السبت، 30 يوليو 2016

لسـان الضّاد سهّرني اللّيالي
لسان الضاد أكسبني البـــــــيانا***وعلّمني الفصاحة واللّــــــسانا
وقوّم منطقي فجرى بنــــــــــاني***بشعر صادق شرح الكــــــيانا
لسان الضاد أبدع في لســــاني***فنال محبّتي وبنى الــــــــــــمكانا
وزوّدني بزخـــــــــرفة المــــــعاني***ولقّنني التّــــلاوة والفــــنونا
فكنت إذا نطقت سمـعت نفسي***وأسمع لفظتي كســــــــبت رهانا
عشقت الضّاد في التفكير عشقا***تجاوز فطرتي وروى البـــــنـانا
عشــــــقته في الدّراسة يوم كانت***تعلّمنا الطّـفولة مبــــــتــــــغانا
وكنت أبيت ليلـــــــــــــــي دون نوم***وذاكــــرتي تبادلني الحــنانا
هويت الشّعر في صغري بجــــدّ***فأرضعني القريض هـدى مبينا
وســـــــــــقت مهارتي بلطيف كدّ***ودقّة حنكة فغــــــــــــدت بيانا
لسان الضّاد ســــــهّرني اللّيالي***وحــــــــرّر فكرتي وكذا العـــنانا
وألهــــــمني مغازلة المـــــــعاني***وعقـــــــلنة المعارف أجــمعينا
وجرّدني من الأخـــــــــــطاء نحوا***وبالصّرف المبين برى اللّسانا
فصــــرت أقبّـل الإبداع جــــــهرا***وفي صور الكلام أرى الجنـانا
وأبحر في المحــــيط بلا خشـوع***لأكتـــــشف العــــجائب والفـنونا
لسـان الضّاد سهّرني اللّيالي***وصان عقيدتي وحمــــــــــــى الكيانا
تربّع فوق فـــــــكري في خيالي***فأبدع وارتقــــــــــــى ودنـا وبانا
يسافر بي بعيدا في عـــــــصور***تقادم عهــــدها وطــــوى الزمانا
ويخـــــترق العواصف في بحــور*** من الأشــــعار حرّرت الجـبانا
لسان في مـــــــــــعانيه ابتكار***يلوح لكــلّ من كــــــــسـب الرّهـانا
أنار به الكــــــــــريم ظلام كون***وحرّر من تعثّــــــــــره اللّــسانا
فأشرقت السّماء بنور شمس***شعاع بهائها اخــترق المــــــــــــكانا
وطوّعت العــــــــقول به النّوايا***وفتّحت البــــــــصائر والعيــــونا
لسـان الـــــضّاد قرّبني لربّي***وأكسبني التّواضع والحـــــــــــــنانا
ومتّعني بمخـتلف المجاني***قطـــــــوف نعيمها تحيــــــــي الكـيانا
محمد الدبلي الفاطمي
كفاك قلبي
ارجوك كفى
تتسارع دقاتك شوقاً
لمن عنا غاب
يامن تملك قلبي
لونت أيام عمري
بوجودك
لك بقلبي عتاب
تتجسد المعاني
بين العتاب والغياب
بشوقي وحنين
سهم بقلبي صاب
بمزيج من الفرح
والقلق لا أعلم عنك شيء
فأنت دائماً تغلق الأبواب
رسمتك بخطوط كفي
عذاب ونار وتيممت
من تحت قدمك بالتراب
نحب وما الذنب
ألا يكفي كل هذا العذاب
لن أأتيك بالعتاب رحلت !!!
يكفينا طيفك يأتي
مع الذكرى
أملي بربي يوماً ما خاب
لن أخون عهدي حبك
ولا أملي بألمي
تأتي بفرحة من وهم
بدون حساب
أنتظرني بعالم
ليس هنا بل هناك
عند رب العباد
لقائي بك بجنات رحاب

الشاعرة وفاء غريب
30 / 7 / 2 016
(((فيك ارتميت)))
بقلم:نجلاء حسين

واعدت الحب الف مرة..
ولم يوف بأى وعد
وعندما رأيتك. ...
عانقنى الحب...
جمعت كل العناق..وارتميت
فصرت أنت وطن
سماء وأرض ...
شمس وقمر..
هواء وماء....
وحياااة..
فيها ارتميت
وفيك
أيا عمرى
أنا هويت
Nagla:بقلم
خلف الستائر
........

اراك كعين الشمس تشق الغمام وتتسلل الي من خلف الستائر
""""""""
ماذا دهاني ادمنت الليل والظلام واصبحت في دجى الليل حائر

""""""""
فاانا لم اعد احسن الحب ولن اكون في سماء المحبين طائر

"""""""""
صغيرتي ان الفؤاد محطم والله يعلم بما تخفي الصدور وتحمل السرائر

"""""""
اتركيني لقدري ياحبيبتي فاانا سجين لابيات شعري وذكرياتك سيدة الظفائر

"""""""""
ارحلي وابتعدي كثيرا فااني اخاف عليكي من النسمات وقله الضمائر

"""""""
وارحلي من حيث رحل العشق واسلكي سبل السلام فاانا لم اعد بالعشق اقامر
""""""
العربي الجولاني
" مدينة الياسمين "
،
في قلبهِ مدينةً
خُـلقت من أنفاسِ الياسمينْ
هي بوح قصصِ الغرامْ
هي ترنيمات العاشقينْ
بلقاءٍ ولهفةِ عناقْ
هي عيون الح ب
من غرِق تعشّقاً
مابين مرافئها،،
هي معشوقتهُ
تناهيدِ السّحابْ
بنونٍ تُعانقُ مُهاباً
فارساً مابين أحرفِها
بهيبةٍ ينامْ
وبلهفةِ اللقاءْ
وتراجيدِيا الغيابْ
تنسدلُ ستائر الليلْ
على قلبِ مدينةٍ حالِـمةٍ
بقنديلِ طيفِ موعدٍ
بعناقٍ حتى الصّباح
هي عاشقةً حتى النّخاع
وهو متيماً بكل أبجديات
الغرامْ
هما جسدان بنبضِ الإشتياق
لهفةً يتلاحمانْ

،
بقلمي " نونا محمد"
نزاري
سرقَت بنظرتِها جميلَ وَقاري
فبَقيتُ رَهنَ مِحابسِ الأخطارِ
ألقى الجمالُ جلالَهُ في لحظةٍ
فسبى هواءَ الصّدرِ والأسرارِ

وقُتِلتُ بين لحاظِها وكلامِها
فترحّمَت بالبَسمِ والإسرارِ

وتجهّزَت عند الرّحيلِ فأشعلَت
أغصانَ شوقٍ خاشعٍ بشَرارِ

وتَلَفَّتَت بمسيرِها فتقطّعَت
أوصالُ صَبٍّ تائبٍ ويُداري

وتلوّنَت مما اختفى في حُلّةٍ
وحكى جنونَ السِّحرِ في الأسحارِ

ودعا لطيفُ الطَّرفِ بعضَ مسامعي
فوجدتُ كُلّي سامعًا لحوارِ

البحرُ ماجَ بمهجتي في لُجّةٍ
هيهاتَ يُنجي موجُها بحّاري

الوجهُ بدرٌ والغَمامُ حياؤها
والثغرُ قطرٌ ناثرٌ أفكاري

فسعى إليها ما أقيّدُ رَهبةً
فترهَّبَت في مِنعَةِ الأحبارِ

وتَلَطّفَت في رَدِّها ما ردّني
لبَهيِّ وصفٍ كان قبلَ نزاري

مصطفى محمد كردي
هذه القصيده اهداء لطفلتي الغاليه:
غلا عبدالرحمن شرف

حبيبتي طفله مدلله
تقبلني قبلة مبهره
فيها البراءة ومغرمة
كالريحانه تفوح بعطرها
تملأ قلبي سعادة مفرطة
هي قلبي حديقة مزهره
لا انام الليل إلا بقبلة منها
تعانقني كل صباح وامسيه
أحبها حب الوجود لأجلها
تغازلني كل وقت بعينها
سميتها غلا والغلا اسمها
ابنتي الوحيده يازينها
حفظها الله لي بحبها