الجمعة، 2 سبتمبر 2016

بقلم :#نجلاء_حسين [[امرأة الحلم]]
امرأة الحلم لا ترنو لواقع
امرأة الياسمين تسكن القمر
امرأة المطر تعتصر الدمع
تمارس السحر تقرأ الكف فى الأحداق
تقرأ العشق..تتقن فن الإشتياق
تجيد فن الإغواء
وتخط بقلبك مدادالنزف
امرأة من نور تسكن النار
يشتعل بها رماد عظامك
تقرأ الورد على أوراق مدادك
تقتلك فتحييك...تحييك فتقتلك
امرأة النسيم..تقيم الأعاصير
تنتهج إقتلاعك
وتغزل بحنطة السنابل
مروجا لأنهار الفضة
تسكن عطارد
تضفرالنجمات جدائل
فوق صدر الليل
تنسج الأساطير
تجيد سرد الرواية
تقتل كل الآلهة
وتبصر النهاية
#Nagla
( إ شــراقة أ مــل )
(مهداة للقاصدين بيت الله الحرام للحج )
شعر فالح الكيلاني
كفى بك َجَوراً يا زمانُ بما جرى
انفكَّ عقد ُ النائباتِ . تَبعْثرا
و َتََهدْهَدتْ هذي النفوسُ يَزيدُها
شوقٌ تعاظم بالفؤادِ تَصَدّرا
وتعالت ِالشّهقاتُ في حَلك الدُّجى
وتَخلّقتْ هذي الوِجوهُ تَكفْهُرا
ذَرَفتْ عيون النائحات ِ دُموعَها
واغرورَقتْ مَكسورة ً أنْ تَبصُرا
وتَعانقتْ كلّ المَصائِبِ جُملة ً
وَبها النُفوسُ على المَكارهِ تُجْبَر ا
يا نَفسُ سيري في حَياتك ِ رفْعَة ً
ما تَألفين َ مِنَ الرّجاءِ ليَعْمُرا
بك َرُحْتُ أبْحَثُ عن أناسٍ في العُلى
تَسعى الى خَيرِ الخَليقَةِ مَفْخَرا
أفَما وَجَدتُ . فـَغيرَ باغ ٍ ظالم ٍ ؟؟
مُتكابرا ً حَتى الحَقيقة َ زَوّرا
**************
هذي النفوسُ سَعتْ لِمَكّة َ قَصْدَها
تَمْحوا الخَطيئة َ للقلوبِ لِتَصْبِرا
هَبّتْ عَليها منْ كلّ ِ صوب ٍ وهيدَبٍ
ريحُ الصبا تَغزو النفوسَ فتَسْحَرا
حُصِرَتْ وفي عِبئ الحَياةِ تَشقّهُ
( واللهُ خيرٌ حافظاً ) فيما جَرى
في حِجّة ٍ مَبْرورةٍ فيها المُنى
خيرُ الرجال ِ الحازِمينَ تَصَــــدّرا
باعوا الحَياة َسَعادَة ً في جَنّة ٍ
أمَلا لِما تُفضي الأمورُ تَخيّرا
ورجالُها لم ُتلْههمْ رَغباتُهم
عَن فِعْلِ خَيرٍ للبَريَّةِ جَوهَرا
فَلِمَكّةٍ حَمَلوا الذُنوبَ كثيرَة ً
مُتوسّمينَ لأمْرِهِمْ أن يُؤجَرا
رَبّ الجَلالةِ حِرْزُهمْ فيما مَضوا
قَصْداٍ اليهِمْ في الحِراكِ وَمَظْهَرا
ساروا بأسمِ اللهِ- فازْدَحَمَتْ رِضا
تِلكَ الذنوبُ- رَجاؤها أنْ تُغفَرا
مالتْ الى الحَي القَيوم ِ صَراحَة ً
أرْواحُهم وقلوبُهم في ما تَرى
باعوا النفوسَ رَخيصَة ًبِجِهادِهمْ
والنفسُ أغلى أنْ تُباعَ وَتُشْتَرى
وَبِسَعـْدِهِم رَمْزاً لهم في دينِهِم
فيهِ السَماحَة ُوالأخُوّةُ تُصْهَرا
نحو الجنان هواؤهم مترابط
ومن الشهادة للحياة تخيّرا
كل الشعوب تضامنت في عزمهم
والخير كل الخير في فعل الورى
إغاثة ملهوف ودمعة خاشع
ودواء مكلوم وهجعة من سرى
ان الحياة عزيزة في سمتها
واعز منها ما تراه تجمهرا
فارحم - الهي – صنيعنا متجردا
قد تاه في بحر الحياة تبخرا
هذي الحياة دروبها مزمومة
فيها السنى للحالمين تنورا
غرس الرجاء فكان حلما شهده
وفي النفوس العامرات تجوهرا
فكأن نورا يستفيض رحابها
ما في القلوب وحسبها ان تقهرا
*****************
امل سعى نحو النفوس ينيرها
شروى الليالي الحالكات تصورا
فالله خيرا ان يعين مفكرا
فيما سعاه وبهديه ان ينصرا
خير الامور من الحياة وفاضها
ترنو الى القول الصريح فتصدرا
ان كان ذلك لازما في مهده
فبعزمه ابدا سيجتاح الثرى
لاخير في طرف الامور جهالة
ان عز مطلبها- فذاك المفترى
ان العدالة للحياة صنو صنيعها
قهر النفوس مفادها ان تكسرا
وفي النفوس الشامخات رواؤها
فكر يفلسف في الامور ليذكرا
ما سار عبد او ينال حقيقة
الا الى الله الكريم تصاغّرا
برحاب اصداء سعى متواضعا
بكرامة الا خيار في ألق سرى
صلى الاله على الحبيب محمد
ما اشرق الفجر الجديد ونوّرا
الشاعر
د فالح الحجية الكيلاني
العراق- ديالى - بلدروز
**************
طــــــــوق الياسمين
جمال العامري
م21/03/2015

إليك أنتِ ........
يا من ألحظُ في نظرتكِ الســـــــــــكينة
وأحسُّ في حضنك الدفء والحنــــان
أُهدي طوق الياســــــــــــــــــــمين
أنتِ يامن منحتيني الثقة والأمان
وحدكِ من أومأتْ لـــــــــــي
وآزرتنــــــــــــــــــــي
على مدى السنين
وبددّتْ وحشتي على ضفاف الظــــــــــــــــــــلام
دعيني أثعانق ظلّك بعذوبــــــــــــــــــة أناملك ؟
وأطرد الألم المُتنزّه في العـــــــــــــــــــــــروق
أحنُّ إلى لمساتها على إبتســـــــــــــــــــامتي
وحدها يديكِ من تيدها إلى شفاهي الجّاقــة
في أيّام ســـــــــــــــــــــــــــــاحة التلظي
تقطر ودّاً وحنانـــــــــــــــــــــــــــــاً
وتحملني وهناً على وهــــــــــــــن
مغموراً بالحب والحنيــــــــــــــن
أيّتها الساهرة لأنام قرير العين
الصّابِرة على الجوع لأشببَع
ولتقيني من البــــــــرد
أو الحــــــــــــــــــــــــــــر
وأبات من الآمنييــــــــــــــــــن
أنتِ يا من صاغها الله من نـــــوره
وأقرن إسمك بإســـــــــــــــــــــــــــمه
وجعل مفاتيح الجنّة تحت قدميـــــكِ
ها انا أحمل لكِ باقآت من الــــورد
تكريماً في هذا اليـــــــــــــــــــوم
أضعها على رأســــــــــــــــــكِ
وأتلو عليك ترتيلة الحــــب
على استحياء من نفسي
تحفّني رائحــــــــــــــــــة الخبز والثريد
وذكريات المكان والزمــــــــــــــــــــان
كل ما في الكون زهيــــــــــــــــــــداً
ولا يُساوي طلقة مخاض بالألــــم
ولا دخلة مخرز بين الضلــــوع
ولا شهقة من شهقات الأنين
أيُّ شيئٍ أُهديه إليـــــك ؟
يا ملاكي المُقــــــدّس
وبؤبؤة عينـــــاي
وعنوان الحيـــاة
أمشي وذاكِرتـــــــــــــــــــــــي مُضطربة جُبناً
ولساني مُستلقية في خلجـــــــــــة الصمت
أناملي توقّفت عن الكتابــــــــــــــــــــــة
جثتْ عاجِزة عن التعبيـــــــــــــــــــر
وخانتني كل العناويــــــــــــــــــن
قلبي تعطِفُ عليه النجـــــــوم
تتنازعه الحِيرة والألـــــم
ترضعني خيّالة الهُيــام
أستخدم ولولة الأشواق
وأغنية الحنيــــــــــــن
أنتِ يا أنجيلة الصباح
لولاكِ ما كان ينبضُ قلبي
ولا شعّ بالـــدفء والحميمة
وها انتِ قد بلغتي أرذال العــــــــمر
وأنا هُنا أتأبّط على شطآن الأنانية والبعاد
أولــــــيّ وجهـــــــــــــــــــي عنــــــــــــــــك
شــــــــــــطر التّشفي والإنتقــــــــــــــــام
لا أعرف حقك الجميــــــــــــــل عليّ
ومكانتك عند ربّ العالميـــــــــن
وإن وهبناكِ حقـــــــــــــــكِ
يسودنا الحــــــــــــــزن
وللغيظ تكضميــــــن
معذرةً يا أمـــــــــي
لقد أرتبَكَتْ افكاري
بين رهافة التأنيب
وووخزة الضميـــــر
يُراودني فيك بعضٍمـــــــــــــــــن خجل
وإجلالاً من المهابـــــــــــــــــــــــــة
وأغدو غريراً بعلم الكــــــــــلام
مكتوف اليديـــــــــــــــــــــن
حبيس اللســـــــــــــــــان
وبي حيرة الأطفـــــال
وحزن النـــــــــاس
لأني لم استطع قط
أن احملك يوماً
كما حملتيني تسعة اشهرٍ
وصبرتي الســـــــــــــــــنين
ماذا اقــول في هذا اليــــــــوم
ونحن أدرى انــك وحيــــــــــدة
لا تجدين أحــــــــــــــــــــــــــــداً
يُشاطِركِ لقمتكِ اليايِســــــــــــــة
ســــــــــــــوى هــذا الطّــــــــــوق
المُكلّل بالفــل والياســـــــــــــــمين
قصيدة غنائية
على دلعونه وعلى دلعونه
يا أهل غزة يالله اسمعونا
ما بدي خاين يحكيلي افرنجي
ولا بدنا قاتل اسمو فرعونا
على دلعونه وعلى دلعونه
والروح بترخص لامام وجامع
والجذر ثابت لو قطعونا
والاقصى قبلة حكمة من ربي
خلي يسمعوا اللي ما سمعونا
على دلعونه وعلى دلعونه
فلسطين امي وما غيرو بنحكي
القدس وطنا و لو جلدونا
يا اقصى اصمد احجارك باقة
ولو حفر نفق ابن الملعونه
على دلعونه على دلعونه
لا تخافوا يهود هادا وطنا
بنرجع لترابك لو هجرونا
منجوع ومنعطش ومن موت لاجلك
بيكفينا منك ظل الزيتونة
يالله يا بناتي ويالله يا والدي
صوت حجارتكم غنوا وسمعونا
يا رجال الأمة شدو الهمة
اغرزوا في جنابن نصل السكين
على دلعونه وعلى دلعونه
يا أهل غزة يالله اسمعونا
كلمات
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين
 
أسفار مهاجرة
كم رافقتك على الهوى اسفاري
وتشبثت نبضا على أسراري

لاتنحن في الحب أغنيتي مضت
نزفا يغرد في قرار قراري

لن تطفئ الأقدار وهج عزيمة
تختال لؤلؤة بثغر محار

مهلا ، تشايعك العيون توجعا
والشمس ترسم بالدموع مداري

لا تنحني للعشق دمعة مقلتي
والليل في غسق يحيك ستاري

أنا لا أهاب كسوف شمسك خلسة
حتى وإن بلغ الأسى أقماري

نضبت روافد أنهري في منبعي
حزنا وما كنت الرفيد جواري

وصلبت في وجه التعسف رحلتي
ورسمت بالهجر المذل مساري

إرحل فقد أبكيت أشجان الجوى
أضرمت بالنيران طوق حصاري

قد تحضن الشطآن لهفة موجتي
بحر أنا بمشاعري وقراري

لا تأس لي فأنا النخيل شموخه
يمتد ظلا في هجير صحاري

يسرى هزاع
الظل المكسور ( ستار مجبل طالع)
طأطأ النخلُ هامتَهُ
يحاولُ السجودَ على ضفافِ جيكور
وحيدا ً
يغسلُ عارهُ
يديه تَمسكُ الهواءَ
لما هجرَ التمرُ عُثْكُولٌه
تتعرى ظلالُ السعفِ
تحت شمسَ تموز
أن وطني مكسور ظلّهُّ
لا يرى إلا ظلالَ خطواتهُ
كسروا قارورةَ شرفَهُ
ففاحت خجلاً شاحباً
تحت عباءةَ سُرّاقَهُ
يطرقُ الميادينَ
يسألُ عن الموتِ
وما هو بميتٍ
يشتري إعلانَ شهادةٍ
يمسكُ صكاً
ليقف في طابورٍ
أمام نوافذ تحني عنقه
ينتظرُ طويلاً
أجر شهيدٍ
تعوزهُ نياط البسالة
سيرى أنها معلقة ٌ
على استار كفنهِ
إنها أجرَ مَثواهُ
مسروق قبل الشهادة

الخميس، 1 سبتمبر 2016

*حالة حب..
أنا اليوم
بأجمل حالاتي
أهيم بك عشقا
والعشق يسكنني
أعيش حالة حب
لن تتكرر
حبك جارف
غير زماني
وملامح أنوثتي البريئة
قد وعدت قلبي
أن لا أقع في الحب
وأمام عينيك يا سيدي
استسلمت
ورفعت رايتي
أحببتك ولا يمكنني
الرجوع إلى طفولتي
وبساطتي
حاصرتني
وأحكمت حصاري
لم أدرك أن حبك
إعصار
فتحت له قلبي
واحتضنته
و شربت من نبعه
فأحدث أخطر انقلاب
في مساحات جسدي
واحتل إمارة قلبي
*بقلم سوار غازي
@الحقوق محفوظة