الأحد، 27 أغسطس 2017

حرية الشعر /الشاعر فارس تغيان

.... حرية  الشعر ....

قل  لي  بربك  أي  الشعر  أرتجل ؟
لا المدح يجدي  ولا الأشواق والغزل

في  بحر  قافيتي  الأوجاع  تحصرني 
والقلب يعشق في الأوطان من رحلوا

ما أجمل  الشعر  حين  الصدق يرقبه !
والحرف  ينبض  بالإحساس ... يشتعل 

عذرا  إلى   لغة  التبيان   في  خطأي 
إن   القواعد  ......  بالأشعار   تكتمل 

الشعر   عاطفة   في   جوفها   وجع 
و  الحرف  يرسلها ... بالدمع  تغتسل 

في عالم الحرب  و البارود في وطني
لا  يرتقي  الشعر  و الأرواح  ترتحل 

يا  طائر   الأيك   غرد   في  مرابعنا 
فالحرف أضحى  بدمع  العين  يكتحل 

ما  قيمة  الشعر   إن  قيدتمو  قلمي
الشعر  حر   و  في  الأوطان   ينتقل 



#فارس تغيان

في اليَمَن /الشاعر د.رشيد هاشم

((  في اليَمَن  ))

لقد سرتُ في الأرضِ طُولاً  وعُرضا   *   فآنستُ أرضاً وغادرتُ أرْضا
فيومـاً يصـادفني ما  رضِيْــتُ     *  ويوماً أصادفُ ما لستُ  أرضـى

فيومٌ على  القلبِ  حُبّاً   وخيــراً      *  ويومٌ على النفس نهشاً وعضّـا
ويومٌ  يمُرُّ  ويقضي  سريعــــاً     * ويومٌ أكابدهُ ليس  يُقضــــى

إذا ما وجدتُ  قلوباً   صِحاحــاً     * أقَمْتُ .. وغادرتُ إنْ كُنَّ مرضى
ترى   بعضَهمْ     للغريبِ    لطيفاً   *  وآخَرَ نحو العداوةِ حَضّا

فَمَنْ لم يكنْ  فيه  عقلٌ  رشيــدٌ       * يرَ الخُلْقَ والعيشَ والناسَ فوضى
ألِينُ  لمـن لانَ لي  غيرَ  أنّـــي    * على كُلِّ خَشْنٍ مِنَ السيفِ أمْضى

فأُكْرَمُ   عنـد   الكريمِ   وألقـى     * بذي اللؤمِ طَرْفاً عن الخير  غُضّا
وكُلٌّ قَنوعٌ بخُلْـقٍ لديهِ    *  لذلك  بعضٌ  يخالفُ بعضـا

وهل  يأكلُ  الخيرُ  والشرُّ  عَزْمي ؟     * وإني اقترضتُ التغـرُّبَ قَـرْضـا
رأيتُ الحقائقَ عند  ارتحالي   *  وكم كنتُ أهوى التفكُّرَ مَحْضا

وما الظنُّ مِثْلَ اليقـينِ  بشــيءٍ    *  ولا حين تُفْضي إذا الشيءُ أفضى
فيوماً سكنـتُ الجبالَ العوالــي      *  ويوماً مِنَ الأرضِ سَهلاً ورَمْضا

حَلَلْـتُ بأرضٍ   يمانيّـــةٍ   لا     *  تهونُ  لعَرضٍ  إذا رُمْتُ  عَرضـا
فسُكّـانها في  أعـالي  الجبــالِ    *  كأنهمُ  عشِقـوا العيشَ  رَبْضــا

وقـد سكنَ النَّسرُ تحت الديــارِ    *   وبينهـمُ الغيـمُ مشياً وركضـا
ومِن تحتـها الغيـمُ كالبحرِ يبـدو   *  ومِن  فوقها بَثَّ رعْداً وَوَمْضــا

ففـوقَ السحابِ وبـينَ  السحابِ     *  وتحت السحابِ بدا العيشُ  بَضّـا
ففصـلُ الشـتاءِ ترى الدفءَ  فيهِ     * فما البردُ مضجعَهُمْ  قد  أقضّــا

وفي الصيـفِ  أمطارُهـا  تتهاوى    * فينقبـضُ  الحرُّ  عنهنَّ  قبْضــا
ربيـعٌ مـدى العـام لا البردُ فيها      * شتاءً  ولا  الحرُّ  قد زارَ  قَيْضــا

وتحلـو الحـياةُ علـى أي حـالٍ     *  بخِلٍّ يُنِيلُ العـداوةَ  غُمْضا
فأجمـلُ عَيشٍ  -  على ما أراهُ  -    * بأن لا يرى المرءُ  كُرهاً وبُغْضا

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

الأربعاء، 23 أغسطس 2017

دعيني أصدق/الشاعر أبو فارس المخلافي

دعيني أصدق
______________
(دعيني     أصدق    ما تدعين
بأنك    أحلى   من   الياسمين)*

بدونك   يذوي   جمال    الورود 
(وأنك  للروح     كا لأكسجين)*

فأعشق    إن قيل    عني قتيل
بحبك     إني    عشقت اليقين

فإن      مت دون     يقيني فإني
شهيد      وماكنت     كالميتين

فللحب     والعشق    عند الورى
شريعة        حكم. ألاتعرفين؟

لها      ينحني    كل أهل الهوى
ويقضي بها القلب في العاشقين

قضى  الحب   أن الذي قد هوى
فإن       عليه       بأن  لايلين

وللوصل    يسعى     ولاينحني 
أمام        الحواسد  والعاذلين

وأن الجفا  في     الهوى    زلة
وإثم         نكفره       باثنتين

بوصل         يداويه     من علة 
ويملأ    بالسعد    قلبا   وعين

وعهد     على أن   يظل   الهوى 
ويبقى   الوفا     لوتمر السنين

فكوني   إذا في   الهوى  قبلتي
وللحب       والشوق  لاتنكرين

وصبي   من  الثغر   شهد  اللما 
وأرو  الظما  بعد طول الحنين

عشقت  حياتي أنا   مذ هويت
وقلبي على الحب   دوما  أمين

ووحدك  أنت  التي   في الهوى
عشقت ولازلت  إن      تسألين

لك الأمس واليوم  والقادمات
بصحوي ونومي  وفي كل حين

ابوفارس المخلافي
22-8-2017
__________________________
*-البيت الأول وعجز البيت الثاني
 اقتباس للشاعر حسن شوشة

الثلاثاء، 22 أغسطس 2017

صلاةُ العِشق..
ما كان عُذرك في الغرامِ لِأَعْذُرَكْ
هَلْ غِبتِ عني كَي أنوح وأَذْكُرَكْ
..
فَلَقد أتَيتُ اليـومَ أنـدُبُ بُعـدنَا
فاسمع قنـوتَ العاشِقِينَ لِيُنْذِرَكْ
..
لِوصالَنا صَلَّيتُ ألــفَ فَرِيضَةٍ
والشِعرُ عِندي قد أَلَـحَّ لِأنْثُـرَكْ
..
يحتاجُ قَلبي مِلء كُـلَّ مذاهِب
جِسـراً طوِيلاً يا حَبِيبُ لِأعْبُرَكْ
..
إِنِّي وأبياتِـــي أتَيتُكَ حـامِلاً
شـوقاً دفينـاً عاجِــزِاً لِيُفَسِركْ
..
وأَظلُّ أستجدِي الخَيـالَ لعَلَّنِي
ألقى وِصـالاً بالخَيــالِ لِأنْظُرَكْ
..
فَلأنّــتَ بــدرٌ قـد تلألأَ نُـورهُ
سُبحانَ من خَلَقَ الوُجود وسخَرَكْ
..
ولأنّتَ موجٌ ثارَ يغـرِقُ مركَبِي
وأنا غشِيـــمٌ لم أعِ ما أغْزَرَكْ
..
ولأَنّتَ عَطرٌ للقُلـوبِ تُذيبهـا
حتـى إذا فاحَ النسِيـمُ تعطرَكْ
..
فأَرِحْ فُؤادِي مِن عنـاكَ فإنَنِي
يـوم التَلاقِي كم أتـوقُ لِأشكُرَكْ
..
هَل غِبتَ عَنِّي كَي أزِيد صبابةً
وأنا المُتيـمُ ما رَضِيـتُ لِأقْهَرَكْ
..
يا كوكَباً جعلَ الحيـاةَ سعِيدةً
إرحَمْ مُحِباً كَمْ حمـاكَ ودثرَكْ
..
_ مثنـى يوسف.
_ الرحــااال.
_ 21/8/2017م.
( الْـــــــحُـــــــلْــــــم )
حِيْنَ انْبِعَاثِ الحُلْمِ مِن رَحِمِ الأَسَى
لَـطَمَتْ كُـفُوفُ اليأسِ مَنْ يَدْعُونَا
حِيْنَ انفلاتِ النُّورِ مِن عَيْنِ الدُّجَى
حَــلَّ الـظـلامُ بِـبُـؤْسِهِ يُـشْقِينَا

فِـي أَلْـفِ شَـطٍّ والـفؤادُ مُـبَعْثَرٌ
بـيـنَ الـنـهاياتِ الـتـي تُـدْمِـينَا

يَـا.. كَـمْ تَـذَوَّقْتُ الجحيمَ مُصَابِرَاً
والـقـلـبُ ذَابَ تَــأَوُّهَـاً وَأَنِـيْـنَا

والـرُّوحُ تَعْصِفُ فِي حَنَايَايَ الَّتي
جَـفَّتْ مِـن الـتَّحْنَانِ.. ذُبْـتُ حَنِينَا

وعـيونُ قَـافِيَتِي يُـغَرْغِرُ دَمْـعُهَا
بَـيْـنَ الـقَـصَائِدِ يَـسْتَبِينُ مُـعِينَا

وَعَـلَى جِـدَارِ الْـقَلبِ يَصْرُخُ عَالَمٌ
مِــن ذكـريـاتٍ لـلهَوَى تُـشْجِينَا

وعـقاربُ الـسَّاعَاتِ تُـشْبِهُ خَافِقَا
يَـعْـدُو إلــى الأحـلامِ يَـسْتَهْوِينَا

وبـزَوْرَقِ الآمـالِ تُـبحِرُ مُـهجتِي
وَتَـظـلُّ تَـحْـلُمُ بـالْـمُنَى يَـأْتِـينَا

حَتَّى رَسَوْتُ على شواطئِ حَسْرَةٍ
قَـدِمَتْ مِـن الأهوالِ كَيْ تَسْقِينَا

فـإذا ربـوعُ الـحُبِّ تَنْضَحُ بالأسى
والـشَّوْكُ شَـمَّرَ يـقتلُ الـنِّسْرينَا

وإذا بـيوتٌ فَـوْقَ شـاطئِ لَـهْوِنَا
ضَـرَبَتْ بِـهَا الأمـواجُ..كَيْ تُبْكِينَا

وإذا بِـنَـا شَـخْصَانِ يَـفْصِلُ بـينَنَا
سَـيْـلٌ مِــن الآهـاتِ يَـسْتَعْدِينَا

وإذا بـعينٍ كَـمْ نَـعِسْتُ بِسِحْرِهَا
تَـرمِي سـهامَ الـشَّكِّ كَيْ تُرْدِينَا

وَالآنَ أَرْحَـلُ يَـا حـبيبي لَـمْ تَعُدْ
بَـيْـنَ الـمُـرُوجِ بـلابـلٌ تَـشْدُونَا

دَعْـنِي أَعِـشْ بـالذِّكْرَيَاتِ أُعِيْدُهَا
فِـي دَاخِـلِي وَحْـدِي أَزِيـدُ يَقِينَا

دَعْـنِي لأِحْـكِي لـلزَّمَانِ عَن الَّتِي
يَـوْمَاً غَـدَوتُ بِـكِذْبِهَا.....مَجْنُونَا

شـعـر/محمد فــاروق مـحـمد
عــضـو اتـحـاد كـتـاب مـصـر
هجر المحب
من بحر الرمل
نالني من هجرهِ نارُ اللظى
واكتواءٌ في لهيبِ الأضلعِ
ليتني ألقاهُ في حُلمِ الكَرى
لَضَمَمْتُ الحُلْمَ بينَ الأذرعِ
قَطّعَ الهجرانُ شُريانَ الهوى
فاعْتراني منهُ سوءُ الطالعِ
أَيْنَ من عَيْنَيَّ أَيَّامُ الصِبا
وَحَبيبي لا يُبالي مَصْرَعي
حينما أشتاقُ ساعاتِ الهنا
وأُنادي آهِ لو كنتَ معي
تُؤْنِسُ القلبَ بليلٍ موحشٍ
حُلمنا لوْ ليلةٍ أَن تجمعِ
صوتُ فَيروزَ في رَجعِ الصدى
يَملأُ الآفاقَ حلوَ المَسْمَعِ
تمزِجُ الأَلحانَ من عذبِ الشذى
بينَ عودٍ وأَذانِ الجامعِ
ومزاميرٍ لداوودَ التي
مِنْ صَباها فاضَ دَمعُ السامعِ
تُرقِصُ الأكوانَ مُذْ هامت بها
أفعى مَنْ حَرَّمَ اللهُ عنهُ المُرضِعِ
يا ليالي الفرْحِ عودي فالثرى
مِن بُكائي إِرْتَوى مِن مَدمعي
يا بعيدَ الدارِ عن عيني متى
تعبرُ القلبَ ببابٍ مُشْرَعِ
أَن تراهُ العينُ حتى نظرةٍ
مُسْتَحيلٌ كانَ فيها الرابعِ
م. بكري دباس
من البحر المنسرح ..
...... طبع الذّلّ ........
من رَضِيَ الذلِّ عيشَهُ ٱتَّضَعَا !
ليس يرى الإعتزاز من خَنَعَا !
هذا الَّذي يجزِمُ الحصيفُ بِهِ ..
والذُّلُّ طَبْعُ الَّذي لَهُ ٱرْتَضَعَا !

إلامَ تَبْقَوْنَ في مَذَلَّتِكُمْ ..
يا أُمَّةً لا أَرَى بِهَا نَفَعَا !

سبعُونَ عَامًا وَأَنتُمُ غُفُلٌ ..
والقُدْسُ جُرْحًا قدْ زادَ وٱتَّسَعَا !

سبعُونَ عَامًا هَلْ فيكُمُ أَحَدٌ ..
أَفَاقَ مِنْ سَكْرَةِ العَمَى وَوَعَى ؟!

غرَّكُمُ اللَّهْوُ وٱسْتَعَنْتُمْ بِمَنْ ..
لِخَسْفِكُمْ واقْتِتَالِكُمْ هَرَعَا !

يا عَرَبًا لمْ تَعُدْ عُرُوبَتِكُمْ ..
عُرُوبَةً .. بلْ أَجَدْتُمُ الضَّرَعَا !

مِنْ بَيْنِ ظُهْرانِيكُمْ هِيَ امْرَأَةٌ ..
تُؤخَذُ قَسْرًا .. فَمَنْ لَهَا هَرَعَا ؟!

نادتْ أغيثُوني مِنْ صهايِنَةٍ ..
وَلا سَمِيعٌ لَهَا مُجيبُ دُعَا ؟!

هَيْهاتَ قَدْ سَارَتِ الشَّهامَةُ عَنْ ..
أُمَّتِنا والإِباءُ قَدْ قُمِعَا !

لا تُنكِرِي لا تَسْتَغْرِبِي أَبَدًا ..
إِنْ لَمْ نَجِدْ مَنْ يُجَابِهُ السَّبُعَا !!

فإنَّ قَوْمِي عَلَى شَجَاعَتِهِمْ ..
لا يَسْتَطِيعُونَ دَفْعَ مَا وَقَعَا !

يَرْضَوْنَ فِعْلَ اليَهُودِ في ٱمرَأَةٍ ..
فَكيفَ إنْ وَهْجُ حَرْبِهَا انْدَلَعَا !!

لِأَنَّنَا أُمَّةٌ يُريدُ لَهَا ..
أعداؤُها الخَسْفَ والبَلَا طَمَعَا

وَقَدْ رَأَوْنَا نَبِيعُ عِزَّتَنَا ..
فَهُمْ شَرَوْهَا وَنَحْنُ مَنْ خَضَعَا !!

يا ويحَهَا سُبَّةً بِها شُتِمَتْ ..
أُمَّتُنا .. وٱرْتَضَى بها الوُضَعَا !!

ويا لَها زلَّةً ذَلِلْنا بِها ..
وَبَأْسُنَا وَاعْتِزَازُنَا انتُزِعَا !!

وَفَلتَةً في أَعْراضِنا وَلَنا ..
أَدْخَلَتِ العَارَ والهَوَانَ مَعَا !!

وَعَثرَةً أَعْثَرَتْ لَها قَدَمًا ..
يَا عَثْرَةً لا لَها يُقَالُ لَعَا !!

محمد إبراهيم الرقيحي

الاثنين، 21 أغسطس 2017

الهَوَى قَدَرٌ
___________
قَمرٌ رََنَا ، وَبِنُورِهِ يَتَهَلًلُ
خَطَفَ الفُؤَادَ ولَمْ يَزلْ يَتَدَلًَلُ
إنْ أقٓبَلتْ فَرِشَ المَكَانَ بَهَاؤهَا
أو أَدْبَرَتْ بِتْنَا لَهَا نَتَخَيًَلُ
حَوَتْ المَحَاسِنَ دِقًهَا وجَلِيلَهَا
فَالحُسْنُ فِيهَا كَامِلٌ ومُكَمًَلُ
فالهَمْسُ عَزْفٌ ليسَ فيه ِ تَنَشًُزٌ
والصَمْتُ إبْدَاعٌ وفيهِ تَأَوًلُ
وإذَا تَفَتًَرَ ثَغْرُهَا فَتَبَسًُمٌ
وَمِنَ التَبَسًُمِ فِتنتَهٌ وتَجَمًُلُ
كَمْ كُنْتُ أحْذَرُ يَحْتَوينِي لَحْظُهَا
والشًَوق ُ يَجْذِبُنِي لَهَا ويُؤَمًِلُ
وَلَكَمْ لَحَانِي الصًَحْبُ فيمَا تَخَذًُلَكْ
ولِمَاذَا أنْتَ مُسًَوًِفٌ ومُؤَجًِلُ
فَأَقُولُ لَو عَلِمَ الصًحَابُ صَبَابَتِي
وَتَوَلًُهِي لَرَضَوا بِمَا أَتَعَلًَلُ
بِسِهَامِهِ مَلَكَ الفُؤَادَ ونَبْضَهُ
فَغَدَا الفُؤادُ بِهِ لَهُ يَتَوَسًلُ
وَتَثُورُ نَفْسِي : صُنْ وَقَارَكَ والحِجَا
أَنْتَ العَفُيفُ العَابِد ُ المُتَعَقِلُ
فَيُجِيب ُ دَمْعِي إنًَمَا أنَا مِثْلُكُمْ
بَشَرٌ يَحُسًُ ، ومُهْجَةٌ ، وشَمَائِلُ
يَهْوَى كَمَا يَهْوَى جَمِيعُ رِجَالِكُمْ
وَبِصَحْنِ مِحْرَابِ الهَوَى يَتَبَتًَلُ
فَذَرُوا المَلامَةَ فَالهَوَى قَدَرٌ إذَا
مَسًَ الشًُغَافَ فَلَيْسَ ثَمًَ تَحَلًُلُ
_______________
شعر:#عبدالله_بغدادي

الأحد، 20 أغسطس 2017

الوفاءُ للوطن :
بتي قومي لقد طال السُّباتُ
وحولكمُ الذئابُ الكاسراتُ
فكيف نغُطُّ في نومٍ عميقٍ
وبالأهوالِ تضطربُ الحياةُ

أتنمو في ذَرى الحُلمِ الأماني
وتُطلبُ في مفاوزهِ النّجاةُ

وأقسى من إسارِ القيدِ ظُلماً
إذا عُقِلت عن القولِ الّلهاةُ

هوَ الوطنُ الذي أعطى ويرجو
صنيعَ الأوفياءِ لهُ ، فهاتوا

فمن ذا يستغلُّ الأرضَ منهم
فيقنعُ من خباياها العُفاةُ

ومن ذا يُنزِلُ الأكفاءَ منّا
منازلَهم فتنجليَ الهِناتُ

ومن للمرأةِ المعطاءِ يُلقي
لها بالا وهنّ الماجداتُ

ومن يُعلي صُروحَ العلمِ حتى
بها تُروى النّفوسُ الظّامئاتُ

ومن للعاملينَ يَردُّ حقّاً
تضيقُ بهِ البطونُ المُتْخَماتُ

وأينَ النّابغونَ بكلّ فنٍّ
تقاذَفَهم على البؤسِ الشَّتاتُ

ووحدتُنا أنبكيها ونبقى
على أطلالها نحن النّعاةُ

إلامَ نزيدُ في الخُلْفِ افتراقاً
ونسألُ بعد ذاكَ من الجُناةُ؟

كبتْ أجيادنا والخيلُ تهوي
إلى ساحاتها ، فلمَ الأناةُ؟

فإن لم تنهضي يا خيلُ بتنا
نُداسُ ، وليس يرحمنا الطّغاةُ

إذا الأردنُّ رقراقاً تثنّى
تغنّى النّيلُ شوقاً والفراتُ

ومن بردى قُراحُ الماءِ يَشفي
إذا لمّتْ بقومي المهلكاتُ

وقدسُ اللهِ قبلةُ كلّ حِرٍّ
لها تلدُ الرّجالَ الأمّهاتُ

فلا عشنا ولا هنئت ديارٌ
إذا ما غُيّبت عنها الغزاةُ

عروبتنا ينابيعُ المبادي
ووحيُ الله فيهِ المعجزاتُ

فقمْ وانفض جناحي كبرياءٍ
عصيّا لا يطاولكَ الرّماةُ

فبين القولِ والفعلِ امتحانٌ
وليس يجوزهُ إلّا الهُداةُ

حسن كنعان/ أبو بلال
اين انت ياابتي
لماذا هجرت مملكتي
القلب نبضك للابد
لماذا هجرت بلا سبب
هي ايام ومضت
وتراكضت كالسحب
امضيت حياتي رمضاء
وصحراء لشدة الالم
هي الاقدار تفرقنا
والموت من نبضي يسلبك
بحضورك استمد قوتي
واقاوم عاصفة هوجاء
ووبعدك عني ياابتي
حياتي ورقة صفراء
ان سلبتك من تبضي الاقدار
عسى بالحلم نبضك يلج
واتعايش معك ابتاه
لصباح ياتي فيرهقني
ابتي من يواسيني
وكل الناس تجافيني
هل بالاحلام ستاتيني
ونقاء الكاس ترويني
كم عانيت بحياتي
وببعدك زادت آهاتي
ليت الاقدار تصالحني
وفي يوم تراضيني
اعيش بقربك لحظات
وبعدها تجافيني
حننت لايامي الاولى
ضفيرة واهزوجة
وترافقني لمدرستي
ويكتمل بقربك الحلم
كبرت وانت بعيد
وليس لي بيوم بعدك عيد
اراسلك تراسلني
وبالاطياف تخاصمني
ان لم اشتكيك الاه
من سواك يفهمني
عدلي باطياف
لالقاك بابتسامة
وبالاحضان ابعدني
عن ظلم الايام
لاعيش ابنة الاحلام
واناديك ياابتاه
ونبض القلب ياابتي
عاد ليسالني
لماذا هجرت مملكتي
انين قلب
سلوى ابوهلال

حنانيْك /الشاعرة منية بن صالح

حنانيْك يا من رضِيتَ النّوى
وأرّقت جفني فما أغمضا

حنانيك ذا الصّمتُ يغتالني
ويرمي بقلبي جمار الغضا

كفاك تلوم فؤادًا  إذا
تولّى ومن قسوةٍ أعْرَضا

فإمّا انتويْتَ الرّحيلَ فخذٔ
بقايا هوىً قد هوى وانقضى

بَرتْني صروفُ البلايا اكتفيْت
وندبٌ بقلبي لَكَمْ أرْمَضا

كفاني أضمّد نزْفَ اللّيالي
وأُلْبِسُ جرحي قناعَ الرّضا

فإمّا وصال ٌ وإمّا فلا
فمثلي تعافُ انتصافَ القضا

أرومُ البعادَ ولا أرتضي
غراما كوهمٍ كذوبٍ مضى
#رؤيا
ــــــــ
ما كنتُ من أهلِ الزَّمانِ الأوَّلِ
لكنَّني حُسنَ القوافي أجتَلِي
أبغي من الأشعارِ شعراً ثائِراً
كالنَّارِ يَغلي مثلَ غَلْيِ المِرجَلِ

من لا يُجيدُ الوَزنَ ليسَ بشاعرٍ
شتّانَ بينَ النَّثرِ والشِّعرِ الجَلِي

وكـذاكَ مَنْ يُقيمُ وزنَ قصـيدةٍ
لـكنَّـهُ يأتـي بمَعنـىً مُهْـزَلِ

وتَـراهُ يَلهثُ خلـفَ قافيـةٍ لهُ
لا فَـرقَ بينَ مُؤَنَّقٍ ومُهلَهَـلِ !

ويَصـوغُ تَركيبـاً عَجيباً أمـرُهُ
مـا أنـزَلَ اللهُ بهِ مِـنْ مُنْـزَلِ

ويُخالِفُ الإعرابَ ليسَ بآبهٍ
يَزهو بمُعتاصِ الكلامِ المُهدَلِ

مُتَغافِلاً عن كلِّ شَكلٍ لازِمٍ
فما أتى يوماً بحرفٍ مُشكَلِ !

فعـازفٌ هـذا يُرَدِّدُ لحنـَهُ
مُترَنِّماً بالقولِ غيرَ مُؤَثَّلِ

وإذا أجادَ النَّثرَ ذلكَ : ( كاتبٌ )
لا تَخلِطُوا الأسماءَ خَلْطَ مُخَبَّلِ

يا مَنْ تَرومُ الشِّعرَ هَوناً يا فتى
إنْ لمْ تكُـنْ لهُ فـارِساً لا تَعتـَلِ

مـا كلُّ ما يُسَلُّ سيفٌ قـاطِعٌ
هلْ يُعدَلُ الصّـارِمُ بالمـُفَلَّـلِ؟!

أوَتَبتَغي الألقابَ غيرَ مُنازَعٍ
زُوراً وبُهتاناً ؟! ، رويدَكَ فامْهَلِ !
ــــــــــــــــــــــ
عوض فلاحة
19 / 8 / 2017 م.

السبت، 19 أغسطس 2017

......شيخي المتنـــبي.....
1.يا ساحرَ الطرفِ طول الَّليل لمْ أَنَمِ
هَيَّمتَ قَلباً بطولِ العُمرِ لم يَهِمِ
2.إني قَصدتُ ظِباء الغابِ في وَلَهٍ
صفرُ اليدين وأُسْدُ الغابِ في الأَكَمِ
3.يا ظبيةَ الإنسِ أنتِ اليوم قاتِلتي
منكِ الهِدابُ كسيفٍ يستَبيحُ دمـــي

4.لما رنتْ فكأنَّ الشَّوقَ أثمَلَني
بدرُ السَّماء وكالفرعَونِ في الهرَمِ

5.عَضَّتْ على شفةٍ والدُرُّ مُنهمِــــلٌ
حَوراء أمَّا فلونُ الوردِ فـي الأدَمِ

6.شَعْرٌ كَليلٍ على الأكتافِ مُنسَــدلٌ
وَجهٌ كَصبحٍ وأمـّا الخدُّ من عَنَـــمِ

7.وقد أضاءتْ بِثَغرٍ لستُ أحْسَبـــهُ
إلا الثُّريا وقد شعَّتْ بمُبتَســــمِ

8.يا عاذلي هل شهدتَ الخَودَ في هَيَفٍ
ْ ولو رَمتكَ هِدابُ الغيدِ لم تَلُــمِ

9.تسعون رمش ٍبطرفِ الجفنِ تحرُسُها
فيها الشفاءُ ومنها الموتُ بالسَّأَمِ

10.يا ليتني كنتُ جِنَّاً كي أُقابلُهـــا
في اللّيلُ أُسْتَرُ بالعتماتِ والظُّلَـــمِ

11.واحَرَّقلباهُ مِمَّن جـــاءَ يَحسـِدُني
صُفْرُ النُّيوبِ بلا إِلٍّ ولا ذِمَــــمِ

12.هَجا فقالوا لماذا الصَمتُ قلتُ لَهُمْ
لا شأنَ لي بصِراعِ الثَّورِ والبُـهُـمِ

13.بِئسَ الرجالُ كَمِثلِ الأُسْدِ مَظهَرُهـا
أمست بِغالاً بوقتِ الحَربِ لِلعَجَـــمِ

14.ودارُ عُربٍ كَمثلِ النَّمْلِ في عــدَدٍ
بها عَمالِقَةٌ نَخَّتْ إلى قَــــــزَمِ

15.قَدْْ عِشتُ في أشهَرِ البلدان زَخْرَفَةً
وكُنتُ أنْظُرُ عيسَ البيْدِ في الحُلُمِ

16.وفِتيَة الدارِ في الأنفاقِ قَدْ سَبَحوا
بِهِمْ يُشَدُّ وثاقُ الخَصم بالسَّقـــَمِ

17.شُمُّ الأنوفِ وَطَعَّانونَ منْ قُبُــــلٍ
كانوا صياماً كمِثل الصَّحبِ من قِدَمِ

18.ما قدْ دَخَلتُ لقولِ الشِّعر مدرَسَــةً
فالشِّعرُ يَمٌّ بذي البيداء من قِــدَمِ

19.وشيخِيَ المتَنَبّي سرُّ قافيتــــــي
وَعَنتَرٌ وجريرٌ سيِّد الكَــلِــــــمِ

20.السيفُ خِلِّي وَسرجُ الخيلِ مَملكـتي
وإنَّني مـَلِكُ القرطاسِ والقَلَــــمِ
شاعر البيداء/سعود ابو معيلش
.........ابنتي......... ..
أيا جونايَ يا قلبي ويا كَبِدي
ويا عَينايَ من بنتٍ ومن ولدِ
إليكِ الروحَ فوق الكُفِّ أحمِلها
وهل عندي بمثلِ الجون من أحدِ
هي العينان من رأسي ارى بهما
وخمسٌ من أصابعَ كفِّ لي بيَدِ
فبارك لي . بها ياربُّ لا تجعل
لها في العيش من قهرٍ ولا نكدِ
أعِذها الله من عينٍ تُناظرها
ومن شرٍّ لنفّٰاثاتِ في العُقَدِ
وعِذها الله من كيدٍ يدورُ بها
ومِمَّن حولها . من كائنٍ حَسِدِ
وأصلح ربَّنا ما كنتَ موهِبَه
لها يا رَبُّ من صاحٍ ومن ولدِ
ومَتِّعها بِحُسنِ الخُلقِ ما بَقِيَت
طَروباً فوق غُصنَيْ بانةٍ وَشَدِي
هي الماضي لعُمرٍ في أواخِرِهِ
وفكرٍ قد رسى أو دار في خلدي
فحيِّوا الدار إن جئتم مرابعَها
وما في الدارِ من أطنابَ او وتَدِ
وسَجُّوني بطيبِ الجُونِ مَكرُمَةً
إذا مالروح مِنِّي فارقَت جَسَدي
عساه الطيبُ منها الجونُ يؤنسني
إذا الأكفان ما ضَمَّتني في لحِدي
بقلمي؛
:: أسعد دليل::19/8/2017
(ماءُ المُحاياة)
تغيبُ عنِّي وحربُ النفسِ تَشتعلُ
وأعظمُ النارِ لم تظهرْ لها شُعَلُ
يَندَى جَبيني ونارُ الشوق تقتُلُني
فمَن لهذا الذي ألقاهُ يَحتَمِلُ
لو مَرَّ طيفٌ من المحبوبِ ناحيتي
يغتالُ شوقي ودمعُ العين ينهَمِلُ
أضُمُّها وَلَهًا ، أغفو على صَدِرٍ
أرومُ مَبسَمَها ، تُهدَى لَهُ القُبَلُ
نُعانِقُ النجمَ ، وجهُ الأرضِ ضاقَ بِنا
فما عليها إذا ما غُيِّبَت هَمَلُ
إلا هواءً سَرى قد مَسَّها سَلَفًا
أو زَوْرَةً تُرتَجَى ، مَشْفَى الجَوى الطَّلَلُ
أحرِّرُ النفسَ من يأسِ اللقاءِ بها
ويعلمُ الناسَ عَمَّن عنهُ قد غفَلُوا
قالوا وقالوا وقولُ الناسِ أذهلني
هل صحَّ جسمٌ وعنهُ الروحُ ترتحلُ
هل قامَ ساقٌ وماءُ الريِّ فارقَهُ
ماءُ المحاياةِ أنتِ الحبُّ والأمَلُ
وأنتِ دربي إذا ما كنتُ مُرتَحِلًا
وأنتِ سُكْنايَ إن ضاقت بِيَ السُّبُلُ
وأنتِ أسئلتي لو كنتُ مُنشَغلًِا
وأنت أجوِبَتي حينَ الورى سَألُوا
هذا بسيطي وأعْتَى الحبِّ أبسَطُهُ
حَمَّلتُ لامي غرامَ الخلقِ لو كَمُلُوا
عُودِي فعُودِي إذا ما غِبتِ مُنكَسِرٌ
ويَجبرُ العودَ غيثٌ عَمَّهُ العَجَلُ
السيد الطيبانى
18/8/17
أسافر فى دموع هادرات
من النيل الذكى إلى الفرات
وأهجر مقلتى بشفيف روح
فتنسى أننى حلم السرات
وتنزعنى من الأفراح قسرا
ومن ضحك لضيق العاديات

وأمواج بها زرق المنايا
تبين كنجمة فى الغابرات

أسافر يا دموع الصب هونا
وﻻ ألقى الأمانى الناضرات

أغنى والغناء نديم حزن
وأنثر من زهور عاطرات

فمن ذا يقتفى أثرى وإنى
أعانى من جروح غائرات

فإن يكن الشقاء قرين أمسى
فقلبى فى شجون نافرات

الشاعر الدكتور / منصور غيضان
أحب لها المنية
رمتني باللحاظ لحاظ حور
فجندلت الفؤاد بلا نكير
تتابعت النبال الى فؤادي
وما رقت لذا القلب الفَتور

فواعجبي تطاردني بطرف
فتصطاد الفؤاد كما الصقور

وإن تعجب لذي عجب فإني
أحب مطاردي أبد الدهور

وأعترض الطريق لكي تراني
سليب العقل، أُسْمِعها زفيري

وأكره أن يراها الخلق غيري
ولو خلف الحجاب أوالستور

أحب لها المنية حين هجري!
فما ستر العشيق كما القبور!

وأكره أن تُرى في الليل حقا
وإني قد أغار من البدور

أغار إذا سمعت لها سميا
فقد خلقت_ورب_ بلا نظير

احمد بوسالم السملالي
(( الى الشاعر اليمني عبد الله البردوني رحمه الله))
رَحمَ اللهُ الشاعرَ البَرَدوني * ما تَمُرُّ السنينُ بعدَ السنينِ
رحمةً يَستحقُّها ذلكَ الفذُّ مِن الفاقدِ الكئيبِ الحزينِ
فجمالُ الأرواحِ يُهدى إليها * كلُّ طِيبٍ بذكرها مَقرونِ
فالفتى إنْ يكنْ نَجيباً يَجِدْ عندَ الغَريبِ البعيدِ طبعَ الحنينِ
ليس للقربِ والتباعُدِ فرقٌ * في كريمٍ يعتادُ رَدَّ الديونِ
رُبَّ شخصٍ أكرمتَهُ شُربةَ الماءِ فلَمْ يَنْسَها ولو لِسنينِ
فيُجازي الكريمُ في طبعِهِ فالخُلْقُ أَمرٌ في النفسِ والتكوينِ
رُبَّ شخص مَرَرتَ فيهِ سريعاً * عَلقتْ فيكَ منهُ خيرَ الظنونِ
إنّما النفسُ شُعلةٌ من صفاتٍ * جُمِعَتْ عندها صنوفُ الفُنونِ
جُملةٌ مِن مَشاعرٍ تَزِنُ الناسَ فما الغثُّ عندها كالسمينِ
هل لدى الحاذقِ الخبيرِ اختلاطٌ * بينَ ذي حيلةٍ وبينَ الأمينِ
رحمَ اللهُ الشاعرَ البَرَدوني * عاشَ بينَ الظلامِ كالمسجونِ
دونَ أن ينثني لعرقلةِ الأحداثِ فيهِ أو شعبهِ كلَّ حينِ
بل مضى شامخاً يردِّدُ قولاً * أنْ تكوني يا نفسُ أو لا تكوني
هكذا المرءُ أنْ يكونَ قوياً * لا يُرى مثلَ خاضعٍ مِسْكينِ
فجمالُ الحياةِ ينهضُ في نفْسِ الفتى ذي العَفافِ لا المُسْتكينِ
رجلٌ حَطَّمَ الظلامَ بشِعْرٍ * وخُطى حازمٍ قويِّ اليقينِ
وهْوَ رغمَ الأسى وما حولَهُ من * مُعضلاتٍ ماضٍ بفكرٍ رَصينِ
ذاكَ أنْ كمْ صُعوبةٍ لبصيرٍ * في حياةٍ فكيفَ فقدُ العيونِ
لمْ تجِدْ في الحياةِ ضوءً فهل بين الثرى من ضوءٍ إلى المدفونِ
أم تُرى أنتَ فوق كلِّ ضياءٍ * كمْ بصيرٍ أعمى بجهلٍ رهينِ
إنْ تُجالسْهُ تَلْقَ شخصاً كريماً * نفسُهُ ثرَّةٌ بعلمٍ ودِينِ
وبسيطَ الطباعِ عَذْبَ المُحَيّا * لا ترى فيه خُلَّةَ المَفتونِ
رُحتُ مستودعاً خزيمة قبراً * شاكياً للسكونِ طولَ السكونِ
رَحَلَ الناسُ منذُ عهدٍ قديمٍ * وقرونٍ تدوسُ فوقَ قرونِ
رُبَّ جيلٍ يموتُ من بعدِ جيلٍ * وحنينٍ يموتُ بعدَ حَنينِ
كم لدى الأرضِ من مقيمين فيها * وهُمُ بين عيننا والجُفونِ
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
14/2/2017

الخميس، 17 أغسطس 2017

..( بلدتي ياجسرَالشُّغورِ)../الشاعر محمد كفرجومي الخالدي

....( بلدتي ياجسرَالشُّغورِ)..

١-هامَ قلبي عشقاً بصحراءِ نجدِ
          عِشتُ فيها عُمْراً جميلاً كشهدِ..

٢-حائلٌ يا مدينةَ الحُسنِ قولي :
         هل حفظنا في حُبِّنا  كلَّ  عَهدِ؟!

٣-أنتِ روحي لكنَّ لي في بلادي
        ٌ      بلدةً حسنُها   بدا  دونَ  حدِّ  ..

٤-مُستفيضٌ شوقي إليها وإنّي
         كلَّ يومٍ  في البعدِ يزدادُ  وجدي..

٥- بلدتي ياجسرَالشغورِ خيالي
            في نواحيك سابحٌ دونَ قصدِ..

٦-فيكِ حاراتٌ ترتدي الحُسنِ ثوباً
              حِيكَ من ريحانٍ وفُلًّ وَوَردِ..

٧- ساكِنوها أهلٌ كرامُ السَّجايا
                طَبعُهُم مُزدانٌ بِحُبٍّ وَوُدِّ !!

٨- نهرُكِ العاصي يزدهي بضفافٍ
                ناضراتٍ نأتي إليها بِحَشدِ..

٩-حَيثُ نقضي ساعاتِ لَهْوٍ جَميلٍ
               جَمَّةٌ أشواقي لساعاتِ سَعدِ!!

١٠- بلدَتي يا جسرَالشُّغورِ فُؤادي
                مُبحِرٌ في هَواك،ِ لا..لا تَصُدِّي!!

١١-إنَّني ما نسيتُ حُبَّكِ يوماً
               سوفَ أبقى مُتَيَّماً  رغمَ بُعدي..

..( الشاعر محمد كفرجومي الخالدي ).
   

أصدق /الشاعرة ابتسام أحمد



♦ أصدق ♦  

مالي أرى في القوم نارا أشعلت
ومراوغا في ساحتي يحتال

يمشي الهوينا في شموخ بيننا
كالظبي يجذب ناظري يختال

ويجر في خيلاء ثوب تكبر
ويقول عمري هاهنا تغتال

ويشير للقلب الكذوب ويدعي
في الصدق موتا عافه الموال

وبقدرة كالسحر يقطع وصلنا
فتضيع من أحلامنا الآمال

بالأمس كم عانى وعاتب مهجتي
واليوم دمعي حارق ينثال

قلي بربك كن صدوقا ثابتا
أعطيك عيني والعطى ينهال

فالغدر من شيم الرذيلة والوفا
في الصدق لا في كذبة فتقال

لا تظلم الحب الشفيف بخافقي
في مطمع أو مكسب إقلال

أواه من ذاك المخادع بيننا
بانت به الأطماع والأفعال

وتقاطر الإحساس يعصر مهجتي
في حسرة وتغيرت أحوال

قلبت موازين الحياة تحولت
غابا يعوث بأرضها الأنذال

والطيبون العابدون بمحنة
ظهر الفساد بأهلهم قتال

والعابثون الأغبياء برفعة
وأعزة في قومنا أرذال

فاكذب بهاوية إلى عمق الردى
واصدق جنان الصالحين منال

ابتسام احمد

شيرين / الشاعر اسلام يوسف

بعود البسيط اعزف
♦♠♦♠♦♠♦♠♦♠♦♠♦♠

♥ شـيـريـن ♥

شيرين تعلم بالاسرار والفكر
................................. تاسو تبلسم ذا المكلوم بالعبر
قصت علينا غداة البين قصتها
.................................. حتى تورد جفن العين بالدٓرر
فتٓانة عودها الملفوف يقتلني
................................. وفى ثوانٍ انا المبعوث بالنظر
بالكاف كن فيكون الامر في يدها
......................... قد اشرقت شمسها فى الليل كالقمر
كيف النجوم بوجه الصبح قد برقت
............................. واللام اشهى من التٓفاح و السٓٙكٙرِ
في وجنتيها بامر الله قد طرحت
............................... هذى الشٓقائق كالعنٓاب من خفر
من العجائب طيب المسك نفحتها
........................... قد زركشت بالحٙلى بالدٓلٓ والغضر
إذا نٙظٙرٔتُ انا في وجهها ٱرتسمتٔ
........................... بسٔماتها غرٓدت كالطٓير في الشٓجر
احوى ومن كرزها خمري غدائرها
........................... ليل الدٓجى ضُمٓخت بالعابقِ العطر
حوراءُ ترٔمي بقوسٍ من نواعسها
............................... فٙرٔعٙاءٔ قٙدٔ حمٓلتٔ بالخير والثٓمر
إنٔ حرٓكت رجٔلها هزٓت عجيزتها
.......................... والصٓدر اردفها ... ليست من البشر
يا قوتة من بنات الحور قد نزلت
......................... على البسيطة ياااااااا من لذٓة البصر
تمشي الهوينا ... كما المرقال إن جمحت
............................ مرٓت علىٓ كما الانسام في السٓحر
تغلغلت بالحشا والذٓاتِ قد خضعت
.......................... قلبي لها والنٓٓهى ... في الدٓمٓ والفكر
فى كلكلى ها هنا بالقلب هيكلها
................................ امري فوكٓلتها لا شكٓ ذا قدري
بريشتي

&& قصيدة السر الأعظم ..كاملة && شعر.د.مختار أحمد هلال..

&& قصيدة السر الأعظم ..كاملة &&
شعر.د.مختار أحمد هلال..

قَبْلَ بَدْءِ الْخَلْقِ كَانَ الّـــكَنْزُ يُخْفِيْهِ الْحِجَــــاَبْ 
كَانَ عَرْشٌ الْحَقِّ فَوْقَ الْمَــاءِ قدْسِيَّ الْجَنَــابْ 
لم يكن للكون ذكر..لم يكن غير اليباب
لَمْ يَكُنْ الَا دُخَانٌ كُلُّ شَيْءٍ فِيْ ارْتِقْـــــــــــابْ 
ثُمَّ شَاءَ الْلَّهُ أَمْرَا  .. خُــّطَّ  فِي أُمِّ الكِتَـــــــــــــــابْ 
إنْ أَرَادَ الْلَّهُ شَيْئا ..ً أَمْرُه فَوْرَا يُجَــــــــــــــــابْ 
أَمْرُه كَافٌ وَنُوْنٌ .. قَبْلَهَا يَأْتِي الْجَــــــــــــــوَابْ 
قَالَ كُنْ يَا كَوْنُ فَيْضًا مِنْ عَطَائِي فَأَجــــــابْ 
أَى إبْهَارٍ وَسِحْرٍ   ..قَدْ نَضَا عَنْهُ الَنقْـــــــــــــابْ 
مِنْ سَمَاوَاتِ وَأَرْضٍ.. فِيْهِمَا الْآيُ الْعُجَــــــــــابْ 
مِنْ بِحَارٍ زَاخِـــــــــــرَات..ٍ بِاللآلِى وَالْشَّــــــــعَابْ 
كَمْ حَوَتْ لَحْمًا طَـــــــرَيّا... طعمه لِلْنَّاسِ طَــــــابْ 
وجبال راسخات ..ناطحت  هام السحاب
وقفار شاسعات  .........وسهول وهضاب
وزهور باسقات      ...... .وطيور ودواب
وَمِجَرّاتٍ شِــــــــدَادٍ... لَمْ تَشِبْ وَالْدَّهْرُ شَـــــــابْ 
وَنُجُومٍ سَابِحَـــــــاتٍ ...دُونَمَا أدْنَى اضْــــــــطِرَابْ 
من قديم الدهر تجرى..........لم يجانبها الصواب
وَشُمُوْسٍ سَاطِعَاتٍ تَرْتَدَى ثَوْبَ الْشَّــــــــــــبَابْ 
كَانْتَا رَتْقا فَسَبْحـــانَ الَّذِيْ شَقَّ الَّإهَـــــــــــــــابْ 
قَالَ طَوْعا فَأَتَيَانِي أَوْ فجِيئا بَالغِـــــــــــــــــــلَابْ 
قَالَتَا طَوْعا أَتَيْنَا لَيْسَ خَوْفَا مِنْ عَــــــــــــذَابْ 
هَلْ أتَيْتَ الْلَّهَ طَوْعا هَلْ تَخَطَّيْتَ الْصِّــــــــــــعَابْ 
هَلْ شَعُرْتَ الْنُّوْرَ يَوْما فِي شِغَافِ الْقَلْــــــبِ ذَابْ 
             ................. ..... ..........
قَالَ كُنْ يَاطِيِنُ إنْسَــــــانًا سَوِيًا فَاسْتَــــــــــــجَابْ 
أَيُ سِــرٍّ عَبْقَرِيٍّ ذَابَ فِيْ هَذَا الْتَــــــــــــــــرَابْ 
قَالَ عَبْدِيَ فِيْكَ سِرِّي أَنْتَ أُُلهِمْتَ الْصّـــــــــــــوَابْ 
لَا تَكُنْ عَبدا لِغَيْرِي إنَّمَا الْدُّنْيَا سَـــــــــــــــــــــرَابْ 
تَبْتَغِي ثَوْبَا جَمِيلَا فَالْتّقَى خَيْرُ الَّثِيّـــــــــــــــــــــــابْ 
كُلّ مَنْ يَسْعَى لِقَصْدٍ غَيْرَ تَقْوَى الْلَّهِ خَـــــــــــــابْ 
         ............................ ....
  إننى الغفار أعفو                عن مسىء قد أناب                                                                
لم أغلق باب عفوى ...... عن عظيم الذنب تاب(.أغللق )
مِنْ عَصَانِي سَوْفَ يَشْقَى فِي جَحِيمِ الإغْتِــــــــــرَاب
سَوْفَ لَا يَحْظَى بِقرْبِي إنَّهُ أَقْصَى عِقَّــــــــــــــابْ 
      من أطاع الأمرَيَنْجُو  ..مَنْ تزكى للحســــــــــــــابْ 
مَنْ أقَامَ الْلَّيْلَ يَتْلُو.. جُـــــلَّ آيَاتِ الْكِتَــــــــــــــــــابْ 
انَّهُ فِي ظِلِّ عَرْشِي حِيْنَ يَشْتَدُّ الْــــــــــــــــــــــعَذَابْ 
فِيْ جِنَانِ الْخُلدِ يَحْيَي.. مُسْتَقِرّا فِي الْرّحْـــــــــــــاب
فِيْ نَعِيْمٍ لَيْسَ يَبْلَىَ وَالْرِّضَا شَهْدٌ مُـــــــــــــــــــــذَابْ 
مَنْ بِرِضْوَانِي تَحَلَّى. قَلْبُهُ ذَاقَ الَشْــــــــــــــــــــــرَابْ 
مَنْ عَلَىَ الْأَنْوَارِ يَقْوَىَ.عِنْدَمَا يُلقَىَ الْحِجَــــــــــــــابْ 
           .........................................
أيّ سَرٍّ سَرْمَدِيّ ..يُعقِب الْلَّيْلَ الْنَّهَــــــــــــــــــــــــارْ 
أَيّ سَرٍّ أَيْقظْ الْقمْـــــــــــــــــــــــرَيّ يَشْدُوْ واِلْهَزَارْ 
مَنْ أَثَارَ الْلُّؤْلُؤَ الْمَكْنُوْنَ فِي جَوْفِ الْمَحَــــــــــارِ 
أَيّ كَفٍّ لَوّنَ الّاسِـــــــــــــــــمَاكَ فِي قَاعِ الْبِحَار 
كَـــــيْفَ يَأْتِى مِـــــنْ دَمٍ قَــــانٍ حَـــلِيِب بِاقْتِدَار 
أَيّ سَرٍّ أَمْسَكَ الّأبْــــــــــــــــــرَاج فِي هَذَا الْمَدَار 
 يحْفَظُ الفُـلْكَ التى تَجْــــــــري كأَعْلَامٍ كِبَارْ 
فِىْ ظَلَامِ الْلَّيْلِ تَقْفُو الْنَّجْمَ يَهْدِيهَا الْــــــــــمَسَارْ 
أَيّ سَرٍّ فِي الْنُّوَى فِي الْحَبِّ فِي الْأَرْضِ الْبَوَارْ 
بَعْدَ مَــــــــوْتٍ تَنْتَشِي بِالْقَطْرِ يَكْسُوهَا الْخَضَار 
رَغْـــــــــمَ سُـــــــــقْيَاهُ بِمَاءٍ وَاحِدٍ رَغْـمَ الْجِوَار 
فَلِكُلٍّ مـــِنْهُ لَـــــــــــــوْنٌ ..فِيهِ مَــــــــزْجُ وَابْتِكَار 
وَلِكُلٍّ مِنْهُ طَـعمٌ.. ذَاك حُـــــــــــــــــــلْوٌ ذَاك حَار 
كَـــــــــــــيْفَ تَنْموَا تِلْكُمُ الْازْهَارُ فِي تِلْكَ الْقِفْار 
مـــــــــــــَنْ أَقَامَ الْحَبُّ سَاقًا ...سَامِقَا حُلْوَ الثمَارْ 
ذَاكَ خَــــــــــــــلَقُ الْلَّهِ يَبْدُو.... مِثْلَمَا يَبْدُو الْنَّهَار
*******************
أَيّ سَــــــــرٍّ فِي انْسِجَامِ الْكَوْنِ فِي عقد نضيد
مازج الأرواح فى الأجسام فى نسج فريد
أَيُّ سَرٍّ مِنْ ثَنَايَا الْغَيْبِ لم يبقى     َ الْقُيــــــــــُوْدْ 
رَاحَ يَسْرِي فِي رُبُوْعِ الْكَوْنِ يَجْتَازُ الْحُدُودْ 
أَلَهَمَ الْإنْسَــــــــان وحيا ..جل أسرار الْوُجُودْ 
مِنْ أَدِيْمِ الْارْضِ حَتَّىَ آَخِرَ الْنَّجْمِ الْبَعِيــــــــدْ 
              ........................ .. . .
ايً لَحْنِ قَدْ سِري فِي الْكَوْنِ قُدْسِيّ الْنَّشِيـــدْ 
تَعْزِفُ الْأَرْوَاحُ فِيهِ فَوْقَ أَوْتَارِ الْخُلــــــــــُوْدْ 
راح يسرى فيه مثل السحر يسرى فى الورود
بش للأزهار للأطيار  للفجر الوليد
يتبِعُ الْآَيَاتِ تَتْرَىْ دَأْبُهُ هَلْ مِنْ مَّزِيــــــــــــدْ 
سنةَ الْلَّهِ الَّتِى فِيْ الْكَوْنِ دَوْمَا لَا تَحِيــــــــدْ 
صِبْغَةَ الْلَّهِ الَّتِى تُقَصى وَتُدَنَّى مَنْ يُرِيـــــــــدْ 
كُلَّ مَا فِيْ الْكَوْنِ فِيْ ذِكْرِ خَفّىّ فِيْ سُـــــجُودْ
ذَرَّةٌ فِي الْكَــــوْنِ

الاثنين، 14 أغسطس 2017

حنين / الشاعر مصطفى محمد كردي

حنين

أزوّارَ حِبّ اللّهِ في القلبِ لهفةٌ
فأدّوا سلامًا للحبيبِ وأكثروا

فواللهِ إنّ الصّدرَ لو باحَ بالهوى
لماتَ عذولي والذي كان يَعذُرُ

وصيحةُ حُبٍّ لو دَهَت حَيَّ ميّتٍ
لقامَ من الأمواتِ فالحُبُّ يَحشُرُ

ولو أنّ ذِكرَ العشقِ من قلبِ نابضٍ
يَدقُّ بصُورِ الذّكرِ في الموتِ يُذكَرُ

وزفرةُ خِلٍّ من جوى البُعدِ واللِّقا
إذا لم تَبُح فيها الخليلُ سيُنحَرُ 

يقولونَ أنّ الصَّبَّ من كان صاحيًا
وما علموا أنّ الصّبابةَ تُسكِرُ

شرابُ مُدامٍ من فؤادٍ مُتَيَّمٍ
على كل حالٍ في هواهُ سيُعصَرُ

فإنّ حبيبي حُسنهُ بدرُ طَلعةٍ
إذا سَفَرَت فالصّبحُ منه سيُسفِرُ

فيَرفعُ مَكسوري ويَنصِبُ جازمًا
ضميرَ استتاري فالوِصالُ مُقدَّرُ

أقرَّت له الألطافُ في لُطفِ باطنٍ
ولولا لطيفُ الرّوحِ ما قَرَّ مَظهَرُ

تُداوي له الأنفاسُ بالطِّيبِ فالدّوا
حضورُ طبيبِ النّفسِ بالطِّيبِ يَحضُرُ

فزوروا خليلي فالزّهورُ ديارهُ
وخَلّوا دياري بالحنينِ ستُزهِرُ

مصطفى محمد كردي

ظلمتَ / الشاعر علي راغب



ظلمتَ نفسـكَ لكن لستَ تعتـرفُ
يا من عباءة  أهل الغـدر تلتحـف

وجئتَ تمشي على أشلائنا طـرباً
وما  فعلـتَ  ﻷمرٍ  فيـه  نختلـف

قد درّبوكَ على التّخريب فانطلقتْ
كفّـاكَ تبطـش حتى  ملّـك القرف

والله  مـا أطلقـوا  لله  صيحتـهـم 
لكن بأمـر عـدوّ الله قـد وقفــوا

يا أمّـتـي كل ما يجـري هنا حُبكَت 
خيـوطـه فـي بـلاد  مالـها شـرف

فأطعمـونا رصاصـاً مـن حمـاقتـنا 
وكـم عليـنا دمـوع المكر قد ذرفوا

ونحـن مثـل نعـاج  لا حيــاءَ  لهــا 
نمشـي بغيـر هـدى بل ما لنا هدف

الكل عـافَ جـراح  القـدس نازفــة 
وما نصرنا .. يمين الله .. من نزفوا

صهيـون يضحـكُ مـن أفعالنـا طـرباً 
ونحـُن مـن سـكرات المـوت نغترف

وما انتصـرنا علـى ضعـفٍ يـدمّـرنا 
بل قـد أسـفنـا ومـاذا ينفـع اﻷسف

لو كنـتُ  ناديـتُ أحيـاءً  ظفـرتُ بهـم 
لكنّ قـومي بهـم وقـرٌ وقـد خرفـوا

                علي محمد راغب

(صَدىٰ صَمتي) الشاعر صفاء سمير العامري

(صَدىٰ صَمتي) 

غَرَسْتُ الحُبَّ فيْ قَلْبي
                  جُنونٌ قَدْ عَرىٰ لُبّي 
حَمَلْتُ الهّمَ في صَدْري
            زَرَعْتُ الشَوكَ في دَرْبي
خَيالاً قَدْ تَرىٰ عَيني
                دياراً مِنْ صَدىٰ حَبّي
قِفاراً لا تَرىٰ فيها
              سِوىٰ الأطلالَ والتُرَبِ
تَناءتْ وَالرؤىٰ وَلّتْ
              سَرابٌ في مُنىٰ قُربِ
أيا لوماً دَهىٰ نَفْسي
             يَهيجُ الشّوقَ في قَلْبي
زَجَرْتُ العَينَ إذْ تَهْمي
               أنا والعَينُ في حَرْبِ
شِفاراً قَدْ غَدا صَمْتي
               تَحُدُ  الحَدَّ  في صَبِّ
أناخَ الوَجْدُ في نَفْسي
                 يُعينُ الهَمَّ وَالكَربِ
هَتونُ الصَبرِ لا تَروي
                لَكَ الأَحْوالُ يا رَبّي
رِضابُ  الخِل ِّ يَرويني
            كَغَيثٍ قَدْ سقىٰ جَدْبي
فَيا روحي عَسىٰ بَوحي
           يَرُدُّ العَذْبَ في شِرْبي
فَقَدْ نالَ الأَسىٰ  مِنّي
         وَهَزَّ  الكاسَ مِنْ  نَخْبي

صفاء سمير العامري

الخميس، 10 أغسطس 2017

عناب /الشاعر اسلام يوسف

بعود الطويل اعزف
♦♣♦♣♦♣♦♣♦♣♦♣♦
♥ عناب ♥
وفي صبحنا عنٓاب قد غرٓدت لنا
.................................. فهدهد قلبي والأحبٓة تقتفى
وراقت لنا لمٓا تجلٓت بوجهها
............................ ومالت على صدرى بدلٍٓ وما خفا
وقالت هواكم قد تغلغل فى الحشا
........................... وانتم دوائي...كنٔ بقربي كفى جفا
فقلت لها زيدي...هواك ففى دمي
.............................. فقالت وربٓي مذ عشقتك لا غفا
وقلبي عليل كم تانٓ ضلوعه
...................... وروحى ونفسي في ٱشتياقٍ لمن وفى
ولولا وقوفي يوم عرضٍ لخالقي
........................... ستسعى بدربي لا بمروىٙ ولا صفا
تـحـجٓ ببيتي لا ببكٓة لي انا
............................... وتسقى بمائي لا بزمزمِ والشٓفا
تصلٓي بحجري في خشوع وذلٓة
............................... على عرفاتي لن تملٓ من الحفا
وروضي كما تهوى بديعا زهوره
.................................. يفوح بعطرٍ كالنٓسيم إذا هفا
جلاميد صخرٍ من حرور مشاعري
............................... تذوب كثلجٍ مثل صبٓ وكفكفا
لذكرى عهود قد سجعت بمعهدٍ
............................... فكان اللقا بيني وبينك والصٓفا
بريشتي

الأربعاء، 9 أغسطس 2017

المجرم /الشاعر خليل فلاح

المجرم...!

حتَّى متى من دماءِ  الشعبِ تَغترِفُ 
يَكفيكَ   ظلمَـاً   على  أشلائـهِ  تقِفُ.

المـوتُ  قد مـلَّ من أرواحِنا و مَضى 
وأنتَ للمـوتِ  و التَّنكيـلِ  تَحتــرفُ.

مارسـتَ  فينا  فنـونَ القتـلِ مُنتشياً
أغـركَ  المـالُ أم  أودَى بكَ الصَّلــفُ.؟.

قد أذهـبَ اللَّـهُ منكَ  اليـومَ  خشيتَهُ 
حتَّى  تَماديـتَ  لا خــوفٌ و لا أسَفُ.

تنـامُ  عينـَاكَ  لا  تَدري  بمـا  صَنـعَت 
يَداكَ   فـي  أبريـاءٍ   مسَّهـــم  تلــفُ.

وتَدَّعـي  نصـرةَ  المظلـومِ و اعجبـي 
وأنتَ  للظُّلــمِ  و العُــدوانِ  تَلتحــفُ.

زيفاً  لبسـتَ  قنـاعَ   الدينِ  مُعتقــداً
أنَّ الجميــعَ  كمـا  تهــواهُ  أو تَصــفُ.

يا  مُجـــرماً   لا   يَرى   إلَّا  تَســلُّطَهُ 
إخسَـأ  بجرمِـكَ  فينـا  أيُّها الخَــرِفُ.

سيَحفـظُ  الجيـلُ و التأريخُ  فعلَتكم 
ويكــرهُ  اللَّهُ  ما  تأتـــونَ  و الشَّرَفُ.

وصلـتَ  في البغيِ حدَّاً  لا نظيرَ  لَهُ
مَن  جاوزَ  البغـي،حتماً  مَسَّهُ التَّلــفُ.

ما كانَ فرعونُ أطغى منكَ حينَ طغى 
بل  أنتَ شَرُّ  مُبِيــنٍ  فَاقَ  مَن سَلفــوا.

تَركــتَ  فينـا  جِراحــــاً  لا  يُضَمِّدُهـا 
كَفُّ  الزَّمــانِ  وإن  وَافـى  بِهِ التَّــرَفُ.

شَرعنتَ  فعلَكَ و استَحلَلـتَ  مَوتَتنـا 
وسَرَّ  قلبَكَ  حيـنَ  الأبرِيـا  قُصِفـــوا.

...........
خليل فلاح.

يا قدس /الشاعر سعود معيلش

..يــــــــــا قدس..
يا قُدسُ أهديك   السَّلام   بعبرةٍ
تأبى   الهطول   لِغيرِحُب   الدَّارِ

يا قُدسُ ما جَلَبَ السَّلام  مع العِدا
والداَّر    ضَجَّتْ مِن   أذى  الاشْرارِ

فمتى أراك كما    المَدائن   حُرَّة
ما    قطُعِّتْ    أوصالنا     بجدارِ

من قال أنَّ  الخَصم فيكِ  يروعني
يا  دُرَّة ً     يا زهرةَ     الأزهارِ

وإذا الصدارةُ قد أتتْ    لرويبضٍ
تمسي   البلاد   كسلعة    السمسارِ

أن الدُّموعَ   من َ   العزيزِ   مذلةٌ
عيني هَمَتْ  مع   سابق    الإصْرارِ

يا خائفاً يوم الكريهةِ والوغى
فالجُبنُ ما قد مَدَّ في الأعمــارِ
شاعر البيداء .سعود معيلش 

الجمعة، 4 أغسطس 2017

(( كيف احتمالي ))
كيفَ احتمالي وهذا العمرُ يحترقُ
في عـــشقِ إمرأةٍ في الحبِّ لا تثــقُ
ومن هواها رجعتُ اليومَ منهزماً
وبــيــنَ جنبيَّ ما لا تبــصرُ الحدقُ
ولستُ أقوى فسحرُ العينِ زلزلني
وفي دمائي رفيفُ الشوقِ يصطفقُ
قلبي حديدٌ ولكن ذابَ من شغفٍ
أنا الشــجاعُ أمامَ الحبِّ منسـحقُ
كلّي اشتياقٌ فمن يرويكّ ياظمئي
والماءُ في ثغـــرها والســـحرُ والألــقُ
عاندتُ في حبّها نبضي وأخيلتي
صارتْ على طيــفها الأجفانُ تنطبقُ
سبحانَ من لملمَ الأنوارَفي حدقٍ
فيــشغلُ القـــلبُ والأعماقُ تنفــلقُ
لو مسَّ أصبعَها كفّي بلا خجلٍ
تفـــتّحَ الزهـــرُ والقـــدّاحُ والحبــــقُ
لونُ الشفاهِ تحاكي الوردَ طلعتهُ
أمّا الخـــدودُ فمنها النورُ ينبثقُ
ياليتَ للدربِ قُفْلاً كنتُ أوصدهُ
أو ليـــتَ للأرضِ أبواباً فتــنغلــقُ
لكنتُ وسدتها الجفنين من ولهٍ
أو أترك الثغرَ في الخـــدينِ يلتصقُ
.....................
شعر ورسم / غزوان علي
مشاركتي المتواضعة على مجزوء
الرجز في ملتقى رفيف الحرف
ــــــــــــــــــــــــ
روحي بها قد عُلّقت
لمّا بدت فأشرقت
حورية من خدرها
طلّت كشمسٍ أُعتقت

قلبي بها لمّا بدت
حمامة قد طُوِّقت

سهمٌ لها قد أهملت
أعفت لروحٍ مُزّقت

ياويح قلبي والحشى
من نار سهمٍ أطلقت

ماكنت من أهل الهوى
أشكو بروحٍ أُزهقت

حتى أتاني حسنها
بين الحشا ترقرقت

سلّمتها قلباً هوى
أضلاعهُ تفرّقت

أهديتها روح المنى
ترضى بما تشوّقت

ياليتها قد جرّبت
نيران صبٍّ أحرقت
ــــــــــــــــــ
مصطفى أبوحامد
أصدقائي أحبتي طابت أوقاتكم
أمنية عاشق
--------
وَلقدْ أتيتُ منَ العِراقِ مُصاحباً
أحزانَ قَومٍ لا تُعَّد وَتُحصَرُ
لي كاهلٌ حَمَلَ الهمومَ مُشاطِراً
قَلباً يئنُ من الخطوبِ وَيُعْصَرُ

فَلَعلّ من نَظَمَ القَريضَ يُعينني
وَقَفَ اللسانُ عَنِ البيانِ ويُعْذَرُ

ما قُلتُ شِعْراً في هواكَ مُحلّقاً
حتىٰ تجارىٰ الحَرفُ دَمعاً يَهْمُرُ

ياليتَ شِعْري هَلْ نَعودُ وَيَنْجَلي
شَبَحُ الحُروبِ مِنَ البِلادِ وتَخْضُرُ

أوّاهُ من ألمِ الفِراقِ يُحيطني
وأنا الذّي وَسطُ الدِّيارِ يُهَجَّرُ

شَرَفاً رأيتُكَ موطِناً في مُقْلَتي
سَكَناً بِها وَتَقِرُّ فيكَ وَ تُبْهَرُ

مالي إليكَ وَصيةً أغدو بها
جَذْلانَ مِن فَرطِ السَعادةِ أُحبَرُ

غَيرَ السَماحِ لِمَنْ تَفَجّرَ قَلبهُ
حَبّاً بِتُربِكَ لا يَكادُ يُصَوّرُ

تَرقىٰ النُفوسُ ضَجيعةً أجسادُها
ياليتَ عَظْمي في ثَراكَ يُعَفّرُ

صفاءالعامري
4/8/2017
تفاح
بَخِلَت عليَّ بقُبلةِ الإصباحِ
ورَمَت إليَّ بوردةٍ و وشاحِ
وأشارَ طرفُ العينِ يُسكتُ لَهفتي
وتردُّ بالخجلِ البَّهيِّ صُراحي

تلك التي أغوت فؤاديَ بالهوى
وتريدُ وصلًا والشهودُ جراحي

وتزيدُ من شوقي بعرضِ عذارِها
وأطيرُ من ألمي لقصِّ جناحي

كم مرةً ألفيتُها تُهدي الجوى
فاذا انتهى صبري أتت بمُزاحِ

أفعالُها صِنو الكبائرِ في النَّوى
وعظيمُ ذنبي رغبتي وجِماحي

تُدني لقلبيَ ما يُهَيِّجُ خافقي
وتُهيلُ ماءَ البَونِ في الإلماحِ

أنفاسُها تشكو شواغفَ طِفلةٍ
والكَفُّ يسترُ حُمرةَ الفضَّاحِ

تُلقي الحروفَ بجملةٍ فأرى بها
شمسَ النهارِ كليلةِ الأفراحِ

وتَغيبُ في عِزِّ البَواحِ بزَفرةٍ
وأشَمُّ رِيحَ الخمرِ في الأقداحِ

سأظلُّ أرقبُ مِن إشارة خَدِّها
لونَ المُرورِ لقَضمَةِ التُّفاحِ

مصطفى محمد كردي
هيَّا ارجعي
يـاشـمسَ حـبِّي إسطعي
يـانـورَ قـلـبـي فارجعـي
مـنـذ الرحـيـلِ وخـافـقي
يـبـكي غـيابَـك فاسمعي
دقـَّاتُ قـلـبـي قـد غـدت
مـثلَ المطارقِ فاسرعي
أنـا في انتظارك وردتي
إنـِّي أحــبــُّكِ فـاقـنـعـي
مـا الـمـالُ سـرُّ سـعـادةٍ
فـالـحـبُّ أصدقُ مـرجعِ
يـاغـادتـي إنَّ الـهـــوى
مـِلْـكٌ لـقـلـبـِك فاهرعي
هذي القـلوبُ شــواهـــدٌ
وكلاهـمـا في أضـلـعـي
يـرجـون لـمَّ شـِتـاتـِهــم
فلأمرهمْ هـيّـا اخضعي
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
ش.ع مجزوء بحر الكامل
3\8\2017
سر الهوى
*
أَعَرَفْتُمُ أَسْرارَ صَبٍّ مُدْنَفِ
سُرُّ الْهَوى لِلْآنَ لا لَمْ يُعْرَفِ
*
هذي زُلَيخا لامَها كُلُّ الْوَرى
وَقَدِ ابْتَلاها رَبُّها بِتَكَفِّفِ
*
حَتّى غَدَتْ عَمْياءَ هَرْمى تَشْتَكي
وَشَجا مِنَ التَّهْيامِ رِيقُ المُرْشَفِ
*
فَتَدارَكَتْها رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّها
وَأَعادَها عَذْراءَ مُلْكٍ مُتْرَفِ
*
لكِنْ أَجيبي عَنْ سُؤالي وَاصْدُقي
ما بالُ مَنْ قَطَعَتْ أَنامِلَ أَحْرُفي؟
*
وَتَقولُ لا لَكَ هَيتَ لَسْتَ كَيوسُفٍ
كُفّي الْهِزارَ بُثينُ لا تَتَفَلْسَفي
*
أَنَا ما طَرَقْتُ بِخُلْسَةٍ بابَ الْهَوى
رَغْمَ الّذي قَدْ كانَ مِنْكِ فَأَنْصُفي
*
لَمّا رَأَيتُ سَنا جَمالِكِ مُقْبِلاً
وَالطَّيرَ جَذْلى وَالْجَنائِنَ تَحْتَفي
*
وَأَرى الْبِدورَ تَزاوَرَتْ عَنْ خَدِّها
وَالشَّمْسَ يُكْسِفُها اللُّجَينُ فَتَخْتَفي
*
صَلَّيتُ في مَسْراكِ عَصْراً وَالضُّحى
إِذْ أَنَّ قَلْبي في الدُّجى لَمْ يَكْتَفِ
*
ضمد كاظم الوسمي