الأربعاء، 20 يوليو 2016

جُدت الوصال بِرَوْعَةٍ وَتَفَانِي. وَهَدَيْت رُوحِي رِقَّة الأكوان.
هَيْهَات للعذال مِنْ أَشْوَاقِنَا. سحرُ الحَبِيب مِن الوداد يُدَانِي.
فَاِعْزِفْ بِحِرَفِكَ مِنْ هَوَانًا قِصَّة تَتَرَاقَصُ الأَنْغَامُ مِنْ أَلْحَانِي.
وَتَمِيلُ أَزْهَارُ الدلال بِرَوْضِنَا. يهْتَزُّ حَس العُود مَنْ أَفْنَانِي.
وَيَبَحُّ تَغْرِيدًا بُهْدِل يمامة فَهَدِيلٌُ قَلْبَيْ بَاعِث أَشْجَانِي
صَوْتٌ رَخِيمٌ وَالتَّفَانِي عِشْقنَا. هما يُزِيحُ مِنْ الفُؤَادِ الحَانِي.
حَتَّى اِلْتَقَتْ أَرْوَاحُنَا بِمَوَدَّةٍ. وَتَهَافت اللهفات كَالطُّوْفَانِ.
صمتا -همست تمايلت أغصاني فَسَمِعت هَمْسًا هَزَّ غُصْنَ الْبَان
وَمَسَكَت كَفِّي فِي يَدٍ فَتَأَججتْ كُلُّ العَصَافِيرِ اِشْتَكَتْ وَتُعَانِي.
هجر الحَبِيب مِنْ اِغْتِرَابِ بائس. وَتَدَفُّق التَّعْبِير فِي بُسْتَانِي.
صوت الملائك وَالطُّبُولُ ترنّمَتْ. طِرْنَا وَطِرْت بِفَرْحَتِي بِثَوَانِي.
وَاُشْتُدَّ عَزْفُ الكَوْنِ فِي تَرْحَالِنَا. عَبْرَ العُيُونِ مِنْ الغَرَامِ أَلْهَانِي.
فَتَنَاثَرَتْ كُلُّ الزُّهُورِ بِدَرْبِنَا. وَقَصَائِدُ المَحْبُوب فِي أَوْطَانِي.
وَتَجَمَّعَتْ كُلُّ الأَحِبَّةِ حَوْلَنَا. بَتَنَاغُم الإِحْسَاسِ فِي إِذْعَانِي
ابتسام احمد
ذوبي باحضانها يا روحي.............
انتشري على
جسدها
كرذاذ
العطر..............

تكوري على
رسم خديها
كالقمر.............

ان اكتمل
من جمالها
وصار
بدر.................

واكتملي من صباي
وعانقيني
يا خريف
العمر................

فانك لهو
من ندى تصبب
عشقا وسط هذا
الفكر................

وانك ربيعا
تجاذبته
للتلقيح بالقبل
بين البساتين العناقيد
من الرحيق
الزهر...........

فجاز مني
في الخوافق عشقا
هواك
محصولا
من حصاد
وثمر.............

واستصاغ مني
اللهيب شوقا بالقلب.......
وبالنية لكل
عاشق وما
ضمر...............

وعليه تنفيذ
العهود وبما
نذر.................

ضبضبيني بين الرمشين
طيفا جميلا
عليك ان حل
وحضر..............

واغتسلي بي
بين الاناهيد.........
فاني اعصار
من لهيب
عطر ................
ومطر..................

وانشديني
يا زهرة العروبة..............
في الحروف
الف نوع
ونوع من
فكر................

وتجملي بي
باطيب العبارات
بين العشاق
من
العبر...............

نشيدا كونيا
يزهو
بالشعر...........
من
فخر...............

لغيري انا حبيبا
من قبل
ومن بعد
من القول
ما ذكر............

وقولي لهم
انه طفل حضني.........
الحبيب
حيث ارتضع
مني الغزل
فلا عليه ملام
حتى ان شبع
او
بطر ............

وتباهي بي
ايتها العروس بصبيتك
فامك قالت
لي انها ..............
جميلة بصباها
تكون
من
الصغر...............

وستكون
الاجمل في
الكون
بالكبر.................

فهي مني
تنبتت بالجمال
من الجذور
الجذر................

تمعن يا بني
على مهلك رقتها .....
فما اجملها
حين ياتيها
من الرقة وقت
العصر............

وما ارقها
حين يشدوها
من النسيم
ان كانت ندية
بين احضانك
هذا
السحر..............

وما بين البينين
للشاعر الحرية..........
وحده
من الوصف
بما
ضمر...............

واي خاطر
ارتسم بعمقه
وعليه بالعشق..........
وحده يقع
الخطر.............

ان تجمل
واحتمل
هذا الحسن
او بطيشه
وسط الحضن
وقع وما
للمغيب
صبر..............

اياك يا بني
من عشقها.............
فانه عليك
بهذا
العمر............
خطر............
خطر............

من الانفاس الاولى
ان ارتشفته
نبيذا
عجلونيا
معتقا
ان
تختمر...............

واياك ان
يبتليك بهواها .........
احتضار الطيف
طول
العمر.............

فان جمالها
الفتان بالعيون
نار
لهيب
حارقة
دوما بكورها
تتقد
و
تستعر............

الا اذا كنت
حدادا.......ماهرا
بصياغة
الذهب
تشتهر...........

وبصناعته
تمتهر.............

والا
من الجمال تبتلي
منها
فانها
كالخمرة
تعتمرك
بالسكر.............

فتذكر قولي هذا
بكل لحظة
وانت منها واليها
تقترب
حينما
تكتب
الشعر................

لانك لن
ترتوي لعروقك
من ماءها
لا من جداول السواقي
ولا من
الف الف
نهر................

ولن يستقيك اليها
بالشعر............

من البحور
سوى
بحرك الرقيق الميت.............
الذي تهوى
فاي البحور
انت لها
وهي لك
من الحروف
اي
بحر..............

تذكر قولي هذا
ان نفعك بعدها
الذكر..............

بانها بحر عميق
سيغرقك فيه اللهو
ان لم تنالها
بحسن العوم
من العمق
القهر.................

فان لم تستطع
رسم ملامحها بروحك
فلا يا حبيبي.........
يوما
تقول للناس
انك لها كتبت
الشعر................

هدايا عشقي
يا بشر..............

بل قل ساعتها
اني بين احضانها.............
عشت
طفلا
سابدا هوايتي
احتضر...........

من
تحت
تحت
الصفر..............

واحبو على اكواعي
اليها
من اول سنين
العمر.....................

لأصلها بهواي
حتى
الكبر...............

وسانول هواي
واكون اول
من بالعشق
بين احضانها
صبر......................

وسانتظر..........
وصولي اليها
ولو
يطول
علي حتى
باللقاء
الدهر...........

سانتظر
اللقاء
بها
وانتظر.................
وانتظر.................

وحين يتم اللقاء
ساقول
انني
كتبت بالغرام
سطورا من العشق
لحبي العذري
قصائدا
لرحلة
العمر...........
شعر...............................

الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر

انبلاج. .بقلم عزة حريقة

**** انبلاج****

حين يأتي المساء
نلتقي
أنا وأنت وبهاء الحرف
أدمن قربك
تتوحد كلماتنا
 حينها يحين موعد
ولادة القصيد
فنغرق في بحره
وايقاعه
نعلن ثورة عارمة
نستنزف فيها كلّ نبضاتنا
حروفنا
يتوقف بنا الزمان هنا
فلا تتحرك فينا غير أقلامنا
تكتبنا
تلبسنا رداء
جميلا ساطعا ينير
الفؤاد
فتحلو الحياة
بمشاعر تخفق لها القلوب
لجمال ترانيم همسنا
حين يأتي المساء
أحلم أني صرت
نجما ساطعا في السماء
أقرئك شعرا
وأذوب فيك 
كذوبان السكر في الفنجان
يغفو بصدري حلما
يضيء ليلنا الجميل
وفي الصباح
يطلّ على عيوني القصيد
ويلوح في الأفق
هناك حلم بعيد
فأنساب في بحر الدموع
وحيدا في شوق شديد

بقلم عزة حريقة

ارحل ..بقلم عبير الجندي

..."ارحـــــــــــل "...
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
أيــــــا ذاك الذى
تدعى الحبَ....
وانت ...
له بائعٌ..جــــائر
لاتتوهمُ..
.فلن يتباكاك احد
.فإنَّ نحن
أكبر من الاهواء
مخادعٌ انتَ...
فاقدٌ للحِسٍ....
تعبثُ....
بمشاعرِ النساء
كالدمية بالطرقاتِ...
تعبثُ بهنً...
كأنهنً....
بالدروبَ أشياء
لستُ أنا ولا هنَّ ياذاك....
يا مدعى الدهاء
و زمرة الاغبياء
انا ان كنت لاتعلم .....
أنا الشموخُ...
أنا الكبرياء
انا من لا تراها ...
الا ...
في عنان السماء
ارحل قبل ان ...
يصيبُكَ العناء
ارحل الى حيثُ أتيتَ...
او الى ...
حيثُ تشاء
فأنتَ...
سقم و داءٌ
ورحيلُكَ هو ...
لك الشفاء
يا اغبى ألأغبيـــاء
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
**بقلم/ عبيـــــر الجنــــــدي
ღ•::•ღ همسـღـات اســــتثنائــღــة ღ•::•ღ*****

وما الأعمار أياما تتالت..بقلم الشاعر محمد آل جرادات

خاطــــــرة
======

وما الأعمار أياما تتالت
.............. ولا ما طوَّلت فيها الدهورُ

ولا من عاش فوق الأرض حرا
............ كمن كانت مساكنه الجحورُ

وليس العمر من مهدٍ للحدٍ
................. ولكنْ ما به تم السرورُ

محمد آل جرادات

يذكرك الفؤاد..بقلم الشاعر حمزة عبد الجليل

***يذكرك الفــــؤاد*** ____/حمزة عبد الجليل___/

يذكرك الفؤاد حتى العين تنتحب***و يحجبك البعـاد و الدمع ينسكب
إذ تـثـور أمـواج الشوق فـتـجـرفنا***إلـى عين الإعـصار حين ينـتـصب
تهـب ريـاحه عـلى الــروح عـاتية***فيغـمـرنا الأسى و الـحـال ينقـلب
و تغيب بسمات الشمـس بـاكية***أو يخـفت نـور الـبدر حين يحتجب
فيسود الوجـود ظلام و يـحـضـنـه***حـضـن مـودع يــرحـل أو يــغـتــرب
إذ نــعود إلى الآهــات نستنصرها***على ضيـق الـروح و ما تكـتسـب
من الهــوى و الهجـر و مــا آلـمـها***حين الأرق بالـهـواجس يـصطحب
و عند السهاد يضيق كــل متـسع *** إن مـر طـيفـك أو حـين تـضـطـرب
لما يطبق الليل على كل ذي لهفة***و كل حبيب إلـى حبـيبــه ينجذب
فتشهد وسائد الغرام خير ملحمة***إذ يــرويها ثــغـر من الثـغـر يقتـرب
فيستل رضـابا من عـمق منابـعـه***فـكأنــه رحيق أو خير مـا ينـشرب
و حيـن تلتحم الأنفـاس غير آبهـة***بـجـمـر الشوق إن يحمر و يلتهب
و تدغدغ همسات الآذان يا كبدي***على روحي الشهيدة إذ تحتـسب
ما صبرنا على الهوى إلا لما نعلمه***أنـهـا الأقـدار في الألـواح تـكتـتـب
و لأمــر بيـد الأسباب يوما ما تـقلبه***و مخير الأقدار يسحقه المكتسب
و أن كـل مرغوب بـالكـد قـد ينتزع***إلا الهوى لا يؤخذ عنوة و لا يغتصب
بل هو كـالـرزق القلوب تـرضى بـه***يهدى طواعية و ما بالمال يكتسب
أو كانه لامع نجم اهتدت بـه قواربنا***إن تهنا و الإصباح به يرجى ويرتقب
إن فيه وصال أو مكتوب قـد يجمعنا***سيحدثنا الدمع و الكـلام ينقـضب
فتشكو لك الروح ثقلا من رواسبها***إذ كنت عنيدا و الروح منك تكتئب

غربة أشواق..بقلم الشاعر مصطفى محمد كردي

غربة أشواق

إلى اللهِ أشكو ما يَضيقُ ويَعلمُ
فإنّ قلوبًا في الثِّوانيَ تألَمُ

كأنّ سلامَ النّاسِ رَهنٌ بهجرةٍ
ومَن لبلادٍ صخرُها يَتألَمُ

قبورٌ وأشواقٌ ودمعٌ ولوعةٌ
ونبضُ حنينٍ ليتَهُ يتكلّمُ

رفاتٌ لأهلٍ والسِّنونُ بصَدرِها
تُرَدِدُ آهاتٍ بها العُمرُ يَهرَمُ

يَطيبُ مع التّذكارِ نَزفٌ وحُرقةٌ
ولَثمُ جِراحٍ والجِراحُ تَندُّمُ

أتينا جحيمَِ البَينِ كُرها كأنّما
نُقرِّبُ للمحكومِ سيفًا فنَرحَمُ

ونَدفعُ بالأشغالِ نفسًا لعلّها
إذا انشغلَت عن حبِّها تَتحلَّمُ

وتَهجُمُ أفكارُ البَواطنِ حيثما
بدا في سوادِ البُعدِ فجرًا فنَبسُمُ

لعلّ ربيعًا إن مضى القَحطُ يأتِنا
فإنّا عِطاشٌ والرِّياحُ تُهَمهِمُ

ونرجِعُ في الأحلامِ حينًا بنَسمةٍ
إلى ما تَركنا خلفَنا نَتَنَسَّمُ

كأنّ شِفاءَ البالِ إن زادَ هَمُّنا
يُروَّحُ في ذِكرِ الدّيارِ فنَسلَمُ

أضاعوا ترابًا من حماقةِ حبِّهم
وكم يَقتلُ العِشقُ العَشيقَ فيُحرَمُ

يَذودونَ بالتّهديمِ جهلًا لظنِّهم
بأنّ بناءِ الحقِّ هدمًا فيُهدَمُ

وما زالَ فينا من يرى بغباوةٍ
بأنّ لواءِ الدّينِ سيفٌ فيُجرِمُ

فمن لليتامى والأراملِ حينما
يَصيحُ بهم جوعٌ ويَرمي ويَهجُمُ

وليس كظُلمِ الجهلِ ظُلمٌ فحيثما
رأيتَ ظَلومًا فهو بالجهلِ يَظلِمُ

فياربِّ سؤلًا بالحبيبِ محمّدٍ
أزِح سَطوةَ الجُهّالِ عنّا فنَغنَمُ

مصطفى محمد كردي