التسميات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرومنسيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الرومنسيات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 21 نوفمبر 2016

رقت يمامة خافقي حين انطوت
في ركنها فتموسقت آهاتي
ورقاء تدمع من عيون كحلت
بصبابة الوجدان والرغبات
أخفت من التعبير حتى خلتها
جبلا صبورا شامخا بشتاتي

والصمت نار الحب فينا أشعلت
كانت تغالي واشتياقي عاتي

حتى تكلل في الخدود مجاهرا
زهر يفوح العطر من أناتي

فيغار كل الحاسدين بروضتي
من حسننا بتراقص النغمات

كيما يعاندنا الحبيب منافيا
فيعيد كل السعد ملئ حياتي

ليعود من ماض يجدد عهدنا
غرسا يبارك وصلنا في ذاتي

يكفي غريب الدار هجرا جائرا
ينبوعه الكتمان في الجنبات

يكفي بعادا يا خليلي ضمتني
عد وارتجييني في زماني الآت

ابتسام احمد

الأحد، 20 نوفمبر 2016

ذكريات
عايشة علي ذكريات
علي ذكري حب مات
عايشة وهم في خيالي
مش بحسبها الليالي
عيشاها من سكات
ولا بحسبش اللي فات......مجرد ذكريات
رافضة إحساسي إني
عيشاها غصب عني
مش أحلام او تمني
بس شوية حاجات.........د.مجرد ذكريات

عيشاها في ليل وآه
ماهو ده طبع الحياة
صدقني أنا محتاجاه
خلاص العمر فات.......وحنبقي الذكريات

طارق عطية

الأحد، 10 يوليو 2016

سجينة..بقلم ام ماهر

سجينة انا خلف باب خشبي ارهقته

السنين.....

حجب عني نور الشمس وسرق مني

الحنين.....

وانا خلف الباب ابكي ودموعي تاهت

مابين الوهم واليقين....

لااملك مفاتيح سحرية تخرجني من

معتقلي ولو بعد حين.....

مكبلة بقيود حملتها معي من الماضي

وقدر كتب فوق الجبين....

ومشاعر مازلت اخفيها ودموع مازالت

ترافق العينين.....

فاين السبيل لنجاتي وامام الباب

تنتظرني عيون الحاقدين....

اكون او لا اكون ..ابقى او لا ابقى..

جوابي توقف بين سؤالين....

اتراني اخرج من معتقلي أم ابقى

مابين صبري والحنين....

وفجأة لمحت الباب يتحرك ويوقظ

بداخلي براكين....

وكانه يقولها هانت والفرج مفتاح

الصابرين.....

نظرت اليه متلهفة وانا التائهة مابين

وهمي واليقين....

ومن ثقب الباب نورا انبثق وشعاع

اخترق نظرات العين....

وسمعت همس النور في اذني

يسالني ماذا تختارين.....

ووقفت دقائق اتساءل ماذا اختار

 البقاء في عالمي السجين......

ام الخروج إلى عالم تغزوه عيون

الناقمين.....

وانا مازلت خلف الباب ولا اعلم إن

كان امر وجودي وهم ام  يقين....

☆☆☆بقلمي ☆☆☆ام ماهر

الثلاثاء، 19 أبريل 2016

لو بدك تاني قلم خضر الفقهاء

لو بدك ياني - ﻻ تشاغب
زير كبير - و بدّك ياني ؟؟؟

أيوة عم حبك و بريدك
لا تزيد بنــوبات جنــاني
سيبك منهن
أبعد عنهن
تا سلّم ألبي و جداني

خوفي من موجاتك بكبر
ما فيك تلوذ بشطآني

إنساهن تا أمنح ألبي
و أتطمن تبقى بستاني

لأكون الكل بدنياتك
كل الأحلام بدياتك
ما توسع مع ألبي تاني

إحساسك غيث بيسقيني
و بأرضي يهاطل يرويني

ما منهن تهنـا بهمساتك
ما يحسوا بشكوة آهاتك
تا تغفى همومك ع اكتافي
و أشجانك تتدفى بحضني

ألبك ، وجدان ، أحساسك
تكتبها بسطورك عني

حروفك ،  كلماتك  ، ألحانك
تستوحيها كلها مني

و فنونك ، نوبات جنونك
تتغاوى فيِّ و تذكرني

لو بدَّك --
ألبي الممنونك
يا هيك تهيم و تعشقني

يا تبعد عن ألبي سهامك
شو خطَي بنارك تحرقني

---  خضر الفقهاء  ---

الثلاثاء، 5 أبريل 2016

حين القلوب كبيرة. بقلم خضر الفقهاء

حين القلوب كبيرةٌ
فالحب فيهـا يكــبر

فالشوق يعبقُ طيبها
لِـتجود ثــم لِـتُزهِــرُ

تَندى الورود و تنطوي
و القــلبُ حُبــاً يَـعمُــرُ

لو ألـفَ عشقٍ تمنحي
روضُ الحبيبة يَخضَرُ

---  خضر الفقهاء  ---

الجمعة، 18 مارس 2016

عيون اللواتي. بقلم علي مويسات الجزائري

قيل : سر الجمال مخبوء في عيون امرأة .
ـ  ترى اي لون  عيون يشكل غالبية  الحضور
...
ـــ عيون   اللواتي ــ
حفظ الله عيون
كسماء في صفاء
نبعها فيض البحارْ
تحت جفنيها هدوء
تحت جفنيها ضياء
يستنارْ
شهل  العينين عطر
من ورود لربيع  يستـثار
وعيون لونها البني شهد
تشرح النفس وبوح
من عميق العمق فارْ
زرقة العينين بحر
كم يذوب الموج فيها
في هدوء  وانكسارْ
والعيون الخضر فيض
من ربيع
وبساتين اخضرارْ
إيـــه  يا سود العيون
كم حويتي سره الليل  رموشا
وأرى الحسن بجفنيك استدارْ
.....
في عيون الحور سحر
وتراتيل قصيد
دونها يُلقى الستارْ
روعة كل اللواتي
زانها القد  وميس
خلدته الطير شدوا
في انبهارْ
...

الشاعر علي مويسات الجزائري

تراوغني. بقلم خضر الفقهاء

تُراوغني ..
.............

أ لا يا مَن تراوغني بصمتٍ
و تمكرُ بي و تَسعَدُ باضطرابي

تُـمَنّــيني بـكأسٍ من فُــراتٍ
و تَـفتعل انشِغالاً قربَ بابي

و تَرقُب ماعتـا بي من سعيرٍ
كما تُـلقي بزَيتٍ في الـتهابي

لجامُ الصَّـبرِ ضاق بطول صبري
إذا قـد راق عينيـنها ارتـقابي

فـ تـومِئُ لي بأنْ قـد حانَ وقتٌ
فَـأَتـبَعُـها فـأعلَـقُ بالسرابِ

أ زئبقُ أنتِ سيدتي ؟ أجيبي
أَ مِنْ جانٍ ؟ بأشواقي تُرابي

و تمتحني و تعتمدي اتّـقاداً
و تمتنعي و في وصلي تهابي

ركبتِ منايَ و ابتهجت طريقي
و زُغتِ -
أ قد عُجِنتِ من الضبابِ

فلا تُبدينَ منعاً لي و تأتي
و تنتثرين زهراً في هضابي

و تبغينَ المعَتَّقَ من نبيذي
بكأسٍ قد أشرتِ - من الرضاب

و تُبدينَ التهافاً إنْ تلوحي
و إن أقبلتُ - مزَّقني اقترابي

بهذا العشقِ قد شُغِفَتْ و باتتْ
عذاباتي و عن ذاتي اغترابي

--- خضر الفقهاء ---

سمعت صوتها.بقلم علي بكر

..... سمعت صوتها .....
سمعت صوتها بأذني
فكان همسه لحنا عذبا

يشدو بحنان نغم يسمو
بالعلياء موسيقا وطربا

ترتل بكلمات الحسن بهمهمة والورد منها ترنما

ياصحبتي بالحب رفقي بحالي والحال منك مقربا

تبسمت جنباتي من شوق
لجنباتك دفئا وأمنا وشغفا

فرح من سحر عيناك لي  أصابني بجوارحي سحرا

تنعمي بمن أحبك إمرأة
فكنت لقلبي تاج ملكا

سأرسمك بخيالي لوحة
عندما أشتاق انظر لها

سلمتي ويسلم قلبينا يحن
الجسدين بنهم لبعضنا

أشتاق لشم نسيم عطر
من أنفاسك شغفا وحبا

أرى في عيون البحر سما
عيونك بلون الزهر ووردا

بفارغ الصبر أنتظر اللقاء
لأضمك بعناق حميم ودا

فقريباعروس بمخدعي تؤنسي وحيدا قلبا وفؤادا

ياحبيبة ومهجة سعدتي
اليوم أكتمل المنا وبك إرتقا
/علي بكر

والعمر ولى. .ولم أفق. الشاعر احمد عفيفي

(والـعُـمـرُ وَلـَّى..ولَـمْ أفِـقْ!!)
******************
الشاعر:أحمد عفيفي
**************
أُوَّاهُ مِنَهُنَّ الحِسَانِ اللَّائِـي يَتَبخْتَرنَ
في رُوحي..ولَا يَـدْرينَ أنِّي مُبتَئـسْ
فَلَقدْ هَرمتُ من التشَبُّبِ , والحَنيـنِ
ورُحتُ أهْـذي ولَا نَـديـمَ , ولَا وَنَـسْ
اليَومُ أحْكي مَا الذى أشْـقَـانى في
وَلعِي بهِنَّ..وكَم عَتَى فىَّ الـوَجَسْ
...
أحْـكـي بأنَّ الـضَّـيْـم قَـدْ أذْرَى بـىَ
والعمرُ ولَّـىَ ولَمْ أفِـقْ , أوْ أحترسْ
مَضَتْ الـسُّـنُـونُ ولمْ أرَ فـيهِـنَّ مَنْ
تَـرأفْ بقلبِي الكَهْـلِ..آااهِ..وَتَكتَـرثْ
كَمْ بـِتُّ أحلُمُ أن أذُوبَ بِدفْئها..امْــ
رأةً أرَاهَا:تُـذيـبُ شَوقي المُحْتَبسْ
...
أبَّـتُهَـا الحِـسَـانُ لِـمَ الجُحُـودُ وقَـدْ
أفَضْتُ لكُنَّ , وَلـمْ أُزدْ , أوْ أقـتَبسْ
فهَلْ فيكُنَّ مَن تَـبْغي الـنَّقَـاءَ وَتَـرْ
عَـوي لقُـلَـيْـبِ تَـاقَ إلى الـوَنَـسْ؟
طُـوبَـى لِمَنْ تَحْـنُـو عَـلَـى كَـهْــلٍ
شَـقـىِّ..وتجْـتـبـيـهِ مِنَ الـهَــوَسْ!!

*********************

بكيت رحيلها. بقلم .محمد الزهري

بكيت رحيلها عني و بقائي هنا وحدي...... قال الرفاق بكاء القلب لن يجدي.....  تناسى و ابتسم فأمامك الحياة ستزهو......  قلت و كيف التناسي و الشوق يلوع قلبي.....  قالوا هل دخلت مدن العشق و أنت لم تدري ؟! ........ فالعشق وصال و بعده فراق و رحيل و أوجاع ثم بمرور الأيام تنسى........  قلت كيف لها أنسى و لدى ذاكرة عامرة بها على النسيان تعصى...... قالوا.......  ساذج في العشق أنت لم تترك لقلبك براح منها ليسهل عليك رحيلها دون أن تشقى.......  قلت كنت أرسمها في خيالي و قلبي و كل أيامي كانت لها و على أنغامها أغفو........  قالوا أتعبتنا فاشقى بذكراك فنحن عنك ننئوا.......  قلت الدمع من قلبي ساخن يغلو....... و العين أرهقها البكاء و النور خاصم يومي....... فأنا الذي زرعت بقلبها الياسمين كنت أرويه بنبض قلبي....... رحلت دون وداع و دون أن تعيد الياسمين لقلبي........  رحلت و تركتني و الحزن وحيدا دون أن تسأل عني...... رحلت و معها أحلامي تركتني لليل دون حلمي......  خاصمني النوم لأبقى طوال ساعاته بعشقها أهذي........  حتى القمر و نجمات المساء لبكائي عليها يبكوا.........  أيتها المتلفحة بالغياب دون عذر.......  أما ناجاك في ليلك البحر........  أما أخبرك أنني دونك أصبحت شريد الفكر.......  أنني بلا مأوى بلا فرح في بعادك أبكي.......  أنني آمنت لك لكنني لغيابك لم أكن أنوي.......  أيتها القاطنة بذاكرتي في بعادك كيف أغفو........  كيف أتنفس.....  كيف أحلم.........  تركتني لليل بلا صبح......
محمد الزهري

آذار يدري ليله بقلم رزاق البدري

اذار يدري بليله
كيف يأكله النهار
وانا ادري
كيف يقتاتني صمتي
ك أذار
وصورتي على وجه الماء
ليست صورتي
ولا هي التي في الجوار
ولا التجاعيد التي تحت عيني
قراتها
ولا ارتجافات يميني
رأيتها
وماسمعت ماقالت شفاهي
وماوعيتها
فقد جن طبع العشب
بقرب المآل
وذاب حلم الليل
بين اسنان الحوار
واذار هذا ياصاحبي
فهل عرفت اذار
وكم له حوار صامت
ليتك تجلس معي
وتنصت للحوار

غفوت. بقلم تهامي محمد التهامي

غفوت ............
ما كنت أغفو عادة بالمساء....... 
وبعد إطباق جفن هاهو الحلم .......... 
جاء...........
رأيت فيما يرى النائم أني وأنت ....
نجوب الدنيا ......
نرحل بالأرجاء....
وسرنا..........
امتطينا سفينة .......
أو حملتنا سحابة ...........
اتت إلينا.........
أوجاءنا سرب من حمام هزنا بعدما لوحنا..........
بأيدينا ..............
في كل مدينة........
أقمنا ليلة.........
وخلفنا وراءنا ذكرى ........
جميلة ..............
في كل قرية .......
نصبنا لطفلةوطفل أرجوحة ..........
بأيدينا ..............
ومشينا .........
على قمة هضبة الشوق .........
مشينا.............
كتبنا اسمينا ..............
سلكنا أودية ............
شققنا أفنية ........
صعدنا جبالا ..............
قطعنا بحورا .........
سهولا....أنهرا ....
متعت ناظرينا.........
ترافقنا في رحلتنا ........
همسات قلبينا........
سعداء كنا ...........
نستقبل الشمس....
نودع مغيبها معا .....لنستلم الليل .........
يسامرنا الليل .........
يروي لنا اساطيرا............
ومضينا ..
.في كل محطة........
نشيد أبنية ............
نوطد معرفة ..............
تذكرنا لو بيوم .............
التقينا .............
فخير الصحبة لاقينا....
ومشينا........
نطوي الفيافي طيا ....
نرتوي من حبناريا .......
نجابه الريح...
نصارع عتو العواصف ....
نقف.. بعد كل سقطة...... نقف ...
تمنحيني منك طاقة تقولين ......
لاتخف.....
ثم نهتف...............
سوية نهتف ........
أحبك.........
أحبك............
فيبدو الفرح ............
بعينينا..............
ومشينا............
ثم أتى الفصل المخيف .......
أتى الجزء المخيف...........
أتى هلعي.....
أتى جزعي...
فقد رحت تحضرين حطبا لتطهي.........
رغيف............
رحت........
ما عدت ....
انتظرت ..........
ثم انتظرت .....
فتشت.... ناديت.....
بكل واد ............
جريت....
كل تلة 
اعتليت .....
على بسطة كل سهل
جريت ..... 
بين الأودية على ضفاف الأنهر ........
في عمق الأبحر .........
سبحت..........
تلاشيت أنت .......
هزتك ريح....
فكيف أجابه بدونك ريح....
احترت واحتار مني الدليل ...
الوقت ليل .......
وتهت............
وفي قفار وجدت نفسي وحدي.........
ووحدي انا 
هنا............
فقد كنت قبل لحظة 
هنا...
وجدت نفسي أكلم الريح....
الريح تقوى وتقوى .......
لتهزني كما هزتك أنت وترميني .........
حيث لا أعرف ..........
أين أنا............
فأين أنت ............؟؟؟؟؟؟؟
وأين أنا...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كنت غارقا في حلمي أنا......حتى دق زائر بابي......... أنا 
استفقت فوجدتني في حلم كانت
بدايته أنت........ 
ونهايته ..........
أنا .........
حيث أنا............
فأين أنت.....
لأصنع اللقاء معك أنت .........
ليس حلما...........
بل واقعا ..............
يجمعنا.....

الأربعاء، 16 مارس 2016

طيف مريب كالسراب. بقلم الشاعر احمد عفيفي


(طَيفٌ مُريبٌ كَالسَّرَابِ!!)
***************
الشاعر:أحمد عفيفى
*************
يَاأيَّهَا الشَّغفُ المُرَابضُ في دَمي
دَعني , وَلَا تَـقـتَـاتَ مـن زُهْـدي
ماذا جَنَيتُ من التشبُّبِ والغَـرَامِ
سِوى اللَّظَى والجَمْـرِ في كَبدي؟
دَعني..فكم أُسْهِدْت واسْتعْصَى
المَنَامُ , وكمْ أمْسَيتُ في كَـمـدِ
...
ياأيَّهُـا الـشَّغَـفُ اسـتَـرحْ..فـلـقـدْ
خَبِرتُ اللَّائي عَبَثْنَ في خُـلْـدي
ولَمْ يَرفِقنْ بقُليبِي الـرَّهيفِ..ولمْ
أرَ في عِـشْـقهِـنَّ:بشَارَةً تُجْـدي
فلكمْ غَرمتُ بحُسنهِنَّ وَكَمْ بُليتُ
بِغدرهنَّ وَكَم ْأُبْكيـتُ في مَهْـدي
...
وَلكمْ نَظَمتُ أشْعَـارَاً لَـهُـنَّ..وَكَم
بَارَكتُ أنْ يَـلجُـونَ فِـي سُهْــدي
وكم رَأيتُهُنَّ كَالطَّيفِ النَّسيمِ..إذا
مَـرَرْنَ..يمُوجُ التَوقُ في عَضَـدي
لكنَّهُ أضحى كَمَا طَيفِ الـسَّـرَابِ
لَا يٌطْري , وَلَا يَـبْقَـَى..كَمَا الـزَّبَـدِ!!

******************

الجمعة، 11 مارس 2016

ألليل أقبل بالسكون وأظلمَ ... بقلم زينب حسن



ألليل أقبل بالسكون وأظلمَ
جاشت أحاسيسي بصدري سُقَّـما 
و الطيف لاح و من حبيبي بسمةٌ 
تطوي الغياب إذا بلهفٍ سَلّمَ

إن عاد أشرقت القلوب بوصله 
و أفاض في سعد اللقاء البلسمَ 
فأجيبه لهفاً للحظةِ ودّه 
فـأنِـر بليلي و اثـرِ قلباً مُغرما
و امنح وصالاً باشتياقِك لهفتي 
فأكون عشقاً خامراً بك أُكرمَ