الجمعة، 7 أكتوبر 2016

(111) أيقوناتٌ لِحُبٍّ مَجهول0 للشاعر رمزي عقراوي
يا وَجْهَ
الحُسن ِ
والجَمالِ
و الفِتنةِ ِ...
كَم
من دَم ٍ
ظُلماً
سَفكتِ
بِلا دَم ِ!
حَكمتِ
على حُبيّ
في الاعرافِ
مُحرّما ً
ورَأيتِ
قتلي
حَسبَها
غيرِ مُّحرَّم ِ!
أنتِ مِثل ُ
الجَنّة ِ
قد سَكنتُ
ظِلالَها
مُرتاحا ً
في لَذَّة ٍ
وطِيبٍ
و تَنَعُّم ِ!
ولَحَستُ
من خَمرِ
رِضابِكِ
تَعلُّلاً
فأذا انتشيتِ
عندها...
ستعلمينَ
شمائلي
وتكرُّمي !
7=10=2016

الخميس، 6 أكتوبر 2016

*____هيام همهمات____*
نبضات آهاتي تنتظر لحظاتها
دبيب أوقاتي يسابق لا يَتكلم
حلمي كأسراب اليمام بأرضها
وَهمي هِيام همهماتِ تَعلم

دنوت منها والجمال مقامها
والحالمات من حولها تَتَنعمِ

فأمطرتني بنظرة من عينها
قست علي وقلبي لا يَتألم

فارقتها والصمت يهز ركابها
فاض الجبين مطرقا يَتلجم

هل كان عنوان المساء خيالها
والبوح من خلف العيون تَعَتم

زلت عيوني تسترق خطواتها
وأمطرتني بنار سهم أَدهم

ذرفت الدمع والعيون مهادها
قبل الرحيل كأَن خلفي مَأتم

رحماك ربي كيف الولوج لخِدرها
فالوجد مشتاق بنار الشوق تَيمم

فاضت نجوم الليل بالحنو لحالها
همس السحاب بنغمها يَترنم

ناجيت طيفا يئِن تحت خمارها
رعشت شفاهي كيف لا تَتَكلم

سكن السكون متلحفا بردائها
والشوق يعصرني بغصة يَتلعثم

ناجيتها والأَمل يحذو حذوها
والشوق تخنقه الآهات مُتيم

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..1..10..2016
عد يا ملاذي ( ستار مجبل طالع)
جلست تبثُ آهاتَها محزونةً
تحتَ محرابَ الليلِ تشتكي
حبيباً طالَ في المدى غيابه
قالت
عُدْ إليَّ قدْ أتعبني الفراقُ
وذَّبُلَتْ أزهاري التي ازهرتَها في رواقي
وما زالتْ وسادتكَ كما هي ..... تنتظرُ
أن تحضن رأسك
أن تُعطرَّها أنفاسك
ما زالتْ عينييَّ بدمعٍ تبكيكَ وتنظرُ
ترقبُ عليها قسمات وجهك المشتاقُ
أبتسامات أحلامِ آخرِ الليلِ والصباحِ
عد إليَّ يا ملاذاً لم أغادرُهُ يوماً
ما كان الافتراق
ما كان الاحتراق
وما أفتكَ قلبي يشتاقُ إليه
وما زلتُ أغفوا لحنين ذكراهَ
عد إليَّ قدْ هزمني شوقي إليك
وأنا التي كنتُ أُباهي قريناتي
أن شوقك يأتيني بعينيك بكل رقراقِ
عد إليَّ يكفينا من هذا المدى فراقُ
قد نسيت لِمَ تخاصمنا لِمَ أبتعدنا
لا اذكر إلا إني اليك على الصبرِ أشتاق
عُدْ ما زالَ حُبي كما عَهدْتَ يَّفيضُ لكَ وحدك
ما زالَ عطري مُتعلقا ً يَّدورُ بينَ خِزاناتِ ملابسي
ينتظرُ أن تتنفسهُ وأنا متوسدة ٌذراعيكَ
ما زالت حاجاتي في مكانها تلبسَ النسيانَ
يُّكحلُها الترابَ لا تتأنق إلا لمرآكَ
عُدْ قد أنكسرتْ مرايايَّ
وتَّمزقتْ صوري في عينيك
وجُرْحُ روحي يُّؤلمَّنِي
لا يبرأه إلا بريقِ شفتيك
عُدْ قد هَزَّمَني حُبي وفّكَّ كلَّ قيودي
وأَشرَّعَتْ أبوابها أسواري
عُدْ وكُنْ حراً كما تريدُ
كُنْ نَزِقَاً كما تريدُ
كُنء لَعوبَاَ كما تريُد
حَلّقْ في أجوائي كما تريدُ
سأراكمُ غيماتي في أجوائك
وأمطرُ أرضكَ شذى أصدائي
ساكون كما تريد فعد
أنضحْ على أزهاري مطرَ عينيك
قَدّْ تُهْتُ بعدك َ وتَصَّدَّعَتْ أسواري
وباتتْ حصوني مهددةً بطغيانِ
موجِ البحرِ ألمسَجورِ حولي
وشواطئي باتت مطمع كل قرصانِ
وأنا ما زلتُ انتظر أن تأتي أشرعتكَ
أن تنزلَ خطاك رمالي
أعمدها بحنينِ ليلةِ عرسَّ أُريقه من أنحائي
قل لي من أنت. .!!!!!
-------------------------------------------
آايا قلب..
لم تدق طبل فيلق ..!!!
يكتسب نبضك رونق
كنت قد نزفت شريانك
ليلة عبور المحيط
وحلفت على ملح جرحك
ألا تعيد الكرة من جديد..!!
ف..إلام إذا يصلك عبق الزنبق ..!!!!!
.........................
أيها المقيم في الليل
الحالم ب. .سنابك خيل
تغترف الحب بمنجل
تلتحف حروف الريح
اهدابك مروحة
عيناك محرقة
عمرك طاحونة
ينتظر قبيل العيد
باب الغلاء يغلق...!!!!!!
...........................
لحن يعزف شجن
وردة حمراء
تساقط عليها ندى
قمر غامزها
وعدها بسهرة
نجمان تآلفا....
في سماء حره
الوردة تحولت أنثى
تحب
وتترقب...!!!!!!!
...........................
قل لي..
من أنت...!!
قص علي حكاية البحر
كيف حولك الغيث
في زمن القحط
تراتيل صلاة استسقاء
ﻷرض جف فيها الماء
تقاطرت مدرار سلام
على روح النقاء
ياسمينا ....أزهر ..!!!!!!!
.............................
انتهت رباعية الذهن
كن حبيبي انا... !!!!
قد تتقمصني روح بلقيس
وتصبح انت أزوريس
تمتطي حصان طروادة
تعيد تاريخ العبيد
تلقي بكل اللوم
على ثورات الربيع
دعنا حبيبي
نصيغ حكايتنا
بإسلوب أنيق
تغريد طيور وناي حنون
وذاك الوجع العتيق
كن انا ..!!!!
لأني من أول دمعة سماء
كنت أنت
ف..ترفق..!!!!!!!!!!!!!
--------------------------------------------------
بقلم سمرا ساي / سوريا
8/9/2016
(105) أيقوناتٌ لِحُبٍّ مجهول 0 للشاعررمزي عقراوي
ألبَسَتني
مَذلَّةَ
العبيدِ...
مَن قلبُها
قد صِيغ َ
من حديد ِ!
وتشوَّهتْ
حياتي
بما ألاقي ؟!
من حُزن ٍ
وهَجرٍ
و صَديد ِ!
(106)
اهلا
وسَهلا
بالتي زَيَّنتْ
حياتي ...
فهي حُبّي !
وانْ مَرضْتُ
وشقيتُ...
فهي امّي ...
وابي !!

(107)
كيف
تُصدِّقين
القيل َ
والقالَ عنّي
وانتِ يستمرُّ
عليكِ الكِذْب ُ!
فَقلُي
ما شِئتِ فيَّ
...فلي ثَغرٌ
مَليءٌ بالمدح ِ
والاطراءِ
عليكِ رَطْبُ !
ولا تُعاتبي
قلبي الكسير ...
لأنّ فيه ِ
لِحوادثِ
الزّمان ندْبُ !
ولا تكثري
الاعذارَ ...
لأنّ في هجرِكِ
ليس لي ذّنْبُ !

(108)
حَبيبةٌ لي
ساهجرُها !
لِذنبٍ

لا اذكرهُ !!
ولكنّي
سارعى حبُّها !
واكتمه ُ
بين ضلوعي
وأسترهُ
واظهرُ انني
راضٍ بها
وأُسكِتُ
قلبي
لا أخبِرهُ !
6=10=2016
ويشهدُ
قَلبي أنكَ
قَلبي
وتَشهدُ روحي
أنكَ فيها
أنا حاضرُها أنا
مُغرم
وما زلتُ أعشقُ
ماضيها
ما كانَ بيننا من
ماضي
مازالَ يَحنُ لما
فيها
أنتَ كُنتَ كلَ
طقوسي
عيدي وأفراحَ
أماقيها
لو غبتَ عني
فالحزنُ
يَصولُ في جوفَ
فيا فيها
يا أملاً مشتاقُ
أليكَ
فتعالَ للناري
نُطفيها
ما نَظرت عيني
في صورة
ءالا وكنتَ ألوانَ
مَراعيها
فكيفَ يَموتُ فيَ
حُبك
وأنت كلَ .......حَكاويها
ما عُمري يوماً
لي ذكرى
معكَ
وما كُنتُ يوماً
أنسيها
تعالَ ........تعالَ
لجراحي
ألمسها.... بِيدكَ
داويها
.....................
عبدالسلام رمضان
يا سيّدي إقراْ صحائفَ خافقي
فخوالجي تشكوكَ حسرةَ غربَتي
إني حبيبتُكَ التي ما هاجرَتْ
إلا إليكَ حبيبةً بكَ صبوَتي
يا سيدي إن الزمانَ مُدنّسٌ
وانا الحبيسةُ في هواكَ بخلوَتي

طيفٌ يطاردُني بجنحِ حمامةٍ
ليقضَ عاطفتي ويوقظَ غفوتي

ويطيرَ بي نحوَ النجومِ جناحُهُ
يصطادُهُ زحلٌ ليوقدَ جذوتي

ابتسام احمد