السبت، 28 أكتوبر 2017

فارس العرب / الشاعر سعودأبو معيلش

......فارس العرب...
1.أُسُودُ الله تَعرِفُها الثُّغــــــورُ
ودين الله تَحميهِ الصُّـــــدورُ

2.مَرَرتُ على الطلُّولِ فَقَبَّلَتنـــي
ثرى الشهداء غَطتهُ الزُهـــــورُ

3.شذى الليمون والزيتون عِطـــرٌ
من النَّارنج قد فاحَ العَبيــــــرُ

4.قَبَضتُ على السلاحِ وقُلتُ إنـــي
أيا وطني على  الأعدا  سَعيـــرُ

5.فلسطين الحبيبة لا كَــــــلامٌ
صُموتُ الحُرِّ    في غَضَبٍ زئيرُ

6.دَخَلتُك ِوالبنادِقُ عابســــاتٍ
وَقَهقَهة الرصاص لها هَديـرُ

7.وأرمي  بالزِّنادِ بِلا هَـــوادٍ
إذا حَميَ الوطيس بِها أغيــرُ

8.وأمشي والنجومُ لها ائتــلاقٌ
إلى وطني على حتْفي أَسيــرُ

9.أنا الأشواكُ في نحْرِ الأعادي
أنا القعقاعُ تعرفُني الدُّهـورُ

10.أنا الفَاروقُ إن قَدَحتْ لَظاها
أنا عُثمان تَعرِفَني البُحـــورُ 

11.ومَوجُ الموت بالألغامُ حولي
إذاْ زُرِعَتْ فتنزَعَها الصُّقــورُ

12.رَمَيتُ مِنَ القنابِلِ فوقَ عَشْــرٍ
كأنَّ الموتَ من راحي يَطيـــرُ

13.هَجَمتُ على أفاعٍ رابضـــــاتٍ
إذا فَحَّتْ تُفَحِّحُها الشُّـــــرورُ

14.خَتَمْتُ على مباسِمها المنـــايا
وأَوتِنَةُ النحورِ لها خَــــريرُ

15.خنادقهُا مُدَجَّجَةٌ كَحِصْنٍ
تُرى مِن بعدِ مَعركةٍ قُبـــورُ

16.وَشَنُّ الطائراتِ أَتى بِسِـــربٍ
نُسورُ الجوِّ تتبعُها نُســــورُ

17.تُنيرُ الّليلَ فوقي هادِراتٍ
فيَغمُرُني لِمَقدَمها السُّـــروُرُ

18.ومِن كََتِفي رَميتُ على لَظاهـا
صَبرْتُ لها ويقنُصُها الصَّبـورُ

19.فأمست كالفراشِ مُحَيَّــــراتٍ
كأنَّ دُخانها قِدرٌ يَفــــــورُ

20.أُكَبِّرُ والقَذائفُ عاديـــــــاتٍ
وَرَبُّ الكونِ  مُنتَقِمٌ  كَبيـــــرُ

21.وَعُدتُ إلى البَراثِنِ في ســلامٍ
وضاقَ منَ الزَّغاريدِ الأثيـــرُ

22.سأرجِعُ يا بلادي ذات يـــــومٍ
أنا العَربيُّ كَرَّارٌ جَســُـــــورُ

23.كأني والمنايا في سجـــــالٍ
إذا دارتْ فإنــــــي لا  أَدوُرُ

24.وإني  إن مَررتُ بطرفِ غــابٍ
يهابُ لِقائِيَ الأسدُ الهَصُــــورُ

25.يُرَقِّصُني الفداءُ على المنايــــا
وَغيري  مَنْ تُرَقِّصُهُ الخُمـــورُ

26.أقولُ الشِّعرَ رَهواً والقَوافــي
تقُولُ ارحَمْ بِحالي يا أَميْـــرُ

27.ولو أني وُلِدتُ لقبلِ قَــــرنٍ
لقَال الناس:من هذا؟جَـــُـرير؟

28.أنا العربيُّ ديني دينُ قِســــطٍ
وإنّي لا أُضامُُ ولا أَجــــــــورُ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

اليتيم /الشاعر م. بكري دباس

اليتيم 
يا شارِباً ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ 
تَقْسو عَلَيْكَ فَلا تَعي غاياتِها
جارَ الزَّمانُ فَقَدْ أتاكَ بِفاقَةٍ
ببَراءَةٍ حُمِّلْتَ مِنْ سَطواتِها
فَفَقَدْتَ والِدَكَ الحَنونَ بِغَفْلَةٍ 
وَحَمَلْتَ حِمْلاً أَعْجَزَتْ ساداتِها
مَنْ لليَتيمِ بِفَقْدِ مَنْ كانوا لَهُ
سَنَداً مُعيناً يَتَّقي غَدراتِها
يَحْيا بِذُلٍّ كُلُّ شيءٍ ضِدَّهُ
عَجِزَ الرِّجالُ تَحَمُّلاً حاجاتِها
مَنْ مُنْصِفٌ يَرْعى نُفوساً شُرِّدَتْ
وَحوائِجُ الأطْفالِ مِنْ أقواتِها
ﺃَ فلا ﺗَﺮﻯ ﺍﻟﺮَّﺣِﻢَ ﺍلحَزينَةَ تَشْتَكي
ﻗَﺪ ﺿﺎﻗَﺖِ ﺍﻷرجاﺀُ من ﺯَﻓَﺮﺍﺗِﻬا
ماتَ الضَّميرُ بِأُمَّةٍ فَتَغافَلتْ
لُؤْماً وَماتَ الجودُ في هاماتِها
فُقِدَتْ حَياتَكَ إنْ تَثورَ لِحِفْظِها
ذو العَرْشِ غَضْبانٌ صَدى أنّاتِها
عارٌ عَليكمْ والنَّبِيُّ رَوى لَنا 
عَنْ كافِلِ الأيتامِ  مِنْ عَسَراتِها
وَحوائِجُ المَوتى إلى أكْفانِهِمْ
وَقُبورُهُمْ قدْ تُهْمِلونَ رُفاتِها
والواهِبونَ المالَ باتوا قِلَّةً
وأخصُّهُمْ مِنْ سادَةٍ وسُراتِها
ﻫَﻮِّﻥ ﻓَﻘَﻮﻣُﻚَ ﻳﺎ يتيمُ بغفلةٍ
إن ﺗُﺴﻖَ ﻣُﺮَّ ﺍﻟﻀَّﻴﻢِ ﻣِﻦ ﺭﺍﺣﺎﺗِﻬﺎ
أنْ تَحْمِيَ الأُخْتَ الَّتي تَبْدو لَها
كُلَّ الحَياةِ  بِمَوْتِها وَحَياتِها
فاحْضُنْ فَتاةًقَدْ غَدَوْتَ مَصيرَها
تَرْنو إلى الآفاقِ مِنْ عَبَراتِها
أُنْظُرْ بِعَيْنِ الحقدِ في أزمانِ مَنْ
أَكَلَتْ بِهِ الخِرْفانُ لَحْمَ رُعاتِها  

م. بكري دباس

سهرت /الشاعر /أدهم النمريني

……………………… 
سهرتُ وبدر ليلي غاب عنّي
وصارَ السّهدُ مغرومًا بعيني

وأعزفُ لحنَ آهاتي قتيلا
بلا بدري تفيض الروحُ منّي

يُقَبِّلُني كطيفٍ في الليالي
لهذي الرّوح إنْ حلّ التّمنّي

فيشربُ من كؤوس الصبر شوقي
 ويقتاتُ الجوى منّي ومنّي

فقبل الأمس كانَ الليل همسًا
ولحنَ االحُبِّ ينثرهُ بأذني

فأُمسي في عيونٍ ناعساتٍ
وطيرُ الحبِّ يشدو فوق غُصني

وأمّا اليوم أدماني خريفٌ
وريحٌ ساقت الأضواء عنّي

ألا يابدرُ هل أشفقتَ يومًا
على قلب الذي أضناهُ ظنّي

فَعُد ياَبدرُ يكفيني اشتياقًا
فهذا القلبُ أنهكَهُ التّجنّي..

بقلم: أدهم النمريني..

وغــــــرَّنـــــي الـــــغـــــرور./ الشاعر أحمد عرابي الأحمد

وغــــــرَّنـــــي الـــــغـــــرور..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تـرصَّدَ لـي بـكُلِّ أذىً عـدوِّي 
يُـزيِّنُ فـي الـرَّواحِ وفي الغُدُوِّ 
ּ
فـيوهِمُني زُعافَ الإثمِ شهْدًا
وأحْـسبُ أنَّ مـاءَ البَحْرِ يَرْوِي 
ּ
تـعـهَّدَ عـنْدَ ربِّ الـعَرْشِ يـومًا
بـــأنْ أبناءَ آدمَ ســـوْفَ يُـغْوِي 
ּ
فـيا أسفى، وصُبِّي يا عُيوني
عـلى عُـمُرٍ مـضى لَـهْوًا بِلَهْوِ
ּ
أَ يَـقْذِفُني إلـى يـمِّ المعاصي
وربِّــي مـنْـهُ أنـقـذني لِـتـوِّي !
ּ
وحـنْـظلُ صـبـوتي لـلإثْـمِ داءٌ
فـيَـمْزجُها بـطَـعْمٍ مـنْـهُ حُـلْـوِ 
ּ
إلـهُ العَرْشِ يُمْهِلُني ، وقلبي
تــجـاوزَ فــي الـتـمَرُّدِ والـعُـتُوِّ 
ּ
ألا أدْري بــــأنَّ الــبُـعْـدَ نــــارٌ
وأنَّ الــرَّوْحَ حَــــقًّا فـي الـدُّنوِّ  !؟
ּ
أمـا تـجْري عـلى خدٍّ دموعي
مُـفـجَّرةً لـنـيْلِ رضــا الـعـفُوِّ !!
ּ
ومـا ارْتـفعتْ يـدايَ إلى كريمٍ
لـكيْ يـشفي بُـكائي بـالحُنُوِّ 
ּ
ويَـسْجُد عِنْدَهُ قلبي انْكسارًا
يُـطَـهَّر فـيهِ مـن دنـسِ الـزُهُوِّ 
ּ
لَـئِنْ أغـرانيَ الـشَّيْطانُ يـومًا
بــأسـبـابِ الـتـمـتُّـعِ والــعُـلُـوِّ 
ּ
وسـاقَ الـنَّفْسَ لـلدُّنيا أسـيرًا
وكـبَّلها الهوى في النَّارِ تهْوي 
ּ
فـها قـدْ جِـئْتُ مـعْترفًا بذنبي
وجَـمْرُ ندامتي الأجفانَ يكْوي 
ּ
لتجْعلَني على تقواكَ أمْشي
وتـرْحمَ مُـسْرِفًا لِـحماكَ يأْوي 
ּ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحمد عرابي الأحمد

لاتسل عن خافقي /الشاعرة حنان قرغولي

لاتسل عن خافقي كيف غدا
عادت الذكرى فسالت أدمعا.

مذ تناءيت طغى طيف الجوى
ينسج الليل أنينآ أوجعا.

ليس يشفي حرقتي ياذا المنى
غير أنات تنال الأضلعا.

ومساءاتي بكت من لوعتي
وبكائي بات همسآ موجعا.

أسدل العتم على روحي وقد
أشعل الشوق حروفي أجمعا.

ليت شعري لو دنا مني اللقا
لغدا كلي إليه طيعا.

عاش دهري وحشة من وحدتي
فعداه أي عيش أينعا.

لم يزل نبضي لكم ياشاغلي
لم يزل كأسي بود مترعا.

كم بعشقي همت صبآ تائهآ
بيد أن الليل حلمي قطعا.

أسقني من دن عشق رشفة
تجعل الحب بروحي منبعا.

  حنان قرغولي

ألم البعاد: الشاعرة لمياء فرعون

ألم البعاد:
سألتُ الشمسَ في صبحٍ 
عـن الأحبابِ كيف هُم ُ 
وهـل ذكـراي بـاقـيــةٌ 
وعـطـرُ مـحـبـتي لهُـمُ
سـيـاط الـبـعد تلسعني
وجسمـي بـعـدَهم سقِم ُ 
فـكم من ليلةٍ تـمـضي
وصبـرُ البعدِ مُـنـهزِم 
مسـافــاتٌ تـبـاعـدنــا 
فـلقـيـانا بـهـم حُـلُــــمُ
رياحُ الشوقِ تـحـرقُـنا
وتـفـصل بــيـنـنـا أمـم 
مـتـى يادهـر مـوعـدُنا
لهيبُ الشوقِ مـحـتـدمُ 
فـذكراهـمْ أثـارتـنـــي 
حــيـاتي دونَـهـم سَـأَمُ
فـجـدْ يا ربُّ واجمـعْنا
فـمـنـك الجودُ والكرم 
لـلقـيـاهم هفت نفسي
وجودي دونـهم عـدم
عسى الأقدار ترحمنا
فـنـنـعم بـالـلقـا بـِهـِمُ
بقلمي لمياء فرعون
سوريا-دمشق

الجمعة، 27 أكتوبر 2017

حتى الصغيرةُ ./الشاعر مثنى يوسف علي

حتى الصغيرةُ .....

ماذا أقولُ أحبتي وأنا الذي 
دمعاً تُسطر أحرفي أقلامي 
..
من بعدِما زادَ الفسادُ بِأرضِنا 
وتزايدت في مُقلتي آلامِـي
..
حتى الصغيرةُ بالمدينةِ ترتجي 
من بيعِ أقلامٍ رجـت إطعامي 
..
فأنا يتيمٌ والقعيدُ بِإخوتي 
وأنا الذي حقاً فقدتُ عِظامي
.. 
بِشظيةٍ من ضربةٍ مجهولـةٍ 
آوت إليَّ فخلخلت أقدامي 
..
حلَّ الظلامُ متى تعود صغيرتي 
يا من بنيتُ بقلبِها أحلامي
..
عُودِي فإني لم أعد أقوى على 
حَملِ المواجع، للخِيامِ ونامي 
..
_ مثنــى يوسف.
_ الرحــااال.

الخميس، 26 أكتوبر 2017

((( مرآةُ الشِّعر )))د. رشيد هاشم

(((   مرآةُ  الشِّعر   )))

ألمْ ترَ أنَّ الشِّعرَ ذَوقٌ ورقَّةٌ  . . .         لهُ يبحثُ الأشرافُ لفظاً مُكرَّما

رقيقاً على الأسماعِ يُبدي جمالُهُ  . . .    جمالَ الذي قد قالَهُ حيثُ قُيِّما 

تَجمَّلْ فلفظٌ منكَ يُعْليكَ منزلاً   . . .      إذا طابَ أو يُرقيكَ للمجدِ سُلَّما

فلا تحسبنَّ الشِّعرَ للناسِ هيِّناً   . . .     فتُرديهِ قَدراً أو تَدُسُّ التَّسَمُّما

تَيَمَّمْ فتقديسُ الفُنونِ مَساجدٌ    . . .      بها تَطْهُرُ الأخلاقُ لا أنْ تُؤَثَّما

فخَلْفَكَ جيلٌ قُدْهُ نحوَ العُلا ولا  . . .     تكنْ بَذرةً نَحوَ المزالِقِ والعَمى      

ألَمْ ترَ أنَّ المرءَ إنْ كانَ جاهلاً  . . .    يُخدِّشُ في الناسِ الحياءَ لِيُعْلَما

وأَقدسُ شيءٍ عندهُ نفعُ ذاتهِ   . . .     ولو كان ناراً في الميادينِ أَضرَما

فَحَقّاً سلوكُ المرءِ يُظهِرُ دينَهُ  . . .    ومرآتهُ  فيما  أفادَ  وقَدَّما   

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي

على ضفة العاصي /الشاعر محمد كفرجومي الخالدي

....( على ضفة العاصي)...

١-كأساًً من الشاي، لاكأساً من العسلِ
          اِشرب على ضفّةِ العاصي على مَهَلِ!!

 ٢- وانظر   إليه ِ  ومتّع   ناظريكَ  بهِ
        واستنشقِ  العطرَ بطئاً   لا على عَجَلِ!!

 ٣- يا سِحرَ  ضفّتهِ   بالحُسنِ  دافقةٌ
        فيها  الفراشاتُ تَلقَى الزّ هرَِ   بالقُبلِ!!

 ٤-تَجري  نَسائمُهُ  تَنسابُ  في  دِعَةٍ
          فتجعلُ القلبَ  في  جوٍّ  من  الأملِ!!

 ٥- والطيرُ  من فوقهِ  أو حوله  زُمَرٌ
         كأنَّ    ألحانَها     تسبيحُ     مُبتهلِ !!

 ٦- والبطُّ يلعَبُ في  أمواجِهِ  فَرِحاً 
         يطفو  ويغطسُ لا يخشى من البلَلِ !! 
                           
 ٧-إنّا  بَعُدنا  عن  العاصي-أحبَّتَنا -
            حتّى  غدونا  بهذا  البعدِ  في مَلَلِ !!

  ٨-لاسامحَ  اللهُ  من  أدّى  لفرقتِنا  
            جازاهُ  ربّي    بألوان ٍ  من  العِلَلِ  !!

 ٩- جسرَالشغورِ عليكِ القلبُ منكسرٌ
        وإنّني منكِ   قدأصبحتُ في  خجلِ!!

  ١٠- إنّي بعدتُ  وليسَ البعدُ  أقصدُهُ
      لكنّني قد عدِمتُ الخوضَ في الحِيَلِ!!

 ١١- ماعُدتُ أقوى على مُرِّ النوى أبداً
           وصرتُ  للصبرِ- حقّا ً- غيرَ مُحتَمِلِ!!

      (الشاعر محمد كفرجومي الخالدي )..

مظلومة /الشاعر إبراهيم عبد الكريم محمد


ﻣﻈﻠــﻮﻣﺔ
ﻳﺎﻣﻦ ﻳﺴﺎﺭﻉ ﻓﻲ ٲﺫﺍﻱَ ٲﺯﺭﺗﻨﻲ
ٲﻡ ﺟﺌﺖ ﺗﺨﻄﻮ ﺟﺎﺋﻌﺎ ﻓﻘﺼﺪﺗﻨﻲ

ٲﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﻃﺒﺎﺧﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻫﺎ
ﻓﻤﺘﻰ ﻫﻮﻳﺖ ﻃﻌﺎﻣﻬﺎ ﻗﺎﺑﻠﺘﻨﻲ

ﻓﺄﻧﺎ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ ﻃﻴﺐ
ﻓﺎﻟﺸﺢ ﻟﻲ ﻋﻴﺐ ﻭﺇﻥ ٲﺑﻜﻴﺘﻨﻲ

ﻣﺎ ﻣﺮ ﻳﻮﻣﺎ ﺳﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻧﺎ
ﺇﻻ ﻭﺑﺎﺕ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻓﻲ ‏( ﻧﻮﻡ ﻫﻨﻲ‏)

ٲﻃﻠﻘﺖ ﺳﻬﻢ ﺍﻟﺴﻢ ﻓﻲ ﻛﺒﺪﻱ ﻭﻗﺪ
ٲﺩﺭﻛﺖ ٲﻧﻚ ﻣﺨﻄﺊ ﻓﺮﻣﻴﺘﻨﻲ

ﻳﺎ ﺿﺎﻏﻄﺎ ﻟﻠﺠﺮﺡ ﺑﻌﺪ ﺩﻭﺍﺋﻪ
ٲﻧﺎ ﻣﺎ ﻋﺸﻘﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻟﺘﺨﻮﻧﻨﻲ

ٲﻧﺎ ﻣﺎ ﺳﻠﻜﺖ ﻃﺮﻳﻖ ﻏﻴﺮﻙ ﻟﺤﻈﺔ
ﻳﺎ ﻣﻦ ﺗﺨﺬﺗﻚ ﻋﺎﺩﻻ ﻓﻈﻠﻤﺘﻨﻲ

ﻓﻬﺪﻳﺘﻚ ﺍﻟﻌﻄﺮ ﺍﻟﺒﻬﻴﺞ ﻟﺘﺮﻋﻮﻱ
ﻭﺣﻤﻠﺖ ﺷﻮﻗﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺆﺍﺩ ﻭﻟﻤﺘﻨﻲ

ﻓﺄﺗﻴﺘﻨﻲ ﺿﻴﻒ ٲﻭﻳﺘﻚ ﻣﺤﺴﻨﺎ
ﻟﻤﺎ ﻋﻠﻤﺖ ﺳﺮﻳﺮﺗﻲ ﻓﺠﺮﺣﺘﻨﻲ

‏( ﻻ ﺗﻘﻌﺪﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﺘﺸﺘﻜﻲ‏)
ﺳﻴﻘﺎﻡ ﻭﺯﻧﻚ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻗﻮﻣﺘﻨﻲ

ﻫﻞ ﻣﺮﺓ ٲﻧﺰﻟﺖ ﺩﻣﻌﻚ ﺻﺎﺩﻗﺎ
ٲﻭ ﻗﻠﺖ ﻗﻮﻻ ﻃﻴﺒﺎ ٲﺭﺿﻴﺘﻨﻲ

ﻣﺎ ﺟﺌﺘﻨﻲ ﺇﻻ ﺑﻮﺟﻪ ﻋﺎﺑﺲ
ٲﻭ ﺣﺎﻣﻼ ٲﺧﺪﻭﻋﺔ ﻓﺨﺪﻋﺘﻨﻲ

ٲﻧﺎ ﻣﺎ ﻇﻠﻤﺘﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﻯ ﻳﺎ ﺧﺎﺋﻨﻲ
ٲﻛﺬﻭﺑﺔ ﺧﻴﻠﺘﻬﺎ ﻟﺘﻬﻴﻨﻨﻲ

ﻓﺈﺫﺍ ﺣﻠﻔﺖ ﻟﻲ ﺍﻟﻴﻤﻴﻦ ﻣﻌﺎﻫﺪﺍ
ﻟﻠﺰﻣﺖ ﻋﻬﺪﻙ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻋﺎﻫﺪﺗﻨﻲ

ﻓﺪﻧﻮﺕ ﺧﺪﻱ ﻣﻨﻚ ٲﻃﻠﺐ ﻗﺒﻠﺔ
ﻓﺮﻓﻌﺖ ﻛﻔﻚ ﻏﺎﺿﺒﺎ ﻭﺻﻔﻌﺘﻨﻲ

ﻭﺷﺘﻤﺘﻨﻲ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺳﺒﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ
ﻣﺰﻗﺖ ﻛﻞ ﺭﺳﺎﺋﻠﻲ ﻭﻃﺮﺩﺗﻨﻲ

ﻓﺎﺭﺗﺎﺡ ﻗﻠﺒﻲ ﻣﺬ ﺭﺁﻙ ﻣﻜﺒﻼ
ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻛﻤﺠﺮﻡ ﻭﻛﺄﻧﻨﻲ

ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻬﺎ ﺣﻮﺭﻳﺔ ﻣﺴﺮﻭﺭﺓ
ٲﻭ ﺑﺴﻤﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺗﻨﺘﺎﺑﻨﻲ

ٲٲﺗﻴﺖ ﺗﻌﻠﻦ ﻟﻲ ﻭﻓﺎﺀﻙ ﺗﺎﺭﺓ
ٲﺧﺮﻱ ﻭﺇﻧﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﯼ ٲﺗﻌﺒﺘﻨﻲ ?

ﻫﺎ ٲﻧﻨﻲ ٲﻏﻠﻘﺖ ﺑﺎﺏ ﻣﻮﺩﺗﻲ
ﺇﺫﻫﺐ ﺗﻌﺬﺏ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻋﺬﺑﺘﻨﻲ

ﺷﻌﺮ : ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﺤﻤﺪ

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017

قبل الرحيل /الشاعر باسم عطا الله العبدلي

قبل الرحيلِ يكادُ قلبيَ يُفْطَرُ
                        حيثُ الديارُ  دموعُها  تتقطّرُ

ياراحلينَ الى الخلودِ تمَهَّلوا
                         هاكم   شكايتنا  لربٍّ  يثـــأرُ

قد سار للمجهولِ ركبُ جموعنا
                     لنحيبهم تبكي الجبالُ وتُسْعَرُ

وارتاحتْ الاطفالُ بعد مسيرةٍ
                     تحتَ الخيامِ البائساتِ تستّروا

واهتاجتْ الاشعارُ عندَ كريمةٍ
                            فوق السماءِ نحيبها يُتَدبّرُ

ياسامعين صراخهم فلتعلموا
                          جُبْن  الرجالِ  رذيلةٌ  لا  تُغْفَرُ

هلْ غارَتِ الاصواتُ في وحلِ الخنا
                          امْ  طالها  ذلُّ  الهوانِ  فتُقْبَرُ

لم يبقَ الّا دعوةٌ  في ليلةٍ
                          نحوَ السَّماءِ  لعلَّها  لا تُهْدَرُ

ماخابَ من سألَ الالهَ بخلوةٍ
                           ياقادراً في ملكِ منْ  لا يُقهَرُ
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
د.باسم عطاالله العبدلي

الأحد، 22 أكتوبر 2017

تشكين /الشاعر خضر الفقهاء

تشـكين ،،
.............
تُخبريني أنني ما زلتُ حباً في الـفـؤاد 
فاشربي من شهد ما أغــدقت أيام الوِداد 
و احتـويني مثــل طفـلٍ تـأئهٍ للأمّ عــاد 
و ازرعيني شَــتـلةً في الــقلب يَـرويها الرشاد ،

طفلٌ أنا يا طفلتي
و يتــوق لُــعبيَ دُمــيتي
و شـريكَتي في لهــوتي
لا تــتـركـيني للــفــراغ أصُــبُّ فــيــهِ قَـطـيعــتي
أو أنتـشي حيث الـسراب ،

أخشى هَبوبَ قـصيـدةٍ
تُلــقي بروحي في الشِبـاكْ 

مِن نَسجِ  لَـسعِ وَجيــعَـتي
فأضيعُ مُغترباً هُـناك 

إني جُبلتُ بطينةٍ
لم تحوِ مِن شِيّم المَلاك ،

مــا عُــذرُ رَبّــةِ أســرةٍ
إن رَبَّــها في مِــحنَــةٍ ؟
تـشــكين أوجاع الحــياةِ كأنَّـها ســكنتْ بــكِ 
و تُــأنّــبين ظـروفَنـا و كــأنَّ مَــسَّــا صابـكِ 
و تُــقَـلّبين مواجعــاً يـَغثى بـمعنـاها الحـــكي 
و بنـا المشـاعرُ أُرهِقَـتْ أو أُزهِـقتْ من فِـعلِكِ 

لــسني علـى غــير الهُـدى
و لآلِ بـــيتــي - سَــــيــدا
و كَـففـتُ عَـنكِ من العَــنا
مـا شــاء ربّـيَ - شـاهِــدا

ما ترتدين فلا يليق بزائرٍ إن قــد عَــبرْ
لا يكفنـي ثــوبٌ بلــيدٌ لا يطيب بـه الأثرْ 
أو بعــضَ عــطرٍ لآ أمـيــز زيـوتــه
أو مظــهـراً لا يـــستوي فيه الــنَّظرْ 

يا طفلتي 
مــا زلتُ فــيك كما مـضى - أحـوي الـغرام
مــا زلــتُ أســعى جــاهــداً لـبقاء أسبــاب الــسلام
لــكننـي - يـا طــفلتي
أخــشى على الــبيت إنــقســام
أو عَــصفَ ريــحٍ - إن عتتْ 
فــتُحـيــلُ مِــحرابـي حُــطــام
في حينــها - يــا دمــتــي
مــا عـــاد نَـــفعٌ للـــكلام ،،،

---  خضر الفقهاء  ---

السبت، 21 أكتوبر 2017

ارب إن.عليا /الشاعر علي عامر الشرعبي

يارب إن.عليا
ناجى بجنح الليالي

فاغفر لعبدٍ ضعيفِ
فأنت خير المآلِ

واستر عيوبي جميعا
وارحم.دموع ابتهالي

بحق طه إلاهي
وجودكَ المتوالي 

إني سجدتُ امتثالا
ياسيدي  المتعالي 

وتبت عن كل ذنب
أتيته في ظَلالي

هذي دموع الندامى
في الخد مثل الآلي

فلا ترد دموعي 
يارب ياذا الجلال
علي عامر الشرعبي 

يا نجمة في الأعالي /الشاعر حسين الراشد


يا نجمة في الأعالي
ضاءت بعتم الليالي
أبقيتني في ذهول
مسترسلا في الخيال
واستلهمت منك روحي
معنى الصبا والجمال
كنت الهدى من ضلال
والمرتجى والكمال
أوقعتني في غرام
قد كان صعب المنال
والقلب يرجو التلاقي
بعد اشتياق الوصال
لو تقبلين صلاتي
لو تنصفين سؤالي
لاستعذبت منك روحي
عذب الهوى والدلال
فاستقبلي صوت قلبي
لو أشتكي ضعف حالي
فالحب قد نال مني
وازداد فيك انشغالي
حسين الراشد

كم قد شطبت مقالي /الشاعر محمد الخالدي



كم قد شطبت مقالي
في رأس بعض الرجال

فالقرب فيهم بعيد
والهجر مثل الوصال

فالقاع تأبى علواً
والعجز بيت المحال

والسيف يأبى شرابا
إلا كؤوس النزال

فالنذل يعشو بدرب
والصبح مثل اللآلي !

 لا ينفع الماء زرعا
بعد اليباس بحال

إن السجايا طباع
والمرء جذع الخصال

حتى الثمار عطايا
من سامقات الفعال

إن الضياء غراس
تنمو بحقل الليالي

من يسقها يرج ومضا
ومن بغى هل يبالي !؟
محمد الخالدي

كتَبتُ فيكِ مقالي /الشاعر عبدالله لبادي


*
كتَبتُ فيكِ مقالي
شَرحتُ فيهِ انْفعالي
*
رسمتُ لونَ حَنيني
ولَهْفتي وانْشغالي
*
هيَّ الأماني تَلا شَتْ
وضاعَ فيها سؤالي
*
لا بدَّ يَوماً أراها
ونَحْتفي يالوصالِ
*
وقلتُ يا قلبُ صَيْراً
فقد دَهتْني الليالي
*
وتاهَ عَنّي حَبيبي
فَكيْف يَهدأ حالي
*
يَعتامني ألف ليلٍ
ويَستحيل احتِمالي
*
وكَيفَ أنسى وَليفي
ورسمهُ في خَيالي
*
هَلَاّ  يَعود  لدَرْبي
فقدْ سئمت احتمالي
*
سئمت ظَنّي وشَكّي
وضاقَ فيّ مجالي
*
عبد الله لبّادي ***

احتمالي /الشاعر مازن سبع أعين

احتمالي
...
حاذرتُ بعضَ انفعالي
في الشّعرِ لا لن أُغالي
..
قصيدتي في حياتي
نصيبُها من منالي
..
إنّي أسيرُ إليها
في صحوتي وانشغالي
..
أرى بها سَرَّ نفسي
وحُسنَها بالغزالِ
..
والوجدُ جوفَ الحنايا
كغلَّةٍ بالسّلالِ
..
مملوءةٌ بالعطايا
وتزدهي بالغلالِ
..
سألتُ بعضَ البرايا
عن علّتي واعتلالي
..
قالوا بأنَّ دوائي
بعُشبةٍ من خيالِ
..
حبيبتي لا تلومي
فصبوتي بالحلالِ
..
وعشرتي في مسارٍ
ودنيتي في احتمالي
..
مازن سبع أعين

حرفي ينادي /الشاعر رضوان فيلالي



حرفي ينادي خيالي
هيّا بنا للسّجال

قلبي جريحٌ يعاني
فراق ذات الجمال

في قربها لي حياة
 في بعدها لي زوالي

رفقا بحالِ ضريرٍ
 لا تبتغيه الغوالي

هل أكتفي بالتّمنّي
 هل ترفقون بحالي! 

أم أكتب الشّعر أبكي
هموم صدري وبالي

فلْترحموا عاشقا في
 حبيبةٍ لا تبالي

رضوان فيلالي

لبت ورقت لحالي /الشاعر اسلام يوسف


♥ لبت ورقت لحالي ♥

فراشتي فى خيالي
.................. رشيقة كالغزالِ
رقـيـقـة يـا حـلاهـا
.................. عزيزة كالمحالِ
وجدتها فى رياضٍ
................. ترنٓمت فى دلالِ
جميلة مـن رواها
.................. وهبتها كلِ مالي
تلاعبت يا فؤادي
............. بالصٓبٓ لا من جدالِ
الشٓيخ منها معنٰى
.............. والشٓبٓ منها فصالي
نار الهوى حرٓقته
................. ومالها من وصالٓ
عجبت منها بيومٍ
................ بدت كبدر العلالى
والبدر منها يعانى
.............. فحسن حبٓي خيالي
ناجت خفوقى بودٍٓ
............... قرٓت بصدري منالى
همٓت فهمٓت ضلوعى
................ قالت بلطفٍ حلالي
ضمٓت بناني يداها
............... جادت بحلو المقالٍ
ماست كغصنٍ رطيبٍ
................ كانت كشمٓ العوالي
طيب الجٓنى من فناها
................... ها قد تدلٓي لآلي
و ذاق قلبي هواها
............... هوى حبيبي فحالي
قـبٓـلـتـها فـى عـنـاقٍ
.................... كانٓنا فى نضالٍ
لسان حالي دعاها
.................. لبٓت ورقٓت لحالي
اسلام يوسف

الخميس، 19 أكتوبر 2017

كيف الخلاص / الشاعرة لمياء فرعون


كيف الخلاص:
أشـعـلتُ قـلـبي بـيـن كفِّكَ شـمعةً 
قـدَّمــتـهُ.....قـربـانَ حـبٍّ فـاشـلِ
أحرقـتــُهُ...وبـكيـتُ حـين فراقـهِ
لـيـت الحـبـيـبَ وقـد رآ ه بسائلِ
كم مـن لـيـالٍ لست أنسى مـُرَّهـا
ما نـام جـفنيَ مـن شمـاتة عاذلي
كلُّ الـورى فـرحـوا بـخيـبة حبِّنا
سعـدوا بحزني ساهـموا بنوازلي
لـم أكـتـرثْ..... لكـنـَّني مــتـأثـِّرٌ
لـمـَّا شعرتُ بــأنَّ حـبـَّكِ قـاتـلي
رحـمـاك ربـِّي...إنـَّنـي مــتـهـوِّرٌ
من أجلـه ضيَّعـتُ كلَّ شـمـائـلـي
فـإلـيـكَ أشكو مـحنتي يـا خالقـي  
كيف الخلاص فقد عدمت وسائلي   
بقلمي لمياء فرعون

العقل والقلب /الشاعر فواز عبد الرحمن البشير

العقل والقلب 

ما كنتُ أحسبُ أنَّ حبَّكَ قاتلي 
حتى رأيتُ جمالَكَ الفتانا

وأتيتُ لم أحفل بنصح ِجماعتي 
والعقلُ يُسلَبُ في الهوى أحيانا 

ومضيتُ لم أسمع حديث َمعارض ٍ
وهجرت ُإلفي كائناً من كانا 

وإذا فترت ُفإنّ حبّكَ مشعلٌ 
في مهجتي قد أوقدَ النيرانا

والعقلُ يزجرُني إذا ما هدَّني 
وَجدٌ وهيَّج َفي دمِي الأشجانا 

كم ذا يُعذبُني ولا من زاجرٍ 
يثني الفؤادَ ويبطلُ التحنانا 

ياقلبُ إنَّكَ في طريق نيِّر ٍ
فدع ِالتعقُّلَ في الهوى لسوانا 

واسكر بحبٍّ لم يحلَّ لغيرِنا 
ولذيذِ عشقٍ قد بدا فكوانا 

واترك لأهلِ اللوم ِما يبدونَهُ
بجدالِهم وتعالَ لي ظمآنا

واشرب منَ الأشواقِ كأساً لذة ً 
لترى الجنانَ وما حوتهُ عيانا 

يا من أحبُّ وكلُّ وجدي عندَهُ 
هلّا عطفتَ بنظرةٍ لترانا 

ما العيشُ إلّا أن أموتَ بحبِّكم 
فتحنّنوا فالبعدُ قد آذانا 

والروحُ لم ترتح بغيرِ وصالِكم 
كالطّيرِ لمّا فارقَ الأوطانا 

جودوا عليَّ برشفةٍ من حبِّكم 
أنسى بها الآلامَ والأحزانا 

د/ فواز عبد الرحمن البشير 

أنشودةُ الصَّباح /الشاعر سمير حسن عويدات

أنشودةُ الصَّباح 
************
زَقزَقَ العُصفورُ هَيَّا ... صَوْبَ يومٍ مِنْ جَديدِي 
رَغمَ ما في النفسِ أنسَى ... رَغمَ ما يُبدي وَريدي 
سَوفَ لا تغفو عُيُوني ... سَوفَ ألهُو كالوَليدِ
أرتَدي ثوباً أنيقاً ... أىُّ عِطرٍ لي تُريدي ؟
يا حياةً بي تُنادي ... لم تزلْ تَهوَى نَشِيدي 
كنتُ ظِلَّاً مِنْ شُجُونٍ ... ذابَ في حُلمٍ مَديدِ 
هل سَأنجُو مِنْ ضَياعِي ؟ ... بل سَأهفو لِلمَزيدِ 
زَقزَقَ العُصفورُ هَيَّا ... حلَّ أطوَاقاً بجيدي
خِلتُ أنِّي بي جَنَاحٌ ... طائِرٌ في يومِ عيدِي
خِلتُ أنِّي بَيدَ أنِّي ... خائِفٌ خوفَ الشَّريدِ
لَمْلَمَ الصُّبحُ اشتِياقي ... والهَوَى طَوْعُ المُريدِ 
*********
بقلم سمير حسن عويدات

الأربعاء، 18 أكتوبر 2017

ما الحرف إلّا الحزن /الشاعر هشام باشا

ما الحرف إلّا الحزن

ما زالَ بي ما كان يهتفُ بي
طفلاً و يُثنيني عن اللّعِبِ 

ما كنتُ في جنْبيَّ أسمعُهُ
و أظُنُّ في جنْبيَّ صوتَ نبي 

هو ليس إلا الحرْف كنتُ أرى
هذا، و لكنّي أخافُ أبي

فأبي يقولُ الحرْفَ لي ألِفٌ
باءٌ و إنْ خالفتُ قال غبي

و الحرْفُ ليس كما يُظُنُّ و ما
رسَمَتْهُ لي أستاذةُ العربي

الحرفُ إنسانٌ بلا جسدٍ
في جسْم إنسانٍ بلا ذَنَبِ

هو أنْ تراني شاعراً و أنا
لا شأنَ لي بالشعرِ و الأدبِ

لا شأنَ لي ب.يُقال نالَ كذا
أو فازَ في المضمارِ باللّقبِ

أنا شاعرٌ بالحزْنِ أحْسبُهُ
حظي و إن فتّشتُ عن طربي

و كأنّهُ لو لم يكن بدمي
سيمُرُّ مِن حولي و يمْكُثُ بي 

ما الحرْفُ إلّا أنْ ترى لغتي 
تمشي و خلف نشاطِها تعبي

أو أنْ تظُنَّ قصائدي ذهباً
و هيَ الحريقُ بلوْنِهِ الذهبي

ما أكْبرَ التصفيق لي و أنا
خلفَ القصيدةِ أحتسي لهبي

ما الحرْفُ إلّا أنْ أكونَ فماً 
للحزْنِ أو عيْناً بلا هدَبِ 

و بأيِّ حزْنٍ ما علمتُ بهِ 
ألفيتُني أبكي بلا سبَبِ 

ما ليلةٌ مرّتْ و ما وضعتْ
موْلودَها المحْزونَ في كُتُبي

هشام باشا

الأحد، 15 أكتوبر 2017

((( تَعساً لِلعَواطفِ ))) الشاعر د. رشيد هاشم

(((   تَعساً لِلعَواطفِ   )))

أَ لَيلٌ ما أرى أم ذا نَهارُ  . . . .  أمِ الأجواءُ يَملئُوها الغُبارُ 

أمِ الأحداثُ تَبعَثُ بيْ شُجُوناً . . . .  فأشباحٌ أمامي تُسْتَثارُ

فَيعْتُمُ عن طريقي كلُّ حُلْمٍ . . . .  جميلٍ ثُمَّ يَرمقُني احتِظارُ

كأنّي سائرٌ في غيرِ دربيْ . . . .  وأمضي حيثُ ليس ليَ اختيارُ

أَراني مُثقَلاً  هَمّاً  فقلبيْ   . . . .   على الأضلاعِ بُركانٌ ونارُ

أطَعْتُ هَواهُ فيكِ فَمِثْلَ طيرٍ . . . . غدوتُ ودونَ أجوائيْ  بحارُ

تَعِبتُ وما وصلتُ لشاطئٍ بل . . . . أطوف وليس قربكِ ليْ مدارُ

لَعَلَّ الصَّدَّ مِنكِ إلَيَّ وَحْيٌ . . . .  بأنَّ سِوايَ مِنْكِ لهُ انتظارُ

فأَعماني لِفَهمِكِ عُمْقُ حبّيْ . . . . أحَقّاً ذاكَ .؟ أمْ فيكِ احتيارُ    

فأَوْلى إنْ  طَوَيْتُ بساطَ رِيْحي . . . . وأرحَلُ حيثُ كانَ ليَ الوَقارُ   
  
فما لِلقلبِ يأخُذُني لدربٍ . . . .   نصيبي منهُ هَمٌّ وانهيارُ

فقد أعْطيْتُ حُبَّكِ كُلَّ روحي . . . .  فما رَدٌّ لَديكِ ولا قَرارُ

تَبِعتُكِ عامرٌ قلبي بِحبٍّ . . . .  وإخلاصي بِحُبِّكِ لِيْ شِعارُ

وكَمْ قَصَصٍ رَوَيْتُكِ من دموعي . . . .  وأَظْهَرَ ورطتي فيكِ انكسارُ

فَلَمْ أرَ فيكِ ليْ رُغْمَ  اهتمامي . . . .  مَكاناً مِنكِ ليْ فيهِ اعتبارُ

فلولا القلبُ ما أذْلَلْتُ دَمعي . . . .  ولَمْ يَقْرُبْ إلى نَفسي صَغَارُ

أ ذاكَ أنا المُمَزَّقُ مِن حَديثٍ . . . .  لِمَن نَظَروا ومَن نَحْوي أشاروا

وَهُمْ يَتهامسونَ إذا رأَونيْ . . . .  فأكْتُمُ خَيبتي بِكِ وهْيَ نارُ

أ ذاكَ أنا المُحَطَّمُ مِن صَمِيمي . . . . أ ذاكَ أنا الذي يَكْسُوهُ عارُ

فَتَعْساً للعواطِفِ حينَ قلبي . . . .  مَشى بي حيثُ لا يُنْجي الفِرارُ

فصارَ العيشُ يَغرِزُ فِيَّ سُمّاً . . . .  وداري لَمْحُها كَهْفٌ وغارُ

أ تَجذِبُني المُنى فأكونُ سَمْحاً . . . .  ونَحوي منْكِ آلامٌ كِثارُ

فَلِيْ أنْ لا أجِيبَ إذا دعاني . . . .  فَأخشى أنْ يُلازِمَني العِثارُ

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
14/10/2017

السبت، 14 أكتوبر 2017

ثورة حرف /الشاعر عمر النهاري

ثورةُ حرف

اِدفِنوا الحرفَ واشرعوا في الصلاةِ
وابعثوا أمةَ العلا من رُفاتِ

وانثروا وردَ مهجتي للبرايا
قنِّنوني عِطراً لكل فتاةِ

واصنعوا من دقيقِ حُلمي رغيفاً
وهَبوهُ لجائعي الكائناتِ

وانشروا بسمةَ القصيدةِ عِيداً
لليتامى والأنفسِ الثاكلاتِ

وانسجوا ثوبَ فرحتي للعرايا
لُعبَ الطفلِ من حوائطِ ذاتي

سخِّروني لكلِّ حُلمٍ بريداً
وفوانيسَ للمُنى العاثراتِ

وحبيباً لكل لهفةِ أنثى
وعزاءً لعاشقٍ في شتاتِ

ومراحاً لكل قلبٍ شقيٍّ
وسلاحاً على أكف الأباةِ

وأنيساً لكل حُرٍّ سجينٍ
وجحيماً يزيلُ حُكمَ الطغاةِ

أوقِدوا مِن رُفاتِ روحي لشعبي
مِشعلاً هادياً لدربِ النجاةِ

لتغني (صنعا ) سلاماً وتشدو
(عدَنٌ ) وحدةً بعِزِّ البُناةِ

و(تعزُّ )تعودُ أسمقَ حرفاً
و(اليمانونَ )عُوَّدٌ للصِلاتِ

(صبِرُ ) العزِّ يحتفي ك ( شعيبٍ)
وك (عيبانَ) بهجةُ الراسياتِ

أشعِلوا في (العراقِ ) عيدَ أمانٍ
(دجلةً) و(الفراتَ)  نهرا فُراتي

(برَدى)من حنينِ قلبي يسري
ليعيدَ (الشآمَ ) أمَّ الحياةِ

(نِيلُ )روحي كـ (نِيلِ مصر )حنونٌ
لـِ (قلوب) ِ الأنامِ لِـ (المنشَآتِ)

و(فلسطينَ )عِزَّتي توجوها
بحروفٍ عزيزةٍ شامخاتِ

وشموخَ (العروبةِ ) استخرجوهُ
من مُباني لفظي ودرسِ نُحاتي

وجمالَ (الإسلامِ ) حُباً وعدلاً
شيِّدوهُ مِن سامقِ الأمنياتِ

وإذا ما ذكرتمو فقدَ حَرفي
وحنيناً لما روَت أغنياتي

فاكتفوا من بناتِ شِعري بذكرى!!
أخلَدُ الذكرياتِ يُتمُ البَناتِ !!

يا زمانَ الأسى وظِلُّكَ موتٌ!!
من خطاياكَ والنوائبِ هاتِ!!

ما الذي بين دفّتيكَ تبقَّى
سِفْرُ أهليكَ مُنكَرُ الصفحاتِ

لم تدَعْ للأمانِ أرضاً وهانتْ
مِن تعدِّيكَ أمنياتُ الحياةِ

والجراحُ الجراحُ في كلِّ أرضٍ
والسلاحُ السلاحُ لحنُ الجهاتِ

والأمانُ الأمانُ ضيفٌ كريمٌ
تتمناهُ أنفُسُ الكائناتِ

وعدوُّ الحياةِ والحقِّ يعلو
وحبيبُ الأنامِ دامي الدواةِ

ودمُ الحرِّ والعفافِ رخيصٌ
آه من دمع قهرنا يا فتاتي

آه من فيضِ حزنِنا يا برايا
أيُّ وجهٍ يبينُ للكلِماتِ

أيُّ شِعرٍ وأيُّ بوحِ جحيمٍ
تتهجاهُ مهجةُ الأغنياتِ

لم يعُد للحروفِ غيرُ بكاها
وجميلِ الرثا وأنسِ الصلاةِ

عمر النهاري

الخميس، 12 أكتوبر 2017

نُخَيْلاتُ ليلى / الشاعر عزت الخطيب

نُخَيْلاتُ ليلى
*****
هَــزَزْنَـا بـجِـذْعِ الـنَّـخْـلِ فَـاسَّـاقَـطَ الـجَـنَـى
...............................................وَكَــان الـقِـرَى بـيـن الـعَـشـيَّـةِ والــفَــجْــرِ
.
تَـراءَتْ نُـخَـيْـلاتُ الــرِّيَــاضِ كَـأنَّـهــا
.......................................... صَـبَـايَـا مَـشَـطْـنَ الـرَّأسَ فـي صَفْحَةِ الـنَّـهـرِ
.
عَـرَاجِـيـنُـهَـا كـالـقُـرْطِ في أُذْنِ قَـيْـنَـةٍ
............................................مِـنَ الـيَـشْـبِ والـيَـاقُـوتِ أوْ لُــؤْلُـؤِ الــبَـحْــرِ
.
إذا اصْـفَـرَّتِ الأشـجـارُ قـهـراً بِـشَـتْـوَةٍ
.............................................فـإنَّ اخْـضِـرَارَ النَّخْلِ يَعْصَى على الـقَـهْـرِ
.
كـأنَّ قَـــوَامَ الــنَّــخــلِ قَــامَــةُ فَــارسٍ
...........................................خَـفِـيـرٍ عـلى الصحْراءِ من سَالِفِ الـعُـصْـرِ
.
بَـسَـاتِـيـنُ يَـنْـكَـلُّ الـفُـؤادُ لـسِـحْـرِهَــــا
............................................وَيَـنْـقَـادُ فَــرْحَــــانَ الـعُـيـونِ مِـنَ الِـبـشْــرِ
.
.
وَكُـنَّـا وَكَـانَـتْ مـثـلَـمـا كَـانَ غَـيْـرُنَــا
............................................زَمَـانَ الـصَّـفَـا حَـيْـثُ السَّرَائـرُ كَـالـجَـهْـرِ
.
تَـمِـيـسُ وَقَــدْ مَـرَّ الـنَّـسِـيـمُ وَحَـضَّـهَـا
............................................لِـتُـشْـعِـلَ أَهَـــوَاءَ الـصَّـبَـابِـةِ فـي الـشِّـعْـرِ
.
إذا انْـشَـقَّـتِ الأكْـمَـامُ عَـنْ طَـلْعِ نَـخْـلَـةٍ
..............................................تَـرَاهَـا كَـثَـغْـرٍ ضَـاحِــكٍ لَـيْـلَــةَ الـبَــدْرِ
.
وَبِـتْـنَـا وَبَــاتَ الـطَّـيْـرُ شَـادِيَ لَـيْـلِـنَــا
............................................. يُــرِفْـرِفُ مَـسْـروراً بَـأَجْـنِـحَـةٍ خُـضْــرِ
.
يَـبِـيـتُ الهَوَى يَا صَاحِبي حَيْثُ يَرْتَئِي
......................................... ...فُــؤَادُ الـفَـتَـى لَسْنَا أُولِي الـنَّـهْـيِ والأمْـــرِ
.
يَـمَــامٌ عــلى مَـتْـنِ الـعَـسِـيـبِ يَبُوحُ لِيْ
..............................................بِـمَـا لَـمْ يُحِطْ عَقْلِي بهِ في مَدَى الـعُـمْــرِ
.
وَلَـسْـتُ سُـلـيْـمَـانَ الـنَّـبِـيَّ بَـمَـسْـمَـعِي 
............................................ولــكــــنَّ آذانَ الــقَــصــيــدِ بــلا وَقْـــــــرِ
.
سَـتَـخْـفَـى نُـجُـومٌ مَـا بَـدَا الـبَـدْرُ طَالِعًا
............................................وَلَـيْـلَى كَـمَـالُ الــنُّـورِ فـي لَـيْـلَـةِ الــبُـهْــرِ
.
وَتِـسْـعَـةُ أعْـشَـارِ الـضِّـيــاءِ حَـيـاؤُهــا
............................................ وَآلَ نَـصِـيـبُ الشَّمْـسِ والـبَـدْرِ للـعُـشْــرِ
.

الأربعاء، 11 أكتوبر 2017

الحوراء /الشاعر علي راغب

........     الحـوراء   ........

حــوريّـةٌ   وقـفــتْ  بـبــابِ   خـبـائــي
تـنـوي   مُحـادثـتـي   علـى   اسـتحيــاءِ

ولبـرهـةٍ  مـا  كنــتُ  أعـرفُ  ســـرّهـا
غـامَ  الضّـيــاءُ   بمـقـلتــي  السّـــوداء

فتـبسّـمــتْ  لـمـّـا  رأتْ  مــا  راعـنــي
ورنـت  ْ  إلــيَّ   بـنـظـــرةٍ    نـجــــلاءِ

قالـتْ  سـعـادُ  هنـا  فـقـلــتُ  بفــرحـةٍ
نَـعـمٌ    وكـــدت ُ  ألـفُّـهــا   بــردائــي

وفـرشـتُ  أهـدابـي ليـسـهـل َ خطـوهـا
فـتـمـنـعـتْ  وتـحـســبـتْ  لـشــقـائـي

مـا هـكـذا  الـعـربـانُ  تفـعـلُ  يـا فتـى
فــرجـوتُ  مـعـذرتـي  لـفـرطِ  غبـائـي

لـكـنّـهــا  ضـحـكــتْ  بـقـلــبٍ  واجــفٍ
والــدّمـعُ  جــالَ  بـمقـلــةِ  الحـســنـاءِ

أنـا يـا عـلــيُّ  ومُــذْ  رأيـتـكَ  لـيـلتــي
ســكـرَ الفــؤادُ  وأُوهِـنَــتْ  أعـضــائـي

وأتـيـتُ  مُــرغـمــةً  لفـرطِ  صـبـابـتــي
هـــلاّ  قـبـلــتَ  صــداقـتـي  ورجــائـي

فســجـدتُ  شـــكـراً   لـﻹلــهِ   مُــردّداً
بـعـضَ الــدّعــاءِ لـخـالـتـي الـخـنـســاءِ

قــد  أمـطــرتـك ِ  ســمـاءُ   ربـّـي  درّةً
وفـــريـدة ً   بـالـحُـســـن ِ  واﻹغــــواءِ

وتـعـانـقــتْ  روحــان مـن ألــقِ الـهـوى
وبـكـيــتُ  أبــدي  فـرحـتـي  وهـنــائــي

قـد  يُـكـرمُ  الــرّحـمـنُ  عـبــداً  طـائـعـاً
فـي   جـنّــةِ  الــدّنـيـا   مــعَ   الحـــوراءِ

           علي محمد راغب / سورية

على شطِّ التشرّدِ /الشاعر محمد موصلي

على شطِّ التشرّدِ والحنينِ
لمحتُ القلبَ مُحْترقَ الجفونِ
دموعُ البيْنِ باديةٌ عليه
ويشهقُ بالبكاءِ وبالأنينِ
لقد شطّتْ به الطرقاتُ حتى
تسرْبلَ عبرَ أروقةِ الظنونِ
أنا ياقلبُ مثلكَ في ضياعٍ
ولا أدري الشمالَ من اليمينِ
فصدري قد تيبّسَ من جفافٍ
وأرهقَ وجهَهُ قحْطُ السنينِ
هجرتُ الناسَ أبحثُ عن يقينٍ
فقد ضيّعتُ آثارَ اليقينِ
ولمّا أنْ وجدتُ صوابَ عقلي
أُصيبَ العقلُ في حمّى الجنونِ
هبيني أيَّ منطلقٍ لأعدو
على الشطآنِ يسبقني حنيني
ألمُّ عن الجفونِ سُهادَ ليلٍ
تمطّى فاضحاً بوْحَ العيونِ
لقد شاهدتُ في حُلْمي ربيعاً
نديَّ الوجهِ مُزدهرَ الغصونِ

محمد موصلي

الاثنين، 9 أكتوبر 2017

البَلْدَةُ الطَّيِّبَةْ /الشاعر عصام محمد الاهدل

.          ♡♡ البَلْدَةُ الطَّيِّبَةْ ♡♡

لَمْ   يَنْحَنِ   التَّارِيخُ   إِلَّا   لِلْيَمَنْ !!

          كَلَّا   وَلَا   الْمَجدُ   ارتَقَى   بِسِوَاها

قَد   جَاوَزَ    الْجَوْزَا    عُلُوّاً   عِزُّها

          وَعَلَى  الثُّرَيَّا   قَد   سَمَت   بِثَرَاها

أَرضُ  البَسَالَةِ ، وَالشَّجَاعَةِ ، وَالإِبا

          كَمْ  جَنْدَلَت   فُرسَانَ  مَنْ  عَادَاها

نَزَلَ الشُّمُوخُ بِأَرضِها كَيْ يَعتَلي !!

          إِذْ    أَنَّهُ    لَكَم     اعتَلَى    بِعُلاها

لا  تَسْأَلُوا  التَّارِيخَ  عَنْها  وَاسْأَلُوا

          هَلْ  كَانَ  يُذْكَرُ   سَابِقاً   لَوْلاها ؟!

مِنْها  العُرُوبَةُ  قَد  بَدَت  وَتَفَرَّعَت

          وَجُذُورُهُمْ    فِي   قَاعِها   مَأْواها

وَبِها  الجَمَالُ  لَكَمْ  تَرَاقَصَ  نَشْوَةً

          إِذْ   صَارَ   أَكْثَرَ    رَوْعَةً    بِحَلاها

سِحرُ  الطَّبِيعَةِ  نابِتٌ  فِي  أَرضِها

          بِجِبالِها        وَسُهُولِها       وَرُباها

عَشِقَ   الغَمَامُ   رُبُوعَها   فَإِذا  بِهِ

          فِي   كُلِّ   وَقْتٍ   زَارَها  وَسَقاها

وَيَغارُ  مِنْ  شَمْسٍ  عَلَت  بِسَمائِها

          فَتَراهُ    مِنْ   عَينٍ    لَها    غَطَّاها

مِنْ خَوْفِهِ  أَنْ  تَشْتَكي مِنْ  حَرِّها

          أَضْحَى   مُقِيماً    دَائِماً    بِسَماها

نَسَبَ    النَّبِيُّ    لَهَا    بِقَوْلٍ   بَيِّنٍ

          مَا لَيْسَ  يُنْسَبُ فِي الدُّنَا  لِسِوَاها

الحِكْمَةُ ، الإِيمَانُ ، وَالفِقْهُ  السَّوِي

          فَإِذَا    بِها    تَزْهُو     بِما    أَوْلاها

بَلَدٌ  أَتَى   وَصفُ   الإِلَهِ    بِطِيبِها

          أَكْرِمْ   بِها   وَبِمَنْ    غَدَا   يَهْواها

عصام محمد الأهدل البَلْدَةُ الطَّيِّبَةْ ♡♡

لَمْ   يَنْحَنِ   التَّارِيخُ   إِلَّا   لِلْيَمَنْ !!

          كَلَّا   وَلَا   الْمَجدُ   ارتَقَى   بِسِوَاها

قَد   جَاوَزَ    الْجَوْزَا    عُلُوّاً   عِزُّها

          وَعَلَى  الثُّرَيَّا   قَد   سَمَت   بِثَرَاها

أَرضُ  البَسَالَةِ ، وَالشَّجَاعَةِ ، وَالإِبا

          كَمْ  جَنْدَلَت   فُرسَانَ  مَنْ  عَادَاها

نَزَلَ الشُّمُوخُ بِأَرضِها كَيْ يَعتَلي !!

          إِذْ    أَنَّهُ    لَكَم     اعتَلَى    بِعُلاها

لا  تَسْأَلُوا  التَّارِيخَ  عَنْها  وَاسْأَلُوا

          هَلْ  كَانَ  يُذْكَرُ   سَابِقاً   لَوْلاها ؟!

مِنْها  العُرُوبَةُ  قَد  بَدَت  وَتَفَرَّعَت

          وَجُذُورُهُمْ    فِي   قَاعِها   مَأْواها

وَبِها  الجَمَالُ  لَكَمْ  تَرَاقَصَ  نَشْوَةً

          إِذْ   صَارَ   أَكْثَرَ    رَوْعَةً    بِحَلاها

سِحرُ  الطَّبِيعَةِ  نابِتٌ  فِي  أَرضِها

          بِجِبالِها        وَسُهُولِها       وَرُباها

عَشِقَ   الغَمَامُ   رُبُوعَها   فَإِذا  بِهِ

          فِي   كُلِّ   وَقْتٍ   زَارَها  وَسَقاها

وَيَغارُ  مِنْ  شَمْسٍ  عَلَت  بِسَمائِها

          فَتَراهُ    مِنْ   عَينٍ    لَها    غَطَّاها

مِنْ خَوْفِهِ  أَنْ  تَشْتَكي مِنْ  حَرِّها

          أَضْحَى   مُقِيماً    دَائِماً    بِسَماها

نَسَبَ    النَّبِيُّ    لَهَا    بِقَوْلٍ   بَيِّنٍ

          مَا لَيْسَ  يُنْسَبُ فِي الدُّنَا  لِسِوَاها

الحِكْمَةُ ، الإِيمَانُ ، وَالفِقْهُ  السَّوِي

          فَإِذَا    بِها    تَزْهُو     بِما    أَوْلاها

بَلَدٌ  أَتَى   وَصفُ   الإِلَهِ    بِطِيبِها

          أَكْرِمْ   بِها   وَبِمَنْ    غَدَا   يَهْواها

عصام محمد الأهدل

الأحد، 8 أكتوبر 2017

نيران شوق /الشاعرة حنان قرغولي

نيران شوق.
ولقد حسبتك منصفآ رغم النوى
رغم أختلال الليل في أعماقي.

ياساكبآ في مقلتي دمع الجوى
إني غرقت بمدمعي المهراق.

وكتمت أنات الغرام بأضلعي
فغدا الفؤاد ينوء بالإشفاق

وجعلت طيفك كالأريج بخافقي
فغدا يسير على مدى أعماقي

وإذا هتفت بعطر حرفك في الحشا
نبع الحنين مدامع الرقراق.

حدثت نفسي أن أغادر ذكركم
مزقت وجهك من على أوراقي.

خبرت عن حبي السماء كأنها
هطلت سحاب دلائل الإرهاق.

أمسي أسلي النفس في آمالها
والنجم يشهد لهفة الإحراق.

قد حاورتني في الهوى أسماؤكم
حتى غدوت النور في أحداقي

فكأنني في الوجد رعشة واجف
يخشى العناق ولو رنا لتلاق.

فكفاك من ولع الفراق قتلتني
ولقد حفظت هواك رغم فراق.

  حنان قرغولي

لا تجزع / الشاعر سعود أبو معيلش

(لا تجزع)
أَقُولُ الشِّعْرَ فَصْلاً في الخِطَابِ
           وَعِندي الشِّعرُ رَمْياً   كالشِّهابِ
أُلَقِّنُكُمْ مِنَ اﻷشعارِ دَرساً
             وَفِيها البَيْتُ أَفضَلُ من   كتِابِ
أقُولُ الشِّعر في سلم وَحَرْبٍ
           يَكونُ الشِّعرُ   شوقاً  في الغياب
وَلي صحبٌ تهَيجُني اشتياقاً
                وِلاَ   يومٌّ تدُق ُّ علََيَّ بَابي
خُطى اﻷنذال ما وَطَأَتْ قِفاري
            وَﻻ اﻷرذالُ في يَوْمٍ  صَحابي
وََمَن رَضِيَ المَعِيشَةَ مَعْ لِئامٍ
               أضاعَ العُمْرَ ما بَيْنَ الكِلابِ
وَعَيْشُ اﻷُسْدِ مجداً مُستَديماً
                   وإنْ سَكَنَتْ بِآجامٍ بِغابِ
فَﻻ تَصْحَبْ ذِئاباً في طَريقٍ
              ﻷِنَّ الغَدْرَ مِنْ شِيَمِ الذِّئابِ
وﻻ تأمنْ لِثُعبانٍ جِواراً
            يَكُون رَداكََ في سُمِّ الُّلعَابِ
وَﻻ تَجْزَعْ إذا ما كُنْتَ فَرداً
         وَكُنْ لَيْثاً صَبُوراً في الصِّعابِ
وَكُنْ جَبَلاً يُجابِهُ كُلّ ريحٍ
         وَجَلْداً في الكَريهَةِ والمُصابِ
وﻻ تَحْزنْ عَلى وِدٍّ تَليْدٍ
            فإنَّ الحُزْنَ يُوْدي بِالشَّبابِ
وَلا تَسْمعْ لِنَمَّامٍ حَديثاًً
              فَما يأتِيكَ مِن طَنِّ الذُّبابِ 
ولا تَنْقلْ لِمُغْتابٍ كَلاماً
             غُرابُ البَيْنِ يَنْعَبُ بالخَرابِ
وَلا تحقِرْ صَغيرًا في شُرورٍ 
           عَظيمُ النَّارِ منِ عُودِ الثِّقابِ
 وَلا تَقْبَلْ بِكَسْبٍ مِن حَرامٍ
            فَلَنْ يُغْنيكَ في لَحدِ التُّرابِ
 وَلا تَفْرَحْ بِوَعْدٍ مِن كَذوبٍ
               فَلا ماءٌ بِأطْيافِ السَّرابِ
وَظَنُّ السُّوءِ ﻻ يَأتي بِخَيرٍ
            وَإنَّ الظَنَّ من وَهمِ الكذابِ
وَﻻ تُنزِلْ بِدَلْوِكَ في مِراءٍ
           فَلَيسَ الحَلُّ في نَبْحِ الكِﻻبِ
وَكُنْ عَدْﻻً وﻻ تَظْلِمْ ضَعِيفاً
         عِقابُ الظُّلْمِ لَعْنٌ َفي  الكِتابِ
ولا تُطلِقْ لِسانَكَ في حَديْثٍ
           فَكَمْ أهوى بِرُوسٍ عن رِقابِ
وَلا تَأبَهْ لِهَمزٍمن سَفيهٍ
             وَعزَّ النَّفسَ عَن رَدِّ الجَوابِ
وَليَسَ الشَّتمُ مِنْ خُلُقٍ كَريْمٍ
       وَفُحشُ القَولِ دَوماً في السِّبابِ
ولا تَغْضبْ لِحُبِّ الذَّاتِ تَغويْ
            وَكُنْ لِلدِّين كَاﻷُسْدِ الغِضابِ
وَعِفَّ النَّفْسَ كَيْ تَحْظَى بِحُورٍ
                  كَريماتٍ وأتْرابٍ كِعابِ
تَرى الغِلْمانَ طافَت في كؤوسٍ
        لِكَيْ تَسقيْكَ مِنْ طِيب الشَّرابِ
ولا تَجبُنْ بِساح الموت يَوماً
          لأنَّ المَجدَ في ضَرْبِ الحِرابِ
أرى الجُبَناءَ تَبْكيْ في نَعيمٍ 
   أرى الشُّجْعانَ تَضْحكُ في الصَّعابِ
ولا تَعْتَبْ عَلى الخَوَّانِ تَلقىْ
          عَناء الْقَلْبِ في تَعَبِ الْعتابِ 
ولا تَمْزَحْ بوَقْتِ الجَدِّ تَبقي 
              وَقَارَكَ و المَهابةَ لِلجَنابِ
شاعر البيداء/سعود أبو معيلش

الخميس، 5 أكتوبر 2017

إمتعاض /الشاعرة فاطمة حميد العويمري

#إمتعاض ...

عزَّتِ الآمالُ والصَّبرُ خَضَعْ
بِمُعنَّىً ذابَ وَجداً ما ارتدَعْ

نالَ مِنهُ السَّقمُ جَرعَاً فَارتوَى
مُذْ شَفيفُ القلبِ لِلحُزنِ اجترَعْ

غايةُ العُشَّاقِ إِنْ جَادَ اللقَا
جَنَّةٌ فِي فَيحِها الوَصلُ رَتَعْ

كُلُّ صَبِّ هامَ في محبُوبِهِ
مِنْ ثِمارِ العِشقِ يجنِي ما زَرَعْ

وأَنا قَدْ شفَّني مُرُّ الأَسَى
فالحشَا مِنْ نأْيِ مَنْ أَهوَى انصدَعْ

مُنذُ أَنْ رَامَ التَّجنِّي ظالِمٌ
عَزَّ رَأْبُ الصَّدعِ والقُربُ امتنَعْ

كُفَّ يا قلبيَ إِفضاءً فَمَا
مِنْ نَقِيعٍ بِسَرَابٍ مُتَّبَعْ

كمْ بثَثْتَ الشِّعرَ آهاً تشتكي
مِنْ مُناجاةِ مُجافٍ ما رَجَعْ

إِنْ سئِمتْ النَّوحَ تَبغِي رَحمَةً
مِنْ سَعِيرِ الشَّوقِ- تُبْ، والعِشقَ دَعْ

مَنْ أَطاعَ القلبَ حتماً ما نجَا
في شَراكِ السُّهدِ بَاقٍ ما هَجَعْ ...

✍.. #فاطمة_حميد_العويمري ...

الأربعاء، 4 أكتوبر 2017

يا ليلة / الشاعر أدهم النمريني

ياليلة جمعتْ بالودّ ماضينا
والبدرُ يرنو لنا والحبُّ يأوينا

الغيم ترقصُ في شدوٍ سحائِبُهُ
والطّيرُ يصدحُ مسرورًا بوادينا

لمّا تراءتْ لذاكَ الحبّ عاصفةٌ
فاسّاقط المزنُ يهوي في مآقينا

نلوذُ بالصّبر ليتَ الصّبر ينفعنا
ماذا وينفعُ إنْ دقّتْ مآسينا! ؟

فبذرة الحبّ في جلمودنا اندثرت
ها قدْ وماتَتْ وجرحُ الآه يدمينا

ليتَ المودة قد عادتْ تُجَمّعُنا
لنرشِفَ الحُبَّ من ماضي تلاقينا

هلّا ذكرتِ قُبيل الصّبحِ جلستنا
والفجرُ يدنو بذكر الله يروينا

أينَ الصّباحُ وعطر الْبُنِّ ينعشنا؟
كم كان يحلو بهمسٍ من أسامينا

ماذنبُ وردٍ ذوى في روضِ نشأتهِ؟
واستفحلَ الشوكُ يدميها أيادينا

يامركبَ الحُبِّ أينَ الخِلّ وجهتهُ؟
قل لي بربّكَ هل نامتْ مراسينا؟

يامركبَ الحُبِّ هدهدْ فوق ساحلنا
منذ الغياب فلمْ تهدأ شواطينا.. 

بقلم :أدهم النمريني..

توأم الشعر/ الشاعر وكال محمد بابوش

توأم الشعر 
***
...
عزْفي على وتَرِ القصيدةِ والكُرَة
مُتَجذِّرٌ في روحيَ المتجذّرة
.
فكأنّمــا كلُّ القَصائدِ لُعْبةٌ 
وكأنّما كلُّ الملاعبِ مِحْبرَة
.
عشقانِ منْ سنِّ الحليبِ توَهَّجا 
اللهُ عشْقي فيهما ما أكبرَهْ !!
.
تلْكَ القَصيدةُ في الجَوانحِ دُرَّةٌ 
والمسْتَديرةُ في الملاعبِ إسْوَرَه
.
ما زلْتُ أقْدَمَ لاعِبٍ في حَيِّهِ
وأُطَبِّقَ اللعبَ الجميلَ بمِسْطرة
.
وأقُولُ فوقَ العشْبِ كلَّ قصائدي
ما لــمْ يَقُلْ عندَ الوقيعةِ (عنْترة)
.
الشعرُ نبْضُ المستَديرةِ في دمي 
والمسْتَديرةُ نَصُّ شعْرٍ مَفْخَرَه
***
محمد الوكال ببوش

*** أَيَظْلِمُني ... *** الشاعر حسن الكوفحي


*** أَيَظْلِمُني ... *** 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أَيَظْلِمُني حَبِيْبٌ ذاكَ حَيْفٌ
يَزِيْدُ بِهِ الْجَوَى ثُمَّ الْجَفَاءُ
يُكَذِّبُني بِنَبْضٍ في فُؤَادي
وَإنَّ الْقَلْبَ يُقْصِيْهِ الْعَدَاءُ
وَيَقْهَرُني بِلا سَبَبٍ عَنِيْدٌ
وَأرْضَاً كانَ ليْ وَأَنا السَّمَاءُ
سَكَبْتُ لَهُ سِنِيَّ الْعُمْرِ فَيْضَاً
وَأعْياني هَوَىً وَهُوَ الدَّواءُ
وَتُخْبِرُني وُرُوْدُ الرَّوْضِ سِرَّاً
كَحِيْلُ الْعَيْنِ يُعْجِبُهُ اللِّقَاءُ
دَلالٌ مُتْلِفٌ فِيْهِ التَّجَنِّي 
بِأوْجَاعي يَطِيْرُ كَمَا يَشَاءُ
وَأنْفاسِي تُسَابِقُنِي إلَيْهِ
وَلَكِنْ صَدُّهُ دَوْماً بَلاءُ
حَياةٌ دُونَ مُقْلَتِهِ عَذَابٌ
وَدُنْيانا بِغَيْرِ الْوَصْلِ دَاءُ
يُرَاوِغُنِي بِلَيْلٍ مِنْكَ طَيْفٌ
وَصْبْحٌ لا أراكَ بِهِ عَماءُ
يُعَاتِبُنِي سُهَيْلُ السُّهْدِ رِفْقَاً
ألا فَارْحَمْ فَقَدْ ضَجَّ الْفَضَاءُ 
غَرِيْبٌ في الهَوَى حَقَّاً وَلكنْ
جُمِيْعُ النَّاسِ حَيَّرَها الْوَفَاءُ
إذا الْعُشَّاقُ مِثْلُكَ قَدْ أبانوا
حَقِيْقَةَ حُبِّهِمْ لَهُمُ الثَّناءُ
سَلامٌ مِنْ سُهَيْلِ الْحُبِّ فَاسْلَمْ
شَبِيْهَ النَّوْرِ أدْنَفَكَ الْحُدَاءُ ...
وَيُعْجِبُنِي صَدِيْقُ اللَّيْلِ نَجْمٌ 
عَلَى الْأقْرَانِ مَيَّزَهُ السَّنَاءُ
أَيَنْسانِي حَبِيْبُ الْقَلْبِ ظُلْمَاً 
فَقَسْوَتُهُ لِمُهْجَتِنا عَناءُ
وَكُلُّ مَوَاجِع الْأيَّامِ تُرْجَى 
سِوَى غَدْرٍ فَلَيْسَ لَهُ رَجَاءُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي / حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / 

((( هيّــــا )))الشاعر د.رشيد هاشم الفرطوسي

(((   هيّــــا   )))

قُلْتُ هيّا مُدَي يديكِ إليّا *  وامنحيني النجومَ في مُقلتَيّا 

وامنحيني اللُّغاتِ فيها أُناغيكِ لأَروي إليكِ قلباً شَجِيّا 

تَعِبَتْ في مرافئِ الحبِّ أحلامي وعافتْ نَوارِسي شاطِئَيّا   

فإذا ما هَمَمْتُ بَوحَ شُجوني * خِفْتُ جُرحاً مازالَ فِيَّ نَديّا

لأُزيحَ الهمومَ عن شَجَرِ الروح وإنْ فيكِ رقرقتْ مُقْلَتَيّا

قَيِّديني لِلَحْظِ عينيكِ حتّى  * يَتعَبَ الليلُ والكلامُ لَدَيّا

أمنياتٌ تراقَصَتْ بِخيالي * أَنْ تَسيري وفي يديكِ يَديّا

قلتُ هيا فجملةٌ مِن ليالٍ  *  كنتُ أرعى النجومَ فيها مَليّا

أرتَدي مقلتيكِ أَجلُو بها عَنّيْ هُمومَ  الشتاءِ عنْ ناظريّا 

كنتُ أمشي في الليلِ في طرُقاتٍ * مُتْعَبَ الفِكرِ قاصداً لكِ حيّا

غَمْغَماتي وبَرقُ عَينيْ تهادى  * عبرَ ذاتِ الطريقِ في دَمْعَتَيّا 

ساهرٌ ترقصٌ القَصائدُ حولي *   وأُعانِيْ اضطرابيَ النرجِسِيّا

أتْعبَتنيْ تلكَ النجومُ وحبّيْ *  لكِ هزَّ الكيانَ هزّاً قويّا 

وذئابُ النعاسِ تَنهشُ فِكْري *  ثُمَّ يَذوي مع الظلامِ شَجِيّا

قلتُ هيا انثريْ الكواكبَ حَولَينا لكيْ نَرشفَ الصباحَ سويّا    

هل بروقُ الهوى وحُلْمُ الأناشيدِ رأتْ حُبَّنا  هوىً كَوكَبِيّا

شعر /د. رشيد هاشم الفرطوسي

أمل الوصل /الشاعر نبيل الصالحي

أمل الوصل ...........
                  

يا طائرَ الوصلِ عَرِّجْ بي على فَرَطِي

بالشــوقِ نحــوَ ديــارِ الأيــكِ والسَّبَطِ 
.
.

و قُلْ لها : فيكِ قَلــبٌ ضــاعَ من زمــنٍ 

منِّــي  فأنشَــدتُهُ  بالحُــرِّ  والنَّبَطــي
.
.

مَرَّتْ سُنُونٌ عَفَتْ بعضَ المَلامِحِ مِنْ 

وجهي وضاعَتْ مِنَ اسمي مُجمَلُ النَّقَطِ
.
.

بَحثــتُ  عنهــا  وقلبــي  مِلــؤهُ  أمــلٌ

و قــد  تأبَّــطَ  آمــالَ الــوَرَى  إبِطِــي
.
.

حتى وجَدتُ التي أَهوى  فما عَرفَتْ

قلبــي وظَنَّــتْ بأنــي جئــتُ بالغَلَطِ 
.
.

تَـأبَّطَتْ - بعــدَما عــانَتْ لفُــرقَتِنــا -

يأساً يُنَسِّي التي في نَبضتي نَمَطي
.
.

قَالــت أَأَنــت الــذي .. قاطعتُهــا وأنــا

مُذ ذاكَ أَرسمُ كي ألقاكمو خُططي
.
.

فمــا اشتيــاقُ الــذي يَحيــا على أَمَلٍ 

بالوصلِ مثل اشتياقِ اليائسِ القَنِطِ

    نبيل حيدر الصالحي