#شياطين_الغرام
قولي لها إن الغرامَ أصابهُ
في قلبه بــــسهامه و ...رماهـُ
قولي لها إن الغرامَ أصابهُ
في قلبه بــــسهامه و ...رماهـُ
لما رأكِ على الطريقِ تمايلتْ
غنتْ و رفتْ بالهوى رمشاهـُ
غنتْ و رفتْ بالهوى رمشاهـُ
تتموجُ العينان في حدقاتِها
و كأنّـــــها سكرى عليها الآهـُ
والرمشُ يرقصُ من جمال مناظرٍ
من مشيةٍ إغرورقت عــــيناهـُ
منكِ إليكِ خلفَ ظلكِ ماشيا
هو لا يــــرى إلاكِ ما مــــــشاهـُ
إلاك لا تبدو الحـــــياةُ جميلةً
لا طعمَ فـــــــــيها دونكِ تنأهـُ
كم قد تمنى أن تهبّ نسائمٌ
ليشــم منكِ العطرَ ثمَّ شذاهـُ
هي ظبيةٌ تمشى بكلِّ تعففٍ
هي بِلسَمٌ للحبِّ ثـــــــم دواهـُ
إن لم ترَ يومـــــــــــا تبسم ثغرها
لظننتها ابتسمتْ لطيبِ رؤاهـُ
بل إنما هي من بشاشِة وجهها
تبدو كـــوجهِ البدرِ حــــين تراهـُ
مثل الورود رقيقةٌ في همسها
في لمسها و الصوتُ ما أحلاهـُ!
من لي بها ففمي يردد باسمها
حُـــــبي لها لا يـــــنتهي مَغْذَاهـُ
قولي لها ما لحظة له تنتهى
حتى يرى طيفا لك ناجاهـُ
تطغى شياطينُ الغرامِ بقلِبهِ
فيعيش محبوسا عليه هواهـُ
بالعشقِ يحيا بالغرامِ مماته
عودي إليه فــذاك كلّ .مناهـُ
إن لم تعودي قد يموت بحسرةٍ
أو قد تشتت نـــــــومه عيناهـُ
عودي له قد طال هجرك بينما
هو في انــتظار عافَهُ منفاهـُ
عودي له من بين أوديةِ النوى
حيث الجوى من خلفه يلقاهـُ
قولي لها ما طاب جرحُ فؤاده
لا زال ينــــــــــــــزف من أنينٍ: أهـُ
و كأنّــــــــه عود بغير ......لُحائِهِ
قـــــــــد جردته ودادَهُ لــــــــيلاهـُ
ما عاد ينسى طيف وجهك واقف
قُدَّمــــــــه متبــــــــسما ليــــــراهـُ
لو لا الهوى لولا شياطين الجوى
يبستْ يداه و مات من غناه
شعر: عبدالدائم عبدالله موسى
و كأنّـــــها سكرى عليها الآهـُ
والرمشُ يرقصُ من جمال مناظرٍ
من مشيةٍ إغرورقت عــــيناهـُ
منكِ إليكِ خلفَ ظلكِ ماشيا
هو لا يــــرى إلاكِ ما مــــــشاهـُ
إلاك لا تبدو الحـــــياةُ جميلةً
لا طعمَ فـــــــــيها دونكِ تنأهـُ
كم قد تمنى أن تهبّ نسائمٌ
ليشــم منكِ العطرَ ثمَّ شذاهـُ
هي ظبيةٌ تمشى بكلِّ تعففٍ
هي بِلسَمٌ للحبِّ ثـــــــم دواهـُ
إن لم ترَ يومـــــــــــا تبسم ثغرها
لظننتها ابتسمتْ لطيبِ رؤاهـُ
بل إنما هي من بشاشِة وجهها
تبدو كـــوجهِ البدرِ حــــين تراهـُ
مثل الورود رقيقةٌ في همسها
في لمسها و الصوتُ ما أحلاهـُ!
من لي بها ففمي يردد باسمها
حُـــــبي لها لا يـــــنتهي مَغْذَاهـُ
قولي لها ما لحظة له تنتهى
حتى يرى طيفا لك ناجاهـُ
تطغى شياطينُ الغرامِ بقلِبهِ
فيعيش محبوسا عليه هواهـُ
بالعشقِ يحيا بالغرامِ مماته
عودي إليه فــذاك كلّ .مناهـُ
إن لم تعودي قد يموت بحسرةٍ
أو قد تشتت نـــــــومه عيناهـُ
عودي له قد طال هجرك بينما
هو في انــتظار عافَهُ منفاهـُ
عودي له من بين أوديةِ النوى
حيث الجوى من خلفه يلقاهـُ
قولي لها ما طاب جرحُ فؤاده
لا زال ينــــــــــــــزف من أنينٍ: أهـُ
و كأنّــــــــه عود بغير ......لُحائِهِ
قـــــــــد جردته ودادَهُ لــــــــيلاهـُ
ما عاد ينسى طيف وجهك واقف
قُدَّمــــــــه متبــــــــسما ليــــــراهـُ
لو لا الهوى لولا شياطين الجوى
يبستْ يداه و مات من غناه
شعر: عبدالدائم عبدالله موسى


