الأربعاء، 7 سبتمبر 2016

،،،{{لم أسألك}}،،،
قد منعت فقاومي. هل اراك مزاعمي
واحتملت غوايتي. وأحتفيت بناعم
إن عذرت ،،فإنني. من رحيم لأرحم
لم تزدن،،، وشاية. من خصيم مخيم
قد جفاك ،،،وقالها. لن تكوني تأزمي
وأقتفيت،، محبة. بالفؤاد ،،،،المقسم
بين ليل،،،، بدا لي. ليس يكف ترجمي
أنت خل،،،، أطعته. حين تاب مخاصمي
وإنتأيت،،،،، بعلتي. عن حماك. بأنجمي
كم وددت ،،، أراكم. والسهاد. مساومي
هل رضيت ،،بأنني. في الوجود مضرم
أنت شوقي وصولتي انت دربي فأعظم
والبعاد ،،،،،،،،،،،،مهابة. ذبت فيه ومسأمي
خد ودادا ،،،،عشقته. ليس يحلو،،، لنادم
ياسنايا.،،،،،،محبتي. قد بليت فقاومي
إن حسنى،،، تمنعت. عن وصالي فسلمي
ذا هواك ،،،،سكنته. مد أتاك،،،،،،،،تألمي
لا عدمت،،،،،رضاكم. والفؤاد ،،،،،متيمي
أنت ذكري ،،،وللدنا. مترفاتي وفي دمي
أنت عز ،،،،،وهبته للشفاه،،،،،،،،،،وللفم
ومدام،،،،،،،،،،، كأنه. في الجحيم مغرمي
لم أسألك،،فيا ترى. هل عبدتي جهنمي
كم سعوت لحبك ما صنعت بمبسمي
واحتراقي نكاية. ياودادي ،،،ترحمي
واستجيبي لشاعر. قد دعاك،،،لتحتمي
لا تغال ،،،،،،،بضره. في جفاك،،، لتسلمي
ضمي قلبي بلهفة. من حنين ،،،فأرتمي
زاد شوقي تضرما. هل حواك ،،،معلمي

توقيع،،،،،،،،،صالح بن داود
الجزائر
( أقصى ،، أمانينا )
،
ياقدس،،
يازهرة المدائن
يانواح حمائمِ السلام
على جبين مجدٍ
كان وشماً بعروبة
رمحٍ وخيلٍ وأكاليل
غارٍ على هامةِ
طارق وخالدٍ وجيوشاً
صناديدَ
ياأقصى ،،
ياأنشودةُ نصرٍ
بترنيماتِ أعيادٍ
لأمةٍ تدانت لها
رقاب فرس ورومٍ
لماضٍ نسيّـنا
كيف كان بملامحِ
تاريخاً
تمزقت وريّقاته
مع عُباب ريحٍ
فنسينا
يافلسطين ،،
ياوصمةُ عارٍ
على أطلالِ
ممالكٍ وسلاطينَ
سرقوا حدود فخّـركِ
فباتت أمجادكِ
على أرصفةِ الطوى
وتساكبت أوجاعـكِ
لبقايا فجرٍ
عزف حطينٍ نواحاً
وتراتيلَ
فليت أحلامنا
كانت قطرات مزنٍ
تحملها أجنحة
غدٍ
لتتساقطُ نصراً
يُـحّي جدّب
أمانينا
،
بقلمي " نونا محمد"
نار الحب
لَعِبَت بقلبيَ عندما دخلَ الهوى
فكأنه من هَولهِ الإعصارُ
وتعمّدت وهي اللطيفةُ خِلقةً
أن يُشترى من صَدِّها الإسرارُ

أهدي إليها لوعةً ومحبةً
ويُجيبُ منها في النّوى الإصرارُ

تلك التي أخذت ملامحَ بسمتي
فأتى على الليلِ الحزينِ نهارُ

وكأنني في جنبها حجرُ الرَّحى
وعلى العظامِ من الحنينِ يُدارُ

وتسوقُ نظرتُها الشتاءَ لمقلتي
فيَطيرُ من بردِ اللقاءِ شرارُ

قد مِتُّ من ألمٍ ألمَّ بمهجتي
فلعل قلبي إن دُفِنتُ يُزارُ

ماذا عليها إن أتت بخيالِها
أم حُرِّمت في دينِها الأفكارُ

يكفي المتيّمُ أن يموتَ مكفّنًا
في كفِّها وتعيشّ فيه النارُ

مصطفى محمد كردي
أسمعتَ صوتي ؟
هل أتاك حديث موتي ؟
حيث يحملني الحنين
إليك شوقا ضجَّ في ليلٍ
تموت به بقايا الأمنيات
وأظلّ أرسم
في حروف قصيدتي وجعي ..
فيرهقني المساء
وكم أمات الشوق
في صدري حكايات الترقب والوداع
وعلى دروب أحبتي
ضيّـعت قافيتي وصارية السفينة والشراع
يا ويح روحي مات في عيني الضياء
يكاد يقتلني الحنين
فكيف ضوء البدر يبدو
من سنا عينيك يجتاح السماء
وكيف نور الشمس يصحو
من ثنايا صمت روحك؟
من مدار سماك
يحملني الحنين
إلى يديك كطفلة
جهلتْ نسيم العشق أو نزف الدماء
كم صنت في قلبي هواك
رسمته قمراً يعيد النبض
للقلب الذي ملّ المواجع والبكاء
مللت عشقك إذ تخضّـبه الدماء
ماتت على قلبي حكايات المساء
آتٍ إليك على خطى قلبي
بعكازٍ أسير إلى الوراء
والقلب أتعبه الأنين
على جراح الروح يستلقي
وها قد ضاع من عيني السناء
من صدر سوسنةٍ
عزفت الصبر أغنيةً
وقلت لعلها يوما تبشر باللقاء
قل لي بربكَ :
كيف أخفي شمس حبك؟
في حنايا الروح في نبض الوفاء
يا ويح قلبي
كيف أجعل هالة النجمات
تغفو في حقيبة أمنياتي؟
آه يا وجعي .. ويا ليلي الطويل
كم أراق دمي هواك؟
وذلك الصمت المرير
فكيف لي أن لا أبوح
وضلوع صدري مثقلاتٌ
بالمواجع والجروح
ما عاد لي نبضٌ
على روحي تموت الأمنيات
ويموت في قلبي العزاء
عقيمُ الفِكرِ عيشتُهُ شَقاءُ
فقد أغرَى حماقَتَهُ الغَباءُ
يُصدِقُ ما يُقالُ وليس يدري
حقيقَ القولِ إنْ كثُر الهراءُ
يدورُ مع السفاهة حيث دارتْ
و دَاءُ الجَهلِ يَتبَعُهُ العَناءُ

فلا تعجَب لِحُمقٍ قد تَمَادَى
فَإنّ الحُمقَ ديدنهُ غُثاءُ

منصور الخليدي
احتاج إلى الف لليل
لكي أعيش الحنين الفين
واحتاج إلى البحر مدادا
لكي يعبر حرفي عن شوقي إليك
.....&& هذا الليل &&.....
________________________

هذا الليل بي أحدق ......
ورماني على هدب عسجد .....
ودعاني لشوق أحمق ......
والحزن أرداني والوجع أغدق .....
أرق على أرق ....
أزهر السهد على شط أحبق ......
ومن الموت أعاني .....
ولصوت أنيني ما أشفق .....
أفاض جمر المواقد ....
فى دمي وللنسيان أغرق ......
عانق شريان القصيد ...
عطرا أسال مواجعي وأحرق .....
وبثغر شهي القطاف ....
سحر جوانحي وبقبلة تصدق .....
وببسمة تقتات شرياني ....
يشاغب فكري لأعود وأعشق ....
لوعة البعد تسبيني ....
وشغف الروح بنبضي محدق ....
ومداد الغواية يعاقر ...
أنفاسي وبلهفة صبري يتصدق .....
ونزف قلمي طوق ....
نجاة من إعصار الوجع يشهق ....
نسيت قصيدتي ومحابري ..
على زند الورق شلال يتدفق ......
بغواية صب مغمور .....
فى ثنايا القمر يهيم ويستنشق ....
أنت الذي بمهجتي عليم ......
ومن الحرف يثمل ويخفق .....
ردني لفؤادك ردا جميلا ....
فليلي يأسرني والدمع خندق .....
وأنت كل التمني وقبلك ...
لم اعرف الهوى ولم أعشق .....
_____________________________

##بقلمي ......
الشاعرة / هدى محمود ......