الاثنين، 31 أكتوبر 2016


منذ حداثتي
انا عشقتك
الهبني شرارك
اكتويت بنارك
حملتني افكارك
استهويت مسارك
احببت بالتحدي خصالك
ورسمت معك بمحبتي اشعارك
عشقتك لم استعر منهم ابدا بعارك
رسمتك حروف هواي واحببت زوارك
عشقتك غريبا ومن هناك ارتحلت ديارك
قالوا ما هذا قلت يا سنديان هذه امطارك
هذا لهيبك الحارق سناك الاسود ودخانك
رفيقة برحلة الاربعين عاما طفل زمانك
عربي انا حداد مهنتين اجر عربة قطارك
يا سيدة العشق اشتقتك فما هي اخبارك
ملتاع انا لشاكوشي وصحبته على زنارك
ضميني لخصرك حبيبتي وبين احضانك
ذوبتني لهفتي اليك كان خياري وخيارك
ان امضي للقصيد واعتلي بالفخر اقلامك
يا هذا الشوق ارتسمني لها حبيبا بانهارك
كنت ياحرفي بالهوى جناحي فانا طيارك
كن صدقة للروح مني فاني اليوم عشارك
اهبك لوجه الباري بمحبة فمرحبا بزوارك
حدادين ستكتبني حرفا بيمينك وشمالك
وصوتا يصدح البرية نغما كالبلبل غنالك
هذا الاسم رمز وطن العروبة به رمزنالك
لا لن تنتسى وان غابت الدهور عن بالك
سجنت كل اللغات لعروبتي سجنا كرمالك
فعاش حرفي العربي بك يمتطي حصانك
يجول العالم زهوا بمجده يفتخر بخيالك
سيد الحرف قلمي مرحبا من بالعز صانك
مجدا للاوطان سابنيه فتعلو الان ببنيانك
كالاعلام رفرف بكل سماءا واطلق عنانك
حرف الضاد شامخا للعلياء احمل سكانك
وازهوا بهم فهناك بالشموخ عاليا مكانك
ارفع الرأس عاليا لا عاش حرا من خانك
انت يا بحري الميت لؤلؤ انا لك مرجانك
غدا سياتيك من العروبة من يضع اوزانك
الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر
نفسي لحبك نادمه - وكفى بها من سائمه
ما راقها عشق مضى - والهدهدات الداعمه
نفسي بحبك ما احتفت - نفسي بحبك صائمه
ليس الهوى ما ندعي - حلو الهوى بحمائمه
كل الرؤى كانت سدىً - مغصوبةً متراكمه
لم تسعفيها غصةً - في القلب كانت جاثمه
حتى عتابك مقرف - كلماته المتلاطمه
إني يئست ولم يعد - قلبي يراك الحالمه
روعتِ في قصائدي - حتى البريئة ناقمه
كلمي تبدل لونه - مسودة أو غائمه
هذي النهاية واذهبي - ما بعد هذي الخاتمه
وحذفت من اوراقي - السوداء تلك الهادمه
كنت التسلسل واحدا - والان ذيل القائمه

جمال ابراهيم الحلبوسي

الأحد، 30 أكتوبر 2016

تجاهل /فاطمة الزهراء بو كتاب

تجاهل....

تجاهل حروفي
وقل ماتشاء
تجاهل فاني....
احترفت الغناء
انا لن الومك
مهما ابتعد
ومهما تعاليت
بالكبرياء
ستبقى قريبا
تعانقه روحي
وتركض نحوه
كل مساء

تجاهل وجودي
ومهما كتبت ..
عن الشمس فاعلم
شىروقها ات
برغم الشتاء
تجاهل عيوني التي

اسكنتك
ربيعا جميلا
واهدتك احلى
حكايا النساء
انا..لن اخونك
ولن ارمي بالورد
ارضا ..ولن
اشتري كبرياء
سابقى الوفية
وابقى القوية
وان خانني
نورس ..واختفى
في السماء
  بقلم فاطمة الزهراء بو كتاب

تتنافسُ الأقمارُ نيلَ مسرّتي / ماجد القرعان ابو رماس

تتنافسُ الأقمارُ  نيلَ  مسرّتي

         فالحِبُّ  أهدى عشقَهُ يا روعتي

يا نورَ  بدرٍ قد  بدا  في وجهكِ

          والطيفُ في ألوانهِ   ذو   زينةِ

أمشي أنا متبختراً   بسعادةٍ

               حوراءَ نلتُ ومن نعيمِ الجنّةِ

شعر
 ماجد القرعان أبو رماس
غيبوبة
سكونٌ قاتلٌ في عرض بحرٍ___بلا موجٍ وهمسٍ للوداعِ
هدوء سفينتي نومُ وحلمٌ___فلا يوقظه تحريك الذِّراعِ
بقلبٍ فارغٍ لا شيءَ فيه___ولا داعٍ ينادي في قلاعي
أرى أنَّ الفراغَ سيبتلعني___بلا وجلٍ أسيرُ ولا صراعِ
وباستسلامِها فاضت دموعٌ ___ولا همٌّ لأحلام الضَّياعِ
أرى الأكوانَ تسبحُ في فضاءٍ___وكوني واقفٌ للصَّمت واِعِ
وتاه الفكرُ مع غيمٍ شرودٍ___تَشَكَّلَ في الفضاء بلا اجتماعِ
وعاد الصَّمت يسكنُ في مياهٍ___وأحلم بانبعاثٍ وارتياعِ
جلالُ الصَّمتِ يُرْهِبُني فأغفو___لأصحو مع نسيمٍ للصُّداع
وحلَّق في الفضاءِ شعاعُ ضوءٍ___ولاحت بسمةٌ خلفَ الشِّراعِ
وكان اللطفُ من ربٍّ رحيمٍ___ودحرُ الموتِ كان بلا نزاعِ
بتسبيحٍ وتحميدٍ لقلبٍ___بنيضٍ عاد فيه كمستراعِ
فأفتحُ أعيناً تغفو بحلمٍ___وعودُ الرُوحِ ليس بمستطاع
إذاذهبت لكونٍ غير هذا___وعادت كانَ تحذيراً لساعِ
صلاةً والسَّلاَمَ على نبينا___نبيِ الحقِّ يهدى باتِّباعِ
الجمعة 16 محرَّم 1437 ه
30 أُكتوبر 2015 م
زكيّة أبو شاويش __أُم إسلام
يا طيب القلب يا غالي
معروف بطبعك حنـون
لو خيّروني وأعطوني
لا أختار غيرك يكون
أنت الجمال يا عمري
عيـون وبسمة وفُتـون
حُبّك تَضحِيَـة وتَفـاني
صاحِب القَلب المَصون
اسمكَ أجمَل الأسـامي
عُيونَك وَحَتى الجُفون
أنتَ قانوني وَدُستوري
شَرِّعْ . عَلَّهُمْ يَتَفَكّرون
أنتَ حَبيبي وحَناني
حًبّك وَحُبّي مَقرون
لَوْ طَلَبت روحي ودَمّي
كُلّه في حُبّك يَهون
يا لَيتَك تَدخُل كَياني
وتَقرأ العنوان والمَضمون
في قَلبي الحَرَكات
وفي عُيوني السُّكون
غِيابَك عَني يَقتُلني
روحَك وعشقكَ المَكنون
_______________________________
همسات الشاعر / بشار رشاد إسماعيل

.قصيدة مني لبنت الأمير...................
من نصف قرن...
من خمسين أمنية...
توالدت من غيث فقد...
من موال لربع أغنية...
أحجية سافرت في البال...
كأريج ناسكة...
والشمعدان الذي أضناه منتصف ليالي راهبة ...
وبنت الأمير...
وبعد المسافة ...
وظلال الخطى والظنون...
و إني كتبتُ...
وأنت كتبتِ...
ثم كتبنا جميعا...
عن صبر الخليل ...وغيم الشتاء...
وصففنا شعر الجميلات...
سلمى...وهند...
وريحانة بنت الأمير...
ورحنا نؤرخ بالحرف خصر الغواني ...
ونسياك...
ولم نكتب عنك ولو ربع سطر...
لا أنين قافية...
أنا أكتب عن قصيدةٍ كانت تُعد زفافَها...
مات شهيدُها فترملت...
لأجلكِ أنت...
ولتصيري أميرة...
ولتعرفي معنى الجمال...
ومعنى الشموخ...
ومعنى الوقوف على شرفة العمر انتظارا...
لسرب الحمام الذي أرسلته قوافل...
من عهد المعز...
وعهد الوليد...
ولتكتبي شعرا جميلا...
وترسمي ليلَ الحبيب قصائدَ وخواطرَ...
وأمنيةً في البال ...
فتدللي...
وارسمي مدنا من ثلج عاصفةٍ ...
وتأكّدي أن المواسمَ كلُّها وطنٌ...
عيشي وامضي بقدر الجهدِ مثلَ سفينةٍ ...
وكغيمة تجرها ريح...
من نصف قرن والجميلة كبُرت ...
والقصيدةُ شاخت ...
حكايةً وبداية...
وشهادةَ وربابَا.
الشاعر:عبد الرزاق خمولي
سيدي عقبة...بسكرة
الجزائر