الاثنين، 13 يونيو 2016

الحقيقة الضائعة ..بقلم رشيد مروان

الحقيقة  الضائعة :
   
                       *  بطاقة وطنية..... أنثى !!  *

نعيش  في جلد  حربائي  متلون....
يرى  في  خطأ  الأنثى  عارا...
وفي  طبيعة  الذكر  طبيعة  بشرية  متجاوزة..
يرى  في  طلاق  الرجل  تعدد  تجارب..
وفي  طلاق  الأنثى  مصيبة  المصائب..
يرى  في  رسوب  الفتاة  فشلا  ذريعا..
وفي  رسوب  الولد  بداية  لمسار  جديد..
يرى  في الحب  عند  الرجل  علامة  على رجولته..
وفي  حب  الفتاة  فسادا  مبينا..
يرى  في تقدم  سن الفتاة  دون زواج  موتا بطيئا..
وعند  الرجل  رغبة  شخصية  وحرية  اختيار..
وعينا  منفصم  وعقولنا  تكيل  بمكيالين..
 تبرر  لمن  تشاء  وترجم  من تشاء..
الخطيئة  لا جنس  لها  ولا  لون  ولا  عرق..
ولا طبقة  إجتماعية  ولا مستوى  ثقافي..
 لا تصبح  بشكل  من  الأشكال  فضيلة..
 إن  ارتكبها  رجل  لا تصير  جريمة..
تستحق  مرتكبها  النحر..  من  فتاة..
 فقط  لأنها  على  البطاقة  الوطنية..
أنثى  ...!!!  ✌💖

 .. رشيد مروان

أي فخاخ منصوبة ..بقلم سمية قرفادي

أي فخاخ منصوبة لعصفورة العروبة ؟؟؟
وهل تمحو أمواج الاستبداد
آثار النضال في شطآن
الحرية، العدالة الاجتماعية والكرامة
الإنسانية هنا، وهناك
وفي كل ملتحدات الجولان
****
أيا عرب !!!!
لماذا تخليتم ...
وكنوزكم، تملأ أرصدتكم
حتى ذهبكم الأسود
صار غرابا يحتضن الخذلان
****
أيا عرب !!!!
كيف تتبرأون من جلدية
القومية العربية
وعشائر الانتسابية
وقبائل الإنسانية
ولا زلتم تمتصون مصاصة الوهم
بأنكم تجلجلون شطط
الوهن بكل عنفوان
****
أيا عرب !!!!
أي اعتزال للعروبة من مواقع
اهتماماتكم، وهكذا خضعتموها
لآليات الترشيح
يا إخوان ... !!!
يا إخوان ... !!!
صار العربي ملحا، لا وطن له
بين كل هذه الأوطان
وتتبقى مياه أحلامه المتعفنة
تسقي عوسج ذله
ومناه كأقحوان
****
أيا عرب !!!!
يا إخوان !!!!
أقول لكم صار العربي ملحا
مادة لا وطن لها ولا مقام
تفتت هويته وعروبته
في هذا الزمان
وفي كل مكان
****
ابكِ ...
انعِ ... أرضك يا أخا عربيا
كنت ولم تصر ...
العالم يشهد أن أطفالك غرقى
ومنازلك هدمى
وديكتاتورية العسكر صيرتك
تغوص مختنقا
بزلال الهوان
****
أخي العربي !!!!
لا دموع تذرف هدايا لك
ولا تظاهرات تشي بنزيف شريانك
ولا آهة تراقص موسيقى خرير
دمارك
ولا زفرة حنو تردد لحن خراب
كل العمران
****
يا أخي يا عربي !!!!
ماذا سأروي ...
وكيف سأحكي ...
وأي جمل سأبني ...
يا أخي يا عربي : في سوريا العراق
اليمن ليبيا
هناك زرعت الشقاق، بمحراث
التظاهر شوهت أرض العروبة
واصطدتها بفخاخ النسيان
وكل شيء انصهر
بعلم الأكثران
****
ويا خرائطا للمنى !!!
ويا صفحات للتأريخ
أي رثاء نرثي .. ؟؟؟
وكل الآمال تخلت عنها
مطامح البغاة
هؤلاء الآن يتقمصون شخصيات
الشجعان
****
ويا عجبي !!!
ها أنذا أهديك لأبراج الصمت
المشيدة في صحاري التخلي
وصار للتواطئ عنوان
هلمٌّوا ...
هلمٌّوا ...
هلمِّي ...
وحتى أنتِ يا عروبتي
هلمِّي ...
إنني أدعوك باسمي
لتريْ طقوس الاستبداد
وشطحات الاستعباد
تجولي دروب التاريخ
أين الرومان
والإغريق
وآثار وليلي
وبناصة
ثم عاد وثمود ..
وكسرى
وصولجان الشاه
المرصع بالزمرد اللمعان
كل السيوف صدأت
في غمدها وتفرع
النكران
****
والآن !!!
أ حان الحين ؟؟؟
كي نتبرك بحِرز الضياع
وأمجاد الماضي
أ فوز هي أم فوزان ؟؟؟
****
أ نشعل المباخر ؟؟؟؟
ونرقص رقصات السامبا ...
التانغو ... السالسا ...
ونعطر المكان ...
ثم نصلي صلاة جنازئية
على عروبتها، هويتنا
أصالتنا
أ هي أجر أم أجران ؟؟؟؟
****
أخي العربي ... !!
كيف للتطاحن نصيب بين
السني والشيعي، وترتوي التربة
دماء وتمطر السحب وحشة
والشرارات اندلعت في اليمن
ولم تسلم حتى قبة نجران
****
يا عربيا ...
لماذا انفصلت بالجوار
بالأمس كنت مسيحيا، يهوديا
سنيا، شيعيا ...
وللأخوة نهلان
****
وماذا حدث الآن ؟؟؟؟
تزحزحت السرائر
نحو الأحقاد
وطالت أنياب الشرور
ولتمزيق أجساد الآدميين
أهكذا صرت عطشان ؟؟؟؟
****
كفى .... !!!
كفى .... !!!
من اصطياد عقارب الحقد
وأفاعي الضغائن
وتقطير كؤوس الديفان
يكفي ...
يكفي ...
أننا وجبة بين فكي
الاستبداد
مبحرين في صديد الطغيان

الاه ..منك بقلم حسن الجبالي

<3 <3 <3 <3 <3
اااه ...... منك
اااه من عينيك حين تعاتبني
اااه من شفتيك حين تعاقبني
اااه من عشقي حين يهاجمني
اااه من فيضك حين يجذبني
اااه من عطرك حين يغازلني
اااه من صمتك حين يحيرني
اااه من شهدك حين يثملني
اااه من شعرك حين يداعبني
اااه من سحرك حين يعانقني
ااااه ...... منك
اااه من دفأك  حين    يطوقني
اااه من حنانك   حين يغرقني
اااه منك حين تبوح انفاسك بضجيج رحيق يقتلني
ااااه ...... منك
اااه من حب تملكني
أعشقه .... يسعدني ..... يؤرقني ...... ينسيني ...
أعزف علي أوتاره حروف قصيدتي
وأنتي حروف قصيدتي
فأنتي يا من ملكتي قلبي ومهجتي
وليس لي فى الكوان .... اﻻ .. أنتي حبيبتي
... "  ابن الجبــــــــــــــــــــالي " ...

أنت بشر ..بقلم إيمان محاسبة

أنت #بشر ؟ و إلا ملاك ؟ إلا #ملاك ..إلا بشر
أنت حقيقة يا #تُرى ؟ أو يا تُرى و إلا خيال ؟
أنت جنون الشعر ..وأنت كل رنّات السمر
أنت #حلال ..إلا حرام ..إلا أجمل ذنوب الحلال
أنت ملذات السهر ..ريحانة القلب الخضر
أنت موسيقى ترسم الضحكة على وجه الليال
قبل أكحل #عيوني بشوفك كنت رجل مُعتبر !!

#ملكه_بكبريائي

صحبة الأخيار ..بقلم الشاعر العربي الجولاني

صحبة الاخيار
......
دام حبكم في القلوب سكنا وعل الشفاه تغرف من ذاك الاناء
.....
يقف القلم محتارا في وصفكم فالكرم فيكم مادامت السماء
.....
الاصيل لايرضى الا ارض الكرامة سكنا فكيف اذا كدر الاوغاد صفو الماء
.....
اني في صحبة الاخيار ارفع هامتي والفقر ابهى من مجالسة الظالمين على الرياء
........
لاارتجي من صاحب المنافع خيرا فاان زوال صحبته عند انتهاء المخيط من الكساء
.......
تجمل بالصبر واعتلي بالاخلاق رتبا وانتظر ساعة تمور بها السماء
.......
العربي الجولاني

انا أحزاني .بقلم الشاعر محمود موسى

..أنا وأحزاني
أبيع الفرح للناس
وأعزي القلوب الكسيرة
وأشتري لقلبي الأحزان والذكريات المريرة
أقدم لأحبابي أحلى كلماتي
وأبقي لقلبي أيام الأسى والآلام
ابتسم في وجه أحبابي وقلبي يحترق
وأواسي آلامهم وفي قلبي نار
أضحك لهم وقلبي بركان
أداوي جرحهم
وقلبي ينزف ولا يتوقف عن الجريان
افرح حبيبي وسأخفي عنك الألم
ولن أنغص عليك بهجة الأيام
هذا ما كتبته لي القدر
أوزع الحلوى وأحرمها على فمي
أزرع الورود وعطرها لغيري
لست آسفة
ولكني لم أعد قادرةأن أخفي أحزاني
فلا تحزن اذا رأيتني أبكي
و لا تدر وجهك اذا رأيت دمعي
أعطني منديلا أمسح به ماء عيني
حتى لا تحزن لو مسحت بيدك ألمي
أناديك في جوف الليل
لتبرد النار التي تحرق قلبي
وأدعو الله أن يبقيك أمام عيني
فلا تزد جرحي وتحرمني وتهجرني
البعد عن العين يزيد الجفا والهجر
في قلبي نار أدعو الله أن يبقيها
عسى تنتقل الى قلبك وتهواني
يا عشقي ويا ناري متى تدري بحالي
بقلم الشاعر محمود موسى

حديث نسيه الأولون ..بقلم أحمد بو قراعة

حديث نَسيَهُ الأوَّلُونَ
*****************
كان في قريتنا رجل يُدعَى الشيخ علي مصباح...وكان على هيأته الرّثة حادَّا البصر. و يُقال أنّه لمْ يَنَمْ لبضع سنوات ولمْ يرتجفْ له لحْظٌ أو يرتعشْ له جفنٌ. كان الرَّجلُ قصير القامةِ صغيرَ الرأس نحيفَ العود لا يمَلُّ التّسيارَ والمشيَ والحركةَ. وإذا سُئِلَ في ذلك قال : كلّما قلْتُ يا ساقُ توقّفي، قالت في المشرق ظلٌّ يَدْعوكَ. وحين سُئِلَ : وهل وصلتَ إلى المشرق ؟ قال : أحلمُ بِه.
كانَ الشيخ علي مصباح عارِفًا بالدّين وبالأرض، لذلك كانَ إِمامَ المُصلّينَ في جامع القرية الكبير...وكان إذا وَقَفَ للصّلاة أو فوق المِنْبَرِ للخطبة ارتعش وانتفض وتحرّكَ فرماه النّاسُ بعدم الانقطاعِ. و لولا معرفة الشيوخ إيّاه لرماه الصّبية بالحجارة وجَرّته النّسوة من أذيال قديم ثيابِه.
و كان يوم صعد الشيخ علي المِنْبَر يخطب في النّاسِ و سبِقَه واحِد يروي حديث الرّسول في بُطلان الجمعة لمن قال لصاحِبه والإمام يخطب اسكُت. كان الجامع كوَمًا من الإيمان الصّامت والصّاغي حين صعد الشيخ علي بعْدَ أنْ بَسْمَلَ فأطالَ ودعَا للنبيّ فأكثر قال :
أيّها النّاسُ كنتُ قديمًا أضرب بين دار مالك إلى دار الشافعي إلى منزل ابن حنبل إلى حلقات ابن الحنفيّة أسألُ وأحفظُ. و قرأتُ ما رَوَى مسلم والبخاري وما سِواهُمَا عن الرّسول وصحابه صلّى الله عن الأوّل ورضي عمّن لازم نبيّه وأخذ عنه وخَلَفَه. وهذه عَصايَ فاسألوها تُخْبركم كم استندتُ إليها أرفعُ بصري أبحث عن الرّوح والملائكة. و هذا جرابي فوق ظهري فيه رؤوس الأئمّة والصّالحين وحتّى الدّراويش وفيه أيضا عَيْنِي وأذني وربّما رأسِيَ وبعض أحلام صدري أو كلّها كُلّي في هذا الجراب، إنّه هيكل قديم أثريّ أهدانيه بعض التلاميذ وقالوا حمله المسيح. فما تقولون فيَّ اليوم ؟ فرفع المصلّون رؤوسهم دهشة وأفاق من كاد ينامُ ونظروا إليه نظرةَ استغراب ثمّ التفتوا إليه ولكن لم يستطع أحد الكلام خوف ذهاب الجمعة. ثمّ قال الإمام : اِسمعوا أيّها النّاسُ، الصبر مفتاح كلّ بليّة والقناعة أساس كلّ فقر. هذا حديث نسيه الأوّلون ووجدته في كتب الحاضر فلا تحفظوه أو ترتّلوه بل عانقوا داخله ولا تباركوا من وجد الحاضر في الماضي فحسب و لا تمجّدوه و لا تصفّقوا أو تبنوا خيام المجد بل يا ناس، يا هؤلاء، قليلا من الإيمان والفعل
فازدادت حيرة النّاسِ وزادت دهشتهم واحمَرّت عيونهم واصطكّت أسنانهم وتزاحمت أرجلهم وتشابكت أصابع أيديهم وتذكّروا ثانية حديث رسول الله فسكتوا حانقين
وارتعش الشيخ وقال :
أنا الآن بين أحضان الأرض و الأرض في أحضاني، تُغازلني عيونها و تُغازلها عيوني. وتشدّنِي تعصرنِي ألِدُ الوجع والألم، وأمسكها قوّة تلد الخير والأمل ويصعد شيطانها من باطنِ قرارها كأشباح الغيب المخيفة فيلقاه شيطانِي يخرج من كهف قراري كالأعاصير. وَ يتعانقان ويتصادمان ويتصارعان كالشوق والتّوق يُصارعان المجهول وكُنه الصّخور ومغاور الجبال و يتقاتلان كالحبّ ينسابُ من قلْب المعرفة جائرًا كالنّار يحرقُ الظلام والغموضَ، ويكشف عن نفاثة الكشف ويتطلّع إلى النّور وروح الاكتشاف وروائع النوّار فيسيل العرفان سُيُولاً، وتجري القوّة أودية. وترقص صبايَا الحبّ فوق صدر الأرض. وتتلاعب عذارى الشمس فوق خدودها. وتعصر أيادي الصّباح نهديْهَا فَلَبَنٌ سِحرٌ في أفواه الطّلب والطّموح وثغر الدّوام والاستمرار، أو كالجَرْي فوق سفن البحث والتنقيب في يمّ المادّة والطبيعة والتراب وحصاة الشاطئ المستورةِ بألف غشاء يتلحّف عيون الورى ورؤوس الأنام وغفلة بصائرهم ومَيْلَ البشر إلى كلّ غريب قبيح وفخر بعقول الغير واحتقار آلهة الأصل فرُكوع إلى غير الأمّ العذراء... و تعضّ أنياب الشروق شفاه البحور والرّمال فقُبَلٌ كالحُمّى المسعورة تخرج من باطن نيرانٍ وقودها الطّموحُ والكشْفُ والاختراعُ ونُبْلُ السّبيلِ وطهارةِ الدّافعِ.
أحمد بو قرّاعة