السبت، 23 يوليو 2016

الغياب،،،،،،،،،
ا.د. حمدي الجزار
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،.
الغياب قطار يدهس الفؤاد
عجلاته دقات تأكل النبضات
غيابه حضور في ......لقاء
أشباحه مجسمات في ظلال
الغياب يمحو أسرار البقاء
يكتب علي وجه الفضاء
أن القادم ليس إلا سراب
وأن الحبيب أمسي ضباب
الغياب يحيي الذكريات
يستعيد ما مضي كأنه آت
يحكي لليل كيف يقتل النهار
ويجف الحلق في صوت الازهار.....
الغياب يخنق النجم يجمد الأنهار
لا تغيبي حبيبتي وتمسكي الأخبار
وتتركيني بالقيد مقيد الأحبار
و جدولي تملأه الأحجار
فلا زورقي يسطع الإبحار
ولا أصبحت أنت قيد الإبصار
لا تغيبي حبيبتي...........
بقلمي
د.حمدي الجزار
القهوة بتسلم
فنجان قهوة
موقد جمر
متى تستيقظ عيون الفجر؟
سباقُ جدران
أيّاها يفوز بقبلة الثغر ؟
أبخرة غليان
في انعتاق أسير
تقاومُ التلاشي الأخير
في القَعر
بنٌ تربعَ على الحصير
ينتظرُ
لعقَ البصمة في العُقر
ل كلهِ
سَرابكم نكهةُ الهيل
ل كلكَم
صباح الخير
ــــ
نرجس عمران
سوريا
وعد
وعَدتِ بوصلٍ أم تُرى قُتِلَ الوَعدُ
وعُدتِ بدَلٍّ حينما نُسِيَ الوِدُّ
أكانَ حبيبَ الرّوحِ حُبّيَ كالغِوى
فجئتَ بحَدٍّ حيثما طُلِبَ الحَدُّ

بَعَثتُ بقلبٍ شائقٍ متهالِكٍ
لنيلِ الرِّضى منها فهل بُعِثَ الرَّدُّ

وأوصدتُ قلبًا عن مَلاحةِ غيرِها
فما جاءَني إلا المرارةُ والصَّدُّ

ولي صبرُ يعسوبٍ على جَمعِ شهدِها
وأشهدُ أنّ الموتَ يأتي بهِ بُعدُ

فإن رَضِيَت فالقلبُ عرشٌ بقصرِها
وإن رَغِبَت عَبدًا يذوبُ بها عَبدُ

ليَ الأنسُ ظِلٌّ إن بَقيتُ بنورِها
ولولا شذاها ما تَمَلّكَني السَّعدُ

إذا اقتربَت فالشّمسُ منها قريبةٌ
أوابتسمت وَردًا كما ابتسمَ الوَردُ

لها الوجهُ محمودٌ بديعٌ بنِعمةٍ
فأنعِم بوجهٍ من بدائعهِ الحَمدُ

قَضيتُ بليلي في التماسي لبدرِها
فلما تَبدّى البدرُ طابَ ليَ السُّهدُ

سَقَتني مدامًا ليس كالخمرِ خمرُها
ودارت كؤوسُ الحُبِّ وانسكبَ الوِردُ

وعاهدتِ حُبًّا والجوى لكِ شاهدٌ
فهذا الجوى يَبكي وقد ذُبِحَ العهدُ

بكائيَ أمطارٌ وبرقٌ بأَنّتي
وصدريَ بركانٌ وقلبي له الرّعدُ

كَتَبتِ بعَقدٍ لا يُفَرَقُ جَمعُنا
فماتَ وصالي عندما دُفِنَ العَقدُ

مصطفى محمد كردي
 
وعزفتكِ اللحنَ
-------------------- بقلم مسير الجابري
وعزفتكِ اللحنَ الجميل بخاطري
يبقى يرددُ كالنشيد ِالنادر ِ

صوتٌ كصوتِ العندليب الشاطرِ
.غنَّى على شجرِ الأراكِ الساحرِ

من أنتِ قولي أفصحي ياحلوتي
لعبَ الغرامُ بمهجتي وتصبري

سافرتِ في روحي قصائدِ حَرَّة ٍ
مابينَ أحشائي جراحُ الخنجرِ

من ألفِ عامٍ والحناجرُ تهتف ُ
في حسنكِ الأخاذُ يولدُ شاعري

ورسمتُ صورتها البهيَّةِ جنتي
ورحتُ أحلمُ بالوصالِ الطاهرِ

ونقشتُ حبكِ في نوافذي وفي
غرفُ المنازلِ كلها وستائري

فوقَ الوسادةِ في رفوفِ مكاتبي
جنبَ السريرِ قريبةٌ كدفاتري

في كلِّ زاويةٍ وكلِّ الأمكُنِ
.تحتَ القميصَ يفوحُ عطرُ العنبرِ

وخلفَ حرفي لونُ عينكِ واضح ً
.يزغرفُ الخطَّ الرفيعَ الباهرِ
لا تعترض طريقا لا تكن .... بوجهين فيعرفك الناس
هل يؤتمن الذئب و هل ... تظهر النجوم قبل الأماس
لومك بعد خجل ارفضه ... رفض الحب بلا احساس
لا تحاول عض اسد لا ... يرضى الاسد بضرب الفأس
مقامك غال انت بائعه ... لا يستبدل الذهب بالنحاس
كسب الرجال كنز ندره ... و الشهامة قنديل و نبراس
لا تشتمن ان السب قبح ... قباحة الشيطان الوسواس
لا انسى جرحا منقوشا ... كالنقش على الحجر الفراس
اتقبل الاهانة انت باديها ... اتقبل الاهانة من الناس
بطيبة قلب تملك الدنيا ... و بالغرور لا تقرع الاجراس
لو عانقت بصفاء تجدني ... بلسما لجرحك المتقاس
كن مثلي تكسب غيرك ... بعيدا عن الغرور المتراس
لي كنز من رجال و نساء ... هم خيرة الصحبة الجناس
اعمل لدنياك خطا قائما ... و لا تكن كميول الاقواس
اغلقت بابي فلا تزدني ... ثورانا و لا تجعلني اداس
بلغتك و اعذرت نذري ... و لست اهاب قطع الراس

عابد جنان من الجزائر
سيقال يوما
أن أرضك يافرات
غدت مقابر ..
للبوم والغربان تسكن ليلها
ها أنت في دوّامة الأحداث حائر
حتى وإن باتت ديار الأهل
أطلالا وفيها أحرقوا حتى المشاعر
وزنابق الفرح
استباحوا
والنوارس أعدموها
إن بعض الصبر أنفع
للمصائب
فاضغط على الأحزان
كابر..
كيف تبدو صامتاً
كرقاد أموات
المقابر..

ياويحها أفراحنا
قد شردوها غيلةً
وتفاخروا بالقتل لمّـا
أيقظوا بالليل
آلاف المواجع
هذه الثكلى
تجر اليوم أذيال المصيبة
والفواجع..
وتلوك في صمتٍ
مواجعها
وتبقى رغم محنتها
على عهد
الوفاء
يفيض مبسمها
روائع..
حتى وإن دنت المنايا
للحناجر..

ياطفلتي ..
نامي على
صمت الدجى
لاتشتكي فالرب أعلم
بالأسى
وبكل ألوان الردى
ماعاد من أملٍ
وإن ناديت معتصماه ياليلى
عروبتنا صدى ماضٍ
ولا عربٌ تحركهم
مدامع طفلةٍ
أو بؤس أرملةٍ
تنام على ضلوع القهر
تحرقها المنايا واللظى
ناموا على ذلٍ
وألوان الدنايا
ويحهم ماتت ضمائرهم
وقد باعوا كرامتهم
وذا ميزانهم نجسٌ
ومنبتهم وساخات القذارة
آه يانزف المشاعر..
آه يانزف المشاعر..

يسرى هزاع
دمشقيٌ أنا
ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــ
وتعتلي الأُفق

تنير ليلتي
نجمةٌ في السماءِ
اسمها حبيبتي
وينحني رأسي للعلاْ
كي أَراها تعتلي
وأَمدُ يدي لها
لعلها تشد ُيدِي
هو العتابُ العتاب ُ
ياوجعي
هو تيمي
هو عشقي
هو شوقي
هو حبٌ تغلغل َ
بين أَضلعي
لإِسمك ِأَنحني
وأُقبلُ تراب ياسمينكِ
من أَجلك ِ
للموتِ أَرتمي
دمشقي ٌأَنا
وأَنتي أَنتي حبيبتي
* كَرم المقداد* ٢٠١٦/٠٧/٢٣