الأحد، 11 سبتمبر 2016

الشاعر العصامي مداحي العيد
*** تحت النقد والتحليل
***
1*ما لي أرى ذا الخــريف مُنتحبا
ما بــــــــال تلك الأوراق تندثر
***
2*صفــراء مثل العلــيل شاحبة
بعد اخضـرارٍ يعتـــعليها الكدرُ
***
3*تهوي بُعــــــيد العُلوِّ ساقطةً
يدوسها دون رأفــــــــةٍ بشر
***
4*تدفعها الـــــريـح عبر أمكنةٍ
إذا بتــــــلك الأوراق تندثر
***
5*ترُشّها زخّـــــــــات الرّذاذ دمو
ع الغيم من أجل النّبتِ تنهمر
***
6*كذا السّحابُ المطير بات حزي
نا عبر تلك الســـــــــماء ينتشر
***
7*أرى عُبوس الأجواء أين مضي
ت هاجـــــني ما رأيتُ يا عمر
***
8*فلا تـــــــدوم الأحوال ماكثةً
مع السنين الطـــــويلة الكبرُ
***
9*سنّةُ ربّ الأكــوان سائرة
تـبـــــدو لنا في أيّامها العبر
***
ضياع عمر ........لساهر لااظمي
اتركيني غارقا بين دموعي وانيني
وخذي ما في يدي مني ومن ثمّ دعيني
وانثري فوقَ العَـفـَـا عمري وأوراقَ سنيني
كلّ ُ هذا كانَ مكتوباً على هذا جبيني
انني أمسيتُ مقتولاً .. فإنْ شئتِ اقتـُليني
واترُكي الجُرحَ لكي ينزِفَ من يمِّ حنيني
آهِ .. ما غشّتْـنيَ الدنيا ...
ولا قلبي ولا حتى عيوني
إنما خادَعَني بعضُ صفائي و يقيني
فاسأليني عنه ضياع ِ العمرِ أو لا تسأليني
لستُ أبكي لكِ بل أبكي على أحلى سنيني
اتركيني .....
في عروق ِ الزمَن ِ الغادر ِ ألقيتُ حكاياتي وأُنسي
ونسيتُ الحُبّ َ مِنْ أول ِ هجرانِكِ ...
فانسي فلا بعد هذا تذكريني
ليسَ لي في صرحِكِ الوهميِّ والمغرور ِ كرسي
أنتِ قد أحرَقـْتِ قلبي ...والقيت في عرض
الزمن اشباة انيني فعليه ارجوك اقتليني
وانتهي من الدنيا وجودي واهمليني

ساهر لاعظمي
ربما تحتوي الصورة على: ‏حصان‏
قالت له :
يا ليتَ أملِكُ سيّدي
أعطيكَ ركناً هادئاً
طولَ الحياةِ تكونُ فيه.
أو أجعلْ الأحلامَ
تسبحُ في سماكَ ..
أقرّبْ الآمالَ حتّى تحتويكَ ..
تكونُ في محرابِ قلبكَ تحتويهْ .
لو كنتُ أدري أنَّ قلبك
في غرامي سابحٌ
لتركتُ ظلَّيَ يقتفيهْ .
أو كنتُ أدري أنَّ حبي
في فؤادِكَ ساكنٌ.
لتركتُ شعري
من تباريحي يقيهْ .
قد فزتَ أنت بحبِّ أنثَى
أدهشتْ بوفائها
زمنَ الوفاء وطالبيهْ.
لا لم يصلْ احدٌ سواكَ
لقلبها وأطلَّ فيهْ .
انا في حياتكَ نجمةٌ
تصبو إلى ميقاتها لحنٌ..
فؤادِك َيرتجيهْ.
لك في هواىَ حصانةٌ.
تختالُ فيها.
سأظلُ في عينيكَ .. نجماً ..
في فؤادكَ غنوةً ذكرى حزينةْ .
لكَ من رياضي
سوسناتٌ لم يصلْ أحدٌ إليها..
لو أبوحُ ببعضِها لطربتَ ..
ما بينَ الرفاقِ
تغارُ من وجهي عليها .
لكنني أنا لا أبوح ..
مخافة الحسّادِ ..
إنّي في حياتكَ لستُ وهماُ
لستُ شيئاً مستحيلاً.
لا تراوِدْكَ المتاهةُ والظنونْ .
لاتذبحِ الأملَ الجميلَ..
ولا تخنْ همسَ العيونْ .
لاتنهِ قصتَكَ الجميلةَ..
يا خطَا الزمنُ الحنونْ .
مازلتُ بين عيونهمْ أنثَى مميّزةٌ.
وصولُ محبّهمْ
لهواىَ أمرٌ مستحيلٌ.
أنا لا أكابرٌ بالهوى
هو فرضُ عينٍ إنما
كلُ امْريء كُتبتْ عليهِ
مواجعُ العشّاقُ ..
قسطٌ من فجيعةِ دربِها
فتسيلُ دمعتِهُ تسيلْ .
أنا لستُ أقرأُ مثلَ كلِ الناسِ
أخبارَ القصيدةِ ..
ما الذي تخفيهِ
في لغةِ النواظرِ
أو تجيشُ بهِ القلوبُ..
من المشاعرِ والألمْ .
إني تركتُ لكَ القرارَ.
فأنتَ قيثارُ النغمْ .
ويظلّ فكرك َمذهلاٌ
والقلبُ أعدلُ مَن حكَمْ.
إني تركتُ لكَ اللغاتِ جميعَهَا
لغةَ المشاعرِ والكتابةِ
بينَ عشّاقِ السكوتِ.. بلا قلمْ ..

يسرى هزاع
أنا الملهوف
بقلم الشاعر/اشرف هاشم عبد الصادق
تهللت القلوب فرحاً
وتهيأت بكل
الوفاءِ
أنا الملهوف عطشاً
لزمزم في الصباح
والمساءِ
مكة يا أم القري
واجملها
البسي حللك الزاهية
بالصفاءِ
يا كعبة الرحمن اقبلي
لضيفٍ
وأكرمي المضيف
بالسخاءِ
افسحي الطريق سروراً
وأشرقي وعمري
بالضياءِ
اليوم اقبل مهرولاً
ولا تتأخر في الوقت
والقضاءِ
يا ملائكة الرحمة تشفعي
وأكثري الذكر
والدعاءِ
لبيك لبيك ربي
بالنهار والليل
والرضاءِ
الدموع تطهر المضغة
وترفرف بالهداية
في السماءِ
الكل منهمك تسبيحاً
وسائحاً منسجماً
بالدعاءِ
عرفات قرب الخطي
وافدي الذبيح بالضحي
والنحر مخصص
للفداءِ
ومُني اعطي الجمراتِ
و يا زائر ادعو لنا
ولا تنسي تكثر
الدعاءِ
الخطوة تكون شاقة
من يفكر دوما
بالبقاءِ
يا رب قرب السريرة
فهي غنوة القلب
والشفاءِ
امراض الدنيا كثيرة
واكثرها مرض
للهواءِ
صالح النفس قبل
السفر في الصباح
والمساءِ
الشيطان ينصب فخاً
من قديم لا صلاة
ولا دعاءِ
الله يذكرنا حباً
للبيت والحبيب و
الرضاءِ
قبل الحجر مأموراً
ولا تقبل ضريح ولا
شركاءِ
الرب واحد أعظم
ولا شريك لرب
السماءِ
هنيئاً للزائرين الشفاعة
من الشفيع يوم
اللقاءِ
المعلقة (22) من (البحر الوافر )مرحبا بالنقد علانية/نجاح جاب الله
الجمعة 9/9/السابع من ذي الحجة/إهداء إلي الله سبحانه وتعالي
...............................مناجاة ورجاء.....................................
ألا يا منْ له هامتْ بروحـــــــي****إلي روحي فصرْتُ أنا هوائي
وقصْدي منْ رجائي فيك قصْدي*هيامي فيك منْ وجدي رجائي
وكلِّي رهْنَ كلِّي يا إلــــــــــــهي **توَّحدت الْحشا منِّي بدائي
ودائي فيـــــــــــــك حبِّي أرتجيهِ*تجيشُ بهِ دموعي في بكائي
لمــــــــنْ أشكو وأنت الَّله ربِّي**وسرِّي في هواك ضني لقائي
ألا فيك الرجا سقمي همومـــــاً*وعفوا منك يشْفي لي حشائي
عباراتي وآهاتي مـــــــــدادي**وحمداً فيك شكري لي شفائي
ونوحي في هواك شفاء جرحي****لعلَّ الدَّاء في بوحي جزائي
فؤادي فـــــــــــــي لقائك مبْتغاهُ***وذلك سرُّ صبري في بلائي
وما نسْوي النِّدا إلَّا جــــــــــهولا****وغيرك لا يبالي بي ندائي
ومهما صرت جمَّا فــــــي ذنوبي****فعفواً منك يكفيني عنائي
وتعفيني من الكرب الذي بي*****وتكفيني بأوجاعي شقائي
وشافيني بآلامي كروبـــــــــا********وناولْني كتابي في ثناءِ
فليس سواك شافٍ ذاك ظنِّــــي*****وموتي لا يضيرولا بقائي
ولا ضرًّاً .....ولا نفعاً .........يقيني***عمار الْكون أو باقي الْخلاءِ
إلهي ...لا.... تخِّيِّبْني رجائي* ***فقلْبي في سقامي لا إخاءِ
ولا يرْضيك أن أشكـــــــو لعبدٍ****يخون العهْدَ مشهود الْجفاءِ
يراني فــــــي عذاب الْموت دامٍ****فيسبق صوْتهُ صوت الْغناءِ
فإن يشْمتْ بآهاتي عـــــــــزول**فما لي في الدُّني قاصٍ وناءِ
فإن ذا كان ذنباً ...........أنْتَ تعفو***يقيني أنتَ ربِّي في بقائي
وإن ذا كان فقراً ...........أنت تغني*وفقري في رضيً خيرٌ ثرائي
أحبُّك ياإلهي أنتَ ربِّــــــــــــــــي**كأن الكون ليس بهِ سوائي
إلهي لا إلـــــــــي عبدٍ تكلْني***رجائي فيك لا يدمي حيائي
فنعْم الربُ ربِّي ياإلهــــــــــــي****خلقْت الْكونَ منْ طينٍ وماءِ
....................................................................
سورية .. بلدي
مَرَّت عليَّ بهذا العيدِ ذِكراكِ
وأنتِ نفسي فقولي كيف أنساكِ
يا بهجةً غَمرَت في كل ثانيةٍ
قلبي بحجمِ النّوى مازالَ يهواكِ

لي فيكِ روحٌ تعيشُ الحبَّ مُترعةً
كم ذا سكِرتُ بكأسٍ كان مرآكِ

أخبارُ دمعكِ عندي لونهُ ألمٌ
هل تعلمينَ بأنّ الدّمعَ حلّاكِ

ماكنتُ أعلمُ ما أخفيهِ من وَلَهٍ
حتى حُرِمتُ بصبحِ الهجرِ ليلاكِ

إني بكيتُ على أطلالِ ذاكرةٍ
مازلتُ ألثُمُها أنعى بها فاكِ

مصطفى محمد كردي
(((((((( العِـرقُ دَسّـاس ))))))))
____________________
.
الشَّـك سَـكَن أفكارهُم كيف أثق فيهـم
ما عرفت أقنعهم ولا كيف أحاكيهـم
.
النفس أمّارَة بالسّوء والعِرق دَسّــاس
حُبّهُم لِلذّات وعِنـادهـم كان بِأياديهِــم
.
كيف أعَـدِّل أفكارهـم وأغَيِّـر النــاس
أعَلِّمهُم وأُذَكّرهُم بِآياتٍ هِيَ تَحميهـم
.
الأصل في التَّربيَة مَنهَج من الأساس
ما كل الناس تُؤَيّد مَواقفهم وتَفــديهم
.
أرى بَعض النـاس أخـلاقهم ألمــاس
يـوم تحتـاجهم عِند الشَّـدائد تلاقيــهم
.
والبعض تكـون معهُم بِكلّ إحســاس
يستَغِلّوك ورَبنـا يسـتُر مِن بَـلاويــهم
.
كِبــرِياء وتعـالى وسُلوكهُم أنْجـــاس
مَهما سَــألوك لا تَـرُدّ وَلا تعطيــهم
.
حَقّاً الناس بطِباعهُم أصـل وأجنــاس
يرفضـوك ويظنّـوا بِكلامَك تُؤذيــهم
.
التّــربية دين ومَنهَـج وأجمَـل لِبــاس
مَن اتَّبَعـوا الدّيـن رِضـا الله يَكفيــهم
.
المِرآة الحُلوَة لِإبناء الأصل إنعِكاس
سيرَة وذِكرى وأدعِيَة حتّى تُرضيهم
.
لكن الأنذال تَراهُم عَديمي الإحساس
مـا حَضنَتــهُمْ أُمّ وَلا أب يُــرَبّيــــهم
.
زَمان احتَوى فِئات طِباعهُم أشـراس
وحَيَـوانات أفضَل مِن كُلّ أســاميهم
.
ما عاد يَنفَع مَعهُم الطَيبَة والأنفــاس
هَجرهُمْ سَـعادَة وإلى جَهَنّـم تَأويــهم
.
لَوْ كُل واحـد عَرَف أصله والمَقـاس
لَعَرَف الناس كيف تُداوى مَآســيهم
.
لكن الحَيــاة فيها ارتِقــاء وانتِكــاس
البَعض يَندُب والبـاقي نُبـارك فيــهم
.
مَهما طـال العِرق أوْ قَصُر لا بـأس
العِــرق مُمتَــدّ مِـنْ أوّلهُــم لِتاليــهم
.
رَبنا حَكَم وَالعَبد جـار وهذا اقتِبـاس
مُدَوّن في كِتـابِ الله وسُـنّة نَبِيّيــهم
____________________
بقلم الشاعر / بشار إسماعيل