الأحد، 11 سبتمبر 2016

(((((((( العِـرقُ دَسّـاس ))))))))
____________________
.
الشَّـك سَـكَن أفكارهُم كيف أثق فيهـم
ما عرفت أقنعهم ولا كيف أحاكيهـم
.
النفس أمّارَة بالسّوء والعِرق دَسّــاس
حُبّهُم لِلذّات وعِنـادهـم كان بِأياديهِــم
.
كيف أعَـدِّل أفكارهـم وأغَيِّـر النــاس
أعَلِّمهُم وأُذَكّرهُم بِآياتٍ هِيَ تَحميهـم
.
الأصل في التَّربيَة مَنهَج من الأساس
ما كل الناس تُؤَيّد مَواقفهم وتَفــديهم
.
أرى بَعض النـاس أخـلاقهم ألمــاس
يـوم تحتـاجهم عِند الشَّـدائد تلاقيــهم
.
والبعض تكـون معهُم بِكلّ إحســاس
يستَغِلّوك ورَبنـا يسـتُر مِن بَـلاويــهم
.
كِبــرِياء وتعـالى وسُلوكهُم أنْجـــاس
مَهما سَــألوك لا تَـرُدّ وَلا تعطيــهم
.
حَقّاً الناس بطِباعهُم أصـل وأجنــاس
يرفضـوك ويظنّـوا بِكلامَك تُؤذيــهم
.
التّــربية دين ومَنهَـج وأجمَـل لِبــاس
مَن اتَّبَعـوا الدّيـن رِضـا الله يَكفيــهم
.
المِرآة الحُلوَة لِإبناء الأصل إنعِكاس
سيرَة وذِكرى وأدعِيَة حتّى تُرضيهم
.
لكن الأنذال تَراهُم عَديمي الإحساس
مـا حَضنَتــهُمْ أُمّ وَلا أب يُــرَبّيــــهم
.
زَمان احتَوى فِئات طِباعهُم أشـراس
وحَيَـوانات أفضَل مِن كُلّ أســاميهم
.
ما عاد يَنفَع مَعهُم الطَيبَة والأنفــاس
هَجرهُمْ سَـعادَة وإلى جَهَنّـم تَأويــهم
.
لَوْ كُل واحـد عَرَف أصله والمَقـاس
لَعَرَف الناس كيف تُداوى مَآســيهم
.
لكن الحَيــاة فيها ارتِقــاء وانتِكــاس
البَعض يَندُب والبـاقي نُبـارك فيــهم
.
مَهما طـال العِرق أوْ قَصُر لا بـأس
العِــرق مُمتَــدّ مِـنْ أوّلهُــم لِتاليــهم
.
رَبنا حَكَم وَالعَبد جـار وهذا اقتِبـاس
مُدَوّن في كِتـابِ الله وسُـنّة نَبِيّيــهم
____________________
بقلم الشاعر / بشار إسماعيل
أنصف نفسك ( ستار مجبل طالع)
أوّدْ نفسك من هواها ( اوّد تعني إعوج او احرف)
وكن منصفا منها لسواها
ولا تحيف اذ ملكت قدرة
ولا تمل بين اثنين مَيْلاءا (هو أمْيَلُ ، وهى مَيْلاءُ مَيِلَ الشئُ : كان مائلاً خِلْقةً )
وقل الحق في ما لك وعليك
تعلوا من الدنيا ذراها
ليس لك فيه جنبة إلا
كما لغيرك منه او استثناءا
وان تقف منصفا مغلوبا
ينتصر لك الدهر غلابا
تعش خالد الذكر مبجلا
ما تغيرت الأحوال أهولا
تجتمع عليك الاُنس مؤلفةً
قلوبها على العدل إئتلافا
تأتيك الأوداء وهي طائعة
تبتغي خيمة عدلك احتواءا
انها عرفت حقها آخذةٌ
ولو كان لها معك نزاعا
رضوا بك حكما لما رأوّ
انك من نفسك اكثر انصافا
لا يعمي بصائرك غضب
ولا كثير اللغو يغشاها
انك للناس مستقم لا تعطي
نصيبا الا حقا او ايثارا
وأعدلهم من قمع هوى نفسه
وأسر شهوتها وقال صوابا
وما ينصفك في الحق أحمقٌ
ولا يبرُّك فاجرٌ ولا يكرمك اللئاما
وان الظلم مُمَهَّلا عمره
حتى اذا انقضى اُخذ غراما
وانه في الناس زنا ظالم
وهو عند الله اثما مبينا
استهلاله ان تنقض النعم
وتملا أيامك النقم ابتلاءا
وما ساد ظلمُ الا بثلاث
عارفٌ مُعينٌ رَّضىيِّ به إرضاءا

رحمة حسن


(((همساتك)))..................
__________________-
همساتك
أخذت من همساتك
سفينة عشق
أبحر بها في بحور الغرام
لكي أرتشف منك الحنان
ما بين شاطىء السعادة
وأمواج تحملني اِليك
.
أغوص في بحور عينيك
مع شعب مرجانية
تتمايل مع رياح الهوى
فيها وطن عيونك
تتلألأ الجمان فيها
مع شلال همسات قلبي
أرتشف منها شهد السكر
رضاب على شفاة تنادي عليك
.
رسمنك من كلماتك
بقصيدة شوق
ونظرة حب
ونبرات حروفك
فيها همس الحنين
مسكوب في بيت القصيد
بقلم\رحمة حسن
يبتل صوتي
ويتعثر عند اعتاب شفاهي
كل الكلام
يبتل صوتي
وتصمت صورتي
واسمعها دموع امنياتي
حين تنام
اراها نعم اراها
يمامات شوقي
حين تغادرني
في الف درب
وتجلس على الف رصيف
وتخونني الايام
ويمر قطارها
خلفي امامي
بين جنبيّ
عام بعد عام
واسمع بعيني
عراك القوم على اذنابها
واسمع نداءآتهم
وصوت الجلوس
وصوت القيام
واقفل ابوابي
بمزلاج قناعتي
واسكن
كأني عمود من رخام
ازدرى المكان منه
وهو يبحث عن سلام
فلا المكان يشرب صوته
ولا ل ابتلال الصوت فيه
مقام
وسكت الكلام
واه لو سكت الكلام
عن الكلام
حينها تأكل المعاني
من الق السطور
وتبكي النقاط
وفوق احرفها تدور
وتذوب حركاتها
بلا سرور
ويبتل صوتي
من نشيج
تساقط الحب فيه
وصار دون زمام
يبتل صوتي
ويتعثر عند اعتاب شفاهي
كل الكلام……..
رزاق البديري…. 10 ايلول 2016

السبت، 10 سبتمبر 2016

في رحيل البيلسان
-----------------------------------------
فصل البكاء هل
زهور حديقتي و...
طيوري أعلنت وداع
ل..تماثيل الميدان
خريف قادم
يتبعه زمهرير شتاء
الكل يدخل في سبات
وقت رحيل البيلسان
.............
على حواف الليل
نهر حزين
جف فيه الماء
وربوة قصقصت ورود الرياء
ألقتها في واد جفاء
حقائب كثيرة
كدسها طاووس
صاغها قافية
حروفها هباء
من زيف الكلمات
يوزعها لكل صاد وغاد
مكتوبة بلغة الضاد
لربما تسحر بها
فراشة بريئة
او اميرة أسطورية
قادمة من ضياع
...........
في رحيل البيلسان
سنابل القمح تعلن الحداد
تتكسر الأقلام
على مناضد الحنان
وجهي يصبح نصفين
يعاني من انقسام
سطوري حطب مدفأة
تتقد وقت غضب
تنتظر طهر مطر
تعاود بعدها الحياة
............
الآن او ابدا
ياسيد الفراغ
وسطور الهراء
وعجرفة تضحك على نفسها
في عشق أرداف النساء
رصاصة جوفاء
صور مبعثرة
تطالعها بمرح الصبيان
تصنع منها مسبحة
تستجدي بها الإله
عل الفنجان يمتلىء
بن و...هال..!!!!
الآن او ابدا
ياملك الرياء
كنت كحل عيني
و..السماء
لكن ..!!!!!!!!
ها انا أنساك ..!!!!!!!!!
--------------------------------------------------
سمرا ساي /سوريا
22/8/2016
اسطنبول

دعونا نستنشقُ الهواء..بقلم الشاعر إبراهيم فاضل

دعونا نستنشقُ الهواء
============================
كلُّ شيءٍ هاديءٍ عَبْرَ المساء
عندما يشتعلُ المصباحُ وهو يموجُ
ويخفتُ الصوتُ حتى النهاية
والنَّارُ تلمع في المدى
والأوراقُ تنسابُ فوق التراب
نلمحُ عيوناً لا تُريدُ الانطفاء
والضياءُ على الجِدار
والليلُ أضحى للفاجعاتِ في سِرِّ السِتار
أحلامُنا تجعلُ الشموسَ من بُخار
نبكي ونضحكُ تحت الحرارة
ونحنُ على الطريقِ الأخير
تحت أقدامِ اللهب
والحُزنُ ليلاً مهولاً قد يشتعل
كُلُّ شيءٍ طعمهُ من مرارة
والظلُّ قد انهزم
والأرضُ قد اكتستْ رماداً من جديد
والرقادُ يتقطَرُ أحلاماً في الدجى
والتعبُ يحلُ علينا في مواطن الندى
أحلامُنا قد ذوتْ
من كلِّ صوبٍ قد هوتْ
عَبْر الشوارعِ بلا حّذَر
في موسمِ البردِ المرير
تعلمنا كيف يكونُ الألم
آهٍ ، لو تُشرقُُ الشمسُ في قلبِ الدجى
كي ننفحَ الدفءَ وتنحني الأشجارُ في إكليلها
يا قمراً مُستقبحاً يركضُ في قاعِ النَهَر
والانعكاساتُ ترقدُ كالقشور
في هذهِ الساعةِ من ليلٍ جريء
تطلبُ الأشجارُ صمتاً ومطراً
تدفعني هذه اللازمة كي أنتظر
فاقطع مسافاتِ الظلِّ شطرَ العيونِ المُطبقة
وأمدُّ اليدين
ها هو الصباح
ها هو النهار
ها هو الضياء
على جانب الدروبِ أشجارٌ مفروشةٌ للرجاء
وأغنيةٌ من ذكرياتي ممزوجةٌ بالصفاء
إنَّ الصباحَ دوماً
يأتي عندما ينتهي المساء
أيها الجُرحُ الفسيح
في مطاوي القلبِ تمرح
مثل عصفورٍ جريح
مُنيتي أنْ اعيشَ حتى أُلاقي باشتياق
ظُلمةَ الليلِ في الضياءِ تغور
ورياحَ التاريخِ تتغيرُ وتدور
===========================
بقلمي / #إبراهيم_فاضل
===========================

الطفل العاشق بقلم الشاعر بشرى العدلي

قصيدة  (الطفل العاشق)

       بقلم / بشري العدلي محمد

ألقي قميصك كي أعود بصيرا
         فأنا أسيركِ فارحمي المأسورا
مدي يديك إلى الجبين لعله
        إن شمَّ عطرك يستفيق سرورا
إني أحبك كالنسيــــــــم يلفني
             فالزهر أنتِ لو أريد عطورا
والأنس أنتِ والأنوثة كلها
            فرأيتك الأنثى وغيرك زورا
مازال حضنك باتساع صبابتي
          وحنيني أضحى رائعا وكبيرا
ضمي جناحك فوق رأسي إنني
               طـفـل يـود لو ينام قـريرا
سيظل بركاني بحضنك هادئا
          مادام حضنك سندسا وحريرا
لاتقلقي فالطفل يعبث إن رأى
               بعض الضياء ملونا ومثيرا