الجمعة، 16 سبتمبر 2016

أصلح فؤادك بقلم طارق عطية

أصلح فؤادك

أبيت من ذل الزمان............... هواني
رحماكي عيني....... فلا للدموع مكان
أفخر بذاتي........ ومن بفخره يحتذي
إلا سليل النسب........ أو عظيم الشان
شيطان وسوس في صدور الحاقدين
أم انها فعلتك............. يا أيها الانسان
أنا إن نسيت ................ما قد عاهدته
فلا بغير الحقد........... أراه ما إنساني
أصلح فؤادك........ إن رجوت صلاحها
دنياك.حتي.............. وإن بلغت عنان

طارق عطية

أفرغت من شرياني..بقلم شريف عسيلي

أفرغت من شرياني
 دمي
وأسكنت صدري
 الغراب
وتركت الحزن
 يتفرع
لينبت ثمر العذاب
وتشوهت حتى
 أحلامي
التي رسمتها بأقلام
 عشق
وتركت القلب يعاني
 اغترابا
كنت أدري أن
الخريف آت
وأنه سيجرد القلب
 الثياب
وأنه سيعصر
 ما تبقى من عمر
ويقاضيني حكما
 عتاب
كنت أدرك أن
 الرحيل
قد فتح باب
وأن الافعى أظهرت
 ناب
وأن الرحيل يقارعني
أجراسا
وسواد دخان القطار
رحيلا يرد الجواب
وأن الريح أزيز
 في أجوافي
نقبت أصابعي
 وأوردتي
وتفقدني الحياة
انتساب
تأكدت أني ماضي
 بلا ماضي
وأن حاضري كانت
 تنحره الحراب
وأن الركام أصبح
 ملجئ
ومسكن أشلائي
وأحجار أسكنها
في غربة سرابا
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

الخميس، 15 سبتمبر 2016

أعْتَذِرُ ____
أعْتَذِرُ لكُلِّ العُشّاق
للجَسَدِ الذّابلِ مِنْ وَجَعِ الأشْواق
للقَمَرِ القابعِ خَلفَ النافذةِ المَخْنوقَةِ
للشَّجَرَةِ
والأوراق
أعْتَذِرُ لدَمْعٍ سالَ على الخَدَّيْنِ
وللأحْداق
أعْتَذِرُ لقَلبي وجروحي
وأنينٍ يَسْكُنُ روحي
للماضي
لإمْرأةٍ
الحُبُّ طَبيعتُها
وطَبيعتها
تَحْتاجُ الى قُبَلٍ وعناق
لكني لَم أمْنَحْها إلا الأشواك ......

بقلم باسم النادي

العدد التاني. .إعداد زينب حسن

القصائد المميزة

الطبع غالب ..بقلم الشاعر محمد الثبيتي

بقلم محمد الثبيتي
                                  الطبع غالب
أَنا سَفِينٌ بِبحركِ كَسَرتِ فيِهِ الدفةَ و المجداف و مزقتِ الشراعَ
أَنا قلبٌ قد سلمَ الراياتِ لجندكِ وَ ألقى أسلحتهُ وباتَ في إنصياع
أَنا طيرٌ شادٍ غَرَدَ في سَمَائِك طافَ يحمل بالجنباتِ حُبك فوقَ البقاع
قد كُنتُ قيثارةً أوتارهاَ تُلَامِس الإِحساس وَ عاشقٌ مُتيمٌ مُلتاع
كُنتُ رحالاً يرتحلُ بغاباتِك مُجرَداً من مقاومَتِي لا أُبالي بمتاع
و ارتضيتُ بأن أَكون سهماً لِبورصةِ رِضاكِ يوماً في هبوطٍ و يوماً في إرتفاع
ما حسبتُ حِساباتٍ عديدة فطمستُ معكِ فروسيتي وَ هِمتُ في دُنيا الضياع
وَ رَوَيتُكِ من شهدِ عِشقي ما اسقيتك بقدرٍ منحتُكْ بدلَ الصاع ألف صاع
وَ هاَمَ الفؤاد في رُبَاكِ و إلتَحَفَ الهمومَ.. بِتُ مُكلمْ و الجَوَارِح في صراعِ
وَ الوفاء ظَلَ سِمَتيِ وَ مَضيتُ أُعَانق جِرَاحِيِ فَلَاقيتِ وفائي بِالخِداعِ
و اعتنقتُ أَعرافاً مَا عَهدتَهَا بالعاشقين فأقولُ أَمر الحَبيب لِمن أَحَبَ مُطَاع
فَوَأَدتِ أَحلَاماً شَيدتُها بأوهامي و نَسيتُ أن التَطّبُع تغلبهُ الطباع
تِلكَ عِبرَةً تعلمتها فالمبدأُ كُلٌ لا يُجزَأ ليسَ بين بين و لا قدرُ المُستَطاع
لكِ ماَ شِئتِ فَتَاَتيِ أَنَتِ مَن مدّ السِدود أَنتِ مَن غَزَلَ الصدود أنتِ مَن رَغِبَ الوِداع
أَمَا عَنيِ فقد اغتَسلتُ مِن آثاَم عِشقك وَ فَطمتُ قلبي بهواكِ عن الرضاع
وَ عُدتُ وليداً بغير إثمٍ هذا أناَ سَلِيلُ الكبرياء فهل علمت دجاجةٍ أَفرخت سِباع
جدةِ
الحنينُ الأشْعثُ
عدْنا بمرآة البرازخ نصطلي
كبدي على كلماتها الجوفاء ينْسجُ لاهباً
كالذّكْريات يدَ الفراق الأسْود
قرحٌ تخفّي كالحنين الأشعث
رمداءُ عيني بالظّنون حالها
سبحتْ بموج السّرْمديّ بلا مراسي المبْحر
كلّ القصائد كالجدائل في مهبّ الريّح تمسي كالصّدى
ترثي خيول الحظّ فوق شعورها
أضرير ُهذا الوقتُ قلبي يشتكي؟
دنيا كأرملة أمامي ترتمي
حبلى المشاعر ..هل بمولود الكلام وصالها؟
عيني أحرّرها كطير يصطفي...
أنثى بمرآة الرّوابي كي يرى
ما يشتهي بالكون من أخيارها
قالوا: وبعض العَنّد المرسوم فوق عيونهم
قل غير هذا يا فتى
هي حبّة من خردل تخـتال فوق عيوننا
زرعتْ كراهبة بكلّ جمالها
حجر َالجهات بمرمر النّفحات
هي ربـّما..
بلقيس تلقي بالغواية من مفاتن نذرها
هل نحن كالأنعام في حلقاتها؟
للمهتدي من مضغة الآتي برازخ سرّها
بدرُ البصيرة يستوي أعمى ينادم وهّمهُ
مهزول في عين الكليلْ
مستوحشٌ ثملٌ بلا خمْر السّبيلْ
نوحُ النّفوس إذا تدلّى في مطارف ليلة
تهتزُّ في مهج المهفْهف راهبات العنبر
مكيالُ ما أشكو دخانَ الأبعد
ألقي قميص َالضّوء ثانيةً عليَّ كما يشاءُ المبْصرُ
هي ساعةُ الأحباب مثقالي بلا ذئب الغيابْ
وأنا الرهينٌ كالسّفائن في بحار الغيهب
أو كالحمائم أَنــْدبُ الآتي بموجات اللّظى
أوْفُ السّراب بقرب حلقوم العتابْ
وزنابقُ النّغمات أنثى في نواقيس الصّبابة تحتمي
كالعابث الولهان فوق المشتهى
تبغي تزاحم مسمعي ناياتها
أتكون علّة واحة الصّلصال عند الصّاخبةْ؟
الشاعر العربي الفلسطيني أحمد عبدالرّزّاق عموري
دارالحبيب
دار للحبيب كانت جنان الراح والنزل
رياض الحب يجمعنا عبير الورد والفل
جنان من أمانينا كانت غأية الأمل
فيها جنة المأوى نسيم الطل والظلل
حبيب والمحب فيها شبيه الورد والنحل
عرفناكل معانيها من ضم ومن قبل
دار زانها خل شبيه العين بالكحل
نهر للغرام أشهى من خمر ومن عسل
حلم الدار كان أملا خلاه اليأس والملل
حبي للحبيب غاية خلاه الصد والجدل
حبي للحبيب آية صار كسائر المثل
نقشت للحبيب إسما بدار الحل والحلل
وكأس للهوى يشفي داء البين والعلل
قد علق الفؤاد بهم من سهل إلى جبل
إن زا رت أمانينا منايا الهدم والعجل
عدنا حيثما كنا من أزل إلى أزل
بقلمي محمدمحضارابومحضار15/9/2016