الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

الوقت يمضي..الشاعر رزاق البديري

الوقت يمضي
ونحن مع الوقت نمضي
يبتلعنا الزمن
وترقد في اجفاننا
كل السنين
ويرهقنا الوهن
الوقت يمضي
وتشيخ فينا الذكرى
وقناديل الوطن
الوقت يمضي
وتسلب الاسماء
منّا اسماؤنا
التي اعتدنا عليها
واشياءنا
يسلبها الانتظار
للاشئ
الوقت يمضي
ونحن امسية حزينة
وامنية ظلت الدرب
وانفاس مستكينة
الوقت يمضي
ونحن لانعبث بشئ
لكنها اشياؤنا
تعبث بنا
الوقت يمضي
ونحن نمضي
ولكن الى اين ؟
وهل ل الاين تلك مكان ؟
وهل يحدها زمان؟
الوقت يمضي
والمدن من اشلائنا
بنت من الركام ركام
حتى الجدران تصطبغ
من اماسينا
والحقول التي في الجوار
التي حدثتها قوافينا
لم يعد لها وجود
ولايوم مجيد
وكأن الدقائق
مع الوقت الذي يمضي
تنادينا
وهل نعي للنداء
من معنى
يجالسنا ويرثينا
في فوضى المضي هذه
وتتركنا مساكينا
تئن مداركنا
نبكيها وتبكينا
والوقت يمضي
ونمضي نحن
كأننا اسراب طير
نصغر كلما ابتعدنا
وتنسانا الحكايا
ويخفت كل مافينا
وعد الخراب
من مئة عام...
نعق الغراب...
أطل بلفور بالخراب...
باع أرضي لعصابات السراب...
فتأسس الإرهاب...
هذه الأرض التي ...
في جلها محراب...
من يومها صغنا الجواب ...
ثورة وثورات عجاب ...
بثورة العشرين كنا...
وثورة الإضراب...
منا عطا ودلال ...
واشرقت وشهاب...
لن تلين عصاتنا ...
فأطفال الحجارة ...
لا تهاب الموت ..
أو يخشى العقاب...
نزف شرياني لم يزل ...
يسطر في الجواب...
لن تنطفىء شعلتي...
رغم الصعاب...
حتى نحرر ارضنا...
من بحرها لنهرها...
ونكنس الأغراب...
وينتهي حمل السفاح...
وينتهي سفر العذاب...
بقلمي: مهندس بركات عبوة
جده... الثلاثاء...011116
.
366 - طقوس الهوى : #بقلم_د_مهاب_البارودي
سَأُمَارِسُ طَقُوُّسًىِ بِكُلُّ تَفَاصِيلِهَا وَأَفْقِدُ تًوِاَزَنيُ لِذاتِيَّ
أَسَمِعَكِ مَا لَمْ تُسْمَعِيهِ وَأَذْهَبُ بِكِ لِعَالَمِ الروعات
تداعبك يدي و ترويكِ زفراتي و بسماتي
تستنشقك أنفاسي و تدللك ضحكاتي
تنشرك أسطورة عشقنا و ترسمك أبياتي
أسكنك في عيوني تأويكِ رموشي و أجفاني
أسكنك قلبي فمخدعك فؤادي و شغافي و ترنيمتك نبضاتي
اغرس القامة في وجه المجاعه
الى / حامل السيف الذي لن يعرف غمده
في ذكرى استشهاد الامام علي (كرم الله وجهه)
جاسم العبيدي
قمر ينبض بالنور الالهي هدى
وتشظى القا
كان نور الدم يغلي تاركا وشما الهيا علا
شق عنق الماء بالسيف دما
قال( قد فزت ورب الكعبة ) الان
اشهدوني ....
فانا السيف الالهي الهوى
وانا الجسر الذي يحمل هم الناس فيه
بذرة تطلع من عمق الحقيقة
اشهدوني .....
انا من يحمل في التاريخ للعالم ميلادا جديدا
وانا حين تكون الناس للناس سراجا
انا من يحمل في الارض السراج
حين يختارون من ارض القبيله
قبلة للارض
سيفا جاء من اصل نبي

ولانا قد عرفناه عليا
لم يكن يعرف معنى الفقر وجها للقبيلة
( كان يختار لياليه سجودا وركوعا
وعلى معصمه وشم الرسالات النبيله
والجراحات الثقيلة )
يابلادا قد سمى فيها الهيا دمه
قد تمردنا على حاضرنا
وتسكعنا جياعا لست فينا
لم نعد نعرف طعم الفرح المزروع في اضلاعنا
ولقدعدنا الى الغربة نبكيه انينا
هاهنا وجه علي
ها هنا محرابه يصرخ فينا
وجهه ينبض فينا
لم نعد نعرف للراحة طعما
قد اتى الليل الذي ينبض بالظلم وأزمان الحرائق
كوكب صار دما
وفم ينبض فينا
ما لكم لا تسمعون ؟
دمكم يسري وانتم تخنعون
دمكم يسري وفي اعناقكم تسقط احلام الرجولة
نحن نبكي من اضعناه على خارطة الروح
وضيعنا طريقة
البسوا اردية البوح ولا تخشوا الطلوع
قد تمددنا على الحزن
ولكنا نسينا فرق اوقات الفصول
وعلى الجرح نصول
دمه يحمله التاريخ وشما
طائر يصرخ فينا
ماالذي تحتضن الارض به
غير اجساد ترامت فزعا
وانا انتظر الضرع الذي يحمل طمي العالم الرخو
واجساد البشر
اغرس القامة في وجه المجاعه
وطن تسكنه الريح وتطوي
في خلاياه بساط الارض خوفا
وطن يحمل ما يكشف من كنز الوجوه الابجدية
امنيات وسلاح للقضية

بيننا نهر من الدم وأحزان ثقيلة
وملايين الجراحات وايام العروش
واذلاء الدم المسفوح
تاريخ السجون
تلكم الارض التي تحمل اسواق الجريمة
كلنا يغدر موتا بغريمه
من لها بعدك ياتي ليقاوم
فلقد وجهت وجها للبراري
ومددت العمر في باحته كي يعرفونا
قتلونا وانا في وجه محرابك اشكو ما اعاني
علني ابدأ من نهر دمك
علني احمل راسي بعد ان يسقطه السيف معك
ثم امحو زمن الصمت الذي جاوز احلامي القتيلة
كل يوم وردة دامية تهوي
وشمس في المخاضات الثقيلة
كل يوم ابتدي الليل باحزان دمي
واسوي تحت اعتاب العيون الصامته
رقية من دمه المسفوح
وجها للقبيلة
قصيدة أسطورة غرامي كلمات الشاعرة عزية القواسمي
أوتار قصيدتي عزفت
لحن الخلود الأبدي
تغنى لها الشعراء والقياصره
تهتف بإسمك أساطير الغرام
وعطر أنفاسك يختزل بداخلي
يسيطر علي
يا سادتي إني أعشق سيدتكم
يا بائعة الريحان أين أنت
من تلك الورود
ومن تلك الحروف
لا تاء التأنيث أبعدتني
ولا ياء المخاطبة لم
تبعدني عنك
بل زادتني شوقآ إليك
فبحر عشقك زاد حبي
أكيالآ من العشق
فموج حبي يرتطم
على شاطئ غرامك
ومرساة أوقفتني في عرض أمواج بحري
قصيدة أسطورة غرامي بقلم الشاعرة عزية القواسمي
ساقية الشموع
يا صغيرتي
منا
انيري الليالي
العتام..........
وازيلي
من العيون
القتام..........

فعيون
تنام.........
وعيون لا
تنام.........

وعيون يعشعشها
الخوف
والاخرى تخشع
بسلام..........

مواقدالكره
تلتهب بالنار
فينا
كل حين
اضرام..........

ومواكب الفرقة
تجوح احلام
النيام..........

واسراب الاطفال
جوعا تولد
صيام..........

مات مغني
اشتهوا
الانغام...........

ماتت
ملايين الشعوب
اشتهوا قتل
الحرام.........

نيل من اماني
وانهار من
كلام............

هذا يستسيغ
الحرابة
وذاك يتسوغ
كالعلكة
الاحلام............

الكل ماض
بفكره الاسود
الى جهل
الايام...........

والايام ليست
بجهولة
ان اعتمرتها
الاقلام.............

كؤوسها
تمتلئ محبة
الغرام.........
ان فاضها
المدام..........

ان صفي خمرها
كالعطر تذهب
الغمام.............

تسر النفس
وتنعش الروح
بطيبها والكل
على السرائر
يلام...............

هذه اوطان
اشتهت الدم
وتلك اوطان
تنعم
بسلام............

ما ذنب العجز
والاطفال بسكنى
الخيام...........

ووحوحة السقيع
بالهجران
خصام............

قالوا ارتحلوا
للبعيد
من كانوا
للاوطان
نعام...........

وبقيت الاوطان
بانهارها تسكب
الافواه
الملام.......

يا قوم العروبة
هلم نصحي
فجر النصر
لنعانق الوحدة
ويلتم شمل
البنت
والغلام............

كفانا
مضيعة للبلدان
كساها ريش
الظلام.......

انيري الامم
يا صغيرتي
وكفانا سقوطا
ببحور الحرية
العمياء
باوهام..........

باتت الاجواء
عندنا مسمومة
من كل
اسراب الغربان
بسمائنا
من العروبة
من الجهل
والفرقة
تحام...........

اخذوا منا
الماء والهواء
والثرى
والانفاس
والارواح
والسلام...........

وصنعوا من
اجسادنا
دمى تملأها
الدمامل
اورام...........

وسفكوا بالاحضان
والارواح
من عروبتنا
دم افراخ
الحمام............

الشاعر
عيسى حداد
رحلة العمر
المتكبِّر
وَمنْ بالذَّاتِ يعلو عن قرينٍ ___فما للصّحبِ والخلاَّن أهْلُ
ليِسْألْ نَفسَهُ هل كان ذنبٌ___لمن تركوه واستغنوا وفلُّوا
ألا منك الجوابُ وكان جرحٌ___بهجرك من بودِّك لا يَملُّ
ويعرفُ قدرَ أصحابٍ ويمحو___من الزلاَّتِ ما تبدو وتعلو
سفاسفُ من تكبرّ في علوٍّ___وطأطأَ للَّذين بهم يُذلُّ
ألا فاسأل قريناً كم تأذَى___بإنكار المودَّةِ منك خِلُّ
وكم بعثوا إليك وباتصالٍ___رسائلَ لا تُجابُ لا تَطُل
ولم يكن اللَّحوحُ له شئونٌ___ولا حاجاتُ نفسٍ يا مُخٍلُّ
ولم يطمع بوصلك غيرُ حِبٍّ___يزيدُ محبَّةً لو كان فضلُ
يراك صديقَه المحبوبَ لولا___بطبعك لا تُقدِّرُ من يُجلُّ
وتَهدِم ما بَنيتَ كَجِسرِ وَصْلٍ___وتسفُ الرِّيحُ أحلاماً تَهِلُّ
وقطعٌ من لدنك لحبلِ ودٍّ___وتسألُ مُنكراً عمَّا يحلُّ
وحسٌّ بالمهانةِ في قميءٍ___وليس لديك معذورٌ يضِلُّ
ترى للذَّاتِ إحساساً تسامى___وما للغير، من كبرٍ يَغُلُّ
تواضع إن ترى من فاق أصلاً___فلا مرضٌ إذا استشرى يَبِلّ
خئون صاحبٌ من غير أهلٍ___وخيرُ صواحبٍ للأهل خِلُّ
ومن لم يحترم أهلاً وصحباً___غنيٌّ عنه مُحتاجٌ وكَلُّ
ألا إنَّ الأنانيَ ليس منَّا___ولو كان الرَّئيسَ فلا محلُّ
ويزري البخلُ في ودّ حلالٍ___ومن يصعد بشرٍّ قد يُعلُّ
لوجه الله إحسانٌ لخلقٍ___ولا عجبٌ فكلُّ النَّاسِ أهلُ
بأخذٍ أو عطاءٍ قد تدانى___لأهل الفضلِ أعوانٌ وظِلُّ
فلا تسأل عن المجبوبِ أصلاً___فلا عقلٌ يَعِزُّ وقد يَضِلُّ
سيسقط عاجلاً مع شرِ صحبٍ___بأعمالٍ لهم لا ما تُقِلُّ
وأوهامٌ تحيطُ بمن تراءى___له ظلٌّ يفوقُ ولا يَزِلُّ
ولو كان الغرورُ كماءِ نهرٍ___لما أرضاهُ أزهارٌ وفُلُ
بلا حرثٍ ولا بذرٍ تسامى___وثارَ غُبارُه ، والقولُ حقلُ
إذاهبَّت رياحٌ طار شوقاً___لأمطارٍ سَيَنْبُتُ فيه بقلُ
وآمالٌ تغرُّ وَجَارَ صولٌ___فخذ ما شئتَ إنَّك لا تُجَلُّ
صغيرٌ في عيون الخلقِ كبرٌ___وعند الحقِّ ذرٌ قد يُذَلُّ
يداسُ بأرجلٍ للخلق طرًّا___ونارٌ يصطلي منها وظلُّ
صلاةٌ والسَّلامُ على رسولٍ___لكلِّ خليقةٍ فيها مَحِلُّ
الأحد الأول من نوفمبر2015 م
18 محرَّم 1437 ه
زكيَّة أبو شاويش __أُم إسلام