الخميس، 30 يونيو 2016

اتسالني بقلم الشاعر مجدي النويهي

اتسالني
 لم الدمع يا عمري
وانت السر في قدري
كويت القلب بالهجر
وجافيت الروح يا قمري
وتسالنى لم  السهد لم السهر
وانت العله في امري
وانت العطر ينتشر 
وازهار الربيع  تزدهر
لماذا تبزغ الشمس
لماذا يحكم القدر
لماذا الصمت يا بشر
انا هم الوجود حائر حر
اسير الحب والقمر
انا الاطيار في تحليقها صبر
انا الشجر وانت الدرر
اذا ما التقت عيوننا
فيحتار الشعر والبشر
مجدى النويهى

ربما اكتب لك بقلم الشاعر محمود موسى

. ربما أكتب لك
ربما أحبك وأحبك
حتى يضيء الشعر سطوري
أحبك حتى يخرج نجم يحدثك عن جنوني
ويخرج القمر من جيوبي
يعزف لحن الخلود
ربما تخبرك عرافة
أن هواك بركان يحطم كل السدود
حبك عاصفة ستحطم كل قيودي
ربما أحبك وأحبك
حتى تهب عاصفة هوجاء
تقتلع الخوف وتمزق ستائر البعد والهجر
سأحبك حتى تصبح فارسا
يخطف قلبي
وأحبك وأحبك حتى تقف
تحت نافذتي تغني
سأكتب قصائدي وشعري
احكي قصة قلب متيم لك ينادي
وأحبك وأحبك حتى تسهر الليل تناجيني
تكتب اسمي بين الورود
تسقي حبنا قطرة قطرةمن الشوق والحنين
تنسج بيتنا عشقا وهوى وأنين
وربما أحبك وأحبك
حتى تأتي تستغفر ذنبا نسيته
ترقص في شوق وهيام
تسأل كل ساحر عن دوا العشاق
تسأل كل عاشق نوماََ مات في الأحداق
فكرت كثيرا من أول الليل
ربما أحبك وأحبك
وغفوت وحلمت أني أقبلك
فهل تذكر قبلاتي ؟
بقلم الشاعر محمود موسى

وجع الروح بقلم الشاعر مصطفى محمد كردي

وجع الروح

دعني أموتُ فإني مرهقٌ تَعِبُ
لستُ المريضَ ولكن مهجتي السّببُ

إن كنتَ قربٌ يزيدُ القربُ نبضتَها
أو غبتَ عني يفيضُ الروحُ و الوصبُ

صوّرتُ رسمكَ في قلبي فبتُّ لهُ
كما المتيّمُ والعشاقُ تُختَلَبُ

جاوزتُ في حبِّكم ما كان يعبدهُ
أهلُ الكواكبِ والأصنامِ إن نُصبوا

أو المجوسُ بوهجِ النارِ فتنتُها
أو المسيحُ على الألواحِ قد صُلبوا

الاسمُ منكَ يُذيبُ النفسَ يُزهقُها
فكيف وجهٌ برَسمِ الحُسنِ يَحتجبُ

فيهِ الجلالُ فإن لاحت بَوادرهُ
لَبَّت لنارِ اللِّقا ما باتَ يقتربُ

حجابهُ النّورُ يُفني العاشقينَ بهِ
مثل الفراشِ بنورِ الحُبِّ قد طُلِبوا

لوّعتَ قلبًا فنابَت عنه رَعشتهُ  
ما أجملَ العشقَ إن جاءت به النُّوَبُ

يجتاحُ حاجِبَهُ في نَظرةٍ سَنَحَت
فالبرقُ يخرقُ أوهامًا كما السُّحبُ

بدرٌ تصوّرَ في صَبٍّ فذابَ لهُ
في ومضةِ السِّرِّ والأوصالُ تضطربُ

واليوم بانت بواديكم فيالهفي
من غربةِ العينِ عمن صار ينتقِبُ

لا الرّوحُ تهدأُ في أنفاسِ خافقِها
فالروحُ من أمرِكم في الجسمِ تنسكبُ

أو يرجعُ الأمرُ للمشهودِ من زمنٍ
( ألستُ ) من وقتِها الأرواحُ تنتحبُ

إن كان جسمي له في بُعدِكم سببٌ
فالتُّربُ أولى له إن كان يَنتَسِبُ

مصطفى محمد كردي

أجواء ليلكية بقلم رنا كنفاني

أجواء ليلكية... تتمارى
بين سحب السماء..
تخطف أضواء القمر..
تهامش ركوب أشهب الخيال..
ليعتنق قيوده الفضية....
نماذج النجوم... ووهج العناق..
بين ليل يشتاقه ضحاه...
تألقت بزينتها... وعبق الرماد..
... اشعارها  الملكي...
ترنمت لطقوسها..
مذاهب الدجى...
بأطواق قصره الزجاجي
وهيام بها نهر يسريه..
كأنها أسطورة..
تعالت لنقاءها..
 بروح بشري...
تغدو بشرفتها..
كشعاع شارق..
بها صراع..
بين امرأة..
وغرورها الأنثوي...
بقلم رنا كنفاني

الأربعاء، 29 يونيو 2016

احبها..بقلم الشاعر العربي الجولاني

احبها
.....
احبها وتلعثمت كلماتي في نطقها فماذا دهاني
.....
وقفت على منابر الخطاب ولكن حسنها رماني
.......
لماذا يتوقف الكلام في حضرتها ويتوقف زماني
.....
قلبي ينبض عشقا فااسمعي نبضه يذكرك بكل الثواني
......
اعلم ان اللسان يطرب الاسماع يازهر الارجواني
.......
فااغفري تلعثمه في نطقها واصبري عله ينطق بها بااعذب الالحان
......
ملئت شغاف القلب عشقا والمسافات طويت بذاكرة زماني
.......
العربي الجولاني

درب بدرب بقلم تهامي محمد التهامي

درب بدرب
كل الدروب تشابهت
مشيت لأجلك
طريقا خال
غير أنني
في  القلوب وجدتك
خير نبض
 هز الكيانا
جنون الحرف
كان الوصل بيننا
وحتى الخصام
زينه   أحيانا
محاطة بالبكاء
وعشقتك
فصرت ألوم الحزن
عن  الفعال
وحيثما نزلت
 ذكرتك
صورت لك المكان
تلو المكان
بألوان تسر
نقلت  لك
 ارتفاعا
 من  جسر المكان
وصاحبتني
 بطول الليلة
 حتى السير هناك
 أعياني
وحين عرفت أن
 الحزن فارقك
قلت لك
 تأخر الوقت
فنامي
فغفوت
تشبهين الملاك حبيبتي
فعلا انت عندي
ملاكي

رجاء ..بقلم الشاعر عبد الرحيم الهيكي

رجاء

ليت العويل وصداه  يجزي
ماخفق للقلب من حب أبكاه

فهسهس القلب هسيس
من الجوى  مستعتب هواه

غاب في ليل طال ظلامه
والحب والهوى كان مرساه  

عليل صامدا أنت يا قلبي
لحب كنت    منشد شداه

والليل والنجم كسحاب
يتزين ليحسن طيب مجراه

والزهر متغتحا بالجمال
والندى يرقص فرحا لرجاه

ذليل متذلل وما من هوى
طاب ريحه  وصدا     صداه

لفؤادا حسنه من ترياق
يشفي العليل خاب مسعاه

وتدلل وكأن البدر في حسنه
ما خاب زهرا طاب    مسعاه

عبد الرحيم