الجمعة، 3 يونيو 2016

علمت بأنك على موعد ..بقلم الشاعرة ندى محمد

علمت بأنك علي موعد
قد تكون النهاية..
فتبقي بيدي رسالتك
لتذوب بعرق حزين
حتما أبكي واحرق
كل الصور التي تجمعنا
حمامة السلام بيننا
تذهب معك الي الجحيم
لا تؤنس وحدتي
وفي ظلال خيالك الأبدي
مستهتر أنت ومستفز
عاشق لنفسك وللجنس
عائم علي بحر من الخمر
لتسكن باكر في حقل
من الجمر.....
أهواك.. أهواك
وأنت لاتهوي الا السحل
علي قدميك والنوم بالنهار
حياتك معقدة وبها أسرار
سفرت الي جو العاقلين
نهايته لا تكون علي رف
قابل للسقوط ..
مجنون أنت ونمرود
.......  الشاعرة ندي محمد .........

عربية في باريس ..بقلم الشاعر أبو كهف ( علي جواد كاظم )

عـربـيـة فـي بـاريـس

أعـشـقُـهـا بـصـمـت دون أن أبـوحَ لـهـا
عـنـدمـا أراهـا أنـسـى الـجـروح
فـيـتـوقـفُ نـزيـف الـروح
تُـظـلـلُ سـمـائـي و تُـسّـكْـنُ ألامـي
تـركـضُ تـلـكَ الـسـيـدة فـوق قـصـائـدي فـتُـبـعـثـرُ الأبـيـات
تُـرفـرفُ الـهـمـسـات عـلـى الـشـفـاه
أنـظـرُ لـهـا و لأيـامـي
فـأجـدُ أمـرأة تُـشـيـدُ مَـمّـلـكـة غـرامـي
سَـمـراء الـخـد لـهـا الـنـبـضُ يَـشـهّـد
عـنـدمـا تـقـول ( je t'aime ) (1)
 أُحـلـقُ مـعَ الـحّـمـام
فـتـارةً أركـضُ لأُداعـب الأحـلام
و تـارةً أبـكـي مـن هـواهــا
و تـارةً قـلـبـي يَـتـمـنـاهـا
و تـارةً لا تـرى عَـيـنـي سِـواهــا
مـا أحـلاهـا و الـقـدرُ لـي قــد أهـداهــا
نــعـــم ...
فـأنـا و الـقـلـمُ نـهــواهـــا .

(1) :ـ (je t'aime ) أُحـبـكَ باللغة الفرنسية .

الشاعر ( أبو كهف ) ( علي جواد كاظم ) ديوان ( سمفونية الألم ).

الماحوز عروسي ..بقلم أسيد حضير

..... المـاحوز عروسـي
.
إشــتـقـت إلــيـكم يــا أهلــي
شـوقـا يـكوي نـبـض الـقـلــب
.
رحـلـت عنـكـم بـحــزن يـغلـي
 بـشــوق الـيــكـم لا يــرطـب
.
وجـوى حبـكـم  جـمـر يـصلـي
روحـي بـدمـع علـيـكم يـسكب
.
فـالـفراق رهيـب نـاره تـسـري
بشراييني وصليل سهامه مـرعب
.
أدعــو ربــي أن يـســعـدنــي
بـلـقـاء بـكــم بـزمــن أقــرب
.
فطيـفكم بلـيالي الـبعد يسلـيني
وروحـي شـوقـا إليـكم تـتعـذب
.
أحـن لـديـاري ومـهد طفـولـتـي
الماحوز والحاوي والزاب والمترب
.
بـالـغربة يـاأهلـي قـهر سـنيـني
فالعيش بالـغربة يـاأهلي أصـعب
.
لـيـتـني بـمـوتـي أدفـن بـديـاري
فالماحوز عروسي وحضنها المطلب
.
والـزاب نـديمي بشـرابه يـنشيني
بكأسـه يسـقيـني فـحزني يـذهب
.
وحبـكم بوجـدانـي بلسـم جروحـي
وأنفاسكم عطري وهـواكم الأعذب
.
فطيـفكم جليسي وهمسكم أنيـسي
يـاقـرة عيـنـي وحبــا لا يـنـضـب
........................................ بقلمي / اسيد حضير

ذكراك.بقلم الشاعر محمود موسى

...ذكراك
عندما يهدأ الليل وأجلس وحدي
أمطار الشوق تتساقط بقوة بين ضلوعي
والعواصف تشتد
تقتلع حصوني
وسيول الحنين تجتاحني
والألم أمواجه تعلو
لا ملجأ لي غير ذكراك
ولا احتماء بغير قلبك
الذي قسى وابتعد عني
وأمطار العشق تهطل من عيني
متى تأتي وتمسحها
وهل هناك منديل غير شفتيك
تمسح الدمع من عيني وقلبي
حنيني وشوقي يبكي عليك
متى تأتي ويموت الجفاء
كل العشاق ضحكواوأنا أبكي وحدي
علمني كيف أمسح الدمع من عيني
عشقي وشوقي طارا إليك
ولم يجداك تنتظر
فأين ذهبت
قلبي زاد به الوجع
ارجع
طيفك نور قصائدي وشعري
اوجعت قلبي ولكن حبك
كثير كثير في قلبي
ليتني أنساك
حتى النسيان نساني وابتعد عني
فلا أنا شفيت من حبك
ولا أنت رجعت تهواني
تركتني وتركت الحب أشلاء
مات الحب بين بقاياه
حتى طيفك علمته القسوة
أناديه فيختفي
ليتك تتركني في حالي
أنام قليلا فالنوم قد جفاني
متى تأتي وتنقذني من قلبك الجاني
بقلم الشاعر محمود موسى

لهيب الشوق. .بقلم الشاعر محمود عبد الحميد

لـهـيـــب الـشــــوق
شــــــــاب عـيـنــــــيـهـا احـمـــــــرارآ
أضـفــــى عـلــى وجـهـهـا جـمــــــالا
فـسـألـتـهـا عـمـا بــهـا مـن حـمــــرة
قـالـت مـا رأتــــك عـيـنــــى نـــــهـارا
فـسـرى الـشـوق فـيــــهـا لـهـيــــبـآ
مـــوجــــــــعــآ وكــأنـــــه نــــــــــــارا
قـبـلـتــهـا فـى عـيـنـــهـا وجـفـنـــهـا
وغـمـرت نـيـــران الـهـــوى أمـطــــارا
وشـــرعـت تـضـمـيــــدهـا بـرقـيـــــة
وتـلــــوت آيـــــــات مـن الأســـــفـارا
فـأسـبـــــلـت جـفـونــهـا وسـمـعـت
أهـــــدابـهـا تــتــرنـــم مـن الـعـشـــق
اذكــــــــــارا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

مخاض عسير ..بقلم الشاعر صاحب الغرابي

صاحب الغرابي
مخاض عسير
شيطان شعره حضر
ملأ المكان جنونه
حينها ولج ملكوت شعره ك باشو العظيم
وهو يحوم حول البحيرة
ذاك هو عالمه السحري
ساعتها ترنمت فوق شطآن روحه قصيدة

خاطئة. .بقلم طارق عطية

خاطئة 

سرت وحدي في طريقي بلا أنكسار 
لست أعلم أنها تهوي طريق الأنحدار 
ما الخيار ؟ 
لست أملك فعلة ...الأ طريقي للعمار 
والدمار 
عجبت لأني تركتها.....لم أرض هذي
 الجنة دار 
يالعار 
لمن تدنس عرضها وتنسي ان هناك نار 
بأفتخار 
راض بذاتي هكذا.وأظنه حسن أنتصار 

طارق عطية