الجمعة، 7 أكتوبر 2016

لخصوصية الجمعة رنين نغم
تعزفه
أجراس النرجس
من اختمار وحدةٍ ما
من انعتاق جنون سكون

في الخنوع الموت أرى
والموت فنونٌ وفنون

انطلق يا حرفي حيثما
استقر رآيي صرحاً تكون

لا تأبه لقومٍ كلما
مالتْ الريح مالوا غصون

دقي أجراسي قلما
داوى الصمت وجع سنون

علّي رنينك إنما
يستعذبُ السمع لحنكِ المكنون

إن وأدَ ريح ُ نغماً ما
غداً نوّك يستبحُ الشجون

لكل مقال قائل وانا
أجراس النرجس لمقالي يروون

جُمٌعـٍة مباركة لكم
نرجس عمران
سوريا
تراودني الأماني وهي قــوتي
ويتعبُ خافقي ويبوح صمتي
..
فأهجرهــا و يحملني حنيني
ويتبعها مع الآهات صوتي
..
أحن إليك مثل حنين طفلٍ
يؤرقه الفطام بكل وقتِ
..
و تسألني النجوم بكل ليلٍ
عن الذكرى و عن شوقي و موتي
..
و تسألني الحروف وقد تنادت
أما يكفي الفراق أما اكتفيتِ ؟
..
أما ذهبت همومٌ في وداعٍ
وهل منها الى فرح ذهبت ِ؟
..
فلا والله ما هدأت جروحي
ولو قالوا كفاك و كم صبرتِ ؟
..
فصبري صبرُ خنساءٍ لصخرٍ
وحزني لو يقال .. لقد هزلتِ
..
إلى ان تنتهي نفسي وتروى
ويشهد قائل فيها .. صدقتِ
عانقت أوراق قصائدك
وسكنت داخل دفاترك
طار قلبي وسكن
وبين سطورك ركن....
كتبتني حلو الكلام
غنى له الطير وهام....
سألت عني كل الدروب
وخضت البحار لاتأبى الهروب...
وعدتني حلو اللقاء
طافت له روحي وفاض الاشتياق...
ماأجمل القصائد من عاشق
يرتل الاشواق في المعابد
معابد الشوق عرفتها
وفرشتها أحلى الوسائد
بقلمي هناء المحايري
نامت مدللة على همس القوافي
......... وعيني التي تحرســـــــها لم تنمِ
توسدت ابيات من الشعر نظمتها
.......... وآنت لأحرفها احــــلامها بترنمِ
تأملتها وهي الملاك حين رقدت
........... وأذا استفاقت هــي البدر مبتسم
بيني وبين النوم الذي يسرقها
........ خصومة لا يفصل فيها قاضٍ ومحتكمِ
وددت لو انني النعاس الــــــذي
......... داعب جفنيها وراحت له تستسلمِ
طافت برؤياها فـوق سبعة ابحرِ
............ فبحور شــــــــــعري بها تتسنمِ
ياروعة حسنها وهي نائمة
............. تجلت في حسنها آواصر النعمِ
فتطايرت من حولها صحائف شعر
............. فالحبر من حسنها راح يضطرمِ
عجزت قريحتي التي كنت احسبها
....... سيل من الكلمات في وصفها منتظمِ
وختاما سيدة حرفي تنعمي وتدثري
......... فالشـــــــوق عندي فاق حتى الحلمِ
أ تبكيني المواجعُ طولَ دهرٍ
و أشقى دونما القي حنينا
ألوم العمرَ - ما أقساه عمري
الا يا ليت يُنصفنـا سنينـا
أروم العشق قَصدا و امتثالاً
و كان الصَّدُّ إجحافاً مبينا

و ما بين الضلوع نواحُ قلبي
فيا حَسَرات حرماني انصفينا

بحثتُ فلم أجد نفسي بذاتي
حناياها قد امتلئت أنينـا

أبوح و أنهك الحرمان قلبي
و في سِرّي جعلتُ - أنا - دفينا ،،،

زينب حسن
(111) أيقوناتٌ لِحُبٍّ مَجهول0 للشاعر رمزي عقراوي
يا وَجْهَ
الحُسن ِ
والجَمالِ
و الفِتنةِ ِ...
كَم
من دَم ٍ
ظُلماً
سَفكتِ
بِلا دَم ِ!
حَكمتِ
على حُبيّ
في الاعرافِ
مُحرّما ً
ورَأيتِ
قتلي
حَسبَها
غيرِ مُّحرَّم ِ!
أنتِ مِثل ُ
الجَنّة ِ
قد سَكنتُ
ظِلالَها
مُرتاحا ً
في لَذَّة ٍ
وطِيبٍ
و تَنَعُّم ِ!
ولَحَستُ
من خَمرِ
رِضابِكِ
تَعلُّلاً
فأذا انتشيتِ
عندها...
ستعلمينَ
شمائلي
وتكرُّمي !
7=10=2016

الخميس، 6 أكتوبر 2016

*____هيام همهمات____*
نبضات آهاتي تنتظر لحظاتها
دبيب أوقاتي يسابق لا يَتكلم
حلمي كأسراب اليمام بأرضها
وَهمي هِيام همهماتِ تَعلم

دنوت منها والجمال مقامها
والحالمات من حولها تَتَنعمِ

فأمطرتني بنظرة من عينها
قست علي وقلبي لا يَتألم

فارقتها والصمت يهز ركابها
فاض الجبين مطرقا يَتلجم

هل كان عنوان المساء خيالها
والبوح من خلف العيون تَعَتم

زلت عيوني تسترق خطواتها
وأمطرتني بنار سهم أَدهم

ذرفت الدمع والعيون مهادها
قبل الرحيل كأَن خلفي مَأتم

رحماك ربي كيف الولوج لخِدرها
فالوجد مشتاق بنار الشوق تَيمم

فاضت نجوم الليل بالحنو لحالها
همس السحاب بنغمها يَترنم

ناجيت طيفا يئِن تحت خمارها
رعشت شفاهي كيف لا تَتَكلم

سكن السكون متلحفا بردائها
والشوق يعصرني بغصة يَتلعثم

ناجيتها والأَمل يحذو حذوها
والشوق تخنقه الآهات مُتيم

بقلمي...عبدالرحيم قاسم عرباسي
..1..10..2016