الأحد، 4 سبتمبر 2016

كن حرا ( ستار مجبل طالع)

كن حرا ( ستار مجبل طالع)
كن حرا يا صديقي
 وسبح الحب في قلبك
 ونزهه روحك من اي كره
 وابعد بعد الشمس عن حدود ما يذل
كن حرا يا صديقي
فشهوات النفس اسر مذل
ليس له فكاك
ما يتزين الا في  رق
الالم يفقا عين الاحساس
ينزع من نفسك حس الانعتاق
يحيل تحليقك في سموات
ما كنت بالغها يوما
سقوط حرا الى هاوية الاعماق
كن حرا يا صديقي
حتى لو مسك ضر   الضر
وادنتك ذل الحوائج
وعضت قلبك المصائب
ابقى حرا
فالحر.................  حر
 ما تغير الزمن وتبدل المكان
 وعلت او انخفضت الاحوال
لا يسترقنك غيرك ولو ملك
لا تعطي  اعطاء المنكسر
ما غلت التضحية
ابقى حر
تشعر في اعماقك
انك حر
اعماقك ملكك وحدك
لا ينازعك  عليها احد
لا يلج فيها احد
لا يعرج اليك فيها احد
فضاء غير محدود
 لا يستعمر الا منك
كن حرا يا صديقي
قد كتب في اسفار العبودية  قبلك
الاحرار درعهم   الحياء من كل نقيصة
 وزادهم الوفاء ما  غطى الغدر وجه الحياة
يميزهم  حسن الخلق في كل نائبة  ومهلكة
ويقودهم الرشد في كل ابتلاء  وفاقة
يأسرهم احسان كل بر
 يعتقهم العطاء فوق العطاء
فكن حرا ........ حرا ..... حرا يا صديقي
واحذر درورب الاسترقاق

تساقطَ الدّمعُ فوقَ الجفْنِ وانْسَكبا / ربحي الجوابره

تساقطَ الدّمعُ فوقَ الجفْنِ وانْسَكبا // والجرحُ كالنّارِ في أعصابها لَهبا
أمّاهُ تَبكي من الأعماقِ غاضبةً // كيفَ النّدى صارَ فوقَ الأرض مُغْتَصَبا
تَهمُّ بالبوحِ هذا البوحُ يُسعفها // لكنّ حرف النّدى من ثغرها انسربا
تغلغلَ الحزنُ في أحشائِها وجعاً // ودوَّنَ العمر من أوْجَاعها كُتبا
سألتها كيفَ هذا الطرفُ قدْ حُجِبا // تنهدّ الصمت في الأعماق واضطربا
أمّاه لا تحزني فالحزن مرتحلٌ // ونور عينيكِ رغم الليل ما نضبا
والناس عن حزنك المكنون قد هربوا / / من بعد ما كنت في عليائهم سببا
فَتَكْتُمُ الدمع في الأحداق مختمراً // فشاخَ فيها المدى والقلب قدْ تعبا
......سرابُ الوُعُود........
يرتجفُ في عُمق الأُمنية
حنين...
يتردَدُ بين زفرة
وشهقة ...
ك...عُيُون تتضوَرُ
مُذ جفاها الضَياء...
ك...ظمآن
يستجدي قطرة ماء...
والبؤسُ يمُدَُ ظلالهُ...
يشكُو جدب الأرض
للسَماء...
يمتصَُ من عُمق العُمق
أطياف ارتواء...
وفي سراب الوُعُود
يذوي عُود...
تتُوهُ رغبة
في طواحين الغُربة
فيرتجَُ الكلامُ في الحُلُوق
وكلَُ حديث يصيرُ هُراء....
تتريَعُ الأمنية
بين الرَغبة والخيبة ...
يكويها السَعيرُ...
تُقبرُها الفتن ...
وبين العودة
واللا عودة
أنفاس تنزفُ أوجاع
وطن.
جميلة عطوي
تونس
رحمك الله يا أم نضال و رحم الله أبنائك الابطال
خنساء فلسطين
بيني و بين وطني عشق
أبعد من جرح لا يصمت
و من نسمات عانقت الأفق
وسط سكون الليل ضجت
عبراتي كأنها شعاع
خرجت من بركان تأجج
عبر جرحي القديم مرت
و هوت لأبعد مجرة
تلقتها النسمات العابرة
و أعادتها للأقاحي تحنو
لنبعة سقت شهدها للنجوم
لبنآ حرآ يشخب مجدآ
الحليمة مازالت عامرة
تعين العسل لإبنها
بحزامها الناري تربطه
بمفتاح الدار وشمته
بجمر الكانون طرزته
كخبز الطبون عشقته
على صهوة المهرة
دابت مهجتها تودعه
عد و أعد نور الشمس
و لحن العصافير لعشها
بلغ أشواقنا للقدس
و إفدي بينبوعك طهرها
الشاعر : ماهر قرموط
( جرح الحبيب )
ركبت الهوان جريحاً..
بغيةتحاشي موضع الجروح
لاحقتني الجروح أينما كنت
وأنا عاجز أن ابوح
گيف أبوح ولمن أبوح
وكل جرح گاتب بوضوح
گاتب مأساة رحلتي
وهي تلاحقني فوق السفوح
لقد اشتكي الجرح مني
حتي تكاثرت عليّٰ الجروح
حتي الجروح سأمت
العيش بجسد بلا روح
فحاوطتني كل الهموم
ولست ضرحاً من الضروح
ونسيت الأيام بأنني بشر
فأضاعت لي كل طموح
فلآ الحياة لي مبتسمة
ولم يبقي من أشكي له وأبوح
حتي الهوان لم يرضي لي
رفيقاً لكثرة الألآم والجروح
ولم تترك لي الأيام شيئاً
فأخذت مني كل حلو يفوح
وسرت أنا الهارب وحدي
موطناً من مواطن الجروح.
فياربي قد كسر الزمان جناحي
وتزاحمت في مقلتي جراحي
حتي نجوم الليل سمعت أنتي
فتنوح حين أثيرها بنواحي
فهل ياربي قدرى أعيش معذباً
بين همومى وآهات جروحي

خواطر ( أشرف الدغيدي )
Feelingz Heart‎‏.
أَذِنتْ بعشقي ،،
................
كوني الغزيرةَ ما الشُّجون تعانقت ،،، سأقيم عشقاً فاجهدي تُحظيه
بين الرضاب تركتُ خمرك عاتقــا ،، فـتألّـقي باللّـثــم و انتهـــلـيه
هاتي رضابك ارتوي من خمرهـا ،، إن كُنتِ من أُنسِ الدلال تفيه
ما جُـدت من عشـقٍ بمركب وجـدنا ،، عنـد العنـاق مخمراً تَلـقـيه
فاهدي مناي إلى طقوس صبابةٍ ،، من فيض شوقك حَـرَّةً في فيهي
هذا الهَيُومُ بهمس روحك لم يزل ،، غراً فحسبك في العـنــا ترميه
فـتقرَّبي و تذبـذبي و تململـي ،، و اسقي الغرام لأضلعي و اهـذيه
فيهـا أقيـمي من ضلوعك معـبـداً ،، آوي إلــيـه مُجـرَّداً في تيــهي
تتأرجحي حين الخواصر أُثملتْ ،، فاحني انتظارك و اجهدي تلغيه
ما زلتِ في غمـز اللقـاء وَجُولَـةٌ ،، هـذا الـرِّداء لِــتقلعي وارمـيــه
حين المساء أرى النجومَ تأهّبتْ ،، و أراك من دَفْـق الهوى تغـويه
إن شئت فاغتنمي سذاجةَ والِـهٍ ،، و زمامَ سحرك في اللّقا فاهـديه
--- خضر الفقهاء ---
المعلقة (20)من البحر الكامل/القصيدة تجربة شعرية وليست تجربة شعورية (تم زيادة سبب خفيف لضبط القافية ).....ومرحبا بالنقد علانية/تحياتي/نجاح جاب الله
=========== ثوب الحداد====================
ماذا جنيت صغيرتي كيْ تهْجري*حتي اكْتويْت بنار هجركِ في الْبعادِ
ولبسْتُ بعدك ثوب حزنٍ في الضني*علِّي أواري سوءتي وجه الحدادِ
مهلا فإن الروح قدْ شهقتْ دماً*******فإذا حَمَارُ دمائها مثل السَّوادِ
ماعاد قلْبي في بعادك يبتغي******شعرا وأحباري خوتْ لوْن الْمدادِ
ماعدتُ إنساناً يُحبُّ أديمهُ***********بلْ إنَّني طللٌ حوي ذرَّ الرَّمادِ
النَّارُ يا ليلي ستحْرقُ مهجتي*جسْمي لظي من فرط مابي من كمادِ
بالله قولي ماجنيت فإنني*********شاكٍ كوابيس الْكري قبل الرقادِ
إني منحْتك صوبَ قلبي مسكناً*****دون النِّسا أنت الْملاك كسند بادِ
أنت الْمليكة غير حبِّكِ لا أعي********ومليكتي خيْر النسا بين العبادِ
هلْ إن ذنبي أنَّ حبي مفْرطٌ*******والحبُّ لا يُشري وإنْ نادي المنادي
والله ما خنت الهوي أبدا ولن************مهما يُقالُ فإنني رقُّ الْفؤادِ
أخشي بقلبي هاجساً في أمرنا*******أضحي رقادي كلُّهُ بئر السُّهادِ
إن تهجري حتماً سأرحل للعنا**********أولي أموت ولا أتوه بذي الْبلادِ
فلم الْحياة بغير حبك أرتجي**************إن الْحياة بغير حبٍ كالْوئادِ
ما كنت أحسب أنَّني راقي الهوي*******حتي هواني خلْتهُ مثل الْودادِ
هموم الليالي محنةٌ لاتنتهي *********** وسرورها من قلَّةٍ شرُّ البيادِ
ذهب الْحبيب كأنَّ عمري حينها********قدْينقضي إلا دقائق باعتقادي
فجلستُ وحدي في غمار ٍللرَّدي******أخشي نها يةَ قصَّةٍ فيها انْفرادي
إني عرفْت من النِّسا مالهمْ عددا**********إلا حبيبة عمرنا خير السيّادِ
في جيدها عدد الألي راموا الْهوي*****حتي صحابي كلُّهمْ عيْن الشُّهادِ
إلا حبيبة قلبنا من سحرها************تحنو الفوارس حيرة حتي الشُّدادِ
آهٍ إذا ضاع الْهوي ياويحنا****************شرُّ البليةِ جاهلُ صلْبُ الْعنادِ
ماأجملَ الْأنساب أنثي تسْتحي***********من أصلها وكأنَّها خير الجيادِ
............................................................................
.............روعي في الاعتبار أي نقد للقصيدة/تحياتي/نجاح جاب الله