الجمعة، 30 سبتمبر 2016

استنشق كلماتك من بعيد
فيجذبني الحنين اليك
وتبدأ رحلتي نحوك
لن تبعدني المخاوف
وﻻ الظروف تقهرني
فقد قهرني حبك
واسكريني حتى الثمالة
وغدوت ضال فقد الطريق
وصار يستجدي العودة
لكني ما وجدت غير طريقك
واليك عودتي تكون
معك رسمت خريطة عمري
ونطقت عقارب زمني
وتاهت نبضات قلبي لتمتزج
بنبض عروقك ولتسكن
حنايا صدرك ولتسافر بين
ثنايا أضلعك لتصبح لي أنت
العمرولقلبي النبض وليتوقف
عند حدودك مسار الزمن
فلست إلا كيان يهوى بصدق
وروح تعشق بعمق معك أنت
قلمى//محمد المصرى
( ضياءُ الصبحِ أشرقَ أم سَناكِ )
فَفِي كلِ الجهاتِ أنا أراكِ
فإنْ شرقتُ يا عمري فإني
أرى العينين كَحَلَّها بَهاكِ
وإنْ غربتُ يسبقُني إشتياقٌ
على خَديهِ نورٌ من رُؤاكِ

فأرضُ القلبِ أنتِ أيا حياتي
وبدرُ حَنينِها -دوماً- سَمَاكِ

منصور الخليدي
(100)أيقوناتٌ لِحُبٍّ مَجهول 0 للشاعر رمزي عقراوي
ذَهَبَ النّومُ
بَعْدَ هَجْرِكِ
لي ...
عن عيُوني !
ولكن ْ
لا تهجرُها
الدّموع ُ!
تُذكِّرُني
ابتساماتكِ
بزهرة ِ
الاقحوانِ
ويُحاكي
تورُّدَكِ
الرّبيع ُ!
يطيرُ
قلبي
اليكِ
من لوعةٍ
ولكنْ لا
تتركُهُ
الضُّلوع ُ!!
كأنَّ الشّمسَ
لمَّا غِبتِ عنّي
ليس لها
على الكونِ
طُلوع ُ!
فليس بيني
وبين لقائِكِ
الاّ الحِصنُ
المنيعُ !
30=9=2016
***خاطرة...
......جدارُ الصمت....
بنيت جدار الصمت بكفيِّ..
وبملأ راحتيِّ..
وأنبتُ قلمي عني يتكلم..
فذهلَ يراعي..
ولمْ يراعي حالتي..
انتفضَ وأهتزَّ وصرخَ واستصرخ..
رواد حديقةَ افكاري..
وقرآئي ..وأحبابي..
وبات يهتفُ بأعلى صوته وينادي أوراقي..
وأعتصم بين أناملي..
يرفض صمتي..
ويَجترُ سحابات إلهامي وآهاتي..
ويعلن بأعلى صوته..
انه سيهدُ جدار صمتي..
وسِينُطقُ أحجاري..
فلا زعامةَ لأحدٍ ..ولا وصايةَ على أشعاري..
وسيضربُ بجلَقٍ كل مَنْ يتطاول على أسواري..
وسينثرُ ورود حروفي ..ويرصف طرقاتي..
ويمشطُ شوارعَ الماضي ويكتشف الآمي..
ويتفحّصُ بعينِ المحبِ أوجاعي..
ويلغي كل قوانين الاستعباد..ويحرر كلماتي..
وسيقاضي كلَّ من يؤفك أخلاقي..
وسيعطرُ مشهد كل مَنْ يقرأ آدابي..
ويوسمهُ بوسامِ الشرف..ويفوز بجوائزي..
لنْ يبنى بعد اليوم جدارُ الصمت بأرضي..
ولنْ تزلُ قدمٌ بروضاتي..
تهدمُ ما أبنيهِ..وتمتهن ابداعاتي..
أنا البحرُ ..أنثرُ درراً..بشطآني...
وأنا نور الفضيلةِ..لكلِ قلبٍ أظلمَ بردهاتي..
تكلمْ يراعي ولا تراعي خائناً تفنّنَ بإيذائي..
وأعلن حداداً على عمرة ..فيستحقُ هجائي..
وأمسح مقلتيَّ طالما غاصت بعبرَاتي..
وأرفعُ رأسي بين أهلي وأقراني..
أني طبتُ بقربكم ..وارتقيتُ مكاني..
بين العقول النيّرةِ...والادباءِ..
...بقلمي
ابتسام البطاينه..
طائر المساء
""""""
زارني طيف الحبيب في الكرى
فقام اليراع يصف الجمال وانبرا
وهبت نسائم شوقي في غرامها
وتطاير القرطاس من حر اشواقي تبعثرا

ارتقى الطيف يسابق الغمام في السما
وكشفت عن ساقها فوقعت صريعا وسحرها سرا

اقبلي ياغرامي فالجسم مني نحل
ولاتكوني في العشق طيفا منكرا

وارقيني من علتي بماء الورد
والترياق من ثغرك شفاء لروحي بين الورى

وان ضممتني فهذا منك تكرما
وان هجرتي كنت بلا روح ولاعين ترى

فاانا فارس الاحلام ياصغيرتي
وخيلي اقبلت اليكي تطلب القرى

ساابقى على اسوار الحنين انشد الوصل
واسابق الريح علي اكون فارسا مظفرا

فاانا المغوار في مدينة الحب
فااسآلي قيس وحاتم والشنفرى

واسآلي رياح الشوق في كبدي
ودقات قلبي تشهد بصدقي وماجرى

خالد احمد الصالح
العربي الجولاني
((توهج الروح)) صيب الجوهري
يامدعــي العرفان لو رأيتها
الروح حين تتوهج بالابدان
لعجزت عن وصف حالتها
ســبحان من علم الانسان
الروح فينا اصــــــل ثابت
ودليل حجتنا الفــــــــرقانِ
لطيفة شفافة مفعمة بالعشق
محلقة مـــــن غير جنحان
قبـس من نور تشـــــع اذا
هبت نسائم العشق الحسانِ
فتنهال بالنور كأنــــها الديم
الهبت رياض الشوق بالنيران
تهيم والنقاء في ســــــريرتها
ففطرتها والجمال كالصنوان
الفرات ملهم الشعراء
يا ملهم الشعراء اِكـْـتُـبْ ... واحده
عن نخلة ٍ الشعراء .. تبقى صامده
ما غاب عنها الشعر يأتي ساجدا
وبجورها عند الضفاف محايده

هذي القوافي تنتهي بمشيئتي
وإذا طلبت أتت لحرفي راشده

أنا و الفراتُ ونخله وضفافهُ
و أحبتي كانوا جميل روافده

أحلى نسيج السعف كان قصائدي
وكتبت والشعراء بعدي شاهده

الشوق عندي للفرات بلا مدىً
قصصا وأشعارا .. ستبقى خالده

لا أنحني انا يا فرات ... أقولها
يا توأمي ... روحي بعشقك زاهده

ما كنت جازعة .. وانت مصاحبي
وعلى الضفاف معي نخيل .. واعده

يا ملهم الشعراء قلبي ما ارتضى
إلاك أنت فراتــه ... و موارده

يسرى هزاع