الأربعاء، 21 سبتمبر 2016

جهادهم
قالوا الجهاد فأي جهل أزَّهم
والحق يُعرفُ والجهالةُ تنعبُ
من عقَّ ماضيه القديمَ فهل ترى
إلا عقوقًا في الورى يتقلبُ

تركوا شريعةَ ربِّهم وتمسّكوا
بحبائل الغربِ البغيضِ فأغربوا

أذيالُ شرٍّ فالعقولُ تحرّرت
من عقلِها وبدا الهوى والأعجبُ

من خالفَ الأمرَ المنزّلَ عندهم
فجزاؤه القتلُ الحكيمُ الأصوبُ

ضاعت معالمُ ديننا في ثلّةٍ
نقضت عُراهُ فضاقَ فينا المذهبُ

حملوا السلاحَ فذبّحوا إخوانَهم
أولم يروا أنّ الشهادة تندبُ

سفكوا الدماءَ فضاعَ طهرُ قلوبِهم
وتحللوا في ذبحِهم وتقرّبوا

الله حرّمَ والنفوسُ تلوّنت
فبأي وجهٍ يا نفاقُ ستُكتبُ

إن الغنائمَ لا تكون لمؤمنٍ
من مؤمنٍ أو من أسيرٍ يُضربُ

خرجوا على الظلمِ الذي أحياهمُ
فأتوا بظلمٍ نارهُ تتلهّبُ

هم كالذي دخلَ الغبارُ بمقلةٍ
فأزالها ظنًّا به يتطببُ

عودوا لسلم كتابنا و حديثنا
وتأدبوا قد فاز من يتأدبُ

مصطفى محمد كردي
(81) أيقوناتٌ لِحُبٍّ مَجهول 0 للشاعر رمزي عقراوي
كم طلبتُ
في الهوى
ما لا انالهُ ...
واسألُ
مَن لم يُعفِني
ذلّ السّؤالِ !
ذهبتْ
ايام الشّبابِ
سِراعا ...
حبّذا لو
رَجعتْ
تلك اللّيالِ ؟!
فلا تلتمسِ
الوِصالَ من الـتي ...
واصلتَها
بالهجرِ
لمّا رأتْ
شَيب القذالِ !
ويا صاحبي
لا تكُن
طالبا ما لا يُنالُ
حيث كانت
تُمنّيكَ
من حُسنِ
الوِصالِ !
(82)
يا مَن
دمي دونك ِ
مسفوك !
وكلُ حُرٍّ
أبيٍّ
لديكِ
مملوكُ
حَقُكِ
لأنكِ
كَفِضّةٍ
مَسبوكةٍ
او ذَهبٍ
خالصٍ
مَسبوكِ !
فما الذ ّ
و اطيبَ العيش
في بحبوحةِ
الحُبِّ
الا انهُ
عن قريبٍ
كلّهُ متروكُ !
وحيثُ
انَّ حُبّي لها
مَقفولة ٌابوابهُ
ولا ثمّة َ
طريقٌ له ُ
مَسلوكٌ !!
21=9=2016
الشاعر سيد بدره
صيده بعنوان
عشقت نجمه
في ليلي المسجون
بين ترائب القوسين
غسقا بين النجوم الساهره
مرت بعيني نجمة
تزهو كما النور
رمقتها في ثياب ثائره
فسألتها عن اسمها
ولم تجب وتبسمت
من وجنتيها الساحره
حتي بدي من فاهها
لؤلؤا والنغزتين
علي جبين حائره
والمقلتين نرجسيا لونها
صنع اﻵه سكناها
بين الرموش النادره
ونوارس الاهداب
سمر سحرها
كما الطيور مهاجره
والشعر ممدود سﻻسل
من ذهب قد حركته
رياح دفئ عابره
فدنوت منها علني
أقتات بوحا واستقي
حبا من فؤادي غادره
قلت إسمعي دقات قلبي
فأنا المطيع
وأنت أنت اﻵمره
قالت بلطف سيدي
ﻻ أرتجي عشقا
فغرف قلبي شاغره
قلت ملهمتي
قلبي متيم
فأنا الحروف وأنت رونق شاعره
قالت ياسيدي أنا
لست إﻻ نجمة حتي
يحين الصبح ويلقي بوادره
وتحججت عن طيب خاطر
القلب مشغول
ولست بقادره
فتحطمت سحب المدامع
من عيوني فالقلب مثقوب
دق الفراق مسامره
إلي متي ..!!
سأظل أنهي قصتي
بين السطور الغابره
وأبوح بالدمعات أنعي
وحدتي أسفا
علي الليالي السامره
سكيني المسموم .في رئتي
يؤلمني
فغدت جراحي غائره
في ليلي المجهول
ألم يحن وقت الرحيل
وغدا تقام اﻵخره

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ سيد بدره ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
( رقصة إشتياق )
كبريائي،،،
هل شعرت بروعة
الكلمات التي أقلها ،،
حينما لاأقول شيئ
فقط حروف بهمسات
الصمت ،
وعلى شفا الحنين ،،
تبعثرت مشاعري
بشوق
وحلقتُ مع امنياتي
على جناحِ قلب
كبريائي،،
منذ تعلمت الحياة
وأنا أخطوا على
شريان
قلبك والنبض
فأنا سمرائك متيمي
مدينة ياسمين
العشق
وعندما تكن أنت ،،
تتنفسُ رئتاي
عطر الهمس
فأنفاسك هي
الحياة !!
وصباحي أنا
رقصة إشتياق
بخطوات الحنين
لكـ ياااااأنت
وإني أُحِبكـ
بقلمي ( نونا محمد)

و ما زلنا على اللفحات نقوى..بقلم الشاعر خضر الفقهاء

و ما زلنا على اللفحات نقوى
و من كأس المَـرار على إرتشاف
و نشكو من مواجعنا مِراراً
و نحسَبُ نالنا ما منه كافي
و إن أبطى - نسوقُ به انشغالاً
و نعشقه ، نخافُ بأنْ يُجافي
فما أحلى ليلفحنـا شعورٌ
بـمُـرَّ الشوقِ اًو وخز التِـهاف
لمن في القلب موقعهم دواماً
و هم في الـبُعد قد سكنوا هُتافي
عسى يا ليلُ تجمعنا لعمرٍ
بأمنٍ نحتفي و الـوِدُّ صافي
و نَعمُر بيتنا بهديل حُـبٍّ
بأوطانٍ كحضن الأمِّ - دافي

---  خضر الفقهاء  ---

يا حسرة بالبخس قد بدلتني ..بقلم ابتسام احمد

يا حسرة بالبخس قد بدلتني
......ضيعت كل تقرب من مأمني
كزمرد ببريق لون ملفت.......بين النجوم وكنت كالماس السني

ماذا دهاك أيا ودادي عفتني.....وتركت أحضاني تعاقر محزني
وصممت آذاني فتهتُ بعالمي...أهذو كما المخمور زُجَّ  بمَلعن

أ نسيت كم سابقت ظلك في .الهوى وعدوت عدو الصالح المتدين
نحو المساجد في عزيمة ثابت.لتنال في قربي الوصال وتهتني

توَّهت عقلي في غرامك كلما..هاج الحنين من الضلوع و هدّني
لتكافيء الإخلاص هجرا مؤلما..ويحوم في فكري سؤال ردني

لا بل ملايين من الأضواء في.......لمعانها استفهام قلب صدني
وعتاب قلبي لا يزيدك بعده......إلا القساوة حيث تهجر موطني

ولترتحل ما بعد شمسي ظلمة....سدلت بأستار الظلام المحزن
أنوار سعدي أُطفئتْ في جَوركم.إن القلوب على البعاد بمَحزنِ

فالبان في عصف الرياح ترنّحتْ .مالت على الأحزان قسراً  تنثني
تاقت حمائم غربتي  لهديلها......لهديلها وَصبٌ بروحي بالضّني

هذا الذي عاديت فيه عقائدي ........هذا الذي عن حبه لم ينثنِ
باع  الغرام كما الوفاءَ بلحظة..ليطير في هجر ويترك مسكني

ابتسام احمد

إلى المجهول كل يسلق .بقلم يسرى هزاع

الى المجهول كل غدٍ يُساقُ
فلا خلٌّ يـدوم ولا وفــاقُ .

أحنُّ إليك مثل حنين طفلٍ
يـعـذبـه فـطامٌ أو فــراقُ .

وروحي تبتغي وصلاً وترجو
لـقـاءً لايـبـاعده شقاقُ .

تعال نجوب في مدن الأماني
ويرقى في عوالمنا البراقُ .

فلا أملٌ يبشرني بوصلٍ
وروحي بات يقتلها النفاقُ .

حروفي غادرتْ إذ عاهدتني
بحور الشعر ينبذها عناقُ .

ثرى الأحباب طهرٌ ، خبريهم
نوارسنا ... وكان لنا سباقُ .

فراتَ الشوق عذباً قد شربنا
وما خُـنّـا وما نُـسيَ اتّـفاقُ .

ولكنّ الأماني أعدموها
كلانا يـعـتـريـه الأشتياقُ .

أنا يا قيس أنت فلا تعاتبْ
فهذا المرّ بل هذا المذاقُ .

وعذراً يا أمير الشعر عذراً
فإنّ القلب يكويه احتراقُ

يسرى هزاع