الاثنين، 31 يوليو 2017

في الإعادة إفادة
حروفـُـك هاهنــا نورٌ ونـارٌ
فـدع نوراً يضيءُ بكل نـادي
وضع في كل زاويةٍ سِـراجاً
ينيـرُُ لمـن توشـحَ بالسـواد

عسى بالحرف تُخمِدُ نارَ حقدٍ
وفي لطف التخاطُبِ والتنادي

فبعضُ الحرف يوقظُ من سُباتٍ
جِمـاراً تحـتَ أطبـاقِ الرمـاد

ومنـها ما يواسـي كل قـلبٍ
تلظَّى في دياجـيــرِ الحِـدادِ

فدع للحـرفِ أوتــاراً ولحـناً
وأزهــاراً كرمـــزٍ للــوِداد

ودعْ حربَ البَسوسِ ودَعْ أذاها
فذاكَ الفكرُلا يُرضـي مُـرادي

محسن رجب
سوريه
يـــــامـــــن أنـــــــــا...
بَـينْي ..وبَـيْني ألـفُ ألفِ حكايةٍ
رُسِمَتْ على الأحداق في ليلاتي
فـحـكاية كـتبت بـأقلام الأسـى
وحـكاية فـيها الـضنى مرساتي
وحـكـاية فـيـها الـغرام مـخامر
قـلبي.. وقـلب الـليل كالمشكاة
وحـكاية الـعمر الـذي يـجترني
ويـبيح سـيفا لـلأسى في ذاتي
وأنـا أنـا ..لا يـنتهي لا يـرعوي
عـني ..فـيصلبني عـلى الويلات
فـأنا يـعذبني ويـصرخ فـي أنـا
ويـثـير فـيَّ الـخوف دون أنَـات
وأنـا يـسائلني لـيعرف مـن أنا
تـاهـت مـلامـحنا بـليل حـياتي
يـا مـن أنـا ..إنـي أنـادي يا أنا
فـاكشف لـعين القلب سرَّ الآتي
بـيـني وبـينك يـا أنـايَ..تناثرت
أنـا في أنا ..في غيهب الظلمات
قـل مـا بدا لك إنني في عالمي
أمـسكت ظلي.وانطفت شمعاتي
ألـقيت سر البوح في صمتي فما
لـلصمت غير الموت في خلجاتي
وهتكت ستر الغيب في أنشودتي
لأغـازل الـحرمان فـي الـنكبات
بـيني وبـينك يـا أنا انقطع الرجا
فـاذهب ودعني الآن في خلواتي
فـي خـلوتي أمل يعانق مهجتي
ويـشـدها فـي الـليل لـلنجمات
فـأذوب فوق المزن في أرجوحة
الـحب هـزهزها مـع الـنسمات
فـي عـالم الملكوت أغرف لذتي
وأذوق خمر الشوق في رشفاتي
فـي عـالم الـملكوت أحـيا دائما
لا الـمـوت يـدركـني ولا أنَّـاتي
فـأنا هـنا والشوق يملك خافقي
ويـحيلني ألـقا ..بـكل رفاتي...
ويـحيلني ألـقا ..بـكل رفاتي...
شـعـر/مـحـمدفاروق مـحـمـد
عــضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
الخلاص
الشاعر / إبراهيم فاضل
====================================
ما هذا الذي يحدثُ أمامنا ؟!
كلُّ الوجوهِ يابسة
كلُّ القلوبِ قاحلة
حتى الشفاه يابسة
لقد أُصِبنا بالعمى
أصبحنا نفتخرُ بعيوبِنا
ما كل هذا الدمار؟!
مَنْ انحسر بدقِ الطبول ؟
وقتل البهجةَ في قلوبِنا
أما مِنْ عودةٍ لنا ؟!
يا أمةً تقتلُ بعضَها
لا صوتَ لكم إلاَّ صوت الأنا
بلا ظِلٍ تنثرونَ خيباتَكم
وتوهمون بقاياكم البائدة
أما زالَ هناكَ مُتَسعٌ للصبرِ نستعيرهُ لأبنائِنا ؟
فقدنا الأمان
بكلِ مكان
وضاع الحبُّ بيننا
يا مَنْ تلتهمونَ الأجوبة
وتجمعونَ التناقضات خوفاً من ماضيكم
هذا إيقاعٌ مُرتبك
يواصلُ لحنَ الملل
نُريدُ ألحاناً جديدة
نسمعُ شقشقةَ الطيور تغني من جديد
يا أمةً صدئتْ مفاتيحُ مجدها
وكذبتْ وصدَّقتْ كَذبَها
يا أمةً بلا جذور
لا شيءَ واضحٌ في الحياة
ما بينَ الحياةِ والموتِ فاصلٌ صغير
لحظةٌ غَيَّرتْ يقظةً وغفلة
سقطتْ كلمةُ المستقبلِ من قاموسِنا
بعد أنْ أعلنوا وفاتَنا
هذا هو سقوطنا
لا مستقبل لنا
طُعْماً رموهُ لنا
كلُّ خلايانا تسْبَحُ في الفضاء
نمحو الذاكرة من عقولِنا
يا أمةً تُخَبِيءُ شمسَها
وتبحثُ عن ظلِّها
====================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
====================================

عذبة الروح
..............
يا عذبة الروح اشربي و ترنمي
فالشعر في كأس العذوبة مُثملي
أترعت كأسي بالهيام و زدتني
حتى غدا شوك انتظارك مُخملي
و تُكابرين إذا الغرامُ يحُطّ بي
يا مقتلي في بُعدِ بهجةِ مأملي
كم أشتهي ريحاً تُبعثر صبوتي
في ركن روحٍ ذات سيل تَدّلُّلٍ
إن تُنصفي فهو البراء لعلّتي
إن الشفاءَ أذا رأيتُك تُقبلي
يا عذبة الروح القصيدةُ عُتّقتْ
في دِنِّ أحلامي و كنتِ تؤجّلي
فلتغرفي و لتسكبي بغوايةٍ
و لتنزعي عهداً مضى بتَمَلمل
إني سُطور الشوق تُلهِبُ حرفَها
إني لُهُـوفٌ في فناء تَغَزُّلي
فَـ صِلي و داني و اترعيني صبوةً
و تتبَّلي فلقد أفضتِ تَتَـبُّلي
--- خضر الفقهاء ---
ردي على بعض الشعراء من خلال تعليقاتهم على أغنية فيروز
( أجراس العودة )
عذراً أقصانا خذلناكَ
لا مِنبر بأذانٍ يُرفعْ
قد غَنت فيروزُ وأشجتْ
أجراس العودةِ فلتُقرعْ
ونزارٌ رَدَ بأبياتٍ
وردوده كانت الأسرعْ
من أين العودة فيروز
والعودة تحتاج لمدفعْ

أما البرغوثي فتشائم
أبياته كانت الأفظعْ
إن كان زمانكما بَشِعٌ
فزمان زعامتنا أبشعْ

وعراقي رد بإحباطٍ
بكلامٍ طار ولا يرجعْ
بغدادٌ لحقت بالقدسِ
والكُل على مرأى ومسمعْ

أما السوداني فأدهشنا
بكلامٍ كان هو الأبشعْ
الغيرةُ ما عادت تجذبنا
النخوة ماتت في المنبعْ

وسناءٌ رَدت بشجاعة
بكلامٍ كان هو الأروعْ
النخوة لازالت فينا
شيباً شباناً أو رضعْ
سنعودُ نعودُ كما كنا
وسَتَرفعُ أُمتنا الأشرعْ
لن نرضى أبداً بالذُلِ
وقريباً للشام سنرجعْ
سنعود لنهج محمدنا
ولنهج صحابته الأرفعْ
فالله وعدنا بالنصرِ
إنا للنصر نتطلعْ
سيعود العِز لأُمتنا
ولغير الله لن نركعْ

(عذراً شعرائي لدخولي
عندي كلماتٌ كي تُسمعْ
الله وعدنا بالنصرِ
لابُد لوعده أن نخضعْ
ولو طال الليل بظلمٍ
لابُد لنورٍ أن يسطعْ
لن يُهزم جيشُ مُحمدنا
فَجُيوشُ مُعلمنا الأَشجعْ
صَبرا وثباتا جند الله
فَرسولنا عن أُمَّتِهِ يَشْفعْ
غَني فيروزُ وأشجينا
أجراسُ العودةِ فلتُقرعْ)

محمود العرابي
29_7_2017
أصدقائي طابت أوقاتكم..في معارضة لي على قصيدة نزار التي غنتها فيروز..أجراس العودة لن تقرع..
قادمون يا قدس
ــــــــــــــــ
مَرحىٰ فَيروزُ فَلَنْ نُفْجَعْ
أجراسُ العَودة ِ فَلتُقْرَعْ

عُذراً مَنْ رَدَّ وَلَمْ يَقْنَعْ
إنَّ الفُرسان َ لَها مَصنَعْ

مَجدُ الأوطانِ لَهُ نَصْنَعْ
بالقُوّةِ ؛ لا يُجدي مَدْمَعْ

مَنْ يَبْغي العِزَّ فَلا يَخْضَعْ
حتّى لو كانَ به المَصرَعْ

لا نَخْشىٰ المَوتَ ولا نَجْزَعْ
ولَنا الساحات ُ بِنا تَسْطَعْ

مَن جاءَ إلينا في مَطمَعْ
فالقَبْر يكونُ لهُ مَضْجَعْ

تَروي الحَدباءُ لنا فاسْمَعْ
حَشْدٌ قَدْ صالَ وَلَنْ يَركَعْ

إن جاءَ الأمرُ فَلَنْ نَخْنَعْ
رايات ُ النَصرِ لها نَرفَعْ

للهِ الحَمدُ لنا يُرجَِعْ
لو نادىٰ الغَوثُ لَهُ نَهْرَعْ

بالحَقِّ لَهُ صَوتٌ يَقْرَعْ
ورقابُ الظُلْمِ هنا تُقطَعْ

لو أفْتىٰ المَرْجِعُ أن نَشْرَعْ
بالقُدْس ِ جِهادٌ لَنْ نُمْنَعْ

فالأَمْرُ لَنا سَيفٌ يَقْطَعْ
وِتْرٌ قَدْ كانَ وَلَنْ يُشْفَعْ

ياقُدسُ اللهِ لَكِ المَفْزَعْ
لازالَ الرِّجْسُ بِكِ يَقْبَعْ

خُذْلانُ العُرْبِ غَدا مِبْضَعْ
يفري الأبطالَ ولمْ يَخْشَعْ

ثالوثُ الشَّرِ غَداً يَقْطَعْ
بالشَّـكِ يَقينٌ لَـنْ يُقْمَـعْ

تُرْسٌ لِلموتِ لَهُ يَصْنَعْ
وَبلادُ العُربِ صَدىٰ بَلقَعْ

صَبْراً يا قُدْسُ فَلَنْ نُخْدَعْ
لِلصَبرِ لَهُ صَوتٌ يَصْدَعْ

قَسَماً بالأطفالِ الرّضَّع
فَجْرٌ لِلنَصْرِ لَهُ مَطْلَعْ

لا أرضَ لِمَنْ جاءَ بِمِدْفَعْ
أرضُ الإسلامِ لِمَنْ يَزْرَعْ

وأقولُ ، وقولي فَلْيُسْمَعْ :
أجْراسُ العَودَةِ فَلْتُقْرَعْ

صفاء سمير العامري
31/7/2017

الأحد، 30 يوليو 2017

.............. القـدس تنـاديـكـم ............
أغـازل ُ فـي قِـطـْـعٍ مــن اللـيــل فـرقـــداً
وأرقــب ُ فـي دنيــا المحـبّـــة فــرقـــدا
وأعـتــب ُ لكـن كالـمُـحـــب ّ ولـيـتـنــــي
قســوتُ علـى مـن تــاه عــن درب أحـمــدا
لقـد ملّـنــي قــولـي هـي القــدس يا فتــى
أضـعنــا بهــا إرثـاً كــريـمـــاً مـمـجّــــدا
تقـاعســت العـــربُ الكـــرام ومــا درت
بـأنّ عـــدوّ الله قـــد أطـلــــقَ اليــــدا
وقــد عــاث فـي اﻷقصــى خـرابـاً مُـدبــّراً
يُـدنّــسُ طـهــراً كــم رعـيـنــاهُ سُـــجّـــدا
تمــادى بنـو صـهيــون فـي الغــيّ عنــدمـا
تشـرزمَ قـومــي سـاكتـيــن عــن الـعـــدا
ولـو عـلمــوا فـي الحــيِّ ســيفـاً مُـجــرّداً
لـضـاعــتْ بهـم أصـواتـهـم وانـتهـى الصّـدى
أعــودُ إلـى أهـلــي الكـــرام مُـغــاضــبـاً
فمــن تـعـبــت كفّـــاهُ صـــارَ مُـقـيّـــــدا
يـغـضـّـونَ طــرفـاً عــن حقــوقٍ كـثـيـــرةٍ
ومـن أغـمـضــتْ عينــاهُ تـاه ومـا اهـتـــدى
ومـن جـانـبَ الـحــقّ الـصــريـح لـنـــزوةٍ
تــولاهُ إبـلـيــسٌ فـقـــــامَ وأقـعـــــدا
مـلـلـنـا بـكــاء الـخـانـعـيــنَ لـعـجــزهــمْ
فهــلْ مـن صقـيــلٍ يـقطـعُ الـعجـزَ إن بــدا
فعــودوا إلـى اﻹيـمــانِ والـدّيـن والـتّـقــى
ومـن عــاد صـدقـاً فـازَ بالـنّـصـرِ والـهــدى
ســيبـقـى مـدى اﻷيّـام يـلـعــنُ نـفـســــه
أخـو سَــفـهٍ فـي الظـلـم قــد جـاوزَ الـمـدى
علي راغب

السبت، 29 يوليو 2017

قــطــر النــدى
ــــــــ،ـــــــــــ محمد خلف الونيني
ـ
غــادَرْتُ أوْراقــي وكلًّ دفـاتـري
ومَضَيْتُ في درْبِ الزّمانِ بلا صَدَى
ـ
ومَـرَرْتُ بالأحْـلامِ أمْـسحُ دمْـعَها
ومُـواسـيًا تلك الأمـانـي بالنّـدَى
ـ
وجَرَيتُ في سَفْحِ الحـــياةِ لعلّني
أحْظَى بمَنْ جَعلَ الفـــؤادَ مُشرّدا
ـ
خلفي يجــوبُ الدرْبَ يطْلبُ رِبْقَتِي
ضِغْثٌ من الأوهامِ يسْلبُني الغــدا
ـ
مـن نقْـمة الأدْغالِ أخـرجُ هـاربــًا
لـبراثـن البـيْداء يـدفـعُنـي الـرّدَى
ـ
آوي إلـى فـيْـناتِ فــرْحٍ عــابــرٍ
فـيجوسُ في ذِكْـرايَ حـزنٌ عــرْبدَ
ـ
ويسـيرُ بي شـوقٌ يُكـبّلُ مُهْـجتي
مـن مَـوْئـلٍ لمـوائلٍ ألْقـَى سُدَى
ـ
فـيُضلُّـني والمـفـرداتُ تـخونـُني
والليـلُ غَـوْرٌ والـقريـضُ تمـــرّدا
ـ
ليهيمَ وجهـي في الوجوه مـُفتـّشًا
من طلْسـمِ الأمــداءِ لا ألـقى مَدَى
ـ
فالقلـبُ سـافـرَ في مـدائن غـربةٍ
والروحُ هامتْ في الغياهب سـرْمدا
ـ
وتمـرُّ بي عرَّافــةُ الأحــلامِ تسْــ
ـألـُني الـطريقَ إلى المرابدِ والحُدا
ـ
ويـلـوحُ لـي من عـيـنـها مُتَـوَطّدا
سـَفَرٌ سـحيق المنـْتـهى والمبْـتدا
ـ
فأغـوصُ فـي الوجـعِ القديمِ مرددًا:
في الـتيـهِ يا غـبـراءُ دربُكِ صُــفّـدَا
ـ
انْماعتِ الطـرقاتُ في وسـمِ الرُّبـى
واسـْتـوْطـنَ الخـِلانُ أحـلامَ العِــدا
ـ
لا تسـألـي الأيـامَ عـن أوْصــابِـهـــا
وسلي الرحيلَ متي الرجوعُ إلى الهُدى
ـ
ومتى تعودُ الشـمسُ من خلف الدُّجَى
ومـتـى يُـنَـمّـقُ زهْـرَنا قـطرُ الـندى
ـــــــــــــــــــــone
ـ
حـــــــــــــــــــــــــــــوراء
حَـــــــــوْرَاءُ تُرْسِلُ بِالسِّهامِ عٌيُونُهَا
فَتُذيْبُ قَلْبَاً حَالِمَاً يِهَواهَـــــــــــــا
***
وَالسَّهْمُ إنْ مَلَكَ الفُؤَادَ بِنَظْــــــــرَةٍ
أَمْسَى المُعَنَّى عَاشِقَا لِرُؤَاهَـــــــــا
***
عَيْنَاكَ بَحْـــــــرٌ والرُّموشُ زَوَارقٌ
يَرسُو العشيقُ بِمَركَبٍ لِعُلاهَـــــــا
***
حَتَّى الملائكُ في السماء لها انْحَنَتْ
والبَحْرُ أمسى هَائِمَاً بِبَهَاهَــــــــــــا
***
مَا إنْ تُوَزِّعُ نَظْـــــــرَةً مَع هَمْسَةٍ
حَتَّى يُوَارَى بَعْدَهَـــــــــــا لِسَنَاهَا
***
فإذا أَصابَ السَّهْمُ مِنْها نَاظِرَاً
تِلْكَ المَنِيَّةُ لا بَديْلَ سِوَاهَــــــــــــا
***
وَتَهيْجُ نَارٌ في لواعــــــــــجِ حُرْقَةٍ
وَيَضِجَُ قَلْبٌ وَالِهٌ بِشِفَاهَـــــــــــــا
***
كَمْ مِنْ عَشيقٍ بَاتَ يَنْدُبُ حَظَّهُ
أَمَّا القَتِيْلُ بجَنَّةٍ يَرْضَاهَــــــــــــــــــا
***
وإذا نَعِمْتَ من العُيُونِ بِنَظْـــــــرَةٍ
تِلكَ الِجنَانُ وَقَدْ وُهِبْتَ رُبَاهَـــــا
***
وَيمَيلُ خَصــــــــــرٌ قَدْ تَثَنَّى يَمْنَةً
كَالفَرْعِ مِنْ فَوْقِ الأراكِ عَلاهَـــــــا
***
تُمْسيْ صَرِيعَــــاً هَامِسًا وَبِحُبِّهَا
تَجْفُو الكَرَى مُتَمَنِّيَاً بِلِقاهَــــــــــــا
***
قَسَمَاً بِرَبِّي قَدْ ُفتِنْتُ بِغَمْـــــــــــزَةٍ
مِنْ بَحْرِ عَيْنِكِ أَنعْمِيْ بِسِوَاهَــــــا
***
الشاعر : محمد العصافرة * فلسطين
الرسم بالكلمات ...سلطان الغرام
وانتي بعيده ارسمك
حروفا ...و
فراشات تحوم بين
السطور
اتنفسك رذاذ وورد
بالسحور
اكتب ورسمك ماكث فوق
اقلامي. ......
يطربي ويدور
كل سطر اكتب
جزﻋ من حواسك. ...
يدك. تتلمسني وبين
خصلات شعري تدور
انفاسك عطرت غرفتي
وكانها بخور ....
نظراتك تحتضنني
وتهمس باذني
احبك. .....واعشقك
دوما ايها المغرور
فلن تفرقنا امور
عطرك. استنشقه وفي شهيقي يدور
اسكنتك القلب وملكت
كل نا صيات العبور
فهنيئا لي بكل سرور
احضنيني ودعي الاشواق في رحي الحب تدور
ساهر الاعظمي
حذاء المقاومة
دروسُ القدسِ يكتبُها الإباءُ
وصمتُ العُربِ يقطعهُ البُكاءُ
تعالت في المدى صَرَخاتُ ذُلٍّ
لنجدةِ قُدسِنا وعَلا الرُّغاءُ

قصائدُ من سلاحِ الزّجرِ مُدَّت
على الأعداءِ فانسحقَ العِداءُ

ومازالت ردودُ الفعلِ ترمي
بوابلِ شَجبِها ولها حياءُ

فتقصفهُ بمُرِّ القولِ جهرًا
وبالتّبجيلِ يقصفهُ الخفاءُ

وتنعتهُ على الأخبارِ مَسخًا
كأنّ المسخَ يزعجهُ العواءُ

فهل نَضَبَت وسائلُكم أجيبوا
أمِ الإعياءُ مَنبَعُهُ الغباءُ

رجالُ اللّهِ قد وجدوا علاجًا
من الأقصى لقد صُنِعُ الدّواءُ

إذا عجزت جيوشُ الحقِّ حقًّا
وزادَ الكِبرُ وانقطعَ الرّجاءُ

رفعنا بالأكفِّ لنا سلاحًا
يُحطِّمُ أنفَهُ وهو الحذاءُ

مصطفى محمد كردي
فلسطينُ
*******
فــلسطــيـنُ يادرةً فــي القـلــوب ***فــفيــكِ عســــيـفٌ وفـيكِ دمـــارُ
فـأنتِ بـهـــاءُ شـــذى القـبـلتـيـن ***وكنـتِ النــــداءُ وأنتِ جــمــــارُ
وأنت بإنـشـــودةٍ فـي المعـانـــي ***فيــا قدسُ عطـــرك مــنّي نـهـارُ
وكان لعــيــسى الكــلـيمُ ضـــياءاً ***وياشـــــدوةَ الانبـيــــاءَ فــخـــارُ
عــناقيدُ أرستْ وعطــرٌ يفــــوح ***أتاك رســـــولٌ كـــريمٌ مــنـــارُ
وشــولٌ ضياؤك من غدر غازي ***ضـــلالٌ بحـكــم الرجالِ قــرارُ
فـغـــزوٌ أصاب بوصــبٍ قـلــوباً ***وقـد كـنتِ لحــناً يغـنــي نِــذارُ
فيـهـفـو إليـك الهــوى والثـواني ***عُـزلتِ بـســطــوٍ لعـيـنٍ يجـــارُ
أبــــاح دمــــاءٌ وعــــرضٌ بـذلٍ ***أمــهـــــدُ النـبـيـن أنـت ديـــارُ؟
فــأنـت حـــصونٌ ومـهــدُ الإباءِ ***فمــاذا دهــاكِ رغـــامٌ يـحـــارُ؟
ينـــادي الذـبيـحُ إلهــي أغـثنـي ***لتــمـحي الطـعـانُ ويمحى الدمارُ
آلا مـــن ينادي صــلاحـاً فـيأتي ***يــزولُ دمــــارٌ يـــزولُ عـــــارُ
عسف ٠٠ قهر
وشول٠٠ قليل
وصب٠٠ مرض

.الشاعرة \ نسرين بدر
أرضُ الرباط
أرضُ الرِّباطِ لها الأمجادُ تنتسبُ
مهدُ الحَضاراتِ والإسْراء يا عربُ
دار الزمانُ وقد حَلَّتْ بها كُرَبٌ
والصمتُ خَيَّمَ والأوغادُ تَرتَقِبُ
أين العروبةُ هل ناخَتْ شهامتُها
أين الكرامةُ .... وهو الآن يُغْتَصبُ
أين الحكوماتُ هل ماتت ضمائرُها
أين الزَّعاماتُ هل أعماهُمُ الطَّرَبُ
يا قدسُ عُذراً فإنَّ العُرْبَ قاطبةٌ
لا خيرَ فيهمْ فَكَمْ قالوا وكم كَذَبوا
إرفعْ جبينَكَ وانظرْ إنَّها اغْتُصبتْ
أرضُ البطولةِ قد شادَتْ بها الكُتُبُ
اليومُ يومُكِ ..... والأيّام قادمةٌ
يا قدسُ لا تحزني فالنَّصرُ مُرْتَقَبُ
اللهُ أكبرُ تَعْلو في مآذنها
والّلهُ ينصرُ منْ ينْصرْهُ يا عربُ
ُابراهيم ذيب سليمان

الجمعة، 28 يوليو 2017

.............إلامَ الهَجْر............
طَويتُ إليكَ كُـــلَّ البُعْدِ طَيّا
فدَعْ عنكَ الصُدودَ وعُـدْ إليّا
أتيتُكَ لاتُشِــحْ عنّي ودَعْني
لأنثُرَ ورْدَ عِشْـــقٍ من يَديّا

إلامَ الهَــجْرُ والأيّامُ تَمْضي
ونارُ الشَوقِ تكْوي القَلبَ كَيّا

فَما بيني وبَينكَ جَمْــرُ حُبٍّ
يَفـُوقُ لَظـــاهُ غَيلاناً وَمَيّا

وَما أذْنبتُ في شَيئٍ إذا ليْ
عُيونُ الناسِ قدْ نَظَرتْ مَلَيّا

تُشاغِلُني العُيونُ وَلا أُبالي
وقَلبيْ أنـــتَ تَعْرفُـــهُ وَفيّا

فإنّي قدْ أموتُ أسىًِ وشَوقاً
إذا ألقـــاكَ في عِشْقي شَقيّا

فَخُذْ بيَديْ إلى جُزُرِ الأماني
وهَيّا ياغـــــــرامَ الروحِ هَيّا

سيأخُذُنا مـَــــلاكُ العشقِ لَيلاً
لنلْمسَ فيـــهِ عُنقــودَ الثُريّا

وَنبني بَيتَ أحْــــلامٍ عَليها
ونزْرعُ فوقــها ورْداً نَديّا

فألقاني كَليلى ذُبـــتُ حُبّاً
وَأنتَ ابنُ المُلَوّحِ عادَ حَيّا...

...............................
رنا رضوان..

ازرعي الذّكرى خزامى ونجوما
*****************************
&&&
أنت لي قلبي وأنفاسي وعمري
--------------- فارفقي بالقلب في إلهاب جمر
-
فبه أزهر عبّادٍ و تنمو
-----------------بالهوى أنداؤها أنفاس عطر
-
وفراش الحبِّ نبضي فيه أنتِ
--------------وسلاف الرّوح في هالات سحر
-
هفهفي للشوق كم ناديت لبنى
--------------فصممت السمع عن كينار فجرِي
-
كان يهديك الهوى والحبُّ قيسٌ
--------------نسمة بين الندى والعطر تسري
-
رجعت في مركب المأساة طيراً
---------------أشوهاً من غير أقدامٍ ورأسِ
-
ينقرُ البتلَ المندّى بودادي
-----------يشربُ الأفراح في سلسال نهري
-
أفعوان السُّهد من جحد تلّوّى
------------حول جيد الحبِّ في أردان زهرِي
-
أيّ حُلمٍ مرعب يلقي ظلالاً
---------من غزال الشوق يرعى عشبَ قهري
-
ويح قيس بالوفا يلهمُ تيهاً
----------------وعلى قبر الوفا بالتيه يجري
-
صخرة من صلد بحر الملح نامت
------------------فوق قلب نازفٍ في لجِّ بجر
-
تاه طيفي في هوى عينيك عني
--------------ويح حبٍّ في جفون الفقد تهري
-
وأنا طير الهوى يهوي بِرمض
---------------يا لكيِّ الجمر في وجدان قِمري
-
حين غابت نجمة الإصباح ولّى
---------------طيرَ سعدٍ باكياً والدمع عمري
-
فاسمعي آهات أوجاعي بقلبٍ
------------مع هديلِ الورقِ في أخــلابِ نَسْرِ
-
في أصيلٍ بين أدماء نهاري
-----------------وليالٍ تُسلمُ الذّؤبانَ نحري
-
في فؤادي سُطْتِ أوجاعاً بجرح
-------------ليت لو بلسمت بالتحنان يُبري
-
إيه لبنى كم طعنتِ الحبَّ لوماً
----------------بين نيران وثلجٍ عيلَ صبري
-
لو رغبت القلب شمعاً هاك قلبي
--------------واصهري ماشئت في حرٍّ وقرِّ
-
إنّما لا تذكري بالرُّخص قلباً
--------------أنت فيه النَّجمُ في سمقِ المجرِّ
-
ضاق بالجهم افترى يرمي فخاراً
----------------- بين دخَّان وضَيمِ ٍ بالأمَرِّ
-
دأبه السعيِ بمضمار الأماني
----------- إذ بحبٍّ أو بحربٍ مُهــــرَ كرِّ
-
لا يوالي في رويبضةٍ زماناً
--------------يركبُ الأهوال في بحرٍ وبرِّ
-
دائم الترحال في ركب المعالي
-----------منذ كان الطفلَ قلبي عينُ صقرِ
-
فامنحي روحي حماما من فضاك
----------- ربما بلَّ الوفا رمضاءَ صدري
-
لو رششتِ الطلَّ أشواقاً بقيسٍ
-------------عبَّقَ الدنيا بحبٍّ نفحُ زهري
-
إنّما أظمأت دوح الحبِّ غدراً
-----واختفى طيفٌ حسبتُ الأمس بدري
-
أيُّ حبٍّ من جفاءٍ -ويح شعري
-------للوصال الحلو بالأهوالِ يَهري
نبع ذوب بالوفا يبقى فؤادي
---------وغداً أسقيه من تعرف قدري
-
فاذهبي كيف احتسبتِ الحبَّ طيشاً
--- كيفما تبغين كوني ويح شعري
-
وارشفي ما راق من أيّ ثميلٍ
---------إنما لا تذرفي دمعاً بنهري
-
أنت ما أنت وقد أغفلت شدواً
-------من غريد بالوفا يروي لصحرِ

واذكري ظبياً عنوداً هام عشقا
----------- أعجزَ الثلج بإطفاءٍ لـــحرِّ
-
بين دمع الآه في أحداق قلبٍ
---------نادمٍ يا حيف من أوفى لغرِّ

***غالية ابوستة
بحر رمل -- التبر يحدو ذكرياتٍ
حركات المحدثِ تنتقلُ ___ فعلن فعلن فعلن فعلن
الانتصار ________البحر : المحدث أو المتدارك
أمواجٌ للحقِّ اقتحمت ___ وعلت أبواباً مُغلَقَةً
وتنادى الشَّرُّ لما جمعت ___للحشدِ وكانت مرهِقَةً
كسروا الأبوابَ وقد رفعوا___أعلاماً بانت مُشرِقَةً
قد جُنَّ جنونٌ للعادي ___ بهجومٍ يُصلي مُبرِقَةً
بقنابِلِ غازٍ تخنقها ___ والقنصُ سيردي مُشفِقَةً
أبناءُ الأُمِّ وإخوتُها ___ صمدوا وتحدُّوا مُسحِقَةً
طلقاتٌ أجرت من دمِهم ___تحريراً جرَّدَ منطقَةً
حملت شهداءً للأقصى ___من جورأضحت مُعتَقَةً
أعداءُ الحقِّ وقد ولُّوا ___ من روحٍ تبدو مُزهَقَةً
في وجهِ طُغاةٍ قد صمدت ___ فالرُّوحُ ستعلو مطلِقَةً
إنَّ الشُّهداءَ لهم حصرٌ ___ وحشودٌ تدنو مُعرَقَةً
إسعافٌ لاتصلُ الجرحى ___ بالحقدِ نراها مُلصَقَةً
والحقدُ بأردانٍ سحبوا ___ قوّاتٍ كانت مُسبقَةً
من غازٍ يخنُقُ عن بُعدٍ ___ في البُعدِ يُجرِّبُ مُحرِقَةً
وبشائرُ نصرٍ قد حلَّت ___ بصلاةِ العصرِ مُصَدِقَةً
من وحدةِ شعبٍ قد جاءت ___ أعلامُ النَّصرِ مُرَتَّقَةً
صدعٌ ما زالَ يُلازمنا ___ هلاَّ أفحمتَ مُشَقِّقَةً
لتعودَ القدسُ لأصحابٍ ___ والأرضُ تعودُ مُصَفِّقَةً
حمداً للَّهِ ... وتكبيراً ___ من شوقٍ تعلو مُلحَقَةً
وصلاةُ العصرِ سنرفَعُها ___ولربِّ المسرى مُنفَقَةً
صلُّوا يا أُمَّةَ مسرانا ___ صلواتٍ تكسِرُ مِطرَقَةً
وعلى المبعوثِ بأعدادٍ ___ لا تنسوا كانت مُغدِقَةً
الخميس 4 ذو القعدة 1438 ه
27 يوليو 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
لما نسجت الغيم فوق المغزل
خيط احيك به سرابا مسدل
ضاقت مسارات الحياكة برهة
فرجعت اسرد قصتي للمندل
امدد ذراع الحسن امسك راحتي
مأان لمست الراح تهت بمجملي

واسكب دموع الشوق في اكوابها
حلو ومر او كطعم الحنضل

مان شربت الراح تهت مغيبا
ان قلت اعشقها اظن يحق لي

سقط القناع عن الوجوه وغادرت
تلك البشاشه وجه قطب امثل

وتبدت الانياب خلف مباسم
نهشت بفلبي رغم كل توسلي

قد تاه عنترة الحزين بحومل
واليوم تاه سليمكم في حومل

خيالها والخيل تعلم انني
ان مر خيل بالجموح سأعتلي

ليلي سهاد بالحبيب مؤرق
هل تخبرين الليل عني ينجلي

اطياف من اهوى تمر سحابة
مر بوديان المحبه بللي

تاهت وغيبها الهوى عن ناظر
فتبعت عطر طاب عرف الصندل

ونثرت اصناف التودد بعدها
قالت سابقى في كهوف تبتلي

( لا تصرخي في حضرة الأحزانِ بلْ
قومي خشوعا للجراحِ و بجّلي)

سليم المغربي.

الخميس، 27 يوليو 2017

…………… ألم الغروب… ……
الليلُ يدنو والنَّهارُ يُغَرِّبُ
والآهُ تأكلُ في الْفؤادِ وتَشْرَبُ
تُمسي وتُصْبِحُ في عيوني عَبْرَةٌ
تجري على كَفِّ الحنينِ وتَتْعَبُ

لاتتركي قلبًا تهاوى نبضهُ
وبدا على نارِ الْجوى يَتَقَلَّبُ

كم شاطئٍ للحزنِ بعدكِ زُرْتُهُ
كم موجةٍ هاجَت لمثلي تَضْرِبُ

والرّمل في شَطِّ الهوى قَبَّلْتُهُ
عَلّ المراكب هاهُنا تَتَقَرَّبُ

هذي الرّمالُ حزينةٌ مثلي هُنا
فَتَظَلّ تبكي في النّوى تَتَعَذَّبُ

تأ تي طيوفُكِ في المنامِ كأَنَّها
طَيْرٌ يُقَبِّلُ مُقْلَتَيَّ فأَطْرَبُ

يغفو بصدري والجفونُ تَضُمُّهُ
لكنّي إِنْ نادَيْتهُ يَتَهَرَّبُ

ناجَيْتُ فيكِ سواحلي لكنَّها
أَبَتِ الْمَواجِعُ من ضلوعي تَذْهَبُ

لو تعلمين الهجرُ أَودى بالفتى
صِرتُ الغريب وفي غيابِكِ أُصْلَبُ

أينَ الّتي سَرَقَتْ فؤادي عُنْوَةً؟
ما بالها باتَتْ كشمسٍ تُغْرِبُ!

بقلم: أدهم النمريني..
{{{ فــــــي مَزاميـــــــــر الهـــــــــوى ميـــــــــمٌ وتـــــــــا }}}
"""",,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,"""""
يا شقيـق الـــورد يــا مُفتَتِـــــــنِ :: سِــرُّكَ المَخبــوء لا كالعَلَـنِ
صِــــــرتَ مَعبـــوداً لنــــا كالوَثَـنِ ............... مَنْ أرادَ الحجَّ مِحرابُــكَ أمْ
مَــــنْ أرادَ الحجَّ عِشقــــاًوَهَوى :: أو يَـروم القُـــرب منهُ وَنَوى

كعبــــة العُشّاق جَمــــرٌ وَجَـــــوى ............... حَولَ مَغنــاهُ الطَوافُ بِأتَمْ
سبـــعَ أشواطٍ فطـــف وإسْعَ بِـهِ :: صابئـاً في العِشق إذْ كالوَلِـهِ
فـــي دُعاء الحُـــــبّ كُنْ مُقْتَفِـــــهِ ............... وإنحَـر العـذّال نَحراً كَغَنَمْ
إنْ أفاضَ الحاج قَبِّـلْ فَمَــــــــهُ :: شاكــراً ربّ السَمـــا سَلَّمَــــــهُ
دامَ مَحفوظــــــاً ولا أعدِمَــــــــــهُ .............. ما دعا الداعي وما جَرَّ قَلَمْ
خدّكَ الميّاس إذْ قِبلــــــــةُ لــي :: يـــــا غُصَيــنَ البان يا مُعتَزِلي
أنــــــتَ في الــدوح حَمامٌ زَجِــلِ ............... أنـتَ تِرياقٌ إذا جَـــدَّ ألَــــمْ
في رضاب الثَغر شَهدٌ عَسَلي :: إنْ بـــــهِ أحظى فلا مِــــنْ كَلَـــلِ
فالشِفا فــــي الثغـر مُنـــذُ الأزَلِ ............... كـلّ داءٍ فيــهِ يُجلى وَسَقَـمْ
قدْ دَعــــا إنجيل لوقـا وروى :: إنَّ فــــــي الخَدّيـن خالين حَـــــوى
نُقطتا مِــــــنْ عَنبَرٍ ليس ســوى ............... إنْ تَبَــــــدّتْ تَرتئيهـا كحمَــمْ
في صِحافِ العشق تركيز أتـتى :: في مَزامير الهوى ميــــمٌ وتــا
مَـنْ يَحِــد عَن خَــدّ محبوب عَتا .............. غَنِّنــا وإزددْ بِلَحــــــنٍ وَنَغَـــــمْ
عَنْ هوى المحبوب في الزَمْخَشَري :: أعلَنوها عِندَ باب الحُصَــــري
فُــزتَ بالعِشــقِ إذا كُنتَ جَــري ............... طفْ وَقَبِّـلْ منهُ ساقاً وَقَـــدَمْ
صُحْ بعالي الصوت وَقتَ الشَفَقِ :: إنَّ مَحبوبي رَمى بالحَــــــــدَقِ
إي وربّ العرش ربُّ الفَلَــــقِ ............... قــد أصابَ القلب لمْ يَـــــرعَ ذِمَمْ
آه يا ريـــــم الفَلا تُسحِرُنـي :: قَدُّكَ المَيّـــاس قــــــدْ أرهَقَنـــــــــي
كـــــمْ أُناجيــكَ فَلَمْ تَسمعُنــــي ...........أفَهَـل في السَمعِ طَرْشٌ وَصَمَـمْ
لا تَسوء الظَـــــنَّ يا مالكَني :: كُلّمــــــا ألقاكَ , لــــــي زاجرُنــــي
قُبلَـــــةً عَجْلــى أيا آسِرُنــــــي ............إحفِني تُحفـى بمـا الربُّ قَسَــمْ
قد جَرى دَمعي على الخدِّ كَدَمْ :: منـكَ قد ناولتَنــــي الكأسَ بِسَـــمْ
رِمــــتُ تَقبيلاً بِخَــدٍ وَبِفَـــــمْ :: شاهــراً سَيفــــــاً تعالـــــى كَعَلَـــــــــــــمْ
خِلتُكَ الإبريـز لا زِنكُ طِـــلا :: في تَباريحــــــي تَسامى وَحَــــــلا
صِرتُ فيكَ اليوم واهٍ وَجِــلا :: بَعــــدَ تَقديســـي هَواكـــــــــــمْ كَصَنَــــــــ
مْ
الدنيا متاع زائل :
يَلُمُّ حُطامَ الدّهر فظٌّ وغافلُ
ويُعجَبُ بالدنيا ، وما نال َنائلُ
فمن ضيّعوا لُبَّ العقيدةِ أقبلوا
على العيشِ، أمّا للقا فتثاقلوا

إذا لم يكنْ من موقف الحقّ خَشيةٌ
فلن يستقيمَ العيشُ والجهلُ قاتلُ

كأنّ حياةَ العُربِ في ظلّ نعمةٍ
أماتت دواعي العِزّ والعجزُ حائلُ

وفقداننا داراً وأهلاً وجيرةً
منوطٌ بعزمٍ لا يُؤدّيهِ خاملُ

نعاني من الأدواءِ ما زاد فتكُهُ
بلادةُ إحساسٍ، وجهلٌ، وجاهلُ

ومحضُ نفاقٍ يجعلُ الذّلَّ مطلباً
وعُجْبٌ ببنت الرّأس والسّخطُ نازلُ

فها نحن عن عجزٍ نقولُ ونرتجي
ونجترّ فينا ماضياً وهوَ زائلُ

لعلّ مواتَ القومِ يهتزُّ عِطفُهم
ويوقظُ فيهم ما استحقّ الأوائل

فلا تسمعي يا أُمةَ الرّقص والهوى
نداءً وصُمّي الأذنَ فالغوثُ باطلُ

ويا أُمّةً قد باعت القدسَ مَخرجاً
لعيشٍ بهِ يرضى ذليلٌ وعلئلُ

ولا خيرَ يأتي من أناسٍ تعوّدوا
على النّوْحِ إمّا داهمتهم نوازلُ

ومن هانت القدسُ العقيدةُ عندهم
حلائلُهم عند الحفاظ الأراملُ

يجاهرُ بالنّأي المهينُ ويرتضي
بوُدّ عدوٍّ غادرٍ ويُجاملُ

فواللهِ يا سقْطَ الرّجالِ وعارهم
سيأتي عليكم يومُ خزيٍ وعاجلُ

ولن يرحم التاريخُ من ضلّ وارتمى
بأحضان أعداءٍ ونحنُ نقاتلُ

فكم قلّةٍ أعلت مع العزمِ هامنا
وكم من جيوشٍ أعوزتها المراجلُ

يُحاصرُ داعي الحقّ من كلّ مارقٍ
وتُغمَسُ في حوض اللئام الشّمائلُ

ستُحشرُ حولَ القدس يا تاجر الخنا
فقل عندها للهِ ما أنت قائلُ
شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان / أبو بلال

الأربعاء، 26 يوليو 2017

(144)
القدسُ تُنادى
___________________
القدسُ تُنادى
مَنْ يسمع
إنِّىْ من زَمَنٍ
أتَوَجَّع
أبكيتُ نخيلًا
ورمالا
أبكيتُ سهولًا
وجبالا
أصبحتُ على الصبرِ
مِثالا
أحجاري تهتف
لن أركع
فالليلُ يُحاصِرُ
أرجائى
والكلُّ يُصافِحُ
أعدائى
وكؤؤسٌ تُملأُ
بدمائى
والعالمُ يشربُ
لا يشبع
غَضَبٌ وبُكاءٌ
وإدانةْ
أوطانى فى الكونِ
مُهانةْ
أمجادى باتت
تتهاوى
وشعوبٌ ترقصُ
لإعانةْ
صهيونُ الخائنُ
سَجَّانى
مَلَكَ الأسبابَ
فلم يرحمْ
لا يعرفُ
نورَ الأديانِ
ويبوحُ الشَّرَ
لِمَنْ أسلمْ
وأضاع َ صلاتى
وأذانى
وزهورًا قامت
تتبسَّمْ
للخالقِ أشكو
حُكَّامى
باعوا برخيصٍ
أحلامى
ستعودُ قريبًا
أيَّامى
راياتُ النصرِ هنا
تُرفَع
ويفرالغادِرُ
مِنْ صَوتى
والأمنُ يعودُ هُنا
يَرتع
والباحِثُ يومًا
عن مَوْتى
سيموتُ وشعبىَ
لن يَخضع
القدسُ تُنادى
يا وطنى
القدسُ تُنادى
مَنْ يَسمع
_____________________
شعر /محمد الشرقاوى
الأحد 23/7/2017
29/شوال/1438
_____________________
الأقصى
يهونُ الدّمُّ للأقصى
ومَنْ للحقِّ يُنسينا
لغيرِ اللهِ قِبلَتُنا
أمْ باتَتْ لا تَعنينا

فَكيْفَ الصّمتُ يا عربُ
وكيفَ القولُ والّلينا

فَدينُ اللهِ يَحكُمُنا
حدودُ اللهِ تُرضينا

فلا منْ شيءٍ نَخشاهُ
ولا مِنْ موتٍ يُبكينا

ولا مأوى لمنْ يْرضى
عدواً باتَ يُقصينا

ألَسنا إخوةَ العربِ
إلى الأقداسِ حامينا

ونَفدي حُرمةَ الأقصى
أمِ الأموالُ تُلْهينا

اذا ما اجْتَمَعَتِ الهِمَمُ
فلا أحداً يُعادينا

ويخشى كلّ ما يخشى
عناقٌ بينَ أيْدينا

تَمهّلْ راميَ السّهمِ
فهلْ في الجَمعِ تَرمينا

عدوّ يَشْحذُ الهِمَمِ
ونَحن نُضيّعُ الدّينا

فليسَ الملكُ مأرِبُنا
ولا الألقابُ تُغْنينا

ولا بالمالِ نَبتاعُ
وليسَ المالُ يَشرينا

بِقولٍ منْ ضمائِرُنا
فمنْ بالحقّ مِسكينا

فلا بالدّمعِ نَنْتِصرُ
ولا عادتْ أراضينا

عدوّ غاشمُ الأرَبِ
وبالأحقادِ بالينا

يبيتُ اليومَ في هلعٍ
إذا اتّحَدَتْ أيادينا

فهيّا نَنْصرُ الحقّ
وجندُ اللهِ تَحمينا

رداءُ الخوفِ نَخلَعهُ
ونلبسُ ثوبَ حِطّينا.

بقلمي...طارق عطية
ماذا اجيب 🌹🌹🌹🌹أ
أ.حافظ منصور جعيل
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹ا
روحي سبوحٌ في رياضٍ تُسحِرُ
ومشاعري سَكْرَى بحرفٍ يُسكِرُ

أَأَهيمُ في غيمِ السحاب الهائمة
وأصب شعري كوثراً يتَقَطّرُ

عجباً لعشقي في مغالبة النوى
أتُراني المعذور فيما يُعذَرُ

ياسيفها المصقول في ذاك الهوى
رفقاً فرشدي لايزال مُبَعثرُ

أُخفي حنيني في مكامنه التي
يا آه تلْظى بالجوى وتُسَعّرُ

متنكراً بالبسمةِ الغراء في
ثغرٍ تجَرّع مُرَ ما لو تَشعرُ

مالي وللحب الذي ياويل لي
أشُغِلت في ياليت حبي يُزهِرُ

ونداء ذاك الصوت في حيا على
مابال قومي في ألا تتعنتروا

قد مسنا الضر الذي آه لكم
وعليكم أوآه فلتتعسكروا

إن تقبلوا فلتبشروا بطوارقٍ
ونمارقٍ مفروشةٍ وتَبختُرُ

أوتدبروا فاستبشروا بمذلة
ولتحذروا دهماء ليلٍ يغدِرُ

ماذا أجيب غرامها في يالها
قبحا لمن غدروا بنا وتنكروا

ياغوص فطنتها ألا فترفقي
بالحر فالاحرار لا لن تُكسَرُ

ستدور أيام وإن طالت بنا
بشراك بالفجر الذي سيُبَشِّرُ

يايومنا الموعود في مسرى النبي
قل للبسالات اصبروا وتصبروا

ماضركم خذلان من خذلوكمُ
كلا ولانفع الذين تذمروا

والله حسبكم وحسب رباطكم
وحسيبنا الرحمن في من يمكروا

أ.حافظ منصور جعيل
....خصامي مع الشعراء....
معَ الشعراء إنَِّي في خصــامِ
أَشعرُ الحربِ أم شعرالــغرامِ
بحسناءٍٍ كغصنِ البان ماسـتْ
أضاءتْ كالثُّرَيَّا في الظَّـلامِ
كَمثلِ غُزَيِّلٍ يمشي الهُوَيـنا
لَهُ هَدبٌ كأرياشِ النَّعــامِ

بِظِلِّ خَميلةٍ قَدْ قالَ ظُهــراً
دَعوا الغُزلانَ تَغفوُ في سلامِ

فقُلتُ الشعرَ في خيلِ المذاكـي
وَحُبّ الحرب من عهدِ الفطـامِ

وَطرْقُ السيفِ في الخوذاتِ ظُهراً
ورُكبُ السَّرج من خلفِ الِّلجــامِ

وَمشقُ مَهنَدٍ صوب الأعــــــادي
لينذِرَهُم بذي مـــــــوتٍ زؤام

إذا ما الشِعرُ لا يُحمى بســــيفٍ
فلِلْغاوينَ فرطٌ من كــــــــلامِ

شاعر البيداء /سعود أبو معيلش
علّمتني سبل الهيام ملكتني
يا ساكن الأوصال كم غيرتني
أوقدتَ في قعر الحشاشة جمرةً
في الحب لامستَ الفؤاد أسرتني
هي سيرةٌ للحب ضمن تخيّلٍ
والحب شأنُ الواقعِ المُتَضَمّنِ

من ذا الذي عشق الجمال وخانهُ
إن الجمالَ قضيةٌ من مؤمنِ

حسناء باتت في العيون وإنها
في الحسن تمتهنُ القلوب بمفتنِ

تمشي الهوينة مثقلٌ أحمالها
نظراتها كبيارقٍ في الموطنِ

كم هائمٍ في حبها متغربلٍ
أَرْدتْه من وطئ الهوى المتشجّنِ

لولا الهوى ما كان دمعي طيّعاً
كجميلِ بُثنةَ في الغِوى أرديتني

صبئ الرجال كأنهم في خدرها
تجتاحهم في لوعةٍ ومهيمنِ

أنت التي في حبها متنفّسي
يا رأب صدعِ النفسِ إن أدركتني

هذي المشاعر من دمي وكأنّها
بالحب تغدو واحةَ المتفنّنِ

أهديك قلباً داعياً متبتّلاً
أن نلتقي يا قاتلي المتمكّنِ

فالحب بوحٌ للقلوب كأنّما
أضغاثُ حلْمٍ جامحٍ قد مسّني

أثريت روحي للسّماء رفعتني
ولأنت نهجي أينما أوصلتني

فالحب في زمن الكوارثِ حيرةٌ
والقلب مال بالاتجاهِ الأيمنِ

أحمد رستم دخل الله
أبو وسيم اجتماعي..

الثلاثاء، 25 يوليو 2017

.....يا قدس......البحر الكامل
القدسُ يصرخُ والصّدَى يتردّدُ
هيّا ارْكعوا في باحتي وتهجَّدوا
لا تترُكُوا الصّهيونَ يهتكُ عفَّتي
هبُّوا إليَّ جميعُكم واسْتأسِدوا
نَجَسُ البنادق والرّصاصُ مذلّتي
والأرضُ مِنْ حوْلي تميدُ وتُرْعدُ
منذُ متى بِتنْا كحاملِ ريشةٍ
تجري بِنا الأيّامُ، بؤساً نُوعدُ
يا حاملَ الإيمان أنتَ مُخلِّصي
والوعدُ منكَ وثيقة تتجدّدُ
اِرْكبْ بُراقَ العهدِ يُبلغْكَ المُنى
فالحقُّ أتٍ ، ظلمَهمْ يتوعَّدُ
هذِي العروبةُ ترْتجي إمدادكمْ
هلّا رتقتُمْ صَدعكمْ ، لا تعنَدوا
للقُدسِ هُبّوا مثلما هبَّ الألى
صدُّوا العدوَّ بصدقهمْ وتسيّدوا
يا قدسنا هذا الهوانُ سينجلي
وتظلّ بيْتا للصّلاة يُمجّدُ
جميلة بلطي عطوي
تونس...23 / 7 / 2017
من بحر المقتضب.....
حلوة و ضحكتها اية من الصخب
حام حولها قمر كم حوى من العجب
زاد سعدنا بمسا زان من ضيا الشهب
و النجوم قد سطعوا فرحة و من لعب
نرجس شكت ألما غصنها ذوى ففنى
عطرها بفتنتها جرها الى العطب
زهرة بمفترق قلبها بمكتئب
لوم لعاشق هربا ما دهاك للهرب
صابني بها سقم صوبت بلا سبب
في ربوع مبسمها سمها مع الرطب
انني لمرتحل مبقيا لكم نصبي
كيف انت مرتحل قد هدا من الغضب
جرحنا بعودتنا ردني لمغتربي
ساعيا لأنجمهم نارنا مع الحطب
شمسنا لمشرقة قد وفت لمرتقب
جد لنا بأغنية نغمة على الرحب
سابقت مخيلتي غيمتي و من سحبي
سارعت لتمطرنا ريحها مع الصبب
اين لي بكوكبة كأسهم من الذهب
خمرة بحمرتها قد نجت من اللهب
طاب طعمها لذعت قد سلت من العنب
كل غادة شربت سحرها بمنقلب
صوتها بمرقدها بلبل من الطرب
تينها و ساقية حارس على القبب
شعرنا كزلزلة فكرة و من ادب
موجة علت سفنا سابح بمقتضب !
بقلم/ ابو رفيف
24/7/2019
حُب بلا حبيب !
************
سَكَنَ الجَوَى واستاءَ قلبي حائراً ...... عذَّبتَني حتى اكتويتُ لهيبا
والآنَ تنفضُ حُبَّها وتقولُ لي ..... هيَّا اتَّئِدْ , كُنْ في الوجودِ لبيبا
أنتَ الكَذوبُ وما زَعَمْتَ أَرُدُّهُ ..... لم تلقَ منها في الغرامِ مُجيبا
فأجَبتُهُ : ما حِيلتي , أأظلُّ في ...... وَهْمِ الغَرَامِ كما أرَدْتَ رَبيبا ؟
أنا ما خذلتُكَ إنما ضاع الهَوَى ..... وسأرتضي لغوَ الحياةِ غريبا
فأصَمَّ وَجْدَ القلبِ عَنِّي سَمْعَهُ ..... وبدا يُغَنِّي بين الضُّلوعِ سَليبا
أحْبَبْتُ حُبَّ الحُبِّ حتى أنني ..... وبلا حَبيبٍ قد غَدوتُ حبيبا
فتَرَكْتُهُ في سُكْرِهِ حتى ارْتَوَى ..... والعقلُ ينشُدُ : كُنْ لِذاكَ رَقيبا
أأجُيبُ عقلي أم لقلبيَ حَظوَةٌ ؟ ..... والنفسُ تَهْمِسُ ذاكَ ليس مَعيبا
وكذا رَأتْ , إن شِئتَ لوْماً لُمْتَني ..... والآنَ فاسْمَعْ للجنونِ دَبيبا
والقلبُ يَطرَبُ والسُّكارَى حَوْلَهُ ..... والكأسُ تِلوَ الكأسِ باتَ مَهيبا
فأنا النَّديمُ لِمَنْ ألمَّ بصَبوةٍ ...... وأنا الحَسِيبُ لِمَنْ أرَادَ حَسِيبا
وأنا السَّرَابُ لِمَنْ يُرَيدُ تَوَهُّماً ..... وأنا السِّتارُ لِمَنْ أحَبَّ مَغِيبا
وكفَى لأني قد أفضْتُ تخيُّلاً .... فالعَيْنُ تُبصِرُ ذا الوجودَ رتيبا
سأمٌ ألحَّ فباتَ يَقطُرُ مِنْ دَمِي .... والقلبُ عِندي لا يَمَلُّ وَجيبا !
ألِأنَّهُ يَوْماً أحَبَّ ولم يَزَلْ ؟ ...... أيَّانَ يُدْرِكُ في الحياةِ مَشيبا ؟
كي نَسْتَوي , كلٌّ كمِثلِ وِعائِهِ ..... لا زَهْرَةً والغُصْنُ باتَ كَئيبا !
*********************************
عبارة " حب بلا حبيب " قراءتها في قصيدة مترجمة لجلا ل الدين الرومى ... فنظمت عليها تلك القصيدة
بقلم سمير حسن عويدات
أسرفتَ في الهوى
فنالك الوصب
وتُهتَ في العيون
فأُبْتَ بالتعب
لاتعرف الرجوع
لم يُثْنِك العتب
إلى متى يَسكُنك الهوى
والشيب جللك
وكيف تنثني
والعشق أنهكك
قل لي متى تعود
من سفرٍ طويل
بالوجد أسكنك
في هذه الدروب
متاهة بعيدة الأغوار
قد تاه فيها قبلك الكثير
أو هلك
عبدالرزاق القصاب

الاثنين، 24 يوليو 2017

هُنا البداية
الشاعر / إبراهيم فاضل
=====================================
عزفٌ في أقصى المدارات
يرافقهُ التعب
على مرايا قلبي المحتفي بمداه
نبتسم للحزن
السماءُ تاهتْ في المدى
كلما يستيقظُ حُلم
ننامُ أكثر
دائرةٌ تدور
بأرضٍ خجول
كأنَّ الموتَ يشتهي ضحاياه
نُلامسُ جدرانَ الكهوفِ الموصدة
عند أعتابِ الحواس
نمتهنُ العناء
في عتمةِ الفراغ
عابرونَ في مداراتِ القلق
يحملُنا الشرود
ونوشكُ على الغرق
وتنحني المسافاتُ على جسدِ الرحيل
الحقيقةُ كالشمس
تُضيءُ وتحترق
عُض على جِراحِكَ وانطلق
وابحث لنفسكَ عن هوية
كيف نخرجُ من شرنقة ؟
ونرى حياتنا بوضوح
نمتطي جنون الريح ، ونلتقطُ أنفاسَنا
علَّنا نخرجُ من عتمةِ قلوبنا
هذه الأرضُ يملؤها المآسي
هذه هي سجلاتنا
تحت زخرفة المدى
نحتفي بصوتِ السَّماء
وتخرجُ الدنيا بغتة
تنبتُ شجرةُ الروح
من نبعِ ماء
مَنْ يُرسل الضوءَ لنا
هنا البداية
وهنا النهاية
على مرافيء الشواطيء الصَّماء
نرسو هُنا
====================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
====================================
فَتَاةُ القُدسِ يا حُكَّامُ أَضْحَتْ
تُنَجِّسُ طُهْرَ سَاعِدِهَا كِلَابُ
رَضِيتُم بِالهَوَانِ وَمَا رَضِينا
فَصِرنا باسْمِ قَادَتِنا نُعابُ
فَلَسْتُ أَرَاكُمُ إلَّا نَعَاماً !!
تَخَافُ وَمِنْ أَعَادِيها تَهابُ
تَدُسُّ الرَّأْسَ إِنْ خَافَتْ بِأرضٍ
لِيَحجِبَ رُؤْيَةَ العَينِ التُّرَابُ
وَتُبدُونَ الشَّجَاعَةَ صَوْبَ شَعبٍ
بِزَعمٍ .. أَنَّ فِعلَكُمُ صَوَابُ
فَمِنْ أَجلِ المَنَاصِبِ كَمْ قُتِلنَا
وَفِي بُلدَانِنَا حَلَّ الخَرَابُ
فَأَسْأَلُ : هَلْ لِقَادَتِنَا ضَمِيرٌ ؟!!
وَأَصمُتُ حِينَ يَخْذِلُنِي الجَوَابُ
عصام محمد الأهدل
وأكتفي ......
اكتفي بما توفر من ذكرى
تغلي في قدور الحنين
تثبت لي..
كم أن الفقد لعين
ويل على حالي
وعلى أمثالي ألف ويل
بتنا بنزيف الشوق
باقي ماتبقى من عمر مضرجين
نبلسم جرح النهار بالحمد
ليبدأ مبضع الليل بالكي
لن تبرأ علة فينا
طالما بالوفاء معجونين
خمرة صدق
تنتشي في مدام الروح
تجعل قدر القصيد ينضح بالأنين
تريثي أُخية
تصبري ...
غدا....شهيدا وفي غداوته
كل راحل بات جمرة
بات دمعة
بات عنوان كرامة
بات تحت وطاة الذكرى
مغلول القيد كل حين
لا يغفو له جفن في عين
ولا للوداع يستكين فنستكين
نرجس عمران
لسان حال
الملايين
سورية

خِذلان .
............
مددنا الأيادي بكلِّ اتجاه
لِعَونٍ و نصرٍ فـعَـزَّ الطَلَبْ
و كنا ظننا سيوف الجهاد
تطيق انتصاراً لقدس العرب
و عند احتدام الوغى و النِّزال
تجلّى السُّكوتُ و ضنَّتْ خُطب
أَضاعوا و خانوا ، أضَلّوا و كانوا
رديفاً لعادٍ طغى و انتصب
يُغِلّـونَ كفّي و يذرونَ صَفّي
و نادوا بوصفي خبيثَ الأرَب
قطيعُ كلابٍ على أرض جدّي
لقيطٌ هجينٌ حقير النَّسب
أقامَ الصُروحَ و أفشى الجروحَ
و قتلي و طردي و سحلي ارتكَب
و قد آزروه و أمنـاً حَبوهُ
و مِنّي حَموهُ - فيا للعجبْ
--- خضر الفقهاء ---
باوتار المقتضب اعزف
/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\
°• ليٓلها له قمر •°
ذاهب إلى عملي
خلتها بـلا قسمِ
وردة وقد عبقتٔ
قـدٓها فكالعـنـمِ
غادة ومشيتها
رقصة على نغمِ
ليلها له قـمـر
الهـمت بـه قلمي
بسمة لها سحرت
مقلتى فلم تـنـمِ
ريقها فمن عسلٍ
كـرزه حـلا لفمي
حبٓها نسيت به
عـلـٓتـي كذا المي
قبلها انا كصدى
بالفضا وكالـعـدمِ
عيشتي بلا هدفٍ
من بُكا إلى سئمِ
إنـٓنـي بمعٔيتها
فـى رضـا وفـى نعمِ
دعوة وٙقد قبلتٔ
للفتى...من القدمِ
قلتها على املٍ
والـرٓجـا فـفـي الكرمِ
إنٓها لمن وهجٍ
كالـمـلا بـلا لـمـمِ
من دنى لها ورنا
بـرهـة ولـم يـقـمِ
حسنها سيخطفه
كالـرٓدى بـلا جرمِ
من نوى يفارقها
قـد نـوى ولـم يـصمِ
خفقتي واؤردتي
والـحشـا وكـلٓ دمـي
قدٔ بذلٔتهمٔ ... فلها
مثلها فـمـن ؟ فطمي
بريشتي