الأحد، 10 يوليو 2016

زخات اللجين.بقلم الشاعر علي محمد المهتار

(زخاتُ اللجَين)
لأبي الطاهر/ علي محمد المهتار

هدأ المسا يصغي لتسبيح المطر

وتنقبت بالغيم آفاق السمر

ولدى النجوم الدفﺀ ملﺀ خدورها

فتارةً ترنو وتارةَ لا أثر

وبرود مغتسل قد انتعشت به

روح الطبيعة فآستمات بها الضجر

ولدى النوافذ تستلذ نواظرٌ

بمشاهد فيها تغزلت الصور

فكأنما نقشَ الغصونَ بزئبق

أو ربما نام اللجين على الشجر

لتسللات الريح همس خجولةٍ

تهفو إلى حضن الخليل على حذر

والبرد يستلقي بكل رخاوةٍ

كعجوزة تنهار من تعب السفر

والغرفة البيضاﺀ تجتمع الهنا

والجمر يختطف البخور ولم يذر

وبجانبي فرخ الغرام هديله

كتراجم الأنغام من لغة الوتر

والشعر يعتصر البيان براعة

وختمته عمدا لأحتضن القمر

أبو الطاهر علي محمد المهتار
.....

ما الذي فيك يا وطن.بقلم الشاعر ستار مجبل طالع

ما الذي فيك يا وطن
قد ظلت افكاري فيك
يا ارضا لا ادري ما خطبك
وزاغ بي لبي عن ما الذي فيك مُومئٍ للصعاليكِ
يغري اولاد السفاح يأتوك تترا من كل حدبٍّ خَسيسِ
وأنتَ مِعطاءٌ كما الله عطاياهُ للفاجرِ والمستجيرِ
أنيطي لِثّام الزمنِ عن حكايا أيامك وخبريني
ألعنةٌ أصابتكِ أم أنا لعنتكِ يُراقُ دمي فيكِ
خبريني فما نزعتُ عنك ثوباً إلا وجدتُ كلَّ نَزّاغٍ( مفسد)
سادةٍ وصعاليكِ يَّسّوسّوا رقابَ أهليكِ
كأن ما فيهم مثابةٍ وحكيمِ
يُكرمّوا حتى سفهٍ بلا تدبيرٍ
كبدَّ ولدهِ في دلائه لكلِّ غريبٍ مَسِيلِ
سباق للموت على أهون ضَئيلةٍ
مَّنّاعٌ على نفسه دفع كل ضئيلِ
عطائك لهم إن زاد يضرهم
وإن فاض عليهم فاق لؤمهمْ كل لئيمِ
أثدائك يعَّضْوا وهي تغذيهم
فيصْلِبُ عودُهم به ويَعُقُّكِ منهم كل زنيم
فيا ويلَّ ناكرُ إحسانكِ إليه
إذا تناوشَّه بأسُنا حينَ يكونُ لكِ غريم ِ

حان الوقت الآن.بقلم أحمد بنادي

حان الوقت الآن
ربما لم نعد
كما كنا أيام زمان
حينما كنا نطرب
ونعزف أنغم الألحان
على نفس الأوتار
ونفس الكمان
وكنا بالغيرة
وبالإعجاب
كل الناس
تترقب بالشوق
وتتساءل
من الفنانة ؟؟
ومن الفنان ؟؟
كنت تتراقصين
وأنت تلوحين
بذراعين
وكأنهما
للعشق تحضنان
وأنا بينهما
أنصهر
حتى أكاد
أخفى تماما
وأورى عن العيان
كأنني أغطس
بالتمهل
في قعر بحر
من الرأس حتى الأبنان
وزرقة
هندامك أمواج
مع نور قمرك
تزيد الرحاب باللمعان
والجيد
بما اسود بسوالفه
يعلو
كأنك عروسة البحر
تحفها جوار حسان
تراقصها
برقصات
وهي تتصاعد
وتتنازل كأنها الحيتان
تبقى الذكريات
لنا كتابان
لك كتابك
وما سطرت
من أروع القصص بإتقان
ولي كتابي
بعدك سأمزق
كل أوراقه
وأحرقها
ومن رمادها أكتحل
وكأني لعمري
مارأيتك
أو عرفتك
أو عشيقان
أو خلان

بقلم : بنادي

لست مسؤول انا..بقلم مهند الشامي

لست مسؤول أنا
قلبي الذي أختار السوسنا
ولم أدري من أي العطور أنت
حتى رشفت الشهد من شفة المنى
لا تسألي فهي أقدارنا
جمعت ما بيننا
وتحدت بالحنين روحنا
حتى أصبحت عطر الحياة
ومن أنفاسك أحيى أنا
لك قلبي لك عمري
لك العهد أن أصون حبنا
ولن يفرق أحد بيننا
يا عطر أنفاس الصباح
يا دمعة الموال والميجنا
اعزفيني على وتر التلاقي نغم الصبا
وضميني عسى أموت بحضنك أنا
......مهندالشامي

نثرات ياسمينية. بقلم الشاعرة نونا محمد

" نثرات ياسمينة" 

وعندما تنزفُ وجعاً شُرفات 
مدينة
يبكي الياسمين تناهيد
قصيدة ،،  !! 
،

بقلمي " نونا محمد

زمن الكفار..بقلم محمد الثبيتي

بقلم محمد الثبيتي
                زمن الكفار

 كم مرةً أقسمتُ لكَ أني سأمضيِ اتركُ هواكَ ولن أعود

كم مرةٍ قدّ قُلتُ لكَ أني مُغادِر أني مهاجرٌ دربٍ بعيد
و أقولُ في نفسي هواكَ يَستحيلَ أن يَبَقى فيَّٰ مكبلاً بالقيودِ
هواكَ ضنكٌ أضلني و استعبدَ الأنفاسَ والنبضَ و لسنا عبيد
احساسي سأخنِقهُ بداخلي ولن اعشقَ سواكَ ولو ابقى وحيد
فالعشقُ فيكَ تيمناً كعبادةِ الأصنامِ والأوثانِ والكفارَ من زمنٍ بعيد
و الحُبُ عندكَ ليس حبٍ الحبُ في قلبكَ آيةً من إنجيلٍ حرفهُ العديد
الحُبُ عِندكَ روتينٌ وترسُ آلةٍ وعقاربُ لساعةٍ منتظمةٍ لا تحيد
والحبُ لي مشاعرٌ يَدفقُهُ الحبيب لمن يُحِب لا قياسَ لا تحديد
والحبُ عندي ليس كلمةٍ أو تواليفٍ لنكهةٍ قدّ تُصتَنع أو عنادٍ أو صدود
الحبُ عندي شيءٌ أهمُ من رغيفي ومن حياتي  وأهمُ مني ومن الوجود
الحب قيثارةً ولحنٍ وترانيمٌ تناغمت بلا نظمٍ أو قانونٍ أو ترديد
الحبُ عندي بأرضي وقانوني لمعشوقٍ واحدٍ يسبقهُ ربي بالتوحيد
أسكنتُ قلبي في حدودكَ و رُباكَ ولكل حدٍ فيكَ سيداً يستعبدُ عبيد
و أقولُ لكَ بكلِ مرةٍ أني ذاهبٌ أني سأمضي ولن أَفيكَ بالعهودِ
وتمطرُ الآهاتِ كِسّٰفاً داخلي فتُصمِتُ صوتَ هاجسٍ عزمَ الصمود
و تُضعِفُ جنوداً قد عاهدوني بالوفاءِ هم الجوارحُ فتَضَمحِلُ حتى الجمود
و تلك البوارجَ بمينائي احرقتُها أملاً لشدِ الازر لا لنرحل ... كي نبيد
و أجدني بنفسِ الوقت أقسمُ لكَ أني كاذبٌ وأني ما صدقتُ بالوعيدِ
فأعود اليك بقلبٍ أذلهُ هواهُ تسبقني كفاي والجوارحُ خاضعةً للقيودِ
أعودُ إليكَ زاعماً أني نسيتُ أو أني صَبأتُ باعتناقي عشقاً عنيد
أتلمسُ الأعذارَ خفيةً كي أجدني خاتماً يَزدانُ به أُنمُلكَ الفَريد
اتغاضى عن ذلِ نبضي أغضُ الطرفَ عن كلِ وعدٍ قطعتهُ من الوعودِ
اعودُ لكَ لتحتضنَ صدري برمحٍ وتضمني بباحتكَ ضِمنَ العَبيد

الشوق .بقلم عبد الرحمن شرف

قصيده الشوق لعبدالرحمن شرف

اشتاق لها واموت فيها بدون تأخير
واعشق هواها وروحها واضمها
تناديني في كل وقت من الفجر للمغيب
لبيك يا حبيبة الروح و يا سعد من ادها
وبين ايديها اخشع واتلذذ  واتغنى بترتيل
واحفظها بصدري وقلبي يحتضنها
اطلب الله دوم حبها وشجنها دون تذكير
هذه صلاتي لربي سر سعادتي  وهناها