الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

 
<سرايا الافق>
يتخذ السهاد
نجوم الليل سجادا
يجوب في الأفق
بحثا عن سحب
تمطر جفاف الجفاء
لتروي عطش ثغر
يروي أنين السنين
قبيل سكون الغسق
سائلا لا ينتظر جواب
استفهام عالق
يطرح على من به بكم
يطل وجه الصبح
على أمل خيبة
تستنجد بالعجز
فتختفي سرايا الأفق
ليختفي السجاد
رانيا أقلعي
حسن الجبالى


عينيك بحر لجي أغرقني
ورذاذ شهد شفتيك خمر أثملني
فخططت حرف قصيدتي على خصرك
واستجديت حرفي وبلاغة قولي
واستصرخت قلمي ليسطر قصة عشقي
فتبسم عقلي
وقال
وهل يصف القلم مكنون فؤاد قد عشق ؟
أو تصف الكلمات لهيب العشق المستعر ؟
ولم ألبث طرفة عيني
حتى
اجتاحني طوفان أنفاسك يهمس لجوارحي
وتفجرت من أنفاسك براكين لهفتي
عانقيني
واقتربي
حطمي كل جدار يحول بيني وبينك
اشتقت همسك
اشتقت نبضات قلبك
اشتقت أسرد على عينيك قصة عشقي
اشتقت أهمس لشفتيك بلهيب شوقى
أحببتك
وأحببت البحر الدافئ فى عينيك
... " إبن الجبـــــــــــالي " ...
الشاعرة ندي محمد 
 ............ مثلث برامودا ............
انا وانت وهي
في مثلث واحد مغلق
وعليك الأختيار يا شهريار
بيني وبينها في دائرة واسوار
ملذة عندك بجمع النساء
بيني وبينها ليل ونهار
كحديث الصباح والمساء
فتيار الحب بيننا مشتعل
من يقبل التحدي يشدو
اليه الحبال
فمثلثنا علي مايبدو
كمثلث برامودا
قد يختفي بهذا القرن الحديث
انا لست هي
انا انا وليس لي مثال
ان تقارني بها وتضعني معها
حبي حبا مستقل
ولابد من الانفعال
قرر واخرجني من مثلثك
ضعني في مثلث من ضلعين
ليس لهم ثالث معها
ذات العيون السوداء
امرآه خائنة برداء
كرموزي بظلال مشع
ملكتك وخنتني معها
اتخاف ان ترتجف امامها
ويسقط المثلث ويتم الاختفاء
ولا احد جيدنها الا جثث واشلاء
اسرع في اختيارك
اما هي .... اما انا
انا بالعيون الزرقاء
برداء الحب البيضاء
اقرر لك المصير بعد
دهر ام بعد ضياع الانصياع
.......... الشاعرة ندي محمد ..........
 
بسمة عروب
نثرت دمعي مع الحرف و أشعرت
ببديع أوتاري لعل ربيعي يجوب

لما بدت أنواري طمسوا هلالها
و كأن الدنيا اجتمعت علي بخطوب

خذوا زهرة عمري و ما قدر لكم
و اتركوني لمقبل إلي ندي محبوب

موشحة ببسمة الروض تختال بهون
تزفها الورود تغمرها بعطر مسكوب

فرحي تولد لا تخشى عهد الكدر ول
و اشدوا كالزهر لا تمل ود عروب

بتقى نعشق الأيام و نسعد بالهيام
نحمد الله من بذكره تطمئن القلوب

الشاعر : ماهر قرموط
العين تهمي ودمع العين من ندم
ويح الفؤاد بلاهُ الحب بالسقَمِ

فالعقل عندي وذا الايمان يسعفني
والسعدُ دربي وتاه البؤسُ عن قدمي

حنين قلبي وللأشواق أقتلهُ
وما مضى من حياتي تاهَ في الألمِ

فلتشرئب َّبنا الأعناقُ ترفعنا
علياء تشمخ في عز الى القمم

كفكفْ دموعَ الأسى فالحب في وهمٍ
إلا لمنْ خلقَ الأكوانَ من عدمِ

واتْبعْ رضا الواحد الغفار في قربٍ
وانجُ من الذلّ ما يودي الى السّقمِ

ماذا أقول ُفإن الضّعف يعزلني
من غير ربي يديم الخير بالنعم

شوقي إليه من الإيمان منبعهُ
شوق الصّحاري إلى الأمطارِ والدّيمِ

وبي من الوجد شوق لا يفارقني
لو لامني فيه كل الناس لم أُلَمِ

ابتسام احمد

الاثنين، 29 أغسطس 2016

@@ على مذبح استكانتي @@
وهل يجدي الاعتذارحبيبي ؟.
وعلى مذبح استكانتي
ألف حرف من الحنين !..
كيف أكتبك حرفي الممزوج
بالاشتيــــــــــاق
وتهديني الأنين ..
هي رسالتي الأخيرة !
دعها ترتعش بين أناملك ..
وتهمي بالفراق ..
إياك أن تلثمها !
ودائماً تفعل حين تراجعني
ليهدأ القلب بين ذراعيك
بأمالي عهد وميثاق !
وهمس ينسال دمعاً رقراقاً
يحمل لعينيك حبي الدفين .
لتكن رسالتي ذكرى !.
ستحضرها بلهف
حين تغيبك عن محظات العمر
بيادر النسيان !
ويستعر قلبك بالأنين ..
أعتذر:::
عن رجفة قلبي الأولى !
حين تلاقت العيون بنظرة
فاجأني غموض وجنون
يشوب مجاهل عينيك الآثمة
لم تكن رؤيتي فاعلة يا قرة العين !
لم أستشف حروف حب مكنون !
لم أزهر كما بواكير الربيع !
قاتل ذاك الرضاب بين ثناياك ..
اغتال أكمام الحبور بوجنتيَّ
وأورثني العويل !
قلبك كسهوب القفر الجرداء
لا يستهويها همس ذلول !..
أعتذر اليك عن لحظة احتواء !
كنت بين يديك قبرة أتيه بشدوٍ ..
أمنحك قلباً أبيضاً !
كهفاف الثلج يهوى ارتواء ..
لا أدري كيف خدعتني ثرثرة
من همس كالعنفوان!
تبدت على سهل الشفاه
كبراعم المنثور ..
كان عليَّ أن أعانق فطنتي
رغم تلبد غيوم العشق
وشرود واستواء !..
أعتذر عن قبلة رتعت على شفتي ..
أهي من بقايا مجون ورثته
بعلاقات متمردة
على أعراف الحب ؟..
كنت بحالة استسلام
وأنت تغزوني انتشاء ..
كان لك أجندة مواعيد وأرقاماً خيالية
وغرف ونساء ..
وكنت أرتع ببراءة الطهر
وأرتعش كيمامة الحنين
إذا حل المساء ..
أعتذر إليك أني كنت صادقة الهوى ..
فأنت من عصر الصقيع
رغم سكون القلب
تترجل على محطات إغواء نرجسية
تستهويك معابد نار !
ولهيب واحتراق ..
تتلاشى بصرخات فاحشة
من نداءات مخملية وترتعش الأجواء ..
هكذا أنت!!
ما كان يجديني يوماً
أن أكون امرأة كومبارس!
هوعمرك المتأكل على صخور النزوة .!
لقد أثرت الرحيل !
قبل أن تمطرني نيرانك
بسيل من شرر مجامرك المتناثرة
رغم تكدس الجليد على دروب الانصهار ..
لتكن رسالتي الأخيرة بقايا اوصال
من جراحي ..وفحيح واعتذار ..
أعتذر إليك ::
أني قد صدقت إملاءاتك يوماً !.
قتلت الإنسان في رؤيتي ..
يوم حولتني إلى بقايا أنثى!
كمدن مزهرة بالحب
وكنت أنت ذاك الإعصار ..
...زينب رمانة ...
يا راحلاً صوته من صمت آهاتي
وغائباً حاضراً منفاه في ذاتي
..
هذي البداية سيفٌ شق خاصرتي
وموغلٌ نصله في عمق نبضاتي
..
ما للأماني جَـفَت دربي وراحلتي
والدهر أحرق أيامي ومرساتي
..
رحيلك اليوم موشومٌ على رئتي
و أنت نبضٌ ونجمٌ في مداراتي
..
أغلقتُ بابي ولا أنوي مقايضةً
وذاك طيفك حلمٌ في مساءاتي
..
تاهت خطاي ولا نجمٌ يؤازرني
أضعت بوصلتي يا نور مشكاتي
..
دمعي يسح دما من نزف أوردتي
داويت جرحا وأدمتني جراحاتي
..
برئت من أحرفي من بوح قافيتي
أفرغت أوردتي نزفـاً بآهاتي
..
لانورسٌ صادحا في درب قافيتي
والليل يعزف أوجاع المعاناةِ
..
تبت يدا من طوى بالفقد أغنيتي
ومن أسالَ دموعي في مساراتي
..
لاحظ لي والنوى نزفٌ بذاكرتي
لا نجمةٌ لي ولا غيثٌ بغيماتي
..
يا أمس يا ماضياً يتلو حكايتنا
هلا أعود إلي نبضي وضحكاتي

يسرى هزاع