الاثنين، 18 يوليو 2016

بوأدهم الفيلسوف

وكيف أرحل عنك ؟
وماذا الآن بعد أن أنتهت كل أحلام الغرام
معك وهل أستطيع الحياة ودنيتى قد تسير ؟
لا أرى أى إستجابة منك ولم يعد يقتلني
سوى الصمت وهذا ليس بالأمر اليسير
أسعى لكى أقف على قدمى وأنظر بعقلى الآن
للأمور فالقلب يتألم والفراق الآن خطير
معى فى كل لحظاتى وفى صحوى ونومى
أراك وكل هذا صار أمامى بلا أى تفسير
الصورة باتت مشوشة والأجواء من حولى
تبدلت وأصبح الإقتراب أو البعد كلاهما عسير
أصبحت لا أعرف حقيقة ما أريده معك
فالقلب ينوح والعقل ضل الدرب فأين الضمير؟
هذا الضمير الذى يؤنبنا كثيراً بكل شيئ
ولا يدع لنا مجالاً للخطأ على الكبير أو الصغير
لم يكن بالبال أن أقف موقف البائس العاجز
فكيف أرحل عنك بعد كل هذا العشق الكبير ؟
كانت هنا جوارى والآن إرتحلت عن القلب
تاركة قلبى سواها والعبرات تسيل بشكل غزير
سلاماً لنفس إستوطنت قلبى ولا تزال حياتى
بها تتعلق فهل سيبقى لها بالقلب بعدها تأثير ؟
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ مُحَمَّدٌ الثبيتي
وِلَادَةُ خاصرة
وَرَأَيْتُ أَنَّنِي فِي هَوَاكِ كُنْتُ فَارِسًا بِمَعَارِكَ خَاسِرَة ٍ
وَبُكِّلَ غزوة مِنْ غَزَوَاتِي أَعُودُ وَالجَوَارِحُ مُبَعْثَرَةٌ
أَعُودُ فَالمُلِمُّ جِرَاحًا مِنْ سَاحَاتِ لِقَائِنَا بِأَنْحَائِي مُتَنَاثِرَةً
النَّبْضُ يَرْجُفُ بالخفاق وَشَرَايِينِي تَتَعَجَّبُ بِكُلِّ مَرْحَلَةٍ
يَتَقَدَّمُنِي القَلْبُ مُعَجِّلًا بلقياك واشتاتا مِنِّي تَأْتِي مترجلة
وَأَرِي وِصَالَكِ حُلْمًا شَهِيَّ المَنَالِ وَتَتْرُكِينَ مَشَاعِرَي مُكَبَّلَةً
وَارَاكَ عُمْرِي وَجَمِيعُ إِحْسَاسِي وَأَنْتَ السَّائِلُ وَالمُجِيبُ وَالمَسْأَلَةُ
وَتُقَاوِمُ الرُّوحُ عِشْقَ ذَاتِكَ بِقُرْبِكَ وَتَبْقَى بِبُعْدِكَ نَفْسِي مُكَدِّرَةٌ
وَأَسَالَ النَّفْسَ مَا بَيْنَي وَبَيْنَهَا لِتَرْكِ هَوَاكَ فَأَجَدُّ نَفْسَيْ غَيْرَ قَادِرَةٍ
فَأَصْرُخُ بِصَمْتٍ أُحِبُّكَ وَحْيِنَا أُقَرِّرُ هَجْرَكَ وَ أَعُودُ وَجَوَارِحِي صَاغِرَةٌ
مَا صَدَّقَتْ لِمَرَّةٍ عَزَمَتْ التُّرْكَ حُجَّتِي أَنْ هَوَّاكَ مِنْ الأُمُورِ المُقَدِّرَةِ
أَيًّا فَتَاتِي هَلْ قنعتي بِعَرْضٍ حَالِيٍّ عَلَيْكَ وَتِلْكَ الصُّورَةُ مُصَغَّرَةٌ؟
أَنَا لَا أَخَالُ عَاقِلَةً تُأْبَى عَشِقَ مُتيمٍ وَتَتْرُكُ تِلْكَ المَشَاعِرُ رَاحِلَةً
مَا عُدْتُ أَحْتَمِلُ الصَّمْتَ عَلَى الأَلَمِ وَجَمِيعَ أَعْضَائِي مَا عَادَتِ صَابِرَةٌ
أُمَثِّلُ أَمَامِك و َالسُّرُورُ يَعُمُّ كُلِّي وَأَنْتِ تُلَاقِينِي بِاِبْتِسَامَةٍ سَاخِرَةً
لَا تُذِيقِينِي الهَوَانُ يَا حُلْوَةٌ محياك لَا تَجْعَلِينَ العِشْقَ وِلَادَةَ خاصرة
حُبِّي قَرَّرَهُ القَدْرُ لَمْ يَخْتَرْ المَوْجُ شَاطِئ ٌوَ مَا اِخْتَارَ غُصْنًا طَيْرًا...... مِنْ الطُّيُورِ الطَّائِرَةِ.
قام ‏حسن الجبالى‏ بمشاركة ‏منشور‏ خاص به.
 
بريق
همس وميضه يداعب الأرواح
فغردت وردد الطير لحن الجمـــال
وفى دروب الأمل أخذتني الخطي
ضجيج وحنين وعيون ترتقب
ورعشة شفاه
وأنين إنتظار
وشرود ذهن
وفكر يراودنى
تارة يزلزلنى
وتارة يجذبني
وتارة أهيم فى نشوة عارمة
والصمت مطبق
يحمل نسيم الفجر شذاها
وتتألق شمس الضحى فى سماءها
وينير البدر ليلها
أشتاقها
أحن لها
أحدثها
أسمعها
أقبلها
تهيم روحى فى محرابها
تراتيل العشق أرددها بإسمها
ولحن عشقي يردده الطير
ويتغني بأنفاسها
هى هى
وعيني لا تري فى الكون غيرها
أنتظرتها
وأنتظرها
وسأنتظرها
أو يفنى عمري بدونها
... " إبن الجبــــــــــالي " ...
**اتحداك**
يوما ماستبحث عن انثي
تشبهني في شكلي
وروحي
وفي حياتي
حتي اسمي
انثي تجيد المزاح بعفويتي
التي تهواها
وترش علي ثيابها
حين
تلتقياها بعطري
حتي تشبهني
تتمني لو كان طولها
مثلي
تماما تفاصيلها ك انثي
تشبهني
انا من اصبع قدامي حتي شعري
لم تجيد ماتشبهني
ستكون باردة في عشقك
فعليا
ياادم....
درج خزانتي تخلو من مساحيق
التجميل
فهو ممتلئ باغراض ﻻيوجد
لها مثيل
عزة نفس..كرامة...كبرياء
من هذا المثيل
اتزين بعقد من كبرياء
علي
عنقي الطويل
ﻻنثي ليس لها مثيل
واضع علي راسي
تاج
من الكرامة الملكات
واكحل عيوني بعزة
النفس
ينهر امامي جيل من
النساء
اتحداك ان تراه انثي
تشبهني
عندما تبحث عني
سوف تجيد مثالية
ستكون كاذبه مثلك
وربما اكثر منك
بمراحل
ستتمناها ان تكون افضل
مني
وعبثا ان تكون ظفري
ستوهمك بعشقها
حين تتمكن منك
ستذلك
حين تمتلك عقلك
وقلبك
ستعدك ولم تفي بوعده
وستجعل سمها في عروقك
يجري
ولن اطيل عليك
فانا بشفقه عليك
يامن ملكتك قلبي
في يوم من اﻻيام
اتحداك ان تراه انثي تشبهني
بقلمي...رانيا محمود
{ عاشقة قتلتها الحروف }
قالت ...
أغار عليك من الجُمل
أغار ان تلامس حروفك الزهور
فتعشقك وردة حمراء
عنقها يملأه الإغراء
تثيرك فتنثر على جوعه القبل
او ان تهيم بـ نثرك ملاك شقراء
من اجلك تركت مملكة الحكماء
جاءت اليك وارتمت بين يديك
قادمة من كوكب زُحل
او ان تلفح اوراقك
عاصفة هوجاء
تنثر حروفك في الهواء
فـ يعشقك بعد ان يقرأها القمر
او ان يتسلل شهب من السماء
يبحث عن وهجه الضائع
بين دفء حروفك
فـ يطيب له البقاء
او ان تتخلى العنقاء
عن رمادها من اجل حبورك
سوف اعترف لك هذا المساء
إني تعبت يا سيد النساء
من ملاحقة غيابك وحضورك
ومن ظنوني ...
فقد ذابت بـ مراقبتك زبدة عيوني
وحبك اوقعني في شباك الحيرة
واصبحت تلازمني وتقتلني الغيرة
والشك في داخلي صهيل خيول
يحطم مرآة قلبي .... يصول ويجول
.......... وانت تقول
ان كان في الحب جنون .... فـ جني
فلن أتخلى عن حرف من الحب سكنّي
فـ سوف اجن يا سيد القلب واثور
فلن ادع قصائدك تاخذك عني
فأنا لك وانت مني
وقد قتلني هذا الشعور
فـ اعترف وقل ... فإن الله غفور
لما تواعدك كل يوم الكلمات
فهل تعشقها وتعشقك اكثر مني
....... من اجل هذا
أصبحت انزع وجهي كل مساء
ابدّله مع وجوه وأقنعة الغرباء
أطفئ النور
وأرتدي طاقية الأخفاء
اتغلغل بين السطور
وامشي خلف ظلال قلمك وأدور
اقرأ ما تكتب .... فـ اجن واثور
حروف عشق تفيض گ الأنهار
...... أشواق لا تسعها البحار
....... شفاه وقبل من نار
......... انفاس تقتلع الجدار
فـ ادعي ان يصبح قلمك مبتور
او ان تصاب عيوني بـ الرمد
وان لا يبقى من الشعراء احد
أصبحت عاشقة يقتلها الفضول
الاحق الحروف المستعارة
والجُمل .... وحروف الإشارة
دثرتُ كتب الشعر في مغارة
دعوتُ ان يحرقوا ويغرغوا حروفك التاتارا
ومارست ضد حروفك جميع الطقوس
دعيتُ الف دعوة على قدموس
حاولتُ ان اسجن جنون شعرك داخل فانوس
وانت يا انت كما انت
وانا كما انا
اجن ان رأيت حرف بين أناملك دَنا
من اجل حروفك .... تلبست دور مُخبِرة
وارتديت الف قناع
ومارست عليك الخداع
تارة اصبح فتاة اجنبية لطيفة
وطوراً اتنكر بوجه امرأة مخيفة
اجلس أمامك على الرصيف
واراقبك من وراء الصحيفة
وأرتدي معطف ونظّارة
أشك بكل حرف يمر ..... وأفتش كل عِبارة
اعتقل الجملة الجميلة
واضعها في النظارة
والفّقُ لها قضية
واتهمها بـ الدعارة
أراقب اللقاء
مع قهوتك السوداء
كي لا تضع على شفاهك
طبعة اوإشارة
واتلصلص على حروفك
من وراء المحبرة
فقل برب السماء
ماذا تكتب كل مساء
كي تلتف حولك النساء
هل حروفك من نور ؟!
كي تعشق الفراشات قنديلك
وحوله تلتف وتدور
فأنا بحبك امرأة متجبرة
لا أحب ان يشاركني بك احد
فـ انت لي الى الأبد
فـ اعذرني يا سيد القلب
إن كرهت الشعر والشعراء
وسببت لك بعض العناء
ولكن ... لم أضيع الدرب
فأنا فتاة شرقية
هكذا اعشق وهكذا احب
اتنازل عن كبريائي من اجل القلب
وإن لم افعل هذا فـ اعلم
اني لم أعشقك يوما ولم احب
فعد الى رشدك وأرمي حروفك
فـ نثرك وحروفك منقوشة هنا
على جدار القلب

Druze Cuba
بقلمى(محمد)
(المصرى)
فاتنتى حبيبتى
حبيبتــــــــــــــي أيتها الفاتنة الجميلة
يا أجمل النساء أنـتِ يا ذات الشعر الحريري
يا ذات الوجه القمري يا ذات العيون النجلاء
جمال عينيكِ يسحرني يأسرني يذوبني ويكتبني
قصيدة على الأوراق يحرقني كدموع الوجـد في الأحداق
يأخذني جمال عينيكِ بعيداً بعيداً إلى عالم الأحلام
والأشواق ذاك البهاء في وجنتيكِ قد فاق الجمال
جمالاً وسما فوق السناء والبهاء وجهكِ الوضاء
حبيبتي يشع نوراً وكأنه البدر في ليلةٍ ظلماء
أية فاتنةٍ أنتِ وأية إمرأةٍ أنتِ بين النساء
يا لروعة تلك الأهداب يا لسحر تلك الجفون
لقد أسرتِ القلب والعقل والعيون
أحبكِ حبيبتــــــــــــــي

عروس
أضاحِكُ ثغرًا من أقاربهِ الزّهرُ
وأنشقُ روحًا من نسائمهِ العِطرُ
فأنهلُ من نبعِ المفاتنِ شربةً
وأسكرُ من قَطفٍ إذا ذُكِرَ العَصرُ
لها جَنّةٌ في الحُسنِ دانت لعاشقٍ
وهذا تَجَلٍّ من مظاهرهِ البدرُ
أقيمُ بوادِ الحُبِّ في قلبِ قلبِها
وأسرحُ في سِرٍّ يتيهِ بهِ سِحرُ
فما الحُبُّ إلا أن أذوبَ صبابةً
وأقتلَ في وصلٍ يطيبُ بهِ عُمرُ
أُحلِّلُ فيها ما يجودُ ليَ الهوى
ويَحرُمُ عندي من خلائِقها الصّبرُ
جميلٌ بلونِ الصّمتِ في همسِ حَرفِها
فأغرقُ في الأفكارِ إن سَبحَ الفِكرُ
إذا نَطقَت فالشِّعرُ يدنو بنحوِها
كما يَردُ الوردَ الرَّطيبَ له القَطرُ
أُجمِّعُ في صدري الودادَ بقربِها
فيَشغَلُني في البُعدِ عنها بها الصّدرُ
عروسٌ كأنّ الحُلمَ جاءَ بطَيفِها
ومن عجبٍ أنّ السّرابَ هو البحرُ
وإني كما البحّارُ في أوجِ مَوجِها
يُلوِّحُ بالتّسليمِ إن غَلبَ الغَمرُ
فتُعطي مع الموتِ الرّحيمِ كنوزَها
وذي سُفُني في القاعِ يُجبى لها الدُّرُّ
حياتي بكفٍّ من حريرٍ ولمسةٍ
إذا مَنحَت فالكفُّ منها له الشّكرُ
فكلُّ نعيمٍ إن تَخَلَّت كعَلقمٍ
ويحلو عذابي إن تبدّى له النَّحرُ
مصطفى محمد كردي