الخميس، 5 مايو 2016
شراب بقلم مصطفى محمد كردي
شراب
شربتُ بكأسِها ما حرّموهُ
ولستُ أرى عن الشّربِ المتابا
وكم لاموا المشيبَ بحبِّ بِكرٍ
ولولا الحُبُّ ما لاموا وشابا
رضعتُ الحبَّ في صغري فقل لي
أتفطمني وقد تركَ الشّبابا
سلوتُ بحبِّها عن كل أمرٍ
بأمرِ الحبِّ إن أمرت صوابا
رأيتُ بقربِها الحُسنى وأرجو
بنارِ الحبِّ أن ألقى العِقابا
فتُشعلني وتطفئُني بغَمرٍ
وتُبعدُني إذا رمتُ اقترابا
كأني والهوى كالتائهينِ
فلا أدري ولا يدري الصّوابا
سكنتُ بنارِها عمرًا فكانت
نعيمَ العمرِ فيها العمرُ طابا
فهل عرفوا الهوى كي يعذلوهُ
ولو عرفوهُ ما طرقوا العِتابا
ولو شمّوا له من ريحِ مسكٍ
لأغرقَهم وما دخلوا العُبابا
سأدفعُ للهوى رَعَشاتِ قلبي
فهل يرضى إذا بلغت نِصابا
مصطفى محمد كردي
شربتُ بكأسِها ما حرّموهُ
ولستُ أرى عن الشّربِ المتابا
وكم لاموا المشيبَ بحبِّ بِكرٍ
ولولا الحُبُّ ما لاموا وشابا
رضعتُ الحبَّ في صغري فقل لي
أتفطمني وقد تركَ الشّبابا
سلوتُ بحبِّها عن كل أمرٍ
بأمرِ الحبِّ إن أمرت صوابا
رأيتُ بقربِها الحُسنى وأرجو
بنارِ الحبِّ أن ألقى العِقابا
فتُشعلني وتطفئُني بغَمرٍ
وتُبعدُني إذا رمتُ اقترابا
كأني والهوى كالتائهينِ
فلا أدري ولا يدري الصّوابا
سكنتُ بنارِها عمرًا فكانت
نعيمَ العمرِ فيها العمرُ طابا
فهل عرفوا الهوى كي يعذلوهُ
ولو عرفوهُ ما طرقوا العِتابا
ولو شمّوا له من ريحِ مسكٍ
لأغرقَهم وما دخلوا العُبابا
سأدفعُ للهوى رَعَشاتِ قلبي
فهل يرضى إذا بلغت نِصابا
مصطفى محمد كردي
تغل العين بقلم الأديب حسن السلموني
تفل العين وتشرد نظراتها ، تتفلى الوجوه عسى أن تنقب من بين زحام المركبات فلذة ، أخفى عني الغروب وجوده ، أسيل على الوجوه دفق عتمة ، يتمدى هزيعها ليلا مطولا ، حتى إذا كل بصري وغفا في ثنايا الجروح ، رماني بالعمى طوفان السراب المبجج ، دلف أسيح في فلاته ، أعقد يدي بحبل الهموم حول خصري ، كذاك الأرعن فارغ المقصد ، توخزني خطا الشوق إليه ، كأنها وتد غير مقمم يدغدغ الفؤاد طرقا عاصرا ، وفي الفؤاد لفيف اللقاء المرتقب ، أوهم تبيت نبتته تشعشعا من سم حنضل تسقى جدورها ، لقد تآلف لبد الشوق والضنى والأرج ثقب مسام ضيق أدمته ، أرخى علي مطرا من الهموم كأنها سهام من شهوب ساط بها جمر معجج ، والعين موضعها أنفة كنظير ثكلى لا تبدي للقاتل دمعا مسلما ، واللسان رمس لكلمات لم تجد لشكواها منصت ، سوى قلب صخرة تدرف من مقل أصداعها دمعا ، على خدها يتدلى نثرقطرات من زهوريضنيها مشاج حزني سقيما ، لقد سبا البكم اللسان عن وصف ذميمة ، والأذن بها أزيز بركان متفجر ، ورموش غلى الجفن حطت أسمالها ، كأنها الرثاثة تخاط بنفاثة الوسن ، مزقت برجة صحوة أومأ بها حنين فاض من مسرب الخيال ، رضيع كبريق بسمة أبرق سناؤها ، تم خفت لمحها كأنها تطفى اغراقا بسراب الفدن ، فهلع ركضي كعادية تستبيق العشي إلى مهرها ، توحي إليه من أقصا جرداء بصهيل متعب ، يوقر سمعه فيحير ناصيته جهش حنحن ، كأنما يطرز من غيابها ، وشاحا نديا بعبق الرند يلاطم نفيرها ، والحافر أعل على الرهان مضغه ، توزيع نقر الأرض إيقاع ركضها ، عسير وجع ذاك المخاض إنه، لا يثني عند الوضع نسائم الأفراح ، إن كل شيئ يهين أمام شوق التلاقي ، تطابق في الفطرة والعزة لأمومة ، إن الأرحام منها يأتي كل مزداد ،فهممت بالنداء لما قطع عني الوصل ، طيف أخبش ، صورة بكر أشكل ملامحها من قطر عبراتي على كآبة الغيوم ، عند بقايا أطلالي تتوارد الأسماء زحمة باللسان ، أشب فيها الإجترار علني أعثر على إسمه أو أتذكر، صاعقة تصيب اللسان عوقا كأنه بمدية الخرس تم بثره ، والعقل ذهب به خرقا سكر النوكاء ،عصي هو ذاك الفراق الأخطل ، سمل مهدا كنت له الحضن ، تهب مني هوجاء المشايا والفجاج عواج ، ولا مراسي لمجرى ساقي ولا الكلل بها يعقد القعود ، كأني بالمفازة أجري وراء قبر ما بلحده من رميم ،
رذاذ الياسمين بقلم ساهر الاعظمي
رذاذ الياســـــــــــــــــــــــــــــــــــــمـــــين
انثري سحرك فوق رذاذ الياسمين
وطوقي عطرك اشواق وحنين
طرزي احرف شعرك بهالات العاشقين
واجعليني بينهما همزة وصل الحالمين
ياحبيبي احلامي ترحل بعيد عند اطراف السنين
وابتهلي فوق اشعاري عطورا وحنين
خطرت في بالي شموع تضىء ليل العاشقين
احلم بك
سحرا
قمرا
نجما لا مع
فجرا يضى دروب السالكين
يسحر كل الناظرين
ياحبيبي الشوق عمرافي متاهات الانين
يرحل بنا في ليالي العاشقين
تعالى طرزايامي بلقاء وحنين
وارسم البسمة سحرا فوق شفاةالساهرين
احلم عمرا واقضيها باانين
كل ذكرى ترفد بالحب احلام السنين
ساهر الاعظمي
انثري سحرك فوق رذاذ الياسمين
وطوقي عطرك اشواق وحنين
طرزي احرف شعرك بهالات العاشقين
واجعليني بينهما همزة وصل الحالمين
ياحبيبي احلامي ترحل بعيد عند اطراف السنين
وابتهلي فوق اشعاري عطورا وحنين
خطرت في بالي شموع تضىء ليل العاشقين
احلم بك
سحرا
قمرا
نجما لا مع
فجرا يضى دروب السالكين
يسحر كل الناظرين
ياحبيبي الشوق عمرافي متاهات الانين
يرحل بنا في ليالي العاشقين
تعالى طرزايامي بلقاء وحنين
وارسم البسمة سحرا فوق شفاةالساهرين
احلم عمرا واقضيها باانين
كل ذكرى ترفد بالحب احلام السنين
ساهر الاعظمي
عقد الكلام بقلم زينب ابو الفتوح
عُقد الكلام
اما انفرط عُقد الكلام
على شفايف الوقت .. مات
اتجمد رصيف المينا
ساعة ما سندت عمري عليه
ياه .. ما صدقت سنيني تبوح
ايه لسه فيكي مخنوق يا روح
ايه لسه ما اتقالش ؟
الجراب فجأه ما استحملش
طارت كل الحكاوي لفوق
اتشعلقت ف حرف السما
و فرجتني على عمري
مالك يا روح ..؟
متمدده ف حضن البكا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بتلفي سراديب الحياه
فكيتي عُقد الصمت ليه ؟
اما انفرط عُقد الكلام
على شفايف الوقت .. مات
اتجمد رصيف المينا
ساعة ما سندت عمري عليه
ياه .. ما صدقت سنيني تبوح
ايه لسه فيكي مخنوق يا روح
ايه لسه ما اتقالش ؟
الجراب فجأه ما استحملش
طارت كل الحكاوي لفوق
اتشعلقت ف حرف السما
و فرجتني على عمري
مالك يا روح ..؟
متمدده ف حضن البكا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بتلفي سراديب الحياه
فكيتي عُقد الصمت ليه ؟
يلوذ بي التعني بقلم الشاعر خضر الفقهاء
يَلوذ بيّ التَّعني
و قد أرهقت ظني
و ها إني كأني
أضعت البعض مني
و لا أجد البقايا
تبعثر كلّي عنّي
عليلاً في انتظاري
يلاوعني قراري
و عن ذاتي أُداري
فأقبع في جماري
علا ذهني ضبابُ
و يغشاني سرابُ
يؤرّقـني اقتـرابُ
و آهاتي عِــذابُ
و غنّاني عَـذابُ
سقيم - لا أعاني
مرارٌ قد دعاني
أتــوه بـه أراني
بلا بِـرءٍ يُداني
--- خضر الفقهاء ---
و قد أرهقت ظني
و ها إني كأني
أضعت البعض مني
و لا أجد البقايا
تبعثر كلّي عنّي
عليلاً في انتظاري
يلاوعني قراري
و عن ذاتي أُداري
فأقبع في جماري
علا ذهني ضبابُ
و يغشاني سرابُ
يؤرّقـني اقتـرابُ
و آهاتي عِــذابُ
و غنّاني عَـذابُ
سقيم - لا أعاني
مرارٌ قد دعاني
أتــوه بـه أراني
بلا بِـرءٍ يُداني
--- خضر الفقهاء ---
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




