الاثنين، 10 أكتوبر 2016

/___عجبي من حبيبي هذا___((حمزة عبد الجليل))___/
إبــتلاني بهــواك قــدري و زمـاني
و اعــتراني الـتـيه و فقدت عـنواني
فــعــجـبـت مــن هـواك و مـا أرى
و تعـجــبــت الأحــزان من أشجاني
أقـضي ساعــات لأطيافــك أرقــبها
كأننـي أرقب قــواربك عـلى شطآني
محمـلة بــطيب الـمــشاعر و الهوى
و قـبلات كــالـماء تــخـمــد نـيـراني
و شيء مـن العـناق يكــسر الـنــوى
و يقــرب بعــد أوطانك من أوطــاني
أو يعلمــني كـيف الخلائـق تـبتـسم
و يـقـطــع دابــر الأســى و أحـزاني
أو يغــتال حنينا عــلى الـروح تجـبـر
عـلمني دروب الدمع و فـيها أمشاني
ثقــيل الخطـى حمل البعــاد أرهقـني
و سوط الـمـسافات أدمعني و أدماني
يقسو الهوى على شيبـي حتى تخجله
دمــوع الأجـفـان حين الـشوق أبكاني
عـجــبي من حبيبي هـذا و من تعـنـته
سل الجفاء كـأن يسعــده أن لا يلـقـاني
و يــتمادى إن من خجــل كنا سنعذره
و نعيد الهوى من جــديــد و من ثـاني
و نـراود الأقـدار مـا يصــيـبنا مـن ضجر
هـل أمل عـشقــا و إن بعـدت أوطاني
و في حبيبي سكني و مسكني و كلما
في حبيبي وطني و خير مراد و أماني
و فيه أنا و كم غاب عــني هذا الأنــا
و فيه قمر و شمــس أنــارا وجــداني
و له النــبــض أجاد بحــلــو عـزفـــه
و لــه لحــن روائع الــحب شــريــاني
معوض حلمي شاعر عامية‏ و‏‎Sara Moawad‎‏‏.

خاطرة
أمي ..
" ياقلبا من نبع الجنة
يتناثر منه عبير الورد ..
" ياحضنا يأويني بلهفة
حين يزيد أنين الوجد ..
...............................
جمعت أمتعتي ،
ولملمت بعض أوراقي المهملة ،
وذكرياتي المبعثرة ،
ووقفت في ذلك الطابور الطويل
أنتظر دوري
لكي أحصل على تأشيرة الغربة ..
تمنيت أنك لو خبئتي جواز سفري خلسة
لكي أعود سريعا
وأرتمي بين أحضانك الدافئة ،
ولأرتدي روحي التي تركتها تحوم حولك ، وأعلن توبتي وندمي ،
وأتوضأ من دموع عينيك ،
فأنا ذلك العابد في محراب حبك ،
وأنا الناسك في صومعة عشقك الأبدي ، فدعوتك المعزولة من نسيج قلبك
تأتيني مع كل آذان لأرتديها حجابا يحميني ويشعرني بأنني أجمل وأبهى إنسانا في الكون ،
أمي الحبيبة
دمتي جميلتي ووردتي الأنيقة اليانعة ..
...............................
بقلمي ..
معوض حلمي
منشأة بطاش
تمي الأمديد
دقهلية
Feelingz Heart‎‏.
إذا تمنـعين .
.............
بغير الجمال تموت المعاني
كما قد أموتُ
إذا تمنعين
كما قد أعاني ذهولاً رماني
طويلاً
لِـقلبٍ جَفولِ الحنين

خَئُوفاً لطيفاً جموحاً مطيعاً
صدوداً وَدوداً - كما تعرفين

فلله درُّ فؤادٍ رقيقٍ
شَغوفٍ لهوبٍ ظموءٍ ضنين

فكيف بحالي و قد نلتُ حظاً
تلاهُ إنتبــاهٌ بـ قَطْب الجبين

و ما كان منّي سوى تُهتُ عنّي
بكــأسِ نبيــذِ ليَـــ ـا تَسكُبين

جِمـارٌ بروحي و ناراً تبـوحي
عِتاباً بـعـُذرٍ له تُدركين

أصبتِ الشغافَ
سَقيتِ الجفافَ
و كِدْتِ تنـالي القرار المكين

كما الريم قُمتِ
و مني جفلتِ
و كنتِ ملكتِ زمامي المتين

أيا حرَّ ناري
فكيفَ أُداري
لـهيبــاً بروحي لـه تـوقدين

--- خضر الفقهاء ---

(في جيب الوجع )
في جيب الوجع
بقايا حنين
رفات مدينة
وقناع ماضي كان
في جيب الوجع
عطر أنثى
وأنفاس رجل
وقصة رحيل النسيان
في جيب الوجع
هو بشرقية
قلبه
وهي بكبرياء
عشقها
وتلك الحكاية
التي كانت
ولم تكن
وعندما ينتهي
كل شيء
نطفئ قنديل
الأمنيات
ونغلق نافذة
الحنين
فلا غناء ولا إنتظار
ولا أحلام تهفوا
لملاقاة المساء
لا نداء ولا صباح
ُيقال
لقهوة العناق
عندما ينتهي
كل شيء
نسدل ستائر
الواقع
ونصمت
بقلمي " نونا محمد"
طارق بن عطيه
هجر وعذاب
الهجر زاد محبتي ....ما زاد من قسط العذاب
أقسم بأنك دنيتي ماحسبي أغلق فيكي باب
ذكراك تؤنس وحدتي ...فايلام ارجوه المااب
إن كان قربك جنتي ......فالهجر الوان العذاب
حزني يخالط مهجتي ينتظر ماحمل الجواب
الصبر أصبح صنعتي.. وخزائن الصبر السراب
أنا ما عانيت بخلقتي.. فصنيع قلبي من تراب
عودي فعذرا وحشتي. لعل في القرب الثواب
طارق عطية
سآبگٍيِگٍ حًبيِ .........لساهر لاعظمي
سآبيِگٍ حًبيِ ودمٌعآتٍ قلّبيِ
وآرسمٌ بدمٌعيِ شوآطيِ هًجُرگٍ
وآشگٍوگٍ لّلّزُمٌن لّلّغٌدر لّلّخيِآنهً
سآآجُعلّ نصِلّ سيِفُيِ فُيِ آفُق
فُرآقگٍ وسآمٌحًوآ گٍلّ ذٍگٍريِآتٍگٍ
سوفُ آهًجُر آلّطرقآتٍ آلّتٍيِ گٍآنتٍ
تٍجُمٌعنآ ووآندبگٍٍ لّلّزُمٌن
ووآلّغٌربهً وضيِآع لّآيِآمٌ
لّتٍرحًلّ سفُن حًبيِ وتٍتٍرگٍ
بحًرگٍ آلّمٌتٍلّآطمٌ لّآنهً لّمٌ
يِعرفُ گٍيِفُ يِحًآفُظَ علّيِ قلّبيًِ
سآبحًر فُيِ غٌيِآبآتٍ آلّزُمٌن
آبحًثَ عن قلّب آدمٌآهً لّآمٌلّ
لّگٍيِ آهًديِهً خيِبتٍيِ وخيِآنتٍگٍ
قد آجُد مٌصِآدر آلّحًنآن. ولّآشوآق
آلّمٌسآفُرهً فُوق جُنآحً آلّريِح
آلّتٍيِ ننثَرتٍ سنيِنيِ مٌثَلّ رمٌآلّ
تٍطآيِرتٍ فُيِ يِومٌ عآصِفُ ولّمٌ
يِحًدوهًآ لّآمٌلّ بلّ آلّبقآﻋوآلّون
آيِآمٌيِ بعطر آلّذٍگٍريِآتٍ لّگٍيِ
يِحًدوهًآ لّآمٌلّ وتٍستٍعيِد آلّمٌآضيِ
سآهًر لّآعظَمٌيًِ
،،،{{ يا أنت }}،،،
يا أنت ويا حبي،،،،، الموؤد
بعض الشجن يطبع أحزاني
فجيعك في الكون داهمني
وجع يقض كل،،،،،،،،،إيماني

سرق الصحو من عيني سدا
أعترف يوم الليل ،،،،ألقاني

أنا للوهم كم بت،،،،،أواعده
قلب ينوح ليت،،،،،،،ينعاني

يادر مفتون بالحب هاجره
سرى للوهن ،،عذاب إنسان

برا لوعد الاحبة،، ماإختلفوا
على وقد تنام جميع ألحاني

قالوا إتقي ما كنت ،،،تنكره
إن اللقاء من قبل أغواني

جرحي تطول بالنوى عقائده
كأن الدهر فيك ،،،،،،،،،إمعاني

توقيع،،،،،صالح بن داود
الجزائر