السبت، 16 يوليو 2016

من رحم اللجوء
جئنا إليكَ أيا لبنانُ بالألمِ
فزادَ فينا شعورُ النفسِ بالنَّدمِ
لمّا لقينا مع التِّرحابِ أقنِعةً
خلفَ السّرورِ فبانَ الذّئبُ في الأكَمِ

هذا الفقيرُ لفَرطِ الحُبِّ من كرمٍ
مثل الغنيِّ بدارِ العِزِّ والكرمِ

عند الحدودِ ترى لؤمًا فإن فُتِحَت
فأنتَ كاللصِّ تمشي غيرَ محتَرمِ

مَنّوا علينا دُخولًا من سماحتِهم
كما اليهودُ لأرضِ القدسِ في الحَرمِ

لو كنتَ تشهدُهم في ما مضى فَزَعًا
قد جاءَ خائفُهم يبكي من الحِمَمِ

محمّلينَ على الأكتافِ يغبطُهم
من كان يخذلُهم من كثرةِ الخدمِ

جاءوا إلينا فكنّا أهلَ ضَيعتِهم
والخيرُ زادَ وفاضَ الناسُ بالنِّعمِ

كانوا ضيوفًا وكان القلبُ منزلُهم
واليوم تحسبُنا سِربًا من الغَنَمِ

سُنَّ الكفيلُ مع الإحصارِ يتبعُهم
دَفعُ المبالغِ للمَبطونِ والنَّهِمِ

صار اللّجوءُ لهم من مَكرِهم ذهبًا
بئسَ المُضيفُ لضَيفٍ باتَ كالغَرِمِ

قالوا بأنّا كثيرٌ والبلادُ بها
ضَعفٌ وفقرٌ فنالوا مِنحةَ الأممِ

لكنّهم بَدَلَ الإحسانِ قد سرقوا
تلك المواهبَ نهبًا غير محتَشِمِ

عارٌ عليكم أيا جيرانَ غُمِّتِنا
هذا التّقاسُمُ للأنّاتِ والسّقمِ

هذا الزّمانُ فإن زلّت لنا قَدَمٌ
يأتي أوانُ الذي قد زالَ من قِدَمِ

زيدوا علينا فشعبي طيّبٌ ولكم
عند المزلَّةِ أقسامًا من الظُّلَمِ

هل تحسبون مع الأحقادِ عِزِّكمُ
فالجَورُ يحملُ في الأيامِ بالنِّقَمِ

يا أيّها العَرَبُ الأقحاحُ حَسبُكمُ
أنّا وجدنا رحيمَ العُربِ في العَجمِ

طِفلُ العروبةِ إن دارَ الزمانُ بنا
كالسِّقط يدفعهُ دفعًا من الرَّحمِ

مصطفى محمد كردي



في الظل
تواريت عن الأنظار وحجزت مكانا لي في الظل
بعيدا عن أعين الناس
لاأستمع لكلماتهم
جلست في صومعتي أكتب لك فقط أحلى كلماتي
وألحنها لك في أعذب الألحان
لك أنت أيها الحبيب الغالي
فمهما فرقنا البعد فأنت مكانك في القلب محفوظ
لايشغله أحد سواك
ولروحي ملازم فأنت فقط ياعاشقي رفيق الحياة
سأظل في ركني هذا أتاملك وأتذكر كل كلماتك وهمساتك
وأستمع إلى ضحكاتك الساحرة لي
سأذكرك كل وقت وادان
وسأدون من أحلامك بي أروع قصص الحب والخيال
تعالى إلى في أى وقت ستجدني محفوظة لك في ثوب أبيض شديد النقاء
وقلبي لك مليء بالحب والوفاء
إني في انتظارك مهما طال الوقت وبعدت المسافات
بقلمي م.ع
٢٠١٦/٧/١٦
استسقي الغمام بنور وجهك الوضاء
من حسن بهي
من شوقي الغافي المجبول من وجع
من ظل وفي
وأذكر والذكرى مؤرقة أنني منك
وأنت مني وإلي
والحياة كما علمت حبيبتي بعض هوى
نصف شقا كل بلي
لكنني وعبير وجهك الأسمر والياسمين
وإن شئت سلي
قلبي عيوني واشتعال الشيب في رأسي
فالحب جلي
شآمي الهوى قلبي وما أحلاه أن يغدو
هوى قلبي ندي
أخفيه ويظهره اشتياقي بعينك إن أعظم
الحب ما خفي
سمراء لون الأرض اكتمال البدر من ورد
من عطر شذي
هزي إليك غصن حب أبيض يساقط الفرح
وقد جني
وقولي للزمان تقاسمنا الهوى هذا إليك
وهذا إلي
يا درة التاريخ والأيام شاهدة من تحت النار
أصبح التبر حلي
صبرا دمشق ...كعادتك مطمئنتي فلك الماضي
والحاضر وما يلي.....
بقلمي مهند معروف الشامي ..
قامت ‏بسمةحزن بسمةحزن‏ بمشاركة ‏منشور‏ خاص بها.
**نداء**
قف قف ايها الزمن
لقدتعبت المسير.....
قف وحدثني قليلا
فربما يسبقني الرحيل.....
قف الا تسمع ؟؟
اصم انت وتجهل المصير......

أتظنني اكذب اواتجمل؟؟
اذا أنت لاتعرفني
وتجهل عني الكثير.......
قف....اسمعني.....ساعدني....خذبيدي....
قل مهلا اولا تقل شيئا
فقد قف قليلا
وحررقلبي الاسير......
حرره من الظلم....من القهر.....من عجزي
وخوفي....من بشر
مازالوا يجهلون عني الكثير....
**بقلمي**
ام ماهر
أحلام الحب
الحُبُّ يأخذني إلى وكناتهِ
وبقربهِ يسقي الهنا بهَناتهِ
تلك العيونُ زُلالُها لي ناعسٌ
بالهمسِ يُهديني لذيذَ سُباتهِ

وأطيرُ في حلمٍ جميلٍ ساحرٍ
وأعودُ بعد الصَّحوِ من جنّاتهِ

الخمرُ في أعنابهِ ملكُ الهوى
يشفي الذي قد ماتَ في سكراتهِ

لا يهتدي في سِرِّ عشقٍ آسرٍ
إلا المولّهُ .. ذابَ في وثباتهِ

رَفَّت على الرِّمشِ الكحيلِ نسائمٌ
فرمت بليلِ العينِ من نجماتهِ

وتسابقَت سُحُبُ السُّرورِ لمهدِها
وتزاحمَت في الخَفقِ من نغماتهِ

وتقاطرَ الشّهدُ المصفّى حيثما
زارت فراشاتُ الهوى بتلاتهِ

هي حلقةٌ للصَّبِّ يُخرجُها الغِوى
ويديرُ معنى الودِّ في حلقاتهِ

لكنّهُ عند الخِتامِ مودِّعٌ
أسحارَ طرفٍ طابَ في سهراتهِ

قد ضاعَ عند الفجرِ أحلامُ المسا
وتبعثرت كالشمسِ في وجناتهِ

مصطفى محمد كردي
قام ‏‎Jehad Haddad‎‏ بمشاركة ‏منشور‏ خاص به.

............... يا حلم .............!؟؟
في لحظة غفوتي
اتاني
في غاية السعادة
جعلني
القاك في حزني
تمسح ادمعي
تهدي روعة قلبي
وتنتشلني
وتفنى الكلمات
قربك
ورأسي لك ينحني
تسمعني همس
الملائكة
نشيد الحياة
وبحضنها ارتمي
تحي الروح
تزيد ضربات
قلبي
حين يتحول ليلي
الى نهار مضيء
تخجل الشمس
فوقي أن ترتقي
تتفتح ازهاري
تطير الفراشات
خلف الديار
لكي بك تلتقي
وتتفجر ينابيع
الاماني
ونهر حنانك
بعروقي
يجري جري
وتتهافت عليها
اشواقي الضمئ
لك منك ترتوي
وتسابق الريح
خلف حلمي
في لياليا العابرات
واهيم بشوقي
أملاء جراري
من خمرة عشقك
اشعل ناري
بأحلام
وآمال طال بها
انتظاري
تغمرني عطرا
لا دخان يتلاشا بثواني
يلزم انفاسي ينعشني
لا يخنق بالحق
احتضاري
وتعود من موسم
النسيان
ذكرياتي تتساقط
بمخيلتي
كأوراق الاشجاري
انه موسم الحب
الناري
انه يوم ميلادي
حين القاك
بحلمي
وتلقاني .........
وللقصيدة جزء ثاني............
كلمات الشاعر :
جهاد حداد
تحياتي .......
)) الصداقة ((
لأبي الطاهر علي محمد المهتار (
من يعش عمره بغير صديقٍ

كان كالعنكبوت بيتاً ودينا
بيتها لا تحيكهُ لسواها
بل هو الفخُّ مَهلَكُ الزائرينا
بينما النحل يجتمعن ألوفاً
في وفاقٍ يعلِّمُ العالمينا
فنظامٍ مجللٍ ومُطاعٍ
فتآخٍ يبقي الكيان حصينا
لو. غزتهُ من الكراهات ريحٌ
لم يدم صفوهُ العجيبُ سنينا
لم تكن أنتجت بغير صفاﺀٍ
ذلك الشهدَ والدواﺀ الثمينا
فإجعل النحل أسوةً تأتسيها
في الصداقات مستعيناً مُعينا.
من يُرِدْ صاحباً بغير عيوبٍ
فليسل عن عيوبه الأخرينا.
فآْرضَ بالأصدقاﺀِ واْبقَ لديهم
مستشيراً وناصحاً وأمينا.
إنهم كيفما تكون يكونوا
فبالإْحسانِ تصنعُ المحسنينا.
فلتُصَادِق بحكمةٍ ووفاﺀٍ
مثمرُ الغصن أكثرُ العود لينا
إن يكن بين الاْصدقاﺀ خؤونٌ
خذفتهُ خواطر المخلصينا.
تذهب الريح بالخفيف من الحَ
بِّ تزيلُ من الحبوب المشينا.
وغرابيل دهرك ستنقِّي.
غثَّ أصحابك وتبقي السمينا.
الشاعر أبو الطاهر علي محمد المهتار
اليمن.