الثلاثاء، 21 أغسطس 2018

«الشٓرق متى غده» الشاعر اسلام يوسف



«الشٓرق متى غده»

(يَا لَيْلُ الشٓرْقُ مَتَىْ غَده؟
................... أَقِيَام السٓاعةِ ! ... لَمْ يَفِدِ)

شَمْس الْأَعْرَابِ فَغَارِبَة
..................... وَذِئَاب الْغَرْبِ بَرَتْ كَبِدي

وَأَدَ الْحُكَامُ عَزِيْمتنا
......................... وَأَحَلٓوا الْقَتْل بِلَا عَددِ

الطٓفْل تشرٓدَ كَمْ خُسِفَتْ
..................... بِالٔقَصْفِ بيُوْتاً ... لمْ تَعُدِ

وَالْفَقْرُ تَرَبْٓعَ فِيْ أُممٍ
................... قَدْ عَاشَتْ دَهٔرَاً فِي الرٓغدِ

عَزٓت بالله بمعْتصمٍ
......................... بِرَسُوْلِ الْحقٓ بِمعْتقدِ

بِرَشِيْدِ الْأمْسِ بِنَافعةٍ
......................... بِٱبْن الْخطَٓاب بِمعْتمدِ

هَذَا الْإِسْلْامُ مَآثره
.................... بِبِقَاع الْأَرْضِ وَفِي الصٓردِ

شَيٓدْنَا الْعلْم بِأَنْدَلُسٍ
................... وَصُرُوْح الْمَجْدِ على الْمَدَدِ

بُلْغَار بلغْنا فِيْ شَمَمٍ
......................... وَغَزَوْنَا الْهِنْدَ بِلَا سندِ

خُرَسَان بُخَارَى بَاْلِرْمُو
....................... طَشْقَنْد لِأَرْضِ سَمَرْقَندِ

حُزْنَاهَا فِيْ يَوْمٍ وَثَبَتْ
........................... أَجْنَاْد الْمَوْلَىْ كَالْفهُدِ

وَبِلَاد الْغَالِ طَرَقْنَاهَا
....................... بِجمُوْع الجٓيْشِ بِلَاْ فندِ

تِلْكَ الْأَيٓام وَمَا سَطَرَتْ
......................... أَيْد التٓارِيْخِ عَلَى الْأَبَدِ

تَبْدُو لِلْخَلْقِ بِلَا زَعْمٍ
.................... طَوْداّ قَدْ طَالَ ذُرَى الْأَسَدِ
____________
اسلام يوسف 

الثلاثاء، 7 أغسطس 2018

تمادتْ بغنج /الشاعر محمد موصلي


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
تمادتْ بغنجٍ وقلبي تمادى
وزادتْ هياماً بقلبي وزادا
فقلتُ لقلبي كفاكَ جنوحاً
فليس الهوى مانريد اصطيادا
وإنّ الغرامَ كوهمٍ وطيفٍ
وعند التداني يفرُّ ابتعادا
فأحجِمْ بربّكَ إني حزينٌ
وإلاّ أقمتُ عليكَ الحدادا
فطاوعَ قلبي بكلّ انصياعٍ
ولكنْ لمحتُ قليلاً عنادا
طريقُ المعالي طريقُ الرجالِ
وفيه سنلقى طعاماً وزادا
ومنه سنصعدُ أعلى الجبالِ
سئمتُ السهولَ سئمتُ الوهادا
فهيّا سنمضي قبيل الصباحِ
ووجهي بهيٌّ وملَّ الرقادا

محمد موصلي

((( أرَتِّلُ الحُبَّ ))) الشاعر د.رشيد هاشم الفرطوسي

(((   أرَتِّلُ الحُبَّ   )))

أرَتِّلُ الحُبَّ مِن عَينيكِ تَرتِيلا 

وأشْعِلُ النّارَ في قلبي مَواوِيْلا

.

أطوفُ حولَ خيالٍ منكِ يعصِفُ بيْ   
  
قُدّاسُ حبِّكِ منذُ اللَّحظةِ الأولى

.

فأُحرقُ الكون بالنيرانِ مِن لَهَبي  
  
لِكيْ أعلِّلَ همس الحب تَعليلا 

.

لا يعلمُ الناسُ ما بيْ إنْ رأوا هَوَسي  

لدى صلاةٍ رأوها فيَّ تضليلا

.

فلا أبالي بما قالوا وما نسجوا    

وإن دَعَونيَ مجنوناً ومخبولا
  
.

فصرتُ أرقُصُ لمْ أحْفَلْ لِمُنتَقدٍ    

فالناسُ تَنطِقُ أقوالاً أباطيلا

.

ورحتُ أكْسِرُ أصناماً بمعبدهمْ    
   
كأنَّ حُبَّك أوحى فِيَّ جِبريلا

.

أجوبُ في مدنِ الحبِّ التي سَكَبَتْ  

أطيافَ عشقِكِ ميلاً يقتفي مِيلا

.

غَنَّيتُ عشقَكِ حتَى جَفَّ بي وتَري  

وكبَّلتْ مُدُني الألحانُ تكبيلا

.

أستمْطِرُ الناسَ رشداً كمْ سَقيتُ بهِ    

وَرداً سقاهُ الهوى حُزناً وتَقتيلا

.

أبيتُ قربَ لَهيبِ النارِ مُعْتَكفاً    

وكمْ ظَنَنْتُ لهيبَ النار  قنديْلا

--
شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

الاثنين، 6 أغسطس 2018

إلى من يهمها /الشاعر محمد صالح العبدلي

إلى من يهمها    
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنــــت الــهــوى فــيـمـا مــضـى والآتـــي
وأنــــا الـــذي أحــيـاكِ فـــي نَـبَـضَـاتي

عُــدِّي ذنـوبـي فــي هــوا كِ فـعـاقبي
إن شِـــئــتِ فــيــهِ أوِ اغــفــري زلاتــــي

مـــامـــن ذنــــــوبٍ أســتــحــق بـــوزرهـــا
مـنـك الـعـقابَ ســوى ظـمـا حـسناتي

لا تــقـتـلـي قــلــبـي بـغـيـرتـك الــتــي
تـجـتـاحـنـي مـــــن ســـائــر الـجـبـهـات

أنـــت الــتـي فـــي الــحـب أولُ شـهـقـةِ
وخـتـام عـشـقى فــي مــدى شـهَقاتي

مـــا هِـمْـتُ فــي وادي ســواك صـبـابة
أو فـــي جـنـوني زاحـمـتْكِ الـلاتـي ..

شــحَّـت عـلـى نــون الـنـساء غـمـامتي
وحَـــبَـــتْــكَ بـــالأنـــهــارِ مــنــدفــقــاتِ

مـــا دار فـــي فَــلَـكِ الــغـرام كـويـكبي
إلا وحـــــبُّـــــكِ مـــــركَــــزُ الـــــــــدوراتِ

قـلـبي لـغـيرِكِ لــن يـكونَ و لـم يـكنْ
وطـنًـا فـدعْـكِ مــن الـجـنون َ الـعاتي

لا تـبـخـسـي حــبــي فـيـفـقـدَ لــونَــهُ
و يـــمــوتَ نــابــضُـهُ مِـــــنَ الــحـسَـراتِ

إن تــحـرقـي غــيـمـي سـيـظـمأ وَبْــلُـها
وســتـنـتـهـي رعــــــدًا بـــــلا ومـــضــاتِ

عودي لرُشدِكِ واصدحي في أيكتي
و ارمــــي شــكـوكَـكِ خـــارجَ الـعَـتَـبَاتِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد صالح العبدلي

خدود الورد /الشاعر مصطفى أبوحامد


.       خدود الورد 

إلى  خدّيك  تنجذبُ
شفاه ُ الورد    تلتهبُ

أفي  خدّيك  أحجيةً
فراح  الورد   ينتسبُ

ووجه الشمس في عجبٍ
تمنى  وجهك  الذّهب
ُ 
وبدر   الليل    مكتملٌ
إذا   مابنت   ينسحبُ

جيوش الشوق ماغفلت
وعن شفتيك مارغبوا

وحرُّ  الجمر  يبعدهم
فما  ملّوا وما انسحبوا

وما  نالوا   بها  طلباً
فما  رقّت ْ لما  طلبوا

وعينك  طاقةٌ  أخرى
بسهم ِ السّحر تستلبُ

وحراسٌ   لها  جُبلوا 
على تهذيب من وثبوا

أتيتُ  إليك  يحملني 
جناحاً    شابهُ   التّعبُ

وحار الشّوقُ في طلبي
وصدُّك  نحوهُ  سببُ

     مصطفى أبوحامد

بقايا منك / الشاعرة نوال حامد الطيب

بقايا منك

بقايا منك تحييني
بنبضي كم تناديني

أيا من كنت تسعدني
ويا من كنت تؤويني

ويا من كنت لي بدراً
وأزهار الرياحين

ويا من كنت لي أملاً
تربع في شراييني

وأحلامي التي كانت
تميس مع الأفانين

وأدت الحب في قلبي
بسهم كاد يرديني

فلا شوق يقربنا
ولا ذكرى تسليني

نوال حامد الطيب

الأحد، 5 أغسطس 2018

تشطير /الشاعر مازن أبراهيم العبدالله

تشطير
.........

(هل أنا أنتِ؟.......وهل أنتِ أنا؟)
أين ذاك الحلم ؟ بل أين الأمل ؟

ما لعينينا ؟  ..... تهادى  دمعها
(هل كِلانا جاء مِن صُلب العِلل؟)

(هل شرِبنا..... نخبنا  المُرَّ... معاً)
و  أبت   أقدارنا .......إلا  الثمل

و  قضينا   في   التنائي   دهرنا
(واقتسمنا النَّعي في الأمرِ الجلل)

(هل نَما الديجور...في أحَداقِنا؟)
أم  أذاب  الشوق  تياك  المقل ؟

و  غدت   للبؤس  تشكو   بؤسها
(واستكان الضَّوء فيها واضمحل)

(هل بخدّيّ  استقرّت   .....عبرةٌ)
هل  مع  الأحزان  يكفيني الوشل

أم   تراني  في   حنيني   هائم؟
(حين ضَج الكون نوحا و.. وجَل )

(هل ثمِلنا؟...مِن  نبيذِ  الذكريات)
و  على  أوهامنا .... جفَّ  الزجل

أم  رشفنا  اللهو  ....و الحبّ معاً
(ذاتَ يومٍ قد نَسيناهُ؟...... أجل)

((لم نكُن)..... إلا.... تآويه  الصِّبا)
و خيال  جامح  و  الدرب   ضل

نقطفُ   الأحلام ..... من  آلامنا
(نُقحِمُ الآهات.... في عطر القُبل)

((نحنُ كُنا)حين كانت...أحرفي )
ترسم   الكون   ضياءً  و  حلل

و  على  عطركِ   كانت  مهجتي
(تلفظ الأنفاس شِعرا ...مُرتَجل)

           
 مازن ابراهيم العبدالله

وَ لَـنْ أَرْضَى الـدَّنَـايَـا /الشاعر عارف عاصي

وَ لَـنْ أَرْضَى الـدَّنَـايَـا
===========
كَـمِـثْـلِ الصَّـخْـرِ قَـلْـبِي لا يُـبَْـالـي
بِـقَــفْــرِ الأَرْضِ أَوْ رِيــحِ الـظِّــلال

فَــلا الـدُّنْــيَـا تُـحَـرِّكُ أَيَّ شَــعْــرٍ
وَ هَـمُّ الــيَّــوْمِ يُــؤْذِنُ بِـارْتِــحَــالِ

وَ مَـنْ يَـرْنُـو إلَـى الـدُّنْـيَـا يَـراهَــا
بِـعَـيْـنِ الـحَـقِّ أَبْـعَـدَ فِـي الـنَّـوَالِ

فَــلا تَــبْـكِ انْـتِـكَـاسَ ِ الـكَـلِّ إِنِّـي
رَأَيْــتُ الــزَّهْــرَ يَــذْوِي بِـاﻷَعَـالِي

فَـإِنْ ذَهَـبَـتْ عُـيُـونُـكَ مِـنْ هُـمُـومٍ
فَـلَـنْ يُـجْـدِيـكَ غَـيْـرُكَ بِـالـفـِـعَـالِ

وَ كَـمْ قَـوْمٍ بِـطُـولِ الـدَّهْـرِ رَاحُــوا
فَــمَــا أَنَّــتْ لِــفُـرْقَـتِـهِمْ لَـيـَالـِي

وَ مَـا ذُكِرُوا وَ عَـيْـنُ الكَـوْنِ تَـحْـكِي
 سِوَى مَـا خَـلَّـفُوا مِنْ ذِي الفِـعَـالِ

فَـلا تَـرْجُـو الْــوَفَـاءَ لَـدَى الـبَـرَايَـا
فَـغَـالِبُـهُـمْ مُـذَمَّـمُ فِـي الـخِـصَـالِ

وَ هَــذَا الْــكَــوْنُ دَوْرَاتٌ تَــتَــالَـتْ
فَـعَـالِـي الْـيَـوْمِ يَـغْـدُو لاسْـتِـفَـالِ

سَـأَحْــيَــا هَــذِهِ الــدُّنْــيَـــا نَـقَـاءً
يُــغَــرِّدُ بِـالـمَـحَـبَّـةِ وَ الـجَــمَــالِ

وَ لَـنْ أَشْـقَـى بِـمَــأْفُـونٍ رَمَـانِــي
وَ لَـنْ أَسْـعَى لِمَـنْ يَـأْسَى لِـحَـالِي

أَنَـا ابْـنُ الـنُّـورِ مَـوْرُوثُ الـسّــمَـاءِ
فَـمَـنْ مِـثْـلِي إِذَا جُـمِـعُـوا حِـيَـالِي

وَ قَـلْـبِي بِـالـنَّـقَـاءِ كَـقَـلْـبِ طِـفْـلٍ
بِـلا حِـقْــدٍ وَ لا حَـسَـدٍ بَـــدَا لِـــي

صَـفَــاءٌ فِـي صَـفَـــاءٍ فِـي صَـفَــاءٍ
سَـأَحْـيَـا الـعُـمْـرَ مُـرْتَـاحَـا لِـبَـالِي

وَ كُـلُّ الـنَّـاسِ فِـي الـدُّنْـيَـا بِــهَـمٍ
مِـنْ الأَوْحَـالِ يَـشْـقَـى بِـالـثِّــقَـالِ

فَـدَعْــهُـمْ سَـوْفَ تَـأَتِـيـهِــم لَـيَـالٍ
تُــخَـلِّـصُ مَـكْـرَهُـمْ دُونَ اخـْـتِــلال

فَـلا تَـحْــيَــا بِــهَــمٍ مِــنْ أَنَـــاسٍ
كَـجِـلْـدِ الـصِّـلِّ مِـنْ حَــالٍ لِــحَــالِ

وَ عِـشْ بِـالـرُّوحِ فَـوْقَ الـكَـوْنِ طُـرَّاً
تَـرَى الأَشْـبَـاحَ تَـعْوِي فِي الـظِّـلالِ

فَـتَـرْمُـقُـهَـا جَـمِـيـعَـا مِـنْ سَـمَـاءٍ
نَـقِـيـقَ ضَـفَـادِعٍ وَ الـكَـوْنُ سَـالِـي

فَـنِــقِّي كُـلَّ يَــوْمٍ . أَلْــفُ صَــوْتٍ
لِـمِـثْـلِـكِ لَـنْ يُـحَـرِّكَ مِـنْ جِــبَــالِ

وَ لُـفِّي الحَـبْـلَ فِـي سِحْـرٍ وَ مَـكـْرٍ
بِـمِـثْـلِ يَـدَايَـا تَـحْـرِيِـكُ الـحِــبَــالِ

قَـدَدتُّ الـقَـلْـبَ مِنْ جُـلْـمُودِ صـَخْـرٍ
فَـمَـا يُــبْــكِــيــهِ أَلْــوَانُ الــزَّوَالِ

وَ بَــيْــنٌ أَيَّ بَــيْـنٍ سَـوْفَ أَبْـكِـي؟
وَ إِنْ بَـانَـتْ يَـمِيـنِـي عَـنْ شـِمَـالِي

وَ لَـنْ أَرْضَى الـدَّنَـايَـا فِـي طَرِيـقِي
أَنَـا أَحْــيَــا بِــمـَـوْصُـولِ الـنِّـضَـالِ

أَنَـا الـعَـلْـيَـاءُ تَـخْـطِـبُـنِـي بِـشَـوْقٍ
مَـهَـرْتُ وِدَادَهَــا عِـشْـقـاً وِصَـالِـي

تَـرَكْـتُ سَـفَـاسِفَ الأَحْـيَـاءِ تَـرْعَـى
كَـمِـثْـلِ الـدُّودِ فِي وَهْـمِ انْـفِـعَـالِ

هِـيَ الـدُّنْـيَـا الحَـيَـاةُ بِـضِـفَّـتَـيْـهَـا
لِـنــَيْـلِ الأََمْـنِ فِــي يَــوْم الـمَـآلِ
==============
عارف عاصي

فرسان القوافي /الشاعرة سعيدة باش طبجي

فرسان القوافي

هذا يرَاعِي بِكَفِّ العشقِ نضَّاحُ
و الليلُ عن مُقْلةِ الأشعار ينْزاحُ

هلَّ الضياءُ بفيْء الحرْف مُؤتلقًا
و فاحَ عطرُ..و طيْرُ الشّعر صدَّاحُ

في جنّة من رياض الضّادِ عابقةٍ
سبَاقُنا في رِحابِ الحرْفِ دوَّاحُ

حرْفٌ كقطْر النَّدى غضٌّ له عبَقٌ
في فيْء مرْبعِنا نفْحٌ و تُفّاحُ

يا ويْلنا ان حُرِمْنا عطرَ روْضتهِ
و انْ جفانا الشَّذا و النُّورُ و الرّاحُ

راحُ القوافي بفيْضٍ من جَنَى عبق
شهْدٌ و نورُ و أشذاءٌ و أفراحُ

في ظلّ داليةٍ تشْتقُّ نكهتَها
من زهْر رابيةٍ و العطرُ فوّاحُ..

فُرْسانَ درْب القوافي يا جنى ألق
بُدُورَ حرْفٍ بِدرْبِ النّورِ قدْ لاحُوا

في كفِّكُمْ كيْفَ صارَ الحرْفُ داليةً
تميسُ شدْوا و هذا السّحْرُ نفَّاحُ؟

و كيف صار الهوى زهْرا بقافيةٍ
يفوحُ عشقا و هذا النّور وضّاحُ؟

و كيف هبَّتْ علينا نسْمةٌ عبقتْ
تختال جذْلى و هذا النبْضُ مرْتاحُ؟

هيّوا..تعالوْا نفزْ بالخُلْدِ من عَبقِ
 في فيْء منْ بالوفا و العشق قد باحُوا

لنمْتشِقْ حرْفََنا سيْفا لمَعْركةٍ
كيْ لا يَجولَ بدرْبِ الحُبِّ سفّاحُ

و صَهْوةَ العشقِ و الابداع نرْكبُها
نجْتابُ ليلَ الأسى و الحرْفُ مِصْباحُ

و لُجّة العشق خوضُوا و اجْتنوا دُررٌا
واللهِ لن تغرقوا.. فالنبْضُ سبَّاحُ

ألْقُوا شباكَ الهوى في بحْر صبْوتكُمْ
مِدادُكم لُجَّةٌ و الحرْفُ ملاَّحُ

هيَّا احْتسُوا من دِنانِ الحرْفِ أغنيةً
ريّانةَ الخْمْرِ و الألحانُ أقداحُ

هيّا ارْشُفوا من عبير الحرْفِ أمْنيةً
فيْحاءَ في ظلِّها ترْتاحُ أرْواحُ

لا تترُكوا البرْدَ يمْحو لهْبَ جمْرتِنا
لا تعشَقوا الليْلَ..رَمْشُ الليلِ ذبّاحُ

لن يُنْشِبَ اللّيلُ في قنديلنا ظُفُرًا
ما في صَبابتنا ليْلٌ و أتْراحُ

في عُرْفنا جمْرةُ الاشْعارِ رايتُنا
لا النبضُ مُنْبطحٌ..لا الحرْفُ مدّاحُ

قَوْلي لكمْ من حَريرِ الصّدقِ أنْسجُهُ
هل بعْدهُ في الهوى قوْلٌ و افْصَاحُ؟؟

(سعيدة باش طبجي)

(ظُلْم ُابن آدَمْ) الشاعر سعود أبو معيلش

(ظُلْم ُابن آدَمْ)
لا تَسْأَلَنَّ ذِئاب الإنس ِ في   طَلَبٍ
فَالذِئبُِ ذِئبٌ بِطبْعِ الغَدْرِ قَد طُبِعا

وَالوَحْشُ  يَقْتُلُ  مِن  جُوعٍ  لِمأكَلَةٍ
بعض ابْنُ    آدَمَ   سَفَّاحٌ  إِذَا  شَبِعَا

تَعَلَّمَ القَتْلَ من قَابِيلَ  في  حَسَــدٍ
وَيَقتُلُ الأَخَ في   بَغْيٍٍ إِذا  طَمِعَــا

واللهُ مُعْطٍ   وَذُو  جُودٍ وُذُو  كَرَمٍ
أمَّا ابْنُ آدَمَ   ذُو   بُخلٍ وَكَمْ مَنَعا

وَاللهُ يَفْرَحُ إن ْ   أَبْوابهُ   قُرِعَتْ
والعَبْدُ   يَغْضَبُ إنْْ باب لهُ  قُرِعَا

لا تَنقُلَنَّ   حَديثاً   كُنتَ    تَسمَعهُ
بئسَ الخَليلُ إذا   أفضى بِما  سَمِعا

مَنْ يَزرَع الشَّوكَ  والمُرَّارَ يحصدهُ
كُلٌّ   سَتُحْصِدُهُ    الأَيَّامُ   ما زَرَعا

يَمْضي  النَّهارُ وِإنَّ    الَّليل  يذهبُهُ
والََّليلُ يُسلَخُ  إمَّا الصُّبحُ قد طَلَعـا

والرِّزقُ من عِندِ ربِّ الكَونِ قِسمَتُهُ
هُوَ الَّذي يرزُقُ الحِيتَانَ   والبَجَعَا

تَعْلو نُسُورُ السَّما والجوع  يُنْزِلُها
وَكُلُّ طَيرٍ عَلا في الجَوِّ قدْ   وَقَعا

تمضي الَّليَالي ولا تُبْقي عَلَى   أحَدٍ
كَمْ مِنْ ثَريٍٍّ وفي الأَجْداثِ قَد وُضِعَا

يَفنى ابنُ آدم   في   مالٍ   لِيجْمَعهُ
مِنْ بَعْدُ يَأتي وَرِيثٌ  بَدَّ  مَا  جَمَعا

لا تَأسَفَنَّ  عَلى    عَيْشٍ  نِهايَتــهُ
قَبْرٌ لمالكَ بعد الموتِ ما وَسَعـــا

هذا ابن آدم لم يسمع لمَوعِظـــةٍ
ولو يحوز جبال الدُرّ ما قَنِعـــا
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

السبت، 4 أغسطس 2018

لاتـقـلمْ ...لي جـنــاحي /الشاعرة لمياء فرعون

لاتـقـلمْ ...لي جـنــاحي
راعني واطلق سراحي
إنَّـنـي في السجن أحـيا
لـيـس لي إلَّا نُــواحــي
إنَّ عـيـشي مثل مـوتٍ
طـاف قـلـبـي بـالجراح
قـلتَ أنَّ العيشَ حــلــوٌ
لم أجـد فيه ارتــيـاحي
فـارفـع ِالأصفادَ عـنِّي
دع جـنـاحـي لـلريــاح
لا اريد الموت حــزنـاً
إخـلِ ياسـجَّان سـاحي
ربـَّمـا تـرتــاح مــنِّـي
ربـَّمـا يـُجْلى صباحي
بقلمي لمياء فرعون

أفيكم من يحدّثني /الشاعرة سناء العلي

أفيكم من يحدّثني بصدق
وينأى بالإجابة عن حياتي؟

لماذا الصدق مظلوم بدنيا
أصار الظلم طوقاً للنجاة؟!

لماذا البغي سُيّد في بلادي
وبات الحقّ يرقد في سبات؟!

أفيكم من يجيب على سؤالي!
أريد إجابة تُحيي رفاتي...

ألسنا من بنى عزّاً و مجداً؟!
ألم نعط الحضارة من عظات؟!

ألسنا خير من خرجوا لناس
وقول الحق من أرقى الصفات!

فكيف الحال يا صحبي تلاشى
ليحكمنا أباليس الطغاة ؟!!

فقولوا، هل أعيش ولا أبالي؟
ألا أدعوا عليهم في صلاتي؟!

أجيبوبي بصدق أو دعوني
أرى وطناً يضيع مع السكات

#سناء العلي 

الفطامُ المر / الشاعر أدهم النمريني غريب ديار

الفطامُ المر

كم همتْ في سهل خديَّ دموعُ
واكتوتْ من حرّ عينيها الضّلوعُ

ياحبيبًا زارني ثمّ مضى
فمتى للصبحِ يأتيه الطّلوعُ

أرتمي والشوق يدمي خافقي
وتمادى في ثناياه الولوعُ

كم جلسنا والهوى غنّى لنا
وطيور الحبّ في غصنٍ تذيعُ

ونقشنا أحرفًا ضمّتْ هنا
لكلينا قلبَ حُبٍّ لايضيعُ

أعزفُ الآهات من ناي الجوى
والنّوى قد لَفّهُ صمتٌ فظيعُ

عُدْ هُنا كلّ الروابي أقحلتْ
لخدود الزّهرِ يشتاقُ الرّبيعُ

فالفطامُ المرّ يبري مهجتي
ويذرُّ الآه في صدري رضيعُ.

أدهم النمريني

عشق مغترب /الشاعر ابراهيم فهمي ابراهيم

عشق مغترب

الرُّوح تذوب من الوجد
شوقاً للقائك يا سعدي
.
.
أيام بعادك قد طالت
وأنا أتلوَّع في البعد
.
.
في بحر عيونك قد غرقت
روحي وعيوني في المدِّ
.
.
فسهام عيونك قاتلةٌ
وعطور ورودك في الخدِّ
.
.
أنوار بهائك متلفةٌ
يامتلف روحي بالقدِّ
.
.
ولصوتك في الآذان صدى
كبلابل روضٍ في الغرد
.
.
حسنائي رفقأ في قلبي
فالقلب يذوب من الصَّدِّ
.
.
البدر يساهرني ليلاً
سهداً في وجهه من سهدي
.
.
لخيالك في فكري رسمٌ
في الليل غطائي في مهدي
.
.
والليل يداعب أشواقي
كالنَّحل يعانق للورد
.
.
هل من وصلٍ يا فاتنتي
فيغيث القلب من الهدِّ
.
.
إنِّي ملهوفٌ يا أملي
أروي شفتيَّ من الشَّهدِ
.
.
أرسلت إليك أجيبيني
عجلاً يا عمري بالرَّدِّ
.
.

الشَّوق بروحي يحرقها
يانور العين ويا بعدي
.
.
أشواقي نارٌ في جسدي
أصوات لظاها كالرَّعدِ
.
.
فغداً نتلاقى في وصلٍ
واليدُّ تعانق لليدِّ
.
.
وأقبِّل خدَّك.في شغفٍ
ويتوه حسابي في العدِّ

إبراهيم فهمي إبراهيم

رسالة إلى أوريه / الشاعر اسلام يوسف

رسالة إلى أوريه

ودٓعت طوقان الاثير بشاتنا
....................... لمٓا رايت ألوكها بالشٓاتِ

قالت لأجل سناء ارحل في غدٍ
............. بعد السٓجال ... سجالها كوفاتي

كيف الصٓبيٓة لي انا كالنٓدٓ يا
.................... اسلام لا قد جدٓدت علٓاتي

والله ثمٓ الله أقسم ها هنا
.................... وأمامكم لا لن تلين قناتي

إنٓي سأحظركم جميعا بالضٓحى
................ فلقد سئمت من العنا بحياتي

ولقد كفرت بكلٓ أطياف الورى
....................... أعلنتها لن أرتضي بالآتِ

وبذا فقد فقدت طُقَيْن بريقها
............ وتقوقعت في البيت كالحجراتِ
اسلام يوسف 

يقول الكتاب: /الشاعر رضا الحمامصي

شعر : رضا الحمامصي

يقول الكتاب:
لماذا ؟ وقدْ كنتَ بي تَحتفي
أخذتَ قراركَ أنْ أختفي
***
أبالأمسِ كنتُ سَنا المكتباتِ
فأصبحتُ أقبعُ في المتحفِ
***
أنا شاهدُ العصرِ يُطْوَى الزمانُ
ويبقي سِراجي لا ينطفي
***
تموتُ الأزاهيرُ فوقَ الغصونِ
وَتبقي النضارةُ فِي أحْرُفِي
***
أنا لذةُ الدَرسِ للباحثينَ 
بغيري الحضارةُ لمْ تُعْرَفِ
***
أنا اللَحْنُ يُعزفُ بَينَ السطورِ
أنا سَامرُ الليلِ للمُدنفِ
***
أضمُ بجوفي بحرَ العلومِ
وَمَهْما نَهلتُ فلا أكتفي
***
كتابٌ تنزلتُ مِنْ خَالِقِي
وكلُ إمامٍ بهِ يقتفي
***
وتعلمُ أنِّي خَيرُ جَليسٍ
فَعُدْ لي , ومِنْ منهلي فارشفِ

وهج السنين /الشاعر نعمان محمد عبدالله


...
وهج السنين يلوح في الإنسانِ 
فانظرْ بمرآة الحياة تراني 
..
صور الشباب على الجدار تعيدني 
للذكريات بلونها الفتانِ
..
وأشمّ في أزرارها ريح الصبا 
و سرور أحلامي و طيب زمانِ 
..
عيني تُحدّقُ والخيال يلفني 
بمشاعرٍ يشدو بها وجداني
..
عنّي أُحدث والشجون تبثني 
عمراً تناثر بعضه فشجاني 
..
وبقت على الأطلال ومضة ظِلّهِ
ذكرى تبوح وحيرةٌ ومعاني 
..
للناس في الدنيا مدارٌ عائمٌ 
بين الطفولة و المشيب ثواني 
******* نعمان محمد عبدالله
"""""""