الثلاثاء، 28 فبراير 2017

...
صحا قلبىٌ يَشُقُّ جِدَارَ صَدْرى
بِآهٍ .. مِنْ لَظَى شَوْقٍ وَجَمْرِ
وَيَضْطَرِب"ُالْمُسَيْكينُ"المُعَنَّى
فَلا يُجْدِيهِ فى سِلْوَاه صَبْرى
وَيَحْدُونى ..لِأَكْتُبَ فيكِ حِسَّاً
يَبُثَُ جَوَاهُ فِى الْآفاقِ شِعْرِى

فَإِنِّى كَمْ أُهَدْهِدُ فِيكِ .. وُدَّاً
اُقمت بِنَاءهُ مِنْ بَعْضِ عُمْرِى

وَأَكْتُبُ تَارةً ... حَرْفَاً أُنَاغِى
بِهِ صَفْوَ الطُّفُولَةِ فيكِ يَسْرِى

وَأَكْتُمُ تارَةً أُخْرَى .. غَرَاماً
يُرَدِّدُهُ مَعَ الْأَنْفَاسِ سِرِّى

مَخَافَةَ أَنْ تَبُوحَ بِهِ شُجُونى
تَنُمُّ لِعَاذِلِى بِصَرِيحِ أَمْرى

وَإِنِّى .. إن طوانى جنح لَيْل
فَأَنْتِ عَلَى سَمَاءِ السُّهْدِ بَدْرِى

وَفِى كُلِّ الَّذى أَلْقَاهُ.. يُهْدَى
إِلَىَّ عَلَى هَوَاكِ جُنُودُ زَجْرى

أَرَانِى حينَ أَسْلُكُ كُلَّ دَرْبٍ
لِوَصْلِكِ تَمْتَطِينَ دُرُوبَ هَجْرِى

أَلَا فَالدَّهْرُ سَوْفَ يَدُورُ يَوْمَاً
لِيَسْقِيَكِ الصُّدُودَ بِكَأْسِ غَيْرِى .
---------
... الخطيب .
عِندَ الخلــــيلِ عُبابُ
بِقلم ملِكُ القوافــي
حُسَين. عــــــــوفي
بِفَمِ اليَراعة ِ للمِداد ِ خــــِطابُ
ومِنَ القصائدِ خُرّدٌ وكِعـــــــابُ
ـــــــ
وعلى المنابرِ ماارتقى صنّاجــةٌ
فصداهُ مااتّسعَ المدى جـــوّابُ
ـــــــــ
روحٌ وتُبدعها الحروفُ متى جرت
كالنهرِ حينَ بِعذبهِ ينســـــابُ
ــــــــــــ
جَسدٌ من الألفاظِ زاوجَ بعضُها
بعضاًسكرنَ بخمرِها الألبـــابُ
ــــــــــــ
قَدْ يُكنزُ الدُرُّ الثمينُ فلايُـــــرى
ولطالما سحَرَ العيونَ كِتـــــــابُ
ــــــــــــــ
ولَكمْ شدا طيرٌ على فَننِ الهوى
ولَكمْ جفاهُ من الرّبى استيعابُ
ـــــــــــــــ
لكنما الأشعارُ لو نِحريرُهـــــــــا
عزَفَ اللحونَ صغتْ له الأقطابُ
ـــــــــــــــ
كم أُمّةٍ جَنَتِ الخُلودَ بشاعـــــرٍ
للآنَ تذكرُ مجدَها الأحقــــــابُ
ــــــــــــــ
وبرونقِ التدوينِ شعّتْ أنجُــــمٌ
لم يطوها حتى الزوالِ سحــابُ
ـــــــــــــــ
عظُمت بمدحِ الشاعرينَ قُمامــةٌ
وبقدحِهم،هانت صوىً وقِبــــابُ
ــــــــــــــــ
الشِّعرُ ميدانُ الفصاحةِ والرؤى
بكليهما لدجى العقولِ شِهـــابُ
ـــــــــــــــــ
للدهرِ لم تطعِ القوافيَ غِــــــرّةً
إذ كيفَ يمتطيَ الصقورَ غُرابُ؟
ــــــــــــــــ
ولئن تحامقَ بالهُراءِ شويعـــــرٌ
جاءَ الكلامُ كما يطُنُّ ذُبـــــــابُ
ـــــــــــــــ
هي هكذا خيلُ الفحولِ جوامحٌ
ما قرَّ دونَ اللوذعيّ رِكــــــــابُ
ــــــــــــــــــــ
فدعِ البحورَ لِمن تمكنَ خوضها
واربأ بنفسِكَ فالخليلُ عُبــــابُ
ــــــــــــــ
القصيدة طويله ،لكن هذا يفي
بالغرض.
حسين عوفــــــــي
يا صمت الرحيل.. *( يا صمت الرحيل )*..
اما اكتفيت..
والجرح بنا مطيل...*
وتكتمني عن الحكايا..
نتبادل كلينا...
الاتهامات...!!
حزينة أحرفي...
برغم لمعانها...
الباسم...!!
الحرف بصمت..
يهذيني...!!
وانثره على مهل...
يرواودني عن صراخ..
الجوى فأعاند...
يتراكمني هديري...
أهمد البركان....
وأغنيه بسوادها...
العتام بحال الصمت..
مداري الحاني..
لا اغادره سيدتي..
والبريق تراتيل...*
لا تقرأني جيدا..
أم الفصول....!!
حروفا وتفضح....
تأرقي البواقة....
حين تطلع الشمس..
فتزيدني احتراقا...
وتبقيني للحزن...
صديقان لا يفترقان..
ولأحدنا أخره نزيل...*
بقلمي *( جمال عشا)*..
Jamal Asha..1.3.2017
فصل الهوى
مَنَّت على صَبٍّ أتى لحبيبهِ
بالموتِ قربًا فانتهى بقريبهِ
وبكت على تلك الدماءِ بحرقةٍ
وتبسّمت في الصّدرِ من تعذيبهِ

قد هانَ ذَوبُ الحبِّ في أعتابِها
فتجمّدت لما قضى بلهيبهِ

ما كان أغناها افتقارُ قِفارِها
عن بُلغةٍ توصي بها لعسيبهِ

يرجو نوالًا من سحابٍ عابرٍ
هل بانَ طَلُّ الغيمِ في تقطيبهِ

أسفي على حبٍّ بغيرِ مكافئٍ
يلقى الهوى بالصدقِ في تكذيبهِ

جاء الطبيبَ لعلّةٍ في مهجةٍ
فتكاثرت عِلّاتهُ بطبيبهِ

وتنوّعت آهاتهُ و تململت
بعد اخترامِ القلبِ من تخريبهِ

لكنّه لمّا يزل متشوّقًا
رغم انشقاقِ الصّدرِ في ترتيبهِ

إن أرعدت غضبًا تَحلّمَ رحمةً
ظنّا يؤمِّلُ خيرَهُ بوجيبهِ

فيُجيبهُ بقطيعةٍ تُودي بهِ
ويعودُ في فصلِ الهوى بنحيبهِ

مصطفى محمد كردي
أينَ قلبي ؟!
الشاعر / إبراهيم فاضل
==================================
أينَ قلبي ؟!
كيفَ أكتشفُ روحي ونفسي ؟!
قد مرَّ عمري عليكِ كالجسرِ كي تعبريه
هذا قلبي أبصريه
هذا قلبي ، حذارِ أنْ تكسريه
أطلقتُ أبعادي إليكِ
هل تسمعين صراخ روحي ؟
وضجيج قلبي ، هل تسمعيه ؟
قلبي الذي سكنته أوجاعُ الكآبة
مرتْ عليهِ الأعوامُ المظلمة
لم يبق لي سوى تذكاراتٍ موجعة
في عُمقِ أعماقي مُستقطرة
كيف أجدُ ممراً لقلبكِ أسير فيه ؟
من قدسِ أقداسِ النفوس
يُولدُ الذي ندعوه حُباً بحقيقةٍ ظاهرة
أستحضرُكِ بهمسِ وردة
وتنهيدةِ غدير
وتغريدةِ بلابل
تشتعلُ بقلبي ثوراتٌ هائلة
يا وليدة الروحِ لحظةً بلحظة
تملأُ قلبي العاطفة
أرتجفُ لمرورها
فتلمعُ في عيوننا أوراقُ النرجس وقطراتُ الندى
والمشاعرُ الكامنة
غيبوبةٌ لذيذةٌ تأخذنا إلى عالمِ الأحلام
بين الحيرةِ والشقاء
أرى الارضَ نعيماً
والعُمرَ حُلماً جميلاً
قولي لي ماذا أفعل ؟
كيف نفترق وكيف نلتقي ؟
هل كان الحُبُّ ضيفاً ؟
يأتي في الصباح ويرحلُ في المساء
هل تشعرين بأنفاسي المتموجة على وجهكِ وعنقكِ ؟
هل تُصغين لتنهداتي المُتصاعدة ؟
قولي لي يا حبيبتي
ماذا تكونين لي بعد أنْ كنتِ نوراً لعيني ؟
ونغمةً لأُذني ، وجناحاً لروحي ،وهمساً لقلبي
ماذا تُريدين أنْ أكون ؟
وقد جعلتُ قلبي غُلافاً لروحك ؟
وقلبي بيتاً لجمالك؟
اذكريني مثلما أذكرك
بحرُ الحُبِّ لم نُدرك مداه
هل تقوين على الإبحارِ فيه ؟
================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
================================
محصلة سجال
--------------
محمد صالح العبدلي
--------------
مـساؤكم طـاب بـالبهْجاتِ وابـتسما
وأزهـر الـبـوحُ فـي أفـواهـكم نـغَـما
مـا أعظمَ الـشعرَ إن تنهضْ رسالتُه
بـدورها في انتصار ِالحق إن هُضِمَا

وأبــشـع الـشـعـرَ تمـجـيدًا لطاغيةٍ
لـم يـتق الله فـي أحوال من حكـما

يا شعرُ أهدرتُ نـبضي فيك محترقاً
بـيـن الـحروف ودمـعي شـفني ألـما

هـل أنـت إر شيفُ أوجاعٍ به غرقت
أحـلامُ عـمري سـرابًا خـانقا وضما

مالي أرى الدهرَ لم يمسحْ ببسمته
عـن وجـه أيـامِنا في حرفك العَتَمَا

أخـاف أن يـنتهي عمري وما كنَسَتْ
كـفُ الـصباحِ لأكوامِ الدجى ظُلَمَا

لـكـنَّ خـارطـةَ الـظلماء قـد بـدأت
في الانحسار ِوثغرُ الفجر قد بسما
★(( ترجمة ليلية لنوم النيازك ))
27/1/2017 م
لا خيرَ في سهرةٍ. نامَتْ نيازكُها
إذْ خَلَّفَتني أواري سوأةَ الأرقِ
ما نتَّفَتْ ريشَها جنحانُ أخيلتي
إلَّا تُغَطِّي بها ماكان مِن قَلقِي
ما أدرَكَتْ أنَّني في بُعد فاتنتي
قَدْ ذُقتُ بردَ النوى في لُجَّةِ الغرَقِ
كلُّ القَنَاديلِ في سُهدي بِلا وهَجٍ
في يُتمِها تنْشُدُ الإيماضَ من ألَقي
كأنَّهَا فارقَتْ مَعنَى توهُّجِها
أو ألبَسَتْ حالَها طيفاً من الغسَقِ
ضاقَ المَسَا حينَ لا بدرٌ . أسامرُهُ
إلَّا شجونٌ تلُفُّ الوجدَ بالنَّزَقِ
عدَّيتُ أخشابَ سَقفِ الليلِ مُحْتَرِساً
أنْ ألْتَقِي بَعدَ ذاكَ العدِّ بالشَّفَقِ
لكنَّهُ خلفَ غيم البينِ محتجبٌ
والصَّبرُ حتى لِقاهُ أقربُ الطُّرقِ
بقلم الشاعر علي محمد المهتار
أبي الطاهر
تعال
*
تَعالَ وصلِّ في محْرابِ قلْبي
لِتَمْحو في صَلاتِكَ كُلَّ ذَنْبِ
*
أَقِمْ لَيلَ الْهَوى فَرْضاً وَنَفْلاً
وَرَتِّلْ في الضُّحى آياتِ حُبِّي
*
وُطُفْ في كَعْبَةِ الْأشْواقِ سَبْعاً
بِها أُدْنيكَ في الإهْلالِ قُرْبي
*
وَلاتَسْقِ الْقُلوبَ كُؤوسَ وَجْدٍ
إذا جاءَ الْجمالُ غداً يُلَبّي
*
أَلا إنْ تَسْقني مِنْ كَأْسِ شَوقٍ
أنا أُسْقيكَ مِنْ أطْيابِ نَخْبي
*
كفى يُغْريكَ في التّحْليقِ جُرْحٌ
وَقَدْ أعْشاكَ مِنّي بَعْضُ شَيبي
*
وجَمِّرْ في مِنى الْعُشّاقِ حِجْراً
وَلا تُبْقِ الْهَوى مَحْجورَ غَيبِ
*
وَصُمْ في كلِّ آنٍ عَنْ جَفائي
لِأُطْعِمَ مِنْكَ مائِدَتي وَشَرْبي
*
وَجاهِدْ في الْوِصالِ قَذى عَذولٍ
لِأُرْدي في وِصالِكَ كُلَّ ذِئْبِ
*
إِذا لَمْ يَأْتِ مِنْ لَيلاكَ وَصْلٌ
فَحْسْبي أَنَّني أَهْواكَ حَسْبي
*
هَواكَ أَعَلَّني وَرَمى فُؤادي
بِما أَضْنيتَني يُشْقيكَ رَبّي
*
يَرى قَتْلي يَحُلُّ بكلّ شرعٍ
ولمْ أرَ قَتْلَهُ في أَيِّ حَرْبِ
*
وَيُطْعِمُني الشَّجا مِنْ مُرِّ كَأْسٍ
وَأُطْعِمُهُ بِفاكِهَتي وَأَبِّ
*
فَلَمّا أَنْ قَطَعْتُ لَهُ الْزُنابى
أَتى أُخْرى وَقالَ دَواءَ صَبِّ
*
عَجِبْتُ لِمَنْ تَطَبَّبَ بِالْجَواري
ذُعافُ السُّمِّ يَجْلي كُلَّ رَيبِ
*
الشاعر ضمد كاظم الوسمي
أتتني بغتةً لتلومَ هجري
وتنتظرُ الغرامَ ببعضِ شعري
وقالت يا عمادُ أراكَ تشدو
بألحانِ الهوى ونسيتَ ذكري
فقلتُ ظلمتِني يا عبلَ قلبي
أيذكرُ فيضَ حسنٍ غيضُ حبري؟

فأنَّى لليراعِ يبوحُ شعراً
وحسنُكِ وحدهُ قد فاق شعري

فأنتِ دواةُ محبرةِ المعاني
وريشةُ شاعرٍ بالدُّرِّ يسري

وأنتِ بلاغةُ الشعراءِ طرَّاً
ووادي عَبقَرٍ بلُماكِ يثري

فكيف لمفقرٍ بالشعرِ يشدو
مليكاً للجمالِ بكلِّ فخرِ

ذكرتُ الكلَّ في شعري ولكن
لأني ذاكرٌ مَن هم بقدري

وذكرُكِ لايفارقُ بوحَ قلبي
فهل يرضيكِ مني بوحُ سرِّي؟

فعذراً يا شبيهَ البدرِ مني
فهلاَّ تقبلي أسفي وعذري
#عماد_ابراهيم_النابي
قلوبُ العاشقين ....
*****************
قلوبُ العَاشِقينَ لها عُيونٌ ..... تقولُ أنا التى في رَوضِ أُنسِي
هُيَامي مُصْبِحٌ في ظِلِّ حُلْمٍ ..... يَبيتُ بخاطِري أيَّانَ يُمسِي
أُرَشْرِشُ مَاءَهُ عِطراً برُوحِي ..... فأعْجَبُ مِنْ هَوَىً مِنْ طِيبِ غَرسِي !
يُلَمْلِمُ شَعْثَ أفرَاحٍ تَوَارَتْ ...... يُهَذِّبُهَا مَرَاحَاً دُونَ لَبْسِ
وينظِمُها بجِيدِ الحُسْنِ دُرَّاً ....... كَسِمْطٍ لُؤلُؤٍ في يَومِ عُرْسِ
حَزِينٌ مَنْ لَهُ في العَقلِ حَظٌّ ...... كَمَنْ رَامَ المُقامَ بجَوْفِ رَمْسِ
جُنُونِي يَبْعَثُ الأترَاحَ فرْحَاً ...... يُناغِشُ حَظَّهَا مِنْ يَومِ نَحْسِ
ألا بالعِشقِ كأسٌ مِنْ رَحِيقٍ ..... كرُوحٍ ما لها حَدْسٌ بلَمسِ !!
أتهزَءُ مِنْ مَقالي ؟ دَعْكَ مِنِّي ..... كثيرٌ يَرفضُونَ حَديثَ نَفسِي
*****************************************
الشطر الأول من البيت الأول للحسين بن منصور الحلاج ...
بقلم سمير حسن عويدات

عـودة نـورس
................
عَبرَتْ أحزانُك شطآني
شهقــاتـاً ترتــقُ آثامي
بسلال القبلات السكرى
نسيانٌ أسقط أحلامي

في بئرٍ من خوفِ زماني
نحتت أوجاعي أيامي

و بريشة شوقك في قلبي
أحدثتِ الصبر لإرغامي

أمتهن الوجدَ و أعصره
عطراً كي يعبق إلهامي

ما بين مجيئ معلّلتي
و غيابي استوطن إيلامي

ما عاد الماضى يوجعني
ما دمتِ الوعد لإكرامي

حاذي الأشواق و زُفيها
لِحنينٍ من موج هُيامي

يا نورس قلبٍ أشغفني
لا تحزن في ريح زِمامي

و أمهِـدْ طرقات مودتنا
و اغوينا في فيء سلامِ

فاللحن المفقود يُغنّي
و يُـردد في اللهف غرامي

أَعددتُ جسورك توصلنا
للصمتِ فأسمعت عِظامي

أتدثر فيك لأعرفني
و أُثرثر في ساح حُطامي

ألمح أطرافَـاً تجمعني
بضلوعٍ تَوقى لمقامي

أتناول جرعةَ رقّتها
عذباً من خمرٍ مُتسامي

فلأعلن إنهاء رحيلي
و أُجرّدُ للوصل حُسامي

--- خضر الفقهاء ---
معلم الصبيان
--------------
إبراهيم وادي الرحمة
--------------
أسَــفِـي عـلـيـك مـعـلـمَ الـصـبـيان ... تــحـيـا الـجـحـيم لـيـظـفروا بـجـنـان
ويــذوب عـمرك خـافت الأضـواء هـل ... عــلِـم الـــورى بـمـذلـة الــذوبـان..؟
تـحـيا لـغـيرك ..ثـم يـنساك الـجميـــ ... ـعُ ولـــم تــقـلْ لـلـنـائبات :كـفـاني !
وغـضـون وجـهـك ألْــفُ جـرح نـاطق ... بـأذى الـزمان ..وعشت إلفَ هوان..
قـــد كــنـتَ تـحـلـم بـالـعُلا وبـريـقها ... لــكـن عَـلِـقـتَ بـظُـلـمة الـقـيـعان..
ونسيت نفسك بعدما نسي الجميـــــ ... ــعُ يـــدا تـحـررهـم مـــن الـنـسيان..
تــركـوك تـذبـل بـعـدما عـطـرت جَــــــــــــوَّهُــــمُ بــــروح الــــرَّوْح والــريـحـان..
تـركـوك تــرْزَح فــي الـتعاسة مـفردا ... مـتـمـلـمـلا كــالـنـائـم الــيـقـظـان..
شــبـَحـًا تــعـيـشُ مــعـذّبـا مـتـنـقـلا ... بــيـن الـجـبـال ومـوحـش الـكـثبان..
تـحـيا عـلـى حـمـم الـجـحيم مـعذَّبا ... تــهـدي الـجـمـوع لـجـنة الـعـرفان..
فــإذا تـعـافَوْا مـن وسـاوس جـهلهم ... تـــركــوك لـــلأمــراض والــهــذيـان..
كـــم قـــد بــذلـتََ رعـايـةً ومـحـبة.. ... هـل نـلتَ غـير الـخِزي والنكران ..؟!
هــــذا الــعـقـوقُ يــهــزّ دوحَ أبُــــوّة ... تـبـكي الـجـذورُ لــه مـع الأغـصان..
هــاذي دمـوعـي صُـغتها لـك أحْـرُفا ... أســفًــا عــلـيـك مــعـلـمَ الـصـبـيان
من الذاكرة قصيدة ( ليس كباقى النساء ) :
أُحِبًُكِ . .
ليسَ كبَاقِى النِسَاءْ
ولَيسَ كَأمرَأةٍ سَافِرة
أحِبًكِ . .
لاأبتَغِيكِ اشْتِهَاءْ
ولَيسَ كقدًِيسةٍ طاهرة
ولَيْسَ كحلمٍ عَصِىً المنالْ
ولَيسَ كخَاطرةٍ عابرة
ولَيس كهدىٍ . .
وليسَ ضلالْ
ولا أبتغى طفلةَ العاشِرة
أريدكِ ليسَ مثالاً يُحَاكى
عطاءً يُعشِشُ فى الذاكرة
أريدكِ شِعراً فلا تتركينى
أمزًقُ ذا الشعرَ . .
والشاعرَ
*******
ولستُ أُريدُكِ مُستهتِرة
ولافرساً جَامحاً نافِرة
ولكنْ . .
أُريدُكُ وهَجاً يُضِئ
ويُخصِبُ أنفُسَنا العاقِرة
ليمتزجَ النُورُ فى مُقلتينا
يُعَانِقُ نجمَتنا السَاهُرة
ليَحكِى لها عن هوانا الفرِيدْ
ويَنسِجُ مِنه رُؤىً بَاهِرة
أرِيدُكِ نَبْضَاً . .
عَطَاءً شَهِيًاً
إذَا التَفًت اليَدُ بِالخَاصِرَة
فَليسَ التفَافُ اشْتِهَاءٍ وَلَكِنْ
أُرِيدُ احْتِوائِكِ ياآسِرة

************
أُحِبًُكِ حَيثُ التقَتْ مُقلتَانا
فنغفو عَلَى هَمْسَةٍ شَاعِرَة
فَنَنسَى الزَمانَ . .
ونَنسَى المَكانْ
ونَجتَاز عَالَمَنا المُقفرَ
وأحوى يَدَيكِ بلمسٍ حنونْ
ونَغتنمُ اللحظةَ الحَاضِرة
فَنَضحَى شُعَاعَينِ مِنْ فِتنَةٍ
تَلاقا عَلى لهفةٍ آسِرة
فأحْنُو عَليكِ . .
وتحنو عَلىً
ونَبْكِى عَلى اللحظَةِ العَابِرة

*************
أُحِبًُكِ حَقًاً . .
فَإنْ نَلتَقِى
يُخَلًِدُنَا الدَهرُ فِى الذًاكِرة
أُحِبًُكِ . .
لَيسَ كَكُلًِ النِسَاءْ
وَلَيْسَ كَأمرأةٍ سَافِرة
أُحِبًُكِ . . لا أبتَغِيكِ إشتِهَاءْ
وَليسَ كَقِدِيسَةٍ طَاهِرة

شعر:#عبدالله_بغدادى
لا تَعشَقَنَّ
كلمات فضل الفلاحي
القَلبُ نَحـــوَ الهَوَى وَالحُبِّ مَيَّالُ
كَََم قَد تَغَيَّرَ مِن رِيحِ الجَوَى حَالُ
يَا عَاشِقَ الغِيدِ مَشــــغُوفًا بِغَانِيَةٍ
لا تَعشَقَنَّ فَسَـــــــهمُ الحُبِّ قَتَّالُ

يَا وَيحَ مَن صَـــارَ قَيسًا تَائِهًا وَلَهُ
لَيلَى وَلَيلَى عَلَى المَجنُونِ تَحتَالُ

تَلهُو بِهِ تَتَسَـــــــــــــلَّى ثُمَّ تَترُكُهُ
فِي حُفرةِ مِلؤهَا طِــــينٌ وَأَوحَالُ

كَم عَلَّقَت قَلبَهُ شَـــــــوقًا لِرُؤيَتِها
حَتَّى غَدَا فِي خَيَالِ الحُلمِ يَختَالُ

تُزَخرِفُ القَولَ فِي غـُنجٍ تَقُولُ أَنَا
خَيلٌ وَأَنتَ حَـــــبِيبَ القَلبِ خَيَّالُ

فَإِن هَوَى بِلَهِيبِ العِشــقِ مُحتَرِقًا
وسَــــــــيلُ أدمُعِهِ فِي الخَدِّ شَلالُ

رَمَتهُ مِن قَلبِهَا عَن حُبِّهِ انحَــرَفَت
لِغَيرِهِ وَدُمُــــــــــوعُ الشَوقِ تَنهَالُ
.....ذكرى الميلاد....
اسدل الستائر
أجلس وحيدا
أنتظر في ذات الركن
هنا تسامرنا
هنا ضحكنا
عام قد مضى
أحرق أول سجارة
أستنشق الدخان بعمق
أطلقه مع زفرة شوق
أين أنت...
أول التساؤلات
هي ذكرى الميلاد
ميلاد أول عشق
منحني أجمل الأمنيات
سلب مني الكثير
لا اجد لأسئلتي جواب
تحرق السجارة اصابعي
توقظني من سكرتي
أستبدلها بأخرى وأخرى
أريد المزيد
الليلة عيد
أغفو منكسرا
افترش الأسى والأحزان
ألتحف أحلامي
وبين يقظتي والمنام
يد تتسلل نحوي
تربت على كتفي
تطلب صحوتي
هيت لك...
انا ميلاد فجر جديد
العشق بلا تنهيد
أنا حلمك
الحاضر والمستقبل
ليس لي ذنب
تأخرت عليك
كنت محتارة
أي الفساتين ارتدي
أي لون أضع على شفاهي
ترفع كل الستائر
تقبلني بشغف
أجاريها بالقبل
ما أجملها
ما أروعها
تتكور بين يدي
تغفو كالطفل الوليد
تنقضي أجمل ليلة
وأنتظر المزيد
بقلمي
خالد عمران
أمير الأحلام خالد..العراق
بحورالشِّعروافرها جميلُ___ مفاعلتن مفاعلتن فعولن
الشَّباب واليأس _________البحر : الوافر
كأبراجِ الحمامِ علت مبانٍ ___ وبين دروبها سارَ الرِّجاللٌ
وكلٌّ مع أليفتِهِ وجمعٌ ___ من الأصحابِ يعلوهم جمالُ
شبابٌ لا ترى فيهم قميئاً ___ وقد يحلو لخلاَّنٍ وصالُ
على شوقٍ تجمَّعَ بعضُ صحبٍ ___ وكانَ تسكعٌ لا ما يُقالُ
ترى ماذا يكونُ ؟وحفظ رأسٍ ___من الأحداثِ إذ فيها المحالُ
وكيفَ نتائجٌ بعدَ امتحانٍ ؟ ___ ىيُسَرُّ بها الصَّديقُ ولا كمالُ
وهل كانت وظائفُ شاغراتٍ ___ وهل أملٌ يُحَقِّقُهُ النَّوالُ
بكلِّ عزيمةٍ يمضي لحتفٍ ___ إذا يجري لأعداءٍ قتالُ
إلى الأنفاقِ في عملٍ دؤوبٍ ___ وهل يعلو لإعدادٍ سؤالُ
فهل في الكونِ من يرضى بظُلمٍ ___ومن نصرٍ يكونُ لهُ انتقالُ
وأعداءُ الشُّعوبِ لهم ظلالٌ ___ فلا تعجبْ إذا للغدرِ مالوا
ومن شابت ذوائبهم تَقَصُُّوا ___ لأصحابِ الخيانةِ من تعالوا
فإرصادٌ وتهديدٌ بقتلٍ ___ إذا لم ترتجِع منهم خصالُ
بمعركةٍ لهم سجنٌ طويلٌ ___ فحزمٌ قد يداريهِ ارتجالُ
شبابٌ من سواعدهم بناءٌ ___ لأوطانٍ علت فيها الجبالُ
فلا يأسٌ يخالطُهُ خنوعٌ___ وأزمانٌ لها أملٌ وآلُ
ألا إنَّ الشَّبابَ عمادُ مجدٍ ___ ورفعةُ أُمَّةٍ بالحقِ صالوا
سنوقد في شموع العزمِ نصراً ___ ونمضي حيثما أمر الجلالُ
جهادٌ وانتصارٌ في حياةٍ ___ وجنَّاتٌ لنا قيها مآلُ
الإثنين 23 جمادى أوَّل 1438 ه
20 فبراير 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
غيرى
--------------
حسين مقدادي
--------------
لــمّـا أغـــارتْ يـــومَ غـــارت تـقـتفي
أثــــراً لأنــثـى فـــي ثـنـايـا أحــرفـي
والـشّـكّ يـبـطشُ بـالـلبابِ وأُضـرمتْ
نــــارٌ .. وإثــبــاتٌ يــصـارعُـهُ الـنّـفـي

وتـقـلّـبَـتْ إذ قــلّـبـت فــــي دفــتـري
وتـشـتّـتْ إذ فـتّـشـتْ فــي مـعـطفي

وتـعـثـرتْ إذ بـعـثـرتْ كُــتُـبَ الـهـوى
وعـثـرتُ إذ عـثـرتْ عـلى وَرقٍ خـفي

فـطـفقتُ فــي ولــهٍ أقـبّـلُ مـا حَـوتْ
تـلـكَ الـحـروفُ بـلـثمها لــو أكـتـفي !

أولــى الـقـصائدِ .. ! يـا لـقلبيَ إذ رأى
عـشـرينَ مــرّت والـهـوى لــم يـنـطفِ

....
..

"آذنـتِـني بـالـحربِ يــا أنــتِ اكـتـفي
رفــقـاً بـمـضـنىً يـــا حـبـيبةُ مـدنَـفِ

أبـقـيـتِ لـــو ألـقـيـتِ بــعـضَ تـــودّدٍ
ونـزعـتِ لــو أوعـزتِ لـي أن أخـتفي

فَــمُــري ولـيـتـكِ إذ عـلـمـتِ صـبـابـةً
تـركـتْ جــذاذاً خـافـقي أن تُـسـعفي

مُـــرٌّ غـيـابـكِ .. وعـــدهُ لَـــمْ يُـخـلِفِ
وأراهُ لــلـقـلـبِ الــمُـعـذّبِ يـصـطـفـي

وأقـــامَ فـــي حــرفـي وبَــثّ جـمـالهُ
يــقـتـاتُـنـي ويــضــمّـنـي بــتــطــرّفِ

ولَــكـمْ شـكـوتُ ولــم يـحـرّك سـاكـناً
" قـلـبـي يـحـدّثـني بــأنّـكَ مُـتـلفي "

ولـكم عـزَمتُ عـلى الفرارِ فزادَني ال
إصـــرارُ ذلّا فـــي هــوىً لــم يُـنـصِفِ

وعــلـى جـبـيـنِ قـصـائـدي مـحـفورةٌ
أنــتَ الـقـتيلُ عـرفـتَ أم لــم تَـعـرِفِ

أرأيــتَ لــو عـصـفَ الـنـوى وتـناثرت
حـبّـاتُ عـقدِ الـقلبِ كـنتُ سـأكتفي !

هـيـهاتَ يــا أنــتَ اكـتـفائي لــو غـدا
مـا بـينَ عـيشكَ والـرّدى رمَـقٌ يفي "


....
.

غــارتْ .. فـغـارت أدمـعي ..وسـألتها
لِـمَنِ الـحروفُ كـتبتُها ؟ لـم تـعرفي !

عشرونَ مرّت .. والهوى ؟ أنتِ الهوى
ولـــكِ الــحـروفُ أخـطّـهـا فـتـلـطّفي

إن كـــانَ فــي قـلـبِ الـحـبيبَةِ غـيـرةٌ
فـيـهـا حـروفـي كـالـجمانِ اسـتـأنفي

لـــولاكِ مـــا نــبـضَ الـفـؤادُ حـبـيبتي
قـالـت : أحـبّـكَ إي وحــقِّ الـمُصحَفِ

لسواكِ مـا خفقَ الفؤادُ هُنيْهـةً
ولغيرِ حُسنكِ مـا رَنَتْ عَيْنايَ
***
والشِّعرُ لمْ أهـتُفْ بهِ لـصـبيَّـةٍ
منْ قبلُ، مرَّتْ فيْ رِياضِ صِبايَ
***
ومنَ الصَّبايا كمْ سَعَيْنَ لشغْلِـهِ
لـمْ تحْـظَ واحدةٌ بهـِنَّ رِضـايَ
***
فالقلبُ أوصدَ، قبلَ حبِّكِ، بابَـهُ
حتَّـىْ ظهَرْتِ وظنَّ فيكِ مُـنايَ
***
ثمَّ اختفيْتِ، و فجأةً، عنْ ناظريْ
أَ وَكنتِ طيفـًا زائفًـا برُؤايَ .؟
***
لا باركَ اللـهُ الهوىْ، يرميْ بنا،
فيْ نارِ جـنَّتِـهِ، وَ دُوْنَ خطـايا
***
نُظمتِ الأبياتُ على ضابطِ البحرِ الكاملِ، عروضهُ الأولى تامةٌ صحيحةٌ و ضربهُ مقطوعٌ والوزن:
متَفاعلنْ متْفاعلنْ متَفاعلنْ *** متَفاعلنْ متَفاعلنْ متَفاعِلْ
لا تبكِ صنعا ولا تحزن على عدنِ
وابكي شباباً قضوا نحباً بلا ثمنِ
وابكي على أمَّةٍ خارت ضمائرها
وأشعلوا الحرب في الأرياف والمدن
وبرَّرُوا إنَّها حربٌ مقدسةٌ
وأقحموا الدين في موضوعها العفنِ
وتاجروا بدماء النَّاس واتخذوا
من الشِّعارات ما باعوا به اليمنِ
يا أمَّةً غرقت في وهنها زمناً
ولا تزال به تمضي وتمتهن
متى أرى أمَّتي تزهو بها أممٌ
والعزُّ ديدنها تحيا ولا تهنِ
إنِّي ليحزنني حالٌ تمر به
وما تعاني من الويلات والحزنِ
وسوء حال غدى جهراً يمزِّقها
والفقر والبؤس والآهات والشجنِ
يا أمَّةً جهلت حتى مكانتها
وإرتضت حالة الإذلال والوهنِ
تاه الضلال بها فاحتلَّ قامتها
فانهار بنيانها في آفة الفتنِ
هل مخرجٍ فطنٍ ينهي مآتمنا
وقائدٌ بارزٌ صعب الدَّها فطن
فحالنا بات تحت الذُّلَّ موقعه
وأمرنا قد غدى بالغير مقترن
عودوا إلى الدين فالإسلام يجمعنا
ففيه مخرجٌ ما قد كان أو يكن
قد انتفى العقل عن آفاقنا زمناً
فهل لنا عودةً للعقل يا زمني
إنِّي لأرجو لنا خيرا ليسعدنا
وينقذ الشعب مما حلَّ من محن
……………………………… .
أبو فياض خميس
رفيف الحرف مزمار يغنٓى
وفارس كلٓ مضمار لفنِٓ

كتبت الشٓعر امدحها بحرفٍ
ليزهر فى روابيها كغصنِ

ويسطع فى ضحاها مثل شمسٍ
ويقمر فى لياليها يهنٓي

و يفتن كلٓ ذى عينٍ بسحرٍ
ويصعد فى معارجها كجنٓى

فراش النوٓر للإبداع يسعى
ويعلي فى معانيها ويبني

بلا صعبٍ بلا وهنٍ سترقى
رفيف فى سماواتٍ تغنٓي

ومن شغفٍ ومن شوقٍ لحبٓي
اهيم الليل مفتونا بحسنِ

جميل فى تعلٓقه ببثنٍ
وعنتر من عبيلته يمنٓي

فمن يهوى الأحبٓة فى سهاد
بلا غمضٍ ايا روحي فحنٓي

زينب حسن

الاثنين، 27 فبراير 2017

.... ألا ليتكَ
.......، ...... ، ......
ألا ليتكَ ... لم تهديني
.... أزهارَ الياسمين
وترسمني برفق
كحورية بحر ....
عند الأفق الحزين
ثم تكتبَ لي الأشعار
وترحل ... بصمت
وتتركني مصلوبة
على أبوابك ... كالمتسولين
متعبةٌ ... أنا ... نعم
وفي جعبتي ...
قيثارة الليل
وندى المروج
وطعم النار ... والنور
لأنني وُلدت في بلد الياسمين
في بلدٍ .. يَكتب لها الشعراء
كل يومٍ ... ألف قصيدة
تُعلق على أبوابها السبعة
وفي الليل .... تمحوها
أقدام العابثين ....
بقلمي حنان عبد اللطيف
،،،{{عبير}}،،،
هل حقا حبيبتي تزوجنا...!؟
ام اننا بالجرح تحججنا
ام ضاق علينا النوى ربما..!؟
نار في الروح بها تأججنا
هذا الصباح لا تخبري أحدا
بأن خلف الباب تدحرجنا
وعتقنا الطفولة حلو النهى
من بعدالضحكة تشنجنا
فينا التحضر والتنكر ببراءة
ومن شهقة كانت تعرجنا
على جارة خجلى تسمعها
تسدل ستارة من تبلجنا
عطر يفضح العشاق عبيره
والليل الذي به تماوجنا
كي لا يكشف الضوء قبلة
في ثغر الظلام تحاججنا
يغفر الزلات غرام بأعذبه
فرح المشبوب اذا تدرجنا
تلك البداية والذكر الذي
كنا نعانقه صهل لماتوهجنا
توقيع،،،،،،،صالح بن داود
خلة
حرفُ المحبةِ من قلبي ومن قلمي
ما كان في مهجتي بثّتهُ أقلامي
الصّدقُ يصحبُني في دمعةٍ همعت
والشّوقُ يدفعُني في وجهِ أسقامي

والموتُ يطلبُني في لحظةٍ غفلت
عن وجهِ عاشقةٍ موتي بآلامي

هَدَّ الهيامُ شبابًا كنتُ أحملهُ
والآن يهدمُني شيبًا بأيّامي

لازلتُ أتبعهُ واللّومُ يجلدُني
مازادَ من جَلدي في ذوقِ إضرامي

نارُ الحبيبِ جِنانٌ صرتُ أحسبُها
إن خفّفت لحظةً زادَت بآثامي

زدني على كَلَفي من فيحِ جنّتِكم
أحرِق بها فكرتي واختِم بأوهامي

دعني أعيشُ الرّضى في ذُلِّ خُلَّتِكم
إنّي الخليلُ فدع في النّارِ أزلامي

فاذبَح بفتنتِكم واسحَق بطلّتِكم
واسجُن بحكمتِكم سِرّي بإحرامي

واسمَح لخافقةٍ يومًا إذا نظرَت
واصعَق بقاضيةٍ كشفًا لأعلامي

هذا اليتيمُ الذي في حِجرِكم رضعَت
أنفاسُ خُلَّتِهِ فيضًا بإلهامي

في غارِ ذِلَّتهِ نامت نوازعهُ
واستيقظت فتنةٌ في عشقِها السّامي

مصطفى محمد كردي

احـــــلام مشروعـــــة
مازَالَ حبك يعطيني الْقُدْرَةَ
عَلَى التَّحْلِيقِ فِي سَمَاءِ الْحَيَــاةِ
يُبَثُّ الْحُبُّ وَالصِّدْقُ فِي سَحَائِبِ الْوَدِّ
يَهِـــــزُّ لِي أَغْصَانُ السَّعَادَةِ
لِتُسَاقِطُ لِي فَرَحًا هنيـــــاً
عِشْقُكَ يُنْثَرُ الْوَرْدُ عَلَى طَرِيقِيِ
دونَمًا الْاِلْتِفَاتَ لِأحْلاَمِ سحقتِهَا
أَيَادِي الْوَجَعِ حَتَّى أثقلتني
رَغْمُ قَسْوَةُ الْقَدْرِ لازال عِشْقُكَ
يُطْبَعُ قِبْلَتُهُ عَلَى جُبَّيْنِ قَلْبِي
لِيَبِـــــثُّ لِي حَيَـــــاةُ جَدِيدَةُ
تُمْتَصُّ مابقي دَاخِلِيُّ مِنْ أَلَمْ
أ▲פـمـפـ الهــــــــــــــلالي
(( يُمْنَىْ شُـبَاْطِ !! ))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَـاْ مَـنْ أُسَـقِّـيِكِ بَيْنَ الْحِيْنِ وَالْحِــيْنِ
أَزْكَــىْ دَمِيْ سَـلْسـَبِيْـلاً مِنْ شَـرَاْيِيْنِـي
مَـاْزِلْــتُ أَبْحَـثُ عَنْ مَـاْءٍ يَفِيْ عَطَشِي
كَالْــغَيْـثِ يَـغْـمُـرُنِي حَتّـىْ يُـرَوِّيْـنِـي!

مَـاْزلْــتُ أَبْـحَــثُ عَـن كُـوْخٍ يُدَثِّـرُنـِـي
عَــلَىْ ثَـرَاْكِ وَفِـيْ كَْانُـوْنَ يُدْفِيْـنِـــي!

تَـغُــطُّ بِشْــرَتـُكِ السَّـمْراْءُ فِيْ حَـــرَجٍ
مِـمَّـاْ اِعْـتَــرَاْنـِيْ وَهَـــذَا لَايُسـَـلـِّيْـنـِي!

الـَّلاعِـبـُـوْنَ أَيَـاْدِيْـهــمْ عَـــلَىْ حَجَــــرٍ
يُلْقُوْنَهُ بِئْسَ مِــنْ أَحْـجَــاْرِ سـِـجِّـيْــنِ!

الـَّلاعِـبُـــوْنَ أَيـَاْدِيْــهِــمْ مُـــــلَـطَّــخَــةٌ
وَالْــجُـنْـدُ نـَاْظِــرَةٌ أَنـَّـــىْ تـُوَاْرِيْـنِــي!?

كُـلٌّ إلـىْ شَــطْـرَهِ يَـدْعُـوْ وَيـنْــدُبُـنِـي
بـَيــاْنَ نَـعْـيٍ ; عَـلَى الـتـِّلفَـازِ يُلْقِيْنِي!

أُمـَّـاهُ مـَزَّقـَنـِي الَأعْـدَاْءُ فِـيْ ـ يَمَــــــنٍ
كُـلٌّ بِـلَا رَحْـمَــةٍ بِالْـمَـوْتِ يُـغْــرِيِنِـي!

تَـنَاثَرَتْ جُـثَـثِيْ كَـالْـعَصْفِ بَـاْحِـثَـةً
فِيْ رِحْـلَـةِ التِّيهِ عَن غُصْنٍ يُخَبِّينِي!

حَتَّىْ الرَّبِيعِ الَّذِي أَرْجُـوْهُ مـِنْ عَرَقِي
يُنْشِيْ إِخْضِرَاْرَاً وَفِي الإِزْهَارِ يُحْيِيْنِي

رَبَّـــاْهُ ـ يَـاْ مُـــهْـجَــةَ الثُّــوَارِ مـُعـتَرَكِي
السِّـلِْمـيِّ مَـاْزِلْتَ لِـلْعَلْـيَـاْءِ تَحْـدُوْنِـــــي

لَا لِاقْـتِـتـَـاْلٍ وَلْا مَـوْتٍ وَلَا فـَـــــــــزَعٍ
جَاْءَتْ«شُبَاْطٌ»بِيُمْنَىْ مِنْكَ تَحْمِيْنِي!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
✍ محمد صالح الأحمدي &
2017/02/24 م
بحورالشِّعروافرهاجميل___ مفاعلتن مفاعلتن فعولن
قلوبٌ حائرة______________الوافر
أراك تدير للمولى قفاكا ___ ولم تعلم بهمٍّ قد براكا
إلى أين الهروب ُوذا جليلُ ___ سيسحب كُلَّ ما أرضى عماكا
ألست بفورةٍ تهذي وتهوي ___ إلى كُلِّ المكاره..ما دهاكا ؟!
ولا فكرٌ لديك لما سبأتي___ به المولى ليقضي ما جفاكا
إذا كانت معاناة اللَّيالي ___ تُعربدُ في ثنايا من حشاكا
بكبرٍ يقتضي مسخاً مُذِلاًّ___ وتعوي كالجراءِ ..بِهِ أذاكا
عدوُّالنَّفسِ في عدوٍ لشرٍّ___ يُسَطِّرُ بالعداوةِ من نهاكا
ألستَ تبيتُ في عهدٍ وَتُخفي ___ مواجِعَ للوفاءِ لمن شراكا
لإخلاصٍ تراكَ ضمرت خفراً ___ سيقضى للأحبَّةِ من سناكا
أثرت غريزةً في قلبِ حِبٍّ ___ وفي المعشوقِ من غدرٍأتاكا
تناكرت القلوبُ وذا بقربٍ ___ فكيفَ ببعدِكَ المضني تراكا
أهذا ما وعدتَ بِهِ خليلاً ___ على الأخلاصِ ما ضمَّت يداكا
وهانَ شبابُ من أحيا بليلٍ ___ تناهيدَ الغُزاةِ ومن تباكى
على حال المفارقِ عشَت دهراً___ ولم يُعلن فراقك من صفاكا
ألا إنَّ الوفاءَ لهُ رجالٌ ___ ومن عصبِ اللِّسانِ إذا دعاكا
بلا حرفٍ وعينٌ منك ترجو ___ حفاظاً للَّذي أفتى نواكا
ألا فانوِ الفراقَ كما تراهُ___ ولا تركن لقلبٍ قد أتاكا
إذا كان النِفاقُ من الخزايا___ فأخزى منهُ بخلٌ قد شواكا
فلا تدري أطبعٌ ذاكَ فيهِ ___ وهل يحصي الخُطا من ذا علاكا؟!
فَكِبْرٌ لا يطاوعه غثاءٌ ___ وما في النَّهر إلاَّ من غُثاكا
تخفَّفْ من غُلوٍّ علَّ قالٍ ___ يزيدُ بقربِهِ إذ قد رجاكا
ولا تبخل بمالٍ ليسَ فيهِ___ زكاةٌ للَّذي يهوى ثراكا
جوادٌ أنت في الأحلامِ إلاَ ___إذا طلعَ النَّهارُ جرى بذاكا
وزُبدُ القولِ لا يقوى بحرٍّ ___ تماسُكُهُ يذوبُ على شواكا
فأنت إذا صرفتَ القولَ عفواً___ وحلوُ الطَّبعِ جادَ بِهِ هواكا
فقد تسلم من العاهاتِ دهراً ___وحسنُ القولِ ينبي عن حشاكا
فهلاَّ كنت في قصرٍ منيعٍ ___ عن الآفاتِ تعلو من بلاكا
كتابُ اللهِ يزخرُ بالمعاني ___ وفي سُننِ الحبيبِ ترى شفاكا
هنيئاً للَّذي أمضى ديوناً ___ لخلق اللهِ لو كانت عراكا
تسامحْ فالكريمُ جزاكَ خيراً ___ وخيرُالنَّاسِ من حملت يداكا
ففي صغرٍ يبرُّك والداكا ___ ويبقى ما دنا عمرٌ براكا
وأبناءُ الحقيقةِ في تراخٍ ___ فلا غضبٌ يجولُ لمن سلاكا
إذا بعُدَت عيونٌ عن حبيبٍ ___ سينسى ما جرى منها ولاكا
بقلبٍ طاهرٍ يحيا مرادٌ ___ على كفِّ الزَّمانِ عدا هواكا
فكان الودُّ في صفوٍ وحلمٍ ___ يباركه الَّذي يبغي فداكا
أبوك أبوكَ من يفدي عناكا___ فلا يُنسي لهُ برٌّ أتاكا
وخيرُ أحبَّةٍ إن فارقاكا ___ فلا تنسَ الدُّعاءَ يهزُّ فاكا
صلاةٌ من لدنكَ على حبيبٍ ___ بأعداد البرايا من جناكا
السبت 28 جمادى أوَل 1438ه
25 فبراير 2017 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
جنسيتي. وطني
قِفْ للعراقِ وصــــفِّقْ أيها الزمنُ
حيثُ الوجودُ على كفيهِ مرتهنُ
ــــــــــــــــــــــــــ
قُطبٌ وكلُّ رحاها طوعُ راحتهِ
قلبٌ ودونَ نداهُ يمحلُ البـدنُ
ــــــــ
سَلِ المصاعبَ كم لاذت بقدرته ِ
تُجيبُ كيفَ شديدُ البأسِ يُمتحنُ
ـــــــــــــــــــــــــ
سل اللياليَ عن عينيهِ كم برقت
فمن سواهُ إذا لج ّ الدجى قمنُ؟
ـــــــــــــــــــ
وكيفَ تزأرُ أمواجٌ بدجــــــلتهِ
متى الفراتُ تمادت حولهُ السفنُ
ــــــــــــــــــ
وكيفَ يغضبُ سعفٌ مسّ نخلته
كف الرعاعِ وهاجَ العِرقُ والكفن ُ
ـــــــــــــــــ
فهل علمتَ رمالَ الأرضِ عابقة ً
بالأكرمينَ فآخت عبقَها عــــدنُ
ـــــــــــــ
وهل علمتَ بأنّ النورَ يسكنها
من عهدِ آدمَ تزكو الروح والبدن ُ
ـــــــــــــــــ
فلا تعجّبَ إن ضـــمت بباطنها
خيرَ الكنوزِ فتهفو نحوها المِزن ُ
ـــــــــــــــــ
من النخيل لحون الطير صادحةً
أيانَ تشدو يميسُ النهرُ والفـــننُ
ــــــــــــــــــــ
وفي الظلالِ زهورٌ تنتشي فرحاً
ولايروق لزهرٍ ملمسٌ خــــــشِنُ
ـــــــــــــــــــ
فقبلت خدها عشقاً نسائمــــــهُ
وفاح من ثغرها بالمسكِ مُقترنُ
ـــــــــــــــــ
كل الطوائفِ منذ النشأ ماافترقت
وعزمها في مدى الأيام لايهِنُ
ــــــــــــــــــ
عراقنا للمـــــدى فخراً هويتنا
احبّهُ المذهبُ القدسي والسننُ
ــــــــــــــــــــــــــ
جنسيتي وطني لا،لن أغيـــرها
مهما تفاقمت الأرزاء والمحــــنُ
ــــــــــــــــــــ
إلى العراقة كلٌّ ينتمي شرفاً
مهما تحاول في إيهامنا الفتنُ
ــــــــــــــــــ
حب العراق يقينٌ في ضمائرنا
ولن يغيّر نهجي الحاقد العفنُ
ـــــــــــــــــــ
إن مسهُ الضرُّ يعقوبٌ ويوسفهُ
صرنا القميصَ فجلّى نوره الوطنُ
ــــــــــــــــــــ
إن مسّهُ الضرّ تلقاني كما لقيت
خنساءَ إخوتها ،والمدمعُ الهتن ُ
ـــــــــــــــــــــ
تذود طهر ثراه النفس ماملكت
ومنيتي تربهُ لوخيط لي كفنُ
ــــــــ
فنخله في مدى الأيام خيمتنا
منها يدرّ علينا الأمنُ والمِمنُ
ــــــــــــ
وذي الجبال عراق في مهابتها
وفي ذراها يلوح السر والعلنُ
ـــــــــــ
ولن يشيب إخانا قول ناعبة ٍ
لما تكفل لجمَ البومة الثفـــــــنُ
ـــــــــــ
إليكِ دجلة أشدو والفرات هوىً
مذ كان ترقص ُ في أمواجك السفنُ
ـــــــــــــــــــ
ففي ربوعك صلى المجد نافلة
حتى توضأ في رحب السنا الزمنُ
ـــــــــــــــ
سليلة المجد يابغداد لن تهني
ولن يريبك مايعوي به الوثن ُ
ــــــــــــــ
غسلتِ وجهك بالأمجادِ فافترعت
هذي الوجوهُ فلا يدنو لها الدرن ُ
ـــــــــــ
سليلة المجد قد عدّوا ركابهم ُ
صيدُ الرجالِ فلا وهنٌ ولا وسنُ
ـــــــــــــــ
عدّوا الخيولَ ليسمو عندَ معتركٍ
حشدٌ توثّبَ من إيمانهِ الرسنُ
ـــــــــــــــ
فأبلج النصرُ بالحدباء مؤتلقاً
فراحَ تبسمُ من لألائهِ اليـــــمنُ
ــــــــــــــــــــ
لولا الإخاءُ ولولا فتيةٌ صدقت
بعاثَ بالأرض قيحٌ جريهُ أسِنُ
ـــــــــــــــ
فجيئ بالنـــصرِ والآمالُ ترقبه ُ
عيداً،فهلّلَ يومَ العيدِ مُحتزنُ
،،،،،،،،،،،،،،،،،ـــــــــــ،،،،،،،،،،،،،،،،،
العراقي
حسين عوفي
دموعُ البحرِ
=================================
سقطتْ دموعُ البحرِ على جِسرِ التنهدات
في مُحيطِ القلبِ الكَدِر
خطوتُ إلى داخلِ الوَهج
ورُحتُ أشهقُ الهواء
أتذكرُ لهفتي إليهِ مُنذُ الصِغَر
وعيني تذرفُ دمعةً تحتَ زخَّاتِ المطر
والرمالُ تعصفُ بها الرياح
تقرأُ كلَّ سطورِ الشتاء
في لحظاتِ المرورِ الأخير
أرى الضوءَ الشاحِبَ على الجليد
وفي المدى المُتجمِد
وزئيرُ البحرِ يعلو ويعصف
وحكاياتُ السحاب
وشقشقةُ الطيور
وهُناكَ في البُعدِ عرفتُ كيف تكونُ النهاية
فوق صوتِ غربلةِ الرمال
كانتْ لنا أُمنية
أنْ نرى أنفسَنا كما كانت البداية
كلُّ شيءٍ ينامُ على صدرِ السكون
وسادَ مطرٌ خفيفٌ يُبللُ الشوارع
يصعدُ الموجُ ببطءٍ نحو الشاطيء
ويُزاحِمُ الهواء
ويداعبُ خدي
وعيني المغمضتين
وأنفاسي التي تتصاعد في الفضاء
أستديرُ وأنظرُ إلى شلاَّلاتِ الضياء
والشمسُ تُدفيءُ القلبَ الرَطِب
والرياحُ تتفتتْ
الشذا الفواحُ ضوعَ رياحهِ
والوردُ هُنا لا يُبَاحُ إلاَّ للعاشقين
والزنابقُ تملأُ حقولها
وقد ملكتُ من الجمالِ مشاعري
على الشاطيءِ الآخر
وعلى الرمالِ الذهبية
سطرنا أسماءَنا
وعَددنا أخطاءَنا
وتذكرنا لحظاتٍ قديمة
تهاويتُ ، وتَفَتَحَ الفِكرُ والوجدان
والعشقُ يُسافرُ في الأُُفقِ عَبْرَ الحقول
يضُمُنا شوقُ المواجِد
وننسى على الشاطيءِ أسرارَ المَحار
وزَبدُ الشاطيءِ يُلاطِمهُ الموج
ورعشةٌ في الفجرِ المضيء
تفتحُ لنا أحضانَ السَّماء
وعيونق تشقُّ الضياء
والليلُ يُغمضُ جفنيهِ
وتتشابكُ الأناملُ للأرواحِ النقية
ويسودُ الصمتُ الكثيف
ويغمرُ الروحَ نشوةٌ
لحظاتٌ تأتي وتنتهي
أنفردُ فيها بالتأمل
أصيرُ فيها أليفاً وغريباً
على صخرةِ الصبرِ أنتظرُ المعجزة
تخرجُ من بطنِ السَّماء
وتبقى نغماً في الذاكرة
يموجُ البحرُ من حولي
والترابُ يُوغلُ في الجذور
مدٌ وجَذرٌ يجمعانِ الكنوزَ على الشاطيء
وجوهٌ تأتي
ووجوهٌ ترحل
ووجوهٌ تُذَكرنا بالألمِ المرير
على العُشبِ تلمعُ قطراتُ كانتْ تختفي تحت الجذور
والصمتُ يحكمُ قبضته
والجوعُ اشتهاءٌ لأوجاعِنا
وآلامنا
في دماءِ جرَاحِنا
رجاء أنْ تُفسحَ الطريق
للبحرِ الذي أتى بكَ ويحملُكَ إألى الأمل
والفجرُ يُطلُّ علينا ويمضي
ويدبُ الدفءُ في أوصالِنا
نرسمُ النقوشَ على الرمال
ونبني بها الآمالَ الكِبار
بيتٌ وحُلمٌ في الأغوار
روحٌ تهفو إلى روحٍ مثلها
ورحلةٌ لم تكتمل
ورفاقق تكسرتْ مجاديفهم في البحار
تُشيرُ إلى رُقادَهم
وهم يبحثون عن رجاء
وعند الغسق يدُلُنا الطريقُ والسماء
ومضاتُ برقٍ من بعيد
في أحضانِ السواسنِ الزرقاء
نكتبُ رسائلنا ونمضي
ثُمَّ تعودُ من جديد
تمزقُّ ما كتبنا عن أرواحِنا
ومعاناتنا
البحرُ لهُ عينان جميلتان تُبصران
ولهُ ذراعانِ مُتوقدتان
وشفاه تدبُّ فيها الحياة
=================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
=================================
ليل الأحبة

دجى ليل الأحبّة في بلادي
فأرّقني وطال لهُ سهادي
وبِتُّ أقلِّبُ الجَنَباتِ فيهِ
على جمرِ النّوى ولظى البعادِ


ليل الأحبة

دجى ليل الأحبّة في بلادي
فأرّقني وطال لهُ سهادي

وبِتُّ أقلِّبُ الجَنَباتِ فيهِ
على جمرِ النّوى ولظى البعادِ

هناكَ يقارعُ الأعداءَ أهلي
وخلف حدودهم طُغيان عادِ

أنطوي في النوى عيشاً ونمضي
على ذلٍّ أصمَّ من الجمادِ

وننساها بلاداً أرضعتنا
هوىً بالعزّ خولطَ والعنادِ

عشقتُ ربوعكِ الخضرا بساطاً
وغيرَ رباكِ ما استهوى فؤادي

أُطوّفُ في البلاد وتحتَ إبط
هناكَ يقارعُ الأعداءَ أهلي
وخلف حدودهم طُغيان عادِ

أنطوي في النوى عيشاً ونمضي
على ذلٍّ أصمَّ من الجمادِ

وننساها بلاداً أرضعتنا
هوىً بالعزّ خولطَ والعنادِ

عشقتُ ربوعكِ الخضرا بساطاً
وغيرَ رباكِ ما استهوى فؤادي

أُطوّفُ في البلاد وتحتَ إبطي
مزاميري وأرغفةُ اضطهادي

ويقذفني الصحابُ بأصغريهم
كأنّي هنتُ في ديني وضادي

فتباً للزّمان يُعينُ صحباً
تُكبّلُني ويضربني الأعادي

مللتُ وموطني دوماً يراني
أشدّ مع النوى رحلي وزادي

أحومُ على الحمى والموتُ دوني
وظِلّي رائحٌ عنهُ وغادي

لئن أقضي بعيداً عن حماها
فلي طفلٌ تشوّقَ للنّجاد

ورثنا المجدَ عن آباءِ صدقٍ
ونورثهُ لأبناءٍ شدادِ

وما أُورثتُ من قارونَ كنزاً
ولا البترولُ يعبقُ من بجادي

لنا نفسٌ يُقَصّرُ عن غناها
وعندَمُها يعِزُّ على النّفادِ

غرابُ البينِ والبومُ النّواعي
ستخليها لأطيارٍ شوادِ

وأيُّ القوم أجدرُ من بنيها
على تصريف نازلةِ العوادي

شفى الأبطالُ لي غِلّاً دفيناً
وأعطتني إلى الهيجا عتادي

وماردها يجلجلُ في جراحٍ
تصُبُّ دماً وأبطحها تنادي

إذا كرهوا ملاقاتي فإنّي
بسهم الغدر ما سَهُلَ اصطيادي

لنا في النائباتِ دمٌ سخيٌّ
وأرواحٌ تفيضُ بلا عدادِ

محرّمةٌ على الأطنابِ فينا
خيامُ البؤسِ لا خِيَمُ البوادي

فويلٌ يا أولي الأحلامِ منّي
إذا ما أمسكتْ كفّي زنادي

أنا ذاكَ الفلسطينيُّ سيفي
يقدُّ الصّخرَ يسبقهُ عنادي

ألا بلّغ دعاةَ السّلم طُرّاً
بأنّ السّلمّ يبدأ من بلادي

هوَ الرّشاشُ أبلغُ من لهاةٍ
يدوّي بين رابيةٍ ووادِ

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان
*__سيدة العشق__*
آه من عشقك يأ امرأة
تساوي كل النساء
هل تحتويني بين يديك
خذيني إلى العلياء

ضميني بشوق الصمت
يا بدر السماء

كي أبكي فوق صدرك
كطفل بات بالعراء

فحبك شوق يسبقني
يطوف في الأرجاء

ونارك تضرم مشتعلة
عمقي بالخفاء

سيدة القلب احتويني
فبعدك لا رثاء

فعشقك يدق باب الروح
والجسد فيه ابتلاء

ونار أشواقك هي لوعتي
تخاف منك الانحناء

لا اريد الأبتعاد لأبكيك
فأنا خاويا بلا رداء

فراقك رماد لهب يكويني
مني يجتذب اللقاء

سأقبل منك طهر جبينك
هل تقبلين الرجاء

متى أودعت عمق ليالينا
صمت هذا الشقاء

لن تبتعدي مهما افترقنا
وسال لعاب الحياء

وإن طال بعد المسافات
فحكم الأقدار صفاء

هنا مكانك محفور بعمقي
بمسامات فيها الإبتلاء

ببذرات روحي أنت عالقة
بسمو نظرة غراء

سأجري إليك بقوة احتمالي
أبحث عنك في الغوغاء

يصرخ فينا شوق العاشقين
بلهفته نور الضياء

أوتار شمسك كانت مشرعة
في كبد السماء

فقدت بعدك رعش جوانحي
أنتظر منك السقاء

فكأس حبك أضحت خالية
وشهدك أضمر بالإناء

هنا حروف قصائدي متعثرة
قافيتي ناحت عرجاء

هذيان الروح يفترس الآه
والمآقي في ابتلاء

رياح الحياة مزمجرة مؤلمة
هل ترفضين النداء

تلاعبت أمواج بحر الأحبة
فعشقك هو حاء وباء

وسحر عيونك وهج النهار
وأمل بليله العطاء

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..23..2..2017

تغيبُ
إذا رأت لَهَفي
و ترقبُ صبوتي فيها
لها ما شاء خافقها
بقلبي بـتُّ أفديها
و أشعر أنها وطني
فروحي كنت أعطيها

فكيف أنالُ رقَّتها
بذات اللهّف أُلقيها

و أَنّى لي لأصبر في
صدودٍ كان راعيها

و أسرفُ في الهوى عنَتاً
و تُسرِفُ في تجنّيها

أتوق لها فتعذرني
بهذا اللطف أُغليها

فإن قَرُبتْ عَتتْ شغفاً
فتعصفُ بي لياليها

أحنُّ و أحتسي وَلَـهاً
أُجَنُّ لذِكرِ طاريها

عسى الرحمن يحرسها
و يُنعِـمُها و يُغنيها

و يكفيني بها رَفَـقاً
و بي فعساه يكفيها

-- خضر الفقهاء --
(لاتعتبي)
لاتعتبي ان لامست خدك يوما يدي
أنت التي أشعلت بالحب موطني
ورويت من دمع عينك مشربي....
أما كفاك بعدا هيا الي فأقبلي
فالعين لاترض الاك بمقلتي...
أنت التي أشعلتني وشغلتني
ووشمتك روحا بالقلب فاسكني
أنت لي كل حياتي وغدي
مابال حظي قد تعثر بمقصدي....
ضاع اللقاء وغدى يومي كغدي
حتى غدى صبحي مثل ليلي بأعيني...
أين الليالي وأين مني ساهري..!!؟؟
ليت الزمان يلقي بي
في الورد الندي...
أيام عمري في حياتي حسبتها
يوم رؤاك كان يوم مولدي
سبحان ربي كم في خلقه من بشر
لكنك قمر أضاء حلكة عتمتي....
أنت التي أسميتها ست النساء
وليس بعدك أمرأة تلمس يدي...
ماأسعد العشاق في جسر الهوى
فأنت خير من أتى لصحبتي
بقلمي هناء المحايري
خاطرة...
بعنوان
قُبلَةُ شوق
غنيتُ لحن الحب...
على شاطئ البحر...
بعد ان نقشت اسمك على الرمل..
تعانقنا ...وما افزعنا هدير البحر...
تنسابُ امواجه بهدوووء الشفق الاحمر
وتودعنا لحظات النهار
لننعم بقصة المساء..
يأتي مسرعاً...
ليشهد عناق الحب
وترتوي من عشقنا زهرات جوري
تحيط بنا
هديلُ الحمام سيمفونية عشقنا
تلتقي قلوبنا
بشوقٍ يمسحُ أديم البحر
بشعاعِ حبنا
تلتقي عيوننا ..تشرئبُ لإحتضانِ الوفاء
وتعزف قلوبنا
ألحان الشوق
نقفُ بإباءِ امام الريح
فتهبُ كنسماتِ بردٍ شتويه
عليلٌ انت ايها البحر
حزينٌ انت ايها الغروب
داكنٌ انت ايها الليل
نديٌ انت أيها الرمل
بهيٌّ انت ايها الورد
حارٌ انت ايها الوجد
ملتهبٌ القبلاتِ..
تحتضنُ اشواقي
تنتظرُ الغد..
ليشرق صبحٌ..
بأملِ اللقاء
ولحن الوفاء
وسرُّ البقاء
معاً للأبد...
....
ابتسام البطاينه
كروان الاردن المغرد
هو البسيط ولكن للورى أملٌ ___مستفعلن فاعلن مستفعلن فعلن
انتصار الصَّبر________البحر البسيط
ما أعجب الصَّبر ممَّن يكتوي ألماً___ إذ يُظهرالبشرَ..لا يَخْفَى موجِّعُهُ
إن يخلُ غُصَّ بدمعٍ لا يُسَرِّبُهُ ___ والحمد يجري بِهِ لا شيءَ يمنعُهُ
والصَّبرُ مع حمدِهِ قد بات يُسعِدُهُ ___ يرى جناناً بها حورٌ تودِّعُهُ
بشرى الشِّفاءِ من المولى تُقَرِّبُهُ ___ لكلِّ خيرٍ فيرضى ما يُشَرِّعُهُ
هانت مصائبُ قومٍ حينَ عالجها ___ ربٌّ كريمٌ بصبرٍ جلَّ مرتعُهُ
إن جارت الظُّلماتُ الصَّبحُ يدفعها ___ لا لن يطولَ عناءٌ جاءَ مصرعُهُ
هذا قضاءٌ بمحضِ الكربِ قد شهدت ___ أجواءُ حسمٍ وكان الوقتُ يزرعُهُ
فرَّ القويُّ فقد لا يرتضي عملاً___ إن زلَّ يوماً يجد من بات يردغُهُ
يُعطي ويمنعُ ربُّ الخلقِ في ثقةٍ ___ فمن تصالح مع هديٍ يُشفِّغُهُ
عدلٌ يسودُ ولا من ظالمٍ أحداً ___ إلاَّ ويقصمهُ .. لو عادَ يمنعُهُ
لا لن تكونَ حياةٌ دونَ موثقها___ إحكامُ قبضتِه .. للحقِّ تُرجِعُهُ
مرَّتْ سنونٌ وهمُّ الحكم تهدِئهٌ ___ بها تسيرُ أُمورٌ .. لا تُشَنِعُهُ
لكنَّ من خسروا في الحسمِ منزلةً___ لا يرنضونَ مُحالاً صار يتبَعُهُ
يرضى كسيحٌ لأعداءٍ تحاربهم___ إذ عودةٌ أملٌ في الحلقِ يبلعُهُ
حلَّت حروبٌ لها من يعتلي شفقاً ___ يهوي بِِهِ وسباتٌ باتَ يصرَعُهُ
هذا حصارٌ لأهلِ الحقِّ مُنْتَصِرٌ ___ يمحوانتصاراًلهم ..لاعاشَ مُبدِعُهُ
صبراً حماةً لِعِرضٍ قد يبارزهم___ في كُلِّ مكرمةٍ .. حِبٌّ سيرفَعُهُ
لا لن تطولَ ليالٍ ملؤُها نكدٌ ___ واللهُ من قَدَرٍ.. يُزجي ويدفعُهُ
صلَّى الإلهُ غلى من كانَ في كدرٍ___ حصراً بشعبٍ لأهلٍ باتَ يجرعُهُ
إن كان قدوتنا خيرُ البريَّةِ لا ___ من جائرينَ نُعاني الشَّوكَ نقلَعُهُ
السَّبت 16 ربيع أخر 1438 ه
14 يناير 2017 م
زكيَّة أبوشاويش _ أُم إسلام
سوء فهم
كتبتُ الشّعرَ من حبٍّ لليلى
فقالت تحته ... شِعرٌ بكَسرِ
ولم تفهم بأني هِمتُ حُبًّا
وأنّ الحرفَ رغمَ الجرحِ يسري

أصوغ بحبِّها أنّاتِ عشقٍ
وأكسِرُها فلا أحظى بجبري

وما قلتُ الزُّحافَ بضربِ جهلٍ
ولكنّي لزَحفِ القلبِ أجري

يطيبُ بخَطِّها تصحيحُ بيتٍ
حوى من عِلَّتي وقبيحِ هجري

فياليتَ القصيدَ على فؤادي
فتُصلِحَها على مَهَلٍ بسُكري

مصطفى محمد كردي
لا سمع ولا طاعة
......................
ظـمـئـت وأنــت الـنـهـــر والــنـبـع
وجعـت وأنت خبزلمن ألمّ به جوع
بـلاد الـخـيـر كنـت للــورى كـلهـم
بك حلّ الخراب وجـفّ فيك الزرع
بــلادي والــقــدس تـــاج جـبينـهــا
بها حامت الغربان وسيطر الضبـع
فـلسطيــن مـهــد الرســالات كـلهـا
سادهـا ظـالم بعـد أن خانهـا الربـع
يا راكبا الى مكة حاجـا ومـعـتمـرا
سلها عن الجهاد وما أمربه الشرع
سـل الاعـاريب عـن سلـم أتـوا بـه
ماذا جنوامنه سوى أن ركع الجمع
فهــل أعـاد بنــو صهيــون لاجـئـا
أوهـل انجـلى خـوف أوتوقف قمع
يـا لاهثيــن خلـف سـراب الـسلــم
قفوا تجارتكم كسـدت وفشـل البيع
متــى تكنــس دويلـــة الاحتـــلال
ومن عيون الامهات لاينزل الدمع
ألــم تقـرأوا التـاريـخ وتعـوا ما بـه
كـل الغزاة أزالتهـم مقـاومة وردع
كفى كذبـا يا مــن تسمـون قـادتنـا
اليـوم لاطـاعـة لكم فينـا ولا سمع
(محمد علقم/27/2/2012)
( رحـــيـــــقُ الــوصـــــل )
أنـلني رحـيقَ الـوصل ما زلتُ مُغرما
وقـلـبيَ بـالأشـواق أصـبح مُـفعَما
أنـلني رحـيقَ الوصلِ أذهبْ تعطُّشي
بـنوركَ يـا عـشقي فـزدْني لأنـعما

وقـفتُ عـلى أحـداقِ روحي مُخامرا
أرى الـحُبَّ فـي أحـشاء قلبي سُلَّما

أرى الـحـبَّ مـحكوماً عـليهِ وحـاكما
وقـلـبيَ بـالأشـواق غـنَّـى وكـلَّـما

أذبْــنـي أيـــا الله فــيـكَ تـقـرُّبـا
وخـذْنـي إلـيكَ أكـن بـنورك مـلهما

جـروحي ونَوْحِي في ابتعادي وعلَّتي
فــلا تـحـرمنَّ الـقـلبَ قُـرباً تَـكرُّمَا

فـفي جَـلوةِ الأقـداس تَسبح مهجتي
وفـي مَرتعِ العشَّاق قد صرتُ مُحرما

أزلْ مـن قيودِ الجسم روحي وشُدَّني
إلــى الـمـلأ الأعـلى كـطيرٍ تَـرَنَّما

حـبـيبي أَيَــا ربِّـي وحـبِّي وبُـغيتي
بـلـقياكَ فـي دارٍ لـها الـقلبُ سَـلَّمَا

إذا نـازعـتني فــي وصـالـكَ رغـبةٌ
فـمنكَ وفـيكَ الـكونُ بـالعشقِ تَمْتَمَا

أرانِــي بـدُنيا الـنَّاس شِـلْوَاً مُـمَزَّقاً
كــأنِّــيَ بــــالآلام صـخـرتـحطَّمَاً

دخـلـتُ بـحـارَ الـعـاشقينَ وجـدتُها
بـحاراً مـن الأوحـالِ والـرِّجس خيَّمَا

وحـينَ سَـلَكْتُ الـدربَ نـحوكَ سيدي
تـذوقـتُ طـعـمَ الـحُبِّ فـيكَ تَـنَعُّما

هو الطهرُ في رُوحي ..وكلُّ جوارحي
غدت من رحيق الوصلِ .شَهداً وبَلسما

نـسـيـتُ بـدايـات الـكـلامِ وكُـنْـهَهَا
وفـي حـضرةِ الأنـوارِ قـلبي تَـكلَّما

شــعــر/ مـحـمـدفاروق مـحـمـد
عــضــو اتــحـاد كــتـاب مــصـر
تخونين...
انا لم أخنك..
أنا وطن منذ آلالاف السنين.
انا امراة تحمل حنين..
انا ولدتك بعذاب من الموت للحياة تستعين..
انا التاريخ..
من اثنان لأعداد لاتحصى ليوم الدين..
انا من عشتار وضعت القوانين..
انا سومر بابل اور اريدو الخالدين..
تتكلم عني انا الحب اليقين..
ياعابث الكلمات. الا تستقيم..
لاتعرف التاريخ انت بديل لست أصيل..
الا تذكر أمك..
كيف تتكلم مثل الشياطين..
الا تعرف زوجة اهدتك العمر اطفال رائعين.
الا تعرف اختك ربتك الى حين..
انت تضيع بعدي..
صمامك الأمين..
لم تقدم لي شيئ.. متعجرف لعين..
تتكلم كأنك دوني صنعت السنين..
تكبر خطئي لتكون القوة به تستعين..
ياايها العابث في رحم التاريخ..
ياريح صفراء..
سموم تتكلم عن الحب الاشواق..
كلام نفاق..
تصطنع القانون للقنل والسراق..
كي يقطعوا رحمي..
ليعيثوا في الارض فساد..
بأسمي يقامروا انت الجلاد..
كفاكم وهم تعيش مع الاوغاد..
انا الانثى الامجاد..
لولا وجودي ماكانت هناك انسانية او ابناء احفاد..
انا وطن احمي وطن ابني وطن اسكن وطن اصنع وطن.. انا الايمان الميعاد..
الجنة لي اهداها الله تحت قدمي اسعاد..
ظافر ضهد محمود الاسدي
أبو حسام الاسدي العراق بقلمي
رعدة الشوق
::::::::::::::::::::::::
سعتْ أغادير الوجنتين
تخط خارطة الأسى
بأحرف النائبات
تجتثُ جذل اللحظات
وتغرس أنياب المرديات
تخبر الورى
برعدة الشوق
بفجر يلعن الأفول
بشمس الحنين
ما أقسا ...
صروف الجديدين
حين خضبتْ مني
الليل بدجى السهد
ونأي الكرى ...
فبتُ ظنين ...
:::::::::::::::
الشيخه سهى عبد الستار .

الأحد، 26 فبراير 2017

عشقك وطني
حبك أذاب خلجات قلبي
فتواري قلبي
فأصبحت فؤادي
وإليك أسكن
روحك غيمه عطر لي
من غيمات ربي
فصبغت علي روحي
فأصبحت كياني
وإليك أهفوا
عشقك أشحن ذرات جسدي
فأشاع وهجا وهام فكرا
فأصبحت هيامي
وإليك أشدوا
طافت روحي تعانق روحك
ترنوا ضياءك فتلاشي جسدي
فكنت قالبي فأصبحت مدامي
وإليك أسجد
أبحث عن ذاتي
أجدها في ضلع أعوج
دفن بجسدك خلقه ربي
فأصبحت ملازي
وإليك أركن
لتكون لي سر وجودي
من روح ربي
فأصبحت مداري
وبك أحيا
فليس لي وجود
في الحياه سوي
أنفاس وروح
أجدها بين جنبات صدرك
فأصبحت لي وطني
وإليك أمني
فأنت غرس في
رحم حبي
فأصبحت ثمري
وإليك زهري
أماني. ناصف
جاءت إلــيَّ فجـددت أحــزاني
وهي التي قد جَاوزتْ هجراني
جاءت إلـيَّ فأيّقـظت بمـجيئهـا
كُـل الذي قد مات في كتماني
ماكنت أدري أن تعــود فتلتقي
أقــدارنا والبعــد قد أضــناني

قالت بعينيها الحـزينة.. ياتُرى
مازلت تذكر أم نسيت زماني؟

هـل لي بقلبك من بقايا لهفة
أم أنـني مــاض بلا عـــــنوانِ

فوقفت مرتجــفاًِ أخبأ رعشتي
وكأن عقـلي غاب عن أذهـاني

قالت ولا تدري بأشواقي التي
تنساب في صدري مع الحرمانِ

قـد مــرَّ عمراً ماتركــت خيالها
في لحـظةٍ أو فارقت وجــداني

في الليل أشكو للحنين تغربي
ومـدامعي كــم أرقت أجْــَفاني

ها ذا أنا ماعشت بعدك فانظري
لملامحي والحــزن قــد أفناني

أتظنني ؟ يوماً نسيتَ وأعيــني
جفت بها الدمعـات من أحزانـي

إني لعمـركِ مانســيتُ لليلة
ولكم تمكن واجــعي فطواني

يامن تمــادت بالفراق وحبها
ينساب من قلبي إلى شرياني

ماكان غيرك يستبيح بخافقي
ولغير حضنك ما هفت أحضاني
..........
صلاح العشماوى
أحببتُ عطرَكِ
الشاعر / إبراهيم فاضل
=============================
أحببتُ عطرَكِ هذا المساء
فسحرني
وأخذني
إلى عالمِ الأحلامِ
فتوجتُكِ أميرةً على عرشِ النساءِ
على جناحِ الليالي حملتُكِ
أنبضُ في قطراتِ دمِكِ
وفي خلاياكِ وأوصالِكِ
وعيني بكِ تأتلق
تمنيتُ أنْ لا نفيقَ وأنْ لا نفترق
يليقُ بكِ كلُّ هذا البهاء
من فرطِ شوقي حُبكِ يسري في دمي
عانقتُ طيفَكِ في رحبِ هذا الفضاء
أتلمسُ الضوءَ البعيد
أرتوي منكِ كلَّ المحبةِ السامقة
أُناديكِ باسمكِ يا أجملَ الأسماء
يا أولَّ بابٍ من أبوابِ جنتي
إنِّي رأيتُ العطرَ فيكِ
يسري في جُبٍ عميق
استدار النهارُ ليحلقَ في مُقلتيكِ
سأتعطرُ بعطرِكِ الذي يعصفُ بي
في الدروبِ الأليفةِ حيثُ التقينا
بفضاءِ الرجاء
تحتَ عينِ السَّماء
فأغيبُ في حُلمٍ جميل
على سفرٍ طويل
تاجٌ من الحبِّ
وثوبُ نور
على يديكِ تُولََدُ الفصول
لونٌ وعطرٌ وكلُ أخضر
ها هو قلبي اجمعيهِ في راحتيكِ
كي تفتحَ السَّماءُ نوراً قد تبعثر
والنسيمُ صوتٌ
والنجومُ تُبصِر
نفتحُ الحياةَ من جديد
اسكبُ فيكِ روحي
رسائلَ حُبٍ يجمعها الأصدقاء
ذاتَ ضُحى أو مساء
علميني أسماءَ عطرِكِ
وتعطري هذا المساء
وانثريها في المدار
فالرياحُ تحملُها في أولِّ النهار
ندى على المدى يحوم
دعوةٌ للحياة
في بحرِ القمرِ ونهرِ النجوم
=============================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
=============================