عصفور عاشق
قطرات عشق تلالات على وجه صبوح فشدت الحانا جميلة وهي تتساقط كالذرر في اناء محفوظ لعصفور يطل من الشباك في وقت وقت القيلولة.
حل كالعادة يلهث من الحرارة، عاف الماء فهو لم يألف شرابا يرسم جداوله فوق تضاريس امراة وهبت حياتها لرجل ضاجعها والاخر ينتظرها، حتى وان كان جمالها تتحدث به القوافل فقد تذكر حاله عندما تمرد لاول وهلة وتاه بين الاشجار بحثا عن عش مهجور، ولما اشتد به الارهاق رمى بجسده النحيل وسط اوراق كتاب مهجور فرأى حلما كيف تبني عشا ؟ولما استيقظ مفزوعا كان في يدي طفل صغير يربت على جناحيه وهو يقرأ قصيدة شعرية.
فر بخفة من قبضة الطفل ومما علق في الحلم بنا عشا ،وتذكر تلك العصفورة التي كان يغني لها في قفص مقابل واقسم انه لن يعيش مالم يهيها الحرية، ونجح بعد محاولات عدة بعدما ادمى منقاره واظافره التعب.
وهو يعود الى النافذة ينظر الى محاسن السيدة التي غسلت وجهها فتساقط الماء منه كالذرر، تذكر ان ذاك الجمال كان يوما حكرا على شاب متهور لم يحسن الحفاظ عليه وان تلك القطرات لم يعفها لسوء فيها بل مخافة ان يرتعش قلبه عشقا لهاته السيدة، ومن اين له القوة ان ينقدها من براثن السوء الذي تنغمس فيه الى اخمص قدميها؟
العربي شفوق
قطرات عشق تلالات على وجه صبوح فشدت الحانا جميلة وهي تتساقط كالذرر في اناء محفوظ لعصفور يطل من الشباك في وقت وقت القيلولة.
حل كالعادة يلهث من الحرارة، عاف الماء فهو لم يألف شرابا يرسم جداوله فوق تضاريس امراة وهبت حياتها لرجل ضاجعها والاخر ينتظرها، حتى وان كان جمالها تتحدث به القوافل فقد تذكر حاله عندما تمرد لاول وهلة وتاه بين الاشجار بحثا عن عش مهجور، ولما اشتد به الارهاق رمى بجسده النحيل وسط اوراق كتاب مهجور فرأى حلما كيف تبني عشا ؟ولما استيقظ مفزوعا كان في يدي طفل صغير يربت على جناحيه وهو يقرأ قصيدة شعرية.
فر بخفة من قبضة الطفل ومما علق في الحلم بنا عشا ،وتذكر تلك العصفورة التي كان يغني لها في قفص مقابل واقسم انه لن يعيش مالم يهيها الحرية، ونجح بعد محاولات عدة بعدما ادمى منقاره واظافره التعب.
وهو يعود الى النافذة ينظر الى محاسن السيدة التي غسلت وجهها فتساقط الماء منه كالذرر، تذكر ان ذاك الجمال كان يوما حكرا على شاب متهور لم يحسن الحفاظ عليه وان تلك القطرات لم يعفها لسوء فيها بل مخافة ان يرتعش قلبه عشقا لهاته السيدة، ومن اين له القوة ان ينقدها من براثن السوء الذي تنغمس فيه الى اخمص قدميها؟
العربي شفوق