الجمعة، 30 يونيو 2017

((16= الأيّامُ ؟! )) للشاعر رمزي عقراوي
تُجبِرُني الأيّامُ
تُريدُ مِنّي
أنْ أُضامَ وأتكلَّفُ
وتطلبُ منّي السُّكوتَ
ومُداجاة الطّغاةِ
لِكَيْ في قيودِهِم أرْسَفُ
ولكنَّ نفسي الأبيّة
ترفُضُ الذُّلَّ
حيثُ رَوعَةَ
الصَّبْرِ والصّمودِ أشرَفُ
فكان جزائِيَ
أنْ عانَدَتْني أحقادُهُم !
في مَوارِدي
وعَيشي المُرْهَفُ
تَجِدُني
على صورةٍ
لا يقبَلُها
الشّاعرُ الحُرُّ مِثلَها
حيثُ يسُؤْكَ الوقوفُ
عندَها وتَعَرُّفُ
وهكذا أسْتَنجِدُ
بالشِّعرِ لظىً
وتنفيساً وأقذِفُ
بهِ على الخوَنةِ
والمأجورينَ
حتى اذا جاءَ منهُم
مُتلِفٌ حَضَرَ مُتلِفُ
فقد يحُزّ
في قلبي غدْرُ غادرٍ
لهُ ظاهِرٌ
بالمُغرياتِ مُغلَّفُ
وقد أحزَنَهُم
شُهرَتي
لكنَّهُم فرِحوا
بأنّي عنْهُم
في الغِنى مُتخلِّفُ
29=6=2017
==========================
،،ضاع الحب بين اقدام البشر ،
اهتزت العروش والجبال
وتساقطت اوراق الشجر
وتوارى الزمن المغدور
خلف المنحدر
وشقت البراكين صدرها
وتطاير من عينها الشرر
وتحول زهر الاقحوان
الى حجر
وفر الصبح من ليله
وبالبكاء انفجر
وهاج الحب غضبا
وبالغصة انتحر
ورمال الارض غاصت
باقدام القدر
والبحر عن شاطئه
تراجع قهرا وانشطر
والعشب شابت الوانه
على روابيه وندثر
وسودة الدنيا ونشق القمر
حين فقد الحب بريقه
وتاة بين اقدام القدر
وتحولت القلوب لحجر. ،،طلال الدالي،،
شباك الود _____________البحر الوافر
شباكٌ للودادِ قضت غراماً___ فهل نشكوالشِّباكَ أيا صديقي
ونقطعُ حبلَ ودٍّ دامَ عمراً ___ بوصلٍ للقريبِ من الفريقِ
وكُلُّ الأهلِ أحبابٌ بودٍّ ___ فما للقلبِ يضعُفُ في الطَّريقِ
فأقدارٌ تحلُّ بكلِّ قلبٍ ___ فيغرقُ في الهوى حذرُالمُفيقِ
ويسلمُ مِن هوىً مَن كانَ غِرَّاً___ويسقُطُ في الشِّباكِ أبوالمُعيقِ
أُلامُ على الهوى من غيرِشكٍّ___فما كُلُّ الودادِ بمستفيقِ
يضيعُ العمرُ في قيلٍ وقالوا ___إذا كانَ الجديدُ كما العتيقِ
يراودُ قلبَ محبوبٍ بهمسٍ ___ وحلوٍ للكلامِ كما الرَّحيقِ
يزيدُ النَّبضُ في قلبٍ شرودٍ ___فيُعمي العينَ عن خلطٍ دقيقِ
وترتجِفُ الشِّفاهُ وذا لسانٌ ___ سيُعقدُ من كلامٍ كالعقيقِ
بريقُ الحُبِّ يحجُبُ كُلَّ عيبٍ___ويلمعُ في الحنايا للطَّليقِ
وتقتربُ المعاني من حروفٍ ___ لتعقدَ من ودادٍ كُلَّ ريقِ
فلا معنىً يشذُّ عن المُحيَّا___ وقد صبأت حروفٌ بالوثيقِ
يناجي والظَّلامُ يَلفُّ طيفاً ___ وقد زارَ اشتياقاً للأنيقِ
بريقُ الشَّوقِ يهتِفُ كُلَّ حينٍ ___ ألم تسمع ندائي يا رفيقي
لقد كانَ الودادُ طريقَ وصلٍ___ وقد حارت عيونٌ في طريقي
وقد رفضَ الهوى عقلٌ حصيفٌ ___ يلومُ على ودادٍ كالعشيقِ
فقد كانَ الهوى في كُلِ عصرٍ ___يُذِلُّ القلبَ للذِّئبِ الرَّشيقِ
يُمَرمِرُ أضلُعاً تعنو بقربٍ ___ ويرحَلُ بعدَ إشعالِ الحريقِ
وتبقى جذوةٌ في القلبِ تسري ___لتحرِقَ ما تبقَّى من شهيقِ
فلا أمِنت عيونٌ مِن حسودٍ ___وقد فرَّ الحنينُ كما السَّليقِ
وذ اشوقٌ يحِلّث بغيرِ إذنٍ ___ ويرحلُ بالقلوبِ إلى العميقِ
فلاتدري بأيِّ الحرفِ تمضي ___وقد أضحى المُحبُّ كما الغريِقِ
فأيُّ صبابةٍ تُنهي قديماً ___ وقد أضحى الجديدُ كما العريقِ
أُلامُ على الهوى إن ضلَّ يوماً___ فؤادٌ قد تعلَّقَ بالصَّفيقِ
وبالآمالِ ضاعَفَ مِن ودادٍ ___وما يدري بأدرانِ اللصيقِ
كما الأمراضِ قد يُعدي قريباً ___ بشوقٍ زائدٍ يُردي وضيقِ
إلهي يا مُقَلِبَ كُلَّ قلبٍ ___ أجِرنا .. لا نُضامُ مِنَ العليقِ
ففي حفظِ القلوبِ من الدَّنايا ___ يُطِلُّ على الدُنى حُبٌ حقيقي
وعشقُ الخلقِ يُلهي عن حقوقٍ___ لخالقنا ... وذكرٍ للشَّفيقِ
صلاةً في الشُّروقِ وفي غروبٍ___من المولى فصلِّ أيا صديقي
على خير الأنامِ حبيبِ حقٍّ ___ بأعدادٍ كما الموج الغريقِ
الجمعة 6 شوال 1438ه
30 يونيو 2017 م
زكيَة أبو شاويش _ أُم إسلام
ويهجرُني ليزريني الشبـــابُ
ومثلي بالمشيبِ فلا يُعــــــابُ

وتَعرِفُني السيوفُ وَسبْحُ خيلٍ
وليثٌ في المعامِعِ لا أَهـــابُ

وَتَرهَبُني الفَوارسُ لستُ أخفى
إذا ما الطَّعنُ أدمتهُ الحِــرابُ

وطبعُ الأُسْدِ تمقُتُهُ الغوانـــي
وتَفرَحُ إن تُطارِدُها الكِــــلابُ

أُعِفُّ النفسَ إن أبصَرت لَحمـــاً
منَ الجيفاتُ غَطَّاهُ الذُّبابُ

ولا أَرِدُ الدَّنايا ذات يومٍ
وحتى لو يُواريني الترابُ

أنا ابن البِيْد أحيا في شـموخٍ
كمثل النخل عانقهُ السحــابُ

ولم أنقُضْ مواثيقاً لقومٍ
وما قَدِرَتْ على غدري الذئابُ

وَلمْ أُخدَعْ بطيرٍ في الأعالي
فَليس الصقرُ يشبِههُ الغرابُ

وقلبي مخلِصٌ للصحــبِ دوماً
مدى الأزمانِ إنْ هجروا وغابوا

شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

الخميس، 29 يونيو 2017

{ مــدارجُ الــحــــَرْفِ}

كـلُّ الحروفِ إلـى رُوحِ القصيدِ أَتَتْ
أنوارُ شِـعْـرِيَ فـي الآفــاقِ ما خـَفَـتَتْ
والـــنـبـــضُ مِــشـكــاتـــُه فــي كـل قـافـيـةٍ
سِـــحــْرٌ تَـــــوَزَّعَ آيـــاتٍ وَمــَا بــــُهـــِتـــَتْ

من يحملِ الشِّعْرَ تُحْذِي الرُّوحَ أَحْرُفُهُ
كَحامِلِ المِسْكِ طِيبُ الرِّيح قَد نُشِرَت

أُسَامِرُ الحَرْفَ أَسْرِي فِي مَدَارجِهِ
وأَمْتَطِي صَهْوةً نَحْوَ البَيَانِ سَرَتْ

مِـــــن الـــبـــلاغـــةِ مـــعــراجٌ عـــلــيـــه رقــــَى
بـــَوْحٌ مـن اللَّفــظِ أَلْـــحــانـاً بِــــه عــُزِفـــَت

أَبـــْنِـــي بِـــحَــرْفِــيَ أَبـــراجـــاً أُشَــــيِّـــــدُهَــا
هـامــَـاتُ قـــافـــيـةٍ فـــوق البُــــروجِ سَــــمـَت

إنَّ الـــقــــصــــيــدةَ بَـــحْــرٌ أَعْــتَــلِيــهِ عــَلــى
سفينةٍ مِن يَراعي أَبْحَرت وعَـــلـــت

عَــلَــت عــَلى المـوجِ واخْتــَطَّت مَسَالِكَها
وفــي مرافئِ أَحـْـضـَانِ الـقـلـوبِ رَسـَتْ

الشِّــعــــرُ زَادِي وَنِــــبـــْرَاســي ومـُنْطَلَقِــي
رُوحِـي تَـذوبُ وفـي أَرْجــائــِهِ رَحــَلَــتْ

تَــنَـــوَّعَ الـــزَّهــْـرُ فــي بُـــسْتـَانِــه ِ عَــطــِراً
نـَحْلُ الـقَرِيحـَةِ شَـهْــداً مــِنْهُ قـد صـَنَعَـتْ

لــِسـَـانُــهُ قــد تــحــدَّى الــقَـوْمَ حـِيـنَ أَتــى
وَحــْـياً فـــألْــجـَمَ أفـــواهــاً ومــا نــطـقَــتْ

مِنْ مُفْرَدَاتِ هَوَى الفُصْحَى أُهَنْدِسُنِي
أَشـْكَـالَ عـِشـْقٍ بـِعَــيْـنَيْـهَا قَــدِ ارْتَــسَــمــَتْ

___________________________
ا/ أبوشهيد منصور المشهوري
م23/5/2017
شَـاكٍ إلـيْـكِ
؛"""""""""""؛
حُضُورُكِ في الوجْـدَانِ دَومَاً يُعِيدُنيْ
إلى لُـغـَةٍ لِلْــوَرْدِ عِشــْتُ أقُـولُهـَا
لَـكُــمْ كُـلُّ وِدٍّ كُلَّـمـَا أبْصـَرَ النَّوَى
لِعـَيْـنِ مُحِــبٍّ مَـا أتَاهــَا ذُبُـولُهـَا
وَكَمْ نَزَحَتْ مِنْ حُرْقَةِ الدَّمْـعِ صَيْحَةٌ
إلى مـُقْـلَةِ التَّحـْنَانِ يَصْـبُو نُزُولُهَا
كَأنَّ أَقَاصِي الرُّوحِ مَـادَتْ بِحَـسْرَةٍ
تُرَجِّـيْ إيَاسـَاً ؛ لو يَحِـيْنُ رَحِيـْلـُهَا
عَـجِـبْـتُ لأيَّـامٍ رأيـْـتُ صُـرُوفـَهـَا
بأطـْلالِ عـُمـْرٍ مَا أُذِيْـعَ هُـطـُولُهَا
ولو أنَّ مَا بِالكَـونِ مِثْـلُ صـَبَـابَتِي
لَمـَا طَلَـعـَتْ شَمـْسٌ يُرَامُ أُفُـولُهَا
وَمَا سَـبِحَ البـَدْرُ الشـَّرِيْدُ بِظـُلْـمَةٍ
يُضـِيْءُ رَجَـاءَ العَاشـِقِيْنَ جَمـِيـْلُهَا
وَإنِّيْ عَلَى سـَفْحِ الغَـوَايَةِ سـَائِلٌ
مُنَىً في تَنَادٍ لو يَعـِيْـشُ قَتـِيـْلُهَا
تَرَكْتُ شَــمُوْسَاً مِنْ مَـطَايَا حِقْبَةٍ
بِألجِمَةٍ لَيْسَـتْ تُســَاسُ خُيُـولُهَا
أَفِـضْ أيُّـهَا المَاضِيْ بِكـُلِّ أَعـِنـَّةٍ
فَكُلُّ عُرَى الأشْوَاقِ حَانَ وُصُوْلُهَا
؛--------؛
خضر الحمادي
طريقُ الزاهدين :
أعِدَّ الرّحْلَ إنّ الرّكبَ غادِ
وخُذْ ما حُزتَ من صبرٍ وزادِ
قوافلُ كلَّ يومٍ في رحيلٍ
عن الدنيا تُقِلُّ بلا مَعادِ

فمن غَنِمَ الحياةَ بفعلِ خيرٍ
وأقصى الخيرِ رهنٌ بالجهادِ

فهل يخشى عن الدّنيا ارتحالاً
هناك يَقَرُّ مرفوعَ العمادِ

جنانُ الخُلدِ طهرٌ فوقَ طُهرٍ
ودنيانا تَضِجُّ مع الفسادِ

فإنّ العيشَ للزُّهادِ طوعُ
يلين ُ لهم بميسورِ القيادِ

فمن ألِفَ الحياةَ على المعاصي
فليس يُريحهُ طولُ الرُّقادِ

فعش ما شئتَ إنّ الموتَ آتٍ
لتحملَ ما جنيتَ من الحصادِ

فلا جاهٌ يفيدُ ولا قصورٌ
ولا وجه شديدُ الحُسنِ بادِ

اذا لم تَغنَمِ الأيّامَ نوراً
فتحتَ الأرضِ تغرقُ في سوادِ

تخَيّرْ يا أخا لُبٍّ حكيمٍ
ولا تقضِ الحياةَ على عنادِ

هناكَ نعيمُ ربٍّ قد حباهُ
وليس لهُ فناءٌ في العبادِ

تعيشُ وحولكَ الأهلونَ ظلّوا
رداءكَ في العصيّاتِ الشدادِ

وفي الجنّاتِ كلُّ النّاسِ أهلٌ
وما فيهنَّ من سَغِبٍ وصادِ

فأعدِدْ للقا ما كنتَ تجني
ودَعْ نَهَمَ الغُلاةِ على ازديادِ

أيترُكُ جنّةَ الأخرى حصيفٌ
يَهيمُ مع الحياةِ بكلّ وادِ

هنا نقتاتُ من تعبٍ بقَدْرٍ
وفي الأخرى نُقاتُ بلا نفادِ

بهذا قد تنزَّلَ قولُ حقٍّ
معَ القرآنِ فينا خيرِ هادِ

وخيرُ النّاسِ جاءَ بهِ لنحيا
كراماً ثُمّ نرحلُ للمُرادِ

ويومَ الحشرِ يندمُ دونَ جدوى
ويبقى الخَبُّ شيئاً من رمادِ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبوبلال

الأربعاء، 28 يونيو 2017

غـيـمي تـكـاثـفَ فـانْتشرْ / الشاعر فاروق عبد السلام

غـيـمي تـكـاثـفَ فـانْتشرْ
وبـموطنِ الـجدبِ انهمـرْ
هــارونُ جـــدِّي لــمْ أزلْ
أروي أنـــا عـنـهُ الـخـبرْ
وأقــــول:: أنـمـى للأُلـى
كانـوا ربـيـعةَ أو مـضـرْ
فـأنا أبـنُ أصحابِ الكسا
وأنـا ابنُ حيدرَ في عمرْ
وأنــا الـمـفاخرُ بـالـهدى
مـن ذا كـمثلي إنْ فخــرْ
وأنـــا الــعـراقُ وأهــلُـهُ
مـاباتَ أهـلي في خطـرْ
وأنــا الـرصـافةُ تُـنـتدى
والكـرخُ حـولـي والـنهرْ
وأنــا الــفـرزدقُ قـائـمـاً
وأنا جـريـرٌ حـيـثُ مــرْ
وأنــا الـمـحبةُ والـهـوى
وأنــا الـغرامُ إذا اسـتقرْ
وأنــا الـنـجومُ تـجـمَّعتْ
وأنا الشمـوسُ مع القمـرْ
أرجــــو وأخشى خالقي
مــن كل ذنـــــبٍ يُغتفرْ
______*ملاذ الروح* ______
روحي يناديك من أعماق أعماقي
*******"لمِّي شتاتي وكوني نور أحداقي
قد عَسْكَر الحزن في ذاتي يكابدها
**********فأشْرِقِي قَمَرا يَضْوي بآفاقي
وَهَبْتكِ الحُلْمَ قرباناً وأمنيةً
*******أَهْديْتُكِ الحُبَ تِحناني وأشواقي
أرومُ وَصْلكِ مِلءَ العِشْقِ سيدتي
*********هذا فؤادي وفيهِ العهدُ ميثاقي
لا تسألي عن عَناوِيني وأَمْكِنتي
******عن عُمْرِ قلبي ودهْري نوعَ أذْواقي
فإنِّنَي قدْ وُلِدْتُ الآنَ من شَغَفِي
**********وأنتِ تاريخُ ميلادي وأوراقي
وبي جَوىٰ الروحِ كالبركان يَصهُرنِي
********فَبَرِّدي أضْلُعِي يا بَلْسَمِي الواقي
كمْ سَمَّمَ الجَفْوُ وجداني وأوجعني
*********فَجَهِزي كأسَ أطيابي وترياقي
نقاهتي في رؤى عَيْنَيكِ مُلْهِمَتي
********* إليكِ ما قدْ تبقى خَفْقُ أَرْماقي
رضوان عبدالرحيم28/6/2017
عروبيٌ أنا
======
ظباء (القيروان) شغفن قلبي
................ لغيدٍ في (الرباط) بيَ التياع
وحور العين في (بيروت) تسبي
.................. أوانس والخدود لها التماع

وربات الخدور بكل قطرٍ
................. لهنَّ طَلاَوة وشذىً يُضاع

عراقيٌ أنا والفخر طبعي
..................... يمانيٌ ولي صيتٌ مُذاع

أنا الليبيُّ و(المختار) جدي
............... وعن (وهران) يُغنيك السماع

فلسطين الهوى في القدس ربعي
..................... لهم في كل بارقة شُعاع

وللأردنِّ قلب الشام يشكو
............... غياب الحب والسلم المُضاع

عُمانيٌ كويتيٌ ودرزي
................. عروبيٌ ولي في المجد باع

مياه النيل للبحراني نَقْعٌ
.............. وللصومال في السودان صاع

ومن نفط الخليج أنرت (بُشرى) 1
................... فعمَّ الخير وامتلاء الجياع

محمد آل جرادات
(بُشرى) : مدينتي في شمال الأردن

الثلاثاء، 27 يونيو 2017

*زفراتي*
نفذت إلى الصميم فهاجت نفسي
وأجريت الدموع بمحجريها ***
وكنت كمن نوى إخماد نار
فأضرمها بما ألقى عليها***
***** ***** ***** *****
وهل في الذكريات إذا أثيرت
سوى بعث التأثر في ذويها ؟***
لعمرك ! ما الحياة سوى احتفاظ
بكنز من عواطف صادقيها ***
***** ***** ***** *****
تعود له إذا ما طاف خطب
بساحتها وضايقها ساكنيها***
وتتفق منه عن سعة إذا ما
تنكرت الكنوز لجامعيها ***
***** ***** ***** ، *****
فإذا نفذ الرصيد وأرغمتنا
ظروف لانهاء طرق العيش فيها***
فهل تجد النفوس لها قرار
وهل تصفو الكؤوس لشاربيها***
***** ***** ***** *****
فكيف يطيب لي عيش ونفسي
تحس بغربة تقسو عليها***
وكأن الوقت سمر في مكان
عليه الوحشة ضمت ساعديها***
***** ***** ***** *****
لست اليوم أدري ما سألاقى
وهل نفسي لها نصيب يرضيها ؟**
أم أقيم بها كما شأت وأرضى
بما كتب الهوى لعاشقيها ؟؟؟
***** ***** ***** *****
أيا رفيق الفؤاد أين انت؟
يا نفس ليس له شبيها***
ضاعت آلهة القوافي مني
واقفرت من اعين قارئيها***
***** ***** ***** *****
أيطيب لك عيش وروحي
بغربة تطوف ولا تقوي عليها***
سأجوب كل دروب الكون
بذكرك واناجيك وعدا عليها***
***Hayet Echear***
*إهداء خاص*
@@هي الخطوب ياسكنتي @@
ليت نوحي يجدي
في جلب المنى !.
لكنت بكيت الدهر عمراً
لأجل قلبك والنوى !.
ليت للأيام عَودٌ لما مضى !.
كنت أتوجس كل خوف
من غياب كأسنان الرحى !.
يغتال قسراً!.
عذوبة القلب المتيم في هواك !.
لكنت اعتقلتك عنوةً
كدقائق العمر الموؤد
على مضضٍ
ترهقه زنزانات الجوى !.
لم أكن أدري يامهجتي !.
أن غيابك مرير!.
وبعدك كاللظى ..
أحرقني جمر تمردك !.
وقسوت على قلب أحبك !.
ببراءة السجايا والرؤى ..
عنفتني وقطعتني إرباً
يوم أعلنت النوى
فكيف بك لو تعود !. ؟
تحضنني ببهجةٍ !.
تثلج الروح بحجم السما ..
تذهلني ثرثرة الشفاه !.
ومرام الغوى ..
دعك من حيرتي !.
من مستحيلات
كهوس جنون !.
تفسد حبل الود بيننا..
واعتنق طيفاً
أزهر في ربيعك بسمةً
هي كأس الخلود !.
ياكل الدُّنا ..
أنا الهمس الساقط رقةً !.
حنين انصهارك وهج
يثور بأضلعي ..
ارفق بقلب يهذي بك
أملاً من برق السنا ..
هي الخطوب ياسكنتي
تسرق أعمارنا !.
فهل للبدءِ عودٌ يامهجتي ؟.
يلون بالحب سعدنا !.
لنرتع كالظباء !.
على حين غِرَّةٍ نجنى
من شذى اللقاء فرحنا ..
زينب رمانة ..
أفياء الغرام
.........
إليك فتحت أفياء الغرام
و فيك نقشت أشذاء الهيام
لأسبح في جمالك يا حبيبي
و أرسو في تغاريد السلام

حبيبي لا تعذبني فإني
أهيم بحسنك الباهي أمامي

ألا ليت الحبيب يدق بابي
لأسلمه مفاتيح الخيام

أحبك كل ما أشرقت شمسا
و أسكن في جمالك في الظلام

تعالي نقطف الليل ابتهاجا
و نسري في هوانا بالملام

تعالي نعبر الشط اجتياحا
و نرسو فوق آيات اليمام

أحبك كل ما أشعلت قلبي
بنيران المحبة و السهام

سيف الهمداني
3/ شوال 1438
27/6/2017
كمل الجمال من البحورالكامل ___متفاعلن متفاعلن متفاعلن
العفاف ___________البحر الكامل
عاشت قلوبٌ بالقضاء وأنبتت ___ أشواك صَدٍ للَّذي يَتحسَّسُ
وتحصَّنت في رفضها كُلَ الَّذي___ يأتي بحبٍّ لا أبالك يُنجِسُ
طهرٌ تخلَّلَ أضلعاً لا يرتضي ___فِسقاً لئلاَّ يُبتَلَى ويُجرَّسُ
عرفَ الهوى من كان في أردانِهِ___كُلُّ الَّذي في جُرحِهِ يتفرَسُ
قد كانَ علمٌ بالتَعلُّمِ يقتضي___حَذَراً..وكُلُّ مُقارفٍ قد يَلْحِسُ
شَهْدُالهوى في القلبِ يَحرُسُهُ الوفا___لا خيرَفي شَهدٍ لهُ من يَكنُسُ
ويضيعُ حلوٌ للكلامِ .. بِغَضْبَةٍ ___وتزورُ أجفاناً دموعٌ تُؤنِسُ
كانَ العذابُ مُبدِّداً لهنائِهِ ___والوصلُ من غيرِالمَحبَّةِ يُركِسُ
أدبُ الحوارِ وما جوارٌ مُسعِفاً___عندَ الضَرورةِ إذ ينامُ ويُنْعِسُ
هل يُتْرَكُ الجُرحُ القديمُ لحالِهِ___ ومتى يكونُ البرءُ فهو مُوَسوَسُ
أحلامُ مَن ظفروا بِكُلِّ خبيئةٍ ___تأبى الظُّهورَ ومن حياءٍ تخنَسُ
هي عفَّةُ الأحياءِ عن كُلِّ الَّذي ___ يجلو السَّرائرَ إذ يُقَضُّ المُبْلِسُ
واليأسُ أجدى للَّذي لا يرعوي ___عن قطفِ أفضالٍ لمن يتشمَّسُ
يا حيرةً في جوفها كبتٌ لما ___في كُلِّ آنٍ بالتَّفلُّتِ يَهرُسُ
هذي عقولٌ في القلوبِ يصُدُّها ___عن أخذِ ما فيهِ الحرامُ وتحرُسُ
ما كانَ وصلٌ في الحرامِ مُحبَّباً ___إنَّ انتظاراً للحبيبِ مُؤَسِّسُ
في شرعِ أحمَدَ كُلُّ حُبٍّ يَرْتَجِي ___وصلاً بِحِلٍّ قد يُفيضُ المُعرِسُ
والكونُ يَعمُرُ بالمحبَّةِ والمنى ___تأسيسُ بيتٍ فيهِ يَحْلُو المَجْلِسُ
وولادةُ الأطفالِ تُنهي أزمةً ___ للعالقينَ بِكُلِّ وهمٍ .. يُبئِسُ
أجيالُنا حلوُ الحياةِ وملحُها ___ تترا معَ الأيَّامِ فيها الأنفُسُ
وصلاحُنا لصلاحِهم كمُؤَسِّسٍ ___ لا كانَ حُبٌّ بالهوانِ يُدَنِّسُ
صلَّى الإلهُ على الحبيبِ محمَّدٍ ___شرعَ الزَّواجَ لكُلِّ حُبٍّ يفْقُسُ
صلُّوا عليهِ بِكُلِّ حُبٍّ وارتضوا___ شرعَ الإلهِ فإنَّهُ من يرأسُ
أعدادَ مَن عفُّوا وزادوا رِفْعَةً ___أرضى الهوى مَن بالهوانِ تمترسوا
السَّبت 29 رمضان 1438 ه
24 يونيو 2017 م
زكيَّة أبوشاويش _ أُم إسلام

الاثنين، 26 يونيو 2017

عز النفس (الوافر)
أكفنُ فى الهوى أشواقَ قلبى
وأدفنُ فى الغرامِ هلالَ عيدى
وأرقبُ فى الفؤادِ غروبَ حبٍّ
تَجَمَّدَ فى دمائى فى وريدى
ظننتُ الشوقَ دفئا ليس برداً
فإذْ بالشوقِ بردٌ كالجليدِ
يموتُ الحبُّ بالإهمالِ شوقاً
وغدرُ الناسِ فى الدنيا شهودى
أُلَمْلِمُ فى الهوى أشواقَ نفسى
وأجعلُ فى النوى صمتى حدودى
تزوغُ العينُ أحيانا بعيداً
لتبحثَ فى السَّرابِ عَنِ الجديدِ
فَأَجْمَعُهَا إلىَّ أغضُّ طرفى
وَغَضِّى فى الهوى مِنِّى قيودى
أَبىُّ النفسِ آبَى كُلَّ ذلٍ
وعزُ النفسِ فى الدنيا خلودى
ونحوَ الأُفْقِ أنظرُ كىْ أرانى
لَعَلِّى لَوْ دنوتُ أرى وجودى
أغنى الشعرَ مِنْ تلقاءِ نفسى
وشعرُ الحبِّ فى الدنيا نشيدى
نشيد الحر إذْ أَهْوَى فَأَسْمُو
أُحَاكِى النجمَ فى أعلى صعودِ
فَمِثْلِى قَدْ يروحُ إليهِ مِثْلِى
فَأَجْمَعُنِى حروفاً فى قصيدى
د.ممدوح نظيم طملاى

السبت، 24 يونيو 2017

(جوري)
......................................
تَمرُ بِيَ الثَواني كالشُهُورِ
وتَمضِي بيَ الليالي كالدُهُورِ

وسَاعَاتي دقائقها اضمحَلتْ
وضَائقةٌ - بما رَحُبتْ - أمُوري

فلا لَيلي الطَويلُ يليهِ صُبْحٍ
ولا فَجْرِي يُطلُ بأي نورِ

وليسِ كَمثلِ ضِيقِي أيُ ضِيقٍ
وليس كَصَبْرِ قلبي من صَبُورِ

عَليلٌ والمَتَاعبُ تحتويني
ومُكتئبٌ إلى حَدِ الفُتورِ

وأقلامي بها الأحبارُ جَفَتْ
وقد خَطَتْ بِحُرقَتِها سُطُوري

وأَبْيَاتِي تَئِنُ لنَزفِ شِعْري
فيا ويلي عَليَ ويا ثُبُوري

وعَيني تذرفُ الدَمْعَاتِ عِشْقاً
عَلى قَلبٍ يذوبُ بِحُبِ (جُوري)

لِهَاتِفِهَا بَعَثْتُ لَهَا كَلامَاً
رومنسياً بِرَائِحَةِ البَخورِ

وهَمْسَاتٍ وتلميحاتِ حُبٍ
وأغنيةٌ لـ (وائلَ بن كفوري)

وقلباً قد هَوَتْ فيهِ سِهَامٌ
فأدمى مِمَ عَانَى من كُسُورِ

فَمَا أَبْدَتْ لمَكْتُوبِي اهتماماً
ولا امتنتْ لِلُطْفِي أو مُرُوري

ولا سألتني حَتَى مَنْ أكُونُ ؟
ولا رَدَتْ بِحَمْدٍ أو شُكُورِ

فقلتُ لها : فؤادي هوى غَرامَاً
وإعْجَاباً ، فَحَسْبُكِ أن تَجُوري

أجيبي ، قد قتلتيني انتظاراً
بـ (شُكْرَاً) – عَبريني - أو بـ (Sorry)

فَرَدَتْ لي أخيراً بامتِعَاضٍ
بَتَعبيرٍ يُبَشِرُ بالنُفُورِ

وقالت لي : أَتَطْمَعُ في ودادي ؟
وما قد خُضْتَ مَوْجَا في بُحُوري ؟

رويدكَ ، هل حَسِبْتَ الحُبَ سَهلاً ؟
وهل كُلُ التَجَبُرِ للذُكُورِ ؟

أنا أنثى وأعشقُ كِبْريَائِي
فلا ظِلي مُريحٌ أو حَرَوري

طريقي في الهَوى وَعِرٌ وصَعْبٌ
وقَلبِي قٌدَ من أَعْتَى الصُخُورِ

فما جَدْوَى الغَرامِ بلا عَذابٍ ؟
بلا عِشْقٍ يُزلزلُ في الصُدورِ ؟

وما مَعْنَى هِيَامُكِ لي إذا لم
تُغازلني لأشْهَقَ من غُرُوري ؟

فأفْصِح عن مَشَاعِركَ اتجاهي
وزحزحْ ما بقَلبِكَ من قُشُورِ

فقلت لها : وصَالُكِ حِلمُ عُمْرِي
وحُبُكِ قد تَغَلغَلَ في جُذوري

أذوبُ بكل ما فِيكِ انبهاراً
وأخفي حَرَ نَاركِ في ظهُوري

كَتُومٌ في أحَاسِيسِي كَتومٌ
وقلبي في عَواطِفِهِ جَهُوري

أحِبكِ في حَياءٍ فَاتْرُكِيني
أُعَبِرُ بالقَصَائِدِ عن شُعُوري

وأكْتُبُ في عُيونكِ مَلْحَمَاتٍ
وأسْكَرُ إذْ أشُمُكِ في عُطُوري

إلى دُنْيَاكِ قَادَتْنِي دُرُوبِي
هُدِيتُ إليكِ من أقصَى فُجُوري

بُدونكِ كَمْ سَئِمْتُ البَحْثَ عَنِي
أفتشُ في غِيابِكِ عن حُضوري

أجِدنِي ثمَ فَجْأةَ لا أجِدنِي
وأرهقني التذبذبُ في عُثُوري

هَواكِ العَذبُ في دَمِي بَاتَ يَجْري
وَحُبُكِ صَارَ لي شَيءٌ ضروري

فَقَالَتْ لي : حُروفكَ أذْهَلَتْنِي
وبَوحُكَ قد تَمَكَنَ من عُبُوري

و قَلْبِي فيكَ قد أضحى أسِيرَاً
وحُبُكَ هذا من دَاعِي سُرُوري

ولكن في هَوانا أمنياتٌ
وأحلامٌ سَتُدْفَنُ في القُبُورِ

فلا تَعْجَلْ بِعِشْقِكَ بَلْ تَمَهَلْ
فلا حُبُ سَيَخْلُو من قُصُورِ

سَيُؤذينا الفِرَاقَ إنِ افترقنا
وَيُنْسِيكَ التَبَاعُدُ حُبَ (جُوري)

فقلت لها : أيَا نَبْضاتِ قلبي
أيا شَمْسِي ويا بَدْرَ البُدُورِ

أيا شَفَتَينِ كَالرُمَانِ حَطَتْ
بِرَوْعَتِهَا على أحْلَى الثغورِ

مُحالٌ كيفَ أنساكِ وأنتِ
نَمَتْ أغصانُ عِشقِكِ من بُذُوري ؟

وأنتِ مَنْ لها تَشْتَاقُ روحي
وتذبلُ – دون ضِحْكَتِها – زهوري

وكيف يَطيبُ في يومي صِيَامٌ ؟
إذا ما غَابَ طيفكِ عن سَحُوري ؟

أحبيني متى أو كَيفَ شِئتِ
فأنتِ العُمْرُ في أزهى عُصُوري

أحبيني بِعُنفٍ أو جُنونٍ
وثوري إنْ بدا لكِ أن تثوري

وكوني في مُخَيلتِي مَلاكَاً
وزوريني - متى اشْتَقْتِينِي – زُورِي

فمهما الدهْر أحْرَمْنَا التلاقي
وشُيِدَ في لِقَانَا ألفُ سُورِ

سَتَجمعنا السَعادةُ ذاتَ يومٍ
وتطربنا أغاريدُ الطُيُورِ

وتشرقُ من مَغَارِبِنَا شُمُوسٌ
ونَثْمَلُ دونَ أقداحِ الخُمُورِ

ويُمْطُر من سَحَابَتِنا عَبيرٌ
ليَنْبُتَ حَولَنَا بَاقَاتُ جُوري

فَيَا أَقدارَ فَرْحَتِنَا : تعالي
ويا أحْزَانَنَا : للخَلْفِ دُوري

ويا تلكَ المَواجِعُ إرحَمِينا
بَعِيداً ارحَلِي عَنا وغُوري

تَفَارقْنا وما حَتَى التَقَيْنَا
وما يَوماً عَشِقْنَا مَحْضَ زُورِ

وزادتْ قَسْوة الدنيا وجَارَتْ
عَلى حُبٍ مِثاليٍ طَهُورِ

أيا (جُوري) أيا لَحْنَ القَوافي
أيا نِسْمَاتُ فَجْرٍ في البُكُورِ

خُذي من قلبي مِيثَاقَاً وعهداً
مُحَاطَاً بِالزمُردِ والشُذورِ

أحُبكِ ما تَبَقَى من حَيَاتِي
وفي مَوتِي إلى يَومِ النُشُورِ
...................................................................
بندر الدعيس - 22/6/2017
................قُلْ كلَّ شيئٍ................
أراكَ لاتتفادى جَـــرْحَ إحْساسي
وَلسْتُ أقدِرُ أنْ أنســــاكَ ياناسي
تَصُدُّ عَنّي معَ الأشْواقِ تترُكني
وأنتَ في الرُّوحِ تَجْري بينَ أنفاسي

جَمْـرُ الحَـنينِ بلَيلي لايُفارقني
فذُقتُ طَعْمَ الأسى والصَّبْرَ في كاسي

أَخُطُّ أهْواكَ في كُحْلِ العُيونِ أسىً
فدمْعةُ العشْقِ سالتْ فَوقَ قِرْطاسي

ماكُنتُ أَعلمُ أنَّ الحُــــبَّ يَجعلُني
أُقيمُ في مَعْبدِ الأشـــواقِ قُدّاسي

أهكـَـــذا ... يا أمير القَلبِ تَترُكُني
في الظَّنِّ أضْربُ أخْماسي بأسْداسي

وأنتَ وحْدَكَ في قلبي وتَعْرِفُ كمْ
حَفظْتُ عَهْدَ غرامي فيكَ ياقاسي

قدْ كُنتَ تَرْسِمُ لي في العشْقِ مملكةً
تزهو وتُلْبسُني تاجاً من الماسِ

مِمَّنْ تَغارُ وأنتَ الرُّوحُ في جَسدي
أمَّا عيونُكَ طولَ الوقتِ حُرّاسي؟؟

أدْنو إليكَ وَخَيلُ الشَّـــوقِ تسْبقُني
وَأنتَ تَرْمي صُخوراً تحْتَ أفْراسي

قُلْ كلَّ شيئٍ سوى شَكٍّ بعاطفتي
إنَّ الشُّكوكَ تُشيبُ الشَّعْرَ في راسي

ماهُنتَ يوماً على قَلبٍ هَواكَ فَلا
تُغْلي بظَنِّكَ أشْجاني وَوِسْواسي

عَوَّذتُ حُبّكَ ليْ يامنْ أذُوبُ بــهِ
بسورةِ الفلَــــقِ الغَــرّاء والناسِ...

................. رنا رضوان...............

الجمعة، 23 يونيو 2017

 
من جوانبي
————-
سهواً أرتشفتُ قدحَ الهذيانِ
بدلاً من القهوةِ الصباحيةِ
رأيتُ ويا ليتني لم أرَ
وجهَكِ يتدلى من عنقِ السماءِ
وذراعيّكِ كالقلادةِ الذهبيةِ
تسترُ زرقةَ الفضاءِ
لحبّكِ دويٌّ يعانقُ الغيومَ
يرحلُ أينما يكون الجفاف
يصيبُ صحاري القلوبِ
يا لغزارةِ شوقكِ
عامرٌ باللهفةِ - سيدتي - وزخاتُ الودادِ
لا تُرى بعينِ الفؤادِ
بل بفمِ القلمِ المجرّدِ من المدادِ
حينما يقبّلُ بياضَ الورقِ
تشابهت عليه الوجناتُ
وحروفهُ تناثرت
كالعطرِ متى ما تهبُّ عليه مراوحُ الصباحِ
لم ينتهِ مفعولُ الهذيانِ
الى منتصفِ النهارِ
أشعرُ بدورانٍ
كأنّ الدنّيا تجمعت حولي
تواسيني ٠٠ تحيّيني
تريدُ مني قطعةَ حلوى
مكنونةً بين الأضلاعِ
ولا أعلمُ
هل هذا هراءُ أم دهاءٌ
أم غباوةُ الشعورِ
التي سالت من جوانبي
كذوبانِ الثلوجِ من جبالِ الثناءِ٠٠
سأكتفي بهذا القدرِ من الهذيانِ
خوفاً على فصيلةِ دمي
ربما سيغيّرها الجوابُ
من موجبٍ الى سالبٍ
إن شاءَ الهيامً٠٠
——————
عبدالزهرة خالد
البصرة / ٢٣-٦-٢٠١٧
*وداع رمضان*
يغفو الهواء مرددا أشواقيا
يجثو الحنين على فؤادي باكيا
رحماك يا حرفا يذيع مواجعي
والليل يستر ظل وجدي راثيا
شوق - أظن- هناك يجرح أضلعي
حزن يدانيني ولم أك قاصيا...
رمضان يا نفحات رحمٰن الورى
يا شهد قلب كم تجهش ظاميا
مذ جئت يطفو البشر فوق ثغورنا
وصفا القلوب تفوح عشقا راقيا
إذ لحت في ألق على أفق الحيا
أشهى الثمار هوَى ولم نر جانيا
شمنا؛ إذا بك كل نور لا مع
شمنا؛ إذا الظلماء خلفك واريا
أنت الهداية، فيك رحمة ربنا
منك الشموخ، وعنك كل مجانيا
في ظل دوحك حضن أمّ دافىء
فيه سفير اليمن أضحى راسيا...
أفـبعد أن طرنا بأجنحة التي
من ضلع قلبك نحو ربك راضيا
أوَ بعد أن نفس الحنايا عنبرا
واساقط الأفراح هطلا راخيا
واستنصت الأملاك دهشة مرعب
تصغي ضراعة من يبتل ناغيا
أو بعد هذا بعد أن كنت الذي
يجري دماء في عروق قوافيا
تعلو بخلسة عين برق خائف
تعلو وتعلي راية لوداعيا
مستأذنا تخريب ما شيدته
هو خنجر سيريق دمع روابيا...
لا لا تغب قالوا وقلت مرددا
قالوا مكوثك قلت أفضل واسيا
رمضان يا همسات أشفاه الندى
رمضان يا غيثا يؤرق ذاويا
مكثاً هنا ولنعم ضيف أنت يا
نبع الحنان فما مللتك ثاويا
في الأفق قالوا العيد بعدك مشرق
في العيد قالوا البشر يُجنى دانيا
يتصافحون مع الهناء بزعمهم
أنا ما رأيت ! وهل تراني رائيا؟
أبدا سوى خنقات جو ثائر
يبكي وداعك ملء روح شاجيا
أنا، مثلهم، إنس بحلك بيننا
في الشهر بعدك نستحيل ضواريا...
رمضان قف لي قف لصب وقفة
بالله قل لي : هل شعرت بما بيا؟
هي صرخة من صدر طفل جائع
رسمت شعوري في جدار سمائيا
( رحماك فينا ) كلمة من أشغفي
قلها لربك عل يقبل حانيا...
....كلمات / محمد بن سالم
*****طيف سرى******
لو كان قلبي من هواها سالم
سابيع قلبي من بكم قلبي شرى؟
او كنت ادفن ماتبقى سادتي
من خافقي في واحة كي لا يرى

عندي سؤال من يجيب جعلته
ملك القوافي او جعلته قيصرا

هل يستوي قلب تلظى سادتي
مع خافق ماكان يعلم ماجرى

(ماكل من ذاق الهوى عرف الهوى)
او كل من قرأ الطلاسم فسرا

لله در القلب ياأهل الهوى
حتى وان لمس الطريق تحيرا

والهجر قطع خافقي ماهمه
ان ذبت او سالت دموعي انهرا

كل القصائد ان كتبت فأنني
بمداد قلبي كل حرف سطرا

تلكم حروفي اظهرتني عاشق
ماعاد ينجيني لسان انكرا

اني احبك والمحب دليله
مع كل انفاس الحبيب تسعرا

اهواك اعشق احرفا اشعلتها
هيا اكتبي وانا سأكتب ماجرى

ساقول ملءالكون قد احببتها
سأقولها ماان صعدت المنبرا

سليم المغربي.
يا شهر الاخاء رويدك:
أيَا رمضَانُ يا شَهرَ الـإِخاءِ
رويدَكَ لَـا تُسَارِعْ لِـانْتهاءِ
فلولَـا سُنَّةُ اللَّهِ التِي لَـا
تُغَيَّرُ لَـاعتكَفْتُ عَلَى الدُّعاءِ

ليُبقيَك الْـإلهُ مَدَى دُهُورٍ
فنغْتَرِفَ الْـأُجُورَ بِلَـا عَنَاءِ

ولَكنْ سُنَّةُ الخَلَّـاقِ تَبْقَى
على مَرِّ العصُورِ بلَـا فَنَاءِ

فوَا أَسَفِي علَى حِبٍّ عَزِيزٍ
يُـوَثَّقُ رَحْلُه بِيَدِ القضَاءِ

ولسْتُ بجازِعٍ إلَّـا لِـأنِّي
تَرَكْتُ عِنَاقهُ عِنْد اللِّقَاءِ

هجَرتُ عِناقَه حَتَّى تَنَادَوْا:
أَلَـا إنَّ الحَبيبَ إلَى ٱنْزِوَاءِ

رُوَيْدَكَ يَا حَبِيبَ القلْبِ مهلـاً
فإنَّ العَينَ تَرْمَدُ بِالبُكَاءِ

فَلَـا واللَّهِ لَـا أَرْضَى بهَذَا
فيَنْعتَنِي الصِّحَابُ بالاِرْتخَاءِ

سَأبْذُلُ في العِنَاقِ لهُ جُهُودِي
لَعَلِّيَ أَشْتَفِي قبْلَ انقِضَاءِ

احمد بوسالم السملالي
()إلى أمير الشعراء أحمد شوقي()
استفتحُ القولَ باسمِ اللهِ مولانا
يامالكَ المُلكِ صُن باللطفِ مسعانا
والحمدُللهِ إنَّ الحمدَ منزلةٌ
إنْ نالها العبدُ نالَ الأجرَرضوانا

ثمَّ الصلاةُ على هادي رسالتنا
المصطفى مرسلٌ بالحقِّ أوصانا

ياآلَ آدمَ من عُرْبٍ ومِنْ عَجَمٍ
ماكانَ عن مجملِ الأحقادِ أغنانا

فالكلُّ يَفنى وإنْ طالَ الزّمانُ بهِ
والحالُ يَرجو مِنَ الرَّحمنِ غُفرانا

نَحيا التَكَبُّرَ والبغضاء ديدننا
والكلُّ من شَأْفةِ الأحقادِ قد عانا

إبليسُ يخجلُ مِنْ فعلٍ نُمارسُهُ
كأنَّهُ ليسَ مَنْ بالشَّرِّ أغوانا

تلكَ المطامعُ آثاماً نُمارسُها
حُبُّ التّملكِ ،للأرحامِ أنسانا

أليسَ آدمُ من طينٍ بدايتهُ
والكلُّ من نسلهِ قد جاءَإنسانا

فالبعضُ صارَ مريباً وصفهُ بَشَرٌ
إذ أوسعَ الحقَّ تزييفاً ونُكرانا

قد راحَ يذكرُ جساساً وفعلتَهُ
وثأرَ سالمَ والأيامُ تنسانا

إنّي غَفرتُ لغيري كلَّ مظلمةٍ
وإنْ أسفتُ لصفحٍ جَرَّ خُذلانا !

فما جَزيتُ بسوءٍ كُلَّ خاطئةٍ
إذ أطلبُ الأجرَ من ربّي لِما كانا

أمّاالطّموحُ فللعلياءِ مُنطَلَقٌ
قد زادَ في رفعةِ الإنسانِ بنيانا

يبقى التنافُسُ للأقرانِ مفخرةٌ
يُهذِّبُ النفسَ بالإبداعِ يلقانا

ذاصانعٌ أتقنَتْ يُمناهُ صَنعَتَها
أوشاعِرٌ صاغَها للحُبِّ ألحانا

تاجُ الإمارةِ مُذشوقي تَتَوَّجَهُ
قدشَرَّفَ الشِّعرَ عنواناً لهُ صانا

إذ تَوَّجَ الشِّعرُ مَنْ أَغنى إمارَتَهُ
كلُّ القوافي إلى ذي التاجِ رُكبانا

قوافلُ الشَّرقِ قد راحتْ تبايعُهُ
فخرَ القوافي قيادَ الشّعرِ رُبّانا

كلُّ المراكبِ إذ جاءَتهُ عابرَةً
تلكَ البحورِ لتلقى فيهِ شُطآنا

ها نحنُ بعدَ ثمانينٍ نبايُعُهُ
حُباً نُحاكي أميراً شَفَّ وجدانا

كُلُّ القوافي إلى شوقي نُقدِّمها
ذاكَ الأميرُ لها قدظَلَّ عنوانا

إنَّا نُحييهِ في الذّكرى نُبايعُهُ
عهداً تباهي بهِ الأيامُ نيسانا

مهمانُحاكي سموَ البدرِ منزِلَةً
فالكُلُّ نسعى ومجدُ الشِّعرِ مرمانا
فيصل أحمد الحمود

الخميس، 22 يونيو 2017

ساحرة
سَحَرَت بحَسرِ سحابِها فرأيتُها
كالبدرِ من بين السّحابِ الحاسرِ
وتكلَّمَت من غيرِ همسِ حروفِنا
قالت بأنّ الحبَّ سِرُّ سرائري

قد جاءني فرأى المماتَ بنظرتي
وتراه محفوفًا بعينِ بصائري

ويطيبُ من عطرِ الجنانِ فزهرتي
من نَسمِها نَسمٌ تفوحُ بزائري

أعطي الحياةَ بلحظةٍ أبديّةٍ
من كان يرضى أن يموتَ بناظري

ولقد فنيتُ بقربِها عن غيرِها
وصحوتُ مدهوشًا كصحوةِ حائرِ

فعرفتُ أنّي قد رشفتُ مدامةً
صَبَّت بكأسي حبَّها بعصائري

وبقيتُ كالمسلوبِ في عينِ العطا
ءِ كطيرِ حُرٍّ في قيودِ الآسرِ

السّعدُ لي أنّى اتجهتُ وإنني
أشدوا كشُكرِ الطائرِ المتفاخرِ

ما ثَمَّ إلا القربُ في بلدِ الرّضى
والعُرسُ دفنُ النّفسِ قُربةُ ساحرِ

مصطفى محمد كردي
@@@ الشهادة @@@
. .
هي الشهادة رأس المال سابغة
كل النعائم من يسمو ويحويها
.
ويخلص القول فيها والفعال إذا
سعى لها في سبيل الله يحميها
.
تجارة في حياة المرء رائجة
سعادتي حينما أشدو بباريها
.
أزهو بها بين خلق الله مبتهجا
كأنني حزت ذي الدنيا وما فيها
.
لله من خالف الأهواء متبعا
شهادة الله دون الناس يشريها
.
بالنفس والمال والجاه الذي هرعت
من أجله كل نفس في الدنا تيهاا
.
.
يا من تذوقها حقا فإن لها
شهدا تفرد معقودا بتاليها
.
ولذة في ارتشاف الحرف من كلم
بالنور تسمو العلا سبحان منشيها
.
سبحان من خصها بالنور مؤتلقا
بين الحروف كشمس الصبح مبديها
.
تهدي الضلال وتمحو كل حالكة
وتشرح القلب خفاقا يناجيها
.
أحيا بها كلمة التقوى على أمل
لعلني أرتقي صرحا بناديها
.
أنجو بها عند موتي من زبانية
وأرتجي منتهاها حين أخفيها
.
فليفرح المرء دوما حين يقرؤها
ففضلها عامر والله مجريها
.
على لسان بها في الكون قد لهجت
وطالما استعذبت باللحن تحدوها
.
فلتشهدوا قارئي حرفي وموعظتي
بأنني في دياجي الليل أتلوها
.
أرجو ثوابا بإيماني ومعتقدي
والله يعلم من نفسي أمانيها
قصيدة ....ندم
ضاع الكلام لانني ..
لم احتويك
مات الربيع بداخلي
وتشتتت صور الطفولة
عندما اخبرتني
ان القصيدة لم تعد
تاتي اليك
وشعرت انك ماتزال
تصدني
وماتزال تبيع احلام
الغريقة كلها ..
وصراخها ..
وهم لديك
ضاع الكلام ..
مامن عيون تحتوي
هذا الحنين
مامن طريق ..تستقيم
كل القلوب مسافرة
وجريمتي .. اني
ركضت الى
يديك
وظننت ان ورودها
هدية ....
وكتبت عنك روائعي
ونسيت شكل مواجعي
حمقاء كنت ..
وماازال غريبة
في مقلتيك
لاالذنب ذنبي
ولا القصيدة الهمتني
ان أغادر
ضفتيك
ضاع الكلام ..
ندمي ..سلام
لااستطيع ان اخبئ
امنياتي
انتهى .. قلقي عليك
بقلم فاطمة الزهراء بوكتاب
كلماتٌ من كلمات
.................
مِنْ حَرْفِ إسمِكِ هَذَا القَلبُ مَوْسُومُ
عَنْ غَيرِ حُبِّكِ مِثْلُ الطِّفْلِ مَفطُومُ
.
فِي ذِكْرِ طَيْفِكِ كَمْ تَشْتَدُّ لَوعَتُهُ
كَالجَمْرِ تَحْتَ رَمَادِ النَّارِ مَحْمُومُ
.
يا جُرْحَ لُبِّي وَيَا مِشْكَاةَ صَبْوَتِهِ
يَا سِرَّ قَلْبِي وَ سِرِّي فِيكِ مَكْتُومُ
.
يا نَبْضَ نَبْضِي وَ يَا سَيْفًا يُقَطِّعُنِي
أين الوِصَالُ وَحَبْلُ الوَصْلِ مَصْرُومُ؟؟
.
لَمْ أَرْتَجِ عَدْلَ أَقْدَارٍ مَحَاكِمُهَا
ظُلْمٌ لِأنِّي بِسَيْفِ الظُّلْمِ مَحْكُومُ
.
رُزِقْتُ حُبَّكِ بِالآلاِمِ مُغْتَسِلاً
ماذا أقُولُ وَ رِزْقُ الحُبِّ مَقْسُومُ
.
عَهِدٍي وَ وَعْدِي بَأَنْ أَبْقَى عَلَى سِمَتِي
الوَجْهُ مُبْتَسِمٌ وَ القَلبُ مَهْمُومُ
.
وَ أَيْقِنِي أَنَّنِي لِلْحُبِّ قِـــبْلَتُهُ
أَنَا الإِمَامُ ... وَكُلُّ الخَلْقِ مَأْمُومُ.
----------------
سامي حسن
في ظلمة الجهل
*
في ظُلْمَةِ السِّجْنِ وَالسَّجّانُ يَرْقَبُني
غَداً عَلى مَقْصِلِ الْأَعْوادِ يَشْنُقُني
*
ما السِّجْنُ يُفْزِعُني كَلّا وَلا غَدُهُ
لكِنَّ جَهْلَ بَني الْإِنْسانِ يُفْزِعُني
*
هَبْني نَجَوتُ مِنَ السَّجّانِ في زَمَنٍ
وَالدَّهْرُ يَغْفَلُ وَالْأَيّامُ تُعْتِقُني
*
وَلَو حَقَنْتُ دَمي مِنْ جَهْلِ داعِيَةٍ
مَنْ يَحْقُنُ الدَّمَ وَالتَّكْفيرُ يَطْلُبُني
*
بِاسْمِ الْإلهِ أباحوا قَتْلَ عائِلَتي
واللهُ يَبْرَأُ مِمَّنْ جاءَ يَقْتُلُني
*
عَجِبْتُ مِنْ أُمَّةٍ لا تَرْعَوي أَبَداً
في أُمَّتي الْجَهْلُ أَبْكاني وَأَضْحَكَني
*
بِئْسَ النِّفاقُ نِفاقُ الدّينِ يا وَطَني
بِهِ يَدينُ مَليكُ الْفِسْقِ وَالْوَثَنِ
*
ألْجَهْلُ وَالنَّفْطُ وَالتَّكْفيرُ حِزْبُهُما
وَالْغَرْبُ يَبْتاعُ بِالْأَعْرابِ كَالسَّدَنِ
*
حِلْفُ الْفُجورِ عَلى صِهْيونَ مَخْبَرُهُ
وَالْحَبْرُ بِاللِّحْيَةِ الصَّفْراءِ يَمْسَخُني
*
أُصولُ هذي اللِّحى تَاللهِ لَيسَ سِوى
مَنْ جاءَ بِالْكُفْرِ وَالإرْهابِ وَالفِتَنِ
*
بَينَ الْخَرابِ نُفوسٌ ناحَ ثاكِلُها
مِنَ الْعِراقِ إلى الشّاماتِ فَالْيَمَنِ
*
ضمد كاظم الوسمي

الثلاثاء، 20 يونيو 2017

شكوى
هذا الفؤادُ أسيرُ الحبّ أحسبُهُ
مع الحبيب سرى سراً ويتبعُهُ
ويستفيقُ على سرٍّ يتيهُ به
ماكان إلا جميل الوصل ينفعُهُ

يُكلّمُ النّاس لكن من سيفهمُه
يصيحُ فيهم ولكن من سيسمعُهُ

يحنو على النّاس ولهاناً ومُنتشياً
ويعذلوه بجهلٍ كاد يصفعُهُ

رغم النّوى إنّنا في بيتنا أممٌ
في دربنا أملٌ بالحزم نصنعُهُ

هو الفؤادُ أسيرُ الحبّ من صغرٍ
مذ كان طفلاً ونارُ الشوق تلسعُهُ

يحدّث الرّوح قلبي إنّني وطنٌ
يخافُ حقد الهوى يوماً ويقلعُهُ

أصارعُ الهمّ والنّجوى تؤرّقُني
وحدي أُكابدُ ما ألقي وأصرعُهُ

وقعُ السّلاح أرى الأبيات موجعةً
إنّي سلاحي حرفي لستُ أمنعُهُ

ورايتي في الهوى حرفٌ وقافيةٌ
وبحرٌ شعرٍ بدار السّلم أرفعُهُ

هو السّلامُ ولاغير السّلام لنا
يأتي إلينا وكلُّ الغدر يدفعُهُ

يامن يريدُ لجرح القلب بلسمهُ
هو الوصالُ لقلبٍ كاد يقطعُهُ

بل نزرعُ الحبّ عنواناً لأحرفنا
هو الدّواءُ لقلبٍ بات نزرعُهُ

الصّبرُ خيرُ دواءٍ إن تجربهُ
إن كان صعباً فمجبورٌ وتجرعُهُ
.
محمد العبدلي
كتبتها وأرسلتها لأصدقاﺀ كرماﺀ طيبين لهم عليَّ ديون.
وهي احدى قصائد ديواني الجديد
★★★★(( عِرفانٌ واعتذارٌ ))
بقلم أبي الطاهر المهتار
حَمَلْتُ دَيْنِي فَمَا أَقْلَعْتُ عَن عَتَبِي
حَتَّى غَدَا الشَّيْبُ في رَأْسِي وَ فِي شَنَبِي
عَيْنِي جَفَاهَا لَذِيذُ النَّومِ واْختَزَلَتْ
لَوَاعِجُ السُّهْدِ بَيْنَ الجَفْنِ والهَدَبِ
وَ صَخْرَةٌ مِن هُمُوْمِ الْدَّيْنِ يَحْمِلُهَا
قَلْبِي ، وَ فِي حِمْلِهَا هَوْلٌ مِنَ التَّعَبِ
وَ رِحْلَةُ الْلَّيْلِ بِالْمَهْمُوْمِ طَائِلَةٌ
كَأنّمَا فَرْشُهُ نَسْجٌ مِنْ الْلَّهَبِ
بِمُدْيَةِ الدَّيْنِ قَدْ ذُبِحَتْ طَلَاقَتُنَا
كَرْهَاً كَمَا تُذْبَحُ الأَطْلَا على النُّصُبِ
مَا حِيْلةُ الْمَرْﺀِ إِنْ كَانَ الوَفَاﺀُ لَهُ
خُلُقَاً ، و قَدْ عَانَدَتْهُ أَجْدَبُ الْحِقَبِ
إلَّا اِعْتِذَارَاً لِمَن أَفْضَالُهُمْ سَبَقَتْ
وَ هُمْ بِأَخْلَاقِهِمْ في أَرْفَعِ الرُّتَبِ
قَدْ حَارَبَ الحَرْبُ أَحْلَامَ الجَمِيْعِ وَ مَا
تُلَاحِقُ النَّارُ إِلَّا يَابِسَ الخَشَبِ
لَكِنَّهَا لَمْ تُؤَثِّرْ فِي أصَالَتِكُمْ
فَليْسَ بالنَّارِ يُفْنَى مَعْدِنُ الذَّهَبِ
مَا كَانَ تَقْصِيْرُنَا فِي رَدِّ حَقِّكُمُو
عَمْدَاً ، ولَوْلَا حَيَاﺀُ الوَجْهِ لَمْ نَغِبِ
فَلَو أُسَمِّي غِيَابِي عَنْ سِيَادَتِكُمْ
تَأَدُّبَاً ، فَالْجَفَا مِنْ قِلَّةِ الأَدَبِ
مَرَّتْ ثَلَاثٌ و مَا اْسْطَعْتُ الوفَاﺀَ لَكُمْ
يَا مَن وَقَفْتُمْ مَعِي فِي شِدَّةِ الكُرَبِ
لَكُمْ علَيَّ جَمِيْلٌ لَسْتُ أُنْكرُهُ
رَدُّ الجَمِيْلِ وَفَاﺀً ، شِيْمَةُ العَرَبِ
عِرْفَانُنَا أنَّكُمْ لَمْ تُرْسِلُوْا عَتَبَاً
كَلَّا وَ لَمْ تَهْتِكُوا سِتْرَاً مِنَ الصَّحَبِ
أَعْطَاكُمْ الْلَّهُ مُلْكَاً تَنْعَمُونَ بِهِ
لِأنَّكُمْ أَهْلُ إِحْسَانٍ بِطَبْعِ نَبِي
إِنَّ الْسَّخَاﺀَ الَّذِي جَادَتْ بِهِ يَدُكُمْ
دَعْمَاً لِمَوْهُوبِكْم فِي الشِّعْرِ و
الأَدَبِ

قَدْ اِشْتَرَيْتُمْ بِهِ حُبَّ الِإلَهِ لَكُمْ
وَ إنَّ حُبَّ الإلهِ خَيْرُ مُكْتَسَبِ
حَسْبُ المَدِيْنِ الوَفِيْ مِنْ ضِيْقِ حَالَتِهِ
بِأَنْ قَضَى فَتْرَةً في عَيْشِ مُكْتَئِبِ
و حَسْبُهُ الدَّيْنُ فَضْلَاً أنْ عَرَفْتُ بِهِ
بِأَنَّ تِيْجَانَكُمْ أَعْلَي مِن الشُّهُبِ
و أَنَّ أخْلَاقَكُمْ تَعْلُوْ مَنَاقِبُهَا
فَلَا إلى مُعْسِرٍ تُوْحُوْنَ بِالطَّلَبِ
فَقَدْ مَلَكْتُمْ بِطِيْبِ الصَّبْرِ أَنْفُسَنَا
إِنْ تَطْلُبُوهَا أتَتْكُمْ دُوْنَمَا نَصَبِ
فِإنْ حَيِيْنَا سَعَيْنَا بِالْوَفَاﺀِ لَكُمْ
و إِنْ رَحَلْنَا فَإِنَّ الظَّنَّ لَمْ يَخِبِ
فَسَامِحُوْنَا إذا مَاتَ المَدِيْنُ لَكُمْ
وَ لَمْ يَفِيْكُمْ و مَا زَالَ الوَرِيثُ صَبِي
بقلم الشاعر أبي الطاهر
علي محمد المهتار
★★★★★★★
(سندريلا العشق )
تستحضرني في أحلامك أميرة
وأراك في حلمي مذ كنت صغيرة
أناسندريلا وأنت الأمير
حلمي بالقصر المنير
وتنام عيني على الأمل الكبير
أميري هل تسمعني..!!؟؟
هل رأيت فستاني الجميل
وحذائي المقصب نسيته
وبالامال أوصيته أن يصحب أميري
يملأ الدرب صهيل
تنادي تعالي يامنى عمري
تعالي وزيني قصري
أنت الاميرة وأنا العاشق العليل...
طرقت كل البيوت علي أراك
تهت الفيافي أتبع خطاك
أما كفاك
لوحت لك بمنديل الهوى
فاض قلبي بالشوق والجوى
ياسعدي في رؤياك
تبا للبعاد أما كفى ؟!.
بقلمي هناء المحايري
() عَلّــــــيْ أراك على مرامي حانيـــــا ()
********************************
يا مَــنْ علـــــى رغمــي الفؤاد أحَبّكمْ // هلّا سعيتـــــمْ أنْ ترونـــــــــيَ قربكمْ
فالودّ يَحلــــــــو إنْ تَنامـــــــى جَنبكمْ // يحفيكــــــــمُ الإقبال جهــــــــراً ربّكمْ
********** والحبّ يَزهــــــــــو والغرام تَساميا
لــــي فــــــي محبتكم شهودٌ لا تُعَــــدْ // وبعهدتــــــي يبقــــى الوداد الى الأبدْ
بالوصل نحيـــــــا , لا التنائي والكمدْ // والصبــــــــــر مفروضٌ علينا والجَلَدْ
********** دون التصبّــــــــــــر ما هناك تَلاقيا
أحداقكـــــمْ ترياق لـــــــــــي نظراتها // كخمائـــــــلٍ عَبَقــــــــاً شذى ورداتها
تحكـــــــــي الغرام , تحابكت نبراتها // عــــــن ما تعانـــــــــي أورَدَتها ذاتها
********** لله قـــــــــــــــــد أسِرَتْ ضياء مآقيا
يا مَــن على عرش الغرام قد استوى // فَرمان اصــــــــــدرَ للتحدّي والنوى
أوَ ما ترى بالصدّ يَظمأ مَــــن غَوى // أوَ ما يهيجكَ خافقـــــي كــــــدّاً ثَوى
********** أوَ ما ترِقُّ لكربتـــــــــــــي ولحاليا
يا هاجري بالصـــــــدِّ كمْ أضنيتني // وعواصفاً فــــــي الحـــــبّ إذْ أوليتني
ترمــي الشِباك مناجزاً واصطدتني // وجعلتنــــي رِقّاً وقــــــــــــــد أسَّرتني
********** وأريتنـــــــــــي منكَ الهموم عَواليا
أهفـــــــو لمبسمكَ الشذي وتزدري // وأهيــــــمُ حَبّاً فـــــــي هواك وأنبري
وعلــــى الطريـق أقيم ظمآناً حَري // وأصيـــح مظلوماً حسيــــراً مؤسري
********** عَلّـــــــــي أراك على مراميَ حانيا
يا ليتنـــــــــي أحظـــى لقائكَ ساعةً // سترى الفؤاد يكــــنُّ طوعـــاً طاعةً
أهواكَ لا أهـــــــوى سواكَ قناعـــةً // لمْ أمتلــــــــــكْ إلا هــــواكَ بضاعةً
********** إنْ أقتنيها طِئـــــــــتُ صَرحاً عاليا
والدهـــــر ينشدُ نفحةً يُحيي السمَرْ // ويطيب لــــــي غُنجاً مُداعبـــة الوترْ
لا عاذلٌ يرنــــــــو , يُراقبنا القمرْ // وحبيب قلبــــي حاضراً نقضي وَطَرْ
********** والناي والقيثار نغـــــــــــــم غنائيا
((( ابو منتظر السماوي )))
حانَ الوداعُ ففاضتْ بالأسى المُقَلُ
واغتمَّ قلبي فليسَ البيْنُ يُحتَملُ
فالضَّيفُ مِنْ بَعدِ أََنْ بالخيرِ أغرقنا
ينوِي الرَّحِيلَ وفي تودِيعِنا عَجِلُ

شهرُ الصِّيامِ لكمْ أَحيَيْتَ بهجتَنا
فحلَّ نورٌ كأنَّ العَتمَ مُرتحلُ

سُرَّ الفؤادُ بأيامٍ أقمتَ بِهَا
وطِبتَ فِينا مقاماً حيثُ نحتفِلُ

رُمتَ النَّوَى وشدَدْتَّ اليَومَ أحزِمةً
نحوَ الرَّحيلِ لتنأَى مِثلَ مَنْ رحلوا

أشجيتنِي و قذفتَ الحزْنَ في خلَدي
أزمعتَ هجرا ولا ندري أَنَـتَّصِلُ

خوْفَ الفراقِ يكادُ الهمُّ يعصرني
عصرًا وقلبي لِـبيْنٍ مُقبلٍ وَجِلُ

لولا سُرور بعِيدِ الفِطرِ مُدرِكُنا
ما كانَ حزني عَنِ الأحشاءِ ينتقلُ

في ليلةِ القَدرِ والأشجارُ ساجدةٌ
وجَّهتُ قلبي لربِّ العرشِ أبتهلُ

أنْ يُرجِعَ الأَمنَ والأعيادَ في وطنِي
حتّى تروقَ بأشعارٍ لنا الجُمَلُ ...

*نسأل الله القبول منا ومنكم ...
2017/6/20 ...
#لـيــبــيـا ...
قصيدةبعنوان (إني ملاذك).
---------------------
١-أثني على قلبي ولا تُثني عليّا
فَهْو َ الذي يهواكِ ياحبًّا غبيّا..
٢- لو كانَ لي أمرٌ عليهِ زجرتُهُ
فالحُبُّ لايقصى إذا ماكان حيّا..

٣- أذللتِ قلبي بعدما أنكرتِهِ
ومضيتِ عابثةً بهِ وازددتِ غيّا..

٤- دُنياكِ لاهِيةٌ وأنتِ طليقةٌ
تَيهاً بحُسنِكِ واختيالاً مُخمَلِيّا..

٥-حسناءُ حُسنُكِ لايدومُ تراجعي
عن جفوةٍ، ما أجملَ الطبعَ النديّا..

٦- تدرينَ كم عانيتِ من غُصَص ِالهوى
أيّامَ كانَ عليكِ محتجباً عصيّا ..

٧-تدرينَ كم حاولتِ حلَّ مسائلٍ
أضنتكِ من سهرٍ وماأدركتِ شيّا..

٨-والآن آثرتِ الصدودَ ، أبعدَ أن
أمسى لهيبُ الحبّ مردوداً عليّا؟!

٩- صُدّي كما يهوى فؤادُكِ إنَّما
عودي إذا صادَفت ِ نائبةّ إليّا..

١٠- تجدين َ قلبي راحماً مُتسامحاً
صانَ الهوى ماخانَ بل يبقى نقيًا..

١١- إنيّ ملاذُك ِ- ياشقيّة ُ- بعدما
أمسيتُ في قيدِ الهوى عبداً شقيّا..

١٢- صدري رحيبٌ عندما تَرِدينَهُ
والعهدُ- يا سمراءُ- محفوظ ٌ لديّا..

(الشاعر محمد كفرجومي الخالدي ).

الاثنين، 19 يونيو 2017

__دمع الفراق__
يا أيها الشهر العظيم
ترفق
دمع الفراق من المآقي
تدفق

فؤاد المحبين
من الشوق تمزق

لعلنا بركب المقبولين
نلحق

تضرعنا إليك
عسى من النيران نعتق

عسى رضاك يا كريم
بنا قد تحقق

ترفق رمضان الخير
فباب الرحيل أشرق

أرواحنا عطشى
وخيرك العميم تدفق

نقول رَمضان مهلاً
بقلوبنا ترفق

لقد تعجلت الرحيل
وباب الله لا يغلق

تأتي على شوق
ودمع العيون ترقرق

تَمضي على عجل
فسبحان من أغدق

نِعَم الله لا تُحصى
وعتق النيران أصدق

ليالي الشوق معدودة
وليلة الخير تشرق

ليلة الخيرات هلت
وباب ذنوبنا يغلق

دعوات العفو ترقى
ولحظة الفراق أعمق

عسى يا ربنا أننا
من النيران نعتق

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..17..6..2017
{ في حِجْرِ ماضِينا }
***************
مَنْ ذا الذى بالهَوَى دَوْماً يُنادينا ؟ ..... أسارَ في دَرْبنا أم حَلَّ نادينا ؟
كأنَّهُ ذاكِرٌ ما كان يؤنِسُنا ..... أيَّامَ كانَ الهَوَى يلهُو بأيدينا
تَبَدَّلَتْ حالُنا , في مَرْقَدٍ سَكَنَتْ ..... طَمَسْتُ عُنوَانَهُ في حِجْرِ ماضِينا
أوَّاهُ مِنْ غَيْمَةٍ أعْمَتْ نَوَاظِرَنا ..... صِرْنا فُرَادَى وإنْ بالجَمعِ تُحْصِينا
نفسي لِنفسي ومَنْ غيْري لأرقُبَها ..... بئسَ الحَديثُ ويَسْري جَرْسُهُ فينا
دَعْ عَنكَ مِنْ كُرْبَتي وانهَجْ إلى زَجَلي ..... وخُذْ بكأسي لذاكَ الدِّنِّ واسقينا
لعلَّ مِنْ خَمْرِهِ لَهْوَاً يُزاحِمُنا ..... فيَطْرُدُ الحُزْنَ أو يحْنُو يُوَاسِينا
والخَمْرُ في مِلَّتي شِعْرٌ نُرَاقِصُهُ ..... على البَسيطِ كُؤُوسَاً مِنْ قوَافينا
في مَحْفَلٍ خِلْتُهُ بالأمْسِ يَجْمَعُنا ..... عُكاظَ حَرْفٍ إذا ما تَمَّ يكفينا
يا نُخْبَةً ما لها في القوْلِ مِنْ مَثَلٍ ..... أحْيَتْ مَوَاتَ الهَوَى شِعْرَاً يُناغينا
قلتمْ وقلنا وما في الوَقتِ مِنْ سَأمٍ ..... وذاعَ صِيتُ سِجالٍ باتَ يُحْيينا
************************
بقلم سمير حسن عويدات
في حضرة المصطفى
يارب صلي على من قام مبتهلا
يدعوا لأمته في أحلك الظُلَم
محمد من بسمة الدنيا وسيدها
بين الخلائق من عرب ومن عجم

يارب واغفر لنا الزلات ظاهرها
وماخفى أنت أهل العفو والكريم

وفي خواتيم شهر الصوم سيدنا
فامنن بعتقٍ وجازي كل من يصم

بجاهه المصطفى يارب تقبلنا
في توبة ثم تشفي كل ذي سقمِ

لولاه كاد ظلام الشرك يطمرنا
ونوره شع في الوديان.و الاكم

وجاء بالذكر والآيات ينقذنا
فاجزيه يارب عنا صاحب الشيم

من كان في شكره لله مجتهدا
لما حباه من التفضيل في الأمم

تشتاقه الروح يبقى عشقها أبدا
وفيه من ذا له قلب ولم يهم

والعين تذرف دمعا في محبته
والشوق يكوي فؤاد العاشق النهم

ماتملك النفس أغلى منه أمنيةً
أن تلق روضته الغراء لمغتنم

شوقي إليه لألقي بالسلام له
ثم الصلاة عليه مهجتي تَرُمِ

بلغني يا قاضي الحاجات مسجده
وقبره في قبا أهنا وانسجمِ

وإن توفيتني من قبل زورته
فاكتب لي الأجر يا مولاي ذي النعم

ثم الصلاة عليه كل ثانية
عطرا يُطيب من صلى ولم ينم

صلاة.ربي عليه دائما أبدا
أكرم.بها من صلاة قد جرت بفمي

علي عامر الشرعبي ِ

الأحد، 18 يونيو 2017

أَرْدَاهُ وَهـْمٌ عَلـَى العَيْنينِ قد زَحَفا
حَتَّى أَتَى المَوْتُ لَمْ يَتْركْ لَهُ الخَلَفا
عَاشَ الحـَيـَاةَ بِلَا طَـعْـمٍ بِلَا هــَدَفٍ
يخِـيْط مِـنْ حُلْـمِهِ الـوَرْدِيِّ مُلتَحَفا
فَكــم لَـيَالٍ سَـقَـتْهُ الـمـرَّ وِحْـدَتــُه
وَكَـمْ كُؤُوسٍ مِـنَ الأنََاتِ قـَدْ رَشـَفَا

عَيْنَاهُ لَمْ تَكْتَحِلْ بِالنَّوْمِ أَوْ هَـجَعَتْ
وَلَـمْ يُـفِـدْهَا طـَبِـيبٌ حـالَـها وَصـَفا

وَكـُلّـمَـا رَامَ حـلــْمَـاً كــَيْ يـُحـَقِّـقَـهُ
جَـاءَ النَّـهَارُ وَحـلْمُ الأَمسِ قَدْ نُسِفا

لَـهُ المَـوَانِـئُ قـَـدْ أَهْــدَتْ مـَـرَاكـِبَها
وَقَادَه البَحـْرُ فِي موجِ النََـوَى قَذَفا

طـَافَتْ عَـلَى عَتَـبَاتِ الحـُزْنِ أَزْمِنَةٌ
وَحَـظُّـهُ العَـاثِـرُ المَنْـسـِيُّ مَـا هـَتَـفَا

وَجُـرْحهُ الغـَائرُ المَحْفـُورُ فِـي كَبِــدٍ
مَرَّتْ عَلَـيْهِ صـروفُ الدّهـْرِ مَا وَقَفا

تَجْـرِي على روحهِ الاحزانُ مُسْرِعةً
وَمَامَضـَى ثَابِتٌ فِي القَـلْبِ مَا كَسَفَا

ياراكـب الخَيـْل هَـلْ يَـدْرِي بِغُـصَّتِهِ
ذَاكَ الفَـقِـيرُ وَهـَلْ بِالغُـصَّةِ اِعْتـَرَفــَا

لَقـَـدْ أَذابَ بِـهـَـذَا البَـحــْرِ دَمْــعَتَـهُ
ألا تَـرَوْنَ عـَلَـى الـخَـدَّيْنِ مُنـْعَـطَـفا

أَلَا تَـرَوْنَ فُـصـُولَ الـدَّهـْرِ فـِي شَفَةٍ
قَـدْ سَـامهَا جُوعُهَا وَالحِلْمُ قَدْ قُطِفَا

وَتـاهَ فـِي وَجـْهـِهِ الصَّـخـْرِيِّ مُكْتَـئِباً
حِـلْمٌ اللَّيـَالِيَ وَمـِنْ أَجـْوَائِـهَا خُطِفا

وَمَاتَ فِي أَرْضِـهِ العَـطْـشَى بِلَا ثَـمَنٍ
كَـمــَارِقٍ مــَات لَا ثــَأْرًا وَلَا سـَلــَفـــا

قـَدْ أوعــَـدَ الفـقرَ أن يَبْـقَى مـُلَازِمـَهُ
مَا خَـانَ عَهـْدًا وبالـميـثـاق مـا خَلـَفا

هَـذَي الحـُرُوفُ الَّتِي قَدْ صُغـْتُهَا أَلَمَاً
لَــمْ ابتــدعـها وَلَكـِنْ قــُلْتــُهَا سـَلَــفا

جُرْحي عميقٌ عَلَى مَنْ بَاتَ فِي وَجَعٍ
وَاِلْهـَمُّ في قَلـْبِهِ المـَجـْرُوحِ قـَدْ رُصِفَا

لَوْ أَنْفـَقَ الـمَالَ مَـن لِلمـَالِ قـَدْ كـنَزُوا
لَمــَا رَأَيْـتــُمْ عَـلَـيْـهَا جَـائِـــعـا دَنِـفَــا

كَـمْ مِـنْ قُلُـوبٍ سَـقـَاهَا الخـَيْرُ وَابـِلهُ
فَأَمْــطَرَتْ مِـنْ بِحـَـارِ الخـَيْرِ مـَا نَزَفا
صالح الشجاع
شعر: رضا الحمامصي
قف خاشعا
قِفَ خاشعا ً, عند المُقَامِ وسلمِ
مَثوى النبيِّ , وحيثُ جلَّ المَرْقدُ
***
واذْرُفْ دُمُوعَ الحُب ِشوقا ً للذي
بالخير ِ أرسَلهُ الإلهُ الواحدُ
***
جَمعَ القلوبَ عَلَى صِراطِ عَقيدةٍ
شمسُ المعارفِ نُورُها يتجددُ
***
اشرقت في دنياك باسمِ محمدٍ
وبشارةُ التوراة أنَّكَ أحمدُ
***
اذْ قالَ : ياقومي دَعَاكُمْ رَبُكمْ
ألا الهً غَيرهُ , َفلتشهدوا
***
وأتى لنَا بالطيباتِ مُبشراً
نِعْمَ البشارة , للجنانِ سنصعدُ
***
جِبريلُ بالذِّكرِ الحَكيم مُنَزَّلٌ
فلتنهلوا مِنْ عَذبهِ , وتزودا
***
وَبِسُنةٍ غَراءَ تقطرُ سَلسَلاً
مِنْ عَسْجدٍ , ولَكَم ْيعز العسجدُ
***
مَا أوجدَ الحُكماءُ بَعدكَ حِكْمَة ً
الاَّ وكانتْ مِنْ ( حَديث ٍ) تُسندُ
***
وبأيِّ عَفوٍ , أمْ بأيَّةِ رَحَمَةٍ
أعليتَ ذِكْرَ اللهِ فَرداً يُعبدُ
***
شَهِدَتْ لكَ الأعْداءُ قوةَ مَنطقٍ
والله ُمِنْ فوقِ السماءِ مؤيدُ
***
صَلَّى عليكَ اللهُ يا خَيرَ الوَرَى
ما دار نجمٌ , واهتدى بك فَرقدُ
***
صلوات الله عليك ياحبيبي يارسول الله