الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

طريق الحرِّيَّة
مالت ظلالُ الياسمين وما دَرَت ... شوقَ الذي في ظلِّها يتنهّدُ
أخَذَتهُ في سِنَةٍ بعيدًا للذي ... فَطرَ البريةَ والخلائقُ تعبُدُ
في جوفِ محرابٍ يصلي قائمًا ... من كان طولَ حياتِهِ يتمرّدُ
حتى أتى يومٌ يمدُّ ذراعَهُ ... فتسيحُ أفكارٌ بها يتجرّدُ
من كل حَولٍ كان فيه معربِدًا ... سقط الهشيمُ وحقُّهُ يتبدَّدُ
متبعثرًا في حَرِّ شمسٍ للضحى ... وتبخّرت أحلامُ من يَتَصيّدُ
لا النومُ يبقى سرمدًا وسُباتُهُ ... لابد من صحوٍ لمن يتقلّدُ
فانهضْ بُنيَّ ولا تسوسُكَ حرّةٌ ... تلك الرجولةُ بالفناء تُهَدِّدُ
واللهوُ من شيمِ النساءِ تَنَعُّمًا ... والغُنجُ كان وما يزالُ يعربدُ
فاشدُدْ على قلبٍ بكل عزيمةٍ ... وأمِطْ لِثامًا عن حقوقٍ تُسندُ
هذي طريقُكَ ما لها من عائقٍ ... إن كنت تؤمن أن ربَّك يرصُدُ
توفيقهُ من نيةٍ لك في الخفا ... فارحم شبابًا لا أبا لكَ ينفَدُ
في كل دربٍ للجهادِ أمانةٌ ... نزفت على جرحِ الأسيرِ تُهَدْهِدُ
ما دامَ سجنٌ فوق رأسك طالما ... فينا العزيمةُ والجهادُ يرددُ
لا يأسَ إنّا بالشهادةِ نبتغي ... وطنًا كريمًا .. لا عدوٌّ يُقعِدُ
فاصبر فإن الصبرَ فيه كرامةٌ ... قد يَقهرُ الأعداءَ منك تَجَلُّدُ
لا ينحني إلا لربٍّ قادرٍ ... في لحظةٍ حلَّ الأمورَ مُعقِّدُ
في حربهم قد كان من أهدافِنا ... أسرُ العدوِّ بكل حالٍ نقصدُ
جُثثًا سنسحبُها بُعَيْدَ هلاكِها ... ونُقايضُ الأسرى بها نتعمَّدُ
هيّا تعالَوا إننا من شوقِنا ... لا نرتضي وقفًا لحربٍ تحصُدُ
كيف السبيلُ إلى الحياةِ بِعِزّةٍ ... في أرضنا جارَ العدوُّ يُقيِّدُ
ويَزُجُّ في غيبٍ شبابًا حالِمًا ... من غيرِ ذنبٍ قهرُهُ يتجدَّدُ
ماذا أقولُ وقد تناءت أُمّةٌ ... عن نُصرَةِ الإخوانِ لا تتعمّدُ
ضعفُ العزيمةِ أورَثَ الخذلانَ في ... دارِ العروبةِ إذ تراهُ يُجنِّدُ
خوَرٌ على خَوَرٍ لقادةِ أُمةٍ ... قد كان فيها العزمُ لا يتردّدُ
لكنها وَلَجَت لكلِّ نَقيصَةٍ ... في حُبِّها الدنيا وشعبًا تُبْعِدُ
حبُّ الحياةِ يُضيعُ عِزًّا قائمًا ... وشبابُها مع كل لهوٍ يَرمَدُ
يتجددُ الماضي ولا عِبَرٌ مضت...تحكي غرائبَ من تُهانُ وتُطْرَدُ
في الغربِ أندلسُ انتهت وتبدّدَت ... والحقُّ أبلَجُ لا يُهانُ مُوَحِّدُ
حَزَمَ الأُمورَ وسارَ في دَربِ التُّقى ... يحمي الذِّمارَ ومِن قليلٍ يَحصُدُ
إنَّ امتلاءً للبُطونِ مُفَرِّغٌ ... عقلاً وذا عِلمٌ بعقلٍ يَصعَدُ
كم مرَّ جيلٌ بعد جيلٍ تارِكًا ... عِبَرًا لمن رامَ الخلاصَ ويُحمَد
لا تَلْهُ عن حقٍّ يضيعُ بِغُصَّةٍ ... والماءُ عذبٌ عندَ من يَتَوَدَّدُ
ماءُ الحياةِ لكل سجنٍ عِزَّةٌ ... فَرَجٌ قريبٌ والإلهُ يؤيِّدُ
تحريرُ أوطانٍ ومسرى حِبِّهِ ... لابد يومًا أن يعودَ مُشَرَّدُ
صلّى الإلهُ على النبيِّ وآلِهِ ... ما ضاقَ سجنٌ والعدوُّ يُهَدِّدُ
وسلامُ ربي للذين تقاطروا ... في موكبِ الشهداءِ منا نشهَدُ
باسمِ الإلهِ يكونُ جُلُّ دعائنا ... نصرًا يحلُّ بقُدسِنا والسؤددُ
ويعودُ طيرٌ للسلامِ محلّقٌ ... وتعودُ أرضٌ بالمحبّةِ تُسعِدُ
زكية أبو شاويش - أم إسلام
الإثنين 9 محرم 1938
10 أكتوبر 2016 م
#إنّ قصائد كُل هذا العـالم،......... لا تكفك..
في قانون قلبي أنت..... ياأنت.....ثم انت .....ثم لا أحد ..
******************مشاعر
يا أنتَ ....أشمكَ عِطْرا
والهيام تَمَلَّكَ قلبي
تتراقص قصائدي
حافية النبض
كلما جلت بخاطري
كم أشتاق إليك
البعد... المسافات
بيني وبينك تُرهقني
يا أنت .....أحببتك
بحجم أنفاس الكون
عدد نجمات السماء
وحبات الرمل
وقطرات الندى
فوق الورد
تعال حبيبي... أنقدني
من لظى نار البعد
فَحُمَّى عِشقكَ أهلكتني
شهقات البوح تمزقني
يا أنت....... لو تعلم
كم يكون حضورك
طاغياً في الغياب
أتبعثرُ حنيناً وشوقاً
أشهق الحنين زفرات
يا أنت...... أعيش
شريدةً في غيابك
تغتالني لهفةُ اللقاء
يُراودني حُلم الوصال
فهل وصل إليك
صوتُ مشاعري...؟
*فلم سوار غازي
@الحقوق محفوظة

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

ولادة قيصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرية..بقلم ساهر الاعظمي

ولادة قيصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرية
يامن تسكنين في داخلي وعمقي
كل السنوات تبداء بك وتنتهي بك
لانك تسكنين الزمن كلة وتسيطرين
على كل الاوقات ومداخلها ان ولائي
لك لن يتغير كنتي معبودتي
فى العام الماضي وهذا العام
وستظلين لكل الاعوام فلن
اقصيك عن عرش قلبي
لاني احب زرقة عينيك لانها
تذكرني بعمق البحر وسرة
فالمؤكد لايحتاج لتاكيد
والمسمى لا يحتاج لتسمية
فقصتي تبداء بك وبحكاويك
ساكون غبيا لووقفت فوق غيمة
وكشفت جميع اوراقي فهذا
لايضيف الى عينيك بعدا ثالثا
ولايضيف لجنونى جنون او
دليلا اني افضل ان استبقيك
في جسدي طفلا مستحيل
الولادة وطعنة سرية لايشعر بها احد غيري
فاني لا احب الموت مشنوقا بل
على اعتابك فقط يكون الموت جميلا
ساهر الاعظمي ...بقلمي

شرقي الهوى للكاتب لطفي بدوي

شرقي الهوى
لا تروق له العاديات .. يعشق الليل و العيون السود .. يقاتل من أجل المستحيلات .. عاشق .. تحرر من القيود .. يبحث عن النجمات  في السماء .. القمر يأتيه خاضعا علي استحياء ..يركض القلب بجنون في لحظات الشغف و حد الاشتهاء ،، رشة عطر علمت القلب الترف .. و أنه لا اكتفاء .. لا يعجبه الحديث عن الحب الاول .. عن اوهام الصبا و البراءة .. يبحث عن الحب الافضل  .. في أزمنة الملل والرتابة .. النجمات في السماء بيادق ملونة .. تقاتل .. و قد تفنى من اجل الملك الأسير ...  فهل تكونى الملاذ الأثير  .. فيتحرر العاشق الأخير .. ..  مازال شرقي الهوى يروق له العشق في الخفاء !!!

الشعر سيفي..للشاعر منصور الخليدي

الشِعرُ سَيفِي و سِحرُ الحَرفِ أشرِعَتِي
و البَوحُ بَحرُ قَرِيضِي مَوجُ قافيتي

ما رُمتُ مَجداً ولا التِيجَانَ أَعشَقُها
لأنَّ لي مُلكَ عِزٍ  في سَمَا لُغَتِي

منصور الخليدي

رجل جريىء انا بقلم محمد الهادي الرطيبي

رجل جريئ أنا
جريئ جداّ...
وأنت جميلة!!!
يأسرك غرور ناضج
ناضج جداّ
وأنا جسور...
همس أنا أقطن
الأسرار،
وأنت جداّ تتباهين
يغريك الملأ...
أحيلك للرمز أنا
في قصائدي،
وعلنا تنتهكي
صمتي...
أنتمي انا لمرفئ
يلفضني إليه الموج
في كل غرق
وأنت يراعة تنسابين
من كفّ الأفق
لأنامل الشفق ...
نمط أنا لحرف
على وتر
وأنت نشاز مبتدئ...
أنحت من الكلم
همس جليّ أنا
تينعين من صدى
الهمس أنت...
تغريني جدائلك
وما خلف المخمل
وبك لهفة لحرفي
ونكهة تبغي
و النوم على صدري
ويغريك شيب لفضه
السواد ذات ضيم...
فلا تطئي جرأتي
أنت،
واختلفي  مع
سرّي
ودعيني لحرفي
يغرقني...
وسأبيح أنا
جدائلك لأحلامي
وسأعفيني
من غزل المخمل
وسأدعك لخريف
يأتي،
ينضجك...

                        بقلمي: محمد الهادي الرطيبي

يأتي ضباء الفجر..بقلم غالية النجار

يأتي ضياء الفجر
كي يعاتبني
افتح كل ذاكرتي
وأعيد ترتيب
التجارب في الحياة
أخط أفكارا مضت
اذكرها بأني عائدة
للحب
كالخمائل في المدى
أتوه ثانية
بين الظلام وضده
فأفتح أسرار فجري
عاشقه متأبطة
شوقي اليه
أعاتب الايام
او حتى السنين النازفات
انتظره على الرصيف
فباتي
الخيل الموشى
بالرجولة والتحدي
أعانقه
فيعصرني
يحولني الى غياب به
فيستفز روحي
فأذوب في غيبوبة
حبلى بالعشق
قد انتظرت قدومه
ارسمه
بماء أورديتي
أخبأه تحت الجفون
في بوح العيون
اسامره
أراقبه
ينير دائرة الضياء
من روحي
ينير كوني بالكلام
من النسمات أغار
أدعو الله
أن نهرب بعيدا
الى كوخ
يحن الى صوت
الحبيبة والحبيب
بقلمي غالية النجار