الخميس، 6 أكتوبر 2016

عد يا ملاذي ( ستار مجبل طالع)
جلست تبثُ آهاتَها محزونةً
تحتَ محرابَ الليلِ تشتكي
حبيباً طالَ في المدى غيابه
قالت
عُدْ إليَّ قدْ أتعبني الفراقُ
وذَّبُلَتْ أزهاري التي ازهرتَها في رواقي
وما زالتْ وسادتكَ كما هي ..... تنتظرُ
أن تحضن رأسك
أن تُعطرَّها أنفاسك
ما زالتْ عينييَّ بدمعٍ تبكيكَ وتنظرُ
ترقبُ عليها قسمات وجهك المشتاقُ
أبتسامات أحلامِ آخرِ الليلِ والصباحِ
عد إليَّ يا ملاذاً لم أغادرُهُ يوماً
ما كان الافتراق
ما كان الاحتراق
وما أفتكَ قلبي يشتاقُ إليه
وما زلتُ أغفوا لحنين ذكراهَ
عد إليَّ قدْ هزمني شوقي إليك
وأنا التي كنتُ أُباهي قريناتي
أن شوقك يأتيني بعينيك بكل رقراقِ
عد إليَّ يكفينا من هذا المدى فراقُ
قد نسيت لِمَ تخاصمنا لِمَ أبتعدنا
لا اذكر إلا إني اليك على الصبرِ أشتاق
عُدْ ما زالَ حُبي كما عَهدْتَ يَّفيضُ لكَ وحدك
ما زالَ عطري مُتعلقا ً يَّدورُ بينَ خِزاناتِ ملابسي
ينتظرُ أن تتنفسهُ وأنا متوسدة ٌذراعيكَ
ما زالت حاجاتي في مكانها تلبسَ النسيانَ
يُّكحلُها الترابَ لا تتأنق إلا لمرآكَ
عُدْ قد أنكسرتْ مرايايَّ
وتَّمزقتْ صوري في عينيك
وجُرْحُ روحي يُّؤلمَّنِي
لا يبرأه إلا بريقِ شفتيك
عُدْ قد هَزَّمَني حُبي وفّكَّ كلَّ قيودي
وأَشرَّعَتْ أبوابها أسواري
عُدْ وكُنْ حراً كما تريدُ
كُنْ نَزِقَاً كما تريدُ
كُنء لَعوبَاَ كما تريُد
حَلّقْ في أجوائي كما تريدُ
سأراكمُ غيماتي في أجوائك
وأمطرُ أرضكَ شذى أصدائي
ساكون كما تريد فعد
أنضحْ على أزهاري مطرَ عينيك
قَدّْ تُهْتُ بعدك َ وتَصَّدَّعَتْ أسواري
وباتتْ حصوني مهددةً بطغيانِ
موجِ البحرِ ألمسَجورِ حولي
وشواطئي باتت مطمع كل قرصانِ
وأنا ما زلتُ انتظر أن تأتي أشرعتكَ
أن تنزلَ خطاك رمالي
أعمدها بحنينِ ليلةِ عرسَّ أُريقه من أنحائي
قل لي من أنت. .!!!!!
-------------------------------------------
آايا قلب..
لم تدق طبل فيلق ..!!!
يكتسب نبضك رونق
كنت قد نزفت شريانك
ليلة عبور المحيط
وحلفت على ملح جرحك
ألا تعيد الكرة من جديد..!!
ف..إلام إذا يصلك عبق الزنبق ..!!!!!
.........................
أيها المقيم في الليل
الحالم ب. .سنابك خيل
تغترف الحب بمنجل
تلتحف حروف الريح
اهدابك مروحة
عيناك محرقة
عمرك طاحونة
ينتظر قبيل العيد
باب الغلاء يغلق...!!!!!!
...........................
لحن يعزف شجن
وردة حمراء
تساقط عليها ندى
قمر غامزها
وعدها بسهرة
نجمان تآلفا....
في سماء حره
الوردة تحولت أنثى
تحب
وتترقب...!!!!!!!
...........................
قل لي..
من أنت...!!
قص علي حكاية البحر
كيف حولك الغيث
في زمن القحط
تراتيل صلاة استسقاء
ﻷرض جف فيها الماء
تقاطرت مدرار سلام
على روح النقاء
ياسمينا ....أزهر ..!!!!!!!
.............................
انتهت رباعية الذهن
كن حبيبي انا... !!!!
قد تتقمصني روح بلقيس
وتصبح انت أزوريس
تمتطي حصان طروادة
تعيد تاريخ العبيد
تلقي بكل اللوم
على ثورات الربيع
دعنا حبيبي
نصيغ حكايتنا
بإسلوب أنيق
تغريد طيور وناي حنون
وذاك الوجع العتيق
كن انا ..!!!!
لأني من أول دمعة سماء
كنت أنت
ف..ترفق..!!!!!!!!!!!!!
--------------------------------------------------
بقلم سمرا ساي / سوريا
8/9/2016
(105) أيقوناتٌ لِحُبٍّ مجهول 0 للشاعررمزي عقراوي
ألبَسَتني
مَذلَّةَ
العبيدِ...
مَن قلبُها
قد صِيغ َ
من حديد ِ!
وتشوَّهتْ
حياتي
بما ألاقي ؟!
من حُزن ٍ
وهَجرٍ
و صَديد ِ!
(106)
اهلا
وسَهلا
بالتي زَيَّنتْ
حياتي ...
فهي حُبّي !
وانْ مَرضْتُ
وشقيتُ...
فهي امّي ...
وابي !!

(107)
كيف
تُصدِّقين
القيل َ
والقالَ عنّي
وانتِ يستمرُّ
عليكِ الكِذْب ُ!
فَقلُي
ما شِئتِ فيَّ
...فلي ثَغرٌ
مَليءٌ بالمدح ِ
والاطراءِ
عليكِ رَطْبُ !
ولا تُعاتبي
قلبي الكسير ...
لأنّ فيه ِ
لِحوادثِ
الزّمان ندْبُ !
ولا تكثري
الاعذارَ ...
لأنّ في هجرِكِ
ليس لي ذّنْبُ !

(108)
حَبيبةٌ لي
ساهجرُها !
لِذنبٍ

لا اذكرهُ !!
ولكنّي
سارعى حبُّها !
واكتمه ُ
بين ضلوعي
وأسترهُ
واظهرُ انني
راضٍ بها
وأُسكِتُ
قلبي
لا أخبِرهُ !
6=10=2016
ويشهدُ
قَلبي أنكَ
قَلبي
وتَشهدُ روحي
أنكَ فيها
أنا حاضرُها أنا
مُغرم
وما زلتُ أعشقُ
ماضيها
ما كانَ بيننا من
ماضي
مازالَ يَحنُ لما
فيها
أنتَ كُنتَ كلَ
طقوسي
عيدي وأفراحَ
أماقيها
لو غبتَ عني
فالحزنُ
يَصولُ في جوفَ
فيا فيها
يا أملاً مشتاقُ
أليكَ
فتعالَ للناري
نُطفيها
ما نَظرت عيني
في صورة
ءالا وكنتَ ألوانَ
مَراعيها
فكيفَ يَموتُ فيَ
حُبك
وأنت كلَ .......حَكاويها
ما عُمري يوماً
لي ذكرى
معكَ
وما كُنتُ يوماً
أنسيها
تعالَ ........تعالَ
لجراحي
ألمسها.... بِيدكَ
داويها
.....................
عبدالسلام رمضان
يا سيّدي إقراْ صحائفَ خافقي
فخوالجي تشكوكَ حسرةَ غربَتي
إني حبيبتُكَ التي ما هاجرَتْ
إلا إليكَ حبيبةً بكَ صبوَتي
يا سيدي إن الزمانَ مُدنّسٌ
وانا الحبيسةُ في هواكَ بخلوَتي

طيفٌ يطاردُني بجنحِ حمامةٍ
ليقضَ عاطفتي ويوقظَ غفوتي

ويطيرَ بي نحوَ النجومِ جناحُهُ
يصطادُهُ زحلٌ ليوقدَ جذوتي

ابتسام احمد
إِبَّانَ مََقْرُبَةٍ سَاقَتْ لَنَا وَبَلاً
جَادَتْ لَنَا بِفَتًى قَدْ كان لي بطلا
مِثلَ النَّسيمِ هَفاَ يَخْتالُ مُنثنياً
وَالخَد ُّمُشتعل إِذ ْيَسْتَحِي خََجلَا ً
مابَيْنَ أَرْوِقَتِي أَبْصَارُهُ ثَمُلَتْ
تِلكَ العُيونُ كأَنْ قَدْ أَرْسَلَتْ غَزَلاً
بلْهاءُ أَوْرِدَتِي ما تَصْطَفِي غَدَهَا
والنَّبْضُ غُرَّتُهُ أَهْدَى لَنَا هَبلًَا
أَجْمِلْ بِه ِقَمَراً أَنوارُه بزغَتْ
والنَّجمُ مُنْبَهِرٌ أَبْدَى ْلَهُ وَجَلا
ً حين الكَنَارُ شَدا أَثْرَى مَسَامِعَها
أَهْدى لَهاَ كَلِمًا أَضْنَى بِه الرُّسُلاَ
أَوْتَارُه عَزَفَتْ لَحْناً يُلاَزِمُه
ُ وَالوَجْدُ أَرْهَقَه ُ،أَضْحَى بِه ثَمِلا
بيَن المُرُوجِ غَداَ يَصطاد أخْيِلَةً
حتَّى رَنَا ظُلَلاً يَشْفِي بهَا عِلَلاً
باَن َالفتَى وَلَهُ في القُرْبِ مَتْرَبَةٌ
كاَلنَّحْلِ حِينَ جَنت أَسْفَارُه ُعَسَلاً
لَكن حَوْبتَهُ أَعْقَابُهاَ شَجَنٌ
والسَّيْفُ قَد ْسَبَقتْ صَوْلاَتهُ العَذَلاَ
مَرْثيَّة ٌتَرَكَتْ بالقَلْبِ بَصْمَتَها
إذْ سَطَّرَت ْبِدَمٍ .تَبْكِيهِ مُذ رحلا
ياَمنْ هَواَهُ غَدَتْ أَوْجاعَه كَمَداً
حَتى جَمِيلُ وَقَيْسٌ أَضْحَياَ جَدَلا
ً لاَ تبَْتَئِسْ فَغَدًا قَد ْنَلتَقِي برُبىً
نَرْتادُ مَابِنعِيمٍ نَكْتَفِي حِوَلا
ً ياخَافِقِي جُبِلَتْ أَشْواَقناَ عَبَثًا
هَلْ نالناَ فَرَج ٌنَحْيا به مَثَلا
ً أَوْنَنْتهِي نَصَباً يَغْتَالُ أَضْلُعََنا
بيْد المُنَى سَفَرٌ نجْتاَزُه ُأملاً
******************
بقلم سعيدة المرابط
بحر البسيط
==نَــــــَادتـــنـــي==
رفـــقـــــاً مـِـــــنــكَ
بالــقَوَارير ِرفـــقـــــًـا
إنـــهـــــنَ يـــعشــقــنك
عشـــقـــــا- عــــــــذرَاً
اِمتَنــعَتُ عنْ الحُـــب
من القُرون الوُســـطى
وانَـا ثَوري وصــَدِري
يَشْـتَعِلُ نَارا وحرقة
سَأكـتُب بِــدَم القلب
تحَـرير الأقصى واُقَاتِلُ
الصَهْيُــوني الاشْـــقَـى
فـَــــعُـــذراً القَـــــــلِــبُ
مِلكُ الـــــــثَــــــــــوْرة
والحُـــب تـُـــــرهَــــات
فِــي قَـــلْب أَعــــــمَى
اخطـــآ تي لأنـــــــــك
أَحْبَـبتــــي شَـــهْـــــماً
للســـيف فــي وَجـــــهِ
الأعـــداء سَــفْـــــــــكا
فَعـذرًا فَـــحبي لَـــك
جَـــريمة شَـنــــــعاء
اِقتَــرفْــتها فـــي زَمن
الحُروب وَلا اَنســــــىَ
خُــذني مَــعك ، اذن
إلى أرض المقدس
لإشْعال نـَـار الثَـــورة
وَنَكتُبْ بِدمِ قَلْــــبِــنَا
فِلسطــــــــينْ حـُــرة
وَنَــترك الحُــــب الى
الفِــردوس الاعــــلى
ا===========
عبد الخالق اليعكوبي