الجمعة، 17 يونيو 2016

بين تخمة البرجوازية ..بقلم رشيد مروان

بين  تخمة  البرجوازية  في  القصور..

و  حنين  الفقراء  لخبز  حاف ..

تمسكي  بخيوط  العنكنبوت ..

 و لا   تستسلمي  صغيرتي ..

فنحن  صائمون   منذ  ولادتنا ..!! ✌

.. رشيد مروان

غدرت..بقلم محمود عبد الحميد

غــــــدرت
حـفــــرت دمـــوعـى عـلـى الـخـــــدود مـجــــاريـهـا
والـعـيـن بــــــات الـدمـــع يـســــكـن فـى مـآقـيــــهـا
أبـكــــــى عـلـى مــــــاض ضــــاع فـى لـيـــــالـيـهـا
فـالـغــــدر شــــق الـحــــب زلـــزالآ فـى أراضـيـهـا
***
تـمـشــــى تـــــــئـن الارض تـحــــــت أقــــدامــــهـا
وتـتـمـايـل كـالـغـصـن فـتـمـيـل الـنـسـمـات خـلـفـهـا
ويــــزداد الـجـمــــــال جـمــــــالآ فـى حـضــــورهـا
ولـلـحـــب اغـنـيــات كـم تـغـنـت عـلـى شــــفـاهـهـا
ولـلـشـــوق أمـنـيـــات كــم دارت حــول عـيـــونـهـا
كــان الـجـــــمـال يـأخـــــذ شـــــــقـه مــن حـسـنـهـا
وكــم وكــم سـكـــــنـت رأســــى عـلـى أكـتـــــافـهـا
وكــم وكــم تـبـــعـثـرت قـبـــلاتـى عـلـى نـحـــرهـا
وكـم ذهـب الـشــوق لـيـــلآ ودق بــــاب قـصـــرهـا
وكـانـت تـلـقـاه وتــرويـه مـن قـبـــــلات ثـغـــــرهـا
غــــــدرت .. فـمـــــات الـعـشـــق بـعــــد غـــدرهـا
..بقلمى..محمود عبد الحميد..

اذكريني..بقلم طارق عطية

أذكريني

ان أحس القلب ....................منكي بالأنين
أذكريني
أن كنت ذكري ..............في قلوب عاشقين
أذكريني
أن تولي الدمع ................عن قلبي الحنين
أذكريني
أن عقدتي العزم.............. أن تطوي السنين
أذكريني
أن أثرتي اللوم ...................عن حق اليقين
أذكريني
أن كان ذنبي منكي................. برهان مبين
أذكريني
ان نسيتي ماذا........................ عنه تبحثين
أذكريني
كلما كان هواكي منكي في الدرب الحصين
أذكريني
كلما زان الخيال ..............حتي فيما ترتدين
أذكريني
كلما كان الحنان ........نقص منكي تحتاجين
أذكريني
كلما شربتي كأسا ...........حيث أنك تشربين
أذكريني
كلما احس قلبك........... كل وقت وكل حين
اذكريني
حين ترتاح الظنون..... يهدئ فؤادك يستكين
أذكريني
حين تنمو ذكرياتي......... مثلما ينمو الجنين
أذكريني
حين تشتاقي حياتي... لو أن شوقي تأملين
أذكريني
حين تعلوني أأهاتي........ في دعاء الهائمين
أذكريني
حين تتفرق شتاتي.. ان كان بي حمل ضنين
أذكريني
حين تلمحي من سماتي ماجنت منها السنين
أذكريني
حين ذكراي مماتي..... أن كنتي حقا ترحمين

طارق عطية

هات وهات ..بقلم تهامي محمد التهامي

هات وهات
سيدة البنات
فمنك استقيت
 كلم الغرام
وفيك عرفت
معنى الهيام
كتبت لأجلك
أسطرا من شوق
رتبتهاصفا
زينته فوق
 لأجلك انت
أحرفي تأت
بديعة الرسم
موشومة باسمي
وباسمك أنت
تؤجج الشوق
فمرحى لك أنت
على قلبي استحوذت
قلت لك هاك
أجبتني هات
ومنحتني قلبا
نابضا بالذات .....

الخميس، 16 يونيو 2016

هون عليكي..بقلم طارق عطية

هون عليكي

لا تبالي علة الله .....................ثم القدر شاء
أولي بنفسك أن تبالي..... قدر ألحاح الدعاء
الأ فأنكي تعلمي ........أيوب صاحب الأبتلاء
موسي كليم الله.............. كان له بلسان داء
أحل العقدة من لسانه .حين نظر الي السماء
هون عليكي حبيبتي... بما أصابك من حياء
فالأمر لا يعدو الوعيظ ولست ألقيكي الرثاء
أهديكي قلبي جناحه ...وعماد قلبي الصفاء
بل أهدي قلبي ذاته..... ان كان ينفعك الدواء

طارق عطية

اليك يشد الفكر ..بقلم الشاعر مصطفى محمد كردي

قصيدتي

إليكِ يُشَدُّ الفِكرُ في أبحُرِ الأَربِ
وعندي جميعُ الشِّعرِ حُبٌّ على حُبِّ

فلي كعبةٌ في الحسنِ وجهٌ وبسمةٌ
وروحٌ حَوَت دِفءَ المشاعرِ في اللُّبِّ

صفاءٌ ولطفٌ واستماعُ مواجعٍ
وليلٌ بهِ صمتٌ فسيحٌ مع الهُدبِ

وكَفٌّ به نفسي وروحي وراحتي
وأُنسي وإحساسي وسُقمي مع الطِّبِّ

تقلِّبُ قلبي في هواها كأنما
جهازٌ به كلُّ العُروضِ عن الصَّبِّ

وتقطعُ وصلي في دلالٍ ومنعةٍ
وتسرقُ منّي ما يفورُ مع العَتبِ

جمالٌ و ظَرفٌ وانعتاقٌ من الأنا
وصَولةُ أحلامٍ تطيرُ مع السُّحبِ

قصيدةُ شعرٍ أستريحُ بسَكبِها
وأُسكِنُ فيها ما استفاقَ من الكربِ

أرتِّبُ أبياتي وبحري وفكرتي
وأمزجُ من سحري بشيءٍ من الكُتبِ

أطرِّزُ في شعري وأنسى مشاغلي
وأُحيي بترتيلي قتيلًا من العُربِ

ولابد أنّ الناسَ قالت ليَ الهنا
وماعَلِمَت أنّ الخيالَ من الكِذبِ

فعيشي كباقي الناسِ مُرٌّ وراحةٌ
وصبرٌ وتنغيصٌ وحُبٌّ مع الرَّهبِ

صُراخٌ وشَتمٌ و اشتعالُ بلابلٍ
وضربٌ وتنهيدٌ وخوفٌ من الحربِ

بفَرحٍ وحزنٍ واعتبارٍ بدمعةٍ
و همٍّ وتَسهيدٍ و عَونٍ من الرَّبِّ

كأني بها نارٌ تُصاغُ كجنّةٍ
وموقفِ حُسبانٍ لضيقٍ على الرَّحبِ

حضورٌ وإعجابٌ بنشرٍ على الملا
وحصدُ صداقاتٍ وخوضٌ مع السِّربِ

وأكتُبُ كِلماتي وأفرغُ شِحنتي
وأشحنُ أوقاتي وأقضي بها إربي

فهذي حياتي والجميلُ بكونِها
تُلوّنُ أشعاري وكأسي من الشِّربِ

مصطفى محمد كردي

رجل خطه الشيب..بقلم الشاعر صاحب الغرابي

صاحب الغرابي
رجل خطه الشيب
أكثر من مرة خفقت بقربه أجنحة الموت
لكنها أرادة السماء حالت دون الرحيل
لايشتهي العودة الى الوراء
لأشياء يبغضها لزمن مريع
تتصاعد فيه أعمدة الدخان
يبحث عن بلغة من العيش
يريد ان ينفض عن محياه غبارسنين
فهو بين طريقين أولهما ضيق وأخره عميق
روحه بين سبيل رشد وغي
أي بين مد وجزر
أستوحش المكان كمنزل لا أنيس به
لكنه سيبقى صعيباً مهما أقصته الأيام
وسيبقى الشرق هو موطن أحلامه
يحن أليه كحنينه الى فردوس مفقود
هو رجل نجى من مخمصة من موت أحمر
يريد أن ينام مادام الزمن ساكناً
أنه رجل خطه الشيب.