الثلاثاء، 27 فبراير 2018

هذا زمان الغش /الشاعر فواز عبد الرحمن البشير

هذا زمان الغش 

ما  دمتَ  عصفوراً  ستأكلكَ  الطيورُ  الجارحة 

والضبعُ تهجمُ إن رأت في الحقلِ شاتَكَ سارحة 

يعدو  عليكَ  القومُ مثلَ البومِ  جاءت  صائحة 

فكأنهم  في  هَرجِهم   مثلُ  الكلاب   ِالنابحة 

وإذا  زللتَ  فهمُّهم  نشرُ  الخصالِ   الفاضحة 

وإذا  اضطررتَ  فلن ترى إلا  الوجوه َالكالحة 

هذا  زمانُ   الغشِّ  ليسَ  بهِ   رجال ٌ  صالحة 

الكلّ   يسرعُ  للصلاةِ   ولا   يجيدُ    الفاتحة 

وإذا  سقاكَ  فليسَ  ترويك َ المياهُ   المالحة 

وإذا نطقتَ  فسوفَ تصبحُ  حاضراً في اللائحة 

ريح ُالفسادِ  عدا  عليكَ فهل  شممتَ الرائحة 

فإذا  أردتَ  سلامةً   فاهرب   بأوّلِ   سانحة 

الموتُ  أهونُ  من   ملاقاةِ  الكلابِ  القارحة 

صارت  نفوسُ  الخلقِ  نحو الشر ِّتهوي زائحة 

وجعابُهم   غيرَ  السهام  ِفلن   تراها  مانحة 

 يا ليتنا  في  عزةٍ  في  الحقِّ  متنا   البارحة 

يا رب ِّ  فاحرسنا   من  الدنيا  بسر  ِّالفاتحة 

د فواز عبد الرحمن البشير 

جبران عذراً…/ الشاعر حسن الخطاب

جبران عذراً……  

جبران وحدك أنت الماس والشذرُ 
والشعر حولك حجاجٌ وتعتمرُ 

فالخير في الناس موصولٌ بخالقهم 
والشرّ في الكِبْرِ معقودٌ بما وقروا 

وأفضل الخلق مأمونٌ جوانبه 
وأرذل الناس ثرثارٌ ويأتمر 

ما ضرَّك القوم ما قالت صحائفهم 
فروحك الشعر والآداب والخبرُ 

أنَّى كتبتُ فلن يرضى به  قلمي 
يا وحيَ روحي فأنت الشمس والقمر 

يا دمعة الشعر فينا وابتسامته 
يا موكب النور أين النور ينفطرُ

يا رقَّة الهمس يا جبران سيّدها
أيّ المقال من التنزيل يستترُ

ماذا أقول وصرنا بعدكم بدداً 
والحقّ فينا على الحانات يختمرُ 

آواه يا شام في بغداد مأتمة 
صنعاء تشكو ومن طهران تستعرُ

آواه بغداد يا شامي ويا يمني 
فالكلّ أمسى من الأعراب ينتحرُ 

ماذا سَأكتبُ والآثام مشرعةٌ 
والظلم يحكم ..لا خنسا ولا عمرُ 

وأكثر الناس أطماعٌ تحرِّكها 
باعوا ضمائرهم ..تباً لمن غدروا

والمُلكُ يفنى وإن طالت سلامته 
وسنّة اللهُ يفنى المال والبشرُ 

والدين للناس روح العدل لو علموا 
لكنَّهم في مرام النفس قد كفروا

والعلم للخلقِ أرزاقٌ بدائعه 
صارت به الناس تبغي حيث تنفجرُ

سبحان ربّي لمن أعطى ودائعه 
يا ليت شعري به الآنام تعتبر

مهما نثرتُ فلن ألقى مواكبةً 
جبران عذراً فأنت السيّد الوقرُ ..

حسن الخطاب… 

.مجاراة المتنبي /الشاعر سعود أبو معيلش

.مجاراة المتنبي
(واحرّقلباه ممّن قلبُهُ شَبِمُ)
.الحياه..البحر البسيط
في كُلِّ شِبرٍ بجسمي يسكُنُ الألَــمُ
إنَّ  الحياةَ جناها الشَّيبُ والهَـرَمُ

فيها جِراحٌ وطول الدِّهرِ موجِعَةٌ
جُرْحُ الأحِبَّةِ فيها ليس يَلتَئِـــمُ

أَكُلَّما مَرَّ رَكبُ الغادرينَ بِنـــــا
تَغَيَّرَ العَهدُ أمَّا الغادِرونَ هُــــمُ

يا أُمَّةً  وَهَنتْ والذِّئبُ يَنهَشُهـــا
والذِّئبُ يَشبَعُ ثُمَّ الضَّبعُ والرَّخـَمُ

قالوا أُسوداً فهاج الشِّعرُ يَمدَحهُمْ
زالَ القِناعُ  فلا أُسْدٌ ولا غَنَــــمُ

إنَّ الرِّجالَ  إذا ما الحَقُّ يندُبُهـُـمْ
هَبُّوا لُيوثاً على الأعداءِ  واصطدَمَوا

كُلُّ السَّلاحِفِ في القيعان ِ موطِنُها
أما البُزاةُ فمَنْ تَسمو بها القِمَــمُ

فلا تَغُرَنَّكَ الأحزابُ في عـــــدَدٍ
إنِّي رأيتُ جُموعاً لَمَّها صَنـــــمُ

ليسَ الرِّجالُ بِحُسنِ الطُّولِ أو كَلِمٍ
إنَّ الرِّجالَ هيَ الأخلاقُ والقِيَـــمُ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

فَاخْضَعْ لَهْ بِتَذَلُّلٍ /الشاعر مصطفى الأخرس

فَاخْضَعْ لَهْ بِتَذَلُّلٍ

                    شعر : مصطفى الأخرس
                    ***   ---------------------

   اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي *** عَنْهُ الْمَحَامِدُ تُحْمَدُ

     وَ الْحَمْدُ للهِ الْجَلِيلِ لَهُ نَقُومُ وَ نَسْجُدُ

       وَ الْحَمْدُ للهِ الْمُهَيْمِنِ مَنْ لَهُ نَتَهَجَّدُ

    فَبِأَيِّ حَمْدٍ تَحْمَدُ *** وَ لِمَنْ إِلَيْهِ تَوَدَّدُُ

وَ الْكُلُّ عَانٍ مَا بَغَى *** بَاغٍ وَ مَا عَظُمَتْ يَدُ

  وَ الْكْلُّ أَدْنَى هِمَّةً *** مِنْ أَنْ يُجَابِهَهُ غَدُ

 فَلَهُ الدُّنَى وَ لَهُ الْأَنَامُ وَ مِنْهُ يُرْجَى السُّؤْدُدُ

   وَ لِمَنْ لَهُ تَعْنُو الْوُجُوهُ وَ مَنْ بِهِ نَسْتَرْفِدُ

  وَ مَنِ الَّذِي مَنْ لَا يَمُوتُ مَنِ الَّذِي لَا يَرْقُدُُ

    فَاخْضَعْ لَهْ بِتَذَلُّلٍ *** فَاللهُ رَبٌّ وَاحِدُ

الخميس، 22 فبراير 2018

♦ هل بالركب غادتنا ♦الشاعر اسلام يوسف



♦ هل بالركب غادتنا ♦
(يا حادي العيس) هل بالرٓكب غادتنا
............................ ام انٓها شردت ضلٓت اراضينا؟
(يا حادى العيس) هل صاحت برفقتها
............................ مهلا تناشدهم حتٓى تواسينا؟
(يا حادى العيس) هل فاضت مدامعها
............................ شوقا إلينا كما فاضت مآقينا؟
ام انٓها ظعنت تبغى تفرٓقنا
..............................  من بعد ألفتنا هذا سيشقينا
كلٓ الوداد لها ...دنياي زينتها
............................... دعد وبلسمنا بالحبٓ تشفينا
من نور بسمتها نفسي فهائمة
............................... ماست لتفتننا ضائت ليالينا
من طيب نسمتها لمٓا تعانقنا
............................ والشٓوق يمزجنا ننسى مآسينا
من سحر رونقها عينى فغارقة
........................... فى بحر مرمرها راقت لخافينا
رحيقها ذا فمختوم  ومبسمها
................................ نهر ومن عسلٍ تالله يروينا
فٱن تشأ أمرت بالرٓوح تخرجه
............................. وإن تشأ بعثت بالرٓوح تنشينا
بالليل ارقبها كالبدر إن طلعت
....................... كالشٓمس إن شرقت بالصبح تهدينا
الفرح تبسطه والتٓرح تقبضه
............................... والمرٓ من يدها حلو ويرضينا
دعداه اين اللقي؟ قلبى بكلكله
............................... قد بات من ولع يشكو تنائينا
الـبـيـن زلـزلـه والـشٓوق حرٓقه
.................................... والصٓبر اتلفه اوٓاه فٱلقينا
يـا طـيـر مـعـهـدنـا بالله فٱذكرنا
................................... إن كنت زائرها بلٓغ امانينا

الأربعاء، 21 فبراير 2018

يا هاجر دائي /الشاعرة زينب حسن

>♦ ياهاجر دائي ♦<

منكَ يا هاجرُ دائي
......................... وٱنكساري وٱنطوائي

وٱحتضاري في سكونٍ
  ......................... وبكفَّيْكَ دَوائي

أَنت إن شئتَ نعيمي
......................... يا سلافي ورجائي

في حياتي ومماتي
 ...................... وإذا شئتَ شقائي 

ليس مِنْ عُمرِيَ يوم
..................... في بكورٍ ومساءِ

يا ربيعي وهنائي
.......................  لا ترى فيه لِقائي 

وحياتي في التَّداني
....................... في عناقٍ في ٱرتواءِ

في ٱرتجافٍ حين تحنو
 ................... ومماتي في التَّنائي 

نَمْ على نسيان سُهدي
......................... ودموعي يا ردائي

نمْ على سلوان حبٓي
 ............. فيك، واضحكْ من بُكائي

زينب حسن

السبت، 17 فبراير 2018

غدا أفضل /الشاعرة ابتسام احمد

غدا أفضل

مالت سنابل قمحنا وتموجت
وتصفحت أنسام فجر هادي

لتخط سطرا للوجود محبة
من وجهها فاخضر  قلب نادي

وتناغمت تلك الحروف برقة
مع رقصة الحسون في إسعادي

ليلاطف الحس الشجي بطبعها
وترقرق النبع الذي في الوادي

كل يغني  كالوجود بفطرة
هزت حنينا عازفا كالحادي

يقف الصنوبر  والسكينة وقعها
في قلبه نزف من الإبعاد

وكأن هذا الهجر أضحى سنة
سيف على الأعناق بالمرصاد

واللحن يمزج للدموع بصرخة
مكتومة للنازحين تنادي

والزعتر الجبلي يرفع رأسه
والكبرياء بروعة الأمجاد

فغدا يعود النازحون لأرضهم
وتعانق البسمات وجه بلادي

ابتسام احمد

الثلاثاء، 13 فبراير 2018

فُـــلْــكُ الــتــولـه /الشاعر ثروت صادق

ثرروت صادق
--------------
فُـــلْــكُ الــتــولـه والــصـبـابـة أبــحــرا    ...    فــي بـحـر عـشقك والـزمان تـقهقرا
فــأعـاد نــبـض الـذكـريات بـمـهجتي    ...    وأزال مــــن نــبــض الــفــؤاد تــصـبـرا
فــتـرى الـحـنين مــع الأنـيـن تـعـانقا    ...    زرعــا الـجـراح بـظَـهرِ لـيـلي خـنـجرا
والـسهد يـحفر فـي الـعيون بـمِعْوَلٍ    ...    فـــأزال مـــن عـيـني أحــلام الـكـرى
مــوج الـتـحير بــات يـقـذفُ خـاطـرى    ...    وشــراع فـكـري فـي الـبعاد تـكسرا
أحــتــاج وحـــي الأنـبـيـاء وصـبـرهـم    ...    كــي أرسـمَ الـحُلم الـمرقرق مـعبرا
وأســيـرَ فـــي درب الــغـرام مـغـامرا    ...    يمشي على شوك الأسى مُتصبرا
يـا أيـها الـمصلوب فـي جـذع الجوى    ...    والــحـزن مــن كـفـيكَ يـجـري أنـهـرا
مـــا زال يـجـرفـك الـحـنـين لـبـحـرها    ...    مــا زلــت يـا مـفتونُ تـسأل يـا تُـرى
مــــا زال قــلـبـك والـمـشـاعر لُـعـبـةً    ...    لـعـبت بـها أيـدي الـهيام فـهل تَـرى
أوهــامـك الـكـبـرى يُـبـددهـا الـنـوى    ...    فـتـجمعتْ مـطـرا بـعـينك قــد جـرى
أظـــنــنــتَ أنـــــــك لــلــثـريـا راقـــيـــا    ...    مـازلتَ يـا مـسكينُ في قلب الثرى
خـطـواتك الـحـيرى يُـشـتتها الـهوى    ...    سـارتْ بـقلبك والـشجون إلـى الورا
أنـتَ الأسـيرُ وسوف يدعوك الصدى    ...    لـقـوافل الأشـواق يـحدوها الـسُّرى
فـاسبحْ بعشقك ما تشاء فإن تصلْ    ...    فـاعـلـمْ بـــأنّ الــحـب فــيـك تــحـررا

الاثنين، 12 فبراير 2018

التفاتات/الشاعر د. رشيد هاشم

(((   التفاتات   )))

أنا رابعُ الأبعادِ في الشعراء  . . . . بل مطلقُ الأبعادِ في أرائي

إذْ لستُ مكترثاً برأيٍ آفلٍ   . . . .   في غمرةِ الإطلاقِ نحو فضائي

فأرى القيودَ القتلَ في نفس امرئٍ  . . . . يسعى إلى قَنْصِ الخيالِ النائي

نامت مدى الدهر الرتابة لم تجد  . . . . متحررا من قبضة الإملاءِ

يقفو سوايَ مَناهلاً أسِنَتْ ولا  . . . . يقوى على الإبداعِ والإنشاءِ

فيدور مابين القوافي مُجهَداً   . . . . أعمى العيونِ بأرجلٍ عرجاءِ

يجتَرُّ غيري ما يقولُ بوصفِهِ  . . . . لكنَّني متجددُ اللألاءِ

لا يستطيع تفننا بنتاجهِ   . . . .    كالببغاءِ مردد الأصداءِ

يحتار بين المفردات معانيا  . . . .  لكنها عندي بغير عناء

ولذا نرى الأشعارَ في شَبَهٍ وقد  . . . .  كثرتْ غثاءً مثلَ ذي الشعراءِ

فعلام نَكْبتُ ما نراه بنفسنا  . . . .   حذَراً من التفنيدِ والأهواءِ 

كُبِتتْ مشاعرنا بشرق فاكتست  . . . .  بلداننا بالظلم والإيذاءِ

فتأخرت عن عالم متفتح   . . . .  من طول ما خنقت من الظلماءِ

ومجاملات ليس يحكمها انتقادٌ  أو أصولٌ بل خطى إعماءِ

ما بين مُستغبىً وبين مصدقٍ  . . . . في أنهُ شعراً من العظماءِ

فيضيِّع الأوقاتِ فيما زيَّفوا  . . . . أقرانه في المدح والإطراءِ

لم يدر ما الأدب الرفيع ولا أصول الشعر  بل ليس في القُرّاءِ

كم كنت أكره  أن ألقب شاعرا  . . . . من سوء مداحين للرؤساءِ

للمجرمين القاتلين شعوبَهم  . . . .  كيما ينالوا فضلة استجداءِ

حتى كأنّي لا أرى من شاعرِ  . . . .  إن لم يكنْ من زمرةِ البؤساءِ

لم ادر هل أن الشعورَ تجارةٌ . . . .  لتباعَ تلك قصائد التعساءِ

من مادح كذاب يسعى للغنى  . . . .  لينال فيه رضا ذوي الخُيلاءِ

كم مادح متملق ملأ الدنى   . . . .  شعرا بمدح أراذلِ الأمراءِ

فلقد غدا التاريخ جدُّ مشوَّهاً  . . . .  مما تضمن شعرَ أهلِ رياءِ

لكن ترى الشرفاء يهمل ذكرهم  . . . . إذ ليس يشري المدح غير مراءِ

مازال دربُ الشعر نهجاً واحداً  . . . .   لم يتخذْ سبُلاً مِنَ الإنماءِ

وأراهُ يبحرُ حيث شاءَ بلا قيودٍ أو بأعرافِ الدمى العمياءِ

يتتبعُ الناس الوراثةَ في الطباع  مجانبين العصفَ في الأنواءِ

--

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

ياشبابي /الشاعر بنان البرغوثي

يا شبابي
يا شبابي وأينَ منّي رجاءٌ 
 ما مضى قد يُغِذُّ لي في الفناءِ

كم زرعْنا رياضَ زهرِ جميلٍ
 فانطوتْ ما لِعَوْدِها من رجاءِ

كم لبسنا ثيابَ شوقٍ وعشقٍ 
فالصِّبا عَزَّ فيهِ ثوبُ البقاءِ

وارتجينا لقاءَ طيفِ التأنّي 
 أخمدَ الطَّيفَ جرحُ فيضِ البلاءِ

هل لأيّامِ وُدِّ سلوى رجوعٌ 
أم كغيمٍ يمُرُّ مَرَّ الضِّياءِ

يا حبيبي بقلبِ حِبِّكَ شوقٌ 
 مِلْءُ أرضٍ تراهُ حتى السَّماءِ

ما مضى لم يداوِ منْ ذاهِباتٍ 
قد يفوقُ الخيالَ صَرْفُ القضاءِ

ما قطعْنا لوصلِ حِبٍّ وِدادا 
ليسَ مِنّي الفُؤادُ ذو الكبرياءِ

هذه الدُّنيا حبلُ غدرٍ غريبِ 
 مُرْتَجيها قد رامَ ثوبَ الشَّقاءِ

في غدي رَدُّ وصلِ ماضٍ غريبٍ
هل غدا الوصلُ غارقا في بلائي
الشاعر بنان البرغوثي

نداء لهفة/الشاعرة حنان قرغولي

نداء لهفة.
==========
أزجى الصبابة في نداء تلهفي
مذ ناغم العشاق نبضآ يختفي.

سحر تسلل في اللحاظ مخاطبآ
ميثاق حبي في ولاء مواقفي.

فيه الجمال يضوع إعطار المنى
وملامسآ شغف الحشا بتلطف.

إني ألفتك ديمة مدرارة
شوقآ فتهطل في رهيف الأحرف.

إن كنت تروي بالوئام حشاشتي
فالحب يسري في الفؤاد المرهف.

يا موقدآ في الروح جمر صبابة
قد عشت عمرآ في فراق مجحف.

كن جار قلبي للوتين مصاحبآ
كحمامة هدلت وليست تكتفي.

يا أيها الغادي الى دار الهوى
رفقآ بقلبي كن حبيبي منصفي.

هذي حنايا الروح يغمرها الدجى
إني بنورك شعلة لن تنطفي.

   حنان قرغولي

مواجع في القلب /الشاعر يحيى الهلال

مواجع في القلب

دَعْ  عنكَ لومي فالمصابُ عظيمُ
                    والجرحُ أمسى في الفؤادِ يُقيمُ

بِيعَ الضّميرُ على مقاعدِ  حانةٍ
                        فـيها البُـغاةُ  وخـائنٌ  ولـئيمُ

حمَلوا مشاعلَ من جحيمِ فُجورِهم
                    فتسَـعّرتْ فوقَ النـعيمِ جحـيمُ

داسُوا الكرامةَ واستباحوا عِرضَها
                  كم غـابَ منْ فلـكِ الكـرامِ نُجومُ

فقَدتْ رؤوسُ القومِ كلّ فضيلةٍ
                          وعلا المنابرَ فاجـرٌ وكَـهيمُ

ساروا كما رسمَ العِداةُ خُنوعَهم
                  يـجثو على كـتِفِ الخَـؤونِ زَنيمُ

وتزلزلتْ أرضُ الجِنانِ بغدرهِم
                   كـم ضاعَ من تِبرِ البلادِ تُـخومُ

وتدورُ دائرةُ الدواهي فوقنا
              مِـثلَ الصّـواعقِ في السّماءِ تحومُ

في الأرضِ نارٌ والسّماءُ سخيّةٌ
                  لـم يـنجُ من موجِ الهلاكِ فـطيمُ

جيشُ الثّكالى في العراءِ مُعسكِرٌ
                       بـينَ الـرّزايا مُـوثَقٌ  وكـليمُ

والنّاسُ مِثلَ الطّيرِ فرّ مهاجراً
                      فـي عَـتمةِ الآفاقِ راحَ يـهيمُ

وطنٌ يُبادُ على مذابحٍ أُمّةٍ
                     طالَ الـرُّقادُ بـها وليسَ تقومُ

ونظرتُ للوطنِ الكبيرِ فرَدّني
                   طُـهرُ القداسَةِ في البلاءِ يعومُ

في كلّ شِبرٍ من ثراهُ مَواجعٌ
                  إذ  جـاسَ في ذاك الأديمِ أثـيمُ

وأنا أذوبُ مرارةً وتَحرُّقاً
                        لـيلٌ طـويلٌ والنّديمُ هُمومُ

فسألتُ ربـّي أن يغَيّرَ حالَنا
                     وتزولَ عن تـلكَ البلادِ غُيومُ

وتَهبَّ فرسانٌ كَبتْ وصَحتْ على
                     ظـهرِ  السـَّوابِحِ للإباءِ تـَرومُ

#يحيى _ الهلال


وَ حَتَّام /الشاعر مصطفى الأخرس

وَ حَتَّام ؟... !...

          شعر : مصطفى الأخرس 
          ***    --------------------

وَ حَتَّامَ تَبْقَى أَسِيرَ هَوَاكَ 

                      وَ تَأْبَى الْخُضُوعَ لِرَبِّ الْبَشَرْ

وَ حَتَّامَ تَرْجُو سَوَاءَ السَّبِيلِ 

                      وَ مِنْ حَرِّ جَمْرِ الْهَوَى لَا تَفِرّْ

وَ حَتَّامَ تُغُرِيكَ دُنْيَا الْغُرَورِ 

                       وَ فِي الْإِثْمِ سَعْيُكَ كَرٌّ وَ كَرّْ

وَ حَتَّامَ تَلْهَجُ بِاسْمِ الْجَلِيلِ 

                         وَ ذِكْرُكَ لَغْوٌ ، وَ لَسْتَ تُقِرّْ

وَ حَتَّامَ تَكْسِبُ مَالًا حَرَامًا 

                         وَ لَسْتَ تَخَافُ وَ لَا تَعْتَبِرْ

وَ حَتَّامَ يُغْرِيكَ سِحْرُ الْجَمَالِ

                   وَ تَنْسَى الْحَلَالَ الَّذِي كَمْ يَسُرّْ

وَ حَتَّامَ تَطْلُبُ حُسْنَ الْخِتَامِ

                      وَ لَمْ يَصْفُ مِنْكَ الْفُؤَادُ بِسِرّْ

وَ حَتَّامَ حَقٌّ تَرَاهُ يَقِينًا

                       وَ أَنْتَ عَنِ الْحَقِّ أَدْهَى أَمَرّْ

أَلَا تَعْبُدُ اللَّهَ مَنْ قَدْ حَبَاكَ

                        فُؤَادْا وَ سَمْعًا وَ مِنْهُ الْبَصَرْ

أَلَسْتَ عُبَيْدًا لِرَبِّ الْعِبَادِ

                    وَ تَطْلُبُ مِنْ فَضْلِهِ كَشْفَ ضْرّْ

أَلَيْسَ لَدَيْهِ رِيَاضُ الْأَمَانِ

                          وَ أُنْسُ النَّعِيمِ وَ دَفْعٌ لِشَرّْ

أَلَيْسَ هُوَ الْعَدْلُ رَبُّ الْأَنَامِ

                             غَفُورٌ رَحِيمٌ وَدُودٌ وَ بَرّْ

وَ تَطْلُبُ مِنْهُ الْهُدَى وَ الرِّضَا

                       جِنَانَ الْخُلُودِ وُ حُسْنَ الْمِقَرّْ

طه حبيبي /الشاعر خالد الشرافي

( طه حبيبي ) 

ثـــارَ الـهـيـامُ بـخـافقي فـتـرنـمـا 
بالـشعـر حـبـا للـرسـولِ وعـظـمـا 

وتـفـتق الحـرفُ الـبـهـيُّ مشاعـلا 
حتى غـدا وردُ الـقـوافـي أنـجـمـا 

وتضاحكت° أوراقُ شعري فـرحـةً 
وغـدا الـيـراعُ بـمـدحـه مـتـبـسمـا 

والـحـبـرُ مسكاً فاحَ إذ°ذُكـِر اسمه
جـيـدَ الـمـعـاني والـبـلاغـة أُلـهـمـا

طـه حـبـيـبـي فـي الأنــامِ بـحـبـه 
هـــام الـفـؤادُ مـصـلـيـا ومـسـلـمـا 

يا خـيـرَ مـن قـاد الـعـبـادَ بـعـدلـه
لـلـخـيـر بـيـن لـلـخـلـيـقــة علـمـا 

صلى عليك اللـه يـا خـيـر الـورى 
ما ضاءنا صبحٌ وما غـيـثٌ هـمـى 

خالد الشرافي 

أنا مع الشعب /الشاعر محمد الصالح بن يغلة

أنا مع الشعب
أعيد نشر هذه القصيدة المهداة إلى الشعب السوري الجريح البطل ، كرد على أحد المتملقين الذي مازال يعبد الأصنام .

مَـاذَا تقُـــولُ أحقًّــا تبْتَغِــي القَسَمَــا
أمْ أنَّهُ الجُـرْحُ فِي عيْنيْـكَ قدْ هَرِمَـا ؟
*
لاَ يَا أخِـي فَالحيَــاةُ اليَـوْمَ قدْ وَقَفَتْ
أنْصِفْ قَلِيلاً هَلِ المَظْلُومُ مَنْ ظَلَمَا ؟
*
شعْبٌ يُرِيـدُ بلاَ فخْـــرٍ وَ لَا وَجَــلٍ
أنْ يَسْتَرِيحَ مِنَ الوَيْـلاَتِ إنْ عَزَمَـا
*
شعْبٌ تفَجَّـــرَ ضِدَّ الظُّلْــمِ مُخْتَرِقًـا
كُلَّ الظَّــلاَمِ الّـذِي قدْ أعْـدَمَ الْأُمَمَـا
*
لاَ لمْ يكُـنْ أبَــدًا" بَشَّــارُ " قَـائِـدَنَـا
يَوْمًـا وَ لاَ عَبَـرَتْ أصْـوَاتُنَـا قُدُمَـا
*
متَـى متَـى حَــرَّرَ الطُّغْيَــانُ أمْنِيَّـةً
يَكْفِيكَ مَنْ سَرَقَ الجُولاَنَ وَ انْتَقَمَـا ؟
*
فأيُّ حُلْــــمٍ تُـــرَى أمْ أيُّ مَوْهِبَــةٍ
غنَّتْ لِتَبْتلِــعَ الأطفَــــالَ وَ القِيَمَــا ؟
*
لَا لاَ تلُمْنِــي إذَا أوْقَــــدْتُ قَافِيَتِـي
حَمْرَاءَ ينْصِفُهَا الأبْطَـالُ وَ العُلَمَـا
*
مَا اخْتَرْتُ إلَّا جِرَاحِي كُلَّمَا هَرَبَتْ
هَـذِي القُبُـــورُ وَذابَتْ فَوْقنَـا قِمَمَـا
*
أنَا مَعَ الشَّعْبِ مَهْمَا كَانَ مُضْطَهَدًا
مَنْ غيْرُهُ لمْ يَزَلْ حُـرًّا وَ مَا جَثَمَـا ؟
*
رَفْرِفْ كمَا شِئْتَ يَا بَشَّــارُ مُنْتَقِمًـا
يَوْمًا أرَاكَ علَى الأشْـوَاكِ مُنْهَزِمَـا
*
يَا لُعْبَــةً فِي يَـدِ الأطْفَــالِ أرْسُمُهَـا
لكِنَّهَا انْفَجَرَتْ فِي وَجْهِ مَنْ زَعَمَـا
*
ظِلِّـي وَ قلْبِـي وَ إيمَانِـي وَ قَافِيَتِـي
لِلْعَـاشِقينَ و َصَبْرِي شَمْعَـةٌ وَ دِمَـا
*
لكَ القُصُــورُ وَ لِي جُـرْحٌ أضَمِّـدُهُ
مَعَ الّـذِينَ أرَاهُــــمْ قِبْلَـــةً وَ سَمَــا
*
دَعْنِي قَلِيـلاً مَعَ الأطْفَـالِ أجْمَعُهُـمْ
وكُنْ رَسُولاً لِمَنْ قدْ شيَّدُوا الصَّنَمَا
*
مَا أجْمَلَ المَوْتَ فِي أحْضَـانِ قُنْبُلَةٍ
إنْ كنْتَ فِي قفَصِ الطُّغْيَانِ مُبْتَسِمَا
*
ذابَتْ هُنَــالِكَ أزْهَــارٌ وَ مَا طَلَعَتْ
فِي قلْبِ مَنْ ذَبَحَ الدُّنْيَا وَ مَا رَحِمَـا
*
إلَى متَى تَرْكُضُ الأحْــلاَمُ هَارِبَـةً
كَأنَّهَـــا لمْ تجِــــدْ قبْــرًا وَ لَا خَدَمَا ؟
*
لاَ لنْ أقُـــولَ سِـوَى إنِّي علَى ثِقَـةٍ
أنَّ الشُّعُـــوبَ سَتبْقَـى دَائِمًـا عَلَمَـا

محمد الصالح بن يغلة
الجزائر

الأربعاء، 7 فبراير 2018

إلى صديق /الشاعر رشيد هاشم


الى صديق كان له موقف نبيل وهو في الأردن "محمد سليمان الطراونة ( ابو ابراهيم)" 

ما  إنْ  أُبالي  بقلبٍ  أو بما  افَتقَدا . . .  ولا  أبالي بما  كتَّمتُهُ  فَبَدا

فإنما الحـبُّ إنْ يَسْلُكْهُ  ذو شَغَفٍ  . . .  يَلْقَ التواصُلَ نهجاً قلَّما وُرِدا

ولستُ أولَ مَـن تُفشـى سرائرُهُ  . . .  ولستُ أولَ مَن في الحبِّ قد سَهِدا

إنَّ التي سَكَنَتْ في القلبِ ما تركَتْ  . . .   مِن بعد هِجْرَتِها حَبْلاً ولا وَتَدا

ولا أقامَـتْ بوعدٍ  بالذي  وَعَدَتْ   . . .  حتى تيقَّنتُ خُلفاً كل مَن وَعَدا

فكدتُ مِـن  لوعةٍ  لا شيءَ  آمُلُهُ  . . .   وأصبح السَّعدُ بَعْدَ الوصلِ مُبتعدا

وقلَّبَتْني  صُـروفُ  الدهـر  تقتُلُني  . . .   وضاقت الأرضُ في دربٍ لها ومَدى

لكنَّني  بعدما  قد   ذُقتُ مِن  شَجَنٍ  . . .  وجدتُ في الناس شخصاً قلَّما وُجِدا

سَمْحاً إذا ضاقت الأنفاسُ عن  بَشَرٍ . . .    عَدْلاً إذا ناطقٌ بالصدقِ قد نَفِدا

 فليس يسلك ما يؤذي  الورى طُرُقاً . . .   وليس يرغب أن يلقى الورى نَكِدا

حُيّيـتَ تُبدي أبا ابراهيم مـا أَدَبي  . . .   حتى بَدَوتَ لِغيري أنتَ مُنتقِدا

رأيـتُ غـيرَك يخفي فضلَ صاحِبِهِ  . . .   وإنْ تَحَدَّثَ عن أفضالِهِ اقتصَدا

لكنْ وجـدتُكَ فـوقَ الناس مَنزلةً  . . .    فلا تُبالي لِرشدٍ إنْ تُنِلْ رَشَدا

أرى البشاشةَ أنّى رُحْـتَ ذاهـبةً   . . .  والبِشْرَ  إنْ غِبتَ ما مُستصحِباً أَحَدا

فما الرجالُ سوى مَنْ طابَ ذِكرُهُمُ  . . .   وعَزَّ طبعٌ لَهُمْ في الجود وانفَرَدا

لولا  الكرامُ لَمَا طابَ  الزمانُ  وما . . .  ظَنَنْتُ في الناس شخصاً طيِّباً أبدا

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
عمان-1999

الثلاثاء، 6 فبراير 2018

حبيب الرّوح /الشاعر أدهم النمريني

حبيب الرّوح

حبيب الرّوحِ يسعدني لقاهُ
ولستُ اليوم في عيني أراهُ

فإنْ حطّتْ خيوطُ الشّمسِ غربًا
تحطُّ على عيون الليلِ آهُ

فيدنو طيفهُ المحتال ليلًا
فيصلبني كعبدٍ في رؤاهُ

كسرتُ نوافذَ الأحلام عندي
عساه الحلم يوصلني حِماهُ

فيكملُ في شغافِ القلبِ نبضي
إذا ما لامَسَتْ كفّي يداهُ

ألا ياطيفُ فارْحَمْ حالَ صَبٍّ
متى للصّبِّ يتركهُ جواهُ

ويسقطُ من عيون الغيم مزنٌ
ويروي وصْلَ من في الحبّ تاهوا

فيزهر قلب مَنْ سهر الليالي
بحبٍّ فاحَ في صدري شذاهُ.

اااااااا أدهم النمريني اااااااا

الاثنين، 5 فبراير 2018

قم فحلق /الشاعر فواز عبد الرحمن البشير

قم فحلق

جئتُ حراً مثلَ إنسانٍ بدائي
عارياً من كلِّ ثوبٍ أو رداءِ

صارخاً أبكي كملسوعٍ أتى
من عذابٍ قاتلٍ أو من عناءِ

لم يكن يسترُني شئٌ فما
ضقتُ من عريٍ ولا نئت بمائي

هكذا كنتُ رقيقا ً كالندى
يحزنُ الكون ُلحزني وبكائي

ومتى أدركتُ كنهي لم أعد
مثلما كنتُ شعاعاً من ذكاء ِ

كل ُّمن حولي يراني مثلَهُ
وأراهم في عيوني كالوباء ِ

كلُّهم ينوي بأن يسرقَني
ويراني فارغاً مثلَ الإناء ِ

ثمَّ لمَّا صرتُ كهلا ًغرّني
أنني أسعى وحيدا ًفي عماء ِ

خلتُ أنّي لم أزل حراً فلا
تحضرُ الأوهامُ حتما ًفي فنائي

ثمُّ أدركتُ بأني غارق ٌ
في بحارٍ من خيالٍ وادعاء ِ

والذي أحملُهُ ليسَ سوى
خطّ قومٍ كتبوهُ  من ورائي

كلُّ عيبٍ وحرام ٍحاضرٌ
لاصقٌ فيَّ كحبرٍ أو غراء ِ

وأنا  الآنَ سقيمٌ مبتلىً
أيُّ طب ٍّأرتجيهِ لشفائي

أي صديقي !قم معي في ثورةٍ
لنرى في وعينا وجه َالسماء ِ

ليسَ حياً من قضى أيامَهُ
يشربُ الراكدَ من دون ارتواءِ

قم فحلّق في فضاءٍ واسع ٍ
ودعِ الأفكار َدوماً في ارتقاء  ِ

قدمي كلَّت وإني واثقٌ
أنَّ ما ألبسهُ ليس َحذائي

فخذِ اللحنَ ودندن ثانياً
لن يملَّ الكونِ من صوتِ غنائي

د فواز عبد الرحمن البشير

يا شام /الشاعر حسن ألخطاب

يا شام… 

هديُ الجمال سلامٌ في روابيها 
هذي بلادي بكلِّ الحبِّ أرويها 

إنَّ الجمال ديارٌ كنت أعشقها 
حتّى النسيم بدا شعراً يقفِّيها

يا شام يا مقلة الأحداق يا رئتي 
أنتِ العيون وأنت الدمع يحميها

أنتِ الكُرومِ على أنغام أغنيتي 
منكِ الحروف عناقيداً أغنيها 

كانت رِياضاً وكان الحبّ يألفها 
صارت ضياعاً وصرنا في منافيها 

وغربة القسر بعد الآه تقتلنا
زادت رحاها بآلامٍ نعانيها

سوآتنا كشفت لاتوت يسترنا
مازال فيها شياطينٌ تغذّيها

هذي الحروب فما زالت تعذبنا 
فقسوة الهجر من أقسى مآسيها 

يا سيدي الآن أشتاتٌ عوائلنا 
ودورنا لخراب الحرب نُخليها 

لا يوسف الآن لا يعقوب يدركنا 
ولا زليخا بقول الحقِّ نرويها 

وعصبة الجبِّ ما زالوا وما برحوا
والذئب يبكي على جرمٍ غدا فيها

وصار بالشام تمساحٌ يقتِّلنا 
بالقصف والسيف والأحلام يُقصيها

هذا اللئيم أثار القتل في بلدي 
واسترخص الدمّ كرهاً في أهاليها

حلمٌ مضى ومضت أحلامنا معه 
يا ربِّي لطفك بالأطفال تحميها

حسن الخطاب… 

الجمعة، 2 فبراير 2018

#أصابني_الوجد ... الشاعرة فاطمة حميد العويمري

#أصابني_الوجد ...
:
أَصَابَنِي الوَجدُ واهتَاجَتْ بِيَ الفِكَرُ
وأَضنَتِ القَلبَ آاااااهٌ لَفحُهَا سَقَرُ
*
ورَاوَدَتنِي ظُنُونٌ أَهرَقَتْ مُقَلِي
فَاغتَمَّ لَيلِي وجَافَى عَتمَهُ القَمَرُ
*
يَا رَجفَةً في ثَنَايَا القَلبِ حَائِرةً
كمْ أرَّقَتنِي وَنَارُ الشَّوقِ تَستَعِرُ 
*
ماذَا دَهَانِي فَنَبضِي يَشتَكِي وَجَعاً
يُبلِي الفُؤَادَ وجِسمِي نَابَهُ الخَدَرُ
*
يَا مَنْ تَملَّكَ نَبضَ الحَرفِ في لُغَتِي
يَا مُبتدايَ فَهَلْ مِنْ وَصلِنَا خَبَرُ ..؟!!.
*
مُذْ أَشعَلَ البَينُ تَحنَاناً بِقَافِيَتِي
شَجَا القَصِيدُ وغَشَّى حَرفِيَ الكَدَرُ
*
كَيفَ السُّلُوُّ وأَطيَافٌ تُلَاحِقُنِي
أَقصَتْ وِسَادِي، فَجَفنِي هَدَّهُ السَّهَرُ
*
كُلِّي رَجاءٌ ودَاءُ الوَجدِ يَعصِرُنِي
يَطِيبُ قُربٌ وقَفرُ العُمرِ يَزدَهِرُ
*
فأَجمَلُ العِشقِ وَصلٌ لا انقِطَاعَ لَهُ
إِذْ يَنقضِي الحُزنُ والأَروَاحُ تَنصَهِرُ ...
:
✍... #فاطمة_حميد_العويمري ...