الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016

... قال لها.. كوني كالقمر يضيئ..
... ومن حوله منه يستنير...
... ولأنه لا يشبه النجوم...
... لا يأبه للسكون..
... فصمته أثير عند كل مخلوق...
..... بوحدته تولى إعجاز الكواكب لوصاله...
.... تنكرت حين طافت حوله...
... بوشاحه تلاشى نور على نور...
... اقتحم الليل بمساءه شهاب...
.... لحضور أمرا ليس بمثله حضور...
.... هل أنت والقمر إيقاع أنغام...
... أوتاره من الحسن المنثور...
.... قالت له.. قد استمال القلب...
... بعزفه الجميل.. فألقى الدجى..
... صداه القمري... بأكاليل حوم الغيم..
... ونسمات ملكوتية...
..... تصفع قيثارةالسحب..
...... لتراقص زمردها الكحيل..
.... تحت خيام القمر...
.... ألهمها اللقاء...
....كأسطورة عانقت الشعاع...
.... فتلثم لمملكته حضور سواح...
.... فارس بهيئة البراق...
... إلتحف الصدى المداح...
.... والنغم والهوى..
.... ثغرات أنجم الكلمات...
.... تلاحم الضحى متناسيا.. نهجه...
.... وقد تلاشى وهجه الثاقب.....
... فوق مدن الثلج عائم...
.... يسور لها حصونا..
... بإعصار راقد...
.... يتربص أجواء هيام بهيبة المساطع...
... تهامس أوتار النقاء.. الصاخب..
... هديره كالهلال الواصف...
... يتوهج بعبورها المتوج...
.... بأناطر البتول... تجلجل...
... عفافها سبل السماء طير غرد...
... لصفواها سراج تجنح...
... بثها كعنقاء.. تتسمر...
... تعاصر النساء كسيدة...
... خنساء من عفتها تتجمل...
... ملكة بالحياء.. تجللت...
... وبعينيها عروش سحاب ومطر..
... تلك هي أجمل النساء..
..... بين البشر.... بقلمي ...عامر سليمان...

حيرة صبغت دنياي الكروب..زينب حسن

حيرة صبغت دنياي الكروب
وليل الصبر ليس به غروب
بأرض المحبين مشيت دربي
فكثرت في أرجائها الذنوب
جراح الهوى ليت لها شفاء
اليس كل فجر يعقبه غروب
فمهﻻ قاتلي في الهوى مهﻻ
فروحي بين ثناياها تذوب
فﻻ تاب القلب وﻻ صفا
مستمتع يا أنت بعذاب روحي
اليك اليوم عن قلبي وعني
 ﻷجل هواك استعرت حروب
بعض العشق كاﻷشواك يدمي
وطيف الوصل سراب كذوب
رفقا فأنا فيك قد عاديت روحي
وغيث الصد ملته القلوب ..
زينب حسن
قصيدة مولد أنثى كلمات الشاعرة عزية القواسمي
جلست وحيدة أمسح دمعتي
أطرق بابك باليوم مئات المرات
أبكي والدموع على وجنتي
آحاكي آهاتي
آتألم...
نعم إني أتألم
تقتلني حيرة دمعتي
فشلت في حبك
فشلت في إقناع نفسي
بأن حبي لك سيدوم طويلآ
لا الحب يستهويني
ولا أنا على هواه ..
فالجفاء يا سيدي أصبح
من موازيني
حكايتي معاك مجرد خيط
غزلته أنت بأكاذيبك
وأخذت ريشة فنان لترسم
أشياء لم تكن بالحسبان
كنت أعتقد بانك سترسم قلبآ يحتويني...
وإذ بك ترسم عصفورة
عصفورة مكبلة
بلا جنحان
عصفورة فقدت لذة
الطيران..
موج شطئانك سلب مني
وحدتي
أصبحت أعانق أمواج البحر
لأذهب بها لبعيد
مكان يخلو من كل شيئ
وتقابلني جزيرة لا إنس
ولا جان يحويها
وأكون أول إمرأة
خطت قدماها أرضها
وأعلن مولد
مولد أنثى من جديد
أستعيد حياتي
عندها سأعلن وجودي
قصيدة مولد أنثى بقلم الشاعرة عزية القواسمي
أنا حقاً إنسان
أنتزع فتات حياتي
من براثن الحرمان
أقتاتُ اليأسَ قوتي
شابهُ طهر و الإيمان

أعمق في الصمود وتدي
رغم ما للريح من كثبان

أقول ثوري و ثوري
ملاذي جنح الرحمن

كأني بعيون الرحمة
غنمتْ بصائر العميان

أو أن دروبي تُودي
إلى جهنم وبئس الوديان

بات الصدر مرتعاً
قبائله من جان

أطلق صرخة بقائي
من حنجرة الأكفان

لن أهجر إليك مماتي
مهما قهرني الزمان

رُب فرحة في فقرٍ
سكن ثناياه أمان

أريد فرحتي أيانا كانت
ياسمينا او جلنار رمان

أريد عطور نيساني
سلاماً لا زفير نيران

دعوني أنقش يومي
أقسم بالله منكم تعبان

أريد حقي في حياتي
أنا حقاً إنسااااااااان

نرجس عمران Narjes Omran
يسعد مساكم
صَمْتٌ تَخَلَّلَ نبعة الوِجْدَانِ،،،،،،،،،،وَتَجَمَّدَ الشَّلَّالُ فِي البُسْتَانِ.
مَا عَادَ نَهْر للوداد مُجَازِفًا.،،،،،،،وَالعِشْقُ عَاثَ بِجُذْوَة الأَحْزَانِ
جَبَلٌ كَشَيْخ فِي عُبُوسٍ مُجْحِفٍ.،،وَاليَأْسُ أَسْرَفَ بِأَلَعَنَا وَيُدَانِي.
صمت كَمَوْتٍ فِي الرُّبُوعِ مُوَاكِبًا.خُطُوَاتُ نَفْسِي وَالفُؤَادُ يُعَانِي.
وَتَأَجَّجْت مِنْ صَرْخَتَيْ نَار الجوى،،،،،،.لِيُعَود صَوْتِي فِي صَدًى أَشْجَانِي.
وَكَأَنَّ رُوحِي فِي الوُجُودِ بِلَا هُوًى.تَجْتَرُّ لَفْظَ الحُبِّ فِي الأكوان.
مَا عَادَ مَعْنًى لِلحَيَاةِ بِجَعْبَتِي. ،،،،وَرَوَتْ دُمُوعي لَوْعَة الأَوْطَانِ.
وَتَحَجَّرَالإِحْسَاسُ فِيهِمْ وَاِنْطَوَى.،،،مَاضٍ يُرَاوَغُ وَالحَنِينُ طَوَانِي.
أَيْنَ الرهاف مِنْ الوُجُودِ كَزَهْرَة،،،سَكَبْتُ عَبِيرًا سَائِغًا بدناني.
وَالكَوْنُ عُودٌ يَعْزِفُ الحُبَّ نَدًى.،،،يُتَرَاقَصُ المَحْبُوبُ مِنْ أَلْحَانِي.
صِمَمٌ أَصَابَ النَّاس فِي محرابهم،،،،، لَمْ يَسْمَعُوا النَّاقُوسَ فِي أَرْكَانِي.
وأيائل البُسْتَانِ عَافَتْ صمتنا،،،،،لِتُغَادِر الأَزْهَارَ فِي الوِدْيَانِ.
حَلّّ الظلام لسَّرْمَدِي مِن الورى. وَأُجْتَاح خوف عُمْرنا بِثَوَانِي.
رَحِمَاك رَبِّي مِنْ حَنِينِ قَاتِلٍ.،،،،،لمشاعرالأشواق فِي أَفْنَانِي.
عَجزت تَعَابِير الغَرَامِ لِتَهْتَدِي،،،،،قَلب الحَبِيب لمجحف أَرْدَانِي.
ابتسام احمد
طريق الحرِّيَّة
مالت ظلالُ الياسمين وما دَرَت ... شوقَ الذي في ظلِّها يتنهّدُ
أخَذَتهُ في سِنَةٍ بعيدًا للذي ... فَطرَ البريةَ والخلائقُ تعبُدُ
في جوفِ محرابٍ يصلي قائمًا ... من كان طولَ حياتِهِ يتمرّدُ
حتى أتى يومٌ يمدُّ ذراعَهُ ... فتسيحُ أفكارٌ بها يتجرّدُ
من كل حَولٍ كان فيه معربِدًا ... سقط الهشيمُ وحقُّهُ يتبدَّدُ
متبعثرًا في حَرِّ شمسٍ للضحى ... وتبخّرت أحلامُ من يَتَصيّدُ
لا النومُ يبقى سرمدًا وسُباتُهُ ... لابد من صحوٍ لمن يتقلّدُ
فانهضْ بُنيَّ ولا تسوسُكَ حرّةٌ ... تلك الرجولةُ بالفناء تُهَدِّدُ
واللهوُ من شيمِ النساءِ تَنَعُّمًا ... والغُنجُ كان وما يزالُ يعربدُ
فاشدُدْ على قلبٍ بكل عزيمةٍ ... وأمِطْ لِثامًا عن حقوقٍ تُسندُ
هذي طريقُكَ ما لها من عائقٍ ... إن كنت تؤمن أن ربَّك يرصُدُ
توفيقهُ من نيةٍ لك في الخفا ... فارحم شبابًا لا أبا لكَ ينفَدُ
في كل دربٍ للجهادِ أمانةٌ ... نزفت على جرحِ الأسيرِ تُهَدْهِدُ
ما دامَ سجنٌ فوق رأسك طالما ... فينا العزيمةُ والجهادُ يرددُ
لا يأسَ إنّا بالشهادةِ نبتغي ... وطنًا كريمًا .. لا عدوٌّ يُقعِدُ
فاصبر فإن الصبرَ فيه كرامةٌ ... قد يَقهرُ الأعداءَ منك تَجَلُّدُ
لا ينحني إلا لربٍّ قادرٍ ... في لحظةٍ حلَّ الأمورَ مُعقِّدُ
في حربهم قد كان من أهدافِنا ... أسرُ العدوِّ بكل حالٍ نقصدُ
جُثثًا سنسحبُها بُعَيْدَ هلاكِها ... ونُقايضُ الأسرى بها نتعمَّدُ
هيّا تعالَوا إننا من شوقِنا ... لا نرتضي وقفًا لحربٍ تحصُدُ
كيف السبيلُ إلى الحياةِ بِعِزّةٍ ... في أرضنا جارَ العدوُّ يُقيِّدُ
ويَزُجُّ في غيبٍ شبابًا حالِمًا ... من غيرِ ذنبٍ قهرُهُ يتجدَّدُ
ماذا أقولُ وقد تناءت أُمّةٌ ... عن نُصرَةِ الإخوانِ لا تتعمّدُ
ضعفُ العزيمةِ أورَثَ الخذلانَ في ... دارِ العروبةِ إذ تراهُ يُجنِّدُ
خوَرٌ على خَوَرٍ لقادةِ أُمةٍ ... قد كان فيها العزمُ لا يتردّدُ
لكنها وَلَجَت لكلِّ نَقيصَةٍ ... في حُبِّها الدنيا وشعبًا تُبْعِدُ
حبُّ الحياةِ يُضيعُ عِزًّا قائمًا ... وشبابُها مع كل لهوٍ يَرمَدُ
يتجددُ الماضي ولا عِبَرٌ مضت...تحكي غرائبَ من تُهانُ وتُطْرَدُ
في الغربِ أندلسُ انتهت وتبدّدَت ... والحقُّ أبلَجُ لا يُهانُ مُوَحِّدُ
حَزَمَ الأُمورَ وسارَ في دَربِ التُّقى ... يحمي الذِّمارَ ومِن قليلٍ يَحصُدُ
إنَّ امتلاءً للبُطونِ مُفَرِّغٌ ... عقلاً وذا عِلمٌ بعقلٍ يَصعَدُ
كم مرَّ جيلٌ بعد جيلٍ تارِكًا ... عِبَرًا لمن رامَ الخلاصَ ويُحمَد
لا تَلْهُ عن حقٍّ يضيعُ بِغُصَّةٍ ... والماءُ عذبٌ عندَ من يَتَوَدَّدُ
ماءُ الحياةِ لكل سجنٍ عِزَّةٌ ... فَرَجٌ قريبٌ والإلهُ يؤيِّدُ
تحريرُ أوطانٍ ومسرى حِبِّهِ ... لابد يومًا أن يعودَ مُشَرَّدُ
صلّى الإلهُ على النبيِّ وآلِهِ ... ما ضاقَ سجنٌ والعدوُّ يُهَدِّدُ
وسلامُ ربي للذين تقاطروا ... في موكبِ الشهداءِ منا نشهَدُ
باسمِ الإلهِ يكونُ جُلُّ دعائنا ... نصرًا يحلُّ بقُدسِنا والسؤددُ
ويعودُ طيرٌ للسلامِ محلّقٌ ... وتعودُ أرضٌ بالمحبّةِ تُسعِدُ
زكية أبو شاويش - أم إسلام
الإثنين 9 محرم 1938
10 أكتوبر 2016 م
#إنّ قصائد كُل هذا العـالم،......... لا تكفك..
في قانون قلبي أنت..... ياأنت.....ثم انت .....ثم لا أحد ..
******************مشاعر
يا أنتَ ....أشمكَ عِطْرا
والهيام تَمَلَّكَ قلبي
تتراقص قصائدي
حافية النبض
كلما جلت بخاطري
كم أشتاق إليك
البعد... المسافات
بيني وبينك تُرهقني
يا أنت .....أحببتك
بحجم أنفاس الكون
عدد نجمات السماء
وحبات الرمل
وقطرات الندى
فوق الورد
تعال حبيبي... أنقدني
من لظى نار البعد
فَحُمَّى عِشقكَ أهلكتني
شهقات البوح تمزقني
يا أنت....... لو تعلم
كم يكون حضورك
طاغياً في الغياب
أتبعثرُ حنيناً وشوقاً
أشهق الحنين زفرات
يا أنت...... أعيش
شريدةً في غيابك
تغتالني لهفةُ اللقاء
يُراودني حُلم الوصال
فهل وصل إليك
صوتُ مشاعري...؟
*فلم سوار غازي
@الحقوق محفوظة