الثلاثاء، 19 يوليو 2016

،،،،،،، الفجر الراقص ،،،،، بقلم خالـــ الباشق ــــد
فجر ٌ على اهداب عينك ِ راقص ُ
وشعاعه ُ فوق التواصل شاخص ُ
وعيون حساد الجمال تجمعت
ونبالها عند اللقاء قوانص ُ
حقد لدى كل الصبايا رابض ٌ
لك ِ والعدا فوق القلوب خصائص ُ
ولك ِ السماء تجمعت اقمارها
والنور من عينيك ِ ذا مترابص ُ
وهنا الجمال تهدمت اركانه ُ
والحُسن ُقبلك ِ بالتوازن ناقص ُ
في عمق سحرك ِ معدنٌ مستخلص ٌ
ذهب ٌ من الخدين هذا خالص ُ
وعلى رموشك ِ الف نسر ٍ واقف ٌ
لقلوب عشاق التودد قانص ُ
انا في فؤادي من نواك ِ جهنم ٌ
وبقلبك ِ القاسي صقيع ٌ قارص ُ
اشكو البعاد وفي عيوني قصتي
فأقرأ معاناتي فانت الفاحص ُ
هاجرتى
أضنيتى الفؤاد صبابةً
لو تعلمى !
وجهكِ مرسوم
بذاكرتى
وأفكارى
وأشعارى
وحروف كلماتى
وأبياتى
وبين السطورعلى الأوراق
ـ
تلومنى وتهجرنى
إن رسمت على
وجه القصائد وجهها
ما حيلتي
وأنا المتيم
والروح تفضح سرها
إن يعصف بها الحنين
يكشف سترها
تنادى
باسمها الأشواق
ـ
هاجرتى
كفى
الملامة وإرجعى
جففى نهراً
جرى من أدمعى
على الخدين
يكوى أضلعى
جادت به الأحداق
ـ
وحيــــــــد
// جردت كأمرأة من ذاتي //
بقلم ليلى الطيب
الجزائر

أيها المنتصر
جحيم الغيض صب
وشماً راعفاً
حروفي تحتضر
بكماءٌ وحدتي
قلبي مسرح غضب
كنت عاشقه فيك حد الضياع

***
على وسادتي السوداء
رواية ما أتمّت حرفها
أراها النهاية
لشاعر آبى عن ياسمين شفاهي
وتمنّع ...
أبكي عناقا .. الليل جريح

***
يا كل آهات النبض
أيها العمر المعفر بالمشيب
اقدام اللاعدل تطاول
عذرية مطر
مآذن التنهيد شقت
صدر صبابتي

***
تهرب الدموع حافيةً
لازرع في أرض الهزيمة
تآريخ ميلاد ..
طفّلة
حلمها مجدول بغيم يزفر
جراح الريح ستبدأ
تقيأ الفرح
أقدام الزمن

يكفيه خمرا فيه للشاعر أحمد بو قراعة

شعر أحمد بوقراعة حمام سوسة 2-12-2014
يكفيه خمرا فيه
أسقيك أم للفجر سلافة أ ُدنيه
كلاكما سَكران يكفيه خمرا فيه
ما يشرب ذا الفجر من عبق في الزهر
الا حياء يرضى خدّاك ما تهديه
أو تشربين الحلم ريّان في السهر
الا ارتضاه ريحا للزّهر قد يعطيه
ما يبهج ذا الفجر للصبح منتظر
الا و كان الصبح من عينك يجنيه
سُكران ان يجتمعا
يا ويله من ذاقا
لو نامت الأحلام في عينيك سارحة
قد يُقسم الفجر بالأيمان ألاّ صباحا
و الصبح يتلوه إن بان بمعذرة
للظهر و العشيّ أن ناما و استريحا
لو شئتما إطلالتي في الكون بالسناء
فارتجيا العينين بالنّور أن تبوحا
فأقسم بالله يا ظهر يا مساء
لا أطلع والنّوم في عينها مرتاحا
فجران إن يفترقا
رجّ البلى آفاقا
سُكران في عينين
الفجر و الأحداقا
جهنّم مرصادا للعبد لو أفاقا
أو صدره قد ضاقا
فاشرب من ذا عفافا و احس من ذي لطافا
فعمرك إن طال دقائق ضعافا

محراب حروف ..للشاعر صاحب الغرابي

صاحب الغرابي
محراب حروف
ضوء حرف صورة وقمر
غرقتا في زحام مفردات
عندما تأخذ اللغة سطوتها في أبجدية مرحة
كزقزقة عصافير فجربين ثنايا تلك الحروف
ساعتها يصبح لاحدود للأبداع هناك
للمساء مع الكلمات حكاية
ليراع يجوب فيافي فكر بأدب أنيق
عن حروف بلورية أرتسمت على شغاف قلب
كأنها سنابل ذهب مضفور
ينعكس ضؤه وسط مرأة
أنها خبايا نفس رنين حنين
لجمال صورة آسر
في محراب حروف كالقمر
أنه ضوء حرف أشرق للتو.

الاثنين، 18 يوليو 2016

بوأدهم الفيلسوف

وكيف أرحل عنك ؟
وماذا الآن بعد أن أنتهت كل أحلام الغرام
معك وهل أستطيع الحياة ودنيتى قد تسير ؟
لا أرى أى إستجابة منك ولم يعد يقتلني
سوى الصمت وهذا ليس بالأمر اليسير
أسعى لكى أقف على قدمى وأنظر بعقلى الآن
للأمور فالقلب يتألم والفراق الآن خطير
معى فى كل لحظاتى وفى صحوى ونومى
أراك وكل هذا صار أمامى بلا أى تفسير
الصورة باتت مشوشة والأجواء من حولى
تبدلت وأصبح الإقتراب أو البعد كلاهما عسير
أصبحت لا أعرف حقيقة ما أريده معك
فالقلب ينوح والعقل ضل الدرب فأين الضمير؟
هذا الضمير الذى يؤنبنا كثيراً بكل شيئ
ولا يدع لنا مجالاً للخطأ على الكبير أو الصغير
لم يكن بالبال أن أقف موقف البائس العاجز
فكيف أرحل عنك بعد كل هذا العشق الكبير ؟
كانت هنا جوارى والآن إرتحلت عن القلب
تاركة قلبى سواها والعبرات تسيل بشكل غزير
سلاماً لنفس إستوطنت قلبى ولا تزال حياتى
بها تتعلق فهل سيبقى لها بالقلب بعدها تأثير ؟
بقلمى / الفيلسوف ( على محمد )
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ مُحَمَّدٌ الثبيتي
وِلَادَةُ خاصرة
وَرَأَيْتُ أَنَّنِي فِي هَوَاكِ كُنْتُ فَارِسًا بِمَعَارِكَ خَاسِرَة ٍ
وَبُكِّلَ غزوة مِنْ غَزَوَاتِي أَعُودُ وَالجَوَارِحُ مُبَعْثَرَةٌ
أَعُودُ فَالمُلِمُّ جِرَاحًا مِنْ سَاحَاتِ لِقَائِنَا بِأَنْحَائِي مُتَنَاثِرَةً
النَّبْضُ يَرْجُفُ بالخفاق وَشَرَايِينِي تَتَعَجَّبُ بِكُلِّ مَرْحَلَةٍ
يَتَقَدَّمُنِي القَلْبُ مُعَجِّلًا بلقياك واشتاتا مِنِّي تَأْتِي مترجلة
وَأَرِي وِصَالَكِ حُلْمًا شَهِيَّ المَنَالِ وَتَتْرُكِينَ مَشَاعِرَي مُكَبَّلَةً
وَارَاكَ عُمْرِي وَجَمِيعُ إِحْسَاسِي وَأَنْتَ السَّائِلُ وَالمُجِيبُ وَالمَسْأَلَةُ
وَتُقَاوِمُ الرُّوحُ عِشْقَ ذَاتِكَ بِقُرْبِكَ وَتَبْقَى بِبُعْدِكَ نَفْسِي مُكَدِّرَةٌ
وَأَسَالَ النَّفْسَ مَا بَيْنَي وَبَيْنَهَا لِتَرْكِ هَوَاكَ فَأَجَدُّ نَفْسَيْ غَيْرَ قَادِرَةٍ
فَأَصْرُخُ بِصَمْتٍ أُحِبُّكَ وَحْيِنَا أُقَرِّرُ هَجْرَكَ وَ أَعُودُ وَجَوَارِحِي صَاغِرَةٌ
مَا صَدَّقَتْ لِمَرَّةٍ عَزَمَتْ التُّرْكَ حُجَّتِي أَنْ هَوَّاكَ مِنْ الأُمُورِ المُقَدِّرَةِ
أَيًّا فَتَاتِي هَلْ قنعتي بِعَرْضٍ حَالِيٍّ عَلَيْكَ وَتِلْكَ الصُّورَةُ مُصَغَّرَةٌ؟
أَنَا لَا أَخَالُ عَاقِلَةً تُأْبَى عَشِقَ مُتيمٍ وَتَتْرُكُ تِلْكَ المَشَاعِرُ رَاحِلَةً
مَا عُدْتُ أَحْتَمِلُ الصَّمْتَ عَلَى الأَلَمِ وَجَمِيعَ أَعْضَائِي مَا عَادَتِ صَابِرَةٌ
أُمَثِّلُ أَمَامِك و َالسُّرُورُ يَعُمُّ كُلِّي وَأَنْتِ تُلَاقِينِي بِاِبْتِسَامَةٍ سَاخِرَةً
لَا تُذِيقِينِي الهَوَانُ يَا حُلْوَةٌ محياك لَا تَجْعَلِينَ العِشْقَ وِلَادَةَ خاصرة
حُبِّي قَرَّرَهُ القَدْرُ لَمْ يَخْتَرْ المَوْجُ شَاطِئ ٌوَ مَا اِخْتَارَ غُصْنًا طَيْرًا...... مِنْ الطُّيُورِ الطَّائِرَةِ.