الاثنين، 10 أكتوبر 2016

___قصة اشعاري___((حمزة عبد الجليل))__

/___قصة اشعاري___((حمزة عبد الجليل))__
_/
قصة شعري أن عشقك جرح حشايا
و أحـرق عـمق الــروح و جــل الــزوايا
و غـمر المشاعر كالسيل يعـبـث بها
و إنفجر في الكيان يـنثر فيه الشظايا
قــالوا أيـها الشاعـر أ واقع هـذا الهوى
أم أضــغـــاث أحـلام و أوهـام و نـوايــا
فتحجرت الدموع في جفني من حجل
كصبي مـنع ابتسامة من شح العطايا
سبقني التنهيد كأنما أنفاسي تحررت
من قمقم تعلن للغافلين حرقة و خبايا
إذ ظننت أن الــفؤاد قد يـتسع لحمـلها
فـخــاب ظـني فـيه كما خاب في هوايا
سمع السائلون دوي صمت في جوابي
و دوي الصمت كأن دوي الرعد لما بكايا
حين تـجتـمع غـيوم الأشواق أو تـتحـد
بإعصار الحنين و تتلبد آفاقي و سمايا
تـمطر شعــرا بلل القــصاصات و دفاتري
يذيب صقـيع الأسى من سطح الحنايا
و تبقى قصة هواك بين النظم و قافيتي
مـطلب لملقاك و حضنك مرادي و منايا
تشرين
*******
ألا شدّي على أوْتارٍشرياني وغنّيني
فهذا الحبُّ لا تُخْفيه غيماتٌ بتشرينِ
فهلْ لو فاضَ من غدَقٍ هديرُ النهرِ...
أَيُمْحى فَجُّهُ المرسومُ من طمْيٍ ومن طينِ ؟
وإن شُقّتْ قِرابُ المُزنِ في أكتافِ وادِقةٍ
فهل ذا يخنُق الصّفصافَ في سورِالبساتين ؟
وإن نَعسَتْ جفونُ البدرِ في ليلٍ يُراودُها
فهل يَغتالُ ريقُ الليلِ تحْنانَ الحساسينِ ؟
كذلكِ أنتِ يا قمري ، دواءُ البلسمِ الكِيني
فأنتِ الزهرُ..أنتِ النهرُ .. أنتِ القطْرُ...
أنتِ الدّفءُ والإلهامُ في دَفْقِ الشّرايين
وأنتِ الرّجفةُ الحسناءُ في الأحداقِ تُغْريني
ومِغْناجٌ بسحرِالدَّلِّ في الخصلاتِ تُنْشيني .
وحبّكِ خالدٌ بالنّبضِ في آبٍ وتشرينِ
( علقمة اليماني )
غوص النشوة
لا تلومي لقلبي...
تودده فمن ذا اللذي
يرى حسنك ولايتودد
وقد ألقمته لحظا...
من دعج فصرعته
وصريعك بصرعته يولد
لكم ناديتك في...
صحوي والنداء في
أعماق الحلم يتردد
مطر... غدق... ودق...
مدارر..سكيب.. يتجدد
ما اسميه هطلك...
أغرقني ومازال..يتوعد
ملأت مساماتي....
خلجاني شطآن اوردتي
وزرتي كل مقصد
تغوص بقلبي نشوته
أنَّ خطرت بباله يتهجد
ارحمي ضعفه فحين
ذكرك كطفل.. يتوارى
من آذى ذويه يتهدد
فهل لديك..... من...
وصل يلهب آواره
يغفو عليه ومنه يتأود.
بقلمي.. # محمد مازن #
(116)أيقوناتٌ لِحُبٍّ مَجهول 0 للشاعررمزي عقراوي
رَهنتْ
حبيبتي
قلبي
بين اضلاعِها !
وقد دَعَتْ
لها دواعي
الحُبِّ...
اجابَها :-
لبّيكِ
من داعِ !
مَن لِمريضٍ ٍ
بالعِشقِ
والهوى...
ما لهُ من زائرٍ!
وشِبه مَيّت ٍ
ليس لهُ ناعِ !
فلما رأتني
هاجِرَتي
ما رأتْ من حالي !
حيثُ كان
اسمُها من شُعاعِ ِ!
قالت
ولم تقصُد
الخيانة َ...
مَهلاً
لقد أبلغتَ
اسماعي !!
(117)
شمسٌ
تجلَّتْ
تحت ثوبِ
الظُلـَم ِ ...
ناعسةَ
العُيون ِ
بغير سَقَمِ !
ضَيَّقتْ
عليَّ الارضَ
بما رَحُبت ْ!
بِدَلالِها
وجَمالِها
لم تخلو لي
مكانَ قدَمِ
هي شمسٌ
يطوفُ
المُريدون حَولَها !!
طوافَ المجوسِ
حول بيتِ
الصّنمِ !!
عِطرُها
مِسكٌ
ورِضابهُا
خَمرٌ ...
واطرافُ
كفيّها عَنَم ِ !!!
10=10=2016 للشاعر رمزي عقراوي
 
موشح
لقد بان فينا الشعور ونمقت فيه السطور
أتت شمسُ صبحٍ ضيائي
بشهد شفاءٍ لدائي
نقاء بحسن العطاء
فحسي بحبي يثور بأرقى وأحلى العطور
تُغالي يا غالي وإني
بوصل أعاني لأني
أذوب بسحر التغني
فينشي الهيامى الحُبور......ويحتل عمق الصدور

بصدق وطيب نلاقي
بوجد تبوح المآقي
دموعا كسيل السواقي

كظبي بحسن يدور يلاحق جنح الطيور
خيالي رحيب وشعري
كغصن رطيب بعمري
ونجم مضيء وبدري

يعاند وقع الفتور ...بقلبي حبيب وقور
بسحر العيون الفتون
ولحن الحياة الجنون
بعشق يزيل الظنون

بآه وآه يجور ..بهجر كنار حرور
سلام سليم إليكم
لما البعد عنا أطلتم
وعهد الغرام نقضتم

فوعدي وقلبي شكور على العهد أقضى الشهور
ابتسام احمد
طريق الحرِّيَّة
مالت ظلالُ الياسمين وما دَرَت ... شوقَ الذي في ظلِّها يتنهّدُ
أخَذَتهُ في سِنَةٍ بعيدًا للذي ... فَطرَ البريةَ والخلائقُ تعبُدُ
في جوفِ محرابٍ يصلي قائمًا ... من كان طولَ حياتِهِ يتمرّدُ
حتى أتى يومٌ يمدُّ ذراعَهُ ... فتسيحُ أفكارٌ بها يتجرّدُ
من كل حَولٍ كان فيه معربِدًا ... سقط الهشيمُ وحقُّهُ يتبدَّدُ
متبعثرًا في حَرِّ شمسٍ للضحى ... وتبخّرت أحلامُ من يَتَصيّدُ
لا النومُ يبقى سرمدًا وسُباتُهُ ... لابد من صحوٍ لمن يتقلّدُ
فانهضْ بُنيَّ ولا تسوسُكَ حرّةٌ ... تلك الرجولةُ بالفناء تُهَدِّدُ
واللهوُ من شيمِ النساءِ تَنَعُّمًا ... والغُنجُ كان وما يزالُ يعربدُ
فاشدُدْ على قلبٍ بكل عزيمةٍ ... وأمِطْ لِثامًا عن حقوقٍ تُسندُ
هذي طريقُكَ ما لها من عائقٍ ... إن كنت تؤمن أن ربَّك يرصُدُ
توفيقهُ من نيةٍ لك في الخفا ... فارحم شبابًا لا أبا لكَ ينفَدُ
في كل دربٍ للجهادِ أمانةٌ ... نزفت على جرحِ الأسيرِ تُهَدْهِدُ
ما دامَ سجنٌ فوق رأسك طالما ... فينا العزيمةُ والجهادُ يرددُ
لا يأسَ إنّا بالشهادةِ نبتغي ... وطنًا كريمًا .. لا عدوٌّ يُقعِدُ
فاصبر فإن الصبرَ فيه كرامةٌ ... قد يَقهرُ الأعداءَ منك تَجَلُّدُ
لا ينحني إلا لربٍّ قادرٍ ... في لحظةٍ حلَّ الأمورَ مُعقِّدُ
في حربهم قد كان من أهدافِنا ... أسرُ العدوِّ بكل حالٍ نقصدُ
جُثثًا سنسحبُها بُعَيْدَ هلاكِها ... ونُقايضُ الأسرى بها نتعمَّدُ
هيّا تعالَوا إننا من شوقِنا ... لا نرتضي وقفًا لحربٍ تحصُدُ
كيف السبيلُ إلى الحياةِ بِعِزّةٍ ... في أرضنا جارَ العدوُّ يُقيِّدُ
ويَزُجُّ في غيبٍ شبابًا حالِمًا ... من غيرِ ذنبٍ قهرُهُ يتجدَّدُ
ماذا أقولُ وقد تناءت أُمّةٌ ... عن نُصرَةِ الإخوانِ لا تتعمّدُ
ضعفُ العزيمةِ أورَثَ الخذلانَ في ... دارِ العروبةِ إذ تراهُ يُجنِّدُ
خوَرٌ على خَوَرٍ لقادةِ أُمةٍ ... قد كان فيها العزمُ لا يتردّدُ
لكنها وَلَجَت لكلِّ نَقيصَةٍ ... في حُبِّها الدنيا وشعبًا تُبْعِدُ
حبُّ الحياةِ يُضيعُ عِزًّا قائمًا ... وشبابُها مع كل لهوٍ يَرمَدُ
يتجددُ الماضي ولا عِبَرٌ مضت...تحكي غرائبَ من تُهانُ وتُطْرَدُ
في الغربِ أندلسُ انتهت وتبدّدَت ... والحقُّ أبلَجُ لا يُهانُ مُوَحِّدُ
حَزَمَ الأُمورَ وسارَ في دَربِ التُّقى ... يحمي الذِّمارَ ومِن قليلٍ يَحصُدُ
إنَّ امتلاءً للبُطونِ مُفَرِّغٌ ... عقلاً وذا عِلمٌ بعقلٍ يَصعَدُ
كم مرَّ جيلٌ بعد جيلٍ تارِكًا ... عِبَرًا لمن رامَ الخلاصَ ويُحمَد
لا تَلْهُ عن حقٍّ يضيعُ بِغُصَّةٍ ... والماءُ عذبٌ عندَ من يَتَوَدَّدُ
ماءُ الحياةِ لكل سجنٍ عِزَّةٌ ... فَرَجٌ قريبٌ والإلهُ يؤيِّدُ
تحريرُ أوطانٍ ومسرى حِبِّهِ ... لابد يومًا أن يعودَ مُشَرَّدُ
صلّى الإلهُ على النبيِّ وآلِهِ ... ما ضاقَ سجنٌ والعدوُّ يُهَدِّدُ
وسلامُ ربي للذين تقاطروا ... في موكبِ الشهداءِ منا نشهَدُ
باسمِ الإلهِ يكونُ جُلُّ دعائنا ... نصرًا يحلُّ بقُدسِنا والسؤددُ
ويعودُ طيرٌ للسلامِ محلّقٌ ... وتعودُ أرضٌ بالمحبّةِ تُسعِدُ
زكية أبو شاويش - أم إسلام
الإثنين 9 محرم 1938
10 أكتوبر 2016 م
الراحلون زهورٌ في بساتيني
والطيب يغمرني منهم و يحييني ..
والشوق فيض كعطر الورد يسحرني
ينساب في روحي يجري فيسقيني ..
انّـى تكون الخُطى تاهت تقرّبني
فالشوق يحملها ناراً فتكويني ..

اشكو القوافي على صدري تؤرقني
وتستردّ هوى قلبي لعشرينِ ..

ألمُّ فيها شتات الروح أجمعه
عشق الفرات وأوراد الرياحينِ ..

أموت قربك شوقا بي لضفته
واستردّ بها روحي وتحييني ..

ما طاب لي وطنٌ ما رق لي وترٌ
هذا الفرات وهذا سر تكويني ..


يسرى هزاع