الأحد، 11 سبتمبر 2016

مشوار وإصرار
إلى أُفقِ الحياةِ رنا فؤادٌ ___وعاد بحسرةٍ لا لم يخُنِّي
وقد أرضى بنأيٍ وهوعندي ___وحصرٍإذ يقيُّدُني بحزنِ
فلا أملاً أرى في وصل خِلٍّ___وقد هانت حياةٌ بالتَّدنِي
فذا زمنٌ وليسَ بِهِ عيوبٌ ___وكلُّ العيبِ فينا بالتَّجني
فلم نابه لشيءٍ يعترينا ___سوى تفريقَ أركانٍ يركنِ
عشيرٌ جارَفي غضبٍ لأهلٍ___وكان تفوُّهٌ بالطَّردِ يعني
طلاقٌ يائنٌ لا ردَّ فيهِ ___ثلاثٌ في ثلاثٍ لم تُهِنِّي
فلاعودٌ وصبرٌ زادَ طرقاً___على سمعٍ يرنُّ بكُلِّ زنِّ
على قلبٍ ضعيفٍ باتَ كهلاً___يفارقُ من يفارِقُ لم يُجَنِّ
ويقسمُ لا يطيعُ لهُ شجوناً___ويرضى بالبعاد فلم يشنِّي
صروفُ الدَّهرِ لم ترحم صغاراً___تفرَقَ شملُ أُسرتهم بلعنِ
فلا والله لن يبقوا حيارى ___وأسعى ما حييتُ بحسن ظنِي
سأحملُ وزرَ مجنونٍ بصدٍّ___يكادُ بلهفةٍ يحبو لحضني
يوفقني إلهي في حلالٍ ___وفي نبذ الحرامِ فلا تلمني
مناي وصالَ من أهوى ولكن___على سننِ الحبيبِ يكونُ منِّي
حزينٌ قلبُ من أضنى خليلاً___وعيبٌ من ذليلٍ زاد جُبني
أُفارقُ ما حييتُ طريقَ ذُلٍّ ___ وأرفعُ رأسَ عِزٍّ يالتأنِّي
أغارُ إذا صبوتُ لغيرِ خلٍّ ___ وبي صدٌّ لمن يدنو بفنِّ
بروحي أفتدي ديني وعرضي ___ وعزَّةُ أنفسٍ في الخلقِ تُدني
سأبقى مع بنيَّ ولا أُبالي ___ بمن يسعى وهدمٌ لم يُسّنِّ
لمشوارٍ سأمضي في حياةٍ___ بإصرارٍ وعزمٍ لم يئنّ
وقد أُعطي لشيطانٍ مسوحاً___ أُكفِّنُهُ وفي بئرٍ كسجنِ
ومن يحيا بصدقٍ لا تراهُ ___ يُقرِّبُ للخطايا أيَّ أمنِ
نفورٌ يقتضي قطعاً أليماً ___ وقد سالت دموعٌ ملءَ شنِّ
ولم يندم سوى عبدٍ جهولٍ___ويضحكُ ملء فيهِ من يُعنِي
سيبقى كُلٌّنامن غيرِ زوجٍ ___ وزوجٌ قد رأى فعلاً ِلجنِّ
يُفَرِقُ شملَ أحبابٍ بسحرٍ ___ فيأبى أن يَفُكَّ ولم يُغِنِّي
بصبرٍ واحتسابٍ بات خِلٌّ___وما ذرفت عيونٌ مثلَُ عبني
أُجاهِدُ ما حييتُ حياةَ غُبنٍ___وهل كانت لهم من غيرِغُبنِ
صلاةً للَّذي أحيا قلوباً ___ تحاذرُ من يحِلُّ بسوءِ ظنِّ
صلاةٌ من إلهٍ كُلَّ حينٍ___ تُفرِّجُ كربَ مأكولٍ بسِنِّ
بأعدادِ الَّذينَ قضوا بحُبٍّ ___ ومن كرهوا لقاءً بالتَّمني
الخميس 6 ذو الحجَّة 1437 ه
8 سبتمبر 2016 م
زكيَة أبو شاويش _ أُم إسلام
الشاعر العصامي مداحي العيد
*** تحت النقد والتحليل
***
1*ما لي أرى ذا الخــريف مُنتحبا
ما بــــــــال تلك الأوراق تندثر
***
2*صفــراء مثل العلــيل شاحبة
بعد اخضـرارٍ يعتـــعليها الكدرُ
***
3*تهوي بُعــــــيد العُلوِّ ساقطةً
يدوسها دون رأفــــــــةٍ بشر
***
4*تدفعها الـــــريـح عبر أمكنةٍ
إذا بتــــــلك الأوراق تندثر
***
5*ترُشّها زخّـــــــــات الرّذاذ دمو
ع الغيم من أجل النّبتِ تنهمر
***
6*كذا السّحابُ المطير بات حزي
نا عبر تلك الســـــــــماء ينتشر
***
7*أرى عُبوس الأجواء أين مضي
ت هاجـــــني ما رأيتُ يا عمر
***
8*فلا تـــــــدوم الأحوال ماكثةً
مع السنين الطـــــويلة الكبرُ
***
9*سنّةُ ربّ الأكــوان سائرة
تـبـــــدو لنا في أيّامها العبر
***
ضياع عمر ........لساهر لااظمي
اتركيني غارقا بين دموعي وانيني
وخذي ما في يدي مني ومن ثمّ دعيني
وانثري فوقَ العَـفـَـا عمري وأوراقَ سنيني
كلّ ُ هذا كانَ مكتوباً على هذا جبيني
انني أمسيتُ مقتولاً .. فإنْ شئتِ اقتـُليني
واترُكي الجُرحَ لكي ينزِفَ من يمِّ حنيني
آهِ .. ما غشّتْـنيَ الدنيا ...
ولا قلبي ولا حتى عيوني
إنما خادَعَني بعضُ صفائي و يقيني
فاسأليني عنه ضياع ِ العمرِ أو لا تسأليني
لستُ أبكي لكِ بل أبكي على أحلى سنيني
اتركيني .....
في عروق ِ الزمَن ِ الغادر ِ ألقيتُ حكاياتي وأُنسي
ونسيتُ الحُبّ َ مِنْ أول ِ هجرانِكِ ...
فانسي فلا بعد هذا تذكريني
ليسَ لي في صرحِكِ الوهميِّ والمغرور ِ كرسي
أنتِ قد أحرَقـْتِ قلبي ...والقيت في عرض
الزمن اشباة انيني فعليه ارجوك اقتليني
وانتهي من الدنيا وجودي واهمليني

ساهر لاعظمي
ربما تحتوي الصورة على: ‏حصان‏
قالت له :
يا ليتَ أملِكُ سيّدي
أعطيكَ ركناً هادئاً
طولَ الحياةِ تكونُ فيه.
أو أجعلْ الأحلامَ
تسبحُ في سماكَ ..
أقرّبْ الآمالَ حتّى تحتويكَ ..
تكونُ في محرابِ قلبكَ تحتويهْ .
لو كنتُ أدري أنَّ قلبك
في غرامي سابحٌ
لتركتُ ظلَّيَ يقتفيهْ .
أو كنتُ أدري أنَّ حبي
في فؤادِكَ ساكنٌ.
لتركتُ شعري
من تباريحي يقيهْ .
قد فزتَ أنت بحبِّ أنثَى
أدهشتْ بوفائها
زمنَ الوفاء وطالبيهْ.
لا لم يصلْ احدٌ سواكَ
لقلبها وأطلَّ فيهْ .
انا في حياتكَ نجمةٌ
تصبو إلى ميقاتها لحنٌ..
فؤادِك َيرتجيهْ.
لك في هواىَ حصانةٌ.
تختالُ فيها.
سأظلُ في عينيكَ .. نجماً ..
في فؤادكَ غنوةً ذكرى حزينةْ .
لكَ من رياضي
سوسناتٌ لم يصلْ أحدٌ إليها..
لو أبوحُ ببعضِها لطربتَ ..
ما بينَ الرفاقِ
تغارُ من وجهي عليها .
لكنني أنا لا أبوح ..
مخافة الحسّادِ ..
إنّي في حياتكَ لستُ وهماُ
لستُ شيئاً مستحيلاً.
لا تراوِدْكَ المتاهةُ والظنونْ .
لاتذبحِ الأملَ الجميلَ..
ولا تخنْ همسَ العيونْ .
لاتنهِ قصتَكَ الجميلةَ..
يا خطَا الزمنُ الحنونْ .
مازلتُ بين عيونهمْ أنثَى مميّزةٌ.
وصولُ محبّهمْ
لهواىَ أمرٌ مستحيلٌ.
أنا لا أكابرٌ بالهوى
هو فرضُ عينٍ إنما
كلُ امْريء كُتبتْ عليهِ
مواجعُ العشّاقُ ..
قسطٌ من فجيعةِ دربِها
فتسيلُ دمعتِهُ تسيلْ .
أنا لستُ أقرأُ مثلَ كلِ الناسِ
أخبارَ القصيدةِ ..
ما الذي تخفيهِ
في لغةِ النواظرِ
أو تجيشُ بهِ القلوبُ..
من المشاعرِ والألمْ .
إني تركتُ لكَ القرارَ.
فأنتَ قيثارُ النغمْ .
ويظلّ فكرك َمذهلاٌ
والقلبُ أعدلُ مَن حكَمْ.
إني تركتُ لكَ اللغاتِ جميعَهَا
لغةَ المشاعرِ والكتابةِ
بينَ عشّاقِ السكوتِ.. بلا قلمْ ..

يسرى هزاع
أنا الملهوف
بقلم الشاعر/اشرف هاشم عبد الصادق
تهللت القلوب فرحاً
وتهيأت بكل
الوفاءِ
أنا الملهوف عطشاً
لزمزم في الصباح
والمساءِ
مكة يا أم القري
واجملها
البسي حللك الزاهية
بالصفاءِ
يا كعبة الرحمن اقبلي
لضيفٍ
وأكرمي المضيف
بالسخاءِ
افسحي الطريق سروراً
وأشرقي وعمري
بالضياءِ
اليوم اقبل مهرولاً
ولا تتأخر في الوقت
والقضاءِ
يا ملائكة الرحمة تشفعي
وأكثري الذكر
والدعاءِ
لبيك لبيك ربي
بالنهار والليل
والرضاءِ
الدموع تطهر المضغة
وترفرف بالهداية
في السماءِ
الكل منهمك تسبيحاً
وسائحاً منسجماً
بالدعاءِ
عرفات قرب الخطي
وافدي الذبيح بالضحي
والنحر مخصص
للفداءِ
ومُني اعطي الجمراتِ
و يا زائر ادعو لنا
ولا تنسي تكثر
الدعاءِ
الخطوة تكون شاقة
من يفكر دوما
بالبقاءِ
يا رب قرب السريرة
فهي غنوة القلب
والشفاءِ
امراض الدنيا كثيرة
واكثرها مرض
للهواءِ
صالح النفس قبل
السفر في الصباح
والمساءِ
الشيطان ينصب فخاً
من قديم لا صلاة
ولا دعاءِ
الله يذكرنا حباً
للبيت والحبيب و
الرضاءِ
قبل الحجر مأموراً
ولا تقبل ضريح ولا
شركاءِ
الرب واحد أعظم
ولا شريك لرب
السماءِ
هنيئاً للزائرين الشفاعة
من الشفيع يوم
اللقاءِ
المعلقة (22) من (البحر الوافر )مرحبا بالنقد علانية/نجاح جاب الله
الجمعة 9/9/السابع من ذي الحجة/إهداء إلي الله سبحانه وتعالي
...............................مناجاة ورجاء.....................................
ألا يا منْ له هامتْ بروحـــــــي****إلي روحي فصرْتُ أنا هوائي
وقصْدي منْ رجائي فيك قصْدي*هيامي فيك منْ وجدي رجائي
وكلِّي رهْنَ كلِّي يا إلــــــــــــهي **توَّحدت الْحشا منِّي بدائي
ودائي فيـــــــــــــك حبِّي أرتجيهِ*تجيشُ بهِ دموعي في بكائي
لمــــــــنْ أشكو وأنت الَّله ربِّي**وسرِّي في هواك ضني لقائي
ألا فيك الرجا سقمي همومـــــاً*وعفوا منك يشْفي لي حشائي
عباراتي وآهاتي مـــــــــدادي**وحمداً فيك شكري لي شفائي
ونوحي في هواك شفاء جرحي****لعلَّ الدَّاء في بوحي جزائي
فؤادي فـــــــــــــي لقائك مبْتغاهُ***وذلك سرُّ صبري في بلائي
وما نسْوي النِّدا إلَّا جــــــــــهولا****وغيرك لا يبالي بي ندائي
ومهما صرت جمَّا فــــــي ذنوبي****فعفواً منك يكفيني عنائي
وتعفيني من الكرب الذي بي*****وتكفيني بأوجاعي شقائي
وشافيني بآلامي كروبـــــــــا********وناولْني كتابي في ثناءِ
فليس سواك شافٍ ذاك ظنِّــــي*****وموتي لا يضيرولا بقائي
ولا ضرًّاً .....ولا نفعاً .........يقيني***عمار الْكون أو باقي الْخلاءِ
إلهي ...لا.... تخِّيِّبْني رجائي* ***فقلْبي في سقامي لا إخاءِ
ولا يرْضيك أن أشكـــــــو لعبدٍ****يخون العهْدَ مشهود الْجفاءِ
يراني فــــــي عذاب الْموت دامٍ****فيسبق صوْتهُ صوت الْغناءِ
فإن يشْمتْ بآهاتي عـــــــــزول**فما لي في الدُّني قاصٍ وناءِ
فإن ذا كان ذنباً ...........أنْتَ تعفو***يقيني أنتَ ربِّي في بقائي
وإن ذا كان فقراً ...........أنت تغني*وفقري في رضيً خيرٌ ثرائي
أحبُّك ياإلهي أنتَ ربِّــــــــــــــــي**كأن الكون ليس بهِ سوائي
إلهي لا إلـــــــــي عبدٍ تكلْني***رجائي فيك لا يدمي حيائي
فنعْم الربُ ربِّي ياإلهــــــــــــي****خلقْت الْكونَ منْ طينٍ وماءِ
....................................................................
سورية .. بلدي
مَرَّت عليَّ بهذا العيدِ ذِكراكِ
وأنتِ نفسي فقولي كيف أنساكِ
يا بهجةً غَمرَت في كل ثانيةٍ
قلبي بحجمِ النّوى مازالَ يهواكِ

لي فيكِ روحٌ تعيشُ الحبَّ مُترعةً
كم ذا سكِرتُ بكأسٍ كان مرآكِ

أخبارُ دمعكِ عندي لونهُ ألمٌ
هل تعلمينَ بأنّ الدّمعَ حلّاكِ

ماكنتُ أعلمُ ما أخفيهِ من وَلَهٍ
حتى حُرِمتُ بصبحِ الهجرِ ليلاكِ

إني بكيتُ على أطلالِ ذاكرةٍ
مازلتُ ألثُمُها أنعى بها فاكِ

مصطفى محمد كردي