الجمعة، 31 يناير 2020

مُدي يديكِ إليّا للشاعر/ د. رشيد هاشم الفرطوسي

( مُدَي يديكِ إليّا )

قُلْتُ هيّا مُدَي يديكِ إليّا . . . وامنحيني النجومَ في مُقلتَيّا

وامنحيني اللُّغاتِ فيها أُناغيكِ لأَروي إليكِ قلباً شَجِيّا

تَعِبَتْ في مرافئِ الحبِّ أحلامي وعافتْ نَوارِسي شاطِئَيّا

وَرَسَا مَركبي وكم هَشَّمَ الوقتُ صداهُ وصارَ كَهلاً عَمِيّا

فإذا ما هَمَمْتُ بَوحَ شُجوني . . . خِفْتُ جُرحاً مازالَ فِيَّ نَديّا

لأُزيحَ الهمومَ عن شَجَرِ الروح وإنْ فيكِ رقرقتْ مُقْلَتَيّا

قَيِّديني لِلَحْظِ عينيكِ حتّى . . . يَتعَبَ الليلُ والكلامُ لَدَيّا

أمنياتٌ تراقَصَتْ بِخيالي . . . أَنْ تَسيري وفي يديكِ يَديّا

أتَرينَ النجمَ البعيدَ وذاكَ النجمَ مِن حولهِ وتلكَ الثُّريّا

كُلُّها تعرفُ السُّهادَ ودمعي . . . في ظلامٍ تَنامُ والهمسُ فِيّا

قلتُ هيا فجملةٌ مِن ليالٍ . . . كنتُ أرعى النجومَ فيها مَليّا

أرتَدي مقلتيكِ أَجلُو بها عَنّيْ هُمومَ الشتاءِ عنْ ناظريّا

كنتُ أمشي في الليلِ في طرُقاتٍ . . . مُتْعَبَ الفِكرِ قاصداً لكِ حيّا

غَمْغَماتي وبَرقُ عَينيْ تهادى . . . عبرَ ذاتِ الطريقِ في دَمْعَتَيّا

ساهرٌ ترقصٌ القَصائدُ حولي . . . وأُعانِيْ اضطرابيَ النرجِسِيّا

شَجِّعيني لكي أبوحَ لكِ الشكوى على حالِها فَلستُ خَفيّا

أتْعبَتنيْ تلكَ النجومُ وحبّيْ . . . لكِ هزَّ الكيانَ هزّاً قويّا

وطريقٌ كأنّما رقَّ لي يرسمُ ليْ وجْهَكِ الجميلَ إليّا

والعطاشى تَجُرُّ حولَ ذراعَينا غناءً مُبعثراً لَغَويّا

عَصَفَتْ حولَها حوافرُ رهبانٍ ليكتُمْنَ طَلسماً سرمدِيّا

قلتُ هيا انثريْ الكواكبَ حَولَينا لكيْ نَرشفَ الصباحَ سويّا

واتركي جملةً لفلسَفةِ العالَم يَبنيهِ طائراً وَرَقِيّا

هل بروقُ الهوى وحُلْمُ الأناشيدِ رأتْ حُبَّنا هوىً كَوكَبِيّا

عن نجومٍ تَلألأَ الحُلُمُ اليائسُ فيها فصارَ طفلاً شَقِيّا
--
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

لَا تَزْهَدَنَّ للشاعر/ أسامة أبو العلا

............ لَا تَزْهَدَنَّ .............

الزُّهْدُ لَيْسَ بِتَركِ فَضْلِ حَلَالِ
أوْ  بِارتِدَائِكَ  أيَّ  ثَوْبٍ   بَالِ

الزُّهْدُ  زُهْدٌ   فِي  نَعِيمٍ  خَالِدٍ
فِي  جَنَّةٍ   لَا  تُشْتَرَى  بِالْمَالِ

لْاتَزْهَدَنَّ وَكُنْ حَرِيصَاً طَامِحَاً
وَاعمَلْ عَلَى نَيْلِ الْمَقَامِ الْعَالِي

وَ انْصَبْ  لِرَبِّكَ  طَالِبَاً  لثَوَابِهِ
وَ اسْألْ عَظِيمَ الأجرِ بِالْأعمَالِ

هَلِّلْ  وَ كَبِّر   وَ الْهَجَنَّ   بِذِكْرِهِ ِ
سَبِّح   لِرَبِّكَ   سَائِرَ   الْأحوَالِ

هَذِي  لَعَمْرُ  اللهِ  خَيْرُ   تِجَارَةٍ
فاطلُب بِهَا الْجَنَّاتِ  خَيْرَ  مَآلِ

وَاجْمَع كُنُوزَ الْبِرِّ وَاسْتَجدِ الَّذِي
جَعَلَ  الدُّعَاءَ   مُحَقِّقَ  الْآمَالِ
______________________
أسامة ابوالعلا
مصر

بضع فوائدٍ مجهولة للشاعر/ أسامة أبو العلا

بعد أن ودعت كرشي منذ شهور ، ونقص من وزني أكثر من خمسة وعشرين كيلوجراما ؛ قررت أن أكتب اعترافا ببعض فوائد الكرش.

فقلت:

بضع فوائدٍ مجهولة

كِرشِي  كَبِيرٌ  وَ الْغِذَا   مَوْفُورُ
فِيمَ  اقْتِصَادِي وَالطَّعَامُ كَثِيرُ

يَا لَائِمِيَّ   بَأنَّ  لِي  كِرشًاً  بَدَا
كَالتَّلِّ    إنِّي   بِالرُّبَى   مَبْهُورُ

هُوَ مَنْ يُخِيفُ النَّاسَ مِنِّي حَجْمُهُ
كِرشٌ   مُفِيدٌ   فِعلُهُ   مَشْكُورُ

فَلِمَ التَّخَلُّصُ مِنْهُ يَدعُونِي لَهُ
مَنْ    كِرشُهُ    بِهُزَالِهِ   مَقْهُورُ

لَوْ كَانَ يَمْلِكُ مِثْلَ كِرشِي لَازْدَهَى
لَكِنَّهُ     مِنْ    فَقْدِهِ    مَعذُورُ

لِلْكِرشِ  بِضْعُ  فَوَائِدٍ مَجْهُولَةٍ
سَأقَولُهَا   وَ  لَعَلَّنِي    مَأجُورُ

أُولَى   فَوَائِدِهِ   تَحَمُّلُ   شِدَّةٍ
وَقْتَ الْمَجَاعَةِ وَ الْبَلَاءُ عَسِيرُ

فالْكِرشُ ذُخْرٌ كَالسَّنَامِ  بِدُونِهِ
مَا كَانَ  يَصبِرُ أنْ يَجُوعَ بَعِيرُ

هُوَ خَيْرُ مَذْخُورِ السِّنِينِ عِجَافِهَا
فَإذَا  تَقَلَّصَ  يَنْقُصُ الْمَذْخُورُ

إنْ كُنْتَ ذَا كِرشٍ صَغِيرٍفَاسْتَزِد
إنَّ الْخَمِيصَ بِضَعفِهِ  مَشْهُورُ

الْكِرشُ أنْفَعُ صَاحِبٍ فِي مِحنَةٍ 
مَنْ كَانَ  يَفْقِدُهُ  قُوَاهُ   تَخُورُ 

ثَانِي فَوَائِدِهِ الْمَهَابَةُ فِي الْمَلَا
مَلَأَ الْعُيُونَ  وَ بِالْوَقَارِ  جَدِيرُ

يَا مَعشَرَ النُّحَفَاءِ  مَعذِرَةً فَمَا
قَصدِي أُعَرِّضُ بَلْ هُوَ التَّنْوِيرُ

عَزِّزْ   بِثَالِثَةٍ   عَظِيم   قَدرُهَا
الْكِرشُ دِفْءٌ  لِلْحَشَا وَ سَرِيرُ

كَمْ مِنْ نَحِيفٍ ضَرَّهُ بَردُالشِّتَا
وَ حَشَاهُ  يَشْكُو  أنَّهُ  مَضْرُورُ

لَوْ كَانَ ذَا كِرشٍ لَكَانَ يَصُونُهُ
وَ لَكَانَ مِنْ فَرطِ الْهَنَاءِ يَطِيرُ

وَ مِنَ الْفَوَائِدِ  أنَّ فِيهِ ظَرَافَةً
فَكَانَّهُ   مِنْ   رَقْصِهِ   مَسْرُورُ

وَ لَهُ  فَوَائِدُ   لَا  أكَادُ   أعُدُّهَا
عَنْ عَدِّهَا  قَد  يَعجَزُ  التَّفْكِيرُ

يَا أيُّهَا  الْكِرشُ  الْكَبِيرُ  تَحِيَّةً
وَ تَحِيَّةً لِلْكِرشِ  وَ هْوَ  صَغِيرُ

===================
أسامة ابوالعلا
مصر

لأجاهدنّك بالدعاء للشاعر/ أسامة أبو العلا

لأجاهدنّك بالدعاء
غُلَّت أيَادِي مَنْ يَغُلُّ لِيَ الْيَدَا
وَ عَلَيَّ يُؤْصِدُ بَابَ سِجنِي مُفْرَدَا

مَهْمَا اتَّقَيْتَ يَدِي بَأنْ قَيَّدتَنِي
أفَتَتَّقِي دَعوَاتِ مَظْلُومٍ غَدَا

لَأُجَاهِدَنَّكْ بِالدُّعَاءِ وَ رَبُّنَا
نِعمَ الْمُجِيبُ وَ لَوْ بِنَا طَالَ الْمَدَى

وَ إذَا كُفِيتَ يَدَيَّ كَيْفَ سَتَتَّقِي
يَوْمَاً يُغَلُّ الظَّالِمُونَ وَ مَنْ عَدَا

فَالنَّصرُ آتٍ لَا مَحَالَةَ وَ الَّذِي
نَصَرَ النَّبِيَّ وَ لَيْسَ يُخْلِفُ مَوْعِدَا

وَ لَيَعلَمَنَّ الْمُعتَدُونَ بَأنَّ لِي
دَعوَاتِ مَنْ يَبْقَى لِدَعوَتِهِ الصَّدَى

يَا مُسْلِمِينَ لَئِنْ أُسِرتُ فَإنَّنِي
خَلَّفْتُكُمْ خَلْفِي لِنَصرٍ أوْ فِدَا

إنِّي نَذَرتُ النَّفْسَ لَسْتُ بِنَادِمٍ
وَ لَسَوْفْ أحيَا يَوْمَ أنْ أُسْتَشْهَدَا
_________________________
أسامة أبوالعلا
مصر

كن قانعاً بالله للشاعر/ أسامة أبو العلا

كن قانعاً بالله
إذَا كُنْتَ فِي ضِيقٍ مِنَ الْعَيْشِ ثَاوِيَا
فَـكُـنْ قَـانِـعَـاً بِالْلَّٰهِ يُـحـيِـكَ هَـانِـيَـا

وَ لَا تَسْخَــطَـنْ فَالْلَّٰهُ قَـدَّرَ عَـيْـشَـهَـا
مَـتَـاعَـاّ قَـلِـيـلَاً ثُـمَّ يَـرجِـعُ فَـانِــيَــا

وَ مَـا الْـفَـقـرُ شَـرَّاً مِـنْ ثَــرَاءٍ مُـرَاوِدٍ
عَنِ النَّفْسِ حَتَّىٰ يَسْبِيَ الْحُرَّ عَانِـيَـا
 
عَسَىٰ الْلَّٰهُ يَـبْلُـو بِالـنَّـعِـيـمِ عُـقُـوبَـةً
وَ يُنْـعِـمُ بِالْـبَـلْـوَى فَـلَا تَـكُ شَـاكِـيَـا 

فَـثَـمَّــةَ أقـوَامٌ نَـأوْا عَـنْ مَـلِيـكِـهِـمْ
فَآتَاهُـمُ اسْـتِـدرَاجَ مَـنْ كَـانَ نَـائِـيَـا

فَمَا كَانَ فِيـهَـا عِـنْـدَ رَبِّـكَ خَـيْرُهُـمْ
وَ لَا خَيْرَ يُؤْتَىٰ مَـنْ أتَى الْلَّٰه عَاتِـيَـا

وَكَمْ مِنْ تَـقِـيٍّ إنْ أصَـابَـتْـهُ مِحـنَـةٌ
تَرَاهُ -كَمَا الْمَسْرُورُ بِالْمَنْحِ - رَاضِـيَـا

تَـذَكَّــرْ نَـعِـيـمَـاً لَا تُـدَانِــيــهِ نِـعـمَـةٌ
بِجَنَّاتِ عَدنٍ حَـيْـثُ تَـخْـلُـدُ بَـاقِـيَـا

وَ نَارَاً بِهَا يَنْسَـى الْـهَـنَـاءَ بِـغَـمْـسَـةٍ
شَقِيٌّ وَ قَد عَاشَ سَعِيدَاً وَ هَـانَـيَـا

تَهُـنْ مُتَعُ الـدُّنْـيَـا بِـقَـلْـبٍ وَ أَعـيُـنٍ 
وَ كَمْ كَانَ مَا فِيهَا الْحَقِـيـرُ أمَـانِـيَـا

وَ تَسْتَعذِبُ الْمُرَّ الَّـذِي عَـذَّبَ الْأُلَـىٰ
وَ لَوْ أنَّ مَا تَلْقَاهُ يُبْـكِـي الْـبَـوَاكِـيَـا

وَ مَنْ يَخْشَ نَارَاً لَا يُطَاقُ عَـذَابُـهَـا
يُزَكِّ يَصُمْ يَذْكُر وَ يَنْصَبْ مُنَاجِـيَـا

وَ لَا شَئَ يَأمُلُ غَيْـرَ عَـفْـوٍ كَـغَـارِقٍ
بِلُجَّـتِـهِ يَرجُـو الـتَّـخَلُّـصَ نَـاجِـيَـا

وَ حَسْبُ لَبِيبٍ فِي الْحَيَاةِ سَلَامِـةٌ
وَ لَا شَئَ يُرجَىٰ لِلسَّـلَامِ مُـسَـاوِيَـا

فَسَالِمْ تُسَالَـمْ يَوْمَ تَـرجِـعُ مُـفْـرَدَاً
وَ لَا تَنْسَ مَوْتَاً قَـد يُـبَـاغِـتُ آتِـيَـا

وَ كُلٌّ سَيُفِضِى لِلْحِـسَـابِ بِـمَـوْتِـهِ
وَ كُلٌّ سِوَى الْخَلَّاقِ يَذْهَبُ فَانِـيَـا

====================
أسامة أبوالعلا
مصر

السبت، 25 يناير 2020

المصطفى للشاعر/ أسامة أبو العلا

المصطفى

مَثلَ النُّورُ بَهِيَّاً فِي بَشَرْ
فِي نَبِيٍّ مُصطَفَى مِنَّا أغَرْ

دَمِثُ الْأخْلَاقِ بَرٌّ طَيِّبٌ
بَحرُ جُودٍ لَا يُسَاوِيهِ نَهَرْ

هَديُهُ قَد جَاءَ فِينَا بَاعِثَاً
قِيَمَاً مَاتَت وَ أُخْرَى تُحتَضَرْ

تَمَّمَ الْأَخْلَاقَ حُسْنَاً خُلْقُهُ
خَلْقُهُ حُسْنٌ يُحَاكِيهِ الْقَمَرْ

لَيْسَ شِعرِي مَا يُوَفِّي مَدحَهُ
مُسْهَبَاً ألَّفْتُهُ أوْ مُخْتَصَرْ

حَسْبُهُ الْقُرآنُ فِي آيَاتِهِ
مَدحُهُ يُتْلَى بِهِ قَبْلَ الْأثَرْ

وَ النِّدَا لِلصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ إذْ
كُلُّ وَقْتٍ بِاسْمِهِ فِيهَا جَهَرْ

نُطقُهُ وَحيٌ وَحَاشَاهُ الْهَوَى
بِمُرَادِ اللهِ مَحضَاً قَد أمَرْ

بَدَّدَ الْكُفْرَ بِدِينٍ نَاصِعٍ
مِثْلِ شَمْسٍ بَعدَ ظَلْمَاءٍ ظَهَرْ

رَحمَةُ اللهِ الَّتِي قَد أُهْدِيَت
مِنْ كَرِيمٍ فَضْلُهُ عَمَّ الْبَشَرْ
_____________________
أسامة أبوالعلا
مصر

الجمعة، 24 يناير 2020

الحر حر للشاعر/ علي ياسين غانم

الحُرُّ  حُرٌّ  

الـحُـرُّ حُـرٌ إذا ما الـدَّهْـرُ قَـدْ وضعـا        والـنـَّذْلُ نـَذْلٌ ومَـهْما طالَ وارْتـَفـَعا

يـأتـي الـزمـانُ ويُعْـلــي الحُـرَّ مَرْتـَبَـةً     والـنـَّذْلُ عـنـدَ قِـبـابِ الحُـرِّ قَـدْ رَكَـعــا

والكَلْـبُ صـاحِبُ مَنْ وافـاهُ صُحْـبَتــَهُ                         عـنـدَ الشـَّدائِـدِ لَـو نـادَيْـتـَـهُ سَـمِـعـا

كَـمْ مِـنْ صَـديـقٍ وقـَدْ وَفـَّيـْتَ حاجَـتـَهُ     حِـيـنَ الـنـَّوائِـبِ لَـو نـاشـَدْتـَـهُ امْـتـَنـَعـا

كـالذئـبِ يَسْـلُـو إذا مـا طـابَ مَطْعَـمُـهُ                         لَـو غـَضَّ طـَرْفـُكَ عـنْ أنـْيـابـِهِ خـَدَعـا

تـبـَّـاً لِـعُـمـْرِكَ للأصْـحــابِ تـَرْهُــنـُـهُ                                       بـِئـْسَ الـرَّهانِ لصَحْـبٍ فـيكَ قـدْ وَقـَعـا

كَـمْ مِـنْ وَفِـيٍّ يُلاقي الجَّـوْرَ مِـنْ نَسَبٍ                             كَمْ مِـنْ نَجيٍّ غـَريبِ الـقـَومِ قـَدْ نـَفـَعـا

علي ياسين غانم                                                         لبنان كـفـرشـوبــا

لك حلوتي لكروان الحرف/ انتظار محمد خليفة التميمي

لك حلوتي 
لك حلوتي أرسلت طوق  الياسمينْ
            وخواتم الياقوت والدرِّ الثمينْ
 وطيور عشق لم تبح في شدوها 
           إلّا كلحن ٍ ساحرٍ للعاشقين ْ
تالله يابدر الدجى لولاك ما
      عُرف  الهوى واستلهم اللحن  الحزينْ   
أرسلت قلباً عاشقاً فلعله 
             عصفورتي يأتيك بالسرِّ الدفين ْ
ماغاب يوماً وجهك البدريّ عن 
            طيف يخالجني على مرِّ السنين ْ
مازال وجهك هاهنا عند النوى 
                أنّي أرى قسماته في كلّ حين ْ
إنّي شممت عبيرك السحريّ ذا 
                   فبأيّ عطرٍ رائع ٍ تتعطّرين ْ
لله درّ مودة مابيننا
     كُتبت على قلبي وناصية الجبين ْ
فتواضعي وتألقي وتبسّمي 
           ودعي الغرور فكلنا ماءٌ وطين ْ
بقلمي انتظار محمد خليفة التميمي /العراق
8/9/2019

الخميس، 23 يناير 2020

شمعة العيد للشاعر/ حافظ مسلط

شَمْعَةُ العِيدِ
------------------                                                 تَنَامَي..يا وُرُودَ الحُبِّ.. زِيْدِي

....فَجَذْرُكِ قَدْ تغَلْغَلَ في الوَرِيْدِ

أُعَطِّرُ مِنْ شَذَا الأَزْهارِ حَرْفِي

....لِأُهْدِيَهُ الأَحِبَّةَ في القَصِيْدِ

هِيَ الأَقْدَارُ ظُلْماً فرَّقَتْنا

....ولِلْأَقْدارِ صِرْنا كالعَبِيْدِ

لَكَمْ تَشْتاقُ عَيْنِي أَنْ تَرَاكُمْ

....وَيَومُ لِقَائِكُمْ هُوَ يَومُ عِيْدِ

وأُقْسِمُ إِنَّكُمْ في القَلْبِ مِنِّي

....على شَفَتَيَّ ذِكْرُكُمُ نَشِيْدِي

شِرَاعَ مَحَبَّةٍ أَطْلَقْتُ رُوحِي

....لِتَلْقَىٰ سَاكِنَ الشَّطِّ البَعِيْدِ

سَأُبْحِرُ نَحْوَكُمْ بِسَفِيْنِ شَوقٍ

....أَشُقُّ المَوجَ في صَبْرٍ عَنِيْدِ

وَلَنْ أَخْشَىٰ بِذَا الِإبْحَارِ نَوَّاً 

...أُصَارِعُهُ وَ في بَأسٍ شَدِيْدِ

فَيَا سَعْدَ الفُؤَادِ إِذَا التَقَيْنا

....لِنُوقِدَ شَمْعَةَ العِيْدِ المَجِيْدِ
 ------------------------
شعر/حافظ مسلط

قلبي هزه الخفقان للشاعر/ سمير أحمد تشتوش

أقـذىً بـعــيــنــي أم بـهـا عـيـدان
أم أنَّ قـلــبــي هــزه الخـفـــقــان

حـاقـت بي الآلام واشتد الجـوى
إذ أُشعلت في مهجتي الـنــيـران

فدمــاء قـلبي بالوريـد تسـربـلــت
كالغـيث تهـمـي مسَّـهـا الطـوفـان

أنهار دمعي  كالسيـول تهـاطـلـت
تجـري وقـد فاضت بـهـا الوديـان

من فرط حزني بت منهوك القوى
وتعمـلـقـت في خافقي الأشـجان

أبكيك صـالـحُ، والنوى يجتاحنـي
ألـمــا وقــد ضـاقـت بـي الأكـوان

و احتـرت فـي نفسي لما كابدته
فـأجــاب قــلبـــي: إنَّـــه القـبطان

لـيـث غـيــور لا يُــهــان عــريـنـٓه
مــن ذكــره تــتـراجـف القـيعـان

رحـل الــذي مـلأ الـبلـاد مكارمـاً
فـتـسـاقـطـت بـرحـيـله التيجان

رحل الذي جـعل البلاد عـصـيـة،
في كـل شـبـر بالجـيـوش تصان

رحــل الـذي قـد فاق أي رجـولة
و بنـى أبـاة فـي الوغـى مـالانوا

رحـل العـظــيـم لـجـنَّــة أبـديــة
فـتـقـرَّحــت لـرحـيــلـه الأجـفـان

هـيـهــات يأتينا الزمان بمثله.
أســد جــســـورٌ هــابـه الـعــدوان

صـقـر تـفــرَّد بـالــعـــلاء وبالـوفــا
بـصـفـاتــه تــتــفــاخـــر الأوطــان

بـحـر الجــزائــر قــد نـعـاه تألُّـمـا
فـبكـت عـليه مـن النوى الحيتان

نـرثـيـه فـي أرض الشآم بحـسرة
تـبـكـيـه  حـتـى بــالـدمــا لبــنـان

يـاقـوم إنـي مـن شـآمي انحـنـي
حـــبــــا بــــتــرب أمَّــــه الـرُّبــَّان

حـاولـت رســم رثائـه بقصـائـدي
لـكـن حــرفــي مسه الـنقـصان

مـن بعـد فقـد عظيمـنا ياسادتـي
ما عــاد يـنفع في الحروف بـيان

الأربعاء، 22 يناير 2020

على لسان أكول للشاعر/ أسامة أبو العلا

على لسان أكول😁:

لَا تُخْبِرَنَّ الْأكْلَ عَنِّي
فَيَفِرَ مِنْ نَابِي وَ سِنِّي

أنَاْ مُهْلِكٌ كُلَّ الَّذِي 
يُدنِيهِ مُقْرِي الضَّيْفِ مِنِّي

فَالنَّارُ تَأكُلُ مَا دَنَا
مِنْهَا وَ نَارُ الْجُوعِ تُفْنِي

يَا لَائِمِي لِشَهِيَّتِي
لَوْ كُنْتَ مِثْلِي لَمْ تَلُمْنِي

إنِّي كَمَا الْحِيتَانُ لَا
مَضْغٌ لَدَيَّ وَ لَا تَأنِّ

كِرشِي يُغَيِّبُ نَعجَةً
بِثَرِيدِهَا بِالْكَادِ تُغْنِي

وَ أقُومُ أقْفِزُ بَعدَهَا
بِرَشَاقَةٍ لَمْ أحشُ بَطنِي

==============
أسامة أبوالعلا
مصر

الموظف المثالي للشاعر/ أسامة أبو العلا

.........🤓 الموظف المثالي 🤓.........

إذَا كُنْتَ الْمُوَظَّفَ فِي مَجَالِ
وَ تَرجُو تَرتَقِي وَ مَزِيدَ مَالِ

فَلَا تَسْلُكْ سَبِيلَكَ بِاجتِهَادٍ
مَضَى زَمَنُ الْمُجِدِّ إلَى زَوَالِ

تَقَرَّبْ لِلْمُدِيرِ وَ كُنْ سَخِيَّاً
وَ هَادِ وَ هَادِنَنَّ ذَوِي الْمَعَالِي

وَ مَا تُعطِي يَمِينُكَ فَانْتَخِبْهُ
لِتُعطَى بِاليَمِينِ وَ بِالشِّمَالِ

وَ بَجِّلْ مَنْ يَلِيهِ وَ لَا تَشُبْهُمْ
بِشُبْهَةِ مُرتَشٍ أوْ ذِي ضَلَالِ

وَ لَا تُسْمِع رَئِيسَاً مِنْكَ نَقْدَاً
فَإنَّ النَّقْدَ فَقْدٌ لِلْوِصَالِ

وَ لَا تَذْكُر لَهُ الوَاشِي بِسُوءٍ
فَوَاشِيهِ مُوَظَّفُهُ الْمِثَالِي

وَ أثْنِ عَلَى مُدِيرِكَ وَ امْتَدِحهُ
كَمَادِحِ بَالِغِي رُتَبِ الْكَمَالِ

وَ إنْ تَكُ رَاغَبَاً تَحظَى بِقُربٍ
فَبَالِغْ فِي الْمَدِيحِ وَ فِيهِ غَالِ

وَ ذُمَّ مُخَالِفِيهِ لَهُ ازْدِلَافَاً
وَ أسْمِعهُ الْمُرِيحَ مِنَ الْمَقَالِ

وَغُضَّ الطَّرفَ صُمَّ السَّمْعَ عَمَّا
يَسُوؤُكَ مِنْهُ وَ اغْفَل لَّا تُبَالِ

وَ إنْ كَانَ الْمُدِيرُ قَبِيحَ خُلْقٍ
تَجَمَّلْ مَا اسْتَطَعتَ بِطُولِ بَالِ

وَ إنْ يَكُنِ الْمُدِيرُ لَهُ اهْتِمَامٌ
بِشَيْءٍ فَانْسِبَنْهُ إلَى الْجَمَالِ

وَ إنْ جَاءَ الدَّوَامَ لَهُ بِطِفْلٍ
فَدَلِّلْ طِفْلَهُ كُلَّ الدَّلَالِ

وَ صِلْ لِرَئِيسِ شُغْلِكَ أهْلَ وِدٍّ
وَ قَرِّبْ لِلْأقَارِبِ كُلَّ غَالِ

وَ إنْ تُرزَقْ غُلَامَاً فَاغْتَنِمْهُ
سَمِيَّاً لِلْمُدِيرِ وَ مَنْ يُوَالِي

فَقَد جَرَّبْتُ فِي شُغْلِي اجتِهَادَاً
فَلَمْ يُغْنِ اجتِهَادِي وَ احتِمَالِي

فَوَا أسَفَاهُ مِمَّا نَالَ مِنَّا
و َأوْرَثَنَا الفَسَادَ وَ سُوءَ حَالِ

بِهِ صَارَت مَعَايِشُنَا غلُولَاً
وَ سُحتَا لَابَسَاً ثَوْبَ الْحَلَالِ

وَ لَا بَرَكَاتِ فِي مَالٍ حَرامٍ
كَمَا لَا سَمْنَ مِنْ حَلْبِ النِّمَالِ

وَ نَرجُو أنْ تَصِحَّ بِنَا بِلَادٌ
وَ كَيْفَ تَصِحُّ بِالدَّاءِ الْعُضَالِ

فَعُذْرَاً إنَّ وَاقِعَنَا سَخِيفٌ
مُثِيرٌ  لِلدُّعَابَةِ وَ الْجِدَالِ

وَ قَصدُ قَصِيدَتِي تَسْلِيطُ ضَوْءٍ
وَ حَاشَانِي أحُثُّ عَلَى انْحِلَالِ

فَلَا تَعتِبْ عَلَيَّ بَأنَّ شِعرِي
بِسُخْرِيَتِي يَضِجُّ وَ بِانْفِعَالِي

==========================
أسامة ابوالعلا 
مصر

الثلاثاء، 21 يناير 2020

°•« صنوف لذيذة »•° للشاعر اسلام يوسف

بعود الخفيف التام أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

             °•« صنوف لذيذة »•°

طَالَ شَوْقِيْ حَبِيْبَتِيْ لِلْحَمَامِ
................... لِصُنُوْفٍ لَذِيْذَةٍ فِي الصّيَامِ

فَأَنَا عَبْدٌ نَاحِل الجسْم أَحْتَا
....................... جُ غذَاءً يَشُدّنِيْ لِلْقِيَامِ

وَلِكَيْ أَتْلُوَ الْكِتَابَ بِجِدٍّ
.................. لَأَنَالَ الرّضَا وَحُسْنَ الْخِتَامِ

مُنْيَتِيْ لَوْ أَعْدَدْتِ لِيْ طَبَقَاً مِنْ
.................. فَتّةٍ حَوَىْ لَحْمَ صَدْر النّعَامِ

أَوْ شِوَاءً مِنْ فَخْذ كَبْشٍ عَظِيْمٍ
.................. فَوْقَ أُرْزٍ مَعَ الْحَسَا بِالْعِظَامِ

يَا لَهَا مِنْ وَلِيْمَةٍ لَوْ رَأَتْهَا
.................. عَيْنُ إِنْسٍ تَجَرّدَتْ مِنْ مَنَامِ

وَاعْلَمِيْ يَا سُلَافَة الرّوْحِ عَنّيْ
................. أنّنِيْ أَهْوَىْ كُلَّ حَلْوَى الشّآمِ

لُقْمَةَ الْقَاضِيْ (كِيْكَةً) وَصَفُوْفَاً
.................... وَحَلَاوَةَ الجبْنِ دُوْن كلامِ

فَاصْنَعِيْ لِيْ مِنْهَا بِحنْكَة (شِيْفٍ)
...................... كُلّ يَوْمٍ وَنَوّعِيْ بِالطّعَامِ

وَاسْكُنِيْ يَا شَرْبَات قَلْبِيْ بِحُبٍّ
.................. وَتَغَلْغَلِيْ سُكّرَاً فِيْ قَضَامِي

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
الثلاثاء مـــن يناير
21 - 1 - 2020

وطني سلمت للشاعر/ حموده الجبور

تطريز

( وطني سلمتَ )

ويحي إذا استحكمَ الأعداءُ يا وطني          فلتَبْقَ ما بقيَ التَّحنانُ في الزّمنِ

طِيباً نثرتَ على الأرجاءِ قاطِبَةً 
والخيرُ فيكَ منَ الميلادِ للكَفَنِ

نشأتُ غِرّاً وقد أرضعتني شَمَماُ
إنّي لَأهواكَ في سِرّي وفي علَني

يستوطِنُ الهمُّ في قلبي إذا عصفتْ
بكَ الكُروبُ فأشكو لوعةَ الشّجَنِ 

سَمَوْتَ حتّى بلغتَ البدرَ منزِلةً
وما فتِئتَ عطاءً دونما مَنَنِ 

ليتَ السِّنينَ بعُمري طالَ موعِدُها 
لِأدرأَ الضّيْمَ أو ما حيكَ من فِتَنِ 

مِن صُغرِ سِنّي إلى مثوايَ بي أملٌ 
أن تبلُغَ المجدَ تلوَ المجدِ كالفَنَنِ 

تاللهِ إنّي لِما تبغي نذرتُ دمي 
إذ أنتَ فَصٌّ بعِقدٍ باهِضِ الثّمَنِ 

حموده الجبور /الأردن

رحمة الله للشاعر/ حسن كنعان

رحمةُ الله : بحر البسيط

واحمَدُ  اللهَ أن بارحتُ أحزاني
وعُدتُ  أعزِفُ  للخلّان  ألحاني

اللهُ ، اللهُ كم في الصّبرِ مِن نِعَمٍ
فكانَ درعيَ في  البلوى وإيماني

أبصرتُ فيها طقوسَ الموتِ ماثلةً
ورحمةُ اللهِ كانت خيرَ    أعواني

فاذخَرْ  صنيعكَ لا تعجلْ  بنائلةٍ
وقلْ : رجوتكَ يا ربي ( تَوَلّاني )

إنّي رأيتُ أُهَيْلَ البيتِ  قد ذَرَفوا
مِن حوليَ الدّمعَ مهراقاً فأبكاني

لكنّهُ  الله يبلو  كي     يُطَهّرنا
ويعرفَ المؤمنَ الحاني من الجاني

أُغالبُ  الجرحَ والأنّاتُ   تقتلني
وصاحبُ  الأمرِ بعد اليأسِ أحياني

وكم عزيزٍ  بصفوِ الوُدِّ   واصلني
وكم دعيّ  مضى عنّي   وخلّاني

شكَوْتُ  للّهِ  ما لاقيْتُ من  عَنَتٍ
وما  شكوتُ  معاناتي  لإنسانِ

ولا  يَغُرّنْكَ  قولٌ مِن ذوي  رَحِمٍ
أو  صاحبٍ قد خلا في ثوبِ شيطانِ

إنّ المصائبَ  تُبدي  عن معادنهم
لا تخدعنّكَ أقوالٌ          لذؤبانِ

الحمدُ للهِ  أن عادَ الصّفاءُ  لنا
وأذهبَ البأسَ  عنّي  حيثُ   أبراني

مَن  يجعلَ اللهَ عند الكربِ مرجعَهُ
فلا  يخافنّ  مِن  جورٍ وطغيانِ

والآنَ عُدْتُ  وحبّي  لا   أُكَتِّمُهُ
لكلّ مَن  كان لي  عوناً وواساني

فالشّعرُ  يبقى رسولي في تواصُلنا
ما عشتُ فيكم ، وهذا الحبُّ ( كنعاني )

مهداة  إلى كل مَن سأل عنّي في مرضي

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان/ أبو بلال

أحزان للشاعر/ سمير الخياري

أحزان
من يوقف الأحزان في وجداني
ويعيد لي ما كان من ألواني

بهتت وزال بهاء كل وميضها 
ولى الربيع وغاب عن بستاني

هذا أنا متبتل في معبد
محرابه قد شيد من أشجاني 
 
آهات روحي من لهيب قد بدت
تتصاعد الزفرات من نيراني  

هذا زمان الحزن ما من واحد 
أحزانه تعلو على أحزاني

قلبي الذي قد كان محراب الهوى
قد قوضته براثن الحدثان

يا من سكنت الروح كيف تصبري
فالروح ذابلة من الهجران 

تتلو بشوق ذكريات في الهوى
كانت لنا في سالف الأزمان 

أيام كنا والهيام يضمنا
يروي بجود غلة الظمآن 

ونهضت من حلمي لألقى بهجتي
رمما و جفوا بعد عهد تداني
سمير الخياري

المنطلق للشاعر/ محمد الربادي

الــمــنــطــلــــق

مــــا ذل  قــلــــب  لــلــعــــلا خــلــقــــا
أو خـــر نــجــــم في الــعــــلا انطلــقا

لــلــــه  مــــا  شــــــاءت  مــشــيــئــتــــه
فــاعــمــــل لـيـــــوم فــاز مـن صــدقــا

واكـتـــب عــلـى الألــواح بـعــض رؤى
واخــتـــــر لـــوجــــه الـلــــه مـنـطـلـقــا

لا تــــركــنـــــن إلى الـضـيــــاع وكـــن
ثــغـــــرا بـخــيــــر كـــلامــــه نـطــقـــا

إنـي أرى مـــــا شــئــــت غــيـــــر  هـنـــا
فــالـنـــــاس قــد سـلــكــوا هـنا طــرقا

نــطـــــق الــســفــيـــه بــأمـــر أمــتــنــــا
ورقى عــلى الــمــعــــراج مـــن فــسـقـا

حــتى ريـــاض الــــود مــــذ عــــرجــوا
صــــارت صــعــيـــدا بـعــــدهـــــم زلـقا

هـــذي حـقــــوق الـنـــــاس مـهــمــلــــة
والـقـــوت في كـنـف الـــردى احتــرقا

والــــروح   زاهـــقـــة  بــــلا   ســبــب
والـحـــــق مـنـــذ مـجــيـئــهـــم زهــقــــا

مــــا لي ارى الـســبــــع العـجاف غـدت
دهـــــرا تـمــطـى واعــتـــلـى الأفــقـــا

فــارفــع مــعــي ضــــرا وخــــذ بـيـــدي
نـحــــو العــــلا وادحــر معي الغســقــا

      الــشــــاعــــر/مــحــمــدالــربــــادي

صمتك/للشاعر مصطفى كردي

صمتك

ما لي أراكَ بهيئةِ الغضبانِ
هلّا أبَنتَ الوهمَ بالتبيانِ

إن كنتُ يومًا قد أسأتُ فإنني 
بشرٌ وكشفُ الذنبِ بالغفرانِ

أو كنتَ ممن يسمعون مقالةً
فالظنُّ بابُ الإثمِ في القرآنِ

صرِّح فإني لن أحَسِّنَ صورتي
فأبوءَ يومَ الحشرِ بالخسرانِ

جرّب وقل لي فالصراحةُ سلعتي
ولقد علمتَ صراحتي ولساني 

قد قيل لي عنك الكثيرُ فلم يكن
ذاك الكثيرُ مشوّشًا لعياني

أعلنتُ في الأرجاءِ نسبةَ خافقي
ما خفتُ رغم جلالةِ الإعلانِ 

قد هِنتُ من فرطِ المحبةِ فالذي
ألقاهُ منكَ مذلتي وهواني

لابدّ أنّ الداءَ داءُ صبابتي
فلسوف أدفنُ صبوتي بجَناني

سأقولُ إني ما هويتُكَ ناكرًا
سأعالجُ الأدواءَ بالنكرانِ

والآن صارِحني فإني عازمٌ
هجرَ السؤالِ بهجرتي لكياني

ذهبَ الزمانُ بفرحتي وأتى بما
يُشقي بأرضِ الصّدِّ والخذلانِ

هذا مكاني من أحبّةِ مهجتي
فالأرضُ هجري والسما حرماني

ألقانيَ الصمتُ المُذِلُّ بحَيِّهم
فإذا ذهبتَ لحَيِّهم تلقاني


مصطفى كردي الملِّسي

الجمعة، 17 يناير 2020

سلي ثيابك للشاعر/ عوض الزمزمي

سلي ثيابك 

لا شيء يُجْزِئُ عن خيانةِ أحرفي 

                         فدعي التوسلَ بالدموعِ وكفكفي 

لا فرقَ عندكِ بين نزغةِ فاسقٍ 

                               ووضاءةٍ من شرعةِ المُتَعَفِّفِ

يا لعنةَ الشوقِ العقيمِ بذنبِهِ

                          وحماقةَ الصبِّ المُعَنَّى المُسْرِفِ

سُلِّي ثيابكِ من ثيابي إنَّني 

                           طُهْرُ المُحِبِّ الناسكِ المتصوِّفِ

فلقد أَقَمْتُكِ مِنْبَراً بمعابدي

                            وهدايةَ المِشْكاةِ بينَ تَخَوُّفي 

ووضعتُ بين يديكِ كلَّ مشاعري 

                                   تَتَمَتَّعينَ بقُوَّةِ المُتَصَرِّفِ

فأقمتِ مَأْتَمَ مُهْجَتي  في مهدها 

                          وتَخِذْتِ صَوْبَ الكاذبِ المُتَكَلِّفِ

يا ألفَ عامٍ من براءةِ أحرفي 

                                   سَلَّمْتُها  للظالمِ المُتَعَسِّفِ

ما كنتُ أعلمُ أنَّ حبي قاتلي 

                           يا ويلَ شعري من أنينِ تَأَسُّفي 

يا ويلَ يومي من غدي وسياطهِ

                             إنْ عَزَّ عنَّي فيهِ قولُ المُنْصِفِ

فأنا المُتَيَّمُ قد حُرِقْتُ صبابةً 

                         في دربِ ذاكَ الخادعِ المُتَحَرِّفِ

دربٌ طويلٌ يا حروفي حُبُّهُ 

                        ذاكَ المسافرُ في دمي فتخففي 

من قسوةِ الجرحِ العميقِ بداخلي 

                         وسقوطِ أقنعةِ الغزالِ المُرْهَفِ

يا عينُ جودي بالدموعِ فإنني 

                       دَنَّسْتُ شطراً من طهارةِ أَحْرُفي 

وبذلتُ عمري في ظلامٍ حالكٍ 

                            يا ويحَ قافيتي سراباً تقتفي

فَدَعوا أنينَ النايِ يحكي قصتي 

                                   فأنا بقايا عاشقٍ مُتَلَهِّفِ

بذل القوافي في محبةِ خائنٍ

                     يا ويحَ غدرِ المُصْطَفَى بالمُصْطَفِي

عوض الزمزمي 
مصر

الثلاثاء، 14 يناير 2020

الهروب / للشاعرة لمياء فرعون

الهروب 
لكم يا قـلـبُ قـد داريتُ حـبّي
ولكنْ خـاب ظـنِّـي بــالـعـبـاد
فـقـد قـدَّمت للمحبوب روحي
وكـان جـوابُـه هـجـرَ الـفـؤاد
فـيـاأسـفـي على خـلّ ٍتـخـلَّـى
ومــزَّق عـامـداً حـبـل الـوداد
وأبـــدى كـلَّ ســوءات ٍوقـبـح ٍ 
فصار رحيـلُه خـبـزي وزادي
وقــال بــأنَّـه تــهـواه أخـــرى
وظلُّ اللؤمِ في عـيـنـيـه بـادي
وأسرع في الهروب بكل جبن ٍ
كأنَّ الأمرَ عند البعض عـادي
فسال الدمـع من عيني كـنـهر ٍ
وبـلَّـل مـن غـزارتـه وسـادي
سنينُ العمر قـد ضاعتْ هـباءً
وذاك الكون في عيني رمادي
بقلمي لمياء فرعون

صَـفْـحَـةٌ زَرْقــاءُ..للشاعر عبداللطيف محمد جرجنازي

صَـفْـحَـةٌ زَرْقــاءُ..

الـحُـبُّ  كُـلُّ  الـحُـبِّ  لِـلـسَّــمْـراءِ
أُوْلِـعْـتُـهـــا  بِـالأعْـيُــنِ  الـحَـوْراءِ

فنظَـمْـتُ شِـعْري في رَبيـعِ جَمالهـا
ووجَدْتُـهـا في القـَلْـبِ في السَّـوداءِ

إنّـي وَعَـدْتُ الـيـاسَــمـيـنَ  زِيـارَةً
فَـإذا  الـوُعـودُ بأَعْـيُـنِ  الـوَشـّــاءِ

حَـظـّي إذا لاحَ الـزّمــانُ بِـسَـعْـدِهِ
يَـسْـعـى إلَـيَّ بِـلَـيْـلَــةٍ ظَـلْـمــاءِ

قَـمَـرٌ يَـغـيـبُ ولانُجـومَ بِـلَـيْـلَـتـي
والـريّـح ُتَـصْـفـِرُ كيْ يَزيـدَ شـَقائي

وذِئـابُ تَـعـْوي في كِـيـاني كُـلَّـمـا
أحْسَـسْتُ أنـّي مُـخْـفِـقٌ بِـلِـقـائـي

هٰـذي هِـيَ الـسَّمْـراءُ أعْـرِفُ وُدَّهـا
تَـأتـي  بِـرَغْـمِ  الـنَّـاس ِ و الأنْـواءِ

تَـأتـي إلَـيَّ بِـبَـسْــمَـة ٍمَـعْـهـودَةٍ
فَـتـَشـعُّ فـي كُـلِّ الـدُّنـا أضْـوائـي

أفَـهـَل ْتـَرَوْنـي صادِقاً ياصُـحْـبَـتـي
أمْ أنَّـنـي  الـكَــذّابُ كـالـشُّــعـراءِ

فـي كُـلِّ واد  ٍكَـمْ  نَـهـيـمُ  بِـجُـرْأَةٍ
و نُــنَــمِّــقُ  الألـْفــاظَ   لِـلإِغْــواءِ

إلاّ  الـّذي رَحِــمَ الإلٰـــــه ُ فَـإنَّـــهُ
ذاكَ الـصـَّدوقُ بِـعُـصْـبَــةِ الأُمَـنــاءِ

كُـلُّ الـلّـواتـي و الـّذيـنَ تَـفَـجَّـروا
عِـشْـقـاً بِـعـالَـمِ صَـفْـحَــة ٍزرْقــاءِ

لَـوْ كـانَ صِـدْقــاً كُـنْـتُ أوّل َطـائِـرٍ
و بِـلا جَـنـاحٍ نَـحْـو َ كُـلِّ  سَـــمـاءِ

ورأيْـتَـنـي نَـهْـراً يَـفـيـضُ عُـذوبَـةً
ومَـزَجْـتُ شَـهْـد الصَّادِقات ِبِـمـائي

عبداللطيف محمد جرجنازي

(يا شعلةَ الطّهر) للشاعر عبدالعزيز بشارات

-------------------- (يا شعلةَ الطّهر) -----------------------
رقصت على فَنن الهوى وَرقاءُ.......... فكأنّـها بينَ الجموعِ لواءُ
وبَدت تُغازلُ في العيونِ مَشاعري. ترمي السّهامَ وتَختفي الحسناء
هي منيةٌ للروح مُذ أحببتُها ...........باتت تزيّنُ  ثغرَها الأضواءً  
أحببتُها لمّا رأيتُ جَمالَها ...................تبدو بـه النَّعماء والآلاء 
نُثرَت ورودُ الياسمينِ  بدربِها ........والعطرُ روحٌ والرحيقُ دواء
والجدولُ الرقراقُ داعَبَ ظلّها ..........وتلطّفَت لمرورِها الأجواء
بادلتُها همسَ المشاعِر نظرةً ...........كانت لقلبي حينَها الإمضاءُ
وتلاقت النظراتُ رُغمَ حيائِنا .........خجلاً ،إذا حلّ المساءُ  يُضاء
تغفو قليلاً حين تلمحُ صورتي ...... طَرفُ الإشار كَما تشاءُ غطاء
نورُ تجلّي من صفيحة خَدّها ..........وعـلى الجبينِ إشارةٌ  بيْضاء
خلف التّلال نأت  تُودّعُ مُهجَتي ..........ويوَدّع القلبَ العليلَ جفاءُ
تغتالُ روحي في لواعج حبّها ...............إنّ الفراقَ  بلوعةٍ إيذاءُ
ألمُ الفراقِ لمن يذوق مرارةً .......ولظى العذابِ لمن يُصاب سواء
ماذا جنيتُ وما اقترفتُ تكلّمي .......وحفظتُ عهدَكِ والعهودُ وفاءُ
أسكَنتُ قلبكِ في حنايا مُهجتي........والجَفنُ مِن جور الزَّمان رداء
حتّى ألاقي منكِ ما قد نَالني ...............ويُصيبُني مِمَّن أحبّ وباء
يا شُعلةَ الطّهرِ التي  أحببتُها ........وتراقَصَت عند اسمِها الأَسماء
لا تكسِري قلباً بحبِّكِ هائماً .................ولهُ بفضلِ الطيّبين رجاء
ياربّ إنّي قد سألتك داعياً .............والصّمتُ عند المؤمنين دّعاء
بارك لها في عُمرها وحَياتِها..............وبِدينِها والخيرُ حيثُ تشاءُ
--------------------------------------------------------------
عبد العزيز بشارات 

إِلَــيْــكَ أَفِــرُّ / للشاعر عارف عاصي

إِلَــيْــكَ أَفِــرُّ
=======
إِلَـهِـي أَنْـهَـكَـتْ قَـلْـبِـي الـذُّنُــوبُ
فَـبِـتُّ أَعِـيـشُ فِـي هَـمِّـي أَجُــوبُ

صَـحَـائِـفُ سُطِّـرَتْ وَ القَـلـْبُ غَـافٍ
جَـرى عُـمْـري وَ خُـذْلانِـي صَـبِـيـبُ

إِلَـهِـي يَـا مــلاذَ الـكُـلِّ كُــنْ لِــي
فَـــإنِّــي ضَــارِعٌ فِـيـمَـنْ يَــتُــوبُ 

تَــزَيَّــنَـتِ الـحَـيَـاةُ كَـبِـنْـتِ لَــيْـلٍ 
فَـأَوْهْــتْ قُـوَّتِــي رِيــحٌ هَــبُــوبُ

لأَحْـمِــلَ أَنَّــتِــي بَـيْـنَ الـحَـنَـايَــا
بِـزَفْــرَاتٍ يَـزِيـدُ بِـهَـا الـلَّـهِــيــبُ

عَلى سَفْحِ الحـَيَـاةِ بَسَــطـتُّ كَـفِّـي
وَ بَـيْـنَ الـكَـرِّ وَ الـفَــرِّ الــنُّــدُوبُ

وَ خِـلْــتُ بِـأَنَّـنِـي مُـلِّــكْـتُ فِـيـهَـا
وَ صَـارَ لِـصَـبْــوتِـي غَـزْوٌ حُــرُوبُ

تَـمَــايَــسَـتِ الآَمَـالُ بِـلَـيْــلِ غِــرٍّ
بِـخُـطْـوِ دَلالِـهَـا رَقَـصَـتْ لَــعُــوبُ

لِـتَـحْـمِـلَـنِـي مَـطَـايَـاهَـا بَـعِـيــداً
وَ تُـلْـقِـيـنِي لِـتَـأْكُـلَـنِـي الـجُـدُوبُُ

أَطُـوفُ بِـرِحْـلَـتِـي وَ الـكَـفُّ خُـلْـوٌ
لأرْجِـْـعَ وَ الـهَـوَى فَـرْحٌ كَــئِــيــبُ

يُـصِـيبُ القَـلْـبَ سَـهْـمٌ مِنْ خَـطَـايَـا
وَ يَـدْفَـعُـنِي فَـيـعْـلُـونِي الـنَّـحِـيبُ

فَـكُــنْــتُ الـصَّـبَّ تُـغْـرِيـهِ فُــتُـونٌ
وَ مَـالَـتْ بِـي الـحَـنَـايَـا وَ الـدُّرُوبُ

تَـشَـتَّـتِ الـدُّروبُ فَـسِــرْتُ فِـيـهَـا
وَ قَـلْـبِــي فِـي أَمَـانِـيـهَـا يَــذُوبُ

أُجَـرْجِـرُ حَـسْـرَتِـي حِـمْـلا ثَـقِـيــلاً
وَ لاكَــتْ أَكْــبُــدِي رِيــحٌ غَـضُـوبُ

شَـعَـرْتُ بِـلَـسْـعَـةٍ تَـكْـوي فُـؤَادِي
وَ آَهَــاتِــي لَـهَــا وَقْــعٌ رَهِــيــبُ

يُـمَـزِّقُ مُـهْـجَـتِـي عِـصْـيَـان رَبِّـي
وَ دَمْـعُ الـعَـيْـنِ يَـمْـلِكُـهُ النُّـضُـوب

فَـجُـُودِي أَعْـيُـنِـي مِـنْ مُـزْنِ خَـيْـرٍ
تَـصَـحَّـرَ خَـافِـقِـي جَـفَّـت جُــنُـوبُ

لَـعَـلَّ مَـدَامِـعِـي فِـيـهَـا شِـفَـائِـي
لَـعَـلَّ بِـرِيِّــهَـا جُــرْحِــي يَـطِـيـبُ

أَجِــرْنِـي يَـا إِلَــهَ الـكَــوْنِ مِــنِّــي
فَـبَـيْـنَ القَـلْبِ و النَّـفْـسِ الخُطُـوبُ

فَـكَـمْ يَـنْـهَى وَ كَـمْ تَـلْـهُو بِـنَـهْـيٍ
فًَـيَـرْشُـقُ خَـافِـقِـي سَـهْـمٌ كَـذُوبُ

عَـلَى أَنِّـي وَ إِنْ كَــثُــرَتْ ذُنُْــوبِـي
أَخَـافُـكَ خَـالِـقِـي . أَعْصِي . أَتُــوبُ

فَـلا تَـجْـعَـلْ لِـشَـيْـطَـانِي سَـبِـيـلاً
فَـكَـمْ بِـالـنَّـفْسِ نَـزْغٌ يَـسْـتَـجِـيـبُ

إِلَـهِـي قَــدْ أَتَــيْـتُ خَـفِـيـضَ رَأْسٍ
فَــعِــنْـدَ اللهِ لا يُــجْـدِي الـهُــرُوبُ

" فَـفِـرُّوا " قَدْ غَدَتْ مِـنِّي شِعَـارِي
إِلَــيْــكَ أَفِـــر ُّ يَـا رَبِّــي ؛ أَتُــوبُ
=======
عارف عاصي

الأحد، 12 يناير 2020

°•« الأريب يعي »•°للشاعر اسلام يوسف



              °•« الأريب يعي »•°

أجئت لكي تدسّ المال عندي 
..................... بليلٍ ثمّ تمضي كالثّعالي

أجبني يا أسامةُ لا تدعني
................. أفتًش في الضّمير وبانفعالِ

وتعلم أنّني أحيا وحيداً
................. ودوماً في اغترابٍ وانشغالِ

وأجري خلف رزقي كلّ يومٍ
...................... وتعلم ما اقول ألا تبالي

فكن فطناً بربّك يا صديقي
................... وخذ وقتاً وفكّر في المآلِ

لأنّي لو سُرقت بدون شكٍ
................. ستغضب أو تهبّ إلى قتالي

وفقد المال قد يُنسيك قدراً
.............. لأطهرِ من صحبت من الرّجالِ

وقد يلهيك عن شُغلٍ وربٍّ
................... وعن حقّ القرينة والعيالِ

وبعض الناس يتلفه انفعالٌ
..................... ويلقى ربّه في شرّ حالِ

أسامة قد صدقتك فاستجب لي
................ وإلّأ سوف تندم يا ابن خالي

إذا خُبّرت يوماً أنّ لصّاً
............... سطى غدرا على بيتي ومالي

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف

الأحد مـــن يناير
11 - 1 - 2020

المناسبة
○○○○
دعابة بيني وأ. ش الجهبذ أسامة أبو العلا

أتيتك طالبا للشاعر/ أسامة أبو العلا


أتيتك طالبا

أتَيْتُكَ طَالِبَاً إخْفَاءَ مَالِ😄
فَخُذْ إسْلَامُ ، مَالِي لَا تُبَالِ

أصُونُ الْكَنْزَ عِنْدَكَ يَاصَدِيقِي😫
فَصِدقُكَ مُخْبِرٌ عَنْ خَيْرِ حَالِ

فَكَمْ مِنْ سَائِلٍ قَرضَاً أتَانِي😖
فَأحرَجَنِي بِقَوْلَتِهِ: "عِيَالِي"

وَ كُلٌّ مُخْبَرٌ أنِّي غَنِيٌّ💎💍👑
كَفَاكَ اللهُ إحرَاجَ الرِّجَالِ

فَهَلَّا يَا صَدِيقِي ، صُنْتَ كَنْزِي😐
وَ حَاشَاكَ التَّمَنُّع بِاعتِلالِ

فَكُنْ نِعمَ الصَّدِيقُ وَ لَا تَدَعنِي😣
و َأنْتَ الْخِلِّ إنْ عَزَّ الْغَوَالِي

***

..........😁أسَامَةُ ، لَا عَلَيْكَ فَأنْتَ خِلِّي
.............. تُخَلِّي كُلَّ مَالِك ،َ أيَّ غَالِ

..........😎تَأكَّد انَّ كَنْزَكَ فِي أمَانٍ
..............فَآمِنْ  وَ اطمَئِنَّ بِلَا جِدَالِ

***

جَزَاكَ اللهُ خَيْرَاً يَا صَدِيقِي😂
أرَحَتَ الْقَلْبَ مِنْ هَمِّ انْشِغَالِ

بِإذْنِكَ يَا أخِي ، سَأعُودُ حَالَاً😉
فَإنّي مِنْ شُؤونِي فِي عُجَالِ

***

..........😁أسَامَةُ، إنَّ لِي سُؤْلَاً يَسِيرَاً
..............وَ إنِّي مُعوَزٌ مِمَّا جَرَى لِي

***

تَفَضَّلْ صَاحِبِي إسْلَامُ ، إنِّي🤗
ألَبِّي مَا تَشَاءُ لَكَ امْتِثَالِي

***

..........😟أرِيدُ قَلِيلَ مَالٍ مِنْكَ قَرضَاً
 .............إلَى حِينِ التَّقَاضِي وَ النَّوَالِ

..........😣يَزُورُ الْمَالُ بَيْتِي كُلَّ حِينٍ
..............وَ لَا يَرتَاحُ مِنْ شَدِّ الرِّحَالِ

***

أيَا أسَفِي عَلَيْكَ أُخَيَّ حُزْنَاً😓
تَعَزَّ فَكُلُّ شَيْءٍ لِلزَّوَالِ

وَ كَنْزِي مَالُ وَقْفٍ لَيْسَ مِلْكِي😖😕
ألَا عُذْرَاً فَمَا هَذَا بِمَالِي

***

..........😲إذِا كَانَت كُنُوزُكَ مَحضَ وَقْفٍ
...............لِوَجْهِ اللهِ فَلْتُطعِمْ عِيَالِي

..........😡😠أتَذْخُرُ عِنْدَنَا مَالَاً كَثِيرَاً
..............وَ لَا نَجِدُ الْقَلِيلَ مِنَ الْغِلَالِ

***

أُخَيَّ أمَا رَأيْتَ الظَّبْي يَجْرِي🙄
ألَا فَانْظُر إلَى رَكْضٍ الْغَزَالِ

***

( مُجَرَّد طُرفَةٌ)
مع: أ. ش. " اسلام يوسف"
______________________________
أسامة أبو العلا
مصر

الجمعة، 3 يناير 2020

أمها حنش للشاعر/ اسلام أحمد يوسف

بعود البسيط أعزف لحني
''''''''''''''''''''''''''''''''''' ♥~♥ '''''''''''''''''''''''''''''''''''

               °•« أمّها حنش »•°

لي جارة بيتها تالله مرصودُ
................... فأمّها حنش والأبّ مفقودُ

قد عاش مُمْتهناً قُصّت قوادمه 
.................... كأنّه عندها طير ومكدودُ

لا بارك الله فيها ، من حماقتها
............. قد أشعلت فتناً لا بيت مسعودُ

وكيف يَهْنَأ من بالسّوء قد وعدوا
............. أو أنْ يجفّف دمع العين منكودُ 

الحيّ في خطرٍ  والقوم في وجلٍ
............... فالجنّ خادمها والعزم معقودُ

بالسّحر قد ربطت زوجاّ لتُخضعه
............ وروّعت مهجاً والقوس مشدودُ

لا شيء يردعها مُدّت براثنها 
.............. فالشّرّ سلعتها والسّوق ممدودُ

مَا ضرّ لَوْ وُضِعَتْ فِي السّجْنِ أَوْ نُفِيَتْ
................ حتّى تفارقنا فالأمن منشودُ

أقسمت إن تركت أصقاع ضيعتنا
................ يوماّ أبخّرها والعود موجودُ

بريشتي ...

اسلام أحمد يوسف
الفسطاط - المحروسة
السبت مـــن ديسمبر
30 - 12 - 2019

مأساة صديقي للشاعر/ أسامة أبو العلا

على البسيط كتبت مع الشاعر الجميل أ.اسلام يوسف

..........مأساة صديقي..........

أُمُّ الْعِيَالِ  لَهَا  فِي الْعَيْشِ تَنْكِيدُ
غَمٌّ  وَ عِشْرَتُهَا   سِجنٌ   وَ  تَأبِيدُ

إنِّي  مَلَلْتُ  فَقَد  عَاشَرتُهَا   أمَدَاً
إنَّ  الْمَلَالَ  لَهُ  في الْبَيْنِ  تَمْهِيدُ

مَاذَا يضِيرُ  وَقَد حَلَّ الزَّوَاجُ  لَنَا
بِأربَعٍ    وَ  لَهُنَّ   الرِّزْقُ   مَوْجُودُ

للهِ أشْكُو  وَ إنِّي مُكْتَسٍ خَجَلاً
بِأنَّنِي أَرنَبٌ  فِي  الْبَيْتِ رِعدِيدُ

يَالَيْتَنِي رَجُلٌ  تُخْشَى  شَكِيمَتُهُ
لَكِنَّنِي  خَرِعٌ  وَ الْخُلْفُ   تَشْرِيدُ

تَخَالُنِي سَبُعَاً فِي الْبَيْتِ مُحتَرَمَاً
وَإنَّنِي ذَكَرٌ  وَ " الْكَافُ "  مَفْقُودُ

مَا كُنْتُ أعلَمُ مِنْ قَبْلِ الزَّوَاجِ بِهَا
أنِّي  تَعِيسٌ وَ مَا   ألْقَاهُ   مَوْعُودُ

رَبَّاهُ أشْكُو  وَ إنِّي  لُذْتُ  مُلْتَجِئَاً
فَامْنُنْ عَلَيَّ فَمِنْكَ الْفَضْلُ وَالْجُودُ
_______________________
أسامة ابوالعلا
مصر