الاثنين، 10 أكتوبر 2016

ولادة قيصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرية..بقلم ساهر الاعظمي

ولادة قيصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرية
يامن تسكنين في داخلي وعمقي
كل السنوات تبداء بك وتنتهي بك
لانك تسكنين الزمن كلة وتسيطرين
على كل الاوقات ومداخلها ان ولائي
لك لن يتغير كنتي معبودتي
فى العام الماضي وهذا العام
وستظلين لكل الاعوام فلن
اقصيك عن عرش قلبي
لاني احب زرقة عينيك لانها
تذكرني بعمق البحر وسرة
فالمؤكد لايحتاج لتاكيد
والمسمى لا يحتاج لتسمية
فقصتي تبداء بك وبحكاويك
ساكون غبيا لووقفت فوق غيمة
وكشفت جميع اوراقي فهذا
لايضيف الى عينيك بعدا ثالثا
ولايضيف لجنونى جنون او
دليلا اني افضل ان استبقيك
في جسدي طفلا مستحيل
الولادة وطعنة سرية لايشعر بها احد غيري
فاني لا احب الموت مشنوقا بل
على اعتابك فقط يكون الموت جميلا
ساهر الاعظمي ...بقلمي

شرقي الهوى للكاتب لطفي بدوي

شرقي الهوى
لا تروق له العاديات .. يعشق الليل و العيون السود .. يقاتل من أجل المستحيلات .. عاشق .. تحرر من القيود .. يبحث عن النجمات  في السماء .. القمر يأتيه خاضعا علي استحياء ..يركض القلب بجنون في لحظات الشغف و حد الاشتهاء ،، رشة عطر علمت القلب الترف .. و أنه لا اكتفاء .. لا يعجبه الحديث عن الحب الاول .. عن اوهام الصبا و البراءة .. يبحث عن الحب الافضل  .. في أزمنة الملل والرتابة .. النجمات في السماء بيادق ملونة .. تقاتل .. و قد تفنى من اجل الملك الأسير ...  فهل تكونى الملاذ الأثير  .. فيتحرر العاشق الأخير .. ..  مازال شرقي الهوى يروق له العشق في الخفاء !!!

الشعر سيفي..للشاعر منصور الخليدي

الشِعرُ سَيفِي و سِحرُ الحَرفِ أشرِعَتِي
و البَوحُ بَحرُ قَرِيضِي مَوجُ قافيتي

ما رُمتُ مَجداً ولا التِيجَانَ أَعشَقُها
لأنَّ لي مُلكَ عِزٍ  في سَمَا لُغَتِي

منصور الخليدي

رجل جريىء انا بقلم محمد الهادي الرطيبي

رجل جريئ أنا
جريئ جداّ...
وأنت جميلة!!!
يأسرك غرور ناضج
ناضج جداّ
وأنا جسور...
همس أنا أقطن
الأسرار،
وأنت جداّ تتباهين
يغريك الملأ...
أحيلك للرمز أنا
في قصائدي،
وعلنا تنتهكي
صمتي...
أنتمي انا لمرفئ
يلفضني إليه الموج
في كل غرق
وأنت يراعة تنسابين
من كفّ الأفق
لأنامل الشفق ...
نمط أنا لحرف
على وتر
وأنت نشاز مبتدئ...
أنحت من الكلم
همس جليّ أنا
تينعين من صدى
الهمس أنت...
تغريني جدائلك
وما خلف المخمل
وبك لهفة لحرفي
ونكهة تبغي
و النوم على صدري
ويغريك شيب لفضه
السواد ذات ضيم...
فلا تطئي جرأتي
أنت،
واختلفي  مع
سرّي
ودعيني لحرفي
يغرقني...
وسأبيح أنا
جدائلك لأحلامي
وسأعفيني
من غزل المخمل
وسأدعك لخريف
يأتي،
ينضجك...

                        بقلمي: محمد الهادي الرطيبي

يأتي ضباء الفجر..بقلم غالية النجار

يأتي ضياء الفجر
كي يعاتبني
افتح كل ذاكرتي
وأعيد ترتيب
التجارب في الحياة
أخط أفكارا مضت
اذكرها بأني عائدة
للحب
كالخمائل في المدى
أتوه ثانية
بين الظلام وضده
فأفتح أسرار فجري
عاشقه متأبطة
شوقي اليه
أعاتب الايام
او حتى السنين النازفات
انتظره على الرصيف
فباتي
الخيل الموشى
بالرجولة والتحدي
أعانقه
فيعصرني
يحولني الى غياب به
فيستفز روحي
فأذوب في غيبوبة
حبلى بالعشق
قد انتظرت قدومه
ارسمه
بماء أورديتي
أخبأه تحت الجفون
في بوح العيون
اسامره
أراقبه
ينير دائرة الضياء
من روحي
ينير كوني بالكلام
من النسمات أغار
أدعو الله
أن نهرب بعيدا
الى كوخ
يحن الى صوت
الحبيبة والحبيب
بقلمي غالية النجار

___قصة اشعاري___((حمزة عبد الجليل))__

/___قصة اشعاري___((حمزة عبد الجليل))__
_/
قصة شعري أن عشقك جرح حشايا
و أحـرق عـمق الــروح و جــل الــزوايا
و غـمر المشاعر كالسيل يعـبـث بها
و إنفجر في الكيان يـنثر فيه الشظايا
قــالوا أيـها الشاعـر أ واقع هـذا الهوى
أم أضــغـــاث أحـلام و أوهـام و نـوايــا
فتحجرت الدموع في جفني من حجل
كصبي مـنع ابتسامة من شح العطايا
سبقني التنهيد كأنما أنفاسي تحررت
من قمقم تعلن للغافلين حرقة و خبايا
إذ ظننت أن الــفؤاد قد يـتسع لحمـلها
فـخــاب ظـني فـيه كما خاب في هوايا
سمع السائلون دوي صمت في جوابي
و دوي الصمت كأن دوي الرعد لما بكايا
حين تـجتـمع غـيوم الأشواق أو تـتحـد
بإعصار الحنين و تتلبد آفاقي و سمايا
تـمطر شعــرا بلل القــصاصات و دفاتري
يذيب صقـيع الأسى من سطح الحنايا
و تبقى قصة هواك بين النظم و قافيتي
مـطلب لملقاك و حضنك مرادي و منايا
تشرين
*******
ألا شدّي على أوْتارٍشرياني وغنّيني
فهذا الحبُّ لا تُخْفيه غيماتٌ بتشرينِ
فهلْ لو فاضَ من غدَقٍ هديرُ النهرِ...
أَيُمْحى فَجُّهُ المرسومُ من طمْيٍ ومن طينِ ؟
وإن شُقّتْ قِرابُ المُزنِ في أكتافِ وادِقةٍ
فهل ذا يخنُق الصّفصافَ في سورِالبساتين ؟
وإن نَعسَتْ جفونُ البدرِ في ليلٍ يُراودُها
فهل يَغتالُ ريقُ الليلِ تحْنانَ الحساسينِ ؟
كذلكِ أنتِ يا قمري ، دواءُ البلسمِ الكِيني
فأنتِ الزهرُ..أنتِ النهرُ .. أنتِ القطْرُ...
أنتِ الدّفءُ والإلهامُ في دَفْقِ الشّرايين
وأنتِ الرّجفةُ الحسناءُ في الأحداقِ تُغْريني
ومِغْناجٌ بسحرِالدَّلِّ في الخصلاتِ تُنْشيني .
وحبّكِ خالدٌ بالنّبضِ في آبٍ وتشرينِ
( علقمة اليماني )