الثلاثاء، 31 مايو 2016

بعيدة ..بقلم الشاعر محمود ابراهيم

*********** (بعيـدة )************
******************************
مازلت فى الشرق وأنت فى الغرب البعيد
أناديك حبيــــــــبتى فهل فؤادك من حديد
أناديك . ودمـوعى كخيوط شمس أراضيك
وفؤادك صاركأرض يكسوهارداء من الجليد
ألاترقيـن برهةًللدموع وتطفئين النارالولوع
لمالاتكونيـــــن بلسماًلجراح القلب الرقيد
انى لاأريـــد لقاؤك فأنت دائماً فى فؤادى
بل أريـــــد جواب قلبى فى رسالة بالبريد
أريد جـــواب قلبى فالى متى النبض يذيد
الى متى ينتظرعلى أمـــل من قلب عنيد
جاوبيه.راسليه فى رسالـة.احييه.اصدميه
اطعنيه لوتشائين فان مات سأكون سعيد
جاوبيــنى أنت بالإرادة اما عيش واماابادة
فانى أود الرد على رســـــــالة من العديد
أنا لاأريــــــد لقاؤك فأنت دائماً فى فؤادى
بل أريـــــد جواب قلبى فى رسالة بالبريد
مازلت فى الشرق وأنت فى الغرب البعيد
أناديك حبيبــــــــتى فهل فؤادك من حديد
أناديك حبيــبتى .حاصرنى الشك والحيرة
فقدارتــويت بخمورالعذاب ولاداعى للمذيد
عذابى قــــد ذاد وطال وأريد جواباً لسؤال
مازال قلبك ينبض عشقاً أم يـــــودالتجديد
جاوبيــنى بكل صراحةلاوقت لمكروفصاحة
فمهما هدمتى فانى قـــادرعلى التشييد
صارحيـــــنى بنسج خطوط خطاب وداعك
فرأسى أبيـــــــــــة وأدرك أن دمعى عنيد
ولن أكــــــون فريسة لهذا الحب وان ضاع
وعار على اذا مت وقالوا قــــد مات شهيد
لاأنكر حزنى عليــك ولكن الحزن لن يطول
كحزن صبى على ضيـــــــــــاع حذاء العيد
******************************

مالك يا حاجه بقلم السيد امين

مالك يا حاجه
_________________
بتبكى من ايه يا ستى
م الفقر ولا م الحرمان
بتبكى من ايه قوليلى
يكونش من عدم الامان
ومستغربيش ومتقوليش ازاى
احكيلك على اللى راح
ولا احكى على اللى جاى
ولا اوصف بعقلى المكان
دا حاكم يا امى الجواب
بيبان من العنوان
بيبان من العنوان
________________
بقلم السيد امين

حبيبتي انت وطني بقلم الفيلسوف علي محمد

حبيبتى أنت وطنى
وطن أنت وقلبى يتعبد فى محرابك حبيبتى
ولا أريد سواك أنت فهل بالقرب تبقين ؟
أنا من تعلم الغرام فى دربك ومن عينيك
أنتشى وكل مشاعرى جوارك دوما تستكين
أحببتك وكأن الحب قد خُلق لنا وحدنا
واستزيد معك من الغرام يا حبى الأمين
قلبى ينبض بالحب لك أنت يا مليكتى
وسيظل ينبض مادمت جوارى يا ضياء العين
أكتب لك بحرارة الأشواق التى تلهب القلب
شوقاً لرؤياك و تتمنى اللقاء فهل تعلمين ؟
كم أنا أتشوق إليك وكل ذرات الجسد تسعى
للبقاء معك لأبد الدهر وفى كل حين
يا لشدة لهفى عليك يا قرة العين ومهجتى
أنا فى هواك أنعم ولقلبك أسير وسجين
حبيبتى تارة أهواك وتارة أخرى أعشقك
وفى كل الأوقات أريدك على مر السنين..
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )

قدري ام قدرك بقلم محمد المصري

بقلمى
محمد المصرى
ﻗــــﺪري أم ﻗـــﺪركِ
ﻧﻠﺘﻘـــﻲ ﺛــﻢ ﻧﻔﺘــﺮق
ﻧﺘـــﺄﻟﻢ وﻧﺤﺘـــﺮق
ﻧﺴﺎﻓـــــﺮ ﻓـــﻲ اﺗﺠﺎﻫﯿــــﻦ ﻣﺨﺘـــﻠﻔﯿﻦ
ﯾﺆﻟﻤﻨــــﺎ اﻟـــﻮداع ﯾﺴﻜﻨﻨــــﺎ اﻟﻀﯿـــﺎع
ﻧﻠﺒـــﺲ ﺛـــﻮب اﻟﺤﺮﻣــــﺎن
وﻧﺴﻜـــﻦ ﻣــــﺪن اﻷﺣـــﺰان
ﺗــــﺮى ﻣــــﺎذا ﯾﻨﺘﻈﺮﻧــــﺎ ﺑﻌـــﺪ اﻵن
وعجبـــــآ لــمــا يحـــــدث لــنــا
فكلمــا أقتــربنـا مــن شخــص فـارقــناه
وكلمــا أحببنــا شــيء فقــدنـاه
وكلمــا أبتسمنــا أبكتنـــا الحيـــاه

او تذكرني بقلم ساهر الاعظمي

اوتذكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرني ..........
آوتٍذٍگٍرنيِ آن رحًلّتٍ بعيِدآ
هًلّ تٍنسيِ مٌآ گٍآن
مٌن حًبيِ
مٌن سهًديِ
مٌن دمٌعيِ
مٌن آلّآمٌيِ
مٌن آحًلّآمٌيِ
آوتٍذٍگٍرنيِ وآنتٍ بعيِد
يِعلّمٌگٍ قلّبگٍ بآنيِ لّمٌ آنسآگٍ
تٍذٍگٍرگٍ لّآيِآمٌ فُيِ ذٍگٍرآگٍ
تٍحًنوآ علّيِگٍ لّآحًلّآمٌ آيِآمٌ صِفُآگٍ
تٍغٌدد خآطرگٍ آلّنسمٌآتٍ
تٍذٍگٍرگٍ عطر آنفُآسيِ
تٍشتٍآق آلّيِگٍ آحًسآسيِ
تٍنآمٌ فُيِ فُگٍريِ طويِلّآ
وتٍسبحً بيِن طيِآتٍ آحًلّآمٌيِ
يِآ بلّسمٌ آلّجُرحً آلّدآمٌيِ
آشتٍآقگٍ دومٌآ فُيِ آيِآمٌيِ
آفُتٍقدگٍ دومٌآ فُيِ آحًلّآمٌيِ
رسمٌتٍ قبلّتٍگٍ فُوق وسآدتٍيِ
وتٍحًيِرتٍ گٍيِفُ آقبلّهًآ
خوفُآ آن تٍرحًلّ فُيِضيِحً آلّحًلّمٌ
وتٍغٌزُو آلّذٍگٍريِآتٍ آلّندمٌ
فُتٍتٍحًيِر لّآحًلّآمٌ فُيِ سقمٌ
آرجُو گٍ آذٍگٍرنيِ فُآن آلّجُسمٌ فُيِ عدمٌ
وآلّذٍگٍريِآتٍ آلّتٍ آلّيِ سقمٌ
سآهًر لّآعظَمٌيِ

من هنا بقلم Anwar Nasery

من هنا ...
من فوضى الحواس
من مسبحة انفرط عقدها
من وهم موغلٍ في مسامات العمر
وجلا كان كفي
وهو يلتقط الزنابق من شفتيك
ويمشط شعر المواسم
بقصيدة البيدر والعصافير
ويشدّ اوتار الندى
على اضلع الاعشاب
ليعزف اغنية الليالي
حين تستحمّ بشغف عينيك
كانت جنيات الليل
تلملم حبات مسبحتي
عقدا على جيد القصيدة
والقصيدة بشغف
تطوق جيدك الحرير
وتلثم الزنابق كي نمتزج كحريقين
في غابة الغياب
وقصيدة تلقى من على منصة الوهم
تبشر المصفقين بنبوءة لاتحين

الليل بقلم محمود عبد الحميد

الـلـيــــــل
سـتـغـرب الـشـمـس عـن وجـهـى ويـــأتـى الـقـــمـر
ويـأتـى الـلـيـــل حـامـــلآ عـلـى راحـتـيـه الـســــهـر
مـحـــدقـآ فـيـنـا بـعـيـونـه بـكـل ضـيـــق وضــــجـر
فـنـحـن دومـآ حـبـيـبـتـى نـطـأه تـحـت احـضـــانـنـا
حـتـى الـســـــــحـر
يـغـار مـن عـشــــقـنـا ومـن كـلامـنـــا مـع الـقـــمـر
نـنـزع الـهـدوء مـن عـيـنـيـه ونـسـتـفـز سـكـيـنــتـه
بـقـبـــــــلات أحـــــر مـن الـجـــــمـر
نـقـرع كـؤوسـآ مـن خـمـــــر الـهـــــوى مـتـكـئـيـن
عـلـى صـــــــدره دونــــــمـا اذن مـنــه أو عــــــذر
وان ضـــج مـنـــا تـركـنــاه راحـلـيـن الـى الـفــجـر
..بقلمى..محمود عبد الحميد..