الثلاثاء، 6 سبتمبر 2016

-مكر أنثوي--
بارعة أنا في حساب المسافات
وجريئة في اقتحامك
بخبث أنثوي
أتودد إليك بكل أنواع الفتنة
-أيها العبقري-
أسافر في بحر عيونك وأوقظ
الحنين الميت في أعصابك الحسية
-أيها الرجولي-
أشربُ من كأس جنونك الخمر
وأعاقر مزاجك السوداوي
أتقرب منك بكل ابتعاد
لأصوب سهمي بمسار لولبي
فهل انعتقت من أسري يوماً
-أيها الرجل العنكبوتي-
وهل فزت بالرحيل يوماً
كالطيور المهاجرة بحلول
الموسم الشتوي
وهل استويت على..
عرشك الذكوري
وأمام كبريائي هل تجرأت
ولبست ردائك السلطوي
كيف لك أن تبتلع ؟
بتلك السهولة
حبوب الحب الاستثنائي!!
وتتجرع كأسا معتقّة الجنون
وتستعمر كياني الفوضوي
في كل ليلة أشكّل
ببراعةٍ منظومتي
لدهاءٍ أنثوي..
بقلم الشاعرة
سوزان الحجار
خذني اليك
أبكيك ان جن الهوى
والبعد طال ومللت النوى
على معابر الشوق أرسلت روحي
علها تراك وتشفي جروحي
عل طيفك يأتي وترنو
أسعد برؤياك ولقلبي تحنو
تحنو على قلب تلظى
بالبعد وبالشوق تشظى
خذني اليك يابعد عمري
اليك أشكو وليتك تدري
كيف الجوى بقلبي يحكي
خذني اليك
بقلمي هناء المحايري
ذٍآگٍرهً مٌن ورق* ***** لساهر لاعظمي
مٌن آلّذٍيِ آلّقيِ ذٍآگٍرتٍيِ خلّفُ آلّنسيِآن
مٌن آلّذٍيِ آهًدر هًذٍآ آلّبنيِآن
وتٍصِدق بگٍلّمٌآتيٍِ فُوق قآرعهً
لّآحًزُآن ونثَر آشوآقيِ فُيِ
گٍلّ مٌيِدآن وآفُشيِ سريِ
علّيِ رصِيِفُ لّآگٍوآن وتٍسولّ
فُوق آحًرفُيِ يِطلّب لّآمٌآن
سآقتٍلّ هًذٍآ آلّغٌدر آو آسلّمٌهً
لّسجُآن لّيِودعهً فُيِ آقبيِهً آلّنسيِآن
ويِضحًيِ مٌتٍهًمٌآ بتٍفُريِط لّآحًزُآن
ونشر آسرآر. گٍآنتٍ طيِ آلّگٍتٍمٌآتٍ
وآصِوغٌ ذٍآگٍرتٍآ جُديِدهً تٍغٌيِب عن
آلّتٍوهًآتٍ وتٍحًمٌلّ آجُمٌلّ آفُآق لّآنسآن
لّتٍتٍرجُمٌ لّلّعآلّمٌ آشوآقيِ وتٍنشر گٍلّمٌآتٍيِ
بآمٌآن لّآ تٍذٍهًب آلّيِ عآلّمٌ آلّنسيِآن
… .سآهًر لّآعظَمٌيِ
Feelingz Heart‎‏.
أ ذَكَرتِ ؟؟!!!
------------
يحلو بهمسك ما تسرب خِلسةً
بين الشفاه من الهيام سقاني
أدركتُ حين إلى الضلوع تسلَّقت
لك راحةٌ أنَّ الهميس أغاني
و إذا بتنهيدٍ يُقاطعُ صبوتي
و يحولُ بي و إلى الهيام رماني
هذا و أذكر حين كتفي مُثملاً
بخمور عينكِ تحتفي بعياني
و عصَفتِ بي و أخذتني في غربةٍ
عن وعيِ صبٍّ مُدنفِ التوهانِ
حيث السحاب أقمتُ فيه بلا أنا
و غدَوتِ أنتِ قصيدتي و بياني
أ ذَكرتِ هذا ؟؟
فاذكريه لتعرفي
مَن ذي تُراوحُ في سما وجداني ..
--- خضر الفقهاء ---

الاثنين، 5 سبتمبر 2016

،،،{{أن بقلبي}}،،،
سألت الدموع بعينيك ،،،،،،لما
تجلى الفراق فأضحى يقيني

رسمتك لحنا حزينا،،،،،،كأني
به الليل رق ،،،،وجل دفيني

فكنت المحب الخلوق وكنت
من القلب زرعا لكل الضنون

وسن الغرام لذيك،،،،،إبتلائي
كأن الدروب صدود،، بدوني

ولست شغوفا لبعض،، الغوايا
فذا الحب يمضي أما تذكريني

تلومي الزمان على الورد عف
وكف اللقاء أجرما ،،،،،،تهوني

قرأت الدموع بعينيك عسرا
فكيف بربي تهون شجوني

إليك أبوح الهوى من أديم
وكل الجروح التي تبتليني

وما القلب يمضي على وجده
شقاء الأحبه بطي،،،،، الجنون

حنين يعض على الذكر مني
وإني شكوت إلى الليل بوني

فبيني وبين اللقاء،،،،،،،،، زمان
من العمر ضاع فضاقت سنيني

أقول لنفسي كف،،،،،،،،،،، لومها
فتلك جراح وهذا ،،،،،،،سكيني

فلست أمني الديار بسلمى
لعل الفؤاد به من،،، حنيني

وليس بعهدي ،،،من الذكريات
أرد الدموع الى الرحب عيني

وفي الحي سلمى جفا ودها
وضل السبيل الذي تعرفيني

ومن الغرام بلحظي ،،،،وجوما
إذا الود يمضي،،،،، فأن تكوني

وأن بقلبي سناء،،،،،،،،، عشقت
عليه شقيت فلا ،،،،،،،تسأليني

توقيع،،،،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر
خلف السراب
أيها العشق لو كنت تعلم قدرك
لأقمت بين ضلوعي و أقمت الروح

سعيت رغم قسوتك لأسعدك و تفانيت
إنسللت مني بليل و تركتني للنوح

غرتك الأماني و تنكرت لرغد أيامي
مسحت بلحظة أحلامنا و رغد البوح

أعلم بأنك لن تهنأ و سأبكي لألآمك
أراك عائدآ لا لن تقبلك الجروح

لا تعد إبقى خلف سرابك راكضآ
منخدعآ بما اخترت و ذمني بالصروح

إلعن سنائي كله ستفيق من سكراتك
وبحسراتك سيبحث عني قلبك المقروح

تناجي دياحينا و وئام ليالينا
تسئل عني طيور الوادي والسفوح

إرجع لموتك فأنا مت منذ غدرت
تسجيت بزعفرانك وأسلمت لطيفك الصبوح

الشاعر: ماهر قرموط
يا روضةَ الشوقِ يا همسَ المُحبينا
إنَّا على ربوةِ الأشجانِ ثاوِينا
بِتْنَا بها ولُحونُ العِشقِ تعزِفُنا
ذكري حنينٍ فما أقسى ليالينا
َ قُمْنَا نسائلُ والآهاتُ تسبِقُنا
يا بسمةَ العمرِ هل غابتْ أمانينا ؟

فيا رياحَ النَّوى رفقاً بِمُهجتِنا
فَحُرقةُ البُعدِ عاثتْ في مآقينا

ويا نسيمَ الجوّى بلّغ تحيَتنا
لِمَنْ بعهدِ الوفا مازالَ يَعنيِنا

و قُلْ له أنَّما الآهاتُ تَعصِرُنا
وتستبيحُ دموعاً مِنْ مآسينا

كمْ أسْبَلّتْ دَمعَها ولهانةٌ ولها
شَوقاً بَكَيتُ فَما للدمعِ يشقِينا ؟

منصور الخليدي