطرًا بهيَّا
،،
يا طبيب القلب يا ترياق جرحي
يا جليس الأُنْسِ يا كفًّا ندِيَّا
،،
دعك من هجري ولا تترك حبيبًا
للأعادي قد غدا فيهم بُكِيَّا
،،
يرتجي لطفًا من العذّال لمَّا
أن طواه اليأس بالأحزان طيَّا
،،
هل ترى طرفي بدمع صار يهمي؟
هل تراه الليلَ يغزو مقْلَتَيَّا؟
،،
هل تراه الثغرَ كم أمسى خجولاً؟
هل تُحِسُّ الثلجَ يكسو راحتيًَّا؟
،،
اصغ للآهات من أعماق عمقي
من صداها النَّجْمُ باكٍ والثُّريَّا
،،
ليت شعري أن تظل العمرَ حذوي
ننشد الأشعارَ نتلوها سوِيَّا
،،
يا حبيب القلب يا روحي وكلِّي
بالذي سوَّاكَ فلْتَعْطِفْ عليَّا
٠٠٠
٠٠
٠
الشاعر: صفوان ماجدي
تونس
//قلم مغرور//
==========
ماذنْبي إنْ عشقْتُك حرْف مخْملي ..
بيْن السّطورْ
وانْت من اعْتلاه الغُرُورْ
متعجرف حرْفُك على انُوثتي غيُورْ
بعشْق ارْتوتْ منْهُ الزّهُورْ
هات يدك دعْنا نهْرب
من الماضي خلْف العُصُورْ
على محيطك أبْني
من الشّوْق كل القصُورْ
في بعْدك سجنْت بيْن القُبُورْ
أعُدّ دقات السّاعة لعلّ الزّمن يدُورْ
امتطي صهوتي أسابقُ دقّات قلبي
لاصلّي في معبد مهجُور
بصمْت تبْكي حرُوفي و انْت راحل
منْ صفحاتي و قلْبُك مقْهورْ
قد تكُون بعيدا لكن حرفُك
بينْ أنْفاسي يئنُ جريحا مبْتورْ
اكتبُ بمداد عبّقهُ حبّ منْثُورْ
رغْم كل العذاب ذنْبُك مغْفُورْ
//بقلمي//ريم احمد//
==============

الجمعة، 19 مايو 2017

( أَلْـــهَـــبْـــتُ نَـــايَـــاتِــي )
أسـقيتُكِ الـحُبَّ شـهداً عبر أوردتي
ومــا بـخـلتُ بـأحـلامي الـبـريآتِ
أسـتعصرُ العمرَ شِعْراً فاحَ مِن لَهَفٍ
وأبــذرُ الـفرحَ وَرْدَاً عـبر مَـرْسَاتي

سـافرتُ أحـملُ أنَّـاتِي عـلى وَجَـلٍ
ورحـتُ أخـفيكِ جُرْحَاً صاح في ذاتي

هَـدْهَدْتُ روحَـكِ فـي أحضانِ قافِيَةٍ
كـم أُشْـعِلَتْ عـبر لـيلٍ هَدَّ نَجْمَاتِي

أسـكنتُكِ الـقلبَ بـينَ الـنَّبْضِ أُغْـنِيَةً
رتَّـلْـتُهَا فـي غـرامٍ صـار مَـأْسَاتِي

دَمِي ورُوحي وجسمي ..ذُبْتُ مُرتجياً
لـنظرةٍ مـنكِ كـي تُـمْحَى مُـعَانَاتِي

نَـزَعْـتِ كَـفَّـيْكِ مِـن كَـفَّيَّ سـائرةً
نَـحو الـبعادِ فـما أقساكِ مولاتي..!

خُـذي رسـائلَ أشـواقي الَّتِي كُتِبَتْ
قـبلَ الـرَّحِيلِ ..خُـذي منها مُناجاتِي

خُـذي ربـيعي الَّـذي كم لاحَ مُنتشيَاً
فـوق الـتِّلالِ وكـم غَـنَّى لِـمَلْهَاتِي

خُـذي انـتظاراً ولـيلاً صـار يَـنزِفُنِي
إذ لا أنـــامُ ولا تَـغْـفُو وِسَـادَاتِـي

هـل ترحلينَ ..؟وأحلامي الَّتي كُتِبَتْ
بـدمـعِ عـيني وكـم غَـنَّتْ رِوَايَـاتِي

هــل تـتركينَ أريـجاً ضَـمَّ مـجلسَنَا
فـي قلب ليلٍ ..وطيفاً ضَمَّ ليلاتِي..؟

فَـيَـا لَـقَسوةِ قـلبٍ عـشتُ أُمْـطِرُهُ
حُـبَّـاً وشـوقاً وقـد أَلْـهَبْتُ نَـايَاتِي

الآنَ يـا قـلبُ تُـبْ عَـنْهَا بَـلا أَسَـفٍ
وارفـعْ جـبينَكَ ..لا تـأْسِرْكَ دَمعاتي

وانـظرْ لـعلَّكَ قـد أخـطأتَ مِن زَمَنٍ
الآنَ أَكْـسِـرُ فــي عَـيْـنَيْكَ مِـرْآتِي

أفـنيتَ دهـركَ فـي مِـحْرابِ ظالمةٍ
لَـمْ تَـكْتَرِثْ بالَّذي قَد مَرَّ والآتِي...!

شـعـر/مـحمد فـــاروق مـحـمـد
عــضـو اتــحـاد كــتـاب مــصـر
( بدرُ شعبان )
________________________
أيُّ اشتياقٍ و شوقٍ أنت مُبْدِيهِ؟
يَبْدُو وَفي لحظاتٍ منكَ تُخْفِيهِ
"
"
إِرْفُق بقلبٍ كواهُ البُعدُ مُحترقاً
بنارِ وجدٍ فهل تدري بما فيه؟
"
"
الشوقُ أرَّقَهُ والجفنُ في سهدٍ
ياااليت قلبكَ يأتي كي يُدَاوِيهِ
"
"
إنَّ احتجابَك همٌ فوقه المٌ
ماذا جنيتُ لألْقى ما أُلَاقِيه؟
"
"
يا بدرَ شعبان كلٌ باتَ محتفلاً
ببدرهِ في ليالي النِّصفِ يأْتِيهِ
"
"
إلَّا أنا لَم أرَ بدراً ولَا قمراً
مرَّ انتصافُكَ وهْماً في تَجَلِّيهِ
"
"
ومرّ نصفٌ ونصفٌ آخرٌ وكذا
كل أنتصافٍ بقلبي صار يُبْكِيه
"
"
وكُلَّما يتَبَدى البدرُ مُكْتملاً
إليه أبعثُ أشواقاً تُنَاجِيه
"
"
أيضاً وأبعثُ أَسْتَفْتِيهِ عنكَ عَسَى
ألقى جواباً ينير القلب يُحْيِيهِ
"
"
لكنَّني لَم أَجِد إِلَّا تَهَكُّمَهُ
ولم أجد غير بعضٍ من تَشَفِّيهِ
"
"
فَجُد بِزَوْرَةِ وَصْلٍ مِنْكَ تَسْعِفُني
الداءُ منكّ فكن أيضاً مُدَاوِيهِ
"
_____________________________
ا/أبوشهيدمنصور المشهوري
م12/5/2017
جـنـيـن عـشـــــق
الـحـمـل يـاتـي دائــمـآ قـبــــل الـولاده
وجـنــيـن عـشـقـك فـي قـلـبـي عـبـاده
انـا يـا عـيـونـي بـبـعـدك غـيـر راض
لـكــن زمـانـي قـد فـــرض الـســـيـاده
انـــا لا اهـيـــم فـي دنـيـــــا ســـــراب
وجـعـلــت مـن شــوقـي الـيــك قــلاده
انــــا عـاشـــق لـمـا بـعـــد الـجـمــــال
وجـمــــال عـيـنـيــــك آســرنـي وداده
وكــآبـــتــــي تــصـــــول بـكـــــل واد
ونـســــيـت كـــل مـــــذاق لـلـســعـاده
وثـغــــرك فـيــه افــــراحـي وهـمـــي
وعـنـــد الـهــــم يـقـسـو فـي عـنـــــاده
وقـلـــت تـزورنـي الافــــراح يــــومـآ
وجـــدت الـهــم يـحـتـضـن الـوســـاده
وحـتـي فـي الـمـنــام رايـت طـيـــفـك
فـأرقـنـي وارهـقـنــي اصـطـيـــــــاده
..بقلمي..محمود عبد الحميد..
مس الطرف
بانت كأنّ الضُّحى من وجهِها قَبَسُ
تَفتَرُّ عن ثَلجةٍ قد ضَمَّها اللَّعَسُ
قالت بطَرفٍ لها حُرّاسُهُ هُدُبٌ
هذا قتيلُ الهوى فانهالَتِ الحَرَسُ

كان المماتُ الذي من بعدهِ بُعِثَت
منّي رُفاتُ عَفَت قد جاءَها النَّفَسُ

الحرفُ تُرسِلُهُ كالرُّوحِ في يَبَسٍ
يحيا بنَشرِ اللَّمى حرفًا بها اليَبَسُ

لا ينتهي صُبحُها إلا بسِحرِ الدُّجى
فالبِشرُ مُنتَشرٌ من حولهِ الغَلَسُ

أَرخَت جدائلَها للرّيحِ في سَكَنٍ
كما المليكُ الذي سُكّانُهُ العَسَسُ

الزَّهرُ يغبطُها من ثَغرِ ناحِلَةٍ
من ريقهِ عَسَلٌ زادَ الحَلا سَلَسُ

والمَسُّ تَحسبهُ مَسًّا إذا مَسحَت
صدرًا بهِ جَدَثٌ هَزَّ الغِوى الهَوَسُ

من كَفِّها انبَجَسَت أنهارُ غاويةٍ
فالخمرُ من كفِّها في الكَفِّ تَنبجسُ

والعينُ ناعسةٌ لكنّها سَلَبَت
حِلمًا لخافِقةٍ مُذ سُلِبَ النَّعَسُ

لازالَ نَيلُ الهنا يأتي المُنى خِلسةً
مُذ لاحَ بدرُ السَّما مازالَ يَختلسُ

مصطفى محمد أحمد كردي

الأربعاء، 17 مايو 2017

_____لهفة ملهوف_____
روحي تشتاقك وشوقها يؤرقني
والشوق لا يكل يداعب الغصن
جمال قدك المياس صمت يقيدني
بسهم رمشك الفتاك أعيش مرتهن

رؤياك والأشواق ذنب يحاصرني
تداعب قلبي المشتاق بالوسن

سهمك الخافق اصطاد فأغرقني
أتوه ببحر عينيك والموج والسَفَن

تفرد العزف بوتر القلب يداعبني
يترنم بلهفة ملهوف شارد الذهن

يتمايل جيدك الملفوف لا يعانقني
عبير وردك القاني يخضب المُزن

أحيا غرام الشوق ينادي فتسمعني
همومي زارت مضاربي مع المحن

الشوق بان في عيني أهال يفضحني
فأنا المتيم بالهوى بحضنك السكن

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..11..5..2017