الخميس، 21 يوليو 2016

صمود الروح في سجن البدن .بقلم الشاعر أحمد عبد الرحمن صالح

(قصيدة/صمود الروح في سجن البدن)
"
( بقلم/ أحمد عبد الرحمن صالح أحمد)
"
"
"
لا أدري أيُهما اُداوي القلب ..أم ألام الجسد ..ام تلك الجراح
"
كل الذي أذكُره أننّي مُجهد وأحتاج لبعض الوقت كيّ أرتاح
"
مازال الليل يُغرينّي بأنين الصمت ...والظلام مازال يجتاح
"
أعلنت العزلة في نفسي وأمسيت غريب يبحث عن الرّواح
"
مازال الحزن يغزو مدينة حلمي وأمالي .ويطوينّي بكتساح
"
"
"
"
"
أعلنت الصمت في نبضي .ومضيت بعيداً .عن ذاك النباح
"
هكذا الحياة كما عهدناها متاع زائل وأشجان وعويل صياح
"
أحتاج لبعض الوقت لألملم نفسي من الشتات من بئر النواح
"
فمازال الظلام يطويني بين طياته ...والنفس مُبهمة بالنياح
"
والقلب أعيتهُ الكروب ومازال يتخبّط كلّماَ عبثت به الرياح
"
"
"
"
"
مازال الطير يطير في صدر الفضاء ومازال يُغرد بالصياح
"
مازال معقود الوتين في درب الهوي .والقلب ينقُصه الجنّاح
"
أشباح ذاك الليل تترنح هُنّا في مخضعي تبحث عن الأرواح
"
الليل عسعس بالظلام في ذاك الدُجًى ....والحلم بات مستباح
"
الدمع جف بالعيون في صمت الدُجًى .والأمل ذهب بالرّواح
"
"
"
"
"
ماعُدت أرغب في الحنين والإشتياق ما عاد يُغرينّي الصلاح
"
فلقد سئمت الذكريات وذكرها ..وسئمت تقويم النفوس بالفلاح
"
الحزن عاد حليف قلبي بالهوي .أنيابُه قد مزقتّني بغير سلاح
"
ماعاد قلبي يشعُر بالوجود من ذاك الأنين الذي لا زال يجتاح
"
كلُما حاولت أن أنهض لا أشعر سوي ..بوخزات تلك الجراح
"
"
"
"
"
لقد حان الوقت ....كيّ أرتاح
"
مازال القلب ..يعاني الجراح
"
العمر يمضي ...بدون رواح
"
أيتها النفس ..كُفّي عن النياح
"
الفجر قادم لا محال بالصباح
"
طائر يبكي بدون صياح
"
كلّما عصفت به .الرياح

انا أبتسم رغم الألم الكامن ..بقلم ام ماهر

انا ابتسم رغم الألم الكامن

         في قلبي والكيان......

وفي اعماقي فرحة تتراقص

        كأزهار نيسان......

بين اضلعي قلب يعشق الحياة

          ويجري حبها

            كالدم في الشريان.....

أنا اعشق الحياة رغم وجعي

        وساظل اعشقها وان

        جار علي خلاني والزمان....

اضحك. اضحك. وصوتي يخترق

     صمت الجدران.....

وأنا من احمل هموما لا يعلمها

        الا رب الأكوان.....

وبداخلي عزيمة وتحدي للمستحيل

        وقوة تهزم العصيان.....

اضحكوا. ابتسموا. فالحياة كنز

        لايعرف قيمتها الانسان....

الا نفس عاشت عمرها انين وبكاء

وعالم تملأه الاحزان....

الحياة جد قصيرة فلنعشها

       ويصبح الماضي حكاية

نبدأها بكان ياما كان.....

وتنتهي بنهاية رائعة عاشها

     في هذه البقعة من الارض

قلب ينبض اسمه الانسان....

☆☆بقلمي ☆☆  ام ماهر

لك ..بقلم الشاعر حسام غنيم

لك.......
وأنت ياروح بي حياه
تهمس فى كل الجوانح غذاء
لا منتهاه
بدونك لا هناء
وإن كان الجسد فى دنياه
يحلم فى نشوه
للقاء بين شفاه فيحاء
تكتب الأنامل فى علياء
قمه للسماء
من أحبار ترياق
ترسم حروف فى هواء
رؤى لك من شده لقاء
بين شفاه
حتى وأنا فى أحلام
حبيبتى.............
لا عناء فى حب لك
فلحلم بروحك دره
تعود بي من غربه
وفى أحضانك مهجه
ولمس شفاك حياه
تطفىء مابي حبيبتى
فى نظره بأمسى
ترسم فى قلبى صوره
منقوشه بجداره
أنت حبيبتى ......
...........................بقلمى .حسام غنيم

كلم فؤادي أنني وله ..للشاعر زكريا الشبلي

الأصيلة..بقلمي..زكريا الشبلي..أحذ الكامل

كلم فؤادي إنني وله ‍ ***
 والحب مقطوع عن البث

لا تهمل النظرات ان سرحت ‍ ***
في وجهك المأمول بالبعث

متسول والشح يقتلني ‍ ***
وفصاحتي ضاعت مع الرفث

أتقوّل الكلمات في سغب ‍ ***
 أتنهد الزفرات بالنفث

فقر المحبة كم يؤرقني ‍ ***
وحشاشتي تقتات من غث

ما كانت الأوجاع تؤلمني ‍ ***
وأنا على الأوجاع كالليث

لكن جفاء منك أتعبني ‍ ***
 وأسال دمع العين كالغيث

ما اخترت مالا فيك في طمع ‍ ***
ما كنت ملهوفا على الروث

واخترت أخلاقا مؤصلة ‍ ***
 يا زينها الأخلاق من إرث

تتناحر الكلمات في شفتي ‍ ***
تتقطع الطرقات بالغوث

وتعود أحزاني ملبدة ‍ ***
 كجدائل في شعرك الكث

وتنوح آهاتي بذي كبد ‍ ***
ويجيء بالحسرات ذو خبث

حتى إذا ما طل مبسمها ***
هزم الضياء الحزن بالحث

يا مقصدي ما شئت إلاها‍ ***
ما فيك أغناني عن البحث

النزف يورق في طينة الاستفهام.بقلم بسام الحواجزي ابو أحمد

النزف يورق في طينة الاستفهام
ايها الرقي تعالى واصطبر 
ما عدت في الوجود مطلب
بقية اوهام يراشقك بها قلة
ربما حقا وربما استمرار الشتاء
لا عليك .. 
ابحر في نزفك والتقط اشلاء حروفك
جدف حيث الراح موطنا واهلا
الرحيل الرحيل 
لغة في سلوك البيداء والغجر
جميلة هي في البقاء حيثما الخضر والماء
تلحف ثقة اناملك وضم اليك انوار يراعك
لم تعد هنا سوى استفهام 
دونك الجمال والادب ومزيدا ادوات الجمال
لم يعد الصمت يقوى الاختفاء
ارتعش قاصفا شفاه النسج ..
دوى صداه زمجرة ... الى اللقاء !!
بسام الحواجري ابو أحمد

يا إمرأة. .بقلم كرم مقداد

يا امرأةٌ ..

.............
جمالكِ سحرٌ وسرٌ.
ٌ فيكي بِتُ أجهلهُ
جسدُكِ أوقدني ناراً
 غَدَوْتُ جمراً ملتهبُ
عيناكِ سودٌ والرمش
ُ جميلٌ كِحلُهُ
يُحيرني حِينٌ فيكي افهمه
 وآخرُ متقلبُ

مايروقني نعومةُ كفكِ
ِ حريرٌ ملمسهُ
وأحذَرُكِ من صفعاتِ
 كفٍ متعصبُ

شربتُ كأس الحياة
ِ مرٌ مذاقهُ
حتى أتيتي إليَّ
والحياة فيكِ تطيبُ

جَسدُكِ على جبهاتي
تركزت قواعدهُ
وبينَ ثنايـــــــا نِهدَيكِ
لَهَبٌ ولَــــهِيْــــبُ

فاتنةُ الخَدِّ على
خَدِّي مسندهُ
اقتربي سيدتي أكثـــــــــــــر
فعمري معكِ لن
يضيعَ بهِ تعبُ
             ******

كرم مقداد  ٢٠/٧/٢٠١٦

لسنا أنبياء. .بقلم الشاعر أحمد بو قراعة

لسنا أنبياء
*********

غَنّنَا ما شئتَ إنّا للسَّحَرْ
قدْ بسطْنَا الكفّ .فيها خطَّ َقولاً و حَفَرْ
إنّنَا منهُ وَتَرْ
فاسْحَبْ الكأسَ و هات
لا تدَعْ شيئا لآت
ليْسَ من يأتي حقيقا بالليالي و السَّهَرْ
كم شقيّا ودّ لو آخى اللّيالي
واللّيالي مانعات الثّغر عنه و النّظرْ
لا تسلْ للّيْل خلاّ من ذوي وجه البشرْ
إنّما اللّيلُ إلينا وحدنا يلقي البصرْ
كالحسان قد يضاحكن الطّريق
غير أنّ دربهنّ للحبيب و الرّفيق
*********
كم شتاء قد مررنا بالدّوالي يابساتْ
فَحَيَتْ في الحين ثمّ أفرغت منها كؤوسا
و زها النّبتُ و صار تحتها روضًا عروسا
وارتضتْ منّا حديثا مطربًا يُحي النُّفوسَ
فانتشى بعضٌ ببعض في اللّيالي العابساتْ
رَوْضُ من تحت الدّوالي المثقلات بالعنبْ
يسمع منّا و يشدو:
"ليتكم كنتم إلينا صحبة منذ الأزل"
************
غنّنا ما شئت إنّا ما خلقنا أنبياء
بشرٌ نحن نحبُّ,بشرٌ نهوى الحياه
غنّنا ما شئت إنّا
ما خلقنا لنموتَ أشقياء َتافهينَ
بيد الفكر الأثيم و فسوق العابثينَ
تَخذوا الدّينَ غطاءً
تحْتهُ أَلْفُ رداء للفجور آثمين

أحمد بو قرّاعة