الثلاثاء، 31 مايو 2016

عذاب الروح بقلم الشاعر مهيار الليل

عٌذّأّبِ أّلَروِحٌ ..

أّقِوِلَ :

يِّأّ بِعٌدِ قِلَبِ أّلَمَهِيِّأّر عٌذّأّبِيِّ لَأّ تّزِّيِّدِ
................ګتّبِتّ عٌهِدِ بِدِمَيِّ بِحٌبِګ وِثّيِّقِهِ

خَذّنِيِّ مَعٌګ لَأّ تّخَلَيِّنِيِّ وِحٌيِّدِ
...........تّبِريِّ جِروِحٌيِّ فِّيِّ حٌشٍأّيِّهِ عٌمَيِّقِهِ

خَأّيِّفِّ مَنِ أّلَزِّمَنِ يِّأّخَذّګ لَبِيِّعٌيِّدِ
.............تّنَِّسى هِوِى روِحٌ بِوِدِګ غٌريِّقِهِ

خَذّنِيِّ مَعٌګ لَأّيِّ دِربِ تّريِّدِ
..............مََّسآلَ أّنِأّ وِشٍيِّ نِهِأّيِّهِ طّريِّقِهِ

مَقِوِى أّلَجِفِّأّ لَوِ ګأّنِ قِلَبِيِّ حٌدِيِّدِ
..............فِّرقِأّ عٌشٍيِّر بِأّلَمَلَأّ مَنِ يِّطّيِّقِهِ

أّلَلَهِ يِّشٍهِدِ أّنِ حٌبِګ يَِّّسريِّ بِأّلَوِريِّدِ
.......وِ قِلَبِيِّ يِّخَفِّقِ أّلَفِّ مَرةّ بِ أّلَدِقِيِّقِهِ

أّلَشٍأّعٌر مَهِيِّأّر أّلَلَيِّلَ

أسرار بقلم عاطف حارس نور

--<>-- أسرار --<>--
 :
:
زرعتها هُياماً بأنسجتي
    فصارت تأويني و أمتعتي
:
فرشتُ بساطي تحت جذعها
حنت أنسجتها رقة لأنسجتي
:
مال القلبُ أستفاض معها
      قرت بما أخفيت  مُهجتي
:
تبعثرت لهفتي كذب أجمعُها
    فأصغت حناياها لمقولتي
:
صهيلُ الشوق راح مُدعبُها
    و جاوبت بنظرتها نظرتي
:
أنٰا الهمس والهمسُ أمتعها
 فتحت باب مهجتها لمُهجتي
:
حكت ليّ عشقاً كيف لوعها
 قُلت أستفيضي و لا تسكُتي
:
حملتها بحُب صرتُ أرفعها
فعاشت زمنً معي و نشوتي
:
ثيابُ الصبر أسرعتُ أنزعها
فكانت أسرع و راحت غلبتي
:
رأيتُ مفاتن و الجمال وزعها
     فكانت أروع من مُخيلتي
:
بياض الجُمارِ ما أنصعها
 فأستعرٌّ حنيني مع خفقتي
:
أحساسي و الرضا طمعها
   فأنطلقت داخلي و أوردتي
:
بساحاتي أجزتُ مرتعها
     بالغرام هبت عليّ تعتدي
:
حروب الحب أهِ ما أروعها
   فلم نعرفُ من فينا المُعتدي
:
بسياط قُبلاتي أصفعُها
 فتردُ رداً و تساوت بمنزلتي
:
ثمِلتْ  بخمرتي لما ايقظُها ?
  و ثملتُ أنا و نسيتُ دُنيتي
:
ل جنةٌُ الحُب وصلتُ معها
و ما الجنه فهي طعم جنتي
:
غزوتُها و جُلتُ بُخدرها
      ف هامت و تلذذت للذتي
:
كل الحلا معها و جوارها
      دنيتي هي و كذا متعتي
:
أنا الذي أدمن خمر رضابها
    أيا الله كم أود دوام سكرتي
:
أسراراً هو مُحيط خصرها
و عنده سأنهي باقي قصتي
:
:
بقلمي. عاطف حارس نور
28.05.2016

رؤى جنون بقلم صاحب الغرابي

رؤى جنــــون
---------------
حلم جمعنا سوية
حيث الأمان خيم وسط ذلك السكون
أسمع من بعيد صوته الحبيس
اهات قلبه تتكسر بين الحنايا والضلوع
كأمواج تتدافع نحو شاطئ رملي
أشم منها رائحة بلد السماء
أترقب بشرى الخـــلاص القريب
كم هو العالم جميل كما هو من دون رتوش
أتأمل الغروب في الشجر أصوات ذلك البحر
تغريد الطيور
برد ذلك المساء كان أحساس قلبي لهاث
فقوارب الصيد موشكة على الرحيل
أبقى كقمر وحيد يعيش في أقصى الجنوب
وقتها تسلل ا لأنتظار الى قلبه خلسة
هذه كانت رؤى أحلام جنون
الزمن الصحيح غائب
 صاحب الغرابي

قالت بقلم اسيد حضير

قالت ::
اهو لهيب الشوق و العشق الذي اموت فيه وأحياني؟؟
أم هو لهيب الفراق الذي قتلني ليعود بي حنيني فيحيني؟؟
.
فقلت لها ::
بين الشوق والفراق لهيب الآهات يؤذيني
فيبلله دمع محق نظري وأعمى عيوني
.
وترعرع برعم عشق بعث الحياة بشراييني
فعانق أنين الجوى بنبضي لوعات حنيني
.
والسهد بجنح الغسق يفترش أهداب جفوني
والوسن ما أطبق يوما بالمقل لينسيني
.
والقضاء بفراقنا نطق  فالذكريات ترثيك وترثيني
وليالي سعدنا نعق غرابها بربيعك ودواويني
.
فياراحلة بغياهب شفق الأيام بالله إرحميني
فطيفك في حدق العيون يكحلها ويسليني
.................................................. اسيد حضير

هدوء اللسان.بقلم الشاعرة ندى محمد

..........  هدوء اللسان ..........
في خصلة شعرك تحدث البيان..
فجور النساء علي قاع البحر الغرقان..
سحاب..غياب ..موج وطفل عريان..
ملاجئ قوم تغطي في غرف الحكيمان..
علي سيخ بارد اشكي من السكان..
في ارض كان او علي أريكة الشجعان..
تكلم وأن غاب عنك حرف فهو
في نظري من الشهيدان..
وتكيس في حقل الفحم رجل
كان في عهد الفرسان..
احق اني اعود اليك في هدوء اللسان..
فندم علي ندم الحب الذي
تبقي علي رفوف السهران..
..........  الشاعرة ندي محمد ..........

أقداح زهري بقلم ابتسام احمد

أقداح زهري والبراعم والندى
من ورد خدي والنسائم في المدى

عبقت بروحي من عطورك نسمة
فتراقص الإحساس من فيض الصدى

قلب من الإزهار لون خافقي
بسعادة الأوتار في لحن بدا

وزبرجد في لحظ ظبي كحلت
أهدابها من عتم ليل أسهدا

إيه من الإصباح في قسماته
كالبدر في التكوين من نور الهدى

يعدو كما الغزلان في ريعانها
ويراقص النبضات في نظم الندى

حتى يباهي في الطبيعة حسنه
ويناغم الروعات في شمس غدا

لولا حبيبي ما ترقرق وادي
وتمايل الريحان من فرط الجدا

إني كما المعتوه زاد صبابة
كتجاذب الأفلاك في عمق المدى

ابتسام احمد

لؤلؤة الماء بقلم طارق صابر عبد الجواد

لؤلؤة الماء
كلما جلست وحدي على الشاطئ
تأتيني لؤلؤة في مرايا الماء
تلقي شظايا شموس عينيها في نحري
ترسلني خلف الوجد رذاذ هواء
ريحانة تلقي ضفائرها على روحي
فيستكين الموج في كف السماء
ضحكتها كأصداف البحر باللؤلؤ حبلى
عيناها حبلى بالماس الوضاء
وكأنك حورية من البحر ولدتي
سرا في زنبقة القلب غير كل النساء
أغلق على ثنايا حسنها عيني
فتسافر بي وتر كمان كل مساء
يغتسل في غمازة وجنتيها قمري
يتوضأ في كحل عينيها قميراء
تهرب من الغمام في حضنها شمسي
ليلون طرف كاحلها عصفور الحناء
فتحت في نسيم عشبها بابا لعلي ألاقيني
وكبلت فمي خوفا من جمر اللقاء
كلما هدلت أهازيج الحنين كبدي
أتاني عصفور الفؤاد بأهاريج الشتاء
فأرحل إليك أشجارا في بقايا عمري
ألقاك سؤالا أستحل في شفتي الدماء
طارق صابر عبدالجواد